رواية حين يوقظنا القدر الفصل الثالث 3 بقلم بسملة فتحي
حين يوقظ. القدر
الحلقه 3
الهدوء مسيطر… بس العيون كلها شايلة قلق. النيل ساكن، كأنه شاهد على العاصفة اللي جاية).
ليلى (بحزم خافت):
"أنا مش هسمح إنك تحارب لوحدك… أنا جنبك، سواء كنت عايز أو مش عايز."
فارس يطوّل نظرته ليها، قلبه بينبض أسرع.
فارس (بصوت واطي):
"وجودك جنبي… أقوى من أي سلاح."
الحاج نجيب يتنحنح، يحاول يكسر اللحظة:
"الطريق اللي اخترته يا فارس، ملوش رجوع. جابر مش هيستسلم… عنده رجال وفلوس ونفوذ. لازم تجمع قوة حقيقية لو عايز تواجهه."
فارس يبص له باهتمام.
.....
– مكتب جابر / صباح
(الغرفة مليانة دخان سيجار. جابر قاعد على الكرسي الفخم، متجهم. رجاله واقفين مرتبكين).
جابر (بغضب مكبوت):
"اللي حصل امبارح وصمة عار… واللي سمحتوله يهرب لازم يرجع لحدي على ركبته."
أحد الرجالة (متردد):
"بس يا باشا… الشرطة بدأت ترصد المكان… ولو قررنا العملية—"
(قبل ما يكمل… جابر يضرب الطاولة بقبضة).
جابر (بصوت مفزع):
"إحنا مش عصابة عيال… إحنا مافيا! الليلة تبدا الحرب بجد. وفارس… بعت له رسالة ما ينساها ش طول عمره."
(عيونه تلمع شر).
---
– المستشفى / مكتب ليلى – نهار
(ليلى بتحاول تركز في ملفات المرضى. عيونها مرهقة من السهر. فجأة، باب المكتب يخبط. يدخل النقيب سامي).
سامي (رسمي لكن صوته فيه دفء):
"دكتورة ليلى؟ لازم نكلمك في موضوع حساس. تهديدات فارس… مش مجرد مشاكل شخصية. جابر متورط في شبكة كبيرة، وإنتي بقيت مستهدفة."
ليلى (بتحاول تمسك نفسها):
"عارفة… بس أنا مش ناوية أبعد. هو محتاجني."
سامي يبص لها باستغراب، يلاحظ لمعة في عينيها:
"واضح إن الموضوع عندك مش مجرد مريض."
(ليلى تتهرب بنظرتها. سامي يدوّن ملاحظات بهدوء).
---
– شقة فارس / ليل
(فارس واقف قدام مرايته. شايل العكاز، بيحاول يقف لوحده. يتعرق، يتألم… لكنه ما يقعش. يصرخ فجأة بصوت عزم: "أنا مش ضعيف!")
(التليفون يرن… رقم مجهول. فارس يرد).
الصوت (ساخر):
"فارس… لسه فاكر نفسك بطل؟ الليلة هنخليك تتفرج على بيت بيولع… واللي جواه غالي عليك."
(يتجمّد وجه فارس، عينيه تتسع بخوف).
فارس (بصوت مرتجف من الغضب):
"لو لمستوا ليلى… هتشوفوا جحيم عمره ما اتشاف."
الصوت يضحك ويقفل.
(فارس يلبس بسرعة، يجهّز نفسه، يخرج من البيت بخطوات ثابتة، كأنه داخل حرب).
---
– شارع ضلمة / أطراف المدينة – ليل
(كاميرا تتابع عربية ماشية بسرعة. فجأة نار كبيرة تبان في آخر الشارع… عربية محترقة. حوالين العربية ناس بيتفرجوا مرعوبين).
فارس يجري ناحية العربية… يشوفها نفس موديل عربية ليلى. عينيه تتملي بالذعر.
فارس (بصوت مبحوح):
"ليلىااا!!!"
(فجأة، يلاقي رسالة على الأرض مكتوب فيها: "دي كانت بروفة… المرة الجاية مش بروفة.")
فارس يقبض الورقة، صوته يتقطع بين غضب وحزن:
"جابر… إنت بتلعب بنار هتحرقك."
---
– مكتب جابر / ليل
(جابر بيشرب، ضحكته تقيلة):
"شوفت يا رشدي؟ البطل هيجن. وكل ما يجن… هيسقط أسرع."
رشدي (بتردد):
"بس يا جابر… الولد شكله بقى عنده عزيمة مش طبيعية. يمكن نعمل حساب—"
جابر يقاطعه:
"العزيمة دي هتتكسر لما يشوف حبيبته بتتسحب من حضنه. استنى بس… الليلة الجاية هتبقى بداية نهايته."
---
– سطح عمارة قديمة / ليل
(فارس واقف لوحده، عيونه بتلمع في الضلمة. ماسك صورة ليلى في إيده. يتكلم مع نفسه).
فارس:
"زمان كنت عبد للشهوة والفلوس… دلوقتي بقيت عبد للحب. وعبد الحب… أقوى من عبد المال."
(يبص للمدينة اللي تحت، صوته يتحول لصرخة):
"جابر!! أقسم بالله… نهايتك هتيجي على إيدي."
المستشفى / استراحة الأطباء – صباح
(ليلى قاعدة مرهقة، عينيها حمرا من قلة النوم. بتحاول تذاكر أوراق مرضى، بس مخها مشغول. مريم تدخل ومعاها قهوة.)
مريم (بتسلم):
"صباح الخير يا دكتورة… شكلك مش نايمة من يومين."
ليلى (تتنهد):
"أحداث كتير… أنا حاسة إن حياتي كلها اتشقلبت."
مريم تقعد جنبها:
"عشان فارس؟"
(ليلى تسكت، تبص في الأرض. قلبها مش قادر ينكر).
مريم (بقلق):
"أنا خايفة عليكِ. الراجل ده وراه عالم وسخة. ولو دخلتي معاه… هتتجرحي."
ليلى (بصوت واطي لكن صادق):
"يمكن أتجرح… بس لأول مرة في حياتي حاسة إن في حد محتاجني بجد."
مريم تبص لها بدهشة، وتدرك إنها خلاص وقعت في قلب فارس.
---
– شقة فارس / ليل
(فارس واقف قدام الحيطة، معلق عليها صور قديمة ليه وهو في الكازينو، محاط بالخمرة والنساء. ماسك ولاعة في إيده).
فارس (بصوت ثابت):
"ده الماضي اللي عايز يدفنني."
(يشعل الصور واحدة ورا التانية، النار تلتهمها. يقف يتأمل الرماد بعيون مليانة تصميم).
فارس (يهمس):
"اللي جاي… حرب."
---
– مكتب جابر / مساء
(جابر قاعد، بيقلب في ورق. يدخل واحد من رجاله بسرعة).
الرجل:
"يا باشا، فارس بدأ يتحرك. شكله بيجمع ناس من برّه."
جابر (بهدوء قاتل):
"كويس… ده اللي كنت مستنيه. كل ما يلم حواليه ناس… هيخليهم ضده. هنتصيدهم واحد واحد."
رشدي (متوتر):
"بس يا جابر… الراجل بقى عنده إصرار غريب. أنا خايف يجرّنا لطريق خطر."
جابر يبص له بابتسامة سم قاتلة:
"اللي يخاف… ما يلعبش."
---
– الكورنيش / ليل
(فارس واقف مستني. تيجي ليلى بخطوات مترددة).
ليلى:
"إيه اللي جابني هنا؟ المفروض أبعد عنك."
فارس يقرب منها، صوته هادي لكنه عميق:
"أنا مش جاي أطلب منك تبقي معايا… أنا جاي أقولك إنك بقيتي سببي الوحيد إني ما أرجعش لوحلي."
(ليلى تبص في عينيه، دموعها تلمع. تحاول تخفي مشاعرها).
ليلى:
"بس وجودي معاك بيعرّضني للخطر."
فارس (بحزم):
"الخطر حواليا من زمان… بس لأول مرة عندي حاجة أعيش وأحارب عشانها."
(ليلى ما تقدرش تمنع نفسها، تسيب دمعة تنزل. فارس يمد إيده ويمسحها بلطف).
---
– بيت الحاج نجيب / ليل
(فارس جاي يزور الحاج نجيب. البيت بسيط دافي. الحاج بيحضر شاي).
الحاج نجيب:
"أنا عشت عمري عبد للقمار، وجابر كان بيضحك عليا. بس إنت يا فارس… إنت اللي رجعتلي كرامتي. لو ناوي تواجهه… هتحتاج ناس صادقين. وأنا أولهم."
فارس يهز راسه باحترام:
"أنا مش عايزك تتأذي يا حاج."
الحاج:
"أنا خلاص عديت نص عمري… بس إنت لسه شاب. الحرب دي ليك… وأنا وراك."
---
– المستشفى / موقف العربيات – ليل
(ليلى خارجة من شغلها، فجأة تلاقي واحد غريب يسلّمها ظرف صغير ويجري).
تفتحه… تلاقي صورة ليها وهي ماشية مع فارس على الكورنيش. وتحتها مكتوب:
"إنتي ملكنا دلوقتي."
(ليلى تتجمد مكانها، الخوف يسيطر عليها).
---
– شقة ليلى / نفس الليلة
(فارس داخل فجأة يلاقيها قاعدة مرعوبة، الورق في إيدها).
فارس (بحدة):
"إيه ده؟!"
ليلى (بصوت مكسور):
"صور… مراقبني حتى في المستشفى."
فارس يمسك الورقة ويقبض عليها بيده لدرجة إنها تتقطع.
فارس (بغضب):
"مش هيسيطروا عليكِ طول ما أنا عايش."
ليلى (بدموع):
"بس أنا خايفة عليك… خايفة تخسرني بسببهم."
فارس يقرب منها، عيونه مليانة إصرار:
"لو خسرتك… يبقى خلاص أنا خسرت نفسي."
(يسود صمت عاطفي بينهم، عيونهم تتكلم أكتر من أي كلام).
---
– مكتب جابر / فجر
(جابر قاعد لوحده، يكتب حاجة في دفتر قديم. يرفع عينه لرجاله).
جابر (ببرود):
"الليلة هنبعت رسالة لفارس… رسالة دم."
---
– شارع جانبي / صباح
(واحد من رجالة فارس القدامى اللي تاب، اسمه "علاء"، خارج من البيت. فجأة عربية تضربه وتفر. دم في الشارع. خبر يوصل لفارس).
فارس (يصرخ من الغضب):
"جابر بدأ يلعب بالنار بجد!"
---
– المستشفى / غرفة الطوارئ
(ليلى بتشوف جثة علاء بعد ما جابوه، بتنهار. فارس واقف جنبها، عيونه بتولع).
ليلى (بتبكي):
"هو مات عشانك يا فارس!"
فارس (بحزم):
"مات عشان الحقيقة… وأنا مش هسيب دمه يضيع."
---
– سطح عمارة / ليل
(فارس واقف، معاه الحاج نجيب وبعض الشباب اللي اتأذوا من جابر. بيحط خطة).
فارس:
"الليلة دي مش هنتخبى. جابر لازم يعرف إننا مش ضعاف. هنهجم على واحد من مخازنه… ونكسر هيبته قدام رجاله."
الحاج نجيب:
"بس دي مخاطرة."
فارس (بصوت قوي):
"الحرية دايمًا مخاطرة."
---
– مخزن جابر / ليل
(كاميرا تبين حركة سريعة. فارس وشبابه يهجموا على المخزن. أصوات ضرب، صراخ، نار. جابر يوصل متأخر، يلاقي المكان مولع).
جابر (بصوت مليان غضب):
"فاكر نفسك تقدر تهدني؟ يا فارس… الليلة الليلة الأخيرة ليك."
---
– الكورنيش / بعد الفجر
(فارس واقف مع ليلى، لابس هدومه المتسخة من المواجهة. عيونه فيها تعب لكنه مبتسم).
ليلى (بقلق):
"إنت بتستفزه أكتر يا فارس… ده ممكن يدمرك."
فارس (بصوت واثق):
"أنا خلاص اخترت… إما أعيش بكرامة… أو أموت وأنا واقف."
(ليلى تبص له لحظة طويلة، وبعدين تمسك إيده لأول مرة. فارس يتجمد من المفاجأة، قلبه يدق بسرعة).
ليلى (بهمس):
"وساعتها… أنا هموت معاك."
فارس نايم متعب على الكنبة. صوت تنبيه تليفون يفيقه. الرسالة من مجهول: "لسه اللعبة ما خلصتش… الليلة هتعرف الألم الحقيقي". فارس يقفز بسرعة، عيناه مليانة حزم.)
فارس (موجه نفسه):
"لسه؟ أنا مستعد… مش هسيب حد يلعب بمين بحبه."
(يحضر سلاحه، يجهّز مجموعة من الرجال المخلصين، بينهم الحاج نجيب. الخطة واضحة في رأسه.)
---
– مكتب جابر / صباح
(جابر قاعد مع رشدي، عصبي أكثر من أي وقت. يفتح تليفونه، يرسل رسائل تهديد للجهات المتصلة بفارس.)
جابر (بصوت بارد):
"اللي هيحاول يقف في طريقي… هيعرف معنى الكلمة الأخيرة."
رشدي (متردد):
"بس يا باشا… فارس بقى عنده ناس… ومش زي الأول."
جابر يبتسم ابتسامة قاتلة:
"اللي هيحبسوه… هو نفسه اللي هيطلع نارهم عليه."
– شوارع المدينة / ليل
(فارس وفرقته يتحركوا بسرعة. المدينة مظلمة، الأضواء خافتة. فجأة، سيارات جابر تطلع في طريقهم.)
فارس (يحذر الشباب):
"الهدوء… نركز… أي حركة غلط ممكن تكلفنا."
(تصاعد صوت الرصاص، انفجارات صغيرة من المخازن المحترقة. فارس يسيطر على الموقف بحذر وذكاء. دموعه تتساقط، لكنه لا يستسلم.)
– سطح عمارة مهجورة / ليل
(ليلى واقفة، شايفة فارس من بعيد، قلبها يخفق بقوة. سامي يحاول يقنعها بالابتعاد.)
سامي (قلق):
"دكتورة… ده خطر شديد… لو دخلتي هتتعرّضي للموت."
ليلى (بصوت ثابت):
"أنا مش هسيبه لوحده… أنا جنب فارس، مهما كان الخطر."
(تفتح حقيبتها، تخرج مسدس صغير كانت أخفته لنفسها، عينها مليانة شجاعة.)
– مخزن جابر الرئيسي / منتصف الليل
(فارس وفرقته يدخلوا بحذر. صوت خطوات، خبط الأبواب المعدنية. فجأة، جابر يظهر في الخلفية، عيونه مشتعلة بالغضب.)
جابر (صوت يملأ المكان):
"فاكر نفسك أبطال؟ الليلة دي هتعلمك معنى الخوف الحقيقي!"
(تبدأ مواجهة عنيفة، فارس يواجه رجاله وجابر بعزم. انفجارات، إطلاق نار، وفلاشات نار في كل مكان.)
– الكورنيش / بعد المعركة
(المدينة ساكنة بعد العاصفة. فارس واقف، ملابسه متسخة، عيونه حمراء من التعب. ليلى تجري تجاهه، تمسك يده.)
ليلى (بهمس):
"أنت نجاتك مش صدفة… أنا معاك… طول ما فيك نفس."
فارس (ينظر لها بإعجاب وحب):
"وجودك جنبي… ده اللي خلاني أقف على رجلي… أعيش… وأحارب."
(يتبادلان نظرات طويلة، مشاعرهم تتحدث أكثر من الكلمات. الشمس تشرق ببطء، ترمز لبداية جديدة.)
– مكتب جابر / صباح
(جابر جالس وحيد، مكتبه مليان أوراق محترقة، الضحكة الباردة اختفت من وجهه. يدرك أن فارس نجح، وأن قوته بدأت تنهار.)
جابر (بهمس غاضب):
"ده مش هيفضي كده… ده مجرد البداية."
– المستشفى / مكتب ليلى – ظهر
(ليلى قاعدة تحاول تكتب تقارير، بس إيدها بترتعش من التفكير. باب المكتب يتفتح فجأة، يدخل سامي ومعاه ملف سري).
سامي (بصوت جاد):
"ليلى… لازم تعرفي حاجة مهمة. جابر مش مجرد رجل عصابات… وراه شبكة دولية. لو استمر فارس لوحده… هينكسر."
ليلى (مندهشة):
"شبكة دولية؟! يعني الموضوع أكبر من خلاف بينهم؟"
سامي (يهز راسه):
"أكبر بكتير… وإنتي بقيتي هدف لأنك نقطة ضعفه."
(ليلى تبتلع ريقها، قلبها يخفق بخوف وحب في نفس الوقت).
---
– شقة فارس / ليل
(فارس قاعد وسط رجاله، بيخطط. الحاج نجيب جنبه، وعلاء اللي نجا من محاولة قتله مصاب لكنه حاضر.)
فارس (بصوت واثق):
"جابر بقى بيستعمل الخوف سلاح… بس الخوف ليه وجهين: يا إما يكسرنا، يا إما يشعلنا. والليلة دي… هنخليه يحس بخوفه."
الحاج نجيب (بابتسامة فيها تحدي):
"والله يا ابني كلامك يحيي الميت."
(الكل يهتفوا مع بعض، جوّ حماسي).
---
– مكتب جابر / ليل
(جابر واقف قدام خريطة للمدينة، بيشاور على مخازن ومنافذ.)
جابر:
"الولد فاكر إنه بيهددني لما يولعلي مخزن؟ أنا هوريه إني أقدر أولعله حياته كلها. أبدأوا بالمستشفى… خليها رسالة شخصية ليه."
رشدي (متوتر جدًا):
"المستشفى؟! يا باشا… ده هيجيب البوليس علينا نار."
جابر يحدّق فيه بنظرة قاتلة:
"اللي خايف… يتشال من وشي."
---
– المستشفى / ممر الطوارئ – ليل
(انفجار صغير في مولّد الكهرباء. الدخان يملأ المكان. ليلى تركض وسط الزحام تحاول تنقذ المرضى. فجأة تلاقي ورقة على مكتبها: "المرة دي نجيناك… المرة الجاية مش هتنجو").
(ليلى تتجمد، الخوف يسيطر عليها. تخرج الموبايل بسرعة وتتصل بفارس).
ليلى (بصوت مرتعش):
"فارس… حاولوا يفجّروا المستشفى!"
فارس (منفعل):
"أنا جاي دلوقتي. محدش يلمسك طول ما أنا حي."
– الكورنيش / ليل
(فارس يوصل بسرعة، يلاقي ليلى واقفة مرعوبة. يمسك إيديها بقوة.)
فارس (بحزم):
"جابر دخل حرب مش هتعرف توقفها غير نهايته. بس المرة دي… مش هحارب لوحدي."
ليلى (بصوت واطي):
"يعني إيه؟"
فارس (بابتسامة فيها إصرار):
"إنتِ هتكوني سلاحي… مش ضعفي."
(ليلى تبص له بذهول، بس جوّاها بتحس إنها جزء من معركته فعلاً).
– سطح عمارة قديمة / فجراً
(فارس، الحاج نجيب، ورجال جدد انضموا ليهم، عاملين اجتماع حرب. ليلى قاعدة معاهم لأول مرة، تسمع الخطة.)
فارس:
"جابر متغطي بالفلوس والنفوذ… إحنا متغطيين بالحق. الليلة… هنضرب في قلبه. الكازينو نفسه."
(الجميع يتبادلوا نظرات صادمة، الحاج نجيب يقول بحماس):
"أيوة… ده الوقت المناسب."
---
– الكازينو / منتصف الليل
(أنوار الكازينو براقة. الناس سهرانة. فجأة، يدخل فارس ورجاله من أكتر من مدخل. فوضى تعم المكان. الموسيقى تتوقف. صرخات. جابر يظهر من فوق السلم، واقف كملك وسط مملكته.)
جابر (بصوت عالي):
"أهلاً بفارس… جاي تموت في بيتي؟"
فارس (بصوت يجلجل):
"بيتك؟ ده بيت الدم اللي سرقته من الناس. الليلة… هتدفع التمن."
(المواجهة تشتعل: رصاص، ضرب، صراع جسدي. فارس يقاتل كأنه وحش خرج من قفص. جابر يقاوم، لكنه لأول مرة يبان عليه الرعب).
– الكورنيش / بعد الفجر
(ليلى قاعدة مع فارس، هدومه ملطخة بالدم والتراب، لكنه عايش. عينه فيها نور غريب).
ليلى (بدموع):
"أنا كنت فاكرة إني هخسرك الليلة."