اخر الروايات

رواية مقبرة الاحياء الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سارة جعفر

رواية مقبرة الاحياء الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سارة جعفر


   

ورقة ومشت بيه النار، حتى الماي إذا طفاني يكتلني..
-موج: واگفه أباوع عليهم أريد أفتهم شكو شجاي يصير لأن الصوت عالي والرجال غريب والمسدس بأيده متعصب ويصيح وكل الموجودين بالبيت متعصبين وصايره هوسه وأني أطرش بالزفه كُلشي ما متفهمه، سامر زوج نادية موجود بالمكان ولده تلاثتهم..
سامر: لك هتلي تحط مسدسك بوجهي صاير حيوان وكل أحترام ما عندك، نزل المسدس يله نزله لا أبتلي بيك!
بس أبو الوشوم ما نزل المسدس
بقى مخليه بنص وجه سامر وزيد وأخوانه مصدومين ما أعرفه هذا الرجال منو أول مره أشوفه بس همَّ واضح يعرفونه واگف بنصهم ويصيح
-ما تخوفني أنتَ ما تخوفني، راح وكت الخوف منك..
سامر: مُهيب!
ما رد اله الأسمه مُهيب بقى على نفس عصبيته
سامر: شوف بابا هاي السوالف ما تفيدك تعرف نفسك شنو وتعرفني أني شنو فـ لا تضل تصيح وتخبصنا، مية ألف مره سولفتلك ذاك النذل شنو يريد منا ليش تصير زمال أنتَ؟
مُهيب: ما يريد منا يريد منك أنتَ، أني شعليه تنگ على راسي تريدني أكتله شدخلنييي فهمني شدخلني أبنك لو عدوك تذبني بحلگ المرت!!
سامر: لعد أنتَ مو منا؟ طاح حظك خرباك ذاك من ماشيته صرت ما تعترف بينا وعفت كلشي ورحتله..
مُهيب: هاي دروبك التعبانه ما يعبرن عليَّ وذاك الواحد التحچي عنه عنده أسم حُرّ أسمه وتعرفه زين، لا تجيب طاريه بهاي السوالف النگسه زلمه عايش على كد ذراعه وماله شغل بواحد مو بكلشي لطشتوه.
سامر: چا إذا هيچ صاير صلف وما تمشي بأمري، صاحبك حُرّ مو مال يروح بيها وهوَّ ما شايف من دنيته شي لو شتگول؟
مُهيب: ترى زودتها يابه، تعرف لو ما منتبهه لروحك كل ما شفتني ما مشيت بحچيك تلوي ذراعي بَـ حُرّ هاي الفتره كلها ساكت عنك لخاطره مو لخاطر واحد بيكم بس إذا هيچ صار الحچي والتهديد علني أنه مو گليل شر خيستكم وسوالفكم كلها يمي وتعرف زين وين أگدر أوديك.
زيد: صدگ چذب شبيكم تحچون صدگ واحد يتهادد على الثاني عيب مهيب لا تگبح ويَـ أبوك!
مُهيب: طلعوها من ماعونها، تحملت هواي هواي كلش تحملت وصلت بيهم لهناااا بعد ما أتحمل يا أخي بشر يريد يوديني على درب بيه أذيتي!
نادية: شبيك ماما هاي الفتره كُلش متغير ولا چنك أبننا!
مُهيب: طبعًا أتغير زين مني وبس متغير لو غيري كض رجلچ وداس بطنه، أستغفر الله يا ربي ليش تخلوني حتى تجاوز أتجاوز روحي بزعت گعدت السجن أهون من گعدتي وياكم، عدوه أني مو أبنه..
كمل كلامه حط المسدس بخاصرته وصعد لفوگ فاير من العصبيه، أول ما شفته لحد ما راح بس يزمخ ويصيح ما أفتهمت شي من كلامهم غير أشياء قليله وخفت هواي وهمَّ كملو كلامهم بحقد..
سامر: أرعن مو أبن بلاء.
زيد: ما يصير تضغطون عليه!
سامر: ما تشوف كلامه عبالك عدوانه مو أهله.
نادية: ياريت ما مصادق حُرّ ولا عارفه..
سامر: كله منه، من رافگه صار نزيهه وگلب علينا.
أستغربت هذا الحقد أتجاه حُرّ وأني لا أعرف مُهيب ولا أعرف حُرّ ناس أول مره أسمع بيهم بحياتي بقو يحچون بيناتهم هواي، شويه ودخلت نادية تدردم ومحروگ گلبها التفتت عليَّ ونترت
-أصعدي لغرفته.
-شسوي؟
-أخذيله أكل وأغسلي ملابسه اللي بالغرفه وملابسه الموجوده بجنطته..
أباوع عليها مستغربه تحسسني مو زلم مشوربه عدها لا عبالك جهال وبعدها تفكر شنو تنطيني أوامر، رديت إلها قبل لا تكمل كلامها
-بس هسه هوَّ عصبي خاف يتعارك وياي؟
-لا ما يتعارك لا تخافين.
-خلي لمن يمر وكت شويه يهدئ وأروح لغرفته..
-لا حبيبتي هسه جاي ودي اله الأكل بسرعه.
حچت كلامها وطلعت، تنهدت تعبانه وحلفت أدورلي غير شغل يابه لعبت روحي بس المخليني مترددة هِيَّ تدفعلي مبلغ زين ومن أشتغلت هنا گدرت أدبر عيشة أهلي وما أعتقد إذا أشتغلت بمكان ثاني أگدر ألگه نفس الفلوس وحايره..
سويت غده وصعدت لفوگ دگيت الباب متوتره
أجاني صوته بنتر يسأل منو، ما رديت بقيت ساكته نفتح الباب بوجهي بعصبيه وگف گدامي عاگد حاجبه
-شتردين؟
كاض الباب و واگف گدامي
ما رفعت عيني أباوع على الصينيه وقدمتها اله
-أمك دزتلك الأكل..
-ما أريد.
-لعد أنطيني الملابس علمود أغسلهن
-خل يولن
-خوش
ما لحگ يسمع الحچايه لأن طبگ الباب بوجهي ضغطت على أسناني ميته قهر وشبعته غلط ومسبه بصوت ناصي لأن عاملني بطريقه مو حلوه كلها نتر بعدني ما رايحه لأن ملتهيه أغلط عليه ونفتح الباب بوجهي!
شهگت ووگعت الصينيه من أيدي بالگاع گلبي يدگ بقوه من الخوف نزلت بسرعه الم المواعين التكسرت والأكل التطشر وهوَّ نتر ما عجابه
-الثول.
بقيت المهن وهوَّ بعده واگف نتر بأستغراب
-أگلچ شو گومي.
عفت كلشي من أيدي خايفه كُلش خايفه يرزلني لو يسويلي مشكله خاف سمعني أغلط عليه، وگفت گدامه لابس بجامه وشعره مبلل على گصته مبين هسه سابح ما چنت منتبهه اله أول ما فتح الباب لأن ما رفعت عيني
-منو أنتِ ما شايفچ من قبل؟
-أشتغل هنا..
هز راسه وأني رجعت الم المواعين والأكل كلهن خليتهن بصينيه وطلعت من الطابق الموجود بي ودموعي محبوسات بعيوني من الخوف الحمدلله ما سمعني نزلت للمطبخ رتبت الهوسه ورحت غسلت الملابس اللي بالجنطة لأن حضرته ما قبل أغسل ملابسه اللي بالغرفه..
خليتهن بالغساله صافنه الأفكار تارسه عقلي
فزيت على شخص وراي التفتت خايفه وأسمع ضحكه
زيد: أسم الله شبيچ فزيتي!
-چنت صافنه وأنتَ أجيت
-شبيچ شو حيل ضايجه؟
-ما بيه شي هيچ وحدي..
-ضجتي من الموقف الصار قبل شويه؟
-لا شعليه شي عائلي بيناتكم.
-تعودي كل ما يجي مُهيب تصير عركه.
-بس برآيي ما غلطان ليش أبوك يهدده بصديقه؟
-مو مُهيب من عرف حُرّ حيل تغير علينا..
-شنو الربط شفتكم هواي تحچون على صديقه؟
-لا والله أني شوفة عينچ دافعتله ونهنت..
-بس أهلك يغلطون على صديقه شعليه مثلاً؟
-لأن عنده أستعداد يعوفنا كلنا علموده وصراحه أني هم أنقهر لأن أحب مُهيب بس هوَّ ما يريدنا..
بقينا نسولف سوى لحد ما كملن الملابس ورحت شريتهن وكملت كُل شغلي وصار وكت رجعتي للبيت وبالسياره يله تذكرت أبوي وهسه منتظرني أجيب الفلوس چنت ناسيه من كثر الشغل
توترت وضليت أطگطگ بأصابعي تمنيت ما أوصل للبيت من الخوف، أول ما دخلت لفرعنا لمحته واگف باب بيتنا رجل تمشي لگدام ورجل لوره أختض وعيوني عليه عيونه خابطه حمر مبين ما نايم ويفتر أول ما شافني أجه عليَّ بسرعه جرني دخلني للبيت يعيط
-أمشي أمشي تمشين على بيض مكسر؟
أول ما عتبت باب البيت أجه وگف گدامي
-وين الفلوس؟ وينهننننن مووووج
بلعت ريگ وما حچيت جر جنطتي من أيدي نترها يفتش بيها ويبحوش وكُلشي يصير گدامه يشمره بالگاع بخبال وأستعجال بحيث حتى جهازي رگعه بالگاع وصار قطعتين نكسر رجعت لوره خايفه من فرغت الجنطه وما بيها غير مبلغ بسيط رفع راسه الي مصدوم وضرب الجنطه بالگاع
-وين الفلوووووس؟
بعدني ما مجاوبته هستوني أريد أحچي ورگعني بأيده على وجهي عطت ولزمت وجهي بثنين أيديَّ شايغه روحي ومدمعه عيوني من قوة الضربه وبقى يغلط ويسب وماكو حچايه ما سبني بيها ويضربني بكُل قوته وأني بس أبچي وهوَّ يكتل بيَّ..
أمي صاعد ضغطها وما تگدر تتحرك من الفراش وبس تعيط تريده يعوفني، بس هوَّ فاقد يضربني ويصيح شلون ما جبتله فلوس لحد ما جر الماسحه وكسرها عليَّ من گد ما ضربني بيها وعافني بالگاع أبچي من الوجع وراح للباب فتحه وجرني من شعري يسحل بي وشمرني بره البيت
وگفت حايره بدموعي والوجع اليسري بكُل جسمي أتلفت خايفه وهوَّ يغلط ويحلف ما يدخلني للبيت ويخليني بالشارع وأني صافنه وين أروح والله الشارع يخوف طريق مجهول وأبوي مهمل قفل الباب وأدري مُستحيل يدخلني للبيت بقيت حايره وخايفه من الشارع والليل وناسه..
-وردة: الدنيا عصر وحاره ماكو هوى أحس الدنيا واگفه وحيل أحتريت لأن المكان ما بي كهرباء أباوع على الشط بحسره وأتحلف بس يجي حُرّ أخليه يعلمني السباحه، طول هواي غير يجي طگ گلبي بس خل يعلمني أبقى ليل ونهار بالشط..
وأبن الحلال بذكرى أجه وأخذت منه العلاليگ الجايبهن تعودت لازم بكل مره يجي أيديه متروسه مو فارغه خليتهن وبدون مقدمات التفتت عليه
-كتلني الحر ما تعلمني أسبح بالشط؟
ضحك مستغرب وأنه أهفي على وجهي بأيدي
-تموت الدنيا من الحر علمني شمالك خايب!
-وشنهي تنطيني
-شني ماكو شي بلاش؟
-لا كبد ماكو أبلاش، ما سامعه البلاش ما ينحاش..
التفتت على الشط وهوّ تقرب عليَّ
حضني من ظهري وباسني بخدي حنچه على رگبتي
-تحبي السباحه؟
-چثير والله يالحُــرّ چثير..
ضحك بصوت عالي وأبتعد عني ينزع بقميصه
-راح تعلمني؟
-وأنه الممنون.
طبيت للغرفه غيرت هدومي بسرعه لبست تراك وطلعت لگيته باقي بالفانيله التعلاگه والبجامه، جرني من أيدي ورحنا سوى للشط والمكان اليحيطه عشب أخضر ونخل حسيت بأيدين تدفعني على الشط شهگت وبالگوه رجعت روحي التفتت عليه ضايجه
-تريد تذبني بالشط!
-مو گلتيلي علمني السباحه؟
-أي علمني مو أشمرني
-چا شلون تتعلمي تسبحي بالتراب؟
ضحكت ورفعت شعري من وجهي
مسويه گصيبه راخيه حيل ومطلعه گذله لأن المكان بس أحنى بي
-أنه بعدني أخاف علمني شويه شويه..
حط أصبعه على عينه يأشر والنوب حطها على الثانيه
-من هاي گبل هاي وريدي.
رفعني من الگاع شايلني من خصري صرخت وحطيت أيديَّ على أيديه أجرهن وهوَّ يتقرب على الشط ويضحك طگيته بحرگة گلب
-وخرر مكااااار.
صرنا كلش قريبين من الشط
وأنه ميته من الخوف رافعه رجليَّ ثنينهن علمود لا يلوحهن الماي
-لااااا حُرّ لا تشمرني والله أخاف..
نزلني بصف الشط قريبه حيل هوَّ گدامي والشط وراي
-لا تخافي كبد ما تغرگي.
-يخوف الماي..
-أنه يمچ.
حچاها مبتسم ولزم وجهي بثنين أيديه
يطبع بوسات عشوائيه على وجهي بوسته الطويله المعتاده ويشمني بقوه بنفس الوكت، أدفع بي أضحك مستحيه
-يله وين التعلوم؟
أبتسم بخباثه حسيت بيه يريد يغدرني بسرعه ركضت قبل لا يدفعني لوره وأطيح ضحك وأنه أبتعدت مسافه عنه
-خبييييث.
أجه عليَّ بسرعه شبه يركض بخطوات مستعجله يريد يلحگني علمود يشمرني بالماي وأنه ضاع بي المشراد أضحك خايفه ما حسيت غير على رجليَّ تنرفع من الگاع والماي يلامسني بلحظات لگيت روحي بالشط التفتت حُرّ كاضني من زندي بالماي
-يمممممه راح أغرگ..
-ما تغرگي كبد تعاي أعلمچ.
-دخيلك ربي راح أموت راح أموت بيش تفيدني السباحه!
-غير تردي تصيري سباحه ماهره.
-بطلت..
أهومش بأيديَّ رغم هوَّ ما عايفني بس أنه ميته من الخوف وهوَّ يضحك غاطين بنص الشط صاير گدامي وجهه وشعره يگطر ماي جر أيديَّ ثنينهن خلاهن على رگبته
-أحبنچ غزالتي.
حاول يعلمني أكثر من مره بس أحنى واحد يخبث على الثاني ترسته ماي أذب على وجهه وهوَّ كل شويه يهدني وأنه أچلب بيه أتراجف من الخوف ضحك وسوالف لحظات حلوه مرن يبوسني مره يخبث عليَّ خليط من الفرح والخوف..
تونست هواي بسوالف حُرّ وسبحنا لحد ما صار لون السما برتقالي غروب، العصريه كلها نسبح ونتشاقه ونضحك من طلعنا أنه أتراجف من البرد رغم صيف بس بقينا فتره بالماي رحت بدلت هدومي وفرشت النا بره
أحنى بس تغيب الشمس نگعد بره وحتى ننام بره الغرفه بس من تصير الشمس قويه نطب الها، نفس گعداتنا جوه الگمر والشجر وهاي المره جبت دومنه لعبتنا المفضله سوى هوَّ أول ما لمحها ضحك وچن رجعت كل ذكريتنا سوى بباله..
هوى خفيف يحرك أوراق الشجر وصوتهن عالي لأن المكان هدوء وبرودة خفيفه والگمر تارس السما شحلاته گاعدين أنه وحُرّ على الزوليه مقابيل بعض هوَّ يدخن نرگيله ويصفن على الصاي مضيگ عيونه وأنه فرحانه لأن راح أفوز بس مرات تنگلب الموازين وخسرت وهوَّ فرحان ويتشمت بيَّ
أبتسمت أسفط الصايات بعلبتهن
-حُرّ تتذكر من لعبنه دومنه أول مره؟
-ههههههههه أي شلون ما أتذكر بوكتها أشگد چان أكو خوف بعيونچ چثير چنتي خايفه وأنه أزلمه فقير..
-هجم بيت الچذب منيلك فقير يعمي أنتَ لو غيرك ركض وره ضيغم بالسلاح لأن فاز عليك؟
رفع أيده گدامي وجهي يأشر بكل ثقه
-لچ بابا حراااام الغش حرام.
-بس لا أنه چنت أغش ولا حتى ضيغم أنتَ تضوج لأن أحنى نفوز على حضرت جنابك.
-ما أدري شحاچيچ ظالمتني چثير يوردة..
ضحكت على كلامه يسوي روحه فقير گوه
وهوَّ يمه يمه منه أبتسمت وملامحي أنتشر بيهن الأحمرار بسبب الخجل
-تتذكر شلون چنه نضحك ونلعب الله هسه من تذكرت الموقف أشگد فرحت چنت بوكتها ما أعرفك زين وهسه صرت أعرفك أكثر من روحي..
أبتسم فرحان بكلامي، وسرح باله يستذكر
-چنت أحب تضلي يمي بس چانت چثير عثرات تصير ودوم متعطش على شوفتچ أريد أگابلچ وأگعد والوراي والگدامي أعوفه أنتِ تسوين الدنيا عدي.
ضميت الدومنه ورتبت المكان للنوم لأن نعست گعدت گدامه مبتسمه
-حچاياتك دوه..
لزم وجهي بثنين أيديه چفوفه حاضنه فكي وعيونه تتنقل على ملامحي أصابعه يمسحن على خدي بهدوء باسني بوجهي متنهد
-أغديلچ فدوه يبعد طوايفي.
أستحيت كلش وهوَّ مستمر يطبع بوسات بوجهي
دنگت وجهي مستحيه ضحك وگرص خدي
-خدودچ صارن حمر..
يحچي بأبتسامه أنه رغم كل هذا الوكت وياه بس بكل مره يحچيلي كلام حلو أستحي وجهي يشتعل نار، ضحك من شافني شلون خانسه ومستحيه، حضني لصدره وتوسطت ذرعانه هوَّ گاعد ومخلي راسي على صدره ونص جسمي بحضنه نباوع لگدام وهوَّ يمسح على شعري
-شعجب شو خانسه؟
-أنه ويه الكل ما أنگحم وصلفه محد يگدرلي بس أنتَ وحدك أخنس يمك ما أدري شمالني..
-ههههههه أحسن كبد.
أريدچ زلمه بين الناس بس أترف مره بحضني..
يحچي ويمسح على شعري ضحكت وهوَّ التفت على الفراش
-نعسانه ننام؟
-أي روح نام..
-لا تصيري لوتيه ننام گلت.
-أهوو صار أشگد أگلك جيب فراش ثاني!
-أشگد دورت ماكو بالسوگ غيره..
-يمه يمه الچذب.
ضحك وحضني مخليني على الفراش
وجهه قريب من وجهي دفعته من صدره خازرته بضحكه
-وخررر يله عيني وخر..
لزم أيديَّ ثنينهن مقيدهن بأيد وحده ورفعهن لفوگ
-نچبي كبد.
ردت أوخر من الفراش رجعني وأنه خربانه ضحك، أحب أجاكره وهوَّ لازمني من بطني جرني للفراش متت من الضحك أجر بأيدي فحطانه
-يممممه لا تكضني من بطني تدغدغني..
ضل يضحك بصوت عالي ويتعمد يلزمني من بطني وأنه ميته ضحك أدفع بي خايفه لحد ما تعبت من الضحك وهوَّ تمدد مخلي أيده عليَّ محاوطني وجهه مقابيل وجهي يباوع لعيوني وبصوت خافت گال
-عيونچ فتنه.
غمضت عيوني مستحيه
وأسمع صوت ضحكته وبوساته على عيوني بقيت مغمضه عيوني وهوَّ يحضني أكثر لگلبه حطيت أيدي على وجهه المتعوب وصفنت بعيونه
-حُرّ هسه أنتَ مرتاح بحياتك؟
-چثيــر.
-الحمدلله دوم بالي يمك..
-بالصدگ والطيف أنتِ وياي شلون ما أرتاح؟
أبتسمت وهوَّ تقرب باسني برگبتي دفعته متدغدغه جر أيدي كاضها بأيده منزلها وخله راسه برگبتي مغمض عيونه وحاضني غفى هيچ وأنه ثگلن جفوني من النعاس ونمت..
گعدت ثاني يوم رافعه أيديَّ أتمغط أفرك بعيني وأتلفت كالعاده حُرّ ما موجود، گمت سويت روتيني اليومي هنا رغم بساطة الروتين بس والله أحسن بألف مره من كلشي حلو بهاي الدنيا الإنسان لو ما راحة البال ما تسوى حياته فلسين أهم شي بالي مرتاح وأنام وأنه ما خايفه الحمدلله
رتبت المكان ونظفت كلشي هنا سبحت ورحت شريت الهدوم ضحكت من شفت الحبل المسوينه أنه وحُرّ شادين حبل بنخله ورابطينه بنخله ثانيه وأشر عليه هدومنا خليت بس الزوليه بره ورحت سويت ريوگ بيض وچاي يفور ما تآخر حُرّ وأجه وأنه مبتسمه أسوي كلشي بحماس چانت وحده من أمنيات حياتي من چنت صغيره أعيش بمكان هادئ بعيد عن ضجيح العالم أنه وشخص أحبه مرتاحين بال..
حُرّ: أحبچ يا وردتي يا صباح الله ونعمتي.
وردة: هههههههه حُرّ لتگلي كلام حلو والله أستحيي..
أبتسم وحط أيده على چتفي حاضني تمشينا سوى لمكان گعدتنا
-كملتي الريوگ كبد؟
-أي بس منتظرتك.
-والله معدله
-چا من زمان أگلك أنه وردة المعدله..
-ياهو يلحگ ندارتچ
-شو چنك ما مقتنع؟
-شلون نبره خوفتني!
-هااا يعني أفتهم من حضرت جنابك تستهزأ بوردة المعدله؟
التفتت عليَّ وطگيته بچف أيدي بقوه
-لا لا حشاچ
-خل أشوفك تستهزأ بعد وأنه أعلمك.
-چنچ زلمه وعلي
-تريگ تريگ وره الريوگ ضامتلك كتله..
-شلون أكل من الخوف!
-جلدك يحكك ينراد أكتلك كتله ما تنساها..
گعدنا على الزوليه صبيتله بگلاصه چاي وصبيت لروحي وهوَّ مبتسم وجهه يضحك رفعت عيني خزرته
-صوتك!
ضحك بصوت كلش عالي وطگاني على چتفي
-عايشه الدور الفرخه ياهل.
بقينا ناكل وأنه صدگ عشت الدور
أول ما كملنا ريوگ هوَّ راح يغسل وأنه رحت غسلت المواعين وأول ما كملت رجعت عليه أريد أتعارك وياه أحارشه وأطگه وهوَّ يضحك بس أنه مقتنعه هوَّ يخاف مني لحد ما كض أيدي لواها وره ظهري
-كبد أهفچ راجدي أطير صفحة وجهچ ترى.
دفعته خازرته
-شلون ترفع أيدك عليَّ!
-تزمخي فوگاها قندره.
-أنه أعلمك سهله سهله أنتَ ينراد أربيك من جديد.
-وأنتِ ينرادلچ چتله أيبس ضلوعچ منها.
-شو أصبرلي إذا ما كتلتك أسمي مو وردة..
-أي أسمچ غزالة.
أهز براسي وأتحلف اله لأن صدگ من لوه أيدي تعورت وحسيت بالخزي والعار يعني أنه وردة المعدله جاي أزامط من مساع لهسه، طگيت أيد بأيد مستصعبه الموضوع وطبيت للغرفه الوب أريد أخذ حقي من هذا الزلمه الفشلني..
لمحت تفگة حُرّ متچيها على الحايط، بسرعه رحت عليها رفعتها من الگاع بثنين أيديَّ لأن ثگيله بالگوه تنشال وطلعت من الغرفه أدور حُرّ اليوم اله أسودنه وأخرعه أول ما شفته خليت السلاح عليه
-شو اليوم اله أكتلك.
ضحك بصوت عالي
وأنه خليت فوهة السلاح على گلبه هز راسه چنه يستهزأ وما مقتنع يباوعلي شلون لازمته بثنين أيديَّ وحاطته عليه خربان من الضحك
-ولچ شلون دگه ناقصه هاي!
-اليوم أكتلك اليوم..
-دكضيه عدل بالأول إذا أفززچ يطيح من أيدچ.
-هاي السوالف بطلهن أغاتي غير أنه راح أكتلك.
-ما ينطيچ گلبچ كبد
-لا ينطيني إذا ما فرغت الشاجور بيك معتبه
-أيباااه شلون حرمه أدب سزز
كمل حچيه وراد يكض السلاح بسرعه أبتعدت خازرته
-ترى أصوبك!
-عيونچ گبلچ صوبني.
أبتسمت أخزر بيه علمود ما يبين أنه فرحت بكلامه بس هوَّ يضحك مترهي، حطيت فوهة السلاح على گلبه كلش يفصل بين گلبه وبين السلاح بس الهدوم ورفعت حاجبي متحمسه لدرة فعله
-أصوبك بگلبك
-ما تچتلي غير روحچ.
-ما فهمت؟
-أنتِ العايشه بگلبي..
-شلوووون لوتي!
-لا وستر زينب الحچايات يطلعن من گلبي بدون تفكير..
-لا تريدني أستحي وأعوف السلاح بس أنه مو غشيمه.
-شلون راح أگوملچ أخبزچ خبز
-أسكت عيني ترى بأيدي سلاح
-وشنهي يعني سلاح تخوفيني؟
-لا يعني بس شويه يموت..
ضحك وأخذ نفس من الجگاره يباوعلي مضيگ عيونه
-ما تهدي السلاح هسه؟
-لا..
-يعني أگوم؟
-والله عيب عليك يعني هسه وإذا خليت طلقه بگلبك شيصير عليك ما غزر بيك الزاد والملح، هِيَّ طلقه!
-فد نمونه؟
-أي والله بس بعد شنسوي للينكرون العشره..
-لچ هاي الحچايه تنطبق عليچ من حاطه السلاح بنص خلقتي
صفنت عليه ضايجه ونترت بحقد
-شو چنك ما خايف تسولف ومترهي!
-هم حگچ أنتِ حرمه عدچ سوابق مصوبه من گبل..
-أي خاف ترى أعيدها.
-نزليه عمي نزليه لا تصير وحده من الثنين..
-ترى أحچي صدگ شبيك ما مصدگ؟
-وين تگدري تفارگيني كبد.
يضحك وجر السلاح من أيدي نتره وخلاه على جهه، سحبني عليه دفعته خازرته خفت هسه يكتلني، گعدني بحضنه مقيدني بين أيديه
-عود أنتِ ليش وكحه؟
حچاها مبتسم يباوعلي ضحكت أدفع بي
-تتبلى عليه والله أنه مره فقيره..
-قصدچ فرخه ياهل، ومو فقيره وكيحه.
-كبرت ترى مو ذيچ الأجتلك صغيره..
-صدگ والله السنين تركض ركض
-صرت شكبرني
-بگد الجحش
-رحم الله والديك..
-كلارة: حُرّ گاعد بصف جدتي خاتون العصر يسولفون هوَّ وياها بالهول وفجر گاعده بالغرفه بصف جسام كل الوكت يمه خاف يحتاج شي بعده وضعه تعبان والدكتور مسولفلهم ينرادله فتره طويله يله يگدر يرجع على حيله وهذا الشي مسببله حزن وقهر چبير خصوصًا همَّ على أبواب زواج وتأجل عرسهم هواي..
طول الوكت فجر تسولف وياه بطاقه إيجابيه وأمل
بس بعده ضايج تنهد يباوع من جهة الشباك عيونه متروسه حزن
-فجر ينرادلي بعد هواي يله أرجع أوگف على حيلي..
-أنه أصيرلك حيل.
-ما يصير صاحبك حلو مو تاكله أنه موگف حياتچ وما عايشه عمرچ گاضيه الوكت بس تعينيني چا أنه أصير عله على گلبچ والله مستثگلها گاضيه كل وكتچ تساعديني من ضيم لضيم..
عيونها ضلن يلمعن بالدموع وگعدت مقابيله
محد يمهم بالغرفه كضت وجهه بثنين أيديها تسولف بنبره متروسه حنيه
-كلشي عندي أهون من فراگك جسام، أنتَ تقهرني من تحچي هيچ أنه فرحانه وراضيه ومرتاحه لا تعيد هاي السالفه فدوه أروحلك!
-بس ما يصير..
-والله حلوه هاي عمي شعليك أنه قابله!
-سمرتي والله أحبچ.
حچاها وباسها بخدها قريب من شفتها بسرعه وخرت مستحيه، رحت للهول قصص وروايات عراقية كرار صلاح جسام يحب فجر هواي وكل عمره يريد سعادتها طول الوكت هِيَّ تجيبله الأكل لغرفته ومن يصير العصر تصيح ضيغم يسنده يطلعه للحديقه علمود تغير من نفسيته وطول الوكت ما مفارگته هسه هم صاحت ضيغم علمود يطلعه يمهم..
من طلعت وراه تريد تروحله حرّ يگلها بضوجه
-عليمن متعبه روحچ شو تعاي خل يولي.
-هههههههه ما ينطيني گلبي..
وجسام من بره يغلط على حرّ، راحت وراه فجر وأنه گعدت بالهول يم جدتي وهِيَّ تفلس رمان متربعه تسولف ويَـ حرّ وهوَّ مركز وياها
-جده ليش تفلسينها بحرص وإذا بقى شويه ما مخليته بالصحن؟
-يا يمه يگولون أكو حباية رمان بيها العافيه
-ماكو داعي تدوري على العافيه بالرمانه گاعد بصفچ.
ضحكت بصوت عالي مصدومه على ثقته
وهوَّ يحچي بشقه جدتي تباوعله مستغربه وصافنه تفكر بكلامه وين يله أستوعبت ضحكت وقدمتله الصحن
-سوالفك عجيبه يا يمه..
كلارة: جده أنتِ شو بطيئه بالاستيعاب وين يله فهمتيها!
خاتون: أنه مو صلفه ومستهتره مثلچ حتى بسرعه أفتهم.
كلارة: يا يا جده چا هاي شلها غرض بهاي دخيل بختچ!
خاتون: نچبي شو أنلصمي يله..
حُرّ: جده ليش شاده ويَـ كلارة؟
كلارة: معاديتني حسره أفك حلگي..
خاتون: غير من وره الإستهتار.
حُرّ: شنهي مسويه؟
كلارة: مگرودة
خاتون: ما تعرفها أنتَ ولك تضم وجها المشيطن عنك مسويه روحها گدامك فقيره..
كلارة: والعباس فقيره بس جدتي تضوج مني لأن ما أسكت عنها من تحچي أردلها تضوج.
خاتون: شوف شوف شلون لسانها شطوله!!
حرّ خزرني وبقى يصيح عليَّ يمثل العصبيه
وأنه ميته من الضحك شرب چاي وقبل لا يطلع حُرّ من البيت طب جون فرحان وشعره مبلل راح يركض لحرّ يحچي بحماس
-عمي سبحينه.
ضحك حرّ وطلع من محفظته الف حطه بأيد جون
-عفيه عمي عفيه عيدوها مو ما تعيدونها.
زهراء خربانه ضحك گاعده على جهه
تمشط بأبنها الثاني، جون صفن على الألف وهز راسه صار عاقل
-تدلل عمو يوميه أسبح بعد.
كلارة: أمداك يالوصخ بس بالفلوس تمشي!
جون: شعلييييچ؟ أنتِ أكبر وصخه..
كلارة: عاد ما ينطوني فلوس علمود أذب وصخي.
جون: تغارين لأن ما أنطاچ ألف؟
ضحكت على عقله وحرّ طلع من البيت، ثاني يوم حُرّ گاعد على صفحه يفصخ بالسلاح ويسولف ويَـ الولد كلهم ملتمين سوالف وضحك بالهول ملتمين التفتت جدتي خاتون على حُرّ
خاتون: صدگ يمه تدري أبو زيدون مات
حُرّ: ياهو هذا؟
خاتون: شالقضيه يمه شني نسيت أبو زيدون؟
حُرّ: چا شنهي مسويله جنسيه!
خاتون: زلمه معدل هذا البفرعنا
حُرّ: هااا الله يرحمه..
ضيغم: جدتي خاتون تحب أبو زيدون وحرّ يحب أم رشا.
حُرّ: لا تضل تاكل تبن وعوف المره.
ضيغم: عليمن أرتبكت ما هِيَّ ترى؟
يقصد على وردة ويضحك هوَّ وجسام
حرّ يغلط عليهم ثنينهم جسام غمز الضيغم وبصوت ناصي حاچاه
-تعال أشاورك.
-خاف تطوطي بأذاني!
حُرّ: شلة مزاعطه.
جسام: أمداك ضيغم شني زعطوط أنتَ؟
حچاها ضايج لأن حرّ يستهزأ بيهم ورفع أيده راد يطگ ضيغم طگه قويه وضيغم فتح عيونه بقوه وصاح
-لااااااا!
جسام تعلگت أيده بالهوى صافن على مبالغة ضيغم وحرّ جر حديده صغيره من السلاح بصفه ورگعها بضيغم أجت بگصته
-شنهي أجه يدچك؟
حط أيده على گصته ورفعها گدام عينه صفن عليها
ضيغم: يمه دممم!!
خالتي أمل جرت فكه بأيدها تدوره عليها
أمل: بله شو أشوف گصتك ولك يمه..
الولد يضحكون على سوالفه لأن فد يبالغ رحت بصفهم أباوع أيده بيها قطرات دم شويه وهوَّ يزمخ على حرّ
-زرفت گصتي شوف الدم.
جسام: وينه ولك ينشاف بمجهر، بصفك أنه وما أشوفه!
ضيغم: ولك غير راح أتخرط من النزف مال گصتي..
حُرّ: من شاف الدم ماعت روحه.
فقار: ضيغم عدكم كارثه بالمبالغه..
ضيغم: هاي عود أنتِ أخوي عمت عينك يعيلون على أخوك وساكت أخ تنكه أنتَ؟
فقار: تحسسني والينك عشيره ولا چنها حديده صغيره.
التفت على أمه يفر بأيده
ضيغم: جايبه رگه ولا فقار أخو عدو هذا؟
حُرّ: ولك اليشوف حرگة گلبك هاي عباله راميك.
ضيغم: چا شني الحديده گليله بعد أخوك ما خفت تجي بعيني ونعمت عيني بله وبعدني شاب؟
جسام: ديله على أساس منك فايده أنتَ.
ضيغم: لا أخو بي خير ولا صاحب بي خير..
خاتون: دنچب ولك غير يشاقيك تريد الوادم تگلب على حرّ بالگوه مغسل.
ضحكت على كلامهم وكلمن راح على شغله، مر الوكت وأنه والبنات گعدنا يم جدتي خاتون بغرفتها نسولف وهِيَّ التفتت عليَّ تسولف
-صايره عاقله ورزنه ينرادلچ رجل.
زهراء: شنو جده عندچ الها رجل؟
خاتون: أي چا شلون ما عدي ياهو الما يتمنى ياخذ كلارة.
لارا: ياهو جده ياهو؟
خاتون: أختي تريد چنه لحفيدها تدورله مره كون عاقله..
كلارة: منيلي عاقله أنه!
خاتون: شمالچ تعقلين وتثگلين شگبرچ تصيرين؟
فجر: ترى بعدها صغيره جده..
خاتون: خايبه صغيره بس بعينچ، صارت مره وينها وين الصغر البگدها معرسات وعدهن أربعه.
أمل: خطبت كلارة منچ عمه؟
خاتون: أي عمه رادتها لحفيدها المهندس.
أمل: خوش قسمه، وليد مؤدب وشحلاته يا كلارة يا يمه شوفي حياتچ چا شمتانيه؟
بقيت ساكته وهنَّ يسولفن بيناتهن وجدتي خاتون بقت بس تقنع بيَّ لأن هِيَّ وأختها روح بالروح وتريدني أصير چنه لأختها أنتبهت ضيغم گعد على جهه منتچي على الحايط ما چان موجود ما أدري شوكت أجه فر أيده ما مقتنع..
ضيغم: صدگ چذب جده ترى كلارة بعدها صغيره؟
خاتون: أي أنتم ما عدكم غير هاي الحچايه ولك يمه ضيغم البت بالعشرينات وينها وين الصغر، تعرس وتعيش حياتها شمتانيه شو ما يتعيب الولد شحلاته..
ضيغم: جده شو ما أدري شلونچ هسه البت ما عايشه؟
شو چنها حصان بزود أخوها!
أمل: أنتَ ليش ما ترضى تتزوج وتوگف بقسمتها؟
ضيغم: شوكت واگف بقسمتها، جابرها ما تعرس خل تعرس إذا تريد تتزوج بكيفها بس ما أنصحها بنيه صغيره بعدها وينها وين العرس تعلموني بكلارة ما تدبر المسؤوليه..
كلارة: شعليك أنتَ؟
ضيغم: هاا شو چنچ راضيه!
كلارة: وليش ما أرضى مثلاً، حرام لو عيب؟ عادي أرضى من يرضى أخوي على الولد ما عندي مشكله.
فك عينه مصدوم وفر أيده ضايج
فرحت جدتي خاتون كلش والبنات گاعدات يمي كلهن يسولفن وياي
زهراء: يعني راضيه عادي عدچ تعرسين!
كلارة: أي ما بيها شي عادي..
لارا: تتعاركين ويَـ جون گد السمؤوليه أنتِ ولچ!
كلارة: أكيد الواحد ببيت أهله ياخذ راحته، بس المسؤوليه مو صعبه لليعرف يتصرف صح.
بقينا نسولف أنه وياهن
وضيغم ما شفته بعد لحد ما طلعت من الهول أنتبهت اله متانيني
-تعاي أسولف وياچ شويه.
رحت عليه مستغربه طنگورته
-ها؟
ضيغم: ترى عيب تگولين عادي أتزوج!
كلارة: هههههههه ترى ما طالبه منكم أتزوج، صارت خطبه وگلت إذا أخوي قبل بهذا الرجال أقبل لأن ما عندي مشكله أكون حياة وين الغلط بالموضوع لو تحب تمسلت؟
ضيغم: مو وكت شقه، ليش تتزوجين يعني مثلاً!
كلارة: لأن هذا الطبيعي الإنسان من يستعد يكون حياة يتزوج علمود يكون عائله ويعيش طبيعي چا شلون بله؟
ضيغم: لا تتزوجين يمعودة..
كلارة: شعليك بي، أنتَ أتزوج تبارك وأنه أتزوج المهندس.
من حچيت الحچايه چن حطيت ملح على الجرح
أجه يكضني بس أنه بسرعه شردت طلعت من المكان بكبره أتختل خايفه يريد يطگني لحد ما گعدت على مكان عالي وهوَّ ماكو وألولح برجليَّ ثنينهن، لمحت ضيغم أجه عليَّ متعصب
-هنا طلعتي أنتِ..
قبل لا أنزل جرني من هدومي وصاح بعصبيه
-أنزززززعي.
فكيت عيني مصدومه بس مفتهمه قصده
فجر: ضيييغم!
حچتها وأجت مخنزره جرتني من أيد ضيغم بصفها وزمخت
-طيح الله حظك ولك ما تستحي، شنو هذا الحچي؟؟
ضيغم: والله العظيم ما چان بالي أگول هيچ ما قصدي والله!
فجر: شنو مو قصدك، ضيغم أنتَ تدري أنه مأمنه كلارة يمك النوب تحچي وياها هذا الحچي مو عيب عليك؟
ضيغم: أجيت أگلها أنزلي وعلي..
فجر: لو ما مفكر بالحچايه چا ما سبقت كلامك وطلعت.
ضل ساكت مستحي حتى ما يگدر يرد لأن هوَّ حيل يستحي
من فجر وهِيَّ رزلته رزاله قويه، فجر صارمه حيل إذا تعصبت
كلارة: فجر والله يمكن خربط لأن چنه متعاركين وتعصب و..
التفتت عليَّ خازرتني وعتتني من أيدي تمشي وتغلط عليَّ ورزلتنا ثنينا ومنعتنا نسولف سوى بعد..
وبعد من الفشله ما حچيت وياه أدري مو قصده وبالغلط بس فجر حيل ضاجت وما تدري بي ما متقصد، گاعدات فجر وخاتون سوى بالهول رحت يمهن
كلارة: أگلچن ما دام جبنا طاري الزواج خل أسولفلچن من أتزوج شلون أعامل زوجي.
خاتون: فلك طرچ شوف الصلافه سولفي عمي سولفي، أنتِ يا يمه يا حبيبه تغطين الواحد بالشط وتطلعينه عطشان..
كلارة: شبيچ جده هسه شسامعه قابل چا ما أعرس كل واحد على هذا الطريق كلنا نعرس أنتِ مو عرستي؟
خاتون: أي بس چنه نستحي من العرس نتراجف..
عگدت حاجبي وتخوصرت
كلارة: يمه يمه وعليمن عيني راح تتزوجن طنطل؟
عضت أصبعها محترگ گلبها
خاتون: أخخخ لو أكضچ على هذا اللسان..
فجر: جده والله بس لسان، تحبچ وتحب تشاقيچ.
كلارة: أي هسه تردن أسولفلچن عن معاملتي لزوجي شمالچن ما صار عدچن فضول تعرفن؟
خاتون: سولفي بله سولفي أجلطينا..
كلارة: أول شي أطلبه بيت وحدنا.
خاتون: ليش؟
كلارة: علمود أهله ما يسمعون بواچييه، أگومه بكتله وأگعده بكتله ما أريد واحد ويانا خاف يسمع بواچييه.
خاتون: يااااع فلگ طرچ ولچ!!
فجر: عود تحچين صدگ أنتِ؟
كلارة: أسمعن، ما أطگه طگه وطگتين لا أخليه يبچي مفرفح..
فجر: ماخذتلچ زعطوط؟
خاتون: غير حسيبه وأبن أبنها يلعبون فلك لو سمعو..
كلارة: طز بيهم شني تخوفني حسيبه لو حفيدها؟
خاتون: طيح الله حظچ جده.
فجر: كااافي كلارة لا أگوم أكتلچ وعلي.
خاتون: الزلمه من ياخذچ يومين ويردچ النا..
كلارة: خل يولي أشبعه كتل وعلي.
أريد أضوجهن لأن هنَّ كلش يضوجن من هاي التصرفات وأنه مو هيچ شخصيتي بس حبيت أشاقيهن وأحرگ گلبهن وجدتي خاتون وفجر متعجبات ومتحلفات بيَّ..
طگتني فجر مصدومه وخاتون تصيح عليَّ وأنه ميته ضحك ثاني يوم بالنهار أجه حرّ مثل كل يوم يجي شويه ويروح گعد بغرفة خاتون وفجر وجدتي يسولفن وياه وأول ما طبيت سمعتهم يسولفون بالمهندس أقارب جدتي بلعت ريگ مستحيه وبقيت محتاره أدخل لو لا وفجر آشرتلي بعيونها أگعد.
گعدت على جهه وجدتي مسحت أطراف شفايفها تسولف
-يصير حفيدها لحسيبه يمه.
حرّ رفع گلاص الچاي يريد يشرب منه والتفت عليها
-ياهو منهم؟
-سعد شمالك ما تعرفه؟
هز راسه ساكت يفكر
وأنه مدنگه عيني ولا رفعتها وباوعت لـ حرّ أول مره هيچ أستحي جدتي رفعت چف أيدها وطبگت أصبعها الأبهام والسبابه وهزت چف أيدها
-بس شلون وليد يمه تحطه على الجرح يطيب مؤدب وخلوق وشحلاته أنطيه وأنتَ مغمض بعد تعرفه..
تنهد حرّ وصفن بالچاي بدون ما يشربه ويحاول يخفي غصته
-كبرت كلارة يَـ خاتون وصارت تتخطبها الوادم!
جر حسره طويله أحسه مقهور دمعن عيوني
بسرعه مسحت الدموع من عيوني منحرجه ما أريدهن يطيحن گدامهم بلعت ريگ بتوترت وبالگوة طلع صوتي من العبره الخانگتني
-هاي هِيَّ ما أتزوج أبقى يمك.
ضحك بصوت عالي وجر راسي باسني من فوگ الحجاب
-لا لا شني يابه هاي هِيَّ الدنيا بعد..
خاتون: مو بعيده عنك وبأيد آمينه تعرفها حسيبه شلون معدله وسعد شلون أخلاق شايل.
حُرّ: أي سعد صاحب أخلاق، ما حاجه أسأل عنه الولد أعرفه حگ المعرفه بس خل نشوف راي كلارة بعد هِيَّ العروس وهِيَّ صاحبة الشأن شتگول أحنى نمشي وراها..
حچاها مبتسم والتفت عليَّ يباوعلي
-ها كلارة شتگولي؟
صفنت عليه مستحيه أتمنى الگاع تنشگ وتبلعني المن أنه قبلت والله لو رافضه أحسن، باوعت لفجر تآشرلي بحاجبها على حرّ تريدني أرد وجدتي خاتون تفتحلي عيونها تريدني أقبل وأنه أفرك بأيديَّ وهوَّ ما ضغط عليَّ بقى منتظر ردي جريت نفس طويل لأن دگات گلبي صارن طبل
-بكيفك إذا أنتَ قابل أنه قابله...
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close