رواية مقبرة الاحياء الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم سارة جعفر
شنو نوع العلاقه البينك وبيني لا عايفني أموت ولا مداويني شنو هذا اللغز متحبني بس تغار ما رايدني بس متريد تنطيني!
-كلارة: طلعت من الغرفه بهدوء لأن بقو يحچون عن الولد سعد وجدتي تسولفلهم راح ترجع خبر لحسيبه وكلش هِيَّ فرحانه أستحيت أبقى وطلعت من الغرفه أول ما سديت الباب بعدني ما ملتفته نجريت من أيدي بقوه!
التفتت أباوع منو لازمني ضيغم كاض أيدي ويسحل بيَّ صاير بركان من العصبيه أول مره بحياتي أشوفه هيچ عصبي دوم هوَّ فرفوش وهادئ يجر بيَّ بخبال وكضه أيده لأيدي قويه عورني أجر أيدي منه ما يهدني
-شبيك ضيغم عوف أيدي!!
ما مهتم سحلني من أيدي حيل
تنرفزت شلون يلزمني هيچ دفعني لأول غرفه صارت گدامه فارغه، طب وطبگ الباب بكل قوته فزيت من رگعة الباب التفت عليَّ يصيح
-رضيتي تاخذين سعد، أنه مو گتلچ لا ترضين؟
رفعت أيدي أباوع عليها صايره حمره رفعت عيني خازرته
-هاي شبيك أنتَ شلون تكضني وتسحل بي؟
-جاي أسولف عن قندررره
-وعليمن هذا الصريخ عيب عليك تصرخ بوجهي!
-أستغفر الله يا ربي أستغفر الله..
يفرك بوجهه فاير من العصبيه وأنه واگفه متنرفزه آشر بأيده لبره يصيح
-هسه ترحين كلارة ترحين تگليلهم ما أريده.
-ما عليك أنتَ، أنه أريده..
فك عيونه مصدوم وروحه شاطت
أول مره أخاف من ضيغم وأستغرب شخصيته، ضيغم ما چان هيچ أبد هسه خزراته وعصبيته تخوف عگدت حاجبي خازرته
-ما الك حق تتدخل بيَّ!
شعره مخربط وعيونه مفتوحات بصدمه وعصبيه رفع أيده يأشر
-تردينه شنييي تردينه كلارة؟؟؟
بقيت خانسه وساكته لأن خفت من تغيره خفت من شخصيته الجديده تغيره خلاني بخوف، تقرب عليَّ كاضني بثنين أيديه من چتافي
-شفتهههههم من حچاااايةة أريده؟
-نزل أيدك ولا تكضني.
-جاي أحاچيچ ردي شفتهم من حچاية أريده؟؟
-هددددني يااااخي هدنييي..
أجر روحي منه بس هوَّ مثبتني بثنين أيديه
گدامه ويرجف من العصبيه درت وجهي متنرفزه وهوَّ يصيح
-جاي أحاچيچ شفتههههم من حچاية أريده؟!!
ما رديت عليه تقرب عليَّ كم خطوه لدرجه نجبرت أرجع
لوره لحد ما طخ ظهري بالحايط حاطه عيني بعينه خازرته بعصبيه
-لك شبيك تخبلت كاااافي وخر ولا تتدخل بحياتي.
رفع ثنين أيديه بوجهي يأشر بحرگة گلب
-ليش رضيتي ليش أنه مو حاچيتچ گتلچ كلاره لا ترضين؟؟؟
-وليش ما أرضى ضيغم ليش ما تريدني أرضى الولد أهلي قابلين بي ويحبونه ويعرفونه وأهله خوش أوادم وأنه راضيه أنتَ شكو ضايج ومختنگ وراح تموت من القهر على شنو فهمني على شنو؟
أحچي وياه بعصبيه لأن ضجت من تصرفه لزمني من فكي عصره بأيده وصار حيل قريب مني يخزر بيَّ فتحت عيوني بأستغراب وصدمه من شوكت هوَّ ما يحسب حساب اللزمته الي وفوگاها كاضني بقوه من فكي!
-ما تانيتي شويه گتلچ لا ترضين كلارة لا ترضين ردت وكت مناسب أحاچي حرّ، الوكت كله چان هوسه ومشاكل ما أگدر أحك راسي من طلابه لطلابه كل ما أريد أشوف وكت أحاچي حرّ لو أحاچيچ ماكو ومدري منين أجاني هذا أبن القندره صفح..
حاولت أتملص من أيده بس هوَّ كاضني بقوه
وصايره بينه وبين الحايط بلعت ريگ وعيني بعينه
-هدني.
حتى ما أستوعبت شنو يقصد بكلامه رغم واضح بس حيل نزعجت وردت أفلت روحي رجفته من العصبيه وخربطه شعره وعيونه المتروسه تعب وقهر خلتني أخنس بمكاني صافنه عليه وساكته..
-أنتِ سعد شايفته؟
-مو هواي چم مره من بعيد..
-ريحي گلبي گليلي ليش رضيتي بي؟
-والله هيــچ..
-كلارة!
حچه أسمي خازرني ونتر بوجهي
-هيچ شنو تضحكين عليَّ شايفتني زعطوط گدامچ؟
-شبيك دأقصد لأن شفت روحي مستعده أكون حياة وهيچ..
-وليش سعد يعني مو هواي وادم خطبتچ ما رضيتي!
-يعني جاي تشكك بيَّ؟
أستغفر يمسح وجهه بأيده الثانيه، وضغط على أسنانه
-أشكك بيچ شني تحچين صدگ جاي أگلچ ريحي گلبي سولفيلي تردينه لأن معجبه بي تحبينه لو لأن قسمه زينه وأهلچ راضين؟
صفنت أفكر سعد أصلاً حتى شكله ما أتذكره بس لأن قسمه زينه
وأهلي راضين، رفع وجهي من فكي بأيده
-شو صفنتي تفكرين؟
-ما جاي أفكر أنه مصدومه بيك، ضيغم ترى سعد حتى ما أعرفه مجرد ولد زين وأبن أوادم رضيت بي شنو تحقيق شنو السالفه بس كلارة من تتزوج هيچ شالقضيه!
-أنه أريدچ سعد شني وتفضلينه عليَّ؟
-ومنو گلك أنه أريدك لو أحبك!
-چا مو لعبتي بيَّ لعب لأن أمي رادت تخطبلي تبارك؟؟؟
-ترى لأن أنه وياك دائمًا سوى وحتى أنتَ ما تقبل أحچي ويَـ شخص غيرك مو لأن أحبك بس لأن أحنى متعودين هيچ نقهرت وغرت بس مو غيرة حب أعتبرك صديقي لأن أنه وياك أصدقاء من الطفوله..
حسيت كلامي ملح ونصب على جرحه صحيح أنه أحبه وعزيز عليَّ ضيغم بس مو حب ولا فد يوم فكرت أتزوجه، ردلي بصوت مختنگ
-هسه ترحين تگليلهم ما أريد سعد.
-مو بكيفك..
عافني من أيده وكضني من چتافي يهز بيَّ
-لچ سودنتينييييي كلارة سودنتيني!!!
دفعت أيديه ونترت بعصبيه
-ضيغم كافي هدني ولا تكضني مره ثانيه.
-والعباس أبو فاضل ترحين تگليلهم ما أريد سعد القندره وما تتزوجينه كلارة ما أخليچ تتزوجينه والعباس أكتله أكتله تفتهمين أسوي مصيبه الها أول ما الها تالي وأنعل أبو لأبو الخلفه ترحييين تگليلهم ما أريده..
صفنت عليه مصدومه وخايفه صاير نار يصيح ويرجف شلون أرفضه وأنه أنطيتهم حچايه گدام أخوي وجدتي وبيتنا كلهم يعرفون رضيت، شنو زعطوطه هسه أروح أگلهم ما أريده حتى جدتي رادت تردلهم الخبر!
-شنو زعطوطه علمود أگلهم ما أريد جاي نلعب أحنى؟
-لا تگليلهم أصلاً لا تفكين حلگچ أنه رايح أحاچيهم.
فتحت عيوني مرعوبه وجريته من أيده قبل لا يطلع
-شبيييك تخبلتتتت؟ حرّ يموتك ويطيح حظك والله!
-يسوي اليريده أنتِ ما تصيرين لواحد غيري.
مسحت وجهي خايفه وأرجف أول مره أنحط بهيچ موقف
مصيري وأول مره أشوف ضيغم بهيچ شخصيه
-لا تحچي شي أنه أحاچيهم..
أحتضن وجهي بين أيديه مدنگ عليَّ وعينه بعيني
-أحبچ كلارة والله أنه ميت بيچ..
طلعت من الغرفه بدون ما أهتم لكلامه، وأفكر شلون راح أسولفلهم والله عيب هسه يگولون ما عدها حچايه مرت هاي الليله بصعوبه عليَّ وأفكر طول الوكت شلون أسولف الهم وأرفض كلش سهل عليَّ إذا أسولف لـ حرّ على السواه ضيغم ويگلب الدنيا عليه بس أنه حيل أعزه وما أتمنى اله الأذيه..
ثاني يوم جدتي خاتون تلبس بجواريبها السود تريد تروح لحسيبه تردلها خبر وطايره من الفرح هم لأن ما خايفه عليَّ بأيد أمينه وهم لأن راح تصير هِيَّ وأختها نسايب والبنات كلهن يمها أشگد تمنيت تبقى وحدها علمود أسولفلها بس ما بقت وأجت تروح بعدها ما لابسه العبايه وأنه أعصر بأصابعي
كلارة: جده أنه ما أريد أتزوج بطلت..
بهت وجهه صافنه عليَّ
وفاتحه عيونها طگت العبايه البيدها بالگاع وزمخت بعصبيه
-شنييي ما تردييين؟ العب وياچ أنه ولچ تضحكين عليَّ چا مو البارحه رضيتي زعطوطه أنتِ ويوميه براي!!!
كلارة: شبيچ جده على كيفچ!
حيل تعصبت تزمخ عليَّ وفجر جرتني من أيدي عليها
-تحچين صدگ أنتِ لو تشاقين؟
كلارة: والله العظيم أحچي صدگ ما أريد أتزوج..
خاتون: البارحه مو رضيتي چا أنتِ زعطوطه وما عدچ حچايه ولچ لو رايحه ومفشلتني بين الوادم!!
عيوني أنترسن دموع
وكلهن گاعدات ويباوعلي مستغربات وجدتي تصيح عليَّ أعرف بيها تحبني بس محروگ گلبها أول ما رمشت نزلن دموعي شهگت مقهوره
-ليش تصيحين عليَّ جده؟!
أنه أبد مو مال هيچ مواقف أحس روحي مو گد المواقف الجديه، نمردت روحي وبس أبچي وخالتي أمل تهدي بالوضع وهِيَّ تصيح بعصبيه
-چا تردين أحبچ براسچ، ولچ خوثه غبره تضحكين عليَّ يوميه راي يوميه تنطيني حچايه زعطوطه أنه زعطوطه بس مو صوجچ صوچ دلال أخوچ هاي وردة بشگددد أصغر منچ ولچ بشگد وهِيَّ شندراتها مره معدله ما عبالك جاهله!
كرهتني حتى بوردة
خلتني أشبعها غلط بگلبي، گد ما قارنتني بيها وتغلط عليَّ
-أكلچ جده شمالچ شني كيفتي خلصتي مني لو گاعده على گلبچ وبس تردين تفتكين مني؟
بهاي الأثناء وبنص عركتنا
طب حرّ عاگد حاجبه حتى ما سلم تقرب مستغرب
-خير شصاير؟
خاتون: تعال تعال أسمع أختك وشوف دلالك وين وصلها..
التفت عليَّ رافع حاجبه منتظر يسمع مني
كلارة: ماكو شي خويه بس جدتي تبالغ.
خاتون: يا يمه يا حبيبه كون أكضچ، ولك أجيت البس عبايتي أروح لأختي أردلها خبر تگلي ما راضيه چا أمس تضحك عليَّ تضحكييين علييي ولچ؟!!
التفت عليَّ حرّ مستغرب ويباوعلي بنظره قهرتني حسيته مستغرب هذا التصرف اليفشل مني نزلن دموعي أكثر وفجر تمسح على چتفي
فجر: كافي أسكتي لا تبچين ما تردين هاي هيَّ.
حُرّ: عليمن تبچي؟
كلارة: ما تشوف جدتي تحسسني گاعده على گلبها!
حُرّ: ما مقهوره لأن تريد تخلص منچ مقوره من تصرفچ.
كلارة: هسه نگلبت الدنيا إذا ما رضيت؟
حُرّ: ما نگلبت خويه ما راضيه هاي هِيَّ ترجعلهم خبر ما الهم حرمه يمنا، بس المره الثانيه إذا تردي تنطي حچايه فكري بيها چثير قبل لا تحچينها بت چبيره أنتِ.
كلارة: مبينين بس تردون تخلصون مني..
حُرّ: هاي شمالها شهل تمسلت شني گاعده على راسي بس لو صارت مشية زلم وگلتي بطلت مو تجيبي لروحچ الحچايه الشينه وإذا واحد يحچي عليچ ما أرضاها أنه وأتعارك وياهم أخذي درس تأكدي گبل حچايتچ.
جدتي عضت أصبعها
-كله من وره دلالك بگد أبوي وچنها زعطوطه..
-رديلهم خبر مالهم حرمه يمنا وكافي سدو السالفه.
-حرگت گلبي والله حرگت گلبي الچلبه
كلارة: وشني گاعده على گلبچ شعليچ گاعده بيت أخوي!
خاتون: صلفه ومستهره أنتِ والحسين..
حُرّ: ليش غيرتي رآيچ تگدري تحچيلي؟
كلارة: أريد أضل يمكم..
خاتون: وأحنى ما نريدچ.
كلارة: ما ضاله يمچ أريد أضل يم أخواني.
لارا: يا يا تعاركن!!
فجر تخزر بي علمود أسكت وحرّ ساكت مبتسم على عركتنا أنه وخاتون لأن يدري مو صدگ أتعارك وياها من گلبي، الحمدلله قبلو ونسدت السالفه گاعده وحدي أبچي مو على الموضوع أبچي لأن هيچ تفشلت گدام أخوي وأختي كلش أحبهم وما أتمنى ياخذون عليَّ نظره أنه ما عندي كلمه أو ما أعرف أتصرف..
طب ضيغم للمكان من بعيد يباوعلي وأجه عليَّ يريد يسولف وياي گمت من المكان ما أريد أحچي وياه بعد كرهته أحسه سرسري وما يتعاشر
-كلارة.
ما حچيت وياه بعد أشگد حاول يسولف وياي ما أردله مر الوكت ولمينا كل غراضنه لأن راح نشيل لبيتنا الجديد والبنات يروحن ينظفنه والزلم أخذو الأثاث وكل الأغراض خلوهن بذاك بيتنا..
وحرّ أتفق ويانا ما يجيب وردة لهنا عليمن ينشلع گلبها كل شويه بمكان يجيبها لهناك لبيتنا الجديد وأحنى لمينا كل غراضها وكتبها ويَـ غراضنا وشفت شماغات حرّ وحزام الرگص مالتها ضحكت أشگد أحبهن أول شي هنَّ ضميتهن ويَـ الغراض.
وصار الوكت نشيل لبيتنا الجديد ولحد هسه أنه ما حاچيه حرف ويَـ ضيغم بعد آخر موقف صحيح مو فتره طويله بس أيام ما حچيت وياه أشگد يحچي وياي ما أرد عليه..
-وردة: گاعدين أنه وحُرّ مقابيل بعض، صافنه على السما والشجر وكلشي بالمكان حلو وما ينشبع منه رافعه ركبات رجليَّ وهوَّ گدامه گلاص چاي وجگارته بين أصابعه..
-غزالة أن شاء الله باچر نرد لأهلنا.
-بكيفك أنه هم طگ گلبي على البنات..
-چا ضلينا أكثر لحد ما تشبعي بس وراي شغل وما أگدر أعوفچ وحدچ وهم وراچ مدرسه وعرس..
-عرس؟
-أي چا نظل هيچ كبد، غير تصيري حرمتي جدام الله وخلگه لا جدام الله أنتِ حرمتي بعد بس جدام الوادم وبعد ما أتحمل يوردة گلبي طگ وأنه متاني تصيري حرمتي، بأول أسبوع بيتنا الجديد نعلن عقدنا جدام الوادم وأسويلچ عرس من هذا اليحبه گلبچ.
حطيت شعري وره آذني مرتبكه
-أي حُرّ بس يعني...
-متردده على شنو كبد، على دراستچ؟
-ممكن هذا سبب ترددي..
-أنه وأخواتي وياچ وشتعتازي أحنى حاضرين وتآمري آمر وحتى خلفه ما أريد خلصي إعداديه والله كريم وراها نفكر بالخلفه لأن بالكليه تصير مرحله عاديه عدچ ضمنتي مستقبلچ بعد.
بقيت ساكته ما أدري تردد وخوف لو خجل وهوَّ كمل كلامه
-وخاف متوتره كل عروس يصير حالها هيچ ولهذا السبب ما أريدچ تخافي نصيحه مني ولا تعتبريني زلمتچ أنه واحد من أهلچ حسيني، شي طبيعي تخافي وتتوتري لأن راح تطبي حياة جديده.
دمعت عيوني حسيته يريد يعوض مكان أهلي بحياتي كل بنيه بهاي اللحظه أهلها وياها يخففون توترها ويوگفون الها، عگد حاجبه بخوف
-ليش عيونچ مدمعه غزالة؟
حضنته مختنگه أبچي صار راسي على صدره
أيد حاضني بيها وأيد على شعري يمسح عليه ودنگ باسني بشعري
-ما تسوي شي ثاني وحتى ما عليچ مسؤوليات فجر وكلارة وياچ ما يخلنچ بعازه وكلنا همنا بس دراستچ وحتى ما راح يتغير شي بحياتچ بس تروحي من غرفه لغرفه، يعني أريد أفتهم أنه تسويلي ممه لو تلوليلي شو زلمه مگرود لا الي حس ولا الي مشكله..
ضحكت ومسحت الدموع من وجهي
-ما متوتره بس مستغربه حياتي الجايه شويه..
كملت كلامي وهوَّ رجع راسه لوره يباوعلي تنهدت ورفعت عيني لعينه
-حُرّ.
-حيله..
-أدري بيك تريد تعوض مچان أهلي..
-أنه الچ ديرة وأهل.
مسحت وجهي بالگوه حابسه دموعي كلامه يخليني أتاثر
لزم وجهي بثنين أيديه يمسح دموعي بأبهام أصابعه ويبوس بوجهي بوسات عشوائيه، مر الوكت وأجه باچر اللي لازم نروح بي لبيتنا بس بيتنا الجديد رحت وياه بالسياره وأنه طايره من الفرح لأن گلي
-خير أنتِ أريدچ أول اليعتبون باب البيت..
لحظات تمر علينا بالسياره سوى بس تخبل، ضحك وسوالف وأندماج وهوَّ يسوق بأيد والأيد الثانيه لو يگرصني بيها لو يطگني وگضيناها ساعه نتعارك ساعه نتصاحب
گاعده بكرسي الصدر أباوع عليه يسوق بأيد وحده چف أيده المدگدگ على الستيرن والأيد الثانيه مخليها بصفي أبتسمت وحسيته يريدني الزم أيده حضنتها وخليت راسي على چتفه
-حُرّ راح نرجع گبل للبيت؟
-بكيفچ أنتِ تردي نرجع تردي لا.
-خلينا شويه نفتر نتمشى..
-من هاي گبل هاي.
أبتسمت وبقيت راسي على چتفه وهوَّ يسوق والجامه البصفي منزلتها والهوى عالي وهاب حُرّ يضحكني ويسولف وياي بحيث ندمجت سوالف وضحك والهوى يخبل والجو حلو لحد ما أختفت ضحكتي وتحولت لحزن..
من أنتبهنا ثنينا السيطره متشدده وهوسه على الطريق يفتشون كل سياره تمر تفتش عميق، دمي بوريدي وگف لأن سلاح حُرّ بالسيارة وإذا شافوه يدخل بمشاكل وحتى سجن وسيارة حُرّ صايره بنص السيارات بحيث لا يگدر يرجع لوره ويغير طريقه وراه سيارات وگدامه سيارات فـ صار مجبر على التفتيش!
هوَّ أرتبك لأن أنه وياه ويدري راح أتبهذل
جسمي صار حار وراسي ثگل التفتت عليه خايفه
-حُرّ شلون راح يفتشووون السياره!
يسوق بهدوء بس ما گدر يخفي التوتر مسح گصته من العرگ وخزرني
-أششش وردة أسكتي.
-ليش أسكت جاوبني؟!
-رحمة لوالديچ أسكتي خل أشوف طريقه أطلعچ.
-وأنتَ؟
بقى ساكت ما يعرف شنو يجاوبني
-وأشوفك گدامي ماخذينك للسجن؟
-أسكتي وردة شو أسكتي رحمه لأبوچ.
-سوي شي فدوه حُرّ راح أتسودن..
كاضته وأتراجف بخوف
روحي تلوب عليه شلون ياخذونه للسجن عتيته من أيده
-شمااالك جاي أگلك سوي شي شلون تخليهم ياخذونك للسجن سوي أي شي فدوه بس لا تخليهم ياخذونك أموت أنه وعلي!
حُرّ: وردة شو أسكتي خليني أفكرلي بحل أطلعچ منا.
وردة: شتطلعنييي هسه حير بسلاحك لا تخبلني!
حُرّ: چا أخليچ وحدچ هنا متعيني..
وردة: ليششش بس فهمني ليش جبت السلاح لشلاع الگلب؟!!
حُرّ: يفيدني للصعبات، چا ما تشوفينهم واليني وليه وانه وحيد بكل مچان يردون يغدروني المخانيث ما بيهم سبع يجيني مگبل..
الندم والحسافه ياكلن بيَّ الحيره ترست عقلي أحس روحي مربطه وراح ياخذونه گدام عيني وهوَّ هادئ ويدور بالتلفون على واحد من الولد يريد يحچي وياهم يجون ياخذوني لأن مأيس وعين على التلفون وعين على السيطره، يمكن جايهم بلاغ على فد موضوع لأن صاير تفتيش قوي بس أدري حُرّ ما راح يبقى بخير وراح يطب بمصيبه چبيره أفرك بأيديَّ وأتراجف عيني على السيطره، يا حاضر الشدات يا علي..
من حرگة گلبي قررت أتصرف بدون تفكير
ولا لحظة خوف على روحي ضحيت لخاطره جريت السلاح ودخلته جوه عبايتي بشكل محد يلاحظه وهوَّ أنتبه الي وفك عينه مصدوم
-وين وين، السلاح وين ماخذته؟
سحبت نفس قوي علمود أهدي روحي وبأستعجال نطقت
-راح أخذ السلاح جوه عباتي وأنزل أروح بغير درب ما راح يلاحظوني بين السيارات أنه وهمَّ جاي يفتشون هواي سيارات گدامنا لمن تعبر ونلتقي بغير درب..
-وين وين لشيب أبوچ أگعدي لا أكسر رجلچ
-ترديني أحط أيدي على خدي وأشوفهم شلون ياخذونك؟؟
-أششش ما أريد أهيس حسچ وردة.
-خليني أتصرف وأخذ السلاح لا تسودني!
-مخاطر بيچ ما أريدچ؟ أكلي تبن وأگعدي.
ضغطت على أسناني بعصبيه
-لا تصير عنودي حُرّ شبيك لا تتسودن خلي بس أعدي المكان هذا ونرجع نتعارك بس هسه عوفني أمشي..
كضني من أيدي مقيدني من الحركه
-ما ترحيييي وين موليييه وييين صار بيچ شي بله؟
-شيصير بيَّ مثلاً، يمعود بس خليني أمشي..
-ماكو ما تروحي ورجعي السلاح بسرعه يله.
-حُرّ مو وكت آخذ رآيك وخرر..
ردت أفتح الباب جرني عليه معورني بخبال يباوع لگدام ويرجع يباوع الي يريد ياخذ السلاح من عبايتي وأنه أصيح بيه أرجف من العصبيه
-لك حُرّ مو وكت عرك فدوه أنطيني السلاح!
بس هوَّ ما يسمع مني جر السلاح بعصبيه خايف عليَّ بس ما لحگ ياخذه لأن أنه فتحت الباب وهوَّ بسرعه جرني يسب بيَّ بس أنه ما أهتمت وردت بس أطلع من السياره وفعلاً سحبت روحي منه لبره السياره وهوَّ فرفحت روحه لأن ما راضي على نزلتي..
غافلته ومشيت لأن أدري ما راح يرضى وما أگدر أشوفه بسجن لو يتأذى ما أگدر أشوف واحد حتى لو يتعارك وياه ينمرد گلبي، غلط وسبني مسبه روحه محترگه يريدني بس أرجع مربط بالسياره ما يگدر ينزل لأن يجيب النا الشبهه ثنينا إذا نزل ولحگني خفت هواي خفت رجليَّ يتراجفن والسلاح ثگيل بالگوه لازمته جوه عبايتي وكاضه گلبي خايفه بأي لحظه يطيح من أيدي مرعوبه خاف يبين ومية فكره أجت بالي..
سيارات هواي وأزدحامات قويه مشيت بيناتهن وعبرت الرصيف ما باوعت لسيارة حُرّ لأن أخاف منه هسه لو يلزمني يموتني على عصبيته هاي أدري من خوفه عليَّ بس ما گدرت أعوفه يتأذى گدامي.
أمشي ونفسي مگطوع دخلت بين الأفرع والدنيا ظلمه هندس وأنه روحي نخمشت من الخوف، خوف تارس گلبي طبيت بين أماكن هواي علمود أوصل لنفس الشارع النلتقي بي ولساني بس يلهج بالدعاء..
أول ما نزلت حُرّ شبعني غلط خايف عليَّ شلون أنزل وأخذ هيچ مصيبه چبيره منه خاف عليَّ هواي بس والله ما گدرت وبقيت أكل بروحي بالسياره لأن أخاف عليه ما أدري شلون أجتني فكرة السلاح جوه عبايتي بس الحمدلله گدرت أطلعه من هاي المصيبه..
سفطت گدامي سيارته بسرعه ونزل منها حُرّ يركض
أجه عليَّ أول ما شافني بخير سحب نفس وشبعني غلط يرزل بيَّ
-طايحة الحظ حيوانه أشوفچ بعد تسوينها.
-عبالي راح تاخذني بالأحضان!
-ولچ وستر زينب ما أدري شلون سقت السياره..
-يله يله چا شتسوي بعد.
-أدب سزز چا أنه مو گتلچ ردي؟
-غير لخاطرك يا عيني..
يصيح ويرزل وأنه متقيده
بسبب السلاح لازمته جوه العبايه وثگيل حيل نترت بملل
-هسه عوف الرزايل تعال أخذ السلاح شثگله!
-چا ما شفتي شثگله من خذتيه ومشيتي؟
-غير دربي صرت ما أشوفه من خوفي عليك..
أخذ مني السلاح وشمره بالسياره والتفت عليَّ فتحلي الباب
-أصعدي يله.
صعدت وهو ساق السياره والتفت عليَّ
-ما يصير وردة لو كاضين السلاح عدچ تدري بياه مصيبه شمرتي روحچ؟
-چا ما ينطيني گلبي شلون أشوفك طايح بمصيبه وأضل مكتره گلبي فرفح عليك والله..
يسوق ساكت وهادئ كض أيدي باسها وضل يحچيلي كلام هواي حلو، ومن وصلنا أتفقنا ما نسولف لواحد بالصار ويانا خاف يخافون ويبقى بالهم ويَـ حُرّ، خطيه يضلون يقلق رحنا لبيتنا الجديد سوى خطيه البنات ناقلات حتى غراضي وياهن همزين خلصت من ذاك البيت لأن بي هواي ذكريات مو حلوه..
سلمت على البنات وفرحن هواي بجيتي
ورحنا لبيتنا الجديد سوى أول ما حُرّ راد يفتح باب بيتنا الجديد
كلارة: أوگف حرّ عليك العباس أوگف..
التفت عليها عاگد حاجبه وهِيَّ تردله بثقه
كلارة: أنه خير وبركه خل أفوت أول وحده البيت يصير عليكم سعاده وخير وفرح..
حُرّ: بويه ما تاكلي خرا.
جسام: بلشنا بسوالف كلارة التعبانه ولچ تعبان خل أفوت!
كلارة: لا لا شمالكم دخلي أفوت أنه أول وحده الخير يترسكم ترس، وأنتَ أول واحد تگوم على حيلك تصير مثل الـ...
سكتت أجتها لحظة أدراك وضيغم ضحك
ضيغم: قصدها مثل الحصان.
فقار: هسه عود صدگ كلارة موگفتنا كلنا بالباب!
كلارة: شمالكم خاله شادين وياي هسه وإذا فتت أنه أول وحده لا تخلونها حسره بگلبي..
حُرّ: طبي يله طبي راح أطگچ دفره أحطچ بنص البيت.
فتح الباب وخلاها تفوت أول وحده وهِيَّ طايره من الفرح وما مهتمه لواحد أهم شي سوت البراسها وأنه أضحك على عقلها أباوعلها ميته من الفرح وحُرّ يفر بأيده والبقيه كلهم يضحكون ويحششون عليها..
طبينا وگعدنا بالهول نسولف
وخالتي أمل ما أدري وين صاحت ضيغم يشتغل وخاتون تباوع للبيت
-يخبل شلون تصميم حلو ونفهه..
فجر: أي والله كلش مريح وحلو.
كلارة: طگت روحي من ذاك البيت صحيح هوَّ چبير بس بعيني أشوفه يخنگ ويلعب سبع أروح..
خاتون: ماله غرض البيت يجده، عليچ بالتعاشرينه بالبيت إذا زين وخير بيتچ يصير شحلاته بعينچ وإذا مو زينين لو قصر يصير عليچ گبر ويخنگچ.
كلارة: وحق الله جده صدگ غير چانت تلعب روحي من حياتي وهمَّ موجودين الله لا يوفقهم طارت سنين عمري من وراهم بالضيم سوالفهم ما تنجرع وما يتعاشرون..
فجر خزرت كلارة لأن نزلت عليهم دوسه ونص
گدام خاتون وخطيه ما يصير لأن بالأخير همَّ ولدها تحمحمت
فجر: لا تذكرون شي من الراح راح بعد، خلونا ننسى الماضي ونفتح صفحه جديده.
حچتها وباوعت لـ حُرّ وفهمت تقصد ينسى صالح وثاره بس مستحيل، حُرّ لو على گص رگبته ثاره ياخذه من صالح ومتأكده بعده يدور عليه أو لگه عنوانه وما أدري ليش بعد أبد ما جاب طاريه وأنه خايفه من هذا الغموض أحس وراه شي..
گطع حديثنا ضيغم من طب غم كلارة بأيده المتروسه دم
-أمداچ يالغبره تگول خير وينه الخير اليلفينا، هاي شوفي أيدي نگصت وأنه أسوي الجام وبعدنا بأولها..
أيده تنزف دم هواي وأمه مخليه وصله على أيده تريد تگطع الدم وهوَّ محتار يتعارك ويَـ كلارة، زهراء جابت شاش وأنطته إلها علمود تلف أيده
أمل: ولك يمه عوف البت.
ما ردت عليه كلارة ولا باوعتله
حُرّ: أگطع السبعه وسبعين عليك إذا تحچي عليها.
ضيغم: عود أنتم ليش ما تشوفون سمها وشرها وياي؟!
خاتون: بت فقيره گاعده يمنا تسولف أنتَ أجيت عليها هادود..
ما ردت كلارة أبد ولا باوعتله وهوَّ صافن فر أيده
-عمي أنه الي الله..
حُرّ: روح لسيارتي جيب منها الجنكه.
ضيغم: ما يصير تگاطعني وأنه جاي أسولف ضلعي گول أگاطع سالفتك بخير..
حُرّ: أگطعها بنعال.
باوعله ضيغم بطرف عينه ما قابل وما يگدر يحاچيه لأن حُرّ أكبر منه التفت عليَّ حُرّ غمزلي وأشرلي براسه تعاي وهوَّ گام صعد الدرج أستغربت وين رايح بس رحت وراه بيتنا تلث طوابق ثنين شفناهن أنه وكلارة وفريناهن كلهن بس الطابق الثالث ما دخلنا اله لأن تعبنا..
وحُرّ صعد للطابق الثالث فتح الباب والتفت عليَّ
-تعاي غزالة.
لزم أيدي بچف أيده ودخلني للطابق الثالث، مثل البيت چبير وحلو أخذني بين أيده يأشرلي على غرفه مرتبه
-هاي غرفتنا وريدي.
أبتسمت وباوعت للغرفه چبيره ومرتبه وكامل أثاثها
رغم شفت البيت كله ما فرحت هيچ حسيت بمشاعر بگلبي لأن غرفتنا سوى التفتت عليه مبتسمه وهوَّ دنگ راسه الي مقربلي خده ضحكت من شفته يريدني أبوسه، بسته بهدوء حضني من خصري
-تخبل الغرفه مثل ما أريد بالضبط..
-مو بس هاي ورانا چثير تعاي.
أخذني من أيدي وآشر على الطابق الثالث كله
-كله هذا النا، بأعتبار بيت صغير كلشي تردينه موجود هنا.
كمل كلامه وأخذني لمكان ثاني
-هذا مطبخ، يعني تخلي أكلچ بي علمود ما تنزلي لجوه لأن تدري وراچ دراسه..
هزيت راسي فرحانه بأهتمامه بأقل تفاصيلي ومركزه بكلشي جاي يشوفنياه أخذني لمكان ثاني وما شاء الله الطابق الثالث چبير وتصميمه حديث، بي مكتبه حلوه دگ بأصبعه على خشب المكتبه
-وهاي مكتبه تدرسي بيها.
وردة: يبووو كله دراسه دراسه شجاك!
حُرّ: چا مو دم گلبي راح عليچ علمود تكملي.
وردة: أي چا تحبسني!
حُرّ: أريدچ تدرسي چا غير إذا تسختي أگطع النعال على راسچ.
وردة: بدون تجاوزت كبد لا تخليني أشوفك وجهي الثاني!
كفخني وأنه أضحك جرني من أيدي وأخذني لبلكونه تخبل وصايره مقابيل حديقة البيت والمنظر كلش حلو وبالبلكونه على جهه بيها كرسي منظره يخبل التفتت عليه عابسه ملامحي
-والله حنين أنتَ..
حُرّ: تگعدي هنا كبد من تضوجي من الدراسه.
باوعتله بطرف عيني
-هم نعم الله عليك فكرت بالمسجونه..
-أي تگعدي هنا شويه وتطبي تدرسي وإذا تردي تدرسي هنا ماكو مشكله بعد أحسن..
-خوش
-وفنچ يا وردة فنچ تطلعي وأكو زلم بالشارع.
-لا بس من فارغ المكان..
-عفيه لأن إذا أشوفچ هنا وأكو زلم جوه أشمرچ منها.
-دخيلك ربي..
-الطابق الثالث كله النا، أخذي راحتچ ورتبي بكيفچ وشتردي سوي كبد.
ضحكت وهزيت راسي
حُرّ: وين حبتي؟
ضحكت وتقربت عليه
وگفت على طرف أصابعي علمود أبوسه بخده حاوط خصري
-حبه طويله أريد.
ضحكت وبسته بس مو كلش طويله خزرني ضايج وهوَّ باسني بوسه طويله، طلعت من المكان لأن سمعت صوت كلارة تدور عليَّ رحت الها ومر الوكت، البيت يخبل كلنا رتاحينا ونفسيتنا تغيرت بيه
حُرّ صارله أيام ما موجود، شتاقيتله وطگ گلبي أيام هوَّ غايب ملتهي بشغله أتصلت على رقمه من تلفون فجر وهوَّ قبل لا يروح گلي راح يجيبلي تلفون من يرجع بس هاي الأيام كلها ما موجود
-هلا فجر.
-حُرّ أنه وردة..
بقى ساكت شويه وبصوت ما گدر يخفي الفرحه بي
-هلا بالغزالة، صاير شي شو مخابره عليَّ؟
-ليش ما يصير أخابرك!
-لا ليش ما يصير بس مو من عوايدچ.
-ماكو شي بس حبيت أسأل عليك بالي بقى يمك..
-ليش بالچ وياي كبد؟
-تأخرت هواي..
-يعني خايفه عليَّ يبعد طوايفي؟
-أي چا شلون والله الوكت كله بالي يمك ميته خوف عليك ياريت ترجع لأن شتاقيتلك..
-يبعد العافيه أنتِ.
-شنو چنت تسوي؟
-أشتغل.
-گواك الله..
أسمع صوته شلون تغير للهدوء والفرح
أشگد يحاول يبين نبرة صوته طبيعيه بس مبين عليه فرحان وأسمع
صوت مو غريب عليه عرفته من ركزت جاي من بعيد
مُهيب: شلون سنح ولك فضحتنا!
حُرّ: مو وكتك أبن القندره ولي من خلقتي.
مُهيب: عمي توقعتك زلمه صلب بس صدگ لو گالو السباع يم نسوانهم يصيرون بزازين..
حُرّ: خايب ما تنچب شهرتني طيح الله حظك.
مُهيب: غير أنتَ شهرت روحك الضحكه شاگه حلگك شو أني ولا مره بعمري هيچ ضحكتلي شبيه ما أستاهل!
حُرّ: خرب بأبليسك عليمن أضحكلك على صخام خلقتك؟
مُهيب: النا الله قابل شنسوي..
ضحكت وأسمع صوت مُهيب يبتعد لحد ما نگطع
حُرّ: ما عليچ من هذا الزمال كملي.
-شكمل خلصت سالفتي.
-هااا بعد مناه مناه ماكو سالفه؟
-هههههه إذا عندك سالفه سولف أنه ما عندي..
-شو بله عيديها مال شتاگيتلك حبيتها.
-چا هِيَّ كلساع؟
-بروح العزاز..
-شتاگيتلك چثيـر.
-يبعد طوايفي
-شوكت تجي؟
-اليوم..
-والله!
-أي والله أن شاء الله اليوم أنه بالبيت..
-خلصت شغلك؟
-اليوم أخلصه وإذا ما خلص أنعل والديه وأجي.
-ههههههه منتظرتك..
نزلت لگيت البنات كلهن گاعدات
بالهول يسولفن أول ما گعدت كلهن أندارن عليَّ
كلارة: ها عيني وردة بعد وكت..
لارا: ما بقيتي ويَـ حرّ بذاك البيت مالتكم بعد، لا گلتي أخواتي لا گلتي حبايبي أروح أشوفهن مشتاقتلهن لا أجيتينا!
فجر: من لگه أحبابه نسى أصحابه..
زهراء: خيه عوفنهه چا أحنى تجيبنا لـ حرّ وين تشتاق النا..
وردة: يااا عمت عيني لا تضوجن مني من ردنا نرجع حچيت ويَـ حُرّ سولفلته أشگد مشتاقه الچن والله..
كلارة: لاحظن لاحظن من رادت ترجع تذكرتنا بعد وكت خيه.
وردة: هههههههههه شمالچن والله عزيزات على گلبي..
لارا: لا خيه وينه وين المعزه لا شفناچ لا شفتينا..
وردة: چنت حيل تعبانه ما ردت أرجع لذاك البيت كلش مختنگه منه وأكرهه من وره الصار الي بي، وهم ما ردت أتصادف أبد ويَـ الچانو هناك گلت هنا أعوض أشتياقي الچن وأضل مگابلتچن بعد لا أمشي ولا أروح.
وأحنى جاي نسولف طب ضيغم معكمش وجهه وبأيده طاسه بيها مقشر مسويته زهراء قبل شويه ناسيته بالمطبخ عگد حاجبه مستغرب
-أگلچن شني هاي الأكله شو طعمها غريب!
زهراء: ياااا أكلت المقشر مالتي..
ضيغم: شنييي؟!!
لارا: مقشر وجهه هذا ههههههههه
ضيغم: لا صدگ لو ناصبات عليَّ؟
معكمش وجهه لعبانه روحه وأحنى نضحك لأن ما يدري بي مقشر وأكله يهز براسه مغمض عيونه، عافنا وراح للمغسله يريد يغسل حلگه ويغلط على زهراء لأن مخليته بالثلاجه وهِيَّ تضحك بيناتهم ميانه بس كلارة هادئه مستغربه هدوئها أتجاه ضيغم قبل أشگد يتعاركون ويضحكون ويسولفون سوى بس هسه حرف ما تحچي وياه رجع مغسل يمسح بوجهه ويباوع لكلارة أشگد بقى يحچي وياهن بس عينه عليها ما التفتت ولا باوعتله كلش نقهرت على علاقتهم..
أجه هوَّ يسولف ويَـ جون بس أحسه ما مرتاح
بس يباوع على كلارة شويه وطلع من المكان تقرب عليَّ جون گعد بحضني التفت وصفن بوجهي مخلي أيديه الثنين على وجهي
-وردة.
حطيت أيديَّ على أيديه أضحك
-ها حبيبي
-أنتِ ليش ما تحلقين چعرچ!
-هههههههه بس الولد يحلقون شعرهم..
-ليچ يعني أنتِ روحي وياي للحلاق يحلق چعرچ.
كلارة: لا بس الولد يسون شعرهم گصير يلعب الروح شوف شعرها طويل البنات شعرهن أحلى من شعر الولد.
جون: چا خل أگول لچهوره تطول چعري..
كلارة: وشني أنتَ مره؟؟
تعاركو هِيَّ وجون لحد ما أجت زهراء
خذته وهِيَّ تضحك وأنه التفتت على كلارة من بقينا وحدنا
-ليش ما تحچين ويَـ ضيغم؟
-لا أحچي وياه..
-ليش تچذبين؟
-هيچ متعاركين..
-حيل ضايجه منه أنتِ.
-أحسن خل يولي هذا السرسري ما يتعاشر..
-سولفيلي شصار؟
بلشت تسولفلي كلشي وأنه مصدومه وهِيَّ ضايجه منه
-أي غير يحبچ ليش زعلانه؟
-خل يولي السربوت ما أحبه..
-يا شمالچ والله ضيغم ينحب ونفس شخصيتچ
-أي بس ما أريده شنو يصيح عليَّ ويتعارك وياي..
سكتت ومر الوكت وحُرّ بعده ما جاي بقيت أنتظره لليل، طلعنا خايفين على صوت صرخة كلارة جاي من الحوش...
