اخر الروايات

رواية سهام الحب الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم ريهام اسماعيل

رواية سهام الحب الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم ريهام اسماعيل 




                                              
الحلقه 37 الجزء الاول 
كانت جالسه فى حديقه فيلتهم تلهو مع اطفالها وقد سمعت صوت خالتها تنادى عليها 
سهير: ياهدى روحتى فين
هدى توجهت اليها مسرعا: نعم ياخالتى معلش ماكنتش سمعاكى
سهير بنرفزه:كنتى فين كل ده انا عماله انادى عليكى من بدرى
هدى: انا اسفه ياخالتى ماكنتش سمعاكى فى حاجه
سهير:فين العيال
هدى: اهم بيلعبو هناك
سهير: طيب سيباهم وروحى شوفى ام هنادى خلصت الاكل ولا لسه 
هدى بحزن: حاضر بس اقول للولاد عشان يخالو بالهم من نفسهم
سهير: لا سيبهم انا هاروح لهم وانتى شوفى اللى قولتلك عليه
هدى بتنهيده: حاضر صح احنا مش هانروح عند سارا 
سهير: لا هاروح بعد الغدا ان شاء الله 
هدى: ايه ده هو حضرتك مش هاتخدينى معاكى 
سهير: هاخدكم ليه هو انا رايحه فرح انا رايحه لوحده مريضه وكمان مش عايزه عيالك يعملو دوشه هناك 
هدى: بس انا كنت عايزه اروح حتى جمال اتفق معايا على كده من شويه
سهير بعصبيه: انا قولت مفيش مرواح ولو عايزه تروحى اتفضلى روحى انتى وانا هاقعد مع عيالك لحد ما تيجى بسلامتك
هدى بحزن: لا وعلى ايه يا خالتى اتفضلى روحى انتى وانا بعد كده ابقى اروح انا وجمال
سهير: طب يالا يا شملوله روحى المطبخ 
بالفعل توجهت هدى من باب الفيلا وذهبت الى المطبخ لتباشر على الاكل
هدى بنرفزه: ها ياداده خلصتى الاكل
ام هنادى: لا الاكل تمام وخلص مالك يا ست هدى 
هدى:مفيش يا داده انا كويسه
ام هنادى: كويسه ازاى انتى شكلك هاتعيطى هو انا مش عارفكى انا اللى مربياكى يا هدهد وعارفكى اكتر من نفسك كمان قوليلى بقه فيه ايه
هدى بدات فى البكا واحضنتها ام هنادى وجلست تسرد لها كل شى
كان جالس متوتر جدا وشاعر بانه نفسه تنشق الارض وتبلعه من شرود والد عمر
والد عمر نظر الى احمد نظره حنان: يعنى انت عايز تتجوز من بنتى انا اللى هى اكيد رهف
احمد يبتلع ريقه بصعوبه: اه لو حضرتك معندكش مانع
محمد بنظره حب: معنديش مانع ايه ياواد ده انت ابن اعز صديق ليا ازاى يعنى ما اوفقش عليك 
احمد وكانه يحلم: ايه افهم من كده ان حضرتك مممموافق على طلبى
محمد: هههههههه طلبك اه يااخويا موافق بس طبعا الاهم رايها ولا ونى عارف ايه هايكون ردها
احمد ونظر نظره دهشه: ححححضرتك عارف
محمد ونظره خبث: طبعا عارف انت فاكر انى نايم على ودنى لا ياسيدى عمر قالى على كل حاجه وطلب منى انى ما اقولكش بس بصراحه كنت خايف منك 
احمد: خايف منى انا ليه ياعمى
محمد:لاحسن تكون بتلعب ولا حاجه بس وضحت ليا الرويه خلاص وبصراحه شديده مش هالاقى لبنتى راجل احسن منك
احمد بحب وسعاده: والله انا مش عارف اشكر حضرتك اد ايه
محمد : لا ماتشكرنيش انا اشكرك والدك لانك لو كنت مش ابنه مستحيل كنت اوفق بيك لان ابوك عشره عمر وكمان اكتر من اخ ليا 
احمد وتوجه الى عمه محمد وقام باحتضانه 
احمد فى سعاده: طيب نيجى امتى عشان نتقدم رسمى ياعمى
محمد نظر له: هههههههه شكلك مستعجل اوى مش لما اختك تقوم بالسلامه وتبقى احسن
احمد: ماهى سارا بقت احسن 
محمد: ههههههههه طيب بص خلينا على يوم الخميس ان شاء الله ماشى
احمد: يوم الخميس طب ما ينفعش يوم الاربع
محمد: ههههههه يابنى اهدى بس شويه وبطل استعجال وكمان مافرقتش بكره من بعد بكره وكمان تكون اختك اطمنا عليها اكتر وانت برضه تروح وتقول لولدتك واخوك جمال
احمد: طب وبابا يا عمى
محمد: لاء ابوك ده بقه سيبه عليا انا ماشى
احمد: انا متشكر اوى ياعمى ربنا يخليك لينا
محمد: بس ايه اوعا تتصل بيها وتقول لها
احمد :ماشى ياعمى زى ماتحب وعايز حضرتك تعرف حاجه قبل ما امشى انا من ساعت لما كلمت عمر ماحاولتش انى اكلمها خلاص
محمد ونظره من تحت لتحت: هههههههه يعنى عايز تفهمى كل السربعه دى وما حاولتش على الاقل تسمع صوتها
احمد خجل : احم بصراحه
قاطعه محمد: يا احمد احنا كنا شباب برضه وعارف كل حاجه يالا بقه روح وشوف شغلك مش عايز تاخير ثانيه واحده من دولوقتى
احمد: من عينا ياعمى 
وخرج احمد سعيد من مكتب عمه محمد وكان انه نفسه يتصل بها ليخبرها 
لكنه تراجع لما افتكر طلب عمه انه هو الذى سوف يقول له

+



                
كان جالس حيران وناظرلها بحب : ها ماسمعتش ردك يا سارا
سارا ونظره حزن: شريف لو سمحت انا مش هاقدر ارد عليك دولوقتى ادينى فرصه افكر واقرر 
شريف ونظره حزن : يعنى ماسمحتينش مش كده
سارا: شريف غصب عنى اللى انتى قولتهولى مش هوين عليا
شريف قام وقف: ده اخر كلام عندك
سارا ونظره حزن: للاسف اممم
شريف: طيب على راحتك وتاكدى انى مش هاعترض طريقك تانى ولا حتى اكلمك اللى لما تتطلبى انتى كده بعد اذنك
وخرج شريف من غرفتها وهو غضبان جدا من ردها وتوجه الى غرفته الى اعلى
لكنه تراجع انه يدخل الغرفه وبدونها لكن دخلهاوقام بفتح خزانته واطلع منها بعض الثياب وقام بالخروج من الغرفه وتوجه الى غرفه اخرى 
وهنا راته يارا 
يارا : رهف رهف انتى بتعملى ايه 
رهف: بقرا شويه فى حاجه
يارا: اه شكل سارا ما سمحتش شريف
رهف: وايش عرفك انه كان عندها
يارا: شوفتو من بلكونه المرسم وهو داخل الفيلا ومعاه بوكيه ورد
رهف: اممممممممم 
يارا: وشوفته دولوقتى راح اوضته وبعدين خرج منها بسرعه وراح الاوضه التانيه
رهف: اممممممم ما انا عارفه هو امبارح نام فيها
يارا: طب ايه ريك يا هوفه ما تيجى نصلح ما بينهم
رهف: لا ياختى ماليش دعوه انتى عارفه اخوكى وعصبيته كفايه الدش اللى اخدته منه من يومين
يارا: يالهوى عليكى ايه قلبك اسود ماخلاص ما ياما زعق فيا زمان وكنت بعديله 
رهف: اهو انتى قولتى زمان بس كان عصبى اه اما دولوقتى بقه اشد خلاص من الاول وانا كنت فاكره انه اتغير لما اتجوز من سارا 
يارا: يا بت انا فى ايه وانتى فى ايه 
رهف: بقولك ومن الاخر سبينى واتفضلى انتى روحى وصالحى ما بينهم
يارا: بقه كده طيب انا فعلا هاروح وكمان باذن الله هايرجعوا لبعض واحسن من الاول كمان
رهف: اتفضلى يا رورو خدى فرصتك صح ايه اخبار تامر مش بنسمع صوته يعنى اليومين دول
يارا: بقولك ايه قفلى على السيره دى الله يخليكى انا مش ناقصه
رهف: ليه هو حصل حاجه تانيه
يارا: يووووو بقولك ايه انا نازله عشان اريحك وارتاح اناكمان منك
وبالفعل خرجت يارا من غرفتها وتوجهت الى غرفه سارا ودقت الباب واذنت لها بالدخول
سارا: تعالى يا رورو
يارا: ايه يا سوسو ما تيجى نطلع فى الجنينه شويه حتى تشمى هوا
سارا: اه والله بنت حلال كنت لسه بفكر انى اطلع بره شويه
يارا: طيب يالا 
سارا: طب استنى لما البس الطرحه 
يارا اندهشت : وطرحه ليه لسه كتير على ماجيه عمر اخويا ولا تكونيش 
سارا نظرت لها: اكونش ايه ها قولى قولى على العموم انا هالبسه عشان البواب مش هو راجل ولا ايه
يارا : هههههههه ريحتينى اصلى يعنى كنت فاكره يعنى يمكن انك يعنى عايزه تلبسيه عشان 
سارا: ههههههه ال يعنى عشان شريف ليه ايه يا رورو انتى هيستى من بدرى على فكره شريف ده جوزى وحلالى انا زعلانه منه اه بس برضه هو جوزى
يارا ابتسمت: الله يكملك بعقلك يا سوسو بصى بقه مدام فتحتى الموضوع بضحك انا هاقولك اللى فى ضميرى ليكى اوك
سارا: اوك بس الاول خلينى البس الحجاب

+



من ناحيه اخرى
شوقى: قالولى انك عايزنى خير يامحمد
محمد: طيب اقعد الاول وبعدين نتكلم 
شوقى: اصل البت اللى بره دى خضتنى خالص لما قالتى انك عايزنى ضرورى
محمد: هههههه لا يا سيدى اطمئن انا عايزك فى كل خير ان شاء الله
شوقى: اهو قعدت ها خير 
محمد: طب الاول تشرب معايا قهوه
شوقى: ايه يابو عمر عايز تشرب قهوه طب وصحتك ياخويا ايه مش خايف عليها 
محمد: ياخويا دى مره فى اليوم مش اكتر انت هاتعمل زى العيال وامهم
شوقى: اه واكتر كمان يااخويا عارف لو شوفتك او حتى سمعت انك شربت قهوه هاعمل فيك ايه
محمد:هههههههههه ليه فاكرنى ابنك ياخويا بتهددنى
شوقى: لا اكتر من ابنى ياخويا انت عندى بالدنيا دى كلها
محمد: ربنا يديم المحبه بنا يا ابو احمد
شوقى ونظرله باندهاش لانه اول مره يقول له ياابو احمد دايما كان بيقوله يا ابو جمال
محمد: ايه باصصلى كده ليه
شوقى: اصلك قولتى ياابو احمد مش ابو جمال
محمد: ودى تفرق معاك ماهو كده او كده هم الاتنين عيالك
شوقى: اه اوعا بكون الواد احمد عمل حاجه بقولك ايه انسى خالص انه ابنى واعمل مابدالك فيه
محمد: ههههههه ياخبر للدرجه دى لا يا سيدى هو عمل ولسه هايعمل كل خير
شوقى وباستغراب: بقولك ايه يامحمد قول على طول فى ايه
محمد:شكلنا هانبقى نسب تانى يا ابو احمد
شوقى: نسب تانى ازاى ما احنا نسب يااخويا ابنك اخد بنتى 
محمد: وابنك هاياخد بنتى يا ابو احمد
شوقى بدهشه: ايه احمد هايتجوز مين بنتك الواد ده اتجنن
محمد: اتجنن ليه عشان عايز ينسبنى 
شوقى: لا طبعا وانت عارف انه مش قصدى بس ازاى ما قاليش وهو قالك يعنى فتحك
محمد: والله عجيبه اومال اناجايب حضرتك ليه وبقولك يمكن تقول لنفسك انك وحشتنى مثلا او عايزك نلعب دور شطرنج ولا ايه اه يااخويا طلبها منى وانا وافقت وكمان ان شاء الله هانقرا الفاتحه بعد بكره اذ احيانا ربنا
شوقى: وكمان حددته ميعاد قراءه الفاتحه من غير ما يقولى
محمد: والله انا اللى طلبت منه انه مايقولكش وانا اللى هاقولك وتعال هنا انت زعلان ولا ايه اننا هانكون قريبين من بعض اكتر واكتر واحفادك ان شاء الله هايكونوا احفادى
شوقى: والله دى فرحتى ما تتوصفش يا محمد يااخويا 
محمد:طب تعالى بقه فى حضنى يا جد احفادى ان شاء الله
وبعد مرور الوقت رجعوا الى منازلهم جميعا
صفيه: ايه ده انت هتنام مش هاتنزل نتغدى 
محمد: تعالى بس دولوقتى وسيبكى من الاكل
صفيه وجلست بجواره: خير ياابو عمر انت تعبان اروح اكلم الدكتور
محمد: استنى بس دكتور ايه دولوقتى انا مش تعبان بالعكس انا مبسوط اوى 
صفيه: ربنا يبسطك كمان وكمان قولى بقه وفرحنى معاك
محمد: هاقولك بصى يا ستى
وهنا والد عمر قام بسرد كل شى لزوجته 
صفيه مبتسمه: بجد يعنى احمد هو اللى كلمك
محمد: اه هو ياستى وطلبها منى النهارده 
صفيه: يااااه يايوم المنى يا ابو عمر ان رهف تتجوز من احمد ابن ابو جمال
محمد: اه والله انا فرحان اووووى بس بقولك انا حاسس انى غلطت كان المفروض ناجل الخطوبه وكده لحد ما تخلص على الاقل اولى جامعه
صفيه: ناجل ايه ليه ان شاء الله ما نعمل الخطوبه وبعدين يبقو يتجوزه على مهلهم وخير البر عاجلا
محمد: انتى شايفه كده
صفيه: اكيد يا اخويا
محمد: طيب هاروح اشوف رهف هى فى اوضتها
صفيه: اه صح انت قولت لشريف
محمد: لا انا ماشفتهوش من الصبح 
صفيه: طب ما تقوله الاول وبعدين نبقى نقول لرهف
محمد: ليه يعنى هو هايرفض ولا ايه وكمان الراى رائها هيه اللى هاتتجوز مش هو
صفيه: زى ما تحب انا هانزل احضر الاكل
وبالفعل توجه والد عمر الى غرفه رهف وقبل ما يدق واجدها تفتح الباب 
رهف باستغراب: بابا 
محمد: انتى كتى رايحه فين يا رهف
رهف: نازله تحت عشان الغدا
محمد: طب قبل ما تنزلى تعالى عايزك فى موضوع
رهف وشعرت بالخجل والخوف بداخلها: خخخير يا بابا
محمد:طب مش هاتدخلينى ولا هانتكلم على باب الاوضه كده
رهف: ها لا اتفضل يا بابا
محمد: اخبارك ايه 
رهف شعرت بانه عرف: الحمد لله تمام
محمد ونظر لها: يارب دايما بصى يا ستى انا جاى النهارده عشان اخد رايك فى موضوع كده
رهف ابتلعت ريقها: موضوع ايه
محمد: بصراحه ومن الاخر انتى اتقدم لكى عريس 
رهف مندهشه: عععريس عريس ايه 
محمد: هو ايه اللى عريس ايه عريس يا رهف اتقدم ليكى النهارده وخلاص احنا حددنا ميعاد بعد بكره ان شاء الله هانقرا الفاتحه
رهف: ايه فاتحه ايه يابابا انت حضرتك وافقت انا لسه صغيره وكمان قدامى
محمد قاطعها: مش الاول تعرفى مين هو العريس يمكن ترجعى فى كلامك
رهف: لا طبعا يابابا ياحبيبى مهما يكون انا لسه صغير ولسه قدامى جامعه وكده
محمد ونظر لها بخبث: يعنى اقول لعمك شوقى ان انتى رافضه انك تتجوزى ابنه احمد
ياترى موقف رهف هايكون ازاى وتتقول ايه

+



        
          

                
ناحيه اخرى
جالسين على المائده وفى انتظار مجى جمال ووجته
شوقى: هو حصل النهارده حاجه يا ام جمال
سهير: هايكون ايه يعنى اللى حصل
شوقى: ياساتر عليكى هو انتى هاتردى عليه بسوال 
سهير: لا ماحصلش حاجه ممكن بقه اعرف ايه سبب السوال ده
شوقى: اصل هدى مش قاعده معانا زى عاويدها وكمان شكلك وانتى بتردى على جمال لما سالك مراته فين كان باين على وشك الزعل
سهير: اهو دلع بنات ماسخ
شوقى: يا سهير بقه برضه هدى هاتدلع حتى لو ادلعت حقك تكونى مبسوطه مش عامله كده دى مهما كانت بنت اختك الله يرحمها فوزيه
سهير: بقولك ايه بطل كلامك ده اللى هو اساسا لما بتسمعه تتكبر اكتر 
شوقى: لا حوله ولا قوه الا بالله انا مش عارف انتى فيكى ايه الله يعنيك يا هدى انتى وجمال عليها
وهنا جاء اليهم احمد وقد سمع ما جار
احمد: فى ايه ياجماعه صوتكم واصل لفوق
شوقى: ويعنيك انت كمان يااحمد لما مراتك تشرف هنا عندنا وتعملها امك بالمعامله دى
سهير: يادى المصيبه بقه انا يا شوقى بعامل مرات ابنى وحش
شوقى:والله شوفى نفسك 
سهير: بقولك ايه بطل كلام احسن واتفضل كل احسن
شوقى: بصراحه الاكل افيد من الكلام معاكى 
شوقى ويوجه كلامه لاحمد: يعنى ما قولتليش يا سى احمد انك هاتخطب
سهير باستغراب: ايه هايخطب بجد يا ميدو انت خلاص هاتتخطب وتريحنا
شوقى: ما تستنى عليه ياام جمال واحده واحده 
مش كده ولا ايه انا بقول اننا مانستعجلش هاتيجى وامك تعملها بالشكل ده انا كده اللى هاخسر وكتير اووى
سهير: ياساتر عليك راجل قول بقه يااحمد مين العروسه يا حبيبى 
شوقى: قول يا حبيب ماما قولها مين هى العروسه
سهير: انت ساكت ليه ياميدو طب ما تقول انت يا ابو جمال
شوقى: رهف بنت محمد اعز صديق ليا
سهير وتضرب يدها على صدرها: مين
ناحيه اخرى
يارا:يا سوسو احنا بقالنا كتير وافقين هنا لحد ما الشمس سمرت وشى
سارا:ههههههههه طب ما تدخلى انتى 
يارا: ما انا مش هادخل الا لما تقوليلى هاتعملى ايه مع شريف
سارا:بصى يا سارا 
وقبل ما تقول ردها توجهت اليهم وكانت السعاده والابتسامه مليئه بوجهها
صفيه: يابنات ليكم عندى خبر بمليون جنيه
يارا: خير ايه ياماما
صفيه: احمد اخوكى يا سارا
سارا اتخضت: ماله يا ماما جر له حاجه
صفيه: اه جر له 
يارا: يالهوى ما تقولى ياماما ايه اللى حصل
صفيه: اتقدم لرهف لعمك محمد وافق وحددو الفاتحه بعد بكره ان شاء الله
يارا بسعاده: بجد ياماما ياه اما مفاجاه جامده جدا
سارا: وشريف عرف ياماما
صفيه: لا لسه عمك محمد ماقلهوش قالى لما يرجع من بره وهو دولوقتى عند رهف بيقول لها
يارا: ياه خبر عليكى يا رهف دولوقتى اكيد هاتتنط من الفرحه
وهنا اتفاجو بدخول شريف بسيارته من باب الفيلا
صفيه: اهو شريف وصل هاروح اشوف الاكل 
يارا: يااااااااه انا فرحانه اوى يا سوسو والله يعنى انا هابقه عمت عيالك وانتى هاتكونى عمت عيال اختى ان شاء الله 
سارا كانت وافقه شارده الذهن تفكر هل سايوافق شريف على تزويج اخته من اخاها وهنا فاقت على صوت 
يارا: ايه يا سوسو روحتى فين
سارا: هاروح فين يعنى
يارا: طب بقولك اهو شريف جاى علينا مش هاوصيكى وتعرفيه هاتيجى حلوه اوى منك لو قولتيه
سارا: هايرفض يا يارا
يارا: ليه التشاءوم ده دولوقتى بقولك بس لينى معاه وشوفى هو هاكون رائيه ايه سلام بقه يا قمره ربنا معاكى
شريف نظر اليها وقام بالتوجه الى داخل الفيلا وقبل ما يدخل
سارا: شريف ممكن ثوانى لو سمحت
شريف قام بالتوجه اليها وكان غضبان: نعم 
سارا: كنت عايزه اقول حاجه 
شريف بغضب: اتفضلى خير ان شاء الله
سارا بحزن: لا ماهو انت اللى هاتقول عليه خير ولا شر
شريف بسخريه: هههههه هى فزوره ولا ايه
سارا: لا مش فزوره ولا حاجه احمد اخويا طلب ايد رهف من عمى محمد النهارده
شريف بغضب اكثر: نــــــــــــــــــعم
ياترى ايه هايكون رده 
واترى ايه هايكون رد والده احمد 
وياترى ايه هايكون رد رهف وموقفها امام والداه


+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close