اخر الروايات

رواية سهام الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم ريهام اسماعيل

رواية سهام الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم ريهام اسماعيل 




                                              
الحلقه 38 الجزء الاول
كانت جالسه فى غرفتها تتامل منظر الحديقه بعيونها البريئه وفى لحظه تاملها دخل عليها
عمر: حبيب بابا ماله واقف هنا ليه
ملك بنبره حزن: انا زعلانه 
عمر اقترب منها : زعلانه من ايه يا كوكا حد مزعلك
ملك بصوت براءه الاطفال: اممممم اصل ميس بثينه ماجتش امبارح ولا النهارده المدرسه وانا زعلانه عشان هى ما اجيت
عمر وامسك بها ووحضنها : طيب ممكن تكون تعبانه او حاجه عشان كده ماجتش
ملك: امممم انا سالت عليها انطى سارا وقالتلى انها ماتعرفش حاجه عنها 
عمر: طب خلاص ما تزعليش اكيد بكره هاتروح 
ملك: طيب 
عمر: بقولك ايه رايك لو واديتك النادى ونتغدا هناك كمان
ملك ونظره فرحه فى عيونها: بجد يا بابا
عمر: بجد يا قلب بابا من جوه يالا قومى البسى على بال ما اروح اغير هدومى انا كمان
ملك: ها ها انت احسن بابا فى الدنيا
عمر مبتسم: وانتى احلى بنت فى حياتى يا كوكا
وبالفعل خرج عمر من غرفه ابنته وتوجه الى غرفته لكى يبدل ثيابه 
ناحيه اخرى
سهير: انت بتقول كمان حددو بعد بكره هايقراو الفاتحه 
شوقى: اومال انا بقول ايه من الصبح يا ام جمال
سهير مندهشه: يعنى وافقوا على كده
شوقى: لا حوله ولا قوه الا بالله اه يا ستى وافقا ها ايه رايك
سهير: يعنى انتم كنتم اخدتو رايى لما راحتوا واتفقتو على كل شى وعايز رايى دولوقتى 
شوقى: يا ستى قلتلك ميت مره انا ما اتفقتش على حاجه ابنك هو اللى راح لعمه محمد وطلب ايد البت ومحمد هو اللى حدد بنفسه 
سهير ونظرت لاحمد: كده برضه يا ميدو ماتجيش الاول تقولى
احمد: ياماما انا قولت اخد راى عمى محمد فى الاول وبعدين اجاى اقول لكم لو وافق 
سهير: ليه بقه ان شاء الله هو هايلاقى احسن منه لبنته ولا ايه
محمد: احمد سيبك من كلام امك لانه مبيجبش فايده هو الراجل قال حاجه طبعا فى كتير يتمنوا رهف كفايه انها بنت محمد الاسيواطى اعز صديق ليا
سهير: خلاص خلاص يا سيدى عرفنى وكمان ما منساش ان برضك ابنك احمد يتمناه احسن ناس فى العالم مش فى مصر كلها
احمد:هههههههه فيه بس ياجماعه كل ده عشان قولت انى هاخطبمشدى كانت امنيتكم من زمان ولا ايه انا خلاص اتفقت مع عمى محمد على بعد بكره باذن الله هاروح واقرا الفاتحه بعد اذنكم هاطلع اشوف جمال واقوله بنفسى لايزعل هو كمان
وبالفعل صعد احمد الدرج متجه الى غرفه اخاه جمال وهناك دق الباب وفى ثوانى 
احمد: جمال لو سمحت تعاليلى على اوضتى عايزك فى موضوع
جمال وهو خارج من غرفته وباين على وجه الغضب: ايوه ياريت يا احمد ماشى جاى وارك
ويلتفت الى زوجته التى مازالت بتبكى بشده من تصرفات خالتها معها
جمال اقترب منها:خلاص بقه يا هدى اهدى عشان العيال وانسى يا ستى
هدى ببكبا: انا بس عايزه اعرف هى ليه بتعملنى بالطريقه دى ده انا حتى ابقى بنت اختها والمفروض تعملنى بطريقه احسن
جمال: يا هدى ياحبيبتى انتى عارفه امى اللى فى قلبها على لسانها وكمان يا ختى ما هى بتحبك اوووى وانتى ناسيه ساعه لما بعلى صوتى عليكى او على العيال بتعملى ايه عشانك وعشان العيال عاديلها شويه يا هدهد وصدقينى مافيش غيرك فى قلبها 
هدى: خلاص يا جمال ماحصلش حاجه روح انت عند احمد وشوفه عايزك ليه
جمال يتقرب منها : بس قبل ما اكشى عايز اشوف الضحكه الى كعبلتنى فيكى يابنت خالتى
وهنا ابتسمت هدى رغما عنها ابتسامه جميله
جمال ونظر لها بحب: ياوعدى عليكى بجد انتى تجننى يا هدهد بقولك ما بلاش اروح لاحمد وخلينى هنا معاكى اهو يعنى اهديكى شويه (وغمز لها)
هدى بحب وصوت هادى ورقيق: طب واحمد اخوك مش هاتروحلو
جمال واقترب منها اكثر: هو يعنى هايطير ماهو قاعد فى اوضته 
وهنا توجه جمال واغلق باب الغرفه بتحكم وتوجه الى زوجته واحم احم بقه
وهو كان جالس يخرج من انفاسه بخار كثيف وينظر الى ساعته باستمرا لتاخر اخاه عليه فاتجه الى خارج غرفته ونظر الى غرفه اخاه فاوجدها مغلقه 
وفى هذه الاثاء شاهد والداته تتجه اليه

+



                
سهير: مالك يااحمد واقف كده ليه
احمد يتنهد: مستنى الاتوبيس يا ماما 
سهير: هههههههه طيب ياخويا استناه برحتك انا رايحه اوضتى 
احمد: بابا تحت لسه
سهير: اه تحت فى اوضه المكتب 
احمد ونظر نظره ثانيه على غرفه اخاه: طيب انا هاروح له على بال ما يحن عليا جمال اخويا
كانت جالسه على سريرها وهى فى اشداحراج لما سمعته من اباها
محمد: ها يا ست رهف ارد على عمك شوقى واقوله ايه
رهف: ها
محمد وبخبث: طيب يعنى اقوله انك رافضه اوكيه احسن برضه
وتوجه الى باب غرفتها وقبل ما يفتح الباب 
رهف : بابا
محمد التفت اليها بابتسامه : نعم 
رهف: احم هو يعنى انا 
محمد: اه كملى هو يعنى انتى ايه بقه موافقه ولا رافضه 
رهف باحراج: ها لا انا احم اللى تشوفه بقه
محمد: ههههههه طب تعالى فى حضنى يا احلى بكاشه
رهف وتوجهت الى حضن والداها واحتطنته بشده وهى شاعره براحه عاليه
محمد: خلاص جهزى نفسك بعد بكره ان شاء الله هانقرا الفاتحه ماشى
رهف بحب وفرحه: ان شاء الله
وخرج من غرفتها فاتفاجاه بيارا 
يارا: ها يابابا وافقت 
محمد ونظره خبث: يعنى ما تعرفيش يا بكاشه انتى كمان
يارا ونظرت الى الارض : ها لا انا 
محمد: خلاص خلاص انا نازل عشان نتغدا هاتى اختك وتعالى واريا
يارا وتوجهت الى غرفه رهف فاوجدتها ساجدا لله (تصلى)
وبعد انتهاء صلاه رهف
يارا : تقبل الله يا هوفه
رهف :منا ومنكم ان شاء الله يا يارا
وقامت واحتطنتها بحب

+



شريف بعصبيه : بتقولى اخوكى طلب ايد اختى من بابا النهارده
سارا ونظره غضب لشريف: اه ايه يا استاذ شريف عندحضرتك مانع اهو اخويا دخل من الباب زى ما كنت عايز بالظبط
شريف واقترب منها: هو يعنى انتى كنتى فاكرانى عندى مانع يا زوجتى العزيزه كده هازعل منك
سارا باستغراب: مش ده كان معنى كلامك ماكنتش عايزه يتجوز اختك وهو
قاطعها شريف بانه وضع يده على شفايفها وجلس يتامل فيها بكل حب وشوق اليها
شريف بحب: تعرفى انك وحشتينى اوى يا سارا
سارا بدهشه وبزعل: اه مااهو باين حضرتك اول ما جيت من بره كنت داخل على طول من غير حتى ما تتكلم معايا اوترمى السلام
شريف اقترب منها وامسك بيدها وقبلها بحب وحنان: مش انتى 
اللى عايزه كده 
سارا نظرت له بحب وقد نسيت كل شى : شريف اروجوك احنا هنا فى الجنينه
شريف: وفيها ايه انتى نسيتى انك مراتى وام ابنى ان شاء الله
سارا ونظرت له بابتسامه: تؤ تؤ انا عايزه بنوته ان شاء الله 
شريف : يا ستى بنت ولا ولد المهم الخلقه التامه بس تيجى زيك وشكلك فى كلحاجه اوك
سارا: وليه ما تبقاش زيك انت فى كل شى
شريف: هههههههه لا ارجوكى كده اللى هايتجوزها هايدعى علينا 
سارا بدلع :هههههههه وليه ماتقلش انه هايدعى لينا بانها ان شاء الله هاتكون احن بنت واكيد هاتاخد حنيه باباها 
شريف: بقولك ايه احنا هنا فى الجنينه بلاش الدلع ده لاحسن مش هايحصلك كويس ها
سارا وبدلع اكتر: هايحصل ايه يا استاذشريف اكتر من اللى انت عملته
شريف: يعنى عايزه تعرفى طيب
وقام بتوجه اليها وقام برفعها بحب وحنان 
سارا: لالالا خلاص يا شريف نازلنى الناس هاتقول علينا ايه 
شريف: هايقولو زوج بيدلع زوجته اللى مجننياه 
سارا: طب نازلنى عشان خاطر ابننا اللى فى بطنى المفروض ارتاح 
شريف وقام بتنزلها بحب: عشان بس خاطر ابننا بس تعالى بقه على اوضتنا عشان عايز اقولك حاجه مهمه اوى
وقام باخد يدها بحنان وتوجه الى داخل الفيلا واتفاجاه
صفيه بفرحه :ايه ياولاد مش هاتيجو عشان تتغدو
شريف نظر لسارا بحب التى كانت اكثر خجلا:لا ياماما مش جعانين دولوقتى 
محمد: ايه يا واد ياشريف كنت فين من بدرى ايه من لقى احبابه نسى اهله ولا ايه
شريف: هههههه يعنى ولا كده عاجب ولا كده عاجب سلام 
وهو صاعد على الدرج شاهدو 
عمر ينظر لهم : حمدلله على السلامه يا استاذ كنت فين يعنى
شريف: مش وقته يا عمر اصلى تعبان وعايز ارتاح لما اصحى ان شاء الله نبقى نتكلم
عمر: طيب سلام 
وكذلك كانو خارجين يتكلموا ويضحكو ا اتفاجو بشريف مع سارا وهم متجهين على غرفتهم بحب 
وهنا فى لحظه واحده يارا & رهف: هههههههههه
ووصلو الى الغرفه ودخلت وكانت فى غايه الاحراج من تصرفات شريف امام اهله
سارا: ممكن اعرف بقه ايه اللى انت عملته دولوقتى ده انت احرجتنى جامد
شريف يقترب منها: عملت ايه هو حرام ولا عيب انتى مراتى عارفه يعنى ايه مراتى 
سارا وهى بتبتعد عنه بدلع: عارفه يا استاذ يعنى ايه مراتك بس برضه احرجت وبذات من اخوك عمر هايقول عليا ايه دولوقتى
شريف: هايقول كل خير اكيد بقولك ايه بقه هانفضل نتكلم عن اهلى كتير ولا ايه
سارا وبدلع: اومال عايز نتكلم فى ايه 
شريف واقترب منها اكثر واكثر : هاقولك هانتكلم فى ايه 
هاقولك احلى كلام يتقال
وسكتت ريهام عن الكلام الغير مباح احم احم

+



بعد ذهابهم الى النادى 
ملك: بابا عايزه اشترى بوريو
عمر: بس كده يالا هاجبلك احلى بسكويت 
ملك: لا روح انت انا هاستنى هنا 
عمر: ما ينفعش يا كوكا عشانك صغيره تعالى معايا وها نرجع تانى ماتخافيش
ملك: تؤ لو روحت معاك مش هاركب المرجيحه دى تانى ممكن حد يقعد عليها
عمر: طيب خلاص خليكى وانا مش هاتاخر اوك اوعى تروحى هنا ولا هنا
ملك: ماشى
وهب عمر ليحضر لها بعض الحلويات وبعد عنها بسيط وهنا جاء طفل اليها وهو غضبان منها 
الطفل: انتى يا بت انزلى بقه انتى بقالك كتير قاعده على المرجيحه دى انا عايز اقعد 
ملك: امشى ياوله انا مش هانزل 
الطفل: لو مش نازلتى انا هاضربك 
ملك:مش هاتقدر امشى من هنا بابا زمانه جاى وهايضربك 
الطفل : يعنى مش هاتنزلى طيب انا بقه هاروح اجيبك ماما تنزلك بالعافيه
وذهب الطفل مسرعا الى والداته التى جاءت لملك والشر يكاد يخرج من عينيها
مامته: انتى يا بت انزلى ايه النادى ملك لابوكى ولا ايه محدش عارف ينزلك
ملك وكادت تبكى وهى خايفه منها: انا مش هانزل بابا زمانه جاى 
مامت الولد: نعم انتى هاتخوفينى بابوكى كمان هههه يجى ياختى يالا انزلى بقه 
ملك بدات تبكى وتنظر حولها على والداها
مامت الولد: انزلى يا بت بقولك 
وهنا بدات تقترب منها وتحاول انها تنازلها من على اللعبه فجاءت اليها
الفتاه بعصبيه: فيه ايه مالك ومالها سيبها بقولك
ملك ببكا: انطى بثينه الحقينى وقامت باحتطنتها
بثينه: ما تخافيش يا ملك يا حبيبتى 
نعم عايزه ايه مش حرام عليكى البنت عشان تنزليها بالعافيه كده هى عملتلك ايه
مامت الولد: ههههه ايه ومالك ان شاء الله تكونيش حد من اهلها بصى يا انتى للو كنتى مين مش حقكم انكم تحتلو اللعب كلها لصاحلكم اه فى اطفال كتير عايزين يركبوا اللعبه دى واولهم ابنى
بثينه: طيب براحه واتكلمى كويس وكمان براحه عليها هى قالتلك انها مستنيه باباها ايه انتى ماعندكيش احساس يا شيخه 
وهنا جاء على صوتهم والد ملك
عمر: فى ايه مالك يا ملك ايه اللى حصل
ملك اول ما رات والدها ذهبت اليه: الحقنى يا بابا الست دى عايزه تضربنى وبتزعق لانطى بثينه
عمر يوجه كلامه بعصبيه للست: فى ايه لده كله ايه ما توطى صوتك شويه ويعنى ايه تتضربيها ها انتى فاكره نفسك مين يا هانم لا انا كنت قاطعتك بسنانى 
مامت الولد: نعم تقطع مين يا راجل انت لا انت بقه اللى مش محترم 
عمر: انا اللى مش محترم يا 
وهنا اقتربو منه وقاطعوا امن النادى ومنهم احد الشباب لياخدوه بعيدا عنها
وبثينه اخدت ملك وذهبت معهم فى اتجاه اخر وملك كادت تبكى بشده 
بثينه: خلاص بقه يا كوكو ماحصلش حاجه اهدى بس كده
ملك بصوت باكى: بابا انا خايفه انا عايزه بابا
بثينه انزلت لوضعها وقامت باحطنتها بل بكت معها
وهنا جاء اليهم ونظر لهم باعجاب وحب 
عمر بصوت هادى:ملك 
ملك اولما راته ذهبت اليه: بابا انت روحت فين
عمر ينظر الى بثينه التى تكاد تمسح بعض دوموعها:كنت مع امن النادى الست دى طلعت مش محترمه وكمان قعدت تحرج فى الامن بكلامها واسلوبها لحد ما خرجوها بره النادى
بثينه بخجل: طيب بعد اذنكم 
ملك: رايحه فين يا نطى بثينه تعالى اقعدى معانا
بثينه تنظر الى عمر: لا يا حبيبتى ما ينفعش اصلى قاعده مع اقارب ليا
عمر يوجه كلامه لبثينه: انا مش عارف اشكر حضرتك على اللى عملتيه مع ملك الناس قالولى على اللى عملتيه وكمان عايز اعتذرلك على سوء فهمى اول مره شفتك فيها
بثينه وهى بتقبل ملك: لا ابدا محصلش حاجه وكمان انا معملتش اى حاجه ملك دى حته منى ربنا يحفظهتا ليك بعد اذنكم
وقبل ما تذهب نداه عليها
عمر: انسه بثينه
بثينه التفتت له : نعم
عمر: تتجوزينى
ياترى هايكون راى بثينه ايه




+



        
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close