رواية ابن سيادة الوزير الفصل الخامس 5 بقلم رحاب عمر
ومرت خمسة أشهر تطورت فيهم العلاقه بين باسم و ليندا
باسم يقوم بتمثيل دور العاشق الولهان و ليندا تمثل دور الفتاه التي يحارب من أجلها الرجال لنيل حبها و الفوز بجمالها وتحكي كل يوم قصه من أراد الزواج منها لكي يتحمس باسم و يطلب يدها من والدها ولكنه لم يبدي أي ردة فعل في هذا الاتجاه مما جعل ليندا تعزم علي فتح هذا الموضوع معه والتحدث فيه صراحة
وأيضاً كان هناك اثنان زادت المشاكل بينهم وتفاقمت بسبب ابنتهم ليندا الأب يريد أن تلتزم ليندا بالادب واللبس المستور و عدم الخروج بدون اسباب و الأم تتحجج بأي حجج لكي تخرج ليندا مع ابن الوزير من أجل تنفيذ خطة يظنون انها ستنجح وتنول ليندا فارس الاحلام
كانت تجلس في شرفة حجرتها تأفف ثم عزمت أمرها وأخذت تليفونها المحمول ثم ضغطت علي اسمه ثم علي زر اتصال
ليندا : ألو
باسم: حبوبي اخبارك ايه يا جميل والله والله والله وحشني مووووت ونفسي دلوقتي ابقي قدامك واخدك في حضني للابد
ليندا بصوت جاد وغاضب: باسم فوق بقي وبلاش الكلام اللي ملوش لازمه ده
باسم ب لا مبالاه: خيريا حبوبي
ليندا: باسم العريس الاخير بابا موافق عليه ومصمم جدا ولو مأخدتش موقف وجيت اتقدمتلي يبقي خلاص كل شيء بينا هينتهي ( بدأت في البكاء)
باسم: لا ياقلبي متقوليش كده احنا لبعض اكيد رغما عن الجميع بس انتي عارفه ان الكريسماس بعد يومين ولازم اسافر المانيا علشان بحب احتفل بيه هناك مع اصحابي الألمان وأوعدك أول ما أرجع هنزل من الطياره علي بيتكم
ليندا: هكون ساعتها ضعت من أيدك خلاص
باسم: لا بعيد الشر صديقيني لو بأيدي مكنتش هتأخر أنا مقدرش اعيش من غير الموت احسنلي
ليندا: بعيد الشر يا حبيبي
باسم : طيب يلا متعيطيش وسيبيني دلوقتي علشان ألحق اخلص الشوبينج قبل ما الوقت يزنقني
ليندا: ماشي يا حيبيبي خلي بالك من نفسك
باسم: ماشي يلا باي
ليندا: باي
وفي منزل حنين وتحديدا في غرفة والدتها كانت حنين تعطي والدتها الدواء ثم ساعدتها في الإستلقاء علي ظهرها ودثرتها جيدا وخرجت من الغرفه اتجهت نحو الفناء خارج المنزل لتتابع أعمالها المنزليه
اتجه نحوها حسن وقال لها بخوف: حنين هي ماما كويسه
حنين: متخفش يا حسن هتبقي كويسه بإذن الله بس عاوزه أطلب منك طلب ومش عوزاك ترفضهولي
حسن: عنيا ليكي
حنين : نادي حسين بالمره عاوزاكم انتوا الأتنين تسمعوا الكلام ده
حسن و هو يغادر لينادي اخاه: حاضر
وبعد دقائق حضرا الإثنان
حنين: بصوا يا شباب طبعا كل شيء قدر ومقدر وربنا مش بيقدر غير الخير مهما كنا شيفينه احنا شر
حسن : ونعم بالله
تابعت حنين: انا طالبه منكم انكوا متخلوش تعب ماما حاجز يقف في طريقكم ويشغلكم عن مستقبلكم و أحلامكم لا عاوزاه يكون دافعه لتحقيق احلامكم وان بإجتهادكم تقدروا تحسنوا من وضعنا وتعوضوا بابا سنين تعبه وشقاه
حسين: بإذن الله يا حنين المهم ماما اخبارها ايه
حنين : اهي بتاخد الكيماوي وبتابع مع الدكتور دعائنا ليها بقي ربنا يشفيها
حسن : والفلوس اللي معاكم يا حنين هتكفي
حنين : سيبوها علي الله يا جماعه مش عاوزاكم تشتالوا هم حاجه غير مذاكرتم وبس
وبعد أن أغلق باسم الخط مع ليندا بدأ في ضحك هستيري
تامر: خير ياعم مضحكنا معاك
باسم: ههههه طيب يلا نحكي واحنا بنشتري اللي ورانا
يوسف: ماشي
باسم: المكنه جابت جاز ههههههههه
يوسف: بسرعه كده
باسم: اه والله زهقت وبتقولي هضيع منك وبابا مصمم علي العريس
تامر: ماشي لما نشوف اخر العرسان دي
يوسف: يا عم متخطبها هي بنت كويسه
باسم: ايه اللي فيها كويس ولا ايه اللي فيها جديد او مختلف عن غيرها دي واحده حابه تعيش يومين وتمثل دور اللي وانا لبيت طلبها وعيشتلي يومين وبكره تزهق انا يا عم يوم ما احب اخطب عمري ما افكر في الاشكال البيئه دي خااااااااااااالص
يوسف: حرام عليك يا عم تعشم البنت في الفاضي
باسم: حرمت عيشتك يا بعيد مايكنش جديده علينا العمل ده وبعدين هي اللي عاوزه كده
وهنا لمعت عيون يوسف بخبث فهو معجب بليندا من أول يوم رأها مع انها لا تختلف الكثير عن غيرها من البنات
ومر اليومان وجاء موعد سفر الاصدقاء الثلاثه الي المانيا للاحتفال بالكريسامس مع صديقاتهم الالمان
أخذ باسم تليفونه المحمول واتصل بتامر: ألو
تامر: يلا برنس مستنيك
باسم: ماشي اتصلت علي يوسف
تامر: لا هتصل اهو
باسم: لا هتصل انا
واغلق الخط ثم اتصل بيوسف
باسم: ايوا يا برنس البرانيس
يوسف: بصوت متعب للغايه: ايوا يا باسم
باسم : خير يا ابني
يوسف: معلش مش هقدر أجي من الصبح وعندي سخونيه ومركبنلي محاليل
باسم : يعني ايه هضيع الرحله والموزز والحلويات علشان شويه سخونيه
يوسف: معلش يا ياسم بجد مش قادر كح كح متعوضه المره الجايه وبعدين هناك الجو برد هتعب زيادة
باسم: اجمد ياض وبعدين متخفش الموز هناك هتسخنك علي الاخر
ولكن يوسف صمم علي عدم مقدرته علي الذهاب وبالفعل ذهب باسم و تامر بدونه ولكن لم يكن يوسف مريض كما ادعي وانما كان ينوي علي تنفيذ خطة
اتصل يوسف علي ليندا فهي أصبحت فرد من (الشله)
ليندا:ألو
يوسف: ازيك يا ليندا أخبارك ايه يا جميل
ليندا:"نايس أخبارك انت ايه
يوسف: مش نايس خالص
ليندا و بخوف مصطنع: ليه كده بس و بعدين انتي مرحتش معاهم ألمانيا ليه
يوسف: علشانك
ليندا بصطدمة: أنا ليه
يوسف: شوفتي ضيعت ثمن التذككره علشانك وضيعت رحلة من اجمل الرحلات علشانك مع انها مش بتيجي في السنه غير مره واحده
ليندا: ليه
يوسف: ممكن اشوفك يا ليندا عشر دقايق بس ضروري ارجوكي
ليندا: ماشي بابا الاسبوع ده عند مراته بس نتقابل في مكان قريب احسن الجو برد
يوسف: في المكان اللي تحبيه
وبعد نصف ساعه كانت تجلس ليندا مع يوسف في احدي الكافيهات القريبه من منزلها
ليندا: خير يا يوسف عاوزني في ايه وايه الكلام الغريب اللي بتقوله ده
يوسف: هتصدقيني
ليندا: يوسف خلص في ايه
يوسف: قبل ما اقول حاجه والله والله والله اللي هقوله صدق
ليندا: ماشي مصدقاك بس قول
يوسف: باسم مش بيحبك يا ليندا يوسف معيشك الوهم بس
ليندا بصطدمه: أه بتقول ايه
يوسف: انا صاحبه وعارف كل حاجه ولولا انك تهميني وتهميني قوي قوي مكنتش جيت قولتلك
ليندا: يوسف انا ممكن اصدقك في كل حاجه الا دي
يوسف وأخرج الموبايل من جيبه ثم فتح تسجيل صوتي وقربه منها وقال لها اسمعي
وفي التسجيل أتت هذه الأصوات
"" وأغلق باسم الخط ثم بدأ في ضحك هستيري
تامر: خير ياعم مضحكنا معاك
باسم: ههههه طيب يلا نحكي واحنا بنشتري اللي ورانا
يوسف: ماشي
باسم: المكنه جابت جاز ههههههههه
يوسف: بسرعه كده
باسم: اه والله زهقت وبتقولي هضيع منك وبابا مصمم علي العريس
تامر: ماشي لما نشوف اخر العرسان دي
يوسف: يا عم متخطبها هي بنت كويسه
باسم: ايه اللي فيها كويس ولا ايه اللي فيها جديد او مختلف عن غيرها دي واحده حابه تعيش يومين وتمثل دو اللي وانا لبيت طلبها وعيشتلي يومين وبكره تزهق انا يا عم يوم ما احب اخطب عمري ما افكر في الاشكال البيئه دي خااااااااااااالص
يوسف: حرام عليك يا عم تعشم البنت في الفاضي
باسم: حرمت عيشتك يا بعيد مايكنش جديده علينا العمل ده وبعدين هي اللي عاوزه كده
""
وضعت ليندا يديها علي وجهها ثم أخذت تبكي بكاء شديد . انتقل يوسف بجانبها ثم أخذ يربت علي ظهرها ويقول لها اهدي ياليندا اهدي ده واحد ما يستهلش دمعه واحده من عنيكي
وبعد فتره ليست بقصيرة هدأت قليلا
يوسف: متزعليش يا ليندا زعلك ده ده بيقطعني من جوه
ليندا: طيب انا عاوزه امشي
يوسف: أنا كنت خايف أعرفك أحسن تقولي اني عاوز افرق بينكم بس أنا مقدرتش اشوفك بتخدعي وانا ساكت خاصة انك تهميني قوي
ليندا: متشكره يا يوسف
يوسف: لا ده انا اللي متشكر يا ليندا بس انتي ناويه علي ايه
ليندا: ولا حاجه
يوسف: ازاي ولا حاجه انتي اجمد من الكلمة دي بكتير وده اكتر حاجه شدتني ليكي و حببتني فيكي
وهنا يوسف اصطنع انه تدارك ما قاله وانه زل لسانه واعترف بحبه لها
نظرت له ليندا بدهشه
يوسف وهو يتصنع الاحراج: اسف اسف مش قصدي بس بجد صبرت كتير وكتمت في نفسي كتير وكنت بتقطع وانا شايفكم مع بعض وانتي بتحبي صاحبي اللي بيخدعك وانا قلبي بتحرق كل يوم بسبب حبه ليكي وانتي مش حاسه
ليندا: ---------
يوسف: طيب يلا علشان مأخركيش تعالي أوصلك لبيتكم ولو احتجتي حاجه أنا تحتت أمرك
وصل باسم إلي ألمانيا وكان بإنتظارهم بعض الشبان من الفتايات و الفتيان وبدأوا في تبادل الأحضان و القبلات و الترحيب ثم اتجهوا ألي أحد الفنادق وبعد أن استراحوا يوم أتجهوا ألي احتفالات الكريسماس وبعدها قضي تامر و باسم شهر كامل في التنزه و الحفلات مع أصدقائهم ولم يتصل باسم بليندا غير مرتين للاطمئنان عليها سريعا و التحجج بإنشغاله بسبب مشروع يخص والده
وكان يبعث صوره مع الفتيات لصديقه يوسف لكي يغيظه وكان يوسف يستقبل الصور ثم يبعثها لليندا ليؤكد لها كذب باسم وخداعه و أيضا لكي يرسخ كره ليندا لباسم
