رواية ابن سيادة الوزير الفصل الرابع 4 بقلم رحاب عمر
4
اتجهت ليندا مع فارس أحلامها أقصد مع صديقها الجديد إلي احدي النوادي المطله علي النيل بينما اتجهت الأم إلي سيارة ليندا و من ثم إلي منزلهم و عندما دخلت وجدت زوجها يجلس في انتظارهم وهو في قمة الغضب
عبدالفتاح بغضب : كنتي فين يا هانم من غير استئذان وفين بنتك المصونة ما هو صحيح الأم بايظة يبقي البنت هتطلع ايه غير بايظة زي امها
سعاد وقد ارتفع صوتها حتي يكاد يكسر الجدران : الله الله الله شوفوا مين بيتكلم أولاً مين اللي بايظ أنا ولا انت يا بتاع النسوان وبعدين لو شايف بنتك بايظة ما كنت قعدت تربيها بدل ما رايح تتجوز عليا واحدة قذره
عبدالفتاح : اتكلمي عدل يا سعاد ايه بتاع نسوان دي أنا متجوز علي سنه الله ورسوله وبعدين انتي لو مريحاني و بتحترميني زي اي واحده بتحترم جوزها عمري ما كنت بصيت لغيرك وبعدين اياكي تغلطي في مراتي تاني يكفي انها متخرجش غير وهي ساتره نفسها مش باين غير وشها مش زيك تلت تربع جسمك باين وعمرها ما خرجت من غير ما تقولي هي رايح فين و جايه منين مش ماشيه علي حل شعرها
سعاد: بقولك ايه احترم نفسك وكفايه تهزيق بقي ولو مش عاجبك طلقني انت اصلا معنتش فارق معايا في حاجه وملكش دعوه اروح واجي بمزاجي
عبدالفتاح وقد استشاط غضباَ: سعااااااااد اتلمي بقي هو يعني انتي اللي تفرقي معايا لولا بنتي عمري ما كنت سيبتك علي زمتي يوم
ثم خرج و اغلق باب الشقه خلفه بغضب ثم عاود فتحه مره اخري و قال لها بنبره محذرة: المغرب يأذن ولو ملقتش بنتك هنا تبقي طالق
------------------------------------------------------------------
وفي احدي النوادي كانت تجلس ليندا وتمثل دور الحزينه ومعها باسم وبعد أن طلبوا مشروبهم
باسم: خير يا قمر زعلان من ايه
ليندا بمياعة وحزن مصطنع : مفيش
باسم: كده تزعلي بسوم منك مش احنا أصدقاء برضه ولا أنا فارض نفسي عليكي
ليندا: لا والله بس الموضوع مش مستاهل
باسم: حتي و لو مفيش حاجه تستخبي بين الصحاب
ليندا ( حسب خطة والدتها) : أصلي جايلي عريس وماما وبابا موافقين جامد وبيقولوا مناسب
باسم وبدأ في تمثيل دور الغاضب : عريس أه طيب وبعدين انتي موافقه
ليندا : لا بس بابا مش متفهم وجهة نظري
باسم: وايه وجهة نظر الجميل
ليندا : مش حابه اتجوز واحد اول مره اعرفه نفسي اتجوز عن حب اتجوز واحد يحس بيا و احس بيه هو ياخد قلبي وانا اخد قلبه نفسي .......أه ( وبتنهيدة) أسفه صدعتك
باسم بخبث : لا لا صدعتيني ولا حاجه بس أخدتيني لعالم تاني
ليندا : مش فاهمه
باسم: أصل حسيت في كلامك اني انا اللي بتكلم أنا كمان نفسي الأقي واحده تكون هي أنا و أنا هي
ثم ساد الصمت بينهما لمدة دقائق ولكن تشابكت عيونهم بنظره لا يفهما الا العاشقين
------------------------------------------------------
بعدما أنتهي اللقاء الحميم بينهم اتجه باسم الي أحد البارات اليليه وجلس مع اصدقائة وعلي وجهه ابتسامة عريضه
تامر: خير منشكح قوي النهارده كده ليه
يوسف: اكيد الفرحه دي وراها موزة جامده
باسم: عاوز ايه ياض انت وهو
تامر: هتقول ولا نخليك تقول غصب عنك
يوسف: يا عم سيبه جايز حته جامده وخايف عليها ولا حاجه حته استيراد ولا كده
باسم: حته كربون
يوسف: أه ايه انت سخن ولا ايه ولا جايز تقلت في الشرب
باسم: لا انا مبحبش اشرب غير في بارتي بتاع يوم الخميس كفايه
يوسف: طول عمرك خرع
تامر: متوهش وقول ايه اخبار الموزة الجديدة
باسم: ياعم بقولك كربون يعني نسخه كربون من كل البنات اللي قابلناهم واللي هنقابلهم كلهم بنات قص ولزق متعرفش اذا كان ده شعرها ولا بروكه ودي عينها ولا لينسيز والله اعلم ولو جبنا منديل ومسحنا وشها هنلاقي مين ولا الميك أب عمك عويس و لا عمك مرزوق
تامر و يوسف: هههههههههههه
تامر: واللي يعيظك انهم كلهم داخلين ناوين علي جواز
يوسف: لا و اسلوبهم واحد مياعه ومياصه و سهوكه ولازم الحبه بتوع بيتقدملي فلان وجايلي عريس ابن علان وكأن الطوابير قدام بيتهم عامله أزمه مروريه
وأخذ الثلاثه يضحكون و يعيبون في تلك الفئة من البنات
باسم: انتوا حكيتوا اللي فيها أهو من غير ما افتح بقي
يوسف: وانتي ناوي علي ايه يا برنس
باسم: حد يجيله النعمه لحد عنده و يرفسها برجله هي عاوزه تعيشلها يومين علي حلم قصدي وهم وانا تحت أمرها طبعا
تامر: بس لما المكنه تجيب جاز وتزهق ابقي افتكرنا يا عم
باسم : من عنيا يا جامد
-----------------------------------------------------------------
وأتي يوم الأحد ودخلت ماجدة إلي غرفة الأشعه و الكل ينتظر بفارغ الصبر وبقلب يكاد يتوقف من الخوف و بعد مده وجيزة ظهرت نتيجه الأشعة وأتجهت حنين مع والدتها ووالدها إلي غرفة الكشف وبعد اطلاع الطبيب علي الأشعه قال لهم كلمة أوقفت قلبهم و عقلهم بل و دمائهم أيضا علي التحرك في عروقهم
الطبيب: هنحولك قسم الأورام يا مدام
رزق بفزع : الأورام يا دكتور ليه هي الأشعه فيها أيه
الطبيب: هي عندها ورم في الرحم ولازم نتأكد ده ورم خبيث ولا حميد ونشوف هنعمل إيه ولو سمحتم يلا اتفضلوا علشان غيركم ياخد دوره
خرجت حنين مع والديها و هي تكاد لا تري ما أمامها من كثرة البكاء و القلق علي والدتها
سأل رزق أحد العاملين بالمشفي: هو فين قسم الأورام لو سمحت
فقالت حنين : يلا يابابا هنخرج من هنا
رزق: حنين لسه برضه مصممه علي رأيك
حنين: ايوا يابابا لما تكون أول أشعه أخدت 8 أيام يبقي الباقي هياخد قد ايه
ماجده بوهن: يا حنين زينا زي غيرنا يا بنتي مضعيش القرشين الي معاكي و ياعالم هيكفوا العلاج بره و لا لأه
حنين بصرامة: ماما لازم نلحق نعمل اللازم قبل ما لاقدر الله الموضوع يكبر وينتشر واللي الدكتور يقول عليه بره هنمشي عليه و اكيد هيكون ليكي جلسات في مستشفي برضه
رزق: طيب يلا يا بنتي و أنا برضه هطلب من صاحب المصنع يعطيني ورديه تانيه نساعد مع بعض
حنين: كفايه عليك يا بابا انت بتشتغل 10 ساعات في اليوم
رزق: سيبيها علي الله يا حنين
وخرجوا الثلاثه من المشفي وعادوا إلي منزلهم وعندما دخلوا اقبل عليهم حسن و حسين بقلق
حسن : عملت ايه يا ماما يارب يكون خير
ماجده : أكيد خير الحمد لله علي كل حال
حسين : يعني طلع عندك حاجه
رزق : طلع عندها ورم بس لسه محدش يعرف حميد ولا خبيث
فزع حسن و حسين بل وبدأوا مشاركة حنين البكاء
ماجده و هي تبكي: اهدوا يا ولاد وقولو الحمد لله
حنين : اعملي حسابك ياماما بابا يروح يحجز عند الدكتور .......... النهارده و نروح نكشف بكره علي ما اسحب الفوس بكره من البريد
رزق : بس قبل أي حاجه ياحنين لازم نطلع صدقة بنية ان ربنا يشفي امك
حنين : ان شاء الله يا بابا
ومن هذا اليوم واختفت البسمة من وجوه تلك العائلة المرحة وهذا البيت وبدأت رحلة الذهاب عند الأطباء والاشعات و التحاليل المتكررره حتي ان المال بدأ ينفذ وحنين بدأت تبحث عن عمل اضافي ولككنها لم تجد بسبب وجودها في قريه صغيرة ورزق استلم عمل اضافي فاصبح يعمل 18 ساعه في اليوم
اتجهت ليندا مع فارس أحلامها أقصد مع صديقها الجديد إلي احدي النوادي المطله علي النيل بينما اتجهت الأم إلي سيارة ليندا و من ثم إلي منزلهم و عندما دخلت وجدت زوجها يجلس في انتظارهم وهو في قمة الغضب
عبدالفتاح بغضب : كنتي فين يا هانم من غير استئذان وفين بنتك المصونة ما هو صحيح الأم بايظة يبقي البنت هتطلع ايه غير بايظة زي امها
سعاد وقد ارتفع صوتها حتي يكاد يكسر الجدران : الله الله الله شوفوا مين بيتكلم أولاً مين اللي بايظ أنا ولا انت يا بتاع النسوان وبعدين لو شايف بنتك بايظة ما كنت قعدت تربيها بدل ما رايح تتجوز عليا واحدة قذره
عبدالفتاح : اتكلمي عدل يا سعاد ايه بتاع نسوان دي أنا متجوز علي سنه الله ورسوله وبعدين انتي لو مريحاني و بتحترميني زي اي واحده بتحترم جوزها عمري ما كنت بصيت لغيرك وبعدين اياكي تغلطي في مراتي تاني يكفي انها متخرجش غير وهي ساتره نفسها مش باين غير وشها مش زيك تلت تربع جسمك باين وعمرها ما خرجت من غير ما تقولي هي رايح فين و جايه منين مش ماشيه علي حل شعرها
سعاد: بقولك ايه احترم نفسك وكفايه تهزيق بقي ولو مش عاجبك طلقني انت اصلا معنتش فارق معايا في حاجه وملكش دعوه اروح واجي بمزاجي
عبدالفتاح وقد استشاط غضباَ: سعااااااااد اتلمي بقي هو يعني انتي اللي تفرقي معايا لولا بنتي عمري ما كنت سيبتك علي زمتي يوم
ثم خرج و اغلق باب الشقه خلفه بغضب ثم عاود فتحه مره اخري و قال لها بنبره محذرة: المغرب يأذن ولو ملقتش بنتك هنا تبقي طالق
------------------------------------------------------------------
وفي احدي النوادي كانت تجلس ليندا وتمثل دور الحزينه ومعها باسم وبعد أن طلبوا مشروبهم
باسم: خير يا قمر زعلان من ايه
ليندا بمياعة وحزن مصطنع : مفيش
باسم: كده تزعلي بسوم منك مش احنا أصدقاء برضه ولا أنا فارض نفسي عليكي
ليندا: لا والله بس الموضوع مش مستاهل
باسم: حتي و لو مفيش حاجه تستخبي بين الصحاب
ليندا ( حسب خطة والدتها) : أصلي جايلي عريس وماما وبابا موافقين جامد وبيقولوا مناسب
باسم وبدأ في تمثيل دور الغاضب : عريس أه طيب وبعدين انتي موافقه
ليندا : لا بس بابا مش متفهم وجهة نظري
باسم: وايه وجهة نظر الجميل
ليندا : مش حابه اتجوز واحد اول مره اعرفه نفسي اتجوز عن حب اتجوز واحد يحس بيا و احس بيه هو ياخد قلبي وانا اخد قلبه نفسي .......أه ( وبتنهيدة) أسفه صدعتك
باسم بخبث : لا لا صدعتيني ولا حاجه بس أخدتيني لعالم تاني
ليندا : مش فاهمه
باسم: أصل حسيت في كلامك اني انا اللي بتكلم أنا كمان نفسي الأقي واحده تكون هي أنا و أنا هي
ثم ساد الصمت بينهما لمدة دقائق ولكن تشابكت عيونهم بنظره لا يفهما الا العاشقين
------------------------------------------------------
بعدما أنتهي اللقاء الحميم بينهم اتجه باسم الي أحد البارات اليليه وجلس مع اصدقائة وعلي وجهه ابتسامة عريضه
تامر: خير منشكح قوي النهارده كده ليه
يوسف: اكيد الفرحه دي وراها موزة جامده
باسم: عاوز ايه ياض انت وهو
تامر: هتقول ولا نخليك تقول غصب عنك
يوسف: يا عم سيبه جايز حته جامده وخايف عليها ولا حاجه حته استيراد ولا كده
باسم: حته كربون
يوسف: أه ايه انت سخن ولا ايه ولا جايز تقلت في الشرب
باسم: لا انا مبحبش اشرب غير في بارتي بتاع يوم الخميس كفايه
يوسف: طول عمرك خرع
تامر: متوهش وقول ايه اخبار الموزة الجديدة
باسم: ياعم بقولك كربون يعني نسخه كربون من كل البنات اللي قابلناهم واللي هنقابلهم كلهم بنات قص ولزق متعرفش اذا كان ده شعرها ولا بروكه ودي عينها ولا لينسيز والله اعلم ولو جبنا منديل ومسحنا وشها هنلاقي مين ولا الميك أب عمك عويس و لا عمك مرزوق
تامر و يوسف: هههههههههههه
تامر: واللي يعيظك انهم كلهم داخلين ناوين علي جواز
يوسف: لا و اسلوبهم واحد مياعه ومياصه و سهوكه ولازم الحبه بتوع بيتقدملي فلان وجايلي عريس ابن علان وكأن الطوابير قدام بيتهم عامله أزمه مروريه
وأخذ الثلاثه يضحكون و يعيبون في تلك الفئة من البنات
باسم: انتوا حكيتوا اللي فيها أهو من غير ما افتح بقي
يوسف: وانتي ناوي علي ايه يا برنس
باسم: حد يجيله النعمه لحد عنده و يرفسها برجله هي عاوزه تعيشلها يومين علي حلم قصدي وهم وانا تحت أمرها طبعا
تامر: بس لما المكنه تجيب جاز وتزهق ابقي افتكرنا يا عم
باسم : من عنيا يا جامد
-----------------------------------------------------------------
وأتي يوم الأحد ودخلت ماجدة إلي غرفة الأشعه و الكل ينتظر بفارغ الصبر وبقلب يكاد يتوقف من الخوف و بعد مده وجيزة ظهرت نتيجه الأشعة وأتجهت حنين مع والدتها ووالدها إلي غرفة الكشف وبعد اطلاع الطبيب علي الأشعه قال لهم كلمة أوقفت قلبهم و عقلهم بل و دمائهم أيضا علي التحرك في عروقهم
الطبيب: هنحولك قسم الأورام يا مدام
رزق بفزع : الأورام يا دكتور ليه هي الأشعه فيها أيه
الطبيب: هي عندها ورم في الرحم ولازم نتأكد ده ورم خبيث ولا حميد ونشوف هنعمل إيه ولو سمحتم يلا اتفضلوا علشان غيركم ياخد دوره
خرجت حنين مع والديها و هي تكاد لا تري ما أمامها من كثرة البكاء و القلق علي والدتها
سأل رزق أحد العاملين بالمشفي: هو فين قسم الأورام لو سمحت
فقالت حنين : يلا يابابا هنخرج من هنا
رزق: حنين لسه برضه مصممه علي رأيك
حنين: ايوا يابابا لما تكون أول أشعه أخدت 8 أيام يبقي الباقي هياخد قد ايه
ماجده بوهن: يا حنين زينا زي غيرنا يا بنتي مضعيش القرشين الي معاكي و ياعالم هيكفوا العلاج بره و لا لأه
حنين بصرامة: ماما لازم نلحق نعمل اللازم قبل ما لاقدر الله الموضوع يكبر وينتشر واللي الدكتور يقول عليه بره هنمشي عليه و اكيد هيكون ليكي جلسات في مستشفي برضه
رزق: طيب يلا يا بنتي و أنا برضه هطلب من صاحب المصنع يعطيني ورديه تانيه نساعد مع بعض
حنين: كفايه عليك يا بابا انت بتشتغل 10 ساعات في اليوم
رزق: سيبيها علي الله يا حنين
وخرجوا الثلاثه من المشفي وعادوا إلي منزلهم وعندما دخلوا اقبل عليهم حسن و حسين بقلق
حسن : عملت ايه يا ماما يارب يكون خير
ماجده : أكيد خير الحمد لله علي كل حال
حسين : يعني طلع عندك حاجه
رزق : طلع عندها ورم بس لسه محدش يعرف حميد ولا خبيث
فزع حسن و حسين بل وبدأوا مشاركة حنين البكاء
ماجده و هي تبكي: اهدوا يا ولاد وقولو الحمد لله
حنين : اعملي حسابك ياماما بابا يروح يحجز عند الدكتور .......... النهارده و نروح نكشف بكره علي ما اسحب الفوس بكره من البريد
رزق : بس قبل أي حاجه ياحنين لازم نطلع صدقة بنية ان ربنا يشفي امك
حنين : ان شاء الله يا بابا
ومن هذا اليوم واختفت البسمة من وجوه تلك العائلة المرحة وهذا البيت وبدأت رحلة الذهاب عند الأطباء والاشعات و التحاليل المتكررره حتي ان المال بدأ ينفذ وحنين بدأت تبحث عن عمل اضافي ولككنها لم تجد بسبب وجودها في قريه صغيرة ورزق استلم عمل اضافي فاصبح يعمل 18 ساعه في اليوم
