اخر الروايات

رواية سهام الحب الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم ريهام اسماعيل

رواية سهام الحب الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم ريهام اسماعيل 




                                              
الحلقه 43 الجزء الاول 
سمعو انفعالها واندهشوا به
يحيى بصوت هادى ومبتسم: انا فعلا خبطت بس الظاهر حضارتكم ماسمعتوش الخبط عشان كنتو بتنمو عليا صح
دينا بسخريه: هههههه لا يا شيخ
يحيى: وانتى يا انسه يارا ماعندكيش رد انتى كمان
يارا مبتسمه: لاء سماح المردى
يحيى ابتسم لابتسمتها الجميله واقترب منها: سماح مين انتى تعرفيها
يارا: امممم واحده قربيتى 
دينا: اه اتكلموا وردو على بعض انا بقول ايه انا امشى احسن
يحيى : اه صح اصل المثل بيقول اذ جاءت الملايكه بقه
دينا: لا والله يعنى انا شيطانه ولا ايه يا دكتور يحيى ابقى اعكس المثل يا دكتور
يارا ابتسمت على منقافتهم وافتكرت هزارها مع اختها واخاها عمر 
دينا: ها يا رورو مش عايزه منى حاجه قبل ما امشى
يارا برقه: ميرسى
وبالفعل غادرت الدكتوره غرفه يارا وهى خارجه التقت بـــــ
صفيه: ها يادكتوره يارا عامله ايه كويسه 
الدكتوره: الحمد لله بنتك بصراحه ماشفتش زيها خالص من ايمانها بربها وبالواقع وتحملها 
صفيه: اه الحمد لله هى فعلا صبوره من يومها وهى صغيره
رهف: هى ان شاء الله العمليه امتى يادكتوره
الدكتوره: والله لسه مش عارفه دكتور محمود هايعملها امتى اصلها لازم تكون راضيه وكمان نفسيتها كويسه عشان ضمان العمليه 
صفيه: مش حضرتك بتقولى انها كويسه مش زعلانه 
الدكتوره: اه اكيد بس برضه لازم نبدا بعلاج نفسى اهو نغيرلها المود شويه وممكن كمان عقلها اكيد زعلان او قلبها وبتظهر لينا انها متماسكه عشان تطمنكم مش اكتر
رهف: اه ممكن انا ساعات برضه بحس معاها الاحساسا ده انها حتى لو تعبانه بتظهر انها مبسوطه لكنك من داخلها بتكون تعبانه اوى
الدكتوره: اه عشان كده احنا عملنا اللازم والدكتور النفسانى دولوقتى عندها جوه
وهنا جاءت ممرضه لتنادى الدكتوره لان فى حاله تريدها
الدكتوره: طببعد اذنكم اروح اشوف الحاله
صفيه: طب احنا ندخل عندها ولا نعمل ايه
الدكتوره: المفروض انها فى جلسه علاج دولوقتى وممنوع الدخول غير لما يخرج الدكتور من عندها انتم ممكن ترواحو او تستنوا فى الاستراحه هى اساسا الجلسه مش بتطول اكتر من ساعه
رهف: ماشى يادكتوره احنا متشكرين جدا لحضرتك
صفيه: ها يا رهف هانمشى ولا ايه
رهف: لا تعالى نروح الاسترحه ونطلب شاء او حاجه عشان انا مصدعه خالص 
صفيه:ماشى ياحبيبتى يالا
يارا بتعجب ملحوظ عليها: يعنى عايز حضرتك تعرف كل حاجه عن حياتى 
الدكتور يحيى: اكيد وده على فكره اهم خطوه فى نجاح العمليه
يارا: طبه اقول ايه انا حياتى عاديه خالص
الدكتور كانوع من الهزار: بصى يا ستى احنا هابندا من اول يوم دخلتى فى كى جى ون ايه رايك بقه شوفتى بسيطه ازاى
يارا مبتسمه: هههه بسيطه اوى
الدكتور: تعرفى ان ضحكتك حلوه اوى
يارا خجلت من مدحه فيها:ميرسى 
يحيى: ههههه لا وكمان خجلك ايه حاجه تانيه خالص
يارا : على فكره حد قلك قبل كده انك جرىء اوى 
يحيى بتفكير: اممممممممم افتكر لا بس دى مش جراه دى حقيقه ولازم اقلها 
يارا خجلت اكثر: احم هو احنا مش هابندا الجلسه ولا ايه
يحيى بابتسامه: ههههههههه ومين قلك اننا مابدءناش 
يارا: ليه هو حضرتك بتسجل على كده
يحيى: ههههههه من بدرى على فكره
يارا: بس الكلام اللى اتقال مش تبع الجلسه ده مجرد كلام عادى 
يحيى: مين قال مش تبع الجلسه كل كلمه انا سجلتها اكيد هاتكون اول العلاج 
ها قوليلى بقه انتى بتدرسى
يارا: اممممم ان شاءالله 
ونترك يارا تسرد له كل شى عن حياتها ونذهب الى مكان اخر وحديث اخر

+



                
كان بيتحدث عن حاله ابنته بطريقه حزينه جدا 
شوقى: خلاص بقه يا ابو عمركل شى مقدر ومكتوب وكمان مش الدكاتر طمنوك 
محمد بصوت حزين: اه طمنونى وقالولى ان العمليه باذن الله هاتنجح بس انا خايف اوى عليها لو شفتها وهى عامله نفسها متماسكه ازاى قدامى وكانت بتضحك بس من جواها بتتقطع اكيد لانها مش قادره تشوفنى او تشوف اى حاجه وكل اللى شايفاه ظلام فى ظلام
شوقى: استهدى بالله كده انت كده بتضر صحتك يا محمد يااخويا 
محمد: صحتى انا مش عايزها انا لو ينفع اديها عيونى مش هاتردد ثانيه واحده يا شوقى دى يارا يا شوقى عارف يعنى ايه يارا 
شوقى: لا حوله ولا قوه الا بالله اهدى بقه ايه ده اهو عيالك جم بطل بقه حزنك ده واتكلم عادى عشان مايتعبوش عليك
وهنا جاء اليهم ونظر الى والداه وشاعر بانه حزين من رؤيه ابنته: بابا كنت عايزك تشوف الاورق دى وتمضيها
محمد بصوت متوتر: هات يا عمر 
عمر: بابا انت تعبان نجبلك الدكتور
محمد: لا يابنى انا بخير مفيش داعى 
شوقى: اومال فين شريف انا كنت شايفه جاى معاك
عمر: اه واحد من العمال عايزه
وهنا بالفعل دخل لهم شريف: السلام عليكم
كلهم: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
شريف: عمى شوقى العمال عايزين يعالو مرتبتهم
شوقى: ايه رايك يا محمد
محمد وبيتفصح الورق: انا معنديش مانع شوف هاتخلى النسبه اد ايه وانا موافق عليها
شوقى: خلاص تعالى يا شريف نقعد ونحسبها
شريف: ماشى يالا بينا
كان فى احدى الورش بيتناول فنجانا من القهوه وهنا رن هاتفه المحمول
احمد ينظر الى هاتفه ويبتسم: يا هلا بعمرى كله
رهف: هلا مين بقه ان شاء الله
احمد: هلا بيكى انتى يا اجمل ما شافت عينى
رهف: امممممممم هانبتدى بقه الزن مش كده
احمد: بس ايه رايك فيه
رهف بدلع: اممممممممم جامد اوى وعجبنى
احمد : نعم يااختى هو مين اللى عجبك ده بقه
رهف: هههههههههه الزن يانور عيونى
احمد: حبيبى فايق ورايق النهارده يعنى
رهف: امم اصل بصراحه الدكتوره لسه خارجه من عند يارا وطمنتنا اوى عليها
احمد: بجد طب الحمدلله 
رهف: ايه ده 
احمد: فى ايه
رهف: دى طنط بهيجه وتامر جاين علينا
احمد: اه ما ماما الصبح قالت لطنط بهيجه
رهف بزعل: طب ليه كده يا احمد بس اكيد يارا هاتزعل دولوقتى واحنا ما صدقنا انها بقت كويسه
احمد: طب قوليلى انا اعمل ايه انافعلا قلت لماماكده بس قالتى لو عرفت من حد غريب اكيد هاتزعل مننا
رهف: طيب اقفل دولوقتى عشان اشوفها قبل ما يدخلوا عندها
احمد:طيب ابقى طمنينى اوك
رهف: اوك سلام
احمد:سلام ياعمرى
وبعد ما اغلقت الخط معه ذهبت اليهم مسرعا قبل ذهبهم الى غرفه يارا
رهفك اهلا يا طنط اهلا يا تامر
بهيجه: اهلا يا رهف ها ايه الاخبار اختك عامله ايه دولوقتى
رهف: الحمد لله كويسه 
تامر:طيب هى غرفه كام
رهف: ها لا اصلها دولوقتى نايمه فى الاوضه اصل الدكتور اديها حقنه مهدئه من شويه
بهيجه: طب امك هنا
رهف: اه اه فى الاستراحه فوق 
بهيجه: طب يالا ياتامر نطلع نسلم عليها 
رهف فى نفسها يالهوى عليا ايه اللى هبتته ده كنت قولت لها انها مش هنا
وبالفعل توجهوا الى المصعد ووصلوا الى الاستراحه
صفيه ببكا: شفتى يا بهيجه يارا حصل لها ايه
بهيجه: اه يا حبيبتى قلبى عندك والله يا صفيه
صفيه: ازيك ياتامر يابنى عامل ايه
تامر: الحمد لله هى يارا عامله ايه دولوقتى
صفيه: اهو كل اللى يجيبه ربنا كويس يابنى
بهيجه لم تعلم ما اصابها: طب والدكاتر قالوا ايه 
صفيه شاعره انها عرفت ما بها: قالوا ان فى عمليه هاتتعمل كمان اسبوعين ان شاء الله وتكون سليمه وترجع تشوف تانى
بهيجه من هول الصدمه: ليه هى يارا 
رهف اتصدمت بما قالته والداتها : اه يا طنط بس الحمد لله الدكتور بيقول نسبه النجاح باذن الله كبيره
تامر: طب وهى حالتها عامله ايه بعد ما عرفت انها عميت
بهيجه اول ما سمعت كلام ابنها نظرت له : قصد تامر انها فقدت البصر يعنى
رهف ونظرت له بنظره حاده: اه لا الحمد لله هى حالتها كويسه جدا جدا عن اى انسان تانى
صفيه بطيبه جدا: روحى شوفها خلصت الجلسه ولا لسه يا رهف عشان طنطتط بهيجه تروح وتشوفها
بهيجه: ليه هى مش نايمه 
رهف:لا اصلها اكيد فاقت دولوقتى وبعدين الجلسه ميعادها دولوقتى
تامر: طب انا هاروح اشوفها
رهف : لا استنى بس انا اللى هاروحلها واشوفها 
تامر: لا يا رهف خليكى انتى 
صفيه: سيبيه يا رهف يروحلها يا بنتى ولو عايزه تروحيلها قومى يا بهيجه 
بهيجه: لا لما يرجع تامر ان شاء الله خلينى قاعده معاكى

+



        

          

                
وكانت بتتحدث معه كانه نفسها هى لانه فى بدايه حديثه معها طلب منها ان تروى كل شى كانه لها 
يحيى مبتسم : وبعدين يا يارا 
يارا مبتسم: هو ايه اللى بعدين مش الجلسه برضه على ما اظن مددتها ساعه 
يحيى وينظر الى ساعته: اه اصدقى عدى ساعتين بحالهم واحنا بنتكلم
يارا:طب انا وليا ظروفى الخاصه وطب وحضرتك بقه 
يحيى: بصراحه اصلى ما حاستش بالوقت وانا معاكى قصدى وانتى بتحكى ليا يعنى لتفهمينى صح
يارا: ههههههههههه اكيد هافهمك صح 
يحيى: طيب شويه كده ونكمل ان شاء الله
يارا: زى ما تحب يا دكتور
يحيى: تيجى نعمل اتفاق جاد
يارا: اللى هوه
يحيى: تقوليلى يحيى ونا اقولك يارا 
يارا شاردت ثانيه: بس الاحترام واجب برضه يادكتور
يحيى: الاحترام ده اساسا وانتى عندك 20 سنه وانا عندى 24 يبقى برضه فيه احترام
يارا : هههههههههه لا مافيهوش اكيد يا
يحيى: ايوه يا ايه بقه
يارا بخجل: يا يحيى 
يحيى ابتسم من خجلها: اوكيه يا يارا
وهنا دق باب الغرفه دقه فقط وفتحه ودخل على الفور وكانه انزعج منه يحيى على طريقته 
تامر اقترب من يارا من على فراشها ولمس يدها امام يحيى: يارا ازيك عامله ايه
واول ما سمعت صوته يارا بعدت عنه يدها وبان على وجهها الحزن
تامر: ايه يا رورو عامله ايه دولوقتى
يارا بصوت متوتر: الحمد لله 
يحيى نظر لهم :طب استاذن انا بقه يا انسه يارا دولوقتى
يارا شعرت بانها تريده ان لا يذهب لكنها خشيت: اتفضل يا دكتور 
وبالفعل غادر يحيى الى خارج الغرفه وكاد ان يصطدم برهف التى راته لثانى مره وتكاد ان تعرفه لكن لم تعرف اين ومتى
يارا متوتره: مين اللى قالك انى هنا وبعدين ازاى تدخل عليا كده بدون استاذان
تامر: يارا انا خبطت وبعدين انا اساسا عارف انه معاكى دكتور هنا فى الاوضه عشان كده دخلت على طوال
يارا: بس ده ما يدكش الحق ان تدخل بالشكل ده وكمان تيجى وتمسك ايدى 
تامر قام ووقف: فيه ايه يا يارا كل حاجه ماتلمسنين وماتكلمنيش ما تعملنيش فى ايه بالظبط لو مش حالتك دى كنت
يارا قاطعته بكلام حاد: كنت ايه يا استاذ تامر ما تقول وايه كمان حالتى دى هى مالها حالتى بالظبط انا على فكره احسن منك مليون مره
وهنا سمعت صياحها وذهبت اليها على الفور
رهف: يارا اهدى يا حبيبتى مش كده
يارا بصوت عالى : رهف خرجيه بره يا رهف 
رهف: معلش يا تامر ممكن تخرج هى تعبانه ومش مستحمله اى نرفزه
تامر: ماشى يا رهف عشان خاطرك انتى بس 
بس يا يارا الكلام لسه ماخلص بينى وبينك
وغادر تامر الغرفه وهو متعصب من طريقه حوارها معاه وعصبيتها بالاكثر
رهف جلست بجوراها واخدتها فى احضانها خلاص يا يارا هو مشى اهو اهدى بقه
يارا ببكا: ليه كده يارهف تاخلو يدخل ويجى يشوفنى بالطريقه دى 
رهف: والله غصب عنا انا منعته لكنه اصر ان يدخلك بس والله كنت واره بس حصلت حاجه كده هى اللى عطلتنى انى اجليكى معاه
يارا : ااااااااااه يا رهف ااااااااااااه يا رهف 
رهف: يارا مالك ياحيبتى يارا يارا 
وخرجت مسرعا لتبحث عن دكتور وبالفعل عثرت عليه 
رهف: ارجوك لو سمحت اختى مغم عليها جوه
يحيى بقلق: اختك مين
رهف: اختى اللى فى غرفه 707
يحيى يتجه الى الغرفه مسرعا ويذهب اليها وعلى فراشها: انسه يارا يارا انتى سمعانى
رهف ببكا: ياحبيبتى يا يارا 
يحيى يقوم بعمل اتصال بحدى الممرضات: نوره تعاليلى على غرفه 707 ضرورى 
رهف: هى مالها يا دكتور
يحيى: هاتكون كويسه ممكن اعرف ايه اللى حصل لانهيارها ده دى كانت معايا فى الجلسه كويسه اوى
رهف: مش عارفه بس اتعصبت شويه مع خطيبها وبعدين اغم مسكت راسها وبعدين اغم عليها
يحيى: خطيبها هى يارا مخطوبه
رهف بتنظر له وببكا: اه مخطوبه
وهنا جاءت اليه احد الممرضات : نعم يادكتور
يحيى: نوره حضاريلى حقنه .......... بسرعه
نوره: حاضر يادكتور
يحيى: لو سمحتى يا انسه ممكن تخرجى بره دولوقتى
رهف ببكا: بس انا عايزه اطمئن عليها
يحيى: ان شاء الله هاخرج واطمنك
نوره: اتفضل يادكتور
وبالفعل اعطاها يحيى حقنه وبعد دقائق بدات بتحريك راسها لكنها كانت تتالم بشده .................................................................

+



        
          

                
يحيى : انسه يارا انتى كويسه
يارا بتعب: اااااااااااااااااه 
يحيى: فى حاجه وجعاكى
يارا بتعب: اااااااااه راسى 
يحيى: طب اهدى وان شاء الله هاتكونى كويسه دولوقتى انا اديتك حقنه
يارا بتعب: هى هى هو
يحيى: انت بتقولى ايه حاولى انك ما تتكلميش
يارا بتعب: انا تعبانه اوى
يحيى: ان شاء الله هتكونى احسن دولوقتى بس ياريت تحاولى انك تنامى شويه
يارا: حححححاضر هى رهف فين
يحيى: مين رهف اختك 
يارا: اممممممممم 
يحيى: هى بره الاوضه دولوقتى لو عايزاها اروح وانده عليها
يارا: اممممممممم 
يحيى كانوع من العلاج : طب ايه رايك بقه انىمش هاطلع وانده عليها
يارا هديت بسيط: ليه
يحيى: عشان ماينفعش خالص
يارا بهدوء: هو ايه اللى ماينفعش
يحيى ابتسم لهدوءها: انك تكونى جميله اوى حتى وانتى تعبانه ده بقه ينفع بذمتك
يارا ابتسمت بسيط وخجلت فى نفس الوقت: يعنى انا تعبابه حضرتك بتهزر 
يحيى: ههههههه وانا قلتلك كذا مره انى مابهزرش انا بقول الحقيقه 
يارا: طيب ممكن بقه الله يخليك تندهلى رهف لانى عايزه اتاسف لها
يحيى: ليه بقه تتاسفى فى حاجه حصلت معلش اصلى حشرى حبتين
يارا ابتسمت: حبتين بس دول كتير اوى 
يحيى: هههههههههه ياااه انتى واخده عنى فاكره صح جدا
يارا: ههههههههه لا والله 
يحيى: اه والله صحيح
يارا: اصلى انا زعلتها لمادخلتلى وبعدين اتعصبت عليها 
يحيى: اممممممممم قولتلى بقه بس بقولك ايه ياريت كلمتين وبس ماشى
يارا بابتسامه جميله: يعنى مع حضرتك اتكلم كتير ومع اختى عايزنى اختصر
يحيى: والله ده شرطى عجبك ولا موش
يارا: ههههههههه لا موش 
يحيى:ماشى يا رورو هاديكى 5 دقائق مش اكتر
يارا وشردت وتنبهت بانه قال لها رورو وهى شاعره باحساس جميل من ناحيته
يحيى: هايى روحتى فين
يارا: روحت باريس
يحيى: واو باريس مره واحده ليه واشمعنى هى بقه امممممم ممكن عشان تعرضى لوحك هناك
يارا: حضرتك مذاكر كويس اهو
يحيى: اكيد اصلى بجد عايز انجح بامتياز كمان
يارا: طيب مكن بقه تنده على رهف لاحسن تمشى 
يحيى: مع ان مش عايز اخرج من عندك بس هامشى عشان 
يارا: عشان ايه
يحيى: عشان خاطر اختك عيونها ورمت من كتر العياط بسببك انتى
وبالفعل خرج من غرفه يارا والتقى برهف وقال لها بانها تجلس معها 5 دقائق فقط لا غير 
ومر اسبوع وكل يوم يزداده التقرب من بعضهم البعض فى حدثيهم 
كانت نائما على فراشها وكانها بتحلم بكابوس وتكاد ان تصرخ
شريف: سارا مالك ياحبيبتى
سارا قامت من على فراشها: اللهم اجعله خير يارب
شريف: فى ايه انتى حلمتى بحلم وحش ولا ايه
سارا: ده كابوس يا شريف
شريف يعطى لها كوب ماء: اشربى طيب وسمى الله واهدى كده
سارا: الحمد لله
شريف: ها بقيتى احسن
سارا: الحمدلله
شريف: عارفه ليه جالك كابوس 
سارا تنظر اليه: ليه
شريف: عشان مانمتيش فى حضنى يا رورو
سارا ابتسمت: لاو الله
شريف: طب تعالى بقه فى حضنى وانسى كل حاجه خالص
سارا وهى باحضانه: شريف
شريف: ياعيون شريف
سارا: انا خايفه اوى 
شريف: طب استهدى بالله كده وان شاء الله ربنا يجعله خير
سارا: ونعم بالله
وجاء نهار جميل وشمس مشمسه لتضى نورا على غرفتها ولكنها بالطبع لم تشعر بها لانها........... 
وهنا دق الباب 
يارا: اتفضل
جاءت اليها مبتسمه: صباح الورد على البنات الحلوين
يارا: هههههههه صباح النور على عيونك يا دينا
دينا: ها ايه اخبارك النهارده
يارا: الحمدلله كويسه اوى
دينا: طيب يعنى مستعده ان شاء الله لبكره
يارا: ان شاء الله
دينا: اوكيه ربنا معاكى باذن الله وتقومى بالسلامه ونشوف العيون الجميله دى 
وهنا جاء صوت شخص يقترب منهم: بس هى برضه عيونها جميله كده يا دندن
دينا: يانهار ابيض برضه دخلت من غير ما تخبط 
يارا مبتسم: هى هاتكون عادته واللى هايشتريها
يحيى: لا والله بقه انتم الاتنين عليا اوك
دينا: ها قول عايز ايه مش خلاص مهمتك انتهت والحمدلله
يحيى: بس ده ما يمنعش برضه انى اجاى واطمئن على مريضتى
دينا: الله يطولك ياروح
يحيى: يالهوى عليكى انتى كمان عايزه روحك تطول اكتر من كده لالالا بس اوعى لتفرقعى ها
يارا مستمتعه جدا لحديثه مع اخته دائما
دينا: يالا اتفضل اخرج من هنا عشان عايزه يارا فى موضوع مهم
يحيى: طب ما تقولى هو انا غريب يعنى انا اخوكى والدكتور النفسانى الخاص بعلاجها
دينا: لا والله طب افرض انه اسرار
يحيى: اسرار ما اطنش
دينا: يحيى لو ماخرجتش من هنا دولوقتى انا اللى هاخرج
يحيى" هههههههه وده عز الطلب يا دندن
دينا: بقه كده طيب اصبر عليا لما نروح البيت
وهنا جاء على حدثيهم الدكتور محمود
محمود: فى ايه صوتكم جايب الى اخر الدور
دينا: تعال وشوف الاستاذ دى مش عايز يخرج من الاوضه
محمود: ليه وعايزاه يخرج ليه يا دينا بس
يحيى: هههههه ماقلتش حاجه انا اهو 
دينا: محمود انا عايزه اتكلم مع يارا وهو مش راضى يخرج
محمود: طب الاول خالونى اصبح عليها الاول وبعدين اتخنقوا صباح الخير يا انسه يارا عامله ايه
يارا مبتسمه: الحمدلله يا دكتور
محمود: لا احنا النهارده كويسين اوى
يارا: الحمدلله على كل شى
محمود: طب قوليلى جاهزه ان شاء الله لبكره
يارا: باذن الله تعالى يا دكتور
محمود: يبقى نتوكل على الله
كلهم: ونعم بالله
محمود: يحيى يالا اطلع بره وسبهم قاعدين لوحدهم شويه
يحيى: ماشى يالا سلام يا دندن 
دينا: سلام يا خويا ياساتر عليه اخ
يارا: ربنا يحفظكم لبعض
دينا: يارب والله اصدقى بعيد على اللى بيعمله معايا بس بحبه وببقى مبسوطه كتير وانا بنقفه على اى حاجه
يارا: انتى هاتقوليلى انا عندى من نفس الصنف بس مدى على انثى
دينا:ههههههههههه
وهنا رن هاتفها المحمول 
دينا: الو ايوه يا عفت بتقولى ايه طيب انا جايه حالا
يارا: فى حاجه يادكتوره
دينا: اه الحاله اللى متبعاها فاقت انا هاروح اشوفها ها مش عايزه حاجه منى 
يارا: عايزه سلمتك
وغادرت دينا غرفه يارا مسرعا ويارا اخذت تعدل حجبها على راسها

+



        
          

                
ودق الباب عليها: اتفضل
يحيى: انا كنت بس حاى اسالك سوال وامشى على طول
يارا ابتسمت: اتفضل قول
يحيى: هو انتى يعنى قصدى يعنى اه
يارا: انا حسدتك ولا ايه يادكتور
يحيى: ها لا اصلى بقول يعنى
يارا: ههههههههههه والله سامعه
يحيى:مش عارف بصراحه عايز اقول ايه انا كنت بس عايز اتكلم معاكى مش اكتر 
يارا: طب ما كان ممكن تتكلم واختك كانت موجوده وماكنش له لزمه انك تخلى حد يتصل بيها ويقول لها على الحاله او كده يعنى
يحيى ابتسم لذكائها : بصراحه انا غلبت فيكى كل يوم اشوف فيكى حاجه جديده
يارا:طب كويس يعنى ننفع بقه
يحيى: تنفعى ونص كمان ها جاهزه ان شاء الله بكره
يارا: ههههههههه والله العظيم جاهزه انتى خامس واحد تقولى السوال ده النهارده
يحيى: ياااااااه كنت نفسى اكون الاول
يارا: والله كان ممكن لو سالتنى قبل اختك
يحيى: طيب انا ماشى مش عايزه حاجه منى
يارا بتوتر: عايزه سلمتك قصدى ميرسى
يحيى: سلام
يارا: سلام
ناحيه اخرى
صفيه: ايه هو ده يعنى ايه يتجوزها على طول كده يا ابو عمر
محمد: اللى سمعتيه بنفسك هو قالى فى التليفون انه مستعد انه يكتب كتابه عليها بعد ما تقوم بالسلامه على طول
صفيه: طب مش كان يصبر شويه لحد لما تخلص السنه اللى فضلاها
محمد: انا بقول مافيهاش حاجه يا صفيه ما شريف اتجوز كده سارا وكمان ماهى بنتك اللى اصغر منها برضه اتكتب كتابها وهى بتدرس لسه
صفيه: يعنى انت موافق
محمد: انا قولت له خليها بظروفها ان شاء الله ولما اسالها الاول
صفيه: يعنى انت موافق
محمد: ليه انتى مش هاتوافقى ولا ايه
صفيه: مش عارفه والله بس انا نفسى اطمن عليها الاول وبعدين نبقى نشوف
محمد" ان شاء الله 
ناحيه اخرى
يارا:ههههههههه كفايه بقه يا رهف مش قادره حاسه انى هاموت من كتره الضحك
رهف: طب خدى الموزه دى وانا هابطل خالص
يارا: طيب هاتى انا عارفه انى مش هاخلص منك
رهف: لا هاتخلصى قريب اوى منى 
يارا: ليه انتى هاتتجوزى احمد ولا ايه
رهف: ههههههههه لا ياختى امك مش موافقه ال ايه لما اختك يارا تتجوز الاول
يارا: بس انا مش مستعجله دولوقتى على الجواز
رهف: افندم يعنى ايه عايزنى اعنس بقه 
يارا: ههههههههه تعنسى ايه بس يا داهيه انتى مش انتى خلاص اتجوزتيه عايزه ايه تانى
رهف: هو ايه اللى عايزه ايه عايزه اتجوز يعنى اروح عندهم فى البيت وكده بقه
يارا: اممممممممممم قولتلى طيب ربنا يكتبلك كل الخير بقولك صح
رهف بتاكل صابع موز: اممممم عايزه ايه
يارا: كفايه اكل موز بقه عشان تعرفى تكلمينى
رهف: اوك اهو خلصت خلاص قولى بقه 
يارا: عايزيكى تطلعيلى طقم البسه 
رهف مندهشه: يارا حبيبتى هو فى ايه ها كل يوم لما اجيلك تتطلبى منى نفس الطلب قولى قولى ومش هاقول لحد
يارا: لا يااختى قولى للخميس 
رهف: ايه ده وكمان بقينى نهزر اهو
يارا: اومال ايه 
رهف: ماشى من عيونى هاقوم اشوفلك احلى طقم عندك 
يارا: بس يكون محترم 
رهف: لا والله ضحكتينى هو من امتى وانتى بتلبسى حاجه مش محترمه
وبالفعل يارا اتريدت طقم انيق جدا وحجابها الشرعى
وبعد قليل غادرت رهف المشفى بعد ان جاءه لها احمد واخذها وانطلقوا بالسياره
ذهب اليها مسرعا ودق الباب
يارا بابتسامه: اتفضل
يحيى: انا قولت اجاى .................
يارا: ايه انتى مشيت ولا ايه
يحيى نظر اليها رائها رقيقه جدا فى كل شى بل جميله ايضا
:لا اصلى
يارا: ايه هنجت تانى
يحيى: شكلى كده هو انا كنت جاى ليه 
يارا: هههههههههه اه والمفروض انى اجاوبك مش كده
يحيى: يارا ممكن سوال
يارا: اخيرا هاتتكلم
يحيى: انتى قولتلى انك مرتبطه صح
يارا بحزن بسيط: اه 
يحيى: مالك حزنتى ليه
يارا: لا ابدا عادى هو انا هادخل غرفه العمليات الساعه كام
يحيى وشعر بانها غيرت السوال :الساعه 9 الصبح على ما اظن
يارا:طب كويس اكون شوفت اهلى قبل ما ادخل العمليات
يحيى: ان شاء الله طيب اقولك تصبحى على خير
يارا: على طول كده
يحيى: يعنى حاسيت انك عايزه ترتاحى 
يارا: لا عادى خالص 
يحيى نظر اليها بتمعن شديد وبصوت جاد: يارا
وقبل ان ترد عليه رن هاتفها المحمول
يارا: ممكن تتدينى الموبايل 
يحيى وقام اخذ االهاتف ونظر اليه اتفاجاه المتصل تامر
يارا: ممكن اعرف مين اللى بيتصل
يحيى: ت واحد اسمه تامر
يارا شكلها اتغير: اه طب ممكن تعمله سيلنت
يحيى نظر اليها وتعجب: اوكيه
ولكن اعاد الرنين ثانى لهاتفها
يحيى: اظن انه مصر انه يكلمك 
يارا ومدتت يدها له وهو اعطى لها الهاتف بل ولمس اناملها وهنا شعرت بانها باحساس ولاول مره تشعر به
يحيى بحزن: طب هاخرج انا عشان تاخدى راحتك فى الكلام
يارا بتوتر: اوكيه اتفضلى 
وهنا رفعت الاتصال
يارا بصوت منفعل: السلام عليكم
تامر: ايوه يا يارا عامله ايه
يارا: الحمدلله
تامر: يارا انا اخدت قرار وقلت لازم اقولهولك
يارا: قرار ايه 
تامر: انا النهارده طلبت من عمى محمد اننا نتجوز اول ما تقومى بالسلامه من المستشفى
يارا بانفعال : ايه ازاى تعمل كده
تامر: يارا انا طلبت منك كتير اننا نكتب الكتاب وانتى اللى كنت دايما بتقولى انكى عايزه وقت للتفكير وخلاص احنا بقالنا كتير واكيد فكرتى كويسه
يارا: اه انا قولت لك انى افكر ولسه مافكرتش بس المفروض انك تقولى الاول انك هاتكلم بابا
تامر: اصلى عارف ايه هايكون ردك يا يارا ولا قولتلك
يارا: اه والمطلوب منى ايه دولوقتى
تامر: انك توافقى لان باباكى موافق وماما لسه قفله مع مامتك وهى كمان موافقه ماناقصش اللى موافقتك انتى ها قولتى ايه
ياترى هاترد وتقولوا ايه 
وعدى الليل وجاء الصباح ليوم جديد على كل الدنيا 
وهناك قد حان موعد دخول يارا الى غرفه العمليات 
يارا: ماما ادعليلى الله يخليكى
صفيه: داعيلك والله يا يارا ربنا يقومك بالسلامه ويعفا عنك يارب
رهف: رورو خلى ايمانك برنبا كبير
يارا: ونعم بالله
وهنا جاءو الممرضات ليحمولوها على النقاله
سارا: يارا اقراى قران وانتى داخله
يارا: ان شاء الله
كلهم نظرو اليها وعيونهم ابكت بشده عليها
وقبل ان يغلق باب غرفه العمليات ناديت عليهم
يارا بصوت خافت جدا وحزين: لا اله الا الله
كلهم: سيدنا محمد رسول الله 
وبعد ساعتين بالتمام كانوا جالسين ما منهم يقرا قران وما منهم يصلى لله ويدعى وما منهم قلقان 
وهنا خرج الطبيب من الغرفه فاكلهم ذهبوا اليه مسرعين
ها ايه الاخبار يا دكتور
ياترى الطبيب هايقول ليهم ايه العمليه نجحت ولا ايه
وياترى كان رد يارا ايه على تامر بالقبول ولا ايه__


+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close