رواية منتهي العشق الفصل السابع 7 بقلم نرمين
بعد ان ترك محمد لارا بعد تفجيره لفنبلته في وجهها ذهب الى مكتبه واجرى اتصالا
محمد:الو ازيك يا حازم عامل ايه؟
حازم :الحمد لله يا عمى وحضرتك؟
محمد:الحمد لله يا ابني ...انا موافق على طلبك
محمد:قلت موافق
حازم :يعني حضرتك موافق على جوازى من لارا
محمدبضحك:يا ابنى مالك فيه ايه اه وموافق
حازم بفرحه:ربنا يخليك يا عمى المهم اقدر اجي امتى مع اهلى؟
محمد بجديه:لا زيارتك انت واهلك هتتأجل شويه عقبال ما اشوفك لوحد
حازم باستغراب:ليه يا عمي فيه ايه؟
محمد:كل اللى اقدر اقولهولك انك احتمال بعد ما تسمعنى تسحب طلبك
حازم بقلق:ليه؟
محمد بمرح:على فكره انت رغاى اوى قولتلك هقولك لما اشوفك حدد المعاد وبلغني
حازم:لا العفو حضرتك حدد المعاد وانا هجيلك
محمد بابتسامه:خلاص بكرة الصبح الساعه11 عندى ف الشركه تمام
حازم:تمام سلام
محمد:سلام
بعد ان اغلق حازم الهاتف مع محمد كان في حيرة من امرة لما قال له انه من الممكن ان يسحب طلبه ولكنه نفض اى افكار من رأسه فغدا سيعلم كل شي وصعد الى غرفته ون قبل ان يذهب اليها قام بالاتجاه الى غرفه اخته ليمسكها بالجرم المشهود
حازم:ذاكري يا حيوانه
سلوى بخضه وهى تخفى هاتفها:يا لهوى ...ابيه حرام عليك خضتنى
حازم:خضيتك بس طب ده كويس عارفه لو احمد اشتكى هعمل فيكي ايه
سلوى بتوتر:لا لا يشتكى ايه بس لا طبعا
حازم وهو يحاول سبر اغوارها:لا طبعا...هنشوف هو عموما بيقولك فيه امتحان المرة الجايه
سلوي بفزع:ايه امتحان ايه انا مش مذاكرة حاجه
حازم بانتصار:اهو قفشتك ديه اخر مرة هتكلم فيها المرة الجايه هنفخك تمام
سلوى بخوف:ح..حاضر هذاكر
حازم:طيب يا اختى وسيبي التليفون وذكري مش هيطير
كانت لارا منهاره في البكاء في غرفتها بعد سماع ما قاله لها والدها وكان مراد ولورين يحاولون تهدأتها
لارا ببكاء:يا مراد اتصرف الله يخليك حرام اتجوز كده
مراد بحزن علي حال اخته:اهدى بس يا حببتي اكيد بابا مش هيعمل الحاجه الا اللى فيها مصلحتك
لارا بصوت متقطع من البكاء:مصلحتى انكوا تسيبونى من غير جوار انا مشتكتش
لورين وهى تربت علي كتفها:اهدى بس يا حببتى كده هتموتى من العياط
لارا:يارب وابقي خلصت خالص وارتحت
مراد بغضب:ايه اللى انتى بتقوليه ده بعد الشر عليكي انتى الكلام معاكي بقي صعب انا ماشي عشان متنرفزش وامد ايدى
لورين بدهشه:هتمد ايدك
مراد بغضب:اه لما تقول كلام متخلف كده يبقي اعملها لاول مرة وامد ايدى عشان تتخرس
وخرج صافقا الباب خلفه بعنف وجلست لورين مع لارا تحاول تهدأتها
فى غرفه محمد
فريده:بجد اتقدملها
محمد:الله وهو ده فيه هزار يا فيري
فريده:وانت هتجوزهولها فعلا؟
محمد:اه هجوزهزلها عندها 25سنه ايه ناويه تترهبن يعنى ؟
فريده محاوله تهدأته:لا طبعا بس مش لدرجه نجوزها بالعافيه يعني
محمد بقوة:لا غصب لما تبقي متعرفش مصلحتها تبقي عاوزة وصى عليها وف حالتها ديه لازم غصب عشان تفوق
فى قت الغداء اجتمع الجميع على الطاوله عدا لارا
محمد:امال لارا فين؟
لورين بتوتر:هي ...هي مش جعانه
محمد وهو يضرب الطاوله بيده:مفيش حاجه اسمها مش جعانه لما الاكل يتحط كله ييجي
فريده مهدئه اياه:محصلش حاجه يا محمدهى مبتقعدش معانا اصلا
محمد بغضب:لا تقعد من هنا ورايح تقعد
وتركهم محمد وصعد الى غرفه لارا
فريده وهى تلحق به:يا محمد استنى بس واهدى
ولكنه لم ينصت لأى من هتافاتها وصعد الى الغرفه وفتح الباب بقوة فزعت لها لارا
محمد بغضب:اتفضلى انزلى تحت عشان الغدا
لارا بصوت مختنق من البكاء:انا مش جعانه يا بابا
محمد:انا قولتلك انزلى مقولتلكيش جعانه ولا لا وتانى مرة الاكل يتحط كله ينزل اتفضلى يلا
انصاغت لارا لاوامر والدها وذهبت معه حيث طاوله الطعام ولكنها كانت شارده لم تأكل شئ بعد الغداء صعدت لارا لغرفتها لترجع الى شرودها انقضي اليوم بأحزانه وحيرته ولم تذهب لارا الى العمل لانها لا تريد رؤيه جازم اما محمد فذهب الى شركته وفى المعاد التنفق عليه جاء حازم ودلف اليه....
فى الغردقه وتحديدا في بيت غرام
كانت غرام متعبه منذ اياموهى تصاب بحالات الدوار المفاجئ مع القئ المستمر وشحوب لونها وعدم تقبل روائح الاطعمه النفاذه كانت تحضر الافطار ليتناول ليث والاطفال طعامهم قبل الذهاب للمدرسه كان الاولاد يعاونوها فى وضع الاطباق على السفره وعند الانتهاء من رص الاطباق جلست غرام لكنها وا ن جلست حتى قامت مسرعه لتذهب الى المرحاض فلم تطيق رائحه الجبن الرومي ومن المرحاض الى غرفتها ولحق بها ليث بعد ان انزل الاطفال لباص المدرسه
ليث:مالك؟
غرام بتوتر:مفيش شويه برد بس انت عارف الجو هنا
ليث بتهكم:والله
غرام بقلق:اه وجبت علاج للبرد هاخده دلوقتى وهبقي كويسه
ليث وهو يغادر:طيب والف سلامه عليكى من شويه البرد
غرام بخفوت:الله يسلمك
بعد ذهاب ليث تنهدت غرام براحه وبعد قليل دلفت الى غرفتها لترتدى ملابسها تخرج
بعد خروج حازم من عند محمد كان شاردا وذهب الى عمله بنفس شروده وبعد فترة طلب مريم
حازم:مريم ابعتيلي الانسه لارا
مريم:انسه لارا مجتش
حازم باستغراب:ليه واخده اجازة ولا استأذنت يعنى؟
مريم:لا مجتش كده ولا اجازة ولا حاجه
حازم بغيظ:طيب يا مريم ابعتلى رقمها من الشئون لو سمحتى
مريم:حاضر يا حازم
بعد قليل بعثت مريم لحازم رقم لارا وقام بالاتصال بها وانتظر الى ان تجيب بعد فترة قليله ردت لارا على الهاتف
حازم بجديه:انسه لارا معايا؟
لارا:اه لارا مين حضرتك؟
حازم بتهكم:حضرتي مدير شركتك
لارا باستغراب:بس انا معنديش شركه
حازم:وطالما هى مش شركه حضرتك بتغيبى من غير طلب اجازة او استأذان ليه
لارا بعد معرفتها للمتحدث:اه هى فعلا مش شركتى عندك حق يا باشمهندس عموما بكرة ان شاء الله هاجى كده كويس
حازم:وبكرة ليه اتفضلى تعالى دلوقتى حضرتك نسيتى غدا العمل بتاع النهارده انا رايح وياريت حضرتك الاقيكي هناك انتى عارفه الفندق سلام
واغلق الهاتف ولم يمهلها الفرصه للاعتراض كادت لارا ان تموت غيظا ولكنها تحب عملها لذلك نحت الخلافات جانبا وذهبت لترتدى ملابس مناسبه للغداء واخذت بعض الاوراق وذهبت الى الفندق دلفت الى مكان العمل وانهت عملها سريعا او المصيبه التى حلت على رأسها من حيث لا تدرى كما اسمتها وهى لم ترفع عينيها الى حازم الذي كان يراقبها وبعد ان انتهت ذهبت مسرعه من حيث اتت ولم يستطع حازم اللحاق بها فقد اوقفه شخص ممن كانوا معهم يريد الاستفسار عن شئ ما
دلفت لارا الى البيت وصعدت مسرعه الى غرفتها فقد اعتزلت الجميع لا تجتمع معهم الا على الوجبات كما امر والدها بالادق قد اعتزلت والدتها لموافقتها على ذلك العريس كما اسموه ووالدها لانه من اجبرها على هذا الارتباط لا تتحدث سوى للورين ومراد فقط دلفت لورين الى الغرفه
لورين:ايه يا لولو مش هتيجي معايا عشان اجيب الحاجه اللي ناقصانى؟
لارا بابتسامه:لا يا قلبي مش هقدر روحي انتى
لورين بتبرم:ليه كده يا لولو هتسبينى انزل لوحدى يعنى
همت لارا بالحديث عندما قاطعها صوت والدها وهو يقول:لا هتنزل عشان تجيب حاجتها كمان ...روحي البسي يا لورى واختك هتحصلك
لورين بتردد هى لا تريد ترك والدها مع لارا:ح..ح..حاضر هروح
وظلت لورين مكانها وعم الصمت فقطعه والدها وهو يتحدث الى لورين:قولت روحي البسي يلا
لورين بسرعه:حاضر يا بابا
بعد ذهاب لورين اقترب محمد من المقعد وجلس عليه وهو يتحدث للارا
محمد بهدوء:لحد امتى؟
لارا باستغراب:لحد امتى ايه؟
محمد بنفس الهدوء:لحد امتى حالتك ديه لحد امتى هتفضلى موقفه حياتك على حد ميستاهلش لحد امتى اهمالك لهواياتك ومرسمك لحد امتى هتروحي الشغل بس عشان تخلصي من كلام مامتك معاكى عن الجواز لحد امتى حاجات كتير لو فضلت اعد فيها مش هتخلص
لارا:حالتى ديه يا بابا مع الاسف مش هتنتهى ولو كان فيه امل انها تتغير ولو 1% حتى ف دلوقتى راح بعد اللى حضرتك عاوز تعمله
محمد وهو يربت علي كتفها:كل حاجه بعملها لمصلحتك وعمري ما هأذيكي يلا روحي البسي
لارا:بس حضرتك اذتنى فعلا وحاضر هروح البس عشان اروح مع اختى
محمد بحده:وتجيبي حاجتك
لارا:واختى تجبلي حاجتى لانى استحاله اعمل حاجه نفسي فيها
خرج والد لارا عندما سمع اخر جمله لها وذهبت لارا لترتدى ملابسها وتذهب مع اختها ذهبوا الى المول لابتياع كل ما ينقصهم كانت لورين تجلب اشياء كثيره جدا وتحملها للارا
لارا بتذمر:يا بنتى ايه كل ده هاتيلك انتى بس
لورين باستنكار:طب ما انا بجبلي انا بس
لارا بشهقه خفيفه:هو كل ده ليكي انتى
لورين:ايوة مالك فيكي ايه مش بابا قال هاتوا اللى انتوا عاوزينه
لارا بنفاذ صبر:طيب بس خلصينا
بعد وقت طويل كانت لورين قد انتهت من شراء كل ما ينقصها
لورين براحه:بس انا كده خلصت تعالى بقي اما اجبلك حاجتك
لارا بتعب:لا روحي انتى هاتى اللى انتى عاوزاه وانا هستناكى ف اى كافيه
لورين وهى تدفعها:كافيه ايه يلا يلا
وبدأوا الجوله الثانيه التي لحقتهم فيها مروة
مروه وهى تتحدث للارا:يا لولو بصي ده
لارا بعد ان احمر وجهها:ايه اللى انتى مسكاه ده انا مش هجيب كده
مروة باستنكار:ايه اللى انا مسكاه يعنى ما اختك جابت وانتى شوفتى معاها
لورين بضحك:لا ما هى مشافتش واراهنك اصلا اذا كانت عارفه دول بتوع ايه
ضحكت لورين ومروة فيما وكزتهم لارا حتى يتوقفوا عن الضحك
لارا بغصب:انتوا قلالات الادب
مروة بضحك:قلالات الادب ايه انتى اللي هبله
انفجرت لورين ومروة فى الضحك حتى ان عمال المحل قد انتبهوا لهم
لارا بغضب:ما تخلصونا بقا الله والله ما هن....
قطعت جملتها عندما استرعى انتباهها شي ما
لارا:بقولكوا ايه هروح اجيب ميه وانتوا لفوا وهاتوا شويه حاجات كده براحتكوا تمام يلا باى
بعد وقت طويل من التسوق استطاعوا شراء كل ما كان ينقصهم وذهبوا البيت بعدما انهكهم التعب
كان حازم يجلس في غرفه مكتبه شاردا ممسك الهاتف بيده ليأخذ قراره الاخير وهو يتذكر كل كلمه قالها له محمد والد لارا
"دلف حازم الى مكتب والد لارا واتجه نحوه ليحيه
حازم:السلام عليكم
محمد:وعليكم السلام اتفضل يا ابنى
حازم:شكرا
محمد:العفو وبجديه:انا اجلت الزياره بس عشان اقولك حاجه مهمه جدا لكن انت اي حد يتمناك يا حازم
حازم بقلق:هو فيه ايه يا عمي؟
محمد وهو يهدئه:اهدى يا ابنى مفيش حاجه كل اللى اقدر اقولهولك ان لارا مش عاوزة تتجوز
حازم باستغراب:زمش عاوزة تتجوز ليه؟
محمد:لارا كانت مخطوبه بالظبط 6 شهور والخطوبه اتفركشت قبل الفرح بشهر
حازم:ليه شهر قليل جدا على انها تتفركش ايه السبب يعنى؟
محمد:انا مقدرش اقولك غير ان بنتى مش غلطانه خالص انا مش عاوزكوا تبدأو مع بعض غلط بس انت لما اتقدمت عرفت انك بتحبها ومحبتش اضيعك من ايديها كمان كان لازم اقولك ع الموضوع كله عشان مخدعكش لارا عمرها م فكرت ف الشغل بعد اللى حصل واللى خلاها تفكر دلوقتى ان والدتها بتكلمها ع الجواز بعد ما اختها اتجوزت انت فاهمتى يا ابني
حازم بإختناق:ايوه فاهم حضرتك
محمد:يا ابنى انا مش هرمي بنتى انا عاوزك تساعدنى ف انى افوقها لكن لو وافقتش مقدرش اجبرك بالعكس ده جميل انك جيت وسمعتنى ده هشيله فوق راسي
هم حازم بالكلام ولكن قاطعه محمد:متتسرعش يا حازم سواء بالقبول او الرفض هستنى ردك بالليل وايا كان قرارك انت مشكور عليه"
فاق من شروده على صوت طرقات على الباب زكانت اخته سلوى تدعوه للعشاء طلب منها الذهاب وهو سيأتى وامسك بالهاتف وقد اتخذ قراره
كان محمد المنصوري يجلس في المكتب يعمل على بعض الملفات عندما رن هاتفه وعندما رأى المتصل حتى رد بلهفه ظهرت في صوته
محمد:السلام عليكم
حازم:وعليكم السلام
وبعد فترة صمت من كلا الطرفين بادر محمد بالكلام اولا وقد ظهرت معالم الاسف على وجهه:ولا يهمك يا ابني ربنا يوفقك وتلاقي اللى تستاهلك
حازم:اناموافق يا عمى حضرتك بتقول كده ليه؟
محمد بعدم تصديق:ايه موافق
حازم بتأكيد:اه موافق اقدر اجى بكرة مع اهلي على 8 كده
محمد:اه طبعا تقدر تشرفونا
انتهت المكالمه وعاد حازم لشروده مجددا ولكن بشئ جديد وهو كيف سيتعامل مع لارا؟