اخر الروايات

رواية ابن سيادة الوزير الفصل الثالث 3 بقلم رحاب عمر

رواية ابن سيادة الوزير الفصل الثالث 3 بقلم رحاب عمر


3
فرحت ليندا لهذه المبادره ولكنها أظهرت عدم الملاحظة واللامبالاه ثم دخلت متجهه نحوه وكأنها تقصد المنضدة التي خلفه و عندما اصبحت بجواره أوقعت هاتفها المحمول و كأنه دون قصد ثم انحنت لتلطقته و في نفس الأثناء قام باسم بدوره ليجلب لها الهاتف
وقبل أن تلتقطه ليندا تظاهرت بالدوار و مسكت رأسها وقالت بصوت رقيق" كرسي بليز"
اسرع باسم وأمسكها من زراعها و ساعدها في الجلوس علي كرسي وطلب لها عصير كي تستفيق
وبعد أن شربت ليندا العصير رفعت نظرها نحو باسم وقال" ميرسي"
باسم: علي ايه ياقمر المهم انتي عامليه ايه دلوقتي
ليندا: فاين
باسم بإهتمام: لسه حاسه بدوخه
هزت ليندا رأسها دلاله علي النفي ثم قالت: عاوزه أمشي سوري مضطره استأذن
باسم وهو يصطنع الحزن : بسرعه كده احنا لسه متعرفناش حتي
ليندا: سوري نتعرف في فرصه تانيه انا بجد محتاجه اريح أصلي مش في المود
باسم : تحبي أوصلك
ليندا: معايا عربيتي
باسم : هتسوقي وانتي دايخه
صمتت ليندا وكأنها حائره منتظره منه المبادرة وبالفعل لم يخيب ظنها وقال
: تحبي أسوقلك وارجع بتاكسي
ليندا بسهوكه: لو مش هتعب حضرتك
خرج باسم و ليندا من المكان وركبا سيارة ليندا وقاد باسم السياره حتي وصل إلي منزل صديقة ليندا بعد أن طلبت منه
باسم : طيب هشوفك تاني امتي
ليندا: انا مش بروح الديسكو و البار كتير انا بحب اقعد علي النيل اكتر
باسم: طيب اديني رقمكك لازم نتقابل
ليندا وكأنها متردده : سوري اصلي مش حفظاه
باسم: انتي خايفه كده ليه متخفيش وانتي معايا أبدا
ثم أخذ هاتفها من يدها و سجل رقمه و رن عليه وقال لها: ده رقمي وانا هسجل رقمك ولازم نتقال قريب
قالت له وهي تهم بالنزول من السيار ة: اوكي
باسم: يااااااه اول مره احس ان اوكي ليها طعم حلو كده
ليندا بخجل: ميرسي
نزل باسم من السياره و ودعها وركب سيارة اجرة عائد أدراجه
ركبت ليندا السياره وهي تبتسم ابتسامه انتصار و فرحه وما ان تحركت حتي اتصلت علي بوسي و اخبرتها بما حدث

وصلت ليندا العماره التي تقطن بها هي و اسرتا وفتحت الباب ببطئ ودخلت بهدوء ثم دخلت حجرتها وبدلت ملابسها بسرعه ونامت وتدثرت بغطائها ولكن فوجئت بوالدتها تدخل الغرفه و تسحب ابغطاء من عليها
الام(سعاد): ليندا انتي بتستهبلي خاجه بالمنظر ده و عارفه ان ابوكي هنا الاسبوع ده انتي عاوزاه يموتنا طيب الاسبوع اللي فات كان عند المحروقه مراته التانيه في الفيوم و سيبتك علي راحتك علشان متقوليش امي كمان معقده انما تعمليلي مشاكل
ليندا وهي تشير لوالدتها ان تخفض من صوتها: اهدي بس واعرفي انا كنت فين و بعدين ابقي اتكلمي
ثم قصت عليها احداث اليوم
سعاد وهي تدغدغ ابنتها بفرح: يا واد يا جامد ياتقيل اوعي الواد ده يفلت من ايدك وانا هحاول اقتع ابوكي بخرجك بأي حجه بس مش عاوزه غير الواد وهو دايب في دباديبك وايام واشوفك عروسه انا هعمل اللي عليا وانتي وشطارتك
ليندا: اوكي يا مامي ايوا كده هي دي الامهات ولا بلاش

وفي منزل حنين كانت تجلس مع أخويها في الفناء أمام المنزل تطعم الطيور عصرا وكانت سابحه في أفكارها حين قطعه حسن بحديثه
حسن: سرحانه في ايه
حنين: قلقانه قوي حاسه ان اللي بنعمله غلط يعني ماما كاشفه من يوم السبت اللي فات والأشعه ضروريه ليها علشان الدكتور يوضح فيها ايه ودورها في الاشعه الاحد الجاي علشان الزحمة لو هنستمر كده مش هسمع كلام حد وهنروح نكشف بره
حسن : طيب بس اهدي يا حنين كده الدكتور اعطي لما دوا و الحرارة نزلت
حنين بعصبيه: حسن الحرارة نزلت لكن لسة تعبانه زي ما هي
حسن وهو يشير لها أن تهدأ: طيب بس اهدي كده ولو الأشعه بتاعت يوم الاحد طلع فيها حاجه و الدكاتره طلبوا اشعات تانيه او تحاليل يبقي نعملها بره
حنين : ماشي

وفي اليوم التالي كانت ليندا تنام علي بطها فوق سريرها و ترفع رجليها وتمسك بهاتفها المحمول و تتأمل هذا الرقم وكأنها تتأمل لوحه فنيه وهي متردده أتتصل أم تنتظره يتصل ولكن قطع حبل أفكارها صوت هاتفها و هو يعلن عن اتصاله
قامت و أخذت تقفز بفرحه و يديها ترتجفان وقلبها يتراقص بداخل صدرها ثم دخلت علي امها المطبخ وهي تصرخ وتقول: ماما بيتصل بيتصل
امها: استني يرن كمان مره و ردي
ليندا: اوكي اوكي
انقطع صوت الهاتف ثم بدأ من جديد ردت ليندا: ألو
باسم: القمر صاحي و لا ازعجناه
ليندا برقه: لا ازعاج ولا حاجه يا فندم
باسم: ايه يا فندم دي كمان
ليندا: سوري اصلي معرفش اسم حضرتك
باسم: اسمي باسم وتناديلي بسومتي اتفقنا
ليندا بخجل: اوكي يا باسم
باسم: هعديهالك المره دي بس بعد كده هزعل لو سمعتها
ليندا: ههههه
باسم: واسم القمر ايه قشطه ولا مربي
ليندا: اسمي ليندا
باسم: ماشي لي لي
وكانت ام ليندا تستمع للحوار بفرحه عارمه ثم أشارت لإبنتها أن تطلب منه أن يغلق لأنها ذاهبه مع والدتها للتسوق في احدي المولات الكبيره
ليندا: أ أ أ طيب يا باسم سوري هستأذنك أصلي جاهزة ورايحه المول مع مامي دولقتي اكلمك لما أرجع
باسم: شوفتي دي تاني مره تزعليني منك في أول مكالمه قلت بسومتي والا هزعل بجد
ليندا: اوكي يا بسومتي
باسم: اللـــــــــه جامده من بقك يا لي لي طيب قوليلي هتروحي مول ايه
ليندا: مول.........
باسم: طيب ماشي خدي بالك من نفسك
ليندا: اوكي يلا باي
باسم: ماشي يا قمر باي هتوحشيني علي ما اشوفك
أغلقت ليندا الخط واخذت تتبادل هي وامها الاحضان بفرحه
سعاد: يلا في ثواني البسي علشان نلحق ننزل
ليندا: هو احنا بجد هننزل
سعاد : يا عبيطه مش سألك علي اسم المول يعني هتلاقيه مستنيكي هناك
ودخلت ليندا ترتدي ملابسها ووالدتها كمثل
ارتدت ليندا بنطلون استرتش اوف وايت و بلوزة اورنج بحمالات وبها العديد من الزينه اللامعه وربطت شعرها بتوكه ووضعت الزينه المناسبه و ايضا الحذاء الاورانج الرقيق ذو الكعب العالي
وارتدت سعاد بنطلون بني و بلوزة نصف كم كاكاوي وتركت شعرها المصبوع ليداري البياض الذي انتشر به بعشوائيه
دخلت سعاد غرفه ليندا و اخذت تساعدها في وضع اللمسات الأخيره والبرفيوم ثم استقلا سيارتهما واتجها الي المول
دخلت ليندا بصحبة والدتها المول وأخذت عينيها تبحث عن شيء من تحت تلك النظارة الشمسيه التي تغطي جزء كبير من وجهها
وكما توقعت سعاد وجدوا مبتغاهم في انتظارهم
ليندا: ماما هناك اهو ياماما
سعاد: اعملي نفسك مش شيفاه وتعالي ندخل علي قسم التحف
ليندا: اوكي
اتجه باسم نحوهما بخطي واثقه و معه اثنين من البودي جارد ثم ابتسم لهما ابتسامه تطير العقل
سعاد بصوت منخفض: يا بنت المحظوظة ده واد موز أخر حاجه
ليندا: بس يا ماما لا يسمعك
باسم: هاي ليندا
ليندا: هاي باسم
مد باسم يده وسلم عليها
ليندا: مامي ده باسم صاحبي باسم دي مامي
سعاد هي تسلم عليه: اتشرفنا يا استاذ باسم
باسم: انا دلوقتي عرفت ليندا طالع مؤدبه لمين
سعاد: مرسي لذوقك يا حبيبي
باسم: نادلي باسم بس
سعاد: اوكي
باسم: طيب خلصوا الشوبينج وانا هنا لو احتاجتم حاجه صدفه جميله اني شفتكم
ثم غمز لليندا بعينه
سعاد: مش عارفه ليندا مالها محبطه كده جيبتها بالقوه تعمل ماعايا شوبينج وهي كانت مصممه تروح تقعد شويه عالنيل مش عارفه مش بتزهق من القاعده هناك ابدا
باسم: طيب ماشي يا طنط خلصوا وانا هاخدها علي النيل لما تخلصوا
سعاد: لو هتروحوا يبقي أأجل الشوبينج النهارده علشان متتأخروش أصلي بخاف عليها تتأخر بره بالليل
باسم: طول ما هي معايا يا طنط متخافيش عليها
ليندا بشكل طفولي: اوكي يا مامي أجلي الشوبينج النهارده وهبقي أجي معاكي بكره أصلي مش في المود النهارده


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close