اخر الروايات

رواية ابن سيادة الوزير الفصل السادس 6 بقلم رحاب عمر

رواية ابن سيادة الوزير الفصل السادس 6 بقلم رحاب عمر

6
كانت حنين تجلس في عملها مدثره بثوب ثقيل لشدة البرد عندما دخلت عليها صديقتها الحميمة خلود
خلود: خلصتي يا نونه
حنين : خمس دقايق و هككون خلصت انتي خلصتي
خلود : اه هستناكي نروح مع بعض
حنين: ماشي
وبعد أن انتهت حنين خرج الصديقتان من الوحده الصحيه متجين نحو منازلهم وكان وائل يسير أمامهم بالقرب منهم بإتفاق مع خلود " فقد اتفقوا علي ان تجبر حنين علي قول لماذا الرفض ويفاجئها وائل علي انه سمعها بالخطأ و مستعد أن يتجاوز هذا السبب أو يعالجه و يبدأ معها حياته" ولكن حنين كشفت الخطه
خلود: مامتك عامله ايه دلوقتي
حنين بحزن: ادعيلها يا خلود بتاخد كيماوي
خلود : ربنا يشفيهالكم ويقومها بالسلامة وتقوملكم بالسلامة
حنين : اللهم امين
واخذت خلود تفتح موضوع و تغلق اخر ثم قالت صحيح يا حنين في عريس متمسك بيكي قوي وعاوز يتقدملك الوضع مناسب دلوقتي في بيتكم ولا ينتظر شويه
"تأفف وائل في نفسه فهو عزم علي عدم التأجيل وسوف يطلبها من اهلها ولكنه يريد ان يتأكد من انها لن تسبب له الإحراج بالرفض أمام أهله و أهلها فهو ذو عزة نفس عالية"
قالت حنين بصوت عالي متعمدة لتسمع وائل أو بالاحري لتختبر وائل: بصي يا خلود انتي عارفه ان ماما مريضه و كل الفلوس اللي معانا تقريبا خلصت فمش معانا فلوس لجهازي فاللي متمسك بيا يستناني و لو مش متمسك يتفضل البنات كتير في كل مكان...
وقبل أن تنهي حنين كلامها دخل وائل طريق جانبي لكي يعلن لها و لخلود رفضه بشكل غير مباشر
خلود بإحراج : اكيد هيستناكي بس طبعا مش هينع يجي ومامتك تعبانه قوي كده فأنا هخليه ينتظر لما تطمنوا علي مامتك
حنين : خلود لا تقولي ولا تعيدي أنا مش في دماغي جواز دلوقتي لحد ما أطمن علي ماما
خلود : ربنا يطمنكم عليها يا حبيبتي
ثم افترقت الصديقتان كلا منهما تجاه منزلها وعندما وصلت حنين دخلت مباشرة نحو سريرها وتركت العنان لدموعها و لكن بصمت كي لا يشعر أحد بها
ولكن كيف لا يشعر بها أخويها و هم يقيمان في نفس الحجره يفصل بينهم فاصل من الخشب لكي تصبح الغرفه حجرتان نظرا لضيق المكان
همس حسن: حسين
حسين بصوت يكاد لا يسمع : نعم
حسن : احنا لازم نقف جنب حنين و نحاول نخفف عنها و نحاول نرجع نضحك تاني و نهرج علشان نفسيتها
حسين : ماشي حتي ماما نفسها محتاج نفسيتها تبقي كويسه علشان تقدر تقاوم المرض
-------------------------------------------------
وبعد مرور شهر عاد باسم و تامر الي مصر وذهب أصدقاءه إلي فيلته ليسلموا عليه
ولكن لم تحضر ليندا وبعد يومين
كان يجلس باسم في حديقة الفيلا وجد ليندا تدخل عليه وعينيها تبعث بالشرر
قام باسم وذهب لإحتضانها فأبعدته ليندا بيدها ثم قالت: حمد الله علي سلامتك يا استاذ باسم
باسم: الله يسلمك يا حبوبي وحشتيني مووووووووووووت ( ثم عاوده محاوله احتضانها )
ليندا: لو سمحت خطيبي مش سامحلي احضن حد غريب " ثم أظهرت له دبلتها في يدها اليمني"
باسم بصطدمة : ايه ليه كده ليه كده
ثم ارتمي علي الكرسي ووضع يده علي رأسه ممثلاً دور الحزين
ليندا: لا كفايه استغفال لحد كده ان كنت فاكرني مغفله ومصدقه تمثيل تبقي غلطان انت اللي مغفل انا ويوسف اتخطبنا من شهر يا مغفل وبعد أذنك
ثم تركته وخرجت من الفيلا
وقف باسم و استشاط غضبا كيف لها أن تقول هذا أنا المغفل والله لسوف تدفع ثمن تلك الجرأ غاليا بل بأغلي ثمن علي الإطلاق و هذا الحيوان الذي يدعي أنه صديقه و يذهب لخطبتها ويستغفله لا بد أن يدفع ثمن هذا أيضا
صعد باسم الي غرفته وارتدي ملابس خروجه بسرعه و غضب ثم اتصل علي فريق البودي جارد الخاص به
حمدي: ايوا يا بيه أأمر
باسم: حالا حالا عاوزك تجيبلي الحيوانه اللي اسمها ليندا و عاوزها متخربشه وخلي السواق يجهزلي العربيه الجيب السوده حالا
ثم أغلق الخط و اتجه ناحية دولابه وأخرج منه مسدسه و جهزه لأطلاق الرصاصه

وبعدما أغلق عم حمدي الخط مع باسم قال لزوجته التي تعمل طباخه في الفيلا الخاصه بباسم: حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل
عفاف: خير يا حمدي في ايه
جمدي: باسم ده مش بني أدم ده ابليس بعينه علشان بت اختلفت معاه ولا اي كان زعلته في ايه ييخسرها شرفها وعرضها منه لله
عفاف: ربنا ينتقم من ومن ظلمه ويريح البشر منه و من أذاه هو قالك ايه
حمدي: بيقولي هاتلي ليندا وخربشوها يعني اغتصبوها
عفاف: الواحد مش عاوز يقول هي اللي جابته لنفسها يلا ربنا يكفينا شر البلاوي
وعلا صوت الموبايل الخاص بحمدي يعلن عن اتصال اخر من باسم
حمدي: أيوا يا باسم بيه
باسم: ايه يا عم زفت خرجت ولا لسه
حمدي: خلاص خارج أهو حالا
باسم: انا هستناك وعجل علشان عندي مشوار ضروري
حمدي: حاضر يا بيه
استقل حمدي سياره جيب سواداء و معه اثنان من البودي جارد و اتجهوا ناحيه الطريق المؤدي إلي منزل ليندا ووجدوها تقف بسيارتها علي جانب الطريق السريع ومنهارة من البكاء و علي غفلة فتحوا سيارتها و وضعوا علي أنفها منديل به مخدر ثم حملوها إلي السياره و اتجهوا إلي الفيلا وعندما دخلوا وجدوا باسم بإنتظارهم
باسم وهو يبتسم ابتسامه كلها حقد و خبث وكأنه انتصر بمعركه مصيريه بين دوليتن عظيمتين: جبتوها ؟ كويس قوي دي أخرة اللي بيلعب بالنار مع ابن الوزير ز عم حمدي العمل ده هياخد قد ايه
حمدي: ساعه يا بيه
باسم: ماشي انا مستني بفارغ الصبر اسمع الصريخ و الولوله ههههههه
ثم تابع حمدي و معه اثنان من البودي جارد سيرهم الي الدور العلوي للفيلا و هم يحملون ليندا مغشيا عليها
-----------------------------------------
وبعد مرور ساعه تقريبا استيقظت ليندا و هي تشعر بالدوار ثم نظرت حولها فوجدت نفسها في مكان غريب و بدون أي ملابس تغطيها سوي ملاءة
قفزت مفزوعه وخائفه ثم قالت: أنا فين أنا فين هو ايه اللي بيحصل
ثم تذكرت أخر شئ عندما كانت بسيارتها تبكي فوجدت ثلاث رجال ضخام يرتدون سترات سوداء و نظارات سوداء يفتحون عليها السيارة
صرخت ليندا و قفزت من علي الفراش التي وجدت نفسها عليه فإذا بها تجد أسوأ شيء في حياتها وجدت بعض نقاط الدم تحتها ظلت تصرخ و تصرخ و تضرب وجهها بيديها 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close