📁 آخر الروايات

رواية حين يوقظنا القدر الفصل الرابع 4 بقلم بسملة فتحي

رواية حين يوقظنا القدر الفصل الرابع 4 بقلم بسملة فتحي


حين يوقظنا القدر
الحلقه 4
– الكازينو / بعد الاقتحام – فجر
(المكان متدمر. الكراسي مكسورة، الأرض مليانة دم وزجاج. فارس واقف بين رجاله، نفسه متلاحق. جابر اختفى وسط الفوضى. صوته يتردّد في الميكروفونات المهشمة):
جابر (من بعيد، بصوت متقطع لكن ساخر):
"فاكر نفسك كسبت؟… دي مجرد بداية يا فارس… مجرد بداية."
(صدى صوته يخلي الرجالة يتلفّتوا حوالين نفسهم بخوف. فارس يضغط على قبضته).
فارس (بحزم):
"جابر… المرة الجاية مش هتلاقي مكان تهرب له."
---
– مستشفى / مكتب سامي – صباح
(النقيب سامي بيكلم رؤسائه في الهاتف):
سامي: "الأحداث خرجت عن السيطرة… فارس بقى عنده رجالة مسلحة، وجابر بيرد بعنف. لو ما تدخلناش بسرعة… المدينة كلها هتولع."
(يقفل الخط، يلاقي ليلى واقفة ورا الباب، سمعت كلامه).
ليلى (بقلق):
"يعني عايز تقبضوا على فارس؟!"
سامي (يتنهد):
"أنا مش ضده يا ليلى… بس القانون مش هيسمح بالحرب دي. لو فضل كده… هيخسر نفسه وهيخسرك."
(ليلى تبص له بعناد، عينيها تلمع):
"فارس مش مجرم… فارس بينقذني وينقذ نفسه."
---
– شقة جابر / مساء
(جابر مرعوب لأول مرة، إيده بترتعش وهو بيشرب ويسكي. رشدي واقف متوتر).
رشدي:
"الناس بدأت تخاف منك يا جابر… اقتحام الكازينو هز صورتك."
جابر (يضرب الكوباية في الحيطة):
"فارس فاكر إنه كسرني؟! لأ… أنا اللي هكسره. الليلة دي هيموت حد غالي عليه… عشان يعرف إن الحرب دي دموية."
(يبتسم ابتسامة شريرة، يدي أوامر لرجاله).
---
– شقة فارس / ليل
(فارس واقف مع الحاج نجيب والرجالة. الكل متحمس، بس فجأة التليفون يرن. فارس يرد… صوته يتغير).
الصوت (ساخر):
"لو عايز تلحق… تعال دلوقتي على الميناء. وإلا… هتشوف جثة حبيبتك على أخبار الصبح."
(القلب يتجمد. فارس يحدّق في ليلى اللي قاعدة على الكنبة. مش قادرة تسمع المكالمة لكنها حاسة بالخطر).
فارس (بهمس غاضب):
"لو لمستها… هتحفر قبرك بإيدك."
(يقفل، يجهّز سلاحه).
الحاج نجيب (بقلق):
"يا فارس… دي فخ!"
فارس (بعزم):
"حتى لو فخ… مش هسيبهم يلمسوها."
---
– الميناء / منتصف الليل
(الجو ضبابي، البحر هادي بطريقة مخيفة. فارس يوصل ومعاه رجاله. أصوات سلاسل حديد بتتجرجر. فجأة… نور كشافات قوية يضرب عينيه. جابر واقف بعيد، وليلى متربطة على كرسي قدام البحر).
جابر (بصوت ساخر):
"أهلاً بالمنقذ! مستعد تموت عشانها؟"
فارس (بغضب):
"إنت لو لمستها… عمري كله هيبقى سلاح ضدك."
(رجال جابر يخرجوا من كل ناحية. مواجهة ضخمة على وشك تبدأ. الرصاص يدوّي. فارس يهاجم بشجاعة، يقاتل بجنون عشان يوصل لليلى).
---
– الميناء / لحظة ذروة
(فارس ينجح يوصل لليلى، يفك قيودها بسرعة، لكنها مرعوبة. فجأة جابر يظهر من وراهم، ماسك مسدس وموجهه على راس فارس).
جابر (ببرود):
"الليلة دي… القدر هيوقّفك للأبد."
(ليلى تصرخ: "فااارس!!!")
– الكازينو / بعد الاقتحام – فجر
(المكان متدمر. الكراسي مكسورة، الأرض مليانة دم وزجاج. فارس واقف بين رجاله، نفسه متلاحق. جابر اختفى وسط الفوضى. صوته يتردّد في الميكروفونات المهشمة):
جابر (من بعيد، بصوت متقطع لكن ساخر):
"فاكر نفسك كسبت؟… دي مجرد بداية يا فارس… مجرد بداية."
(صدى صوته يخلي الرجالة يتلفّتوا حوالين نفسهم بخوف. فارس يضغط على قبضته).
فارس (بحزم):
"جابر… المرة الجاية مش هتلاقي مكان تهرب له."
---
– مستشفى / مكتب سامي – صباح
(النقيب سامي بيكلم رؤسائه في الهاتف):
سامي: "الأحداث خرجت عن السيطرة… فارس بقى عنده رجالة مسلحة، وجابر بيرد بعنف. لو ما تدخلناش بسرعة… المدينة كلها هتولع."
(يقفل الخط، يلاقي ليلى واقفة ورا الباب، سمعت كلامه).
ليلى (بقلق):
"يعني عايز تقبضوا على فارس؟!"
سامي (يتنهد):
"أنا مش ضده يا ليلى… بس القانون مش هيسمح بالحرب دي. لو فضل كده… هيخسر نفسه وهيخسرك."
(ليلى تبص له بعناد، عينيها تلمع):
"فارس مش مجرم… فارس بينقذني وينقذ نفسه."
---
– شقة جابر / مساء
(جابر مرعوب لأول مرة، إيده بترتعش وهو بيشرب ويسكي. رشدي واقف متوتر).
رشدي:
"الناس بدأت تخاف منك يا جابر… اقتحام الكازينو هز صورتك."
جابر (يضرب الكوباية في الحيطة):
"فارس فاكر إنه كسرني؟! لأ… أنا اللي هكسره. الليلة دي هيموت حد غالي عليه… عشان يعرف إن الحرب دي دموية."
(يبتسم ابتسامة شريرة، يدي أوامر لرجاله).
---
– شقة فارس / ليل
(فارس واقف مع الحاج نجيب والرجالة. الكل متحمس، بس فجأة التليفون يرن. فارس يرد… صوته يتغير).
الصوت (ساخر):
"لو عايز تلحق… تعال دلوقتي على الميناء. وإلا… هتشوف جثة حبيبتك على أخبار الصبح."
(القلب يتجمد. فارس يحدّق في ليلى اللي قاعدة على الكنبة. مش قادرة تسمع المكالمة لكنها حاسة بالخطر).
فارس (بهمس غاضب):
"لو لمستها… هتحفر قبرك بإيدك."
(يقفل، يجهّز سلاحه).
الحاج نجيب (بقلق):
"يا فارس… دي فخ!"
فارس (بعزم):
"حتى لو فخ… مش هسيبهم يلمسوها."
---
– الميناء / منتصف الليل
(الجو ضبابي، البحر هادي بطريقة مخيفة. فارس يوصل ومعاه رجاله. أصوات سلاسل حديد بتتجرجر. فجأة… نور كشافات قوية يضرب عينيه. جابر واقف بعيد، وليلى متربطة على كرسي قدام البحر).
جابر (بصوت ساخر):
"أهلاً بالمنقذ! مستعد تموت عشانها؟"
فارس (بغضب):
"إنت لو لمستها… عمري كله هيبقى سلاح ضدك."
(رجال جابر يخرجوا من كل ناحية. مواجهة ضخمة على وشك تبدأ. الرصاص يدوّي. فارس يهاجم بشجاعة، يقاتل بجنون عشان يوصل لليلى).
---
– الميناء / لحظة ذروة
(فارس ينجح يوصل لليلى، يفك قيودها بسرعة، لكنها مرعوبة. فجأة جابر يظهر من وراهم، ماسك مسدس وموجهه على راس فارس).
جابر (ببرود):
"الليلة دي… القدر هيوقّفك للأبد."
ليلى تصرخ فااااارس
صوت الطلقة بيرنّ في الميناء، الدخان يملأ الجو. ليلى بتصرخ، تمسك في فارس. فارس يتجمد لحظة… بس فجأة جابر يقع على ركبته، المسدس بيطير من إيده. الرصاصة جات في كتفه. يظهر النقيب سامي من بعيد ماسك مسدس، ومعاه قوة صغيرة من الشرطة).
سامي (بصوت عالي):
"انزل سلاحك يا جابر! اللعبة خلصت."
(جابر يضحك ضحكة مجنونة وهو بينزف):
"خلصت؟! لأ… دي لسه بدأت."
(رجاله يبدأوا يضربوا نار عشوائي على الشرطة. فوضى رهيبة. فارس يمسك إيد ليلى ويجري بيها بعيد عن خط النار).
ليلى (بصوت مرعوب):
"فارس! إنت مصاب؟!"
فارس (بصوت متقطع من التعب لكنه ثابت):
"أنا بخير… أهم حاجة إنتِ."
---
– الميناء / خلف المخازن – ليل
(فارس يستخبى مع ليلى ووراهم الحاج نجيب. الكل متوتر. الرصاص لسه شغال بعيد).
الحاج نجيب (بصوت عالي وسط الضوضاء):
"لازم ننسحب يا فارس! المعركة مش لينا دلوقتي."
فارس (بحزم):
"لو انسحبنا… جابر هيطلع منتصر."
ليلى تمسك إيده بقوة، تبص في عينيه:
"لو موتت الليلة… مين هيكمل الحرب؟ إنت لازم تعيش."
(الكلمات تخليه يتجمد لحظة، وبعدين يهز راسه ويقرر ينسحب. ياخد رجاله ويهربوا وسط الزحمة).
---
– مكتب جابر / فجر
(جابر راجع مدمى، كتفه ملفوف بشاش. عينه بتولع من الغضب. رشدي واقف متوتر).
رشدي:
"الشرطة عرفت تحاصرنا… الموضوع كبر يا باشا."
جابر (بصوت غاضب وهو يرمي الكوباية):
"فارس… كان قدامي وضاع! مش هسامح نفسي غير لما أشوفه مرمي تحت رجلي."
(يبص لرشدي بنظرة قاتلة):
"جمعلي كل رجالي… الليلة الجاية هتكون حرب شوارع."
---
– شقة فارس / صباح
(ليلى قاعدة تعالج جروح فارس بنفسها. دموعها بتنزل وهي بتحط الدوا).
ليلى (بصوت مخنوق):
"إنت كل مرة بتقرب من الموت… وأنا قلبي بيتقطع. لحد إمتى يا فارس؟"
فارس يبص لها بعينين مرهقات لكن فيها نور:
"لحد ما يخلص الكابوس. لو هبعد دلوقتي… يبقى ضيّعت دم ناس ماتوا عشاني."
(ليلى تبكي أكتر. فارس يمد إيده يمسح دموعها، يحاول يبتسم):
"دموعك دي… أمانة في رقبتي. عشانها بس… مش هقع."
---
– المستشفى / مكتب سامي – نهار
(سامي بيكلم رؤسائه. ليلى موجودة).
سامي:
"القبض على جابر مش كفاية… وراه شبكة دولية، بيغسلوا فلوس وبيسلحوا عصابات. فارس بقى جزء من اللعبة غصب عنه."
ليلى (باندفاع):
"بس فارس بيحاربهم لوحده! هو مش مجرم زيهم."
سامي (ينظر لها مطوّلًا):
"واضح إنك مش بس دكتورة بالنسباله… إنتِ نقطة ضعفه. ودي حاجة ممكن نستغلها."
ليلى (بغضب):
"أنا مش ورقة ضغط! أنا واقفة جنبه بإرادتي."
(سامي يتنهد، يدرك إنها خلاص وقعت في حب فارس بجد).
---
– بيت الحاج نجيب / مساء
(فارس مجتمع برجاله. علاء اللي اتصاب موجود، رغم إصابته لسه واقف. الحاج نجيب بيحاول يرفع معنوياتهم).
فارس (بحماس):
"الليلة هنضربهم ضربة موجعة. جابر فاكر إنه يقدر يكسّرنا بالخوف… بس هنخليه هو اللي يخاف."
علاء (بصوت متألم لكنه متحدي):
"إحنا معاك يا فارس… لحد آخر نفس."
الجميع يهتفوا ويدقوا على الطاولة بحماس.
---
– الكورنيش / ليل
(فارس واقف مع ليلى، الجو ساكن، البحر هادي. يديها مسدس صغير).
ليلى (مصدومة):
"إيه ده؟! أنا مش بعرف أستعمله."
فارس (بهدوء):
"هتتعلمي. مش عشان تحاربي… عشان تعرفي تحمي نفسك."
ليلى (بخوف):
"أنا دكتورة يا فارس… مش قاتلة."
فارس يقرب منها، صوته مليان وجع:
"وأنا كنت راجل كازينو وسهرات… وبقيت مقاتل. القدر بيغيرنا غصب عننا. إنتِ بالنسبالي أمل… بس الأمل محتاج يتسلّح."
(ليلى تبص له بدموع، تمسك المسدس بيد مرتعشة).
---
– مخزن جابر / منتصف الليل
(جابر قاعد وسط رجاله، بيوزع أسلحة. وشه متشنج).
جابر (بصوت قاتل):
"الليلة… مش عايز أشوف حد من رجالة فارس عايش. واللي يجيبلي رأسه… له مكافأة ما يحلمش بيها."
(رجاله يهتفوا، المكان يتهز).
رشدي (يهمس لنفسه):
"الموضوع خرج من السيطرة… الاتنين هيدمروا بعض والمدينة كلها معاهم."
---
– شوارع المدينة / قبل الفجر
(فارس ورجاله بيتحركوا بسرعة وسط الأزقة. ليلى معاهم لأول مرة. قلبها بيدق بسرعة).
ليلى (بصوت واطي لفارس):
"أنا مش قادرة أصدق… إني بقيت جزء من الحرب دي."
فارس (بصوت ثابت):
"إنتِ مش جزء من الحرب… إنتِ سبب إن الحرب دي تستاهل."
---
– ساحة المواجهة / طلوع الفجر
(فارس وجابر وجهاً لوجه وسط رجالهما. أصوات رصاص، عربيات محترقة، صرخات. ليلى مستخبية ورا الحاج نجيب، بتحاول تساعد المصابين).
جابر (يصرخ وسط الدخان):
"فاكر نفسك منقذ يا فارس؟ إنت مجرد طفل بيلعب في النار!"
فارس (بصوت يهز المكان):
"وأنا هكون النار اللي تحرقك يا جابر!"
(يندفعوا ناحية بعض، معركة جسدية رهيبة تبدأ. ضربات، صراع، عيون مليانة كره قديم. ليلى تصرخ من بعيد).
ليلى:
"فااارس!"
الدخان مغطي المكان، أصوات أنين وصراخ. ليلى واقعة على الأرض، ودخان أسود مالي الجو. فارس بيقوم بصعوبة، إيده مليانة دم من جرح في كتفه. يدور بعينيه على جابر، لكن مش لاقيه. الحاج نجيب بيصرخ للرجالة يحاولوا يسحبوا المصابين).
الحاج نجيب (بصوت عالي وسط الضوضاء):
"انسحبوا! الانفجار دمر المكان كله!"
(فارس واقف يتمايل، عينه بتدور بين الركام. ليلى تجري ناحيته، تمسكه):
ليلى (بدموع):
"لازم نمشي يا فارس! جابر مشي خلاص!"
فارس (بصوت متقطع وهو بيشد إيده منها):
"لأ… لسه هنا… حاسس بيه."
(لكن فجأة، رشدي يظهر من بعيد، شايل جابر المصاب وبيهرب بيه وسط رجاله. فارس يصرخ):
"جااابر!"
(بس يقع على الأرض من الإرهاق).
---
– فيلا جابر / بعد ساعات – صباح
(جابر راقد على سرير فاخر، كتفه ملفوف بشاش، ملامحه متشنجة من الألم. رشدي واقف جنبه).
جابر (بصوت واطي لكنه غاضب):
"فارس… عايز أشوفه بيتعذب قبل ما يموت."
رشدي (بتردد):
"بس يا باشا… اللي حصل النهاردة كفاية يلفت أنظار الكل. الشرطة على بعد خطوة مننا."
جابر (يبصله بنظرة شيطانية):
"أنا أكبر من الشرطة. اللي هيدوس على رجلي… هدوس عليه."
---
– المستشفى / جناح خاص – نهار
(ليلى قاعدة جنب فارس اللي نايم على السرير، ووشه شاحب من الجروح. هي بتمسك إيده وتبكي. فجأة يدخل سامي).
سامي (بحزم):
"فارس لازم يتعاون معانا. الحرب دي مش هتنتهي غير لما نقطع راس الأفعى."
ليلى (بتوتر):
"بس فارس مش مجرم! هو بيحاول ينقذ نفسه وينقذنا."
سامي (ينظر لها بحدة):
"أيوه، بس هو جزء من المعركة. والليلة الجاية… ممكن تكون الأخيرة."
(فارس يفتح عينيه ببطء، يبتسم ابتسامة ضعيفة):
"أنا سامعك يا سامي… وأنا جاهز. بس الحرب دي… حساب شخصي قبل ما تكون قضية بلد."
---
– بيت الحاج نجيب / مساء
(فارس قاعد مع رجاله، الجروح باينة عليه لكنه بيحاول يبان قوي. علاء مصاب أكتر بس لسه مصر يشارك. الكل متوتر).
الحاج نجيب:
"المعركة الأخيرة قربت. لو كملنا كده… هنفقد ناس أكتر."
فارس (بصوت هادي لكنه حاسم):
"أنا مش راجع الورى. جابر لازم يقع… وإلا الكابوس مش هينتهي."
علاء (يبتسم رغم الألم):
"الموت أهون من نعيش أذلاء."
(الجميع يهتف تأييدًا).
---
– شقة ليلى / ليل
(ليلى قاعدة لوحدها، عيونها مليانة خوف. بتتذكر لحظة الانفجار وصوت فارس وهو بيصرخ. فجأة تلاقي ظرف صغير تحت باب الشقة. تفتحه… تلاقي صورة ليها وهي خارجة من المستشفى. وفيها مكتوب بخط أحمر: "الدور عليكي المرة الجاية").
(ليلى تنهار من الرعب، تبص حواليها كأن حد بيراقبها).
---
– فيلا جابر / قاعة الاجتماعات – ليل
(جابر قاعد وسط رجاله، قدامه خرائط وصور. عينه حمراء من الغضب).
جابر:
"الليلة الجاية… هنهجم على قلب فارس. عارفين بيته… عارفين حبيبته. الليلة… هنهدم عالمه."
(رشدي يبص له بخوف، واضح إنه بدأ يشك إن جابر فقد السيطرة).
---
– سطح مبنى مهجور / فجر
(فارس واقف لوحده، ماسك سيجارة وبيبص للمدينة تحت. سامي يظهر فجأة).
سامي:
"لسه عندك فرصة تنسحب. نسيب جابر لينا ونخلص منه."
فارس (يبص له بنظرة باردة):
"جابر قتل جزء مني من زمان. لو مشيت دلوقتي… يبقى أنا اللي ميت."
(سامي يسيبه ويمشي، وهو عارف إن فارس اختار طريق اللاعودة).
---
– شوارع المدينة / منتصف الليل
(موكب عربيات جابر بيتحرك بسرعة. وفي الجهة التانية فارس ورجاله بيجهزوا كمين. ليلى في مكان آمن مع الحاج نجيب، لكنها مش قادرة تبعد عينيها عن فارس).
ليلى (بهمس):
"اللهم احفظه."
---
– لحظة المواجهة – فجر
(الموكبين يتقابلوا في شارع ضيق. رصاص، صرخات، دوشة. فارس وجابر يشوفوا بعض من بعيد. العيون تتحول لنار. فجأة فارس يسيب السلاح… ويتجه ناحية جابر وجهاً لوجه).
فارس (بصوت عالي وسط الفوضى):
"تعال يا جابر… خلصها برجولة!"
(جابر يضحك، يرمي سلاحه هو كمان، ويهجموا على بعض في قتال دموي بالأيادي. ليلى تصرخ من بعيد. الكاميرا تدور حوالين الاتنين وهما بيتقاتلوا بجنون).
فجأة… صوت رصاصة مدوية.
(الزمن يبطأ. ليلى تبص برعب. واحد من الرجالة وقع. فارس واقف مصدوم، مش عارف الرصاصة راحت لمين. الكاميرا تقترب من وش جابر اللي بيبتسم ابتسامة شريرة والدم بينزل من فمه).
جابر (بصوت متقطع):
"حتى لو موت… هفضل لعنة في حياتك."
(ينهار على الأرض، بس الكاميرا ما تورّيش إذا مات فعلًا ولا لأ. ليلى تجري على فارس اللي لسه مش مصدق اللي حصل).


تعليقات