رواية غمرني عشقا الفصل الثاني عشر 12 بقلم عواطف العطار
نظر لها ياسر بصدمه تامه.....الوقت....لم يعد له قيمة في تلك اللحظة....ظلا ينظران لبعضهما لفترة طويلة....و كأنهما يمتلكان الوقت....
بعد فترة من الصمت...
ياسر بجمود *موافق*
هند وهي تستعد للرحيل *عندما تجهز كل شيء اتصل بي*
ثم تركته و ذهبت....
ظل ياسر واقف مكانه يحدق بمكان وقوفها بصمت....و كأنه قد اصيب بالشلل....
اخذ نفسا عميقا و اخذ مفتاح سيارته و ذهب....
##########
كان مراد يجلس بمكتبه....و لاول مرة كانت ملابسه غير مرتبه...يبدو على عينه و انتفاخها انه لم ينم بشكل جيد...ذقنه قد طالت بشكل واضح و شعره غير مرتب...
سمع مراد طرق على باب المكتب...فنظر له بلهفه...
دخل ياسر بسرعه....و جلس على الاريكه...
عاد مراد كما كان...
ياسر *لما؟!!!....لما تبدو بهذا الشكل!؟*
مراد *متعب قليلا*
ياسر *الم تقبل احد من الاطباء الذي ارسلتهم*
مراد *لا*
ياسر *لما!!*
مراد *يوجد طبيب....لكنني لا استطع ان اعثر عليه*
ياسر *لديك صورة له....ربما رأيته في قائمه الاطباء التي امتلكها*
مراد و هو يمسك الصورة.... *تلك الفتاه*
لم يستطع ياسر ان يراها من بعيد فتقدم و اخذ الصورة و قال بتعجب *هدير!!!!*
مراد بتعجب *تعرفها؟!*
ياسر *بالطبع....انها صديقه هند*
مراد بغضب *ولما لم تقل لي...ابحث عنها منذ شهر*
ياسر *انت لم تسألني!*
مراد *اتعرف مكانها!؟...*
ياسر *لا....لكن هند من المأكد انها تعلم*
مراد بلهفه *اذا اتصل بهند و لنذهب لها*
ظل ياسر في حاله من الصمت لفترة طويله حتى قال *لا*
مراد *اعلم انك متزوج و ان.....*.
قاطعه ياسر *سنتزوج*
مراد بصدمه *ماذا؟!؟*
ياسر *كما سمعت...طلبت مني ان اتزوجها و انا وافقت*
مراد *ومي؟! و طفلك!؟*
ياسر *ماذا بهم!؟*
مراد *هل تريد ان افقد الجزء المتبقي من عقلي!*
ياسر بهدوء *ماذا...مسموح لنا بالتعدد...لذا ستأتزوج ما المشكلة؟!*
مراد و هو يضحك ساخرا *صحيح ما المشكله ان تتزوج بعد شهر و نصف من زواجك!*
ياسر *لن نتزوج الان...سأذهب لخطبتها و.....لا اعلم....لكن ما يهم اننا سنتزوج*
مراد و هو ينظر له بصدمه و عدم تصديق....اخذ نفسا عميقا ثم قال *لا يهم...افعل ما تشاء....انا اريد ان اصل لهدير...هيا اتصل بها*
ياسر *لما تهمك تلك الفتاه!!!*
مراد ببرود *وما شأنك؟!....انت ستتزوج بهند...و تزوجت من قبل....و فعلت الكثير من الاشياء...هل ابديت اي تسائل....لا...اذا لا شأن لك*
نظر له ياسر بغضب
ثم اخرج هاتفه....
############
نظرت هدير لهند بصدمه...
كانت ملامح هند جامده الا ان عيونها رفضت الصمود اكثر و بدأت في الامطار من الحزن و الالم...
هدير *لا اله الا الله...اتمزحين....هذا خطأ.... ستحطمين قلب فتاه لا ذنب لها*
هند و هي تبكي *وما ذنبي انا...لما انا اتحمل المزيد من الالم وحدي!*
هدير بغضب *هند....كفا....لقد تقدم للزواج منكِ و انتِ من رفض....لذا تزوج*
هند بحسره *انا لن انجب...اما الان فهو اب...وانا لن امانع ان تبقى معه لينجب المزيد من الاولاد*
هدير بصدمه *تبا....كيف تفكرين....انها انسان....لما تريدين انتِ السعادة مع حبيبك..وهي تنجب فقط*
هند *ستكون سعيده باولادها...انا لن اكون ام....لذا هذا عادل جدا....هي ام و انا حبيب..*
هدير *هذا ليس عادل...اعلم انكِ تتألمين و لكن كما تريدين....انتِ لن تقتنعي بكلامي على اي حال*
بعد دقائق سمعت هند رنين هاتفها...
ردت بهدوء *مرحبا*
ياسر *كيف حالك!*
هند *بخير*
ياسر *اعلم ان سؤالي غريب قليلا و لكن اتعلمين مكان هدير صديقتك!*
هند بتعجب و هي تنظر لهدير *ولما تسأل!؟*
ياسر بتوتر *لقد علمت انها تبحث عن عمل....و....و....وكنت سأخبرك لكنك لم تردي على الهاتف و لم تبقي بعد الوقت بالشركه*
ابتسمت و قالت *نعم صحيح....نبحث عن عمل لها*
نظرت هدير بتعجب لها...
ياسر *ستعمل طبيبه لدى مدير اكبر شركات و فنادق بالقاهرة*
هند *طبيبه لماذا....هل هو مريض؟!*
ياسر *مرض السكري....و يحتاج لطبيب مقيم بالقصر الخاص بيه لمراقبه الدواء و غيره....و سيتوفر لها غرفه خاصه و خدم*
نظر لها مراد بمكر....ان صديقه يستخدم اسلوب الاغراء للموافقه على العمل...
..
قالت هند مازحه *هل يمكن ان اعمل انا بدلا منها*
قال بغضب *هند!*
ضحكت هند....ابتسم ياسر...لقد اشتاق حقا لضحكتها....
قالت هند *...حسنا..متى موعد المقابله...حتى تستعد*
ياسر *اليوم بعد ساعه...انه مستعجل*
هند *اممممم....حسنا....سأرى ان كان مناسبا او لا*
ياسر *حسنا...اتصلي بي....قبل ان تأتي*.
هند *حسنا....وداعا*
اغلقت هند الخط مبتسمه....
هدير ساخره *ماذا هل حددتم موعد الزفاف!؟*
هند *وجدت لكِ عمل...سيجعلك ملكه....ستعملين كطبيبه*
هدير *ماذا عن السيدة كوثر!؟*
السيدة كوثر مبتسمه و هي تشرب كوب القهوه *لا عليكِ صغيرتي...اخبرتك من قبل انا ماما....وانا سعيده انكِ ستكونين ناجحه بعملك.....وتذكري دائما منزلي و حارتنا مفتوحة لكِ....لقد اصبحتي واحده منا....*
أبتسمت هدير و عانقت السيدة كوثر و قالت مبتسمه *سأذهب لارتدي ملابسي*
هزت هند رأسها موافقه و اخءت هاتفها و ارسلت لياسر رساله *قادمه*
##########
نظر ياسر لمراد الذي يبدو عليه التوتر بشكل واضح...
سمع رنين هاتفه معلنا عن رساله...
ابتسم و قال *قادمه*
أبتسم مراد و قام مسرعا للحمام ليعدل من شكله
المهمل
ارسل ياسر العنوان بالتفصيل.....
بعد ٤٥ دقيقه تقريبا....كانت الفتاتين تتقدمان ناحيه السكرتيرة في شركة الفهد....
قالت هند مبتسمه *لدينا موعد مع مدير الشركه...الطبيبتان هند و هدير*
اتصلت السكرتيرة بمكتب المدير لتتأكد...اغلقت الهاتف و قالت مبتسمه تفضلا انساتي....
سارت هند و هدير خلف السكرتيرة...
كانت شركه فخمه حقا....كانت تنظر لها هدير بأنبهار...
عند وصولهم للمكتب كان ياسر يقف امام الباب...
نظر لهند و أبتسم...
قالت هند *لما تقف بالخارج؟!؟*
ياسر *الطبيبة هدير وحدها....انها مقابلة عمل*
نظرت هدير لهند بتوتر...
قال ياسر و هو يمسك بيد هند و يبعدها عن هدير *حسنا استأذنك انسه هدير...عند انتهائك من المقابله...ستجدين هند تنتظرك....اللي القاء*
واخذ هند بالقوة و ذهب....
قالت السكرتيرة *تفضلي انسه*
تقدمت هدير داخل المكتب بتوتر
كان كرسي المدير معطيا ظهره لهدير...
قال بهدوء *اجلسي*.
سارت قشعريره بجسد هدير عند نطقه بالكلمه....
نفس رائحه العطر. و نفس الصوت...هل يمكن؟!؟....لالا....ليس هو...
جلست هدير على الكرسي المقابل للمكتب...
التف كرسي مراد ليقابل هدير وجه لوجه...
اصفر وجه هدير و قالت *انت؟!؟*
يتيع
بعد فترة من الصمت...
ياسر بجمود *موافق*
هند وهي تستعد للرحيل *عندما تجهز كل شيء اتصل بي*
ثم تركته و ذهبت....
ظل ياسر واقف مكانه يحدق بمكان وقوفها بصمت....و كأنه قد اصيب بالشلل....
اخذ نفسا عميقا و اخذ مفتاح سيارته و ذهب....
##########
كان مراد يجلس بمكتبه....و لاول مرة كانت ملابسه غير مرتبه...يبدو على عينه و انتفاخها انه لم ينم بشكل جيد...ذقنه قد طالت بشكل واضح و شعره غير مرتب...
سمع مراد طرق على باب المكتب...فنظر له بلهفه...
دخل ياسر بسرعه....و جلس على الاريكه...
عاد مراد كما كان...
ياسر *لما؟!!!....لما تبدو بهذا الشكل!؟*
مراد *متعب قليلا*
ياسر *الم تقبل احد من الاطباء الذي ارسلتهم*
مراد *لا*
ياسر *لما!!*
مراد *يوجد طبيب....لكنني لا استطع ان اعثر عليه*
ياسر *لديك صورة له....ربما رأيته في قائمه الاطباء التي امتلكها*
مراد و هو يمسك الصورة.... *تلك الفتاه*
لم يستطع ياسر ان يراها من بعيد فتقدم و اخذ الصورة و قال بتعجب *هدير!!!!*
مراد بتعجب *تعرفها؟!*
ياسر *بالطبع....انها صديقه هند*
مراد بغضب *ولما لم تقل لي...ابحث عنها منذ شهر*
ياسر *انت لم تسألني!*
مراد *اتعرف مكانها!؟...*
ياسر *لا....لكن هند من المأكد انها تعلم*
مراد بلهفه *اذا اتصل بهند و لنذهب لها*
ظل ياسر في حاله من الصمت لفترة طويله حتى قال *لا*
مراد *اعلم انك متزوج و ان.....*.
قاطعه ياسر *سنتزوج*
مراد بصدمه *ماذا؟!؟*
ياسر *كما سمعت...طلبت مني ان اتزوجها و انا وافقت*
مراد *ومي؟! و طفلك!؟*
ياسر *ماذا بهم!؟*
مراد *هل تريد ان افقد الجزء المتبقي من عقلي!*
ياسر بهدوء *ماذا...مسموح لنا بالتعدد...لذا ستأتزوج ما المشكلة؟!*
مراد و هو يضحك ساخرا *صحيح ما المشكله ان تتزوج بعد شهر و نصف من زواجك!*
ياسر *لن نتزوج الان...سأذهب لخطبتها و.....لا اعلم....لكن ما يهم اننا سنتزوج*
مراد و هو ينظر له بصدمه و عدم تصديق....اخذ نفسا عميقا ثم قال *لا يهم...افعل ما تشاء....انا اريد ان اصل لهدير...هيا اتصل بها*
ياسر *لما تهمك تلك الفتاه!!!*
مراد ببرود *وما شأنك؟!....انت ستتزوج بهند...و تزوجت من قبل....و فعلت الكثير من الاشياء...هل ابديت اي تسائل....لا...اذا لا شأن لك*
نظر له ياسر بغضب
ثم اخرج هاتفه....
############
نظرت هدير لهند بصدمه...
كانت ملامح هند جامده الا ان عيونها رفضت الصمود اكثر و بدأت في الامطار من الحزن و الالم...
هدير *لا اله الا الله...اتمزحين....هذا خطأ.... ستحطمين قلب فتاه لا ذنب لها*
هند و هي تبكي *وما ذنبي انا...لما انا اتحمل المزيد من الالم وحدي!*
هدير بغضب *هند....كفا....لقد تقدم للزواج منكِ و انتِ من رفض....لذا تزوج*
هند بحسره *انا لن انجب...اما الان فهو اب...وانا لن امانع ان تبقى معه لينجب المزيد من الاولاد*
هدير بصدمه *تبا....كيف تفكرين....انها انسان....لما تريدين انتِ السعادة مع حبيبك..وهي تنجب فقط*
هند *ستكون سعيده باولادها...انا لن اكون ام....لذا هذا عادل جدا....هي ام و انا حبيب..*
هدير *هذا ليس عادل...اعلم انكِ تتألمين و لكن كما تريدين....انتِ لن تقتنعي بكلامي على اي حال*
بعد دقائق سمعت هند رنين هاتفها...
ردت بهدوء *مرحبا*
ياسر *كيف حالك!*
هند *بخير*
ياسر *اعلم ان سؤالي غريب قليلا و لكن اتعلمين مكان هدير صديقتك!*
هند بتعجب و هي تنظر لهدير *ولما تسأل!؟*
ياسر بتوتر *لقد علمت انها تبحث عن عمل....و....و....وكنت سأخبرك لكنك لم تردي على الهاتف و لم تبقي بعد الوقت بالشركه*
ابتسمت و قالت *نعم صحيح....نبحث عن عمل لها*
نظرت هدير بتعجب لها...
ياسر *ستعمل طبيبه لدى مدير اكبر شركات و فنادق بالقاهرة*
هند *طبيبه لماذا....هل هو مريض؟!*
ياسر *مرض السكري....و يحتاج لطبيب مقيم بالقصر الخاص بيه لمراقبه الدواء و غيره....و سيتوفر لها غرفه خاصه و خدم*
نظر لها مراد بمكر....ان صديقه يستخدم اسلوب الاغراء للموافقه على العمل...
..
قالت هند مازحه *هل يمكن ان اعمل انا بدلا منها*
قال بغضب *هند!*
ضحكت هند....ابتسم ياسر...لقد اشتاق حقا لضحكتها....
قالت هند *...حسنا..متى موعد المقابله...حتى تستعد*
ياسر *اليوم بعد ساعه...انه مستعجل*
هند *اممممم....حسنا....سأرى ان كان مناسبا او لا*
ياسر *حسنا...اتصلي بي....قبل ان تأتي*.
هند *حسنا....وداعا*
اغلقت هند الخط مبتسمه....
هدير ساخره *ماذا هل حددتم موعد الزفاف!؟*
هند *وجدت لكِ عمل...سيجعلك ملكه....ستعملين كطبيبه*
هدير *ماذا عن السيدة كوثر!؟*
السيدة كوثر مبتسمه و هي تشرب كوب القهوه *لا عليكِ صغيرتي...اخبرتك من قبل انا ماما....وانا سعيده انكِ ستكونين ناجحه بعملك.....وتذكري دائما منزلي و حارتنا مفتوحة لكِ....لقد اصبحتي واحده منا....*
أبتسمت هدير و عانقت السيدة كوثر و قالت مبتسمه *سأذهب لارتدي ملابسي*
هزت هند رأسها موافقه و اخءت هاتفها و ارسلت لياسر رساله *قادمه*
##########
نظر ياسر لمراد الذي يبدو عليه التوتر بشكل واضح...
سمع رنين هاتفه معلنا عن رساله...
ابتسم و قال *قادمه*
أبتسم مراد و قام مسرعا للحمام ليعدل من شكله
المهمل
ارسل ياسر العنوان بالتفصيل.....
بعد ٤٥ دقيقه تقريبا....كانت الفتاتين تتقدمان ناحيه السكرتيرة في شركة الفهد....
قالت هند مبتسمه *لدينا موعد مع مدير الشركه...الطبيبتان هند و هدير*
اتصلت السكرتيرة بمكتب المدير لتتأكد...اغلقت الهاتف و قالت مبتسمه تفضلا انساتي....
سارت هند و هدير خلف السكرتيرة...
كانت شركه فخمه حقا....كانت تنظر لها هدير بأنبهار...
عند وصولهم للمكتب كان ياسر يقف امام الباب...
نظر لهند و أبتسم...
قالت هند *لما تقف بالخارج؟!؟*
ياسر *الطبيبة هدير وحدها....انها مقابلة عمل*
نظرت هدير لهند بتوتر...
قال ياسر و هو يمسك بيد هند و يبعدها عن هدير *حسنا استأذنك انسه هدير...عند انتهائك من المقابله...ستجدين هند تنتظرك....اللي القاء*
واخذ هند بالقوة و ذهب....
قالت السكرتيرة *تفضلي انسه*
تقدمت هدير داخل المكتب بتوتر
كان كرسي المدير معطيا ظهره لهدير...
قال بهدوء *اجلسي*.
سارت قشعريره بجسد هدير عند نطقه بالكلمه....
نفس رائحه العطر. و نفس الصوت...هل يمكن؟!؟....لالا....ليس هو...
جلست هدير على الكرسي المقابل للمكتب...
التف كرسي مراد ليقابل هدير وجه لوجه...
اصفر وجه هدير و قالت *انت؟!؟*
يتيع
