رواية ابن سيادة الوزير الفصل السابع 7 بقلم رحاب عمر
7
وبعد مرور ساعه تقريبا استيقظت ليندا و هي تشعر بالدوار ثم نظرت حولها فوجدت نفسها في مكان غريب و بدون أي ملابس تغطيها سوي ملاءة
قفزت مفزوعه وخائفه ثم قالت: أنا فين أنا فين هو ايه اللي بيحصل
ثم تذكرت أخر شئ عندما كانت بسيارتها تبكي فوجدت ثلاث رجال ضخام يرتدون سترات سوداء و نظارات سوداء يفتحون عليها السيارة
صرخت ليندا و قفزت من علي الفراش التي وجدت نفسها عليه فإذا بها تجد أسوأ شيء في حياتها وجدت بعض نقاط الدم تحتها ظلت تصرخ و تصرخ و تضرب وجهها بيديها
فتحت عفاف الباب علي ليندا عندما سمعت صوت صراخها و أخذت تهدأها وتقول لها: اسكتي يا بنتي اسكتي بدل ما يقتلك
ليندا: انا فين وايه ده
عفاف: البسي بس الاول وبعدين اقولك
وأخذت عفاف تساعد ليندا علي ارتداء ملابسها
ليندا أثناء ارتداء ملابسها: أنا فين
عفاف: في فيلا باسم بيه
ليندا: حسبي الله ونعم الوكيل منك لله يا باسم الكلب ربنا ينتقم منك أنا عملتلك ايه علشان ده كله
وأخذت تصرخ و تضرب نفسها و تلعن و تسب باسم
عفاف: اسكتي اسكتي يابنتي اعملي معروف واطلعي من هنا سليمه
ليندا: سليمه؟ سليمه ايه بعد ده و أخذت تشير الي الدم الذي مبعثر علي السرير
عفاف: يا بنتي اعملي معروف ده في ايده مسدس و معمره وقاعده في الجنينه تحت اسكتي يا بنتي و ارجعي لأهلك سليمه
وهنا سمعوا صوت فتح باب الحجره و دخل منه باسم وبيده المسدس: هههههه شوفتي اللي بيلعب بالنار لازم يتلسع خلي خطيبك بقي ينفعك مش هو برضه مبيسمحش لحد يقرب منك ولا يحضنك
ثم رمي لها بعض المال وقال لها : يلا يا قطه دول حق التاكسي لبيتكم شوفتي انا صاحب ذوق ازاي
وخرج من الحجره وليندا تقف تضع يديها علي وجهها و تبكي
عفاف: يلا ا بنتي روحي بلاش تقعدي هنا كتير لو بأيدي كنت جيت وصلتك لبتكم
خرجت ليندا من الفيلا وهي لا تكاد تري من كثرة دموعها واستقلت تاكسيالي منزلها و دخلت المنزل فوجدت والدتها في انتظارها بالصاله
الام بقلق: اتأخرتي كده ليه يا ليندا وبعدين مالك ..
ليندا : بصراخ : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل اغتصبني لما عرف ان يوسف خطبني
الام: يانهار اسود وأخذت تضرب وجهها بيديها
خرج والد ليندا من غرفه النوم فكان هو الاخر بإنتظار ليندا ثم وجهه ليلندا صفعه شديدة علي وجهها فارتمت علي الارض بسبب شدتها
الاب بغضب وصراخ: يا بنت التييييت دي أخره تربيه امك القذره
ثم أخذ يضربهم فيهما بكل قوته و يصرخ فيهما : منكم لله وسختم سمعتي
ثم هدأ لحظة وقال: سعاااااااااد انتي طالق طالق طالق وانتي يا ليندا متبري منك قدام ربنا والناس انتي لا بنتي و لا اعرفك
ثم غادر المنزل بل غادر حياتهما
وظلت ليندا و أمها يبكون وهم لا يقدرون علي التحرك بسبب ضرب عبدالفتاح لهما
نزل باسم وهو ينوي علي قتل صديقه يوسف عقابا له علي استغفاله فهو يري نفسه ابن الويز ورجل الاعمال الذي يحق له فعل اي شيء دون أإن يحكمه قانوا بفضل جيش المحامين الذين يعملون لحسابه
استقل السيارة الجيب السوداء و اتجه الي المكان الذي يعمل به يوسف و اتصل به
يوسف: الو ايوا يا باسم
باسم: ازيك يا يوسف هعدي عليك 3 دقايق قدام الشركه انزلي عاوزك ضروري
يوسف: متعرفش تأجلها ساعه
باسم: هم 3 دقايق و هتطلع علطول مش هعطلك
يوسف ماشي ماشي
وهنا لم يستطيع حمدي تحمل المزيد من باسم فبسرعه البرق و بحركه يتقنها قلب السياره التي يقودها و معه باسم فأخذت السيارة تقلب و تقلب وتقلب الي أن استقرت واستقر كل شيء بعدها سوي صوت باسم الذي يرخ بشده أثرر الطلقه التي خرجت من مسدسه الذي كان يعده منذ قليل لقتل يوسف
لما انقلبت السياره ضغط علي زر المسدس خطأً فخرجت الرصاصه و استقرت في رجله وبعد دقائق سكن كل شيء فقد اغشي علي باسم و عم حمدي
وبعد مده لا يعلمها الا الله فتح باسم عينيه فوجد نفسه في حجرة العمليات بالمستشفي وحوله بعض الأطباء و الممرضات
يوسف: هو حصل ايه
الطبيب: خير الحمد لله يا باشا العربيه اتقلبت بيكم بس
باسم: العربيه اتقلبت وبتقول الحمد لله ايه الغباء ده
الطبيب: الحمد لله علي كل شئ
باسم وهو يوجه كلامه لإحدي الطبيبات: سيبك منه احسن هيجبلي السكر ايه اللي حصل
الطبيبه: العربيه اتقلبت و فيه رصاصة لقيناها في رجلك و عملنالك عمليه
باسم بصدمه: ايه و حصل لرجلي ايه
الطبيبه: رجلك تقريبا اتدمرت بس هنحاول لسه ليك 3 عمليات كل شهرين عمليه بس أخر عمليه هتكون في ألمانيا
باسم : يا نهار اسود يعني معنتش همشي
الطبيبه : لا ومين قال كده هتمشي و هتبقي فله بس الصبر انتي دلوقتي هتقعد علي كرسي متحرك لحد ما نمشي في اجراءات العلاج و العمليات و العلاج الطبيعي وهترجع تمشي بس أهم حاجه العلاج في معاده و العلاج الطبيعي
ثم اردفت: انت كده هتحتاج طبيب أو طبيبه معاك في بيتك لما تخرج علشان تحافظ علي كل شيء تمام علشان انت حالتك خطره
أخذ باسم يبكي بشده ويلعن و يسب
وبعد قليل وجد عم حمدي يدخل عليه ويده مجبره ويظهر عليه علامات المرض ومعه زوجته أتت اليه عندما علمت بأمر الحادث
حمدي: حمدلله علي السلامه يا باسم
باسم: ايه اللي حصل عرفني
حمدي: انتي مخدتش بالك كان فيه مقابل وجيت اخذ يمين بسرعه لقيت العربيه اتقلبت بينا كان ممكن تبقي حادثه صغيره لولا المسدس ....
باسم: منك لله يا ليندا انتي و يوسف والله لو مرجعتش امشي لأكون دفنكم بإيدي
وبعد أن غادر حمدي و عفاف ظل باسم وحيدا في الغرفه وكل فتره تدخل ممرضه تطمأن علي حالته و في اليوم التالي دخلت عليه ممرضه و أخبرته أن والده سوف يأتي بعد ساعه لزيارته و معه بعض الكاميرات التابعه لبعض القنوات التلفزيونيه
وبعد ساعه تقويبا دخل بعض المصوين بالكاميرات وأخذوا يقومون بعملهم وبعدها دخل والده وأخذ يقبله و يبكي وأخذ المصورين يقومون بعملهم و المراسلين أيضا
الوزيرحلمي: الف سلامة عليك يا ابني ربنا يقومك بالسلامة
باسم: الله يسلمك يا بابا
.............................
و بعد أن غادر الجميع عاد اليه والده: أنا قولتلك 60 مره أعمل اللي عاوز تعمله و هبب اللي عاوز تهببه بس مش عاوز شوشرة انت أصلا ميئوس منك ومن انك تبقي بني أدم فالح
باسم :-------------- ( واغرورقت عينه بالدموع )
حلمي: المسدس ده كان بيعمل ايه قولي
باسم: -------------
احنا هنحاول نطلعك منها بس أخر مره يا باسم انت مصايبك كترت المره الجايه هسلمك بأيدي للبوليس ثم غادر الغرفه وترك باسم يبكي في صمت
فهو و ان كان يراه الجميع الشاب الوسيم ذو المركز المرموق الذي يتوفر له جميع الصلاحيات وجميع الرفاهيات و لا ينقصه أي شئ في حياته ويراه جميع اصدقائه أن " البريمو الحبيب " الذي تتهافت عليه جميع الفتيات والذ يستشيره جميع أصدقائه في مغامراتهم الغراميه وتراه جميع الفتيات أن الأوسم و الأكثر أناقه و جاذبيه بين الشباب و أيضا ذو الشخصيه المتزنه الهادئه القوية والذي يغدق علي من يتقرب منه بالكثير و الوفيرمن المال و الهدايا
إلا انه يري نفسه عكس ذلك فهو يري نفسه محروم رغم كل ما يمتلكه فهو محروم من الأم ومن الأسره فهو يعتبر نفسه وحيد حتي أصدقائه يتمسكون به من أجل المال وهو يعلم ذلك ولكن بعد هذا الحادث أصبح يري نفسه مثل كأس الزجاج الذي كان يبهر به الجميع حتي كسر فألقي به في سلة المهملات
لم يعد يتواصل معه أصدقائه ولن يتواصلوا فهو أصبح عاجز لن يقدر علي تقديم لهم أي شئ ولا توجد ام أو اخو يخففوا عنه و ميقفوا بجواره في محنته و الأب لا يعرف في حياته سوي المال و لا يستطيع تقديم شئ سواه أيضا
فكل من حوله يعملون له و يتفانوا في خدمته و لكن من أجل المال لا من أجله
بدأ اليأس يتخلل إلي باسم و بسرعه كبيره حتي تمكن منه كلياً فأصبح لا يريد شئ ولا يريد أن يري أحد خاصة عندما تأكد من تخلي أصقائه عنه
وبعد مرور ساعه تقريبا استيقظت ليندا و هي تشعر بالدوار ثم نظرت حولها فوجدت نفسها في مكان غريب و بدون أي ملابس تغطيها سوي ملاءة
قفزت مفزوعه وخائفه ثم قالت: أنا فين أنا فين هو ايه اللي بيحصل
ثم تذكرت أخر شئ عندما كانت بسيارتها تبكي فوجدت ثلاث رجال ضخام يرتدون سترات سوداء و نظارات سوداء يفتحون عليها السيارة
صرخت ليندا و قفزت من علي الفراش التي وجدت نفسها عليه فإذا بها تجد أسوأ شيء في حياتها وجدت بعض نقاط الدم تحتها ظلت تصرخ و تصرخ و تضرب وجهها بيديها
فتحت عفاف الباب علي ليندا عندما سمعت صوت صراخها و أخذت تهدأها وتقول لها: اسكتي يا بنتي اسكتي بدل ما يقتلك
ليندا: انا فين وايه ده
عفاف: البسي بس الاول وبعدين اقولك
وأخذت عفاف تساعد ليندا علي ارتداء ملابسها
ليندا أثناء ارتداء ملابسها: أنا فين
عفاف: في فيلا باسم بيه
ليندا: حسبي الله ونعم الوكيل منك لله يا باسم الكلب ربنا ينتقم منك أنا عملتلك ايه علشان ده كله
وأخذت تصرخ و تضرب نفسها و تلعن و تسب باسم
عفاف: اسكتي اسكتي يابنتي اعملي معروف واطلعي من هنا سليمه
ليندا: سليمه؟ سليمه ايه بعد ده و أخذت تشير الي الدم الذي مبعثر علي السرير
عفاف: يا بنتي اعملي معروف ده في ايده مسدس و معمره وقاعده في الجنينه تحت اسكتي يا بنتي و ارجعي لأهلك سليمه
وهنا سمعوا صوت فتح باب الحجره و دخل منه باسم وبيده المسدس: هههههه شوفتي اللي بيلعب بالنار لازم يتلسع خلي خطيبك بقي ينفعك مش هو برضه مبيسمحش لحد يقرب منك ولا يحضنك
ثم رمي لها بعض المال وقال لها : يلا يا قطه دول حق التاكسي لبيتكم شوفتي انا صاحب ذوق ازاي
وخرج من الحجره وليندا تقف تضع يديها علي وجهها و تبكي
عفاف: يلا ا بنتي روحي بلاش تقعدي هنا كتير لو بأيدي كنت جيت وصلتك لبتكم
خرجت ليندا من الفيلا وهي لا تكاد تري من كثرة دموعها واستقلت تاكسيالي منزلها و دخلت المنزل فوجدت والدتها في انتظارها بالصاله
الام بقلق: اتأخرتي كده ليه يا ليندا وبعدين مالك ..
ليندا : بصراخ : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل اغتصبني لما عرف ان يوسف خطبني
الام: يانهار اسود وأخذت تضرب وجهها بيديها
خرج والد ليندا من غرفه النوم فكان هو الاخر بإنتظار ليندا ثم وجهه ليلندا صفعه شديدة علي وجهها فارتمت علي الارض بسبب شدتها
الاب بغضب وصراخ: يا بنت التييييت دي أخره تربيه امك القذره
ثم أخذ يضربهم فيهما بكل قوته و يصرخ فيهما : منكم لله وسختم سمعتي
ثم هدأ لحظة وقال: سعاااااااااد انتي طالق طالق طالق وانتي يا ليندا متبري منك قدام ربنا والناس انتي لا بنتي و لا اعرفك
ثم غادر المنزل بل غادر حياتهما
وظلت ليندا و أمها يبكون وهم لا يقدرون علي التحرك بسبب ضرب عبدالفتاح لهما
نزل باسم وهو ينوي علي قتل صديقه يوسف عقابا له علي استغفاله فهو يري نفسه ابن الويز ورجل الاعمال الذي يحق له فعل اي شيء دون أإن يحكمه قانوا بفضل جيش المحامين الذين يعملون لحسابه
استقل السيارة الجيب السوداء و اتجه الي المكان الذي يعمل به يوسف و اتصل به
يوسف: الو ايوا يا باسم
باسم: ازيك يا يوسف هعدي عليك 3 دقايق قدام الشركه انزلي عاوزك ضروري
يوسف: متعرفش تأجلها ساعه
باسم: هم 3 دقايق و هتطلع علطول مش هعطلك
يوسف ماشي ماشي
وهنا لم يستطيع حمدي تحمل المزيد من باسم فبسرعه البرق و بحركه يتقنها قلب السياره التي يقودها و معه باسم فأخذت السيارة تقلب و تقلب وتقلب الي أن استقرت واستقر كل شيء بعدها سوي صوت باسم الذي يرخ بشده أثرر الطلقه التي خرجت من مسدسه الذي كان يعده منذ قليل لقتل يوسف
لما انقلبت السياره ضغط علي زر المسدس خطأً فخرجت الرصاصه و استقرت في رجله وبعد دقائق سكن كل شيء فقد اغشي علي باسم و عم حمدي
وبعد مده لا يعلمها الا الله فتح باسم عينيه فوجد نفسه في حجرة العمليات بالمستشفي وحوله بعض الأطباء و الممرضات
يوسف: هو حصل ايه
الطبيب: خير الحمد لله يا باشا العربيه اتقلبت بيكم بس
باسم: العربيه اتقلبت وبتقول الحمد لله ايه الغباء ده
الطبيب: الحمد لله علي كل شئ
باسم وهو يوجه كلامه لإحدي الطبيبات: سيبك منه احسن هيجبلي السكر ايه اللي حصل
الطبيبه: العربيه اتقلبت و فيه رصاصة لقيناها في رجلك و عملنالك عمليه
باسم بصدمه: ايه و حصل لرجلي ايه
الطبيبه: رجلك تقريبا اتدمرت بس هنحاول لسه ليك 3 عمليات كل شهرين عمليه بس أخر عمليه هتكون في ألمانيا
باسم : يا نهار اسود يعني معنتش همشي
الطبيبه : لا ومين قال كده هتمشي و هتبقي فله بس الصبر انتي دلوقتي هتقعد علي كرسي متحرك لحد ما نمشي في اجراءات العلاج و العمليات و العلاج الطبيعي وهترجع تمشي بس أهم حاجه العلاج في معاده و العلاج الطبيعي
ثم اردفت: انت كده هتحتاج طبيب أو طبيبه معاك في بيتك لما تخرج علشان تحافظ علي كل شيء تمام علشان انت حالتك خطره
أخذ باسم يبكي بشده ويلعن و يسب
وبعد قليل وجد عم حمدي يدخل عليه ويده مجبره ويظهر عليه علامات المرض ومعه زوجته أتت اليه عندما علمت بأمر الحادث
حمدي: حمدلله علي السلامه يا باسم
باسم: ايه اللي حصل عرفني
حمدي: انتي مخدتش بالك كان فيه مقابل وجيت اخذ يمين بسرعه لقيت العربيه اتقلبت بينا كان ممكن تبقي حادثه صغيره لولا المسدس ....
باسم: منك لله يا ليندا انتي و يوسف والله لو مرجعتش امشي لأكون دفنكم بإيدي
وبعد أن غادر حمدي و عفاف ظل باسم وحيدا في الغرفه وكل فتره تدخل ممرضه تطمأن علي حالته و في اليوم التالي دخلت عليه ممرضه و أخبرته أن والده سوف يأتي بعد ساعه لزيارته و معه بعض الكاميرات التابعه لبعض القنوات التلفزيونيه
وبعد ساعه تقويبا دخل بعض المصوين بالكاميرات وأخذوا يقومون بعملهم وبعدها دخل والده وأخذ يقبله و يبكي وأخذ المصورين يقومون بعملهم و المراسلين أيضا
الوزيرحلمي: الف سلامة عليك يا ابني ربنا يقومك بالسلامة
باسم: الله يسلمك يا بابا
.............................
و بعد أن غادر الجميع عاد اليه والده: أنا قولتلك 60 مره أعمل اللي عاوز تعمله و هبب اللي عاوز تهببه بس مش عاوز شوشرة انت أصلا ميئوس منك ومن انك تبقي بني أدم فالح
باسم :-------------- ( واغرورقت عينه بالدموع )
حلمي: المسدس ده كان بيعمل ايه قولي
باسم: -------------
احنا هنحاول نطلعك منها بس أخر مره يا باسم انت مصايبك كترت المره الجايه هسلمك بأيدي للبوليس ثم غادر الغرفه وترك باسم يبكي في صمت
فهو و ان كان يراه الجميع الشاب الوسيم ذو المركز المرموق الذي يتوفر له جميع الصلاحيات وجميع الرفاهيات و لا ينقصه أي شئ في حياته ويراه جميع اصدقائه أن " البريمو الحبيب " الذي تتهافت عليه جميع الفتيات والذ يستشيره جميع أصدقائه في مغامراتهم الغراميه وتراه جميع الفتيات أن الأوسم و الأكثر أناقه و جاذبيه بين الشباب و أيضا ذو الشخصيه المتزنه الهادئه القوية والذي يغدق علي من يتقرب منه بالكثير و الوفيرمن المال و الهدايا
إلا انه يري نفسه عكس ذلك فهو يري نفسه محروم رغم كل ما يمتلكه فهو محروم من الأم ومن الأسره فهو يعتبر نفسه وحيد حتي أصدقائه يتمسكون به من أجل المال وهو يعلم ذلك ولكن بعد هذا الحادث أصبح يري نفسه مثل كأس الزجاج الذي كان يبهر به الجميع حتي كسر فألقي به في سلة المهملات
لم يعد يتواصل معه أصدقائه ولن يتواصلوا فهو أصبح عاجز لن يقدر علي تقديم لهم أي شئ ولا توجد ام أو اخو يخففوا عنه و ميقفوا بجواره في محنته و الأب لا يعرف في حياته سوي المال و لا يستطيع تقديم شئ سواه أيضا
فكل من حوله يعملون له و يتفانوا في خدمته و لكن من أجل المال لا من أجله
بدأ اليأس يتخلل إلي باسم و بسرعه كبيره حتي تمكن منه كلياً فأصبح لا يريد شئ ولا يريد أن يري أحد خاصة عندما تأكد من تخلي أصقائه عنه
