رواية سهام الحب الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم ريهام اسماعيل
كانت بداخل غرفه العمليات لمده ساعتين متوصلتين
وكانوا بخارج الغرفه ينتظرون خروج الطبيب ليطمئنوا على نجاح العمليه
وهى جالسه على احدى المقاعد تتحدث عبر الهاتف
رهف: والله يااحمد انا قلقانه اوى دى بقالها اكتر من ساعتين جوه
احمد: معلش هى العمليات اللى من النوع ده بتبقى صعبه شويه وعايزه دقه فيها
رهف: اه يارب يطمنا عليها وتنجح العمليه وترجع تشوف زى الاول ان شاء الله
احمد: يارب ان شاء الله صح طنط بهيجه عندكم هى وتامر
رهف بعصبيه: اه هى بس اللى جات اما المحروس ابنها ماجاش ال ايه عنده قضيه مهمه
احمد: انا مش عارف انتى مالك وماله وحاطه فى دماغك ليه وفيها ايه لما يكون عنده شغل افرضى ماقدرش ان ياجله هايعمل ايه يعنى
رهف بنرفزه بسيطه: نعم يعنى ايه كلامك ده يعنى لو انا اللى فى مكانها كنت ماجتش كمان حضرتك وتطمئن عليا ولا ايه
احمد: رهف اهدى شويه مش كده وكمان مين قالك انى هاسيبك اساسا لوحدك لا انا شىء تانى خالص عن كل البشر وكمان صاوبعك مش زى بعضيها انا كنت هاتبت معاكى وايه رايك بقه كنت هاكون المرافق كمان بس طبعا بعد الشر عليكى يا عمرى كله
رهف: ههههههه لا والله طب افرض ان ممنوع المرافق
احمد: امممممممم خلاص هاقلب دكتور على طول او ممرض عشان اكون جمبك يا قلبى
رهف: والله انت حاجه غريبه خلاص انا فى ايه وحضرتك فى ايه
احمد: والله لو كنت اعرف انى اجاى دولوقتى واكون معاكم بس الظروف اكبر منى وكمان عشان شريف وعمر عندكم فانا الى شايل الشركه كلها على راسى
رهف: بس اصدق حلوه اوى الحكايه دى اوى كده انا عايزه جوزى حبيبى يكون احسن راجل فى العالم ده كله
احمد وكانه سمع جوزى حبيبى منها بدون وعى منها:
والله انا اعمل المستحيل عشان مراتى حياتى تفضل طول حياتها فرحانه لجوزها وحبيبها
رهف وخجلت جدا: احم طيب انا هاقفل عشان بيبصوا عليا
احمد: ههههههههه والله العظيم نفسى دولوقتى اجيلك واشوفك بالمنظر ده ويحصل الى يحصل بقه
رهف: ههههههههه طيب ايه ده احمد انا هاقفل دولوقتى الدكتور خارج اهو
احمد:طيب اول ما تطمنى اتصلى بيا على طول وانا هاحاول اجاى شويه كده اوك
رهف: اوك سلام
وبالفعل اغلقت الخط معه وتوجهت مسرعا اليهم عند الطبيب
شريف اقترب من الطبيب: ها يادكتور يارا عامله ايه العمليه نجحت
الطبيب : للاسف الشديد
كلهم اتصدموا جدا من كلام الدكتور : ايــــــــــــــــه
عمر بحزن شديد: يعنى العمليه مانجحتش يادكتور
الطبيب: انا اساسا ماعملتش العمليه
كلهم نظرو اليه متعجبين: يعنى ايه اومال ايه اللى حصل وكل ده فى غرفه العمليات
الطبيب: للاسف واحنا لسه هانبتدى مش عارف هى حصلها ايه قعدت تعيط كتير وانهارت اكتر فاقلنا نسيبها ترتاح وتهدى شويه لكن كانها بتزيد مش بتقل حالتها
شريف فى حزن: طيب هى فين يادكتور دولوقتى
الطبيب: هاتطلع دولوقتى وهاتروحوا معاكم على البيت
شريف: ايه يعنى ايه هاتروح معانا يعنى حضرتك مش هاتعملها العمليه تانى ولا ايه
الطبيب: والله هى اللى طلبت انها تروح ومش عايزه تقعد هنا ولما قولت لها انها لازم انها تعمل العمليه حتى نصبر لما تهدى شويه لو حتى بكره رافضت وقالت انها راضيه بقضاء الله وهاتفضل كده طول عمرها
شريف متعصب وحزين: لالالالا اكيد حضرتك بتهزر مش كده يادكتور لالالا انا مش مصدق ازاى يعنى تفضل كده ازاى
كلهم بيهدو وسارا اقتربت منه وطلبت منه ان يخرج بالخارج قليل معها
سارا: طب عشان خاطر ابننا يا شريف تعالى نطلع بره شويه
شريف نظر اليها بحزن شديد وبالفعل خرج معها
والان هى مغادره غرفه العمليات على كرسى متحرك وكانت بتبكى بشده
كلهم اتجهوا اليها وادخلوها الى غرفتها وكانت ومازالت على الكرسى المتحرك
صفيه اقتربت منها وجلست بجوراها وكانت بتبكى عليها: يارا حبيبتى ليه بس كده يا يارا
يارا بصوت باكى منهار: ارجوكم انا عايزه امشى من هنا
صفيه بنبره حزن وبكا: حاضر بس بلاش عياط مش كويس عليكى
يارا بصوت اعلى: خلاص بقه انا راضيه بقضاء الله كده ومش هاعمل العمليه خالص واللى عجبه على كده عجبه والى مش عجبه انا هاريحه منى
رهف اقتربت منها وضمتها فى حضنها وظلو يبكوا: خلاص بقه يا رورو اهدى مش كده خلاص واللى عايزاه ان شاء الله هانعمله خلاص اهدى بقه
عمر جلس على السرير وينظر الى اختاه وهما بيبكوا وكاد ان يبكى من حدثيهما
وكانوا ذاهبين اليها فى غرفتها بعد ان هدا قليل اخاها
وراو الدكتور يحيى يقترب منهم
شريف: دكتور لو سمحت ممكن اعرف من حضرتك يارا حصلها ايه هى كانت امبارح كويسه جدا
يحيى نظر اليه وبنبره حزن من داخله: مش عارف انا برضه مستغرب لانها كانت امبارح بس بتهزر وتضحك حتى سالناها كذا مره عن شعورها وتجهزيها بالعمليه قالت مستعده ليها
شريف: طب ازاى يادكتور تتغير بالطريقه دى دى مسافه كام ساعه بس
سارا: ممكن تكون خايفه من العمليه او حاجه
يحيى: ما ظنش لانها راضيه من داخلها وده احسن شى قبل العمليه وهى فعلا كانت كده
شريف: طب ممكن حضرتك تقعد معاها لانك الدكتور النفسانى طبعا الخاص بها وتخليها تقولك ايه اللى خالها تعمل كده وكمان عايزه تمشى من هنا
يحيى بحزن: انا فعلا قعدت معاها واتكلمنا كتير بس ما راضيتش انها تتكلم خالص فى الموضوع ده وكمان كانت مصره على انها تروح البيت وماتعملش العمليه
شريف : طيب انا متشكر جدا على تعب حضرتك معانا
يحيى: ماتقولش كده ده واجبى يا استاذ شريف
شريف: طيب بعد اذن حضرتك
يحيى: اتفضلوا
وبعد ان ذهبوا هو توجه الى غرفه مكتبه وجلس على مقعده وشرد بعقله فى ليله امسى وما حصل بها لكى ان تنهار بالشكل هذا لكنه وبالفعل افتكر شى مهم للغايه
ممكن يكون هو السبب فى انفعالها وانهيارها بالكاد انه هو السبب
+
ناحيه اخرى
عادوا الى منزلهم وهى معهم وكلهم غضبانين ومتوترين
ووالداهم كان بانتظارهم واول ما نظر لها وهى كانت ممسكه بيد اختها فاذهب اليها وامسك يدها بحنان
يارا بصوت خافت: بابا
محمد: تعالى يا يارا وهاتى ايدك يا بنتى
يارا مدت يدها له: ازيك يا بابا
محمد بحزن على حال ابنته: نحمده على كل شى ايه رايك لو جيتى ونقعد شويه زى زمان فى الهول
يارا بحزن: الهول والله وحشنى اوى القاعده فيه بس انا عايزه اروح المرسم
شريف اقترب منها: يارا ما ينفعش دولوقتى
يارا بانفعال: شريف ارجوك سبنى على راحتى
عمر: خلاص يا شريف سبها على راحتها تعالى معايا وانا اوديكى يا يارا
يارا: لا شكرا مش عايزه حد يتعب عشانى
عمر: ايه الكلام بس ده يا يارا اللى بتقوليه هو احنا اغراب احنا اهلك
يارا: معلش يا عمر ياريت تسبنى برحتى
صفيه: خلاص يا عمر سبوها برحتها روحى يا يارا واطلعى المرسم يا بنتى
وبالفعل تحركت يارا ببطىء شديد وتكاد ان تبكى لانها بالفعل قد نست الطريق المودى الى غرفه المرسم الخاصه بها وكادت ان تقع
سارا مسرعا اليها: كده برضه يعنى الدماغ الناشفه دى لسه هى هى تعالى وهاتى ايدك بقه
يارا بسخريه: معلش يا سارا اصل العتب على النظر بقه
سارا ونظرت اليها بحزن: طب يالا بينا
وهنا اولما راتها ذهبت اليها ضاحكه
ملك: انطى يارا يا ماما اهى
ملك اقتربت منها واعانقتها: انطى يارا وحشتينى
يارا بكت لانها لم تعد ترى ملك: وانتى كمان يا كوكا
ملك: مالك يا انطى انتى لسه تعبانه زى ما ماما قالت
يارا: لا الحمد لله بقيت احسن ياكوكا
بثينه اقتربت منها: انا اسفه يا يارا والله كنت عايزه اجليك بس انتى عارفه ملك وعمر قالى ما ينفعش انها تروح هناك
يارا بابتسامه ببكا: ولا يهمك كانك جيتى يا بسبس
سارا: يالا بقه يا رورو عشان خاطر اطلعك فى المرسم
يارا: طب يالا
وبالفعل صعدو الدرج وتوجهوا الى غرفه المرسم الخاصه بها
يارا: بس شكره لحد كده يا سارا
سارا: ايه يا بنتى ما ادخل معاكى جوه اوديكى
يارا: لاء دى مملكتى الخاصه وانا مش حفظهاها لا انا اللى عملاها بنفسى وعارفه كل شى بداخلها
سارا: طيب لو عوزتى اى حاجه نادى بصوت عالى ها وبلاش الرقه بتعتك دى خالص
يارا: هههههههه حاضر بصوت عالى ويسمعه الجيران كمان
ناحيه اخرى
تامر: انتى بتقولى ماعملتهاش ياماما
بهيحه بتجلس على كرسى : اه يا حبيبى ماراضيتش وقعدت تعيط وطلبت كمان انها تخرج من المستشقى
تامر: يعنى مش هاتعمل العمليه يعنى ولا ايه
بهيجه: والله ده اللى طلبته بس انا حاسه انها عايزه تعملها بس خايفه
تامر: خلاص يبقى تروح وتعملها بره مصر احسن وكمان اكيد هاتنجح
بهيجه: والله انا مااكلمتش خالص معاهم فى حاجه زى دى
تامر: طب خلاص بالليل هاكلم عمر محمد واقوله كمان اننا نتجوز ونسافر مع بعض ومنها انها تعمل العمليه ومنها اننا نتفسح
بهيجه: وهو عمك محمد هايوافق بكده اكيد لا
تامر: بس ياماما ما تفوليش بس انتى وقومى حضرى ليا الاكل اصلى جعان موت
بهيجه: من عيونى يا توته بس تعالى قولى انتى ليه ماراضتش انك تيجى النهارده وخلتنى اكذب عليهم
تامر: انتى عارفه انى ماليش فى جوه المستشفى وريحه البنج وشكل التعبنين وكده
بهيجه: احسن برضه انك ما اجتش اصلنا كنا واقفين قدام غرفه العمليات وهما ماكانوش راضين يرحوا ويقعدو شويه لحد لما رجلى وقفت عليا
تامر: طب يالا بقه يا مامتى انا جعان
بهيجه: يالهوى يقطعنى يا توته ثوانى والاكل يكون جاهز
كان مازال متواجد فى مكتبه وبيستمع الى حدثيها
المسجل بشجن وبحزن
ودخلت اليه بعد ان دقت باب مكتبه لكنه لم يسمعه وارته وهو يكاد مسترخى بجسمه على مقعد وبيستمع الى مسجل موبايله وانه بالطبع صوت يارا وحديثها له
دينا اقتربت منه : يحيى انت نايم
يحيى فاق من شروده وبسرعه اغلق المسجل: لا انا صايحى فى حاجه وبعدين انتى بتعيبى عليا وبعدين تعملى زيا ولا ايه
دينا: طب براحه شويه بس انا خبطت بس شكلك كنت سرحان شويه عشان كده ماسمعتش الخبط
يحيى قام من على المقعد: اوك خير
دينا: ممكن اعرف انت مالك بقه النهارده
يحيى: هايكون مالى يعنى ماانا كويس اهو
دينا: يحيى انا مابهزرش انت فاكرنى انى مش حاسه بيك ولا ايه انا اختك وامك اللى ربتك
يحيى ابتعد عنا: طيب ها عايزه ايه بقه دولوقتى منى
دينا اقترب منه: روح لها يا يحيى واقنعها بانها تعمل العمليه
يحيى نظر اليها وبحزن: حتى لو روحت واقنعتها ايه الفايده
دينا: يعنى ايه ايه الفايده انا بقولك انا حاسه بيك يا يحيى اتقدم لها يا حبيبى واكيد برضه هى هاتوافق عليك لانى حاسه
يحيى قاطعها بتوتر وانفعال : بقولك ما ينفعش يا دينا لانها...... لانها مخطوبه
دينا: ايه مخطوبه ازاى انا ما شفتش
يحيى بانفعال: خلاص بقه يا دينا اسكتى الله يخليكى
دينا: طيب خلاص هاسكت خالص بس انا دولوقتى بكلمك وانا طبيبه وانتى طبيب نفسى خاص بحالتها وانا بطلب منك بانك تروح لها وتقنعها انها تعملها وبلاش يا سيدى عشانك ولا عشان خطبيها زى ما بتقول عشان خاطر ده واجب عليك وعليا انا كمان ولا ايه
يحيى اتناهد: هاحاول ان شاء الله انا ماشى دولوقتى
دينا: رايح فين
يحيى: مش عارف ايه حته سلام
دينا: سلام يا يحيى
وبالفعل غادر مكتبه لكنه تراجع وذهب الى غرفه كانت تجلس بداخلها فتاه قد احبها كثير وبالفعل اشتاق اليها وبحديثها وضحكتها البريئه فالمس الفراش بيده وشرد لحظه وبعد ذالك خرج من الغرفه واتجه الى خارج المشفى واستقل سيارته وانطلق بها...
+
ناحيه اخرى
كانت بتلمس كل لوحه من لوحها وتكاد ان تبكى على عدم روئيها لهم وهنا ذهبت الى لوحه معينه واتجهت اليها ولمستها ايضا وابتسمت
وفى هذه اللحظه دق باب الغرفه
يارا بصوت باكى ومنفعل: لو سمحتوا مش عايزه حد يدخل وسبونى لوحدى
صفيه جالسه فى الهول : ها يا رهف عامله ايه دولوقتى اختك
رهف بتوتر: مش عايزه تفتح وبتقول سبونى لوحدى
صفيه: ها نعمل ايه دولوقتى يا ابو عمر هانسبها تروح منا كده
محمد: واحنا فى ايدينا ايه نعمله بس يا ام عمر
صفيه: فى ايدك كتير تعالى ونطلع ليها ونهديها شويه
سهير: سبيها دولوقتى يا صفيه ترتاح شويه وبعدين ابقوا اطلعوا ليها
صفيه ببكا: البنت هاتروح منى يا سهير
سهير: ايه اللى بتقوليه ده بس اهدى كده وصلى على النبى
كلهم: عليه افضل الصلاه والسلام
عمر: بثينه هاتى ملك انيمها فى اوضتها
بثنه: خليك انت انا اللى هاطلع انيمها
عمر: لا هاتيها بس عشان ما تتعبيش
وبالفعل اخذ منها ملك لكنها ابكت بشده وطلبت انها تذهب فى حضن مامتها بثينه
بثينه مبتسمه: شفت بقه يا سى عمر البنت مش عايزك تشلها
عمر ابتسم لابتسامته: طيب تعالى نطلع ننيمها فوق
بثينه: يالا بعد اذنكو يا جماعه
كلهم: اتفضلوا
صفيه: سارا انتى كمان يا بنتى اطلعى ارتاحى شويه
سارا: لا انا كويسه كده يا ماما
صفيه: شريف خد مراتك واطلعوا ارتاحوا شويه يابنى دى من الصبح ما ريحتش خالص
شريف قام وجلس بجوارها: ها هاتيجى نطلع ولا ايه
سارا:معلش يا شريف خلينى قاعده هنا
سهير: طب قومى يا سارا وروحى لاخوكى وقوليلو يروح ويجبلى الدوا اصلى نسيته
سارا: حاضر ياماما
شريف: سارا امشى براحه
سارا مبتسمه لخوف شريف عليها: حاضر
كانت ذاهبه اليه فى الحديقه بكوبان من القهوه
احمد نظر اليها واخذها منها وابتسم: جت فى ميعادها بصراحه
رهف بحزن: تفتكر يا احمد يارا هاتوافق انها تعمل العمليه
احمد:مش عارف بس انا عايز اعرف هى ازاى كانت امبارح نفسيتها كويسه اوى والنهارده عملت كده اكيد فى سر
رهف: اممممم انا بقول كده برضه
احمد واندهش : مش ده تامر ومامته
رهف بغضب: اه هم انا مش عارفه ايه اللى جبهم
احمد: ايه يابنتى اكيد جاين يطمئنوا عليها
رهف: طب اشرب القهوه اشرب
احمد: مش هانروح نسلم عليهم
رهف: لا وكويس اوى انهم ماخدوش بالهم مننا لو عايز انت اتفضل
احمد: واضيع احلى لحظات فى عمرى ابدا
رهف متعجبا: لحظات ايه دى
احمد واقترب منها ويهمس:لحظه انا معاك برتاح يا حياتى
رهف بخجل: يالهوى عليك وله بقولك ايه احنا هنا فى الجنينه
احمد: وفيها ايه انتى مراتى وحلالى ومحدش يقدر يقول حاجه
رهف: طب بطل بقه كلامك ده لاحسن سارا جايه علينا
احمد ينظر الى اخته ويقول كاالمزاح: ايه اللى جابك نفسى افهم دولوقتى
سارا نظرت اليه: لا والله وكمان مكنتش عايزنى اجاى
احمد: بصراحه اه
سارا: اممممممممم يبقى انا جيت فى وقتى ياحلوين
رهف واتخجلت من سارا:سارا اوعى تفتكرى
سارا: استنى انتى يا رهف دولوقتى احمد قوم راوح
احمد: نعم اروح ليه بقه
سارا: ماما بتقولك روح وهات علاج السكر بتعها لانها نسيته
احمد: اااااااااااااه بحسب
سارا: طب المجموع طلع كام يافليسوف زمانك
احمد قام من مقعده : هاقولك يا اختى يا لذيذا
ذهب اليها وامسك يدها بحنان امام اخته: يالا بينا يا هوفه نروح على بتنا
رهف نظرت له باستغراب: نعم بيت مين يااحمد
احمد: بيتنا يا عمرى هاروح اجيب الدوا ونيجى على طول
سارا: احمد بطل هزارك ده واتفضل بقه بسرعه عشان ماما عايزه الدوا
احمد: حاضر يا سياده الغلسه حاضر
وبداخل الفيلا
بهيجه ببكاء مصطنع: وهى عامله ايه دولوقتى
صفيه ببكا: والله يا بهيجه زى ما سبتيها
سهير: خلاص بقه يا بهيجه احنا ما صدقنا انها تهدى شويه
بهيجه: خلاص اهو هاسكت خالص
وكانوا جالسين بعيدا عنهم بقليل
شريف متعجب: انت بتقول ايه ياتامر يعنى ايه تكتب كتبها وتاخدها وتسافرو بره
تامر: زى ما سمعت يا شريف بالظبط انا اساسا كنت كلمت عمى من يومين بكده وهو موافق وكمان طنط موافقه
شريف: بس مش دولوقتى خالص ومايفعش هى اساسا اكيد هاترفض حاجه زى دى
تامر:طب اسالها شوف هاتقولك ايه
شريف:من غير ما اسالها انا عارف ردها كويس
تامر: اللى هو بقه
شريف: انها هاترفض اكيد انها تتجوز وهى بالحاله دى
تامر: بس هى وافقت على فكره
شريف: ايه انت بتقول وافقت ليه هو انت قولت لها
تامر: اه امبارح بالليل طلبت منها بكده وقالتلى انها موافقه بس بشرط اها تعمل العمليه بره مصر
شريف ينظر الى والداه وهو مستغرب: انت سامع يابابا بيقول ايه
محمد يضع يده على قلبه : اه سامع يا شريف
شريف: اكيد فيه حاجه غلط فى الموضوع اكيد يارا بتقصد شى تانى غير الجواز
تامر: طب ما انا بقولك تعالى نروح لها ونسالها
شريف: فعلا انا قايم ورايح لها
وبالفعل شريف اتجه نحو الدرج لكن سمع صياح والداته فالتفت خلفه,,,,,,,,,,,
+
شريف يتجه نحوهم مسرعا: بابا بابا
صفيه بتبكى: يا محمد يامحمد مالك يااخويا
عادوا من الحديقه مسرعين على صياح والداتها
رهف بخضه: بابا ماله ماله يا شريف بابا
شريف بصوت عالى: سارا اتصلى بالدكتور حالا
سارا: حاضر
شريف بصوت اعلى: عمر عمر
وكانت جالسه فى غرفتها شارده فيما حصل فى المشفى بينها وبين يحيى وكادت ان تبتسم لكنها سمعت بصياح والداتها فاتجهت بصعوبه بالغه الى باب الغرفه مسرعا
وبالفعل فتحته وخرجت منه لكنها تكاد ان تصرخ من عدم رويتها اى شىء وكادت ان تصطدم بشىء لكن اتجهت اليها عندما راتها
بثينه: يارا
يارا : بثينه فى ايه ماما كانت بتصرخ ليه
بثينه: اصل اصل
يارا بانفعال:الله يخليكى قولى يا بثينه
بثينه: عمى محمد اغم عليه
يارا بخضه : ايه اغم عليه طب طب خودينى عنده
بثينه: ما ينفعش الدكتور عنده دولوقتى
يارا ببكا: طب حتى اكون معاهم
بثينه:طب تعالى
سهير: اهدى بقه وان شاء الله خير باذن الله
صفيه: انا هاموت لو جرله حاجه يا سهير
سهير: وحدى الله كده يا صفيه
صفيه: لا اله الا الله
صفيه: يارا ايه الى جابك كده يا بثينه برضه
يارا ببكى: بثينه ملهاش اى ذنب ايه ماكنتوش عايزنى اعرف والا ايه
بهيجه:كفايه اللى انتى فيه يا يارا
يارا بحزن عندما سمعت صوت بهيجه: ليه هو انا فيا ايه ياطنط
بهيجه: انا ماقصدش يا يارا حاجه انا يعنى بقول
يارا مقاطعه: ولا تقولى ولا تعيدى من فضلك
وهنا بالفعل خرج الطبيب من عنده
صفيه: خير يادكتور
الدكتور: خير ان شاء الله ازمه قلبيا طبعا انا قلتله كتير جدا ان يبعد عن اى قلق او زعل بس هاقول ايه بقه
صفيه: هو يعنى بادينا يا دكتور
الدكتور :بس برضه المفروض يحاول ان يبعد عن اى زعل ده عامل عمليه قلب مفتوح برضه مش هاين
شريف: ماشى يادكتور ان شاء الله هانحاول ان نبعده عن اى حزن
الدكتور: ياريت والله يا استاذ شريف بعد اذنكم
شريف: عمر وصل الدكتور
يارا : شريف لو سمحت عايزه ادخل لبابا
شريف بحزن: بلاش دولوقتى يا يارا انتى اهو سمعتى الدكتور قال ايه
يارا: والله ما هازعله يا شريف صدقنى
صفيه:خلاص يا شريف وديها يابنى تشوف ابوها
شريف: بس مش كتير ماشى
يارا: حاضر بس خدنى اليه يا شريف
شريف نظر لها بحزن وامسك يدها بحنان وتوجه بها الى داخل غرفه والداها
محمد بحزن: ليه بس يا شريف جبتها هنا
يارا بصوت حزن: ما تخفش يا بابا انا مش شايفه حاجه خالص
شريف: يارا احنا اتقفنا على ايه
يارا: خلاص يا شريف مش هاتكلم
محمد: تعالى يا يارا جمبى هنا وانت يا شريف اخرج واقفل الباب وراك
شريف نظر الى والداه: حاضر يا بابا
يارا توجهت الى والداها ببطىء: بابا انا اسفه
محمد يلمس يدها ووجها بحنان : ما تتاسفيش يا يارا ومين اللى يتاسف للتانى بس
يارا: معلش يابابا صدقنى غصب عنى
محمد: يعنى انتى وافقتى عليه
يارا وتمسح بيدها دموعها: هو ايه اللى وافقت عليه يا بابا
محمد:انتى هاتتجوزى تامر وتسافرى معاه بره وتعملى العمليه هناك
ياارا بدهشه: انا مين اللى قالك كده هو
محمد: اه ليه هو محصلش
يارا: هو فعلا قالى امبارح بس انا قلته لا مش هاتجوزك وانا بالطريقه دى فاتعصب عليا وبعدين قالى يبقى خالص هاتجوزك ونسافر ونعمل العمليه هناك بس انا رافضت ما وافقتش على كده يا بابا صدقنى
محمد: يبقى ده اللى خالكى ترفضى انك تعملى العمليه النهارده مش كده
يارا: بصراحه اه يابابا وكمان
محمد: سكتتى ليه
يارا: مش وقته يابابا عشان انت تعبان
محمد:لا مش تعبان قولى كمان ايه
يارا بعصبيه: انا مش عايزه اتجوز تامر يا بابا
محمد ابتسم لها:تصدق بايه
يارا: لا اله الاالله
محمد: سيدنا محمد رسول الله ....... دا كان رايى برضه بس قلت يمكن انتى ليكى راى تانى
يارا مبتسمه: يعنى حضرتك موافق انى افسخ ارتباطى بيه
محمد: اه بس بشرط
يارا: شرط ايه
محمد: انك تعملى العمليه يا يارا
يارا: وانا موافقه يا بابا
محمد: انا قولت كده برضه ان بنتى طالعه ليا بالظبط
يارا :مش اوى برضه ما تنساش انى احم بنوته حلوه وحضرتك راجل بشنبات
هم الاتنين: هههههههههههه
عمر يدخل اليهم يفاجاه بانهم يضحكون:
ايه ده انا دخلت اوضه صح ولا ايه
يارا وشردت بعقلها بهزار يحيى معها يشبه ذالك: هههههههههه اه صح
عمر: طيب قومى فى ناس عايزنيك بره
يارا: عايزنى انا
عمر: لا خيالى
محمد:قومى يا يارا وشوفيه مين عايزنك تلقيهم اصحابك او حد تانى
عمر: ها هاخد ايدك ولا هاتتكسفى منى
يارا بمرح: ههههههههه لا هاضربك
عمر: طب يالا ياختى صح انت عامل ايه دولوقتى يابابا
محمد: ههههههههه لسه فاكر انت كمان تسال عليا
عمر: معلش والله يابابا اصل البت دى وحشنا كتير هزارها وكلامها
يارا: ايه بت دى انت فاكرنى بلعب معاك
عمر: وانتى تطولى اساسا انك تلعبى معايا
يارا: اه اطول بس العب مع عيالك ان شاءالله
عمر: خالتيهم عيالى هى ملك واحده وبس فى حيات
يارا:طب وابنك التانى هايكون برضه ليه جزء صغنن ولا ايه
عمر: ابنى التانى مين ده
يارا: ابنك من بثينه
عمر وقف بها ومستغرب:هى بثينه حامل
ياترى بثينه بقه حامل فعلا
وياترى مين اللى جاى يزرو يارا
وفعلا هاتعمل يارا العمليه وتنجح ولا ايه___
+
