اخر الروايات

رواية مقبرة الاحياء الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم سارة جعفر

رواية مقبرة الاحياء الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم سارة جعفر


   

لا تسولفين على حزنچ أنه أفهمچ وما عليچ من المسافه
حتى لو نحچي برسايل أنه يمچ ولا تخافين عليَّ أنتِ
ولا يهمچ أنه حزني يضيع من أندل ضحكتچ..
-وردة: أطگطگ بأصابعي وطبت ريتاج
گعدت بصفي مبتسمه وگدامنا شباك چبير بنص الغرفه
-ها وردة شلون صرتي؟
-بخير الحمدلله
-ما ناويه ترفعين شكوى؟
-ما أدري والله..
-لچ حبيبتي شبيچ أني محاميه أصير موكلتچ وأمشي بالقضيه وبابا ضابط بالسلك العسكري تعرفين، لا تضيعين حقچ!
-أنه المهم عندي حُرّ يرجعلي سالم، عندي شي أبالي وأريدچ تساعديني بيه ولو تعبتچ وياي هواي بس هذا آخر طلب..
ما قبلت على كلامي هذا نزعت تراچيي
اللابستهن هذني عزيزات عليَّ وذكرى من حُرّ هوَّ أشتراهن الي من نجحت من الثالث، ما أتمنى أنطيهن أو أفرط بيهن بس ما أحب يبقى واحد مفضل عليَّ ولا هوَّ يقبل، وهنَّ غاليات حطيتهن بأيد ريتاج
-ما عندي فلوس هسه أنه بس عندي تراچيي هذني غاليات وأدري تكاليف علاجي چبير وما أحب يبقى عليَّ دين لو فضل برگبتي أتمنى تاخذينهن ويرتاح گلبي.
-والله عيب عليچ صدگ تحچين لچ والله مو بالي الفلوس أصلاً أهم شي أنتِ عندي!
-أدري والله بس لخاطري أخذيهن ولا تتناقشين بهذا الموضوع لأن ما أحب يبقى عليَّ دين..
من شافتني مصره وما قبلت أتناقش نجبرت تاخذهن وأنه بسرعه كملت
-تگدرين تسويلي صفحه على الفيس؟
97
أستغربت بس ما رفضت هزت راسها موافقه، سوتلي صفحه على الفيس بتلفونها وقدمته الي فهمتها أنه ما أعرف بالتلفونات وما فد يوم چان عندي تلفون وهِيَّ گعدت بصفي وعلمتني كل الخطوات وأنه بسرعه تعلمت لأن أعرف أقرأ عافت تلفونها هذا عندي لأن عدها ثاني..
30
أول شي سويته رحت بحثت عن صفحة حُرّ بالفيس ومن شفت صورته ضلن يلالن الدموع بعيوني، مسحت دموعي ودخلت على أصدقائه أدور بينهم لحد ما لگيت صفحة وائل، دخلت على المراسله وكتبتله رساله
-أنه وردة، أريد أحچي وياك بموضوع مهم.
178
بقيت متانيه يجاوب مگابله التلفون بس ماكو رد مر الوكت وفقدت الآمل يرد، وره فتره سمعت صوت أشعار من التلفون وراه أجه صوت أتصال فزيت من مكاني بسرعه مخبوصه ورديت على الأتصال
-وردة أنتِ وردة، خايبه وينچ وين رحتي ليش طلعتي گليلي مكانچ وين خل أجيچ؟
45
أنطيته العنوان مثل ما فهمتني ريتاج بس مو عنوان البيت مكان عام وهوَّ وافق يلتقي بيَّ، طلعنا أنه وريتاج من البيت للمكان المتفقين عليه وچان بي قليل ناس هِيَّ بقت تنتظرني بسيارتها وأنه رحتله واگف يتلفت أول ما لمحني أجه عليَّ مستعجل..
52
وائل: شلونچ ولچ أنتِ زينه من خابرتيني ما صدگت شنو معقوله أنتِ بخير والله خفت عليچ..
وردة: صرت بخير الحمدلله.
15
وائل: چا ليش مختفيه كل هاي المده ليش ما سولفتي وياي على الأقل تطمنيني والله ليل ونهار أدور عليچ!
19
وردة: هسه صرت زينه، چنت حيل تعبانه ومريضه..
وائل: وين چنتي وردة صدگ چذب شلون تطلعين من البيت وفوگاها بهيچ شده، هاي أنتِ العاقله بله ليش طلعتي؟
25
أخذت نفس طويل وبديت أسولفله كل الصار وياي من أول ما شفت إيناس بغرفة حُرّ لحد هاي اللحظه سولفتله على المخدرات وأمه ومشتاق، جمد بمكانه متصنم حتى النفس گطعه رجف صوته وتعصب حيل ضغط على أيده يغلط على أهله ويتحلف وجهه ضل ينطي ألوان هم مستحي وهم متعصب نقهرت عليه وهوَّ يفرك بوجهه بس يريد يسيطر على أعصابه..
وردة: المطلوب تخلي أهلك يتنازلون عن حُرّ أفضل ألهم، أنه لا هينه ولا أسكت عن حقي گتلك العائله الساعدوني زلمتهم ضابط بالسك العسكري وبتهم محاميه وهواي لحو عليَّ علمود أشتكي لأن همَّ چانو شاهدين على عذابي وتعنيفي من قبل أخوك وأگدر أرفع شكوى عليه وعلى أمك، وحتى على أختك إيناس لأن حبوب المخدرات بعده مضموم عندي فـ خل يتنازلون عن حُرّ هذا كل الأريده.
285
وأنتَ جاي تشوف شلون أهلك غلطانين بحقنا بس أنه أحترامًا الك أجيت سولفتلك، وعلمود تسولف وياهم لأن إذا ما تنازلو وحاضر الشدات ما أتردد لحظه وحده كل الأريده يطلع حُرّ من السجن كل اليهمني حُرّ، زلمتي ما يرضى أعتب باب المركز وأخذ التهمه عني فـ شوف أبوك يتعلم منه لو يرضاها على نسوانه السجن..
179
-لا وردة يطلعونه والله خل أحچي وياهم..
-هاي هِيَّ أن شاء الله تردلي خبر طلعة حُرّ من السجن.
12
-ليش أنتِ ما ترجعين وياي للبيت؟
-لا ما أگدر، راح أبقى ببيت صديقتي لحد ما ترجعلي الخبر..
27
-لا وردة شنو السالفه أرجعي وياي عيب تبقين ببيت غربه بس أسولف لأبوي يروح يتنازل أمشي وياي للبيت..
17
ما قبلت وهوَّ من شافني رافضه سكت يهز براسه ضايج سلمت عليه وعفته ومشيت لسيارة ريتاج، مسح وجهه تتحرك شفايفه بأستغفار راح وأنه رجعت ويَـ ريتاج وسولفلتها كلشي كل الأريده حُرّ يطلع وراها هوَّ يتصرف وياهم أهم شي عندي سلامته..
كلارة: گاعدين بغرفة جدتي خاتون أنه وفجر نسولف وأسمع صوت صمد بره يرعد أستغربت شماله اليوم صوته شعلوه بس غلست وكملت كلامي..
22
صوته يزيد ما ينقص سكتنا كلنا مصدومين على صوت صياح بلقيس وإيناس، عبالك عدنا فاتحه صوت صياحهن يخوف چن جاي يتعذبن وصدگ أسمع صوت كتل صمد الهن بالعگال موتهن كتل التفتنا أنه وفجر وحده تباوع بوجه الثانيه مستغربات من شوكت صمد يطگهن!
174
أول مره يمد أيده عليهن
هوَّ طگته تعور ومحترگ گلبه ما نسمع غير صياحهن وصوته مفرفح
-منييييين جبتنهنننن ولچن منيييين، تمشن بالفلك دايحات.
113
أستغربنا شجابن وهيچ متخبل يحچي ويصيح فتحنا باب الغرفه
نباوع لغرفتهم قافل الغرفه عليهن ويكتل بيهن وگاطع يدگ على الباب
-شمالك خويه صدگ چذب شصاير؟
35
لؤي وحنان مبين عليهم الخوف گاعدين بالهول، عكس وائل الملامحه متروسه حزن يدخن ويباوع بحسره وأشمئزاز وبعدهن هنَّ يصيحن وصوت الكتل وصياحه بيتنا أشتعل بالهوسه وكلها تگول شكو شكو، بس محد يدري ليش هوَّ هيچ متخبل ويكتل بيهن..
29
جدتي رفعت أيدها تأشر على الغرفه
-يا ولكم واحد يفاككهم يبس النسوان من الكتل!
118
ما أدري شمالني متت من الضحك على حچايتها صدگ ضحكت من كل گلبي، فجر گرصتني بزندي گرصه سوت كتم لضحكتي وطلعت للهول لأن كلهم واگفين بالهول وهوسه مو مجرد عركه بسيطه..
90
جدتي خاتون بالگوه گامت وطلعت تدگ على باب الغرفه
-شمالك يمه صمد أفتح الباب!
22
جدتي وگاطع يحچون وياه
وهوَّ ما يرد بس يكتل بيهن ويصيح بصوت عالي
-ولچن الدايحات منين جبتنهن منييييين؟
لح هواي بالحچايه محروگ گلبه، وضيغم راد يروح يدگ الباب حتى لو يكسره لأن صياحهن عالي كلش كضيته من أيده خازرته
-ها شني وين رايح؟؟
-صوتهن وصل لذاك الصوب
-خل يولن چا هنَّ من يطگن بيَّ عادي!
-لا مو عادي شوكت طاگاتچ؟
-دوم بلقيس تكتل بيَّ ما تشوفني أخاف منها..
-هسه المره راح تموت
-والله إذا رحتلهن لا أحاچيك ولا تحاچيني وأفشخك.
فر أيده واگف بصفي وأنه والله مو شامته بس حلوه الدنيا من تدور بلقيس گضت عمرها تكتل بيَّ على أقل شي وفجر تدافعلي وبلقيس تغلط عليها، أباوع للغرفه والموجودين كلهم مستغربين وبنفس الوكت خايفين لأن صمد إذا تعصب يصير يخوف طلع من الغرفه يكت عرگ من هامته ومصرفن دشداشته..
46
گاطع: صدگ چذب خويه شمالك؟
20
ما رد عليه طلع يمشي وبعده على نفس العصبيه طگ مشتاق راجدي فر وجهه فر فزيت على رگعة راسه بالحايط صاح متعور ولزم وجهه مصدوم وخانس التفت عليه ونزع شحاطته وعلى راسه وعلى راسه بالشحاطه..
696
طلع من البيت بعد ما نهد حيله وهوَّ يكتل بمشتاق، طلع وراه وائل وكلها تسأل مشتاق شمسوين بس هوَّ ما يرد وجهه صار أحمر من المستحى أنحرج من أبوه كتله گدام الصغار والكبار بالشحاطه
208
باب غرفة بلقيس مفتوح صار عندي فضول
ورحت مديت راسي من الباب شفتهن ثنينهن مدمايات ويبچن
-ها ولچن شمسويات وكتلچن؟
287
گامتلي بلقيس وأنه شردت رحت بصف فجر هوسه كلها تسولف وأنتبهت لـ جون أبن فقار نزع نعاله وراح على مشتاق يقلد السواه صمد وطگ مشتاق على راسه!!
543
وهوَّ تخبل عبالك لگه حجه يچلب بيها طگه وعوره
بچه جون وضيغم جراه من مشتاق، وطگه على راسه بعصبيه
-وسم ومرض فرخ شاف أبوك يكتلك بالنعال قلده.
112
گاطع: شني هاي السوالف ضيغم!!
6
ضيغم: يطبه طوب شمسوي هذا النگس ونكتل بالنعال؟
31
گام مشتاق مندفع ومتعصب كض ضيغم من ياخة قميصه وضيغم دفعه صارت عركه بينهم واحد يغلط على الثاني وبالگوه فرغوهم، مرت فتره ورجعو صمد وائل للبيت..
7
صمد: بلقيس أنتِ طالگ.
1.2K
شهگت مصدومه وأحنى كلنا مصدومين
وجوه الكل نفس التعابير دگت على رجليها تبچي
-تالي العمر هذا كله تطلگني ولك صمد!
67
صمد: ما أستچنيتي وگعدتي جبتچ ولفيتچ أنتِ لو غيرچ چنتي تسرحين بالصخول سويتچ مره والوادم تحترمچ هسه بمية نعال أصلخچ إذا رديتي تاخذين هدومچ وتولين لأهلچ، تضلين لخوانچ ونسوانهم القنادر هذا يذلچ وهذا يطگچ بت الفگر.
گاطع: هسه غير نفتهم شمسويه؟
3
صمد: صخمو وجهي شيسوون بعد، صدگ لو گالو اليعيب يبتلي چنت أحچي على المسودن خريج السجون كتلت روحي أمشي وأحچي عليه هاي راح يروحلي تلاثه للسجن نسوان وزلم من كون الغسل أي والله لهاي الشكول الزفره.
135
ما تحچي هِيَّ بس تبچي وأحنى واگفين مصدومين شلون هيچ نگلب عليهم بليله ويوم، وشنو سجن كلشي ما فتهمنا بس هِيَّ ما طلعت من البيت ما رضت تروح شويه هدئ الوضع ببيتنا، مر الوكت وطلعنا أنه وفجر لبره گاعدين على جهه ومعصوره گلوبنا
28
وطب جون يركض فحطان
-عمو أبو چوااااارب أجه..
437
گمنا أنه وفجر ثنينا مخترعين
هذا شجاي يسولف دنگت فجر تسولف وياه
-تحچي صدگ جون لو جاي تچذب؟
-والله ما أچذب أبو چوارب أجه أطلعي چوفيه بره هناك..
125
أستغربنا كلش وما صدگنا كلامه شجابه حرّ من السجن نفتح الباب وطب حرّ وأنه ما مصدگه وهوَّ واگف گدام الباب طرنا من الفرح بس بهتت ملامحنا من شفنا عصبيته أول ما لمحنا واگفات گال
-طبن لجوه.
114
فجر: ليش خويه؟
حُرّ: طببببن بساع.
58
طبينا أنه وفجر وباب الهول مفتوح قليل، حرّ فتح باب الحوش
على كبره طلاگتين وطب لجوه وبعدهم همَّ بنص صدمتهم
-صمد وگاطع أنتم وعيالكم بره.
711
صمد ما فتح حلگه بحرف ساكت، طب لغرفته يلم بغراضه ويصيح على ولده وبناته يلمون كلشي الهم وگاطع حك حجابه أحس واضح راد يحچي بس من شاف وضع حرّ شلون ما طايق شي سكت..
حُرّ: بالچثير ساعه إذا ما طلعتو من البيت أحرگه فوگاكم.
ما حچو همَّ وصارت هوسه يلمون بغراضهم وكلشي يخصهم هنا وأحنى جامدين، حرّ حتى ما سلم علينا من حرگة گلبه فك الباب وطلع وأحنى رحنا لغرفة جدتي خاتون والبنات أجن ورانا
خاتون: ها يمه تخبلت أنه لو سمعت صوت حرّ؟
فجر: طلع من السجن جده..
خاتون: يا يمه يا بعد عيوني، ولچن چا وينه ليش ما أجاني!
كلارة: جده حيل متعصب وضايج رجع عليه نفس ألألم من طلع من السجن أول مره وتعبان كلش..
10
خاتون: عمت عيني، چا أنتن شمالچن گالبات الوجه تتلاطمن شو ولا بيچن نشعة فرح؟
5
زهراء: جده حرّ طرد گاطع صمد.
19
سكتت جدتي مدنگه عينها أحسها نقهرت من جاي تشوف الكل يتطشر، بس بنفس الوكت تدري همَّ مو زينين وموذيين تنهدت ساكته وأحنى كلنا گاعدين وأيدينا على خدنا نفكر بالصار
11
لارا: أنه دوم أگول گاطع وصمد ليش هيچ يردون العد حرّ يعني من بيت وشغل، مو مسالمين لو ما يردوله الأذيه ومجرد گاعدين وساكتين ما بيها شي رغم همَّ عدهم خير من الله أنه أول ما أجيت عبالي فقره طلعو أغنياء!
60
فجر: گاطع وصمد أغنى من حرّ، هسه طلع من السجن ما صارله هواي فـ بعده ما مكون روحه ولا حتى عنده وظيفه، يوم اليطلع يحصل فلوس ما يطلع يبقى بدون فلوس، بس هوَّ عنده أملاك أبوي وسالفتها طويله هاي..
21
زهراء: سولفيلنا خيه.
4
فجر: جدتي خاتون وجدي الله يرحمه من چان عدل وراد يوزع الورث أنطه حصه لكل ولده وبناته بس أنطه الحصه الأكبر الأبوي لأن الوحيد چان بار بيهم ويحبهم ولا فد يوم رفع صوته بوجوهم على عكس باقي عمامي مو زينين وعلى أقل شي يتعاركون وياهم وما يحترمونهم فـ لهذا السبب جدي وجدتي يحبون أبوي..
لارا: زين حرّ شعليه وهيچ حاقدين عليه؟
2
فجر: على كره أبوي، وأشگد الله رزقهم بس ضلت عينهم على حصة أبوي وبقت حسره بگلوبهم لحد ما لحگو حرّ عليها..
15
زهراء: دخيلك ربي شنو من بشر ما يتمنون لخير لأخوهم!
2
فجر: هسه أنه وكلارة نفده حرّ برواحنا، نتمنى اله كلشي زين ونحبه عجيبين..
لارا: هسه على گولتچ حتى حرّ حالته الماديه عاديه!
فجر: كلش والله حتى مو غني ولا يم الغنى أبد بسيطه حالته ورزقه قليل يوميه يشتغل ويتعب ويجيب النا مصرف هذا كل اليقبضه حرّ لأن حتى البساتين مو هوَّ يحاسب تجيه فلوس قليله حاله حال العمال لأن صمد وگاطع عبالك ملكهم، بس هوَّ مغلس عليهم لأن ما يهوى هاي الأمكان ولا يحبهن ويگول همَّ تعبانين عليهن..
30
طلعو من البيت وفرغ بيتنا وبقى بس النا، طلعت فجر لبره چان صمد بره البيت وهِيَّ تباوعله بنظره ذكرتني بحچايتها "يجي يوم تنشمر بالشارع" نزل عينه ومشى وصار بيتنا هدوء ومتروس سكون كلنا گاعدين ما نعرف شنو نسوي نگلبت كل موازين حياتنا بيوم..
101
طب حرّ وياه الولد ما عدا قادر بالمستشفى، أول ما تقرب
حضن جدتي وضلو يتسالمون جدتي حضنته تشم بريحته وعيونها تصب
-ولك يمه أنه وحده من عيوني عمت عليك والثانيه ما أشوف بيها عدل، طول ما أنتَ بالسجن عيني تهمل بدموعها لو محكوم چا عمن ثنينهن عليك..
38
وهوَّ يكرر بحچايه أسم الله ويبوسها براسها وگعد يمها كلنا بالهول گعدنا والبيت فارغ بعد ما چان متروس جدتي تباوعله وتغص بغصتها بس ما نطقت حرف حرّ بسرعه أنتبه الها
حُرّ: جده وستر زينب سكتت ألهم چثير وثولتها لخاطرچ جرعت المر وأگول ما يصير أحرمها منهم، بس شوفة عينچ شصار بيَّ من وراهم چانو ناوينها عليَّ ما أطلع بعد..
9
خاتون: صبرت هواي يمه همَّ مو أوادم.
أجه سلم على فجر وعليَّ ويتلفت بالمكان أدري يدورها وهذا أكثر شي چنه خايفين منه أنه وفجر، تحمدن البنات اله بالسلامه وهوَّ رد الهن ويتلفت يدورها نطحنت گلوبنا وهوَّ سأل مبتسم
-وينها الغزاله؟
133
ما ردينا عليه ثنينا وهوَّ الأبتسامه تارسه وجهه
من شاف عبوس ملامحنا أستغرب بس رجع حچه بنفس نبرة الهدوء
-وينها وردة شو ما أهيس الها حس؟
15
خاتون: يمه من أنتَ طبيت سجن مرتك ما ضل الها أثر..
20
ضل صافن علينا باهت وجهه من أخذوه للسجن ما حسيته نقهر لو تدمر هيچ، يباوع بوجوهنا بقهر وطلع من البيت مستعجل طلعو وراه الولد يرحون وياه ويفهمونه وأحنى گلوبنا نار..
15
-وردة: سانده أيديَّ ثنينهن على حافة شباك الغرفه وأباوع على حديقة بيت ريتاج، بيتهم بنص مدينه وحديقة بيتهم صغيره وحيل حلوه منعشه وأشعة الشمس عاكسه على خضار الشجر
6
نفتح الباب وطبت ريتاج
بأيدها تلفون وسويچ سيارتها من أنتبهت الي ضحكتلي
-شلونچ وردة؟
أبتسمت ورديتلها طبت وأسمعها تسولف ويَـ أمها أشگد خطيه المره تسولف وياي أطلع من الغرفه بس ما أقبل مستحيه منهم كلش ومتقيده ومتانيه على أحر من الجمر يوصلني خبر عن حُرّ بس وائل بعد ما راسل ولا حچه وياي رغم متانيته وهواي دزيتله..
7
شويه وطبت ريتاج مبدله ملابسها وجايبه وياها صحن فواكه گعدت بصفي قدمته الي ولحت عليَّ أكل بس ما قبلت سكتت تباوعلي مستغربه
-أمي سولفلتي كلشي ما أكلتي شجاچ!
-ما أشتهي خايفه وائل صارله هواي ما دازلي..
توترت وسحبت التلفون بقيت أدگ على وائل وأطگطگ بأصابعي والتلفون گدامي منتظره من عنده يجاوب، بقت ريتاج وياي تنتظر نشلع گلبي أباوع للساعه يمر الوكت وماكو جواب شويه وأجاني أشعار منه مكتوب
-وردة طلع حُرّ من السجن.
فتحت عيوني فرحانه وريتاج تريد تفتهم
المكتوب من الرجفه ماكو أخذته مني وقرته رفعت عينها الي حضنتني فرحانه وخرت تضحك وطگتني على چتفي بخفه
-هسه شفنا الضحكه على وجهچ.
أبتسمت مستحيه لأن صدگ چنت داخله بحالة قهر وقلق على فراگه أعصر بأيديَّ متوتره وما عرفت شنو أجاوبه أخذت التلفون وردت أطلب منه رقم حُرّ لگيته دازلي رساله..
2
-أدري هسه أنتِ حتى أنه كارهتني، بس والله ما أدري بكلشي صار وأنه أسف.
رديتله بكلام حلو لأن هوَّ ما آذاني
ومبين مكسور خاطره وبالأخير طلبت منه رقم حُرّ دزه الي، خابرته وريتاج فرحانه وياي أتصلت على حُرّ هواي بس ما جاوب وره فتره هم رجعت أتصلت وبالگوه يله رد، واضح جاي يمشي ونتر بملل
حُرّ: يا يابه شخبصتونا!
ما گدرت أرد من سمعت صوته أختنگت ودموعي نزلن
حُرّ: منو وياي؟
ماكو رد مني غير صوت بواچيي بقى ساكت يستمع
-حُرّ..
أجاني صوته بلهفه
-وردة!
صوت نفسه عالي ويحچي بأستعجال
-وينچ أنتِ ولچ وردة وين رحتي ليش هيچ تشلعي أفادي وينچ گلبي غادي نار عليچ طريتيني طر وستر زينب..
ما أگدر أحچي گلبي نعصر وهوَّ يصيح بالتلفون بس ماكو رد مني حچيتله العنوان وراح يجيني سديت الإتصال أمسح بدموعي، وريتاج فرحانه ومبتسمه أنطيته نقطه داله من بيت ريتاج وهِيَّ تلح عليَّ علمود توصلني بس ما قبلت حيل مستحيه منهم، ودعتهم لأن راح أروح ويَـ حُرّ سلمت عليها وعلى أمها ودعن الي بالسعاده
تشكرت منهم وأبوهم كذلك إنسان راقي ومهذب نصحني هواي وتشكرت منه على كلشي سواه الي، طلعت حزينه لأن صدگ حبيتهم والهم عليَّ فضل چبير ساعدوني هواي وحمدت الله ألف مره وشكرته لأن صارو بطريقي..
طلعت من البيت رغم ريتاج لحت عليَّ وحتى والدها علمود يوصلوني لحُرّ بس ما قبلت گلتلهم دأنتظره هنا قريب من البيت وصلت للمكان بس ما هوَّ بقيت أنتظره واگفه على جهه وكل شويه أتلفت متوتره والفرع فارغ قليل يجون ناس..
حاير من تجي بياه وردة الاگيك
وياه عين التكفي وبيها أخليك..
لحد ما التفتت على صوت سياره وراي دخلت للفرع المكان بي أضويه قليل وأضوية السياره مشتغله لمحتها هاي سيارة حُرّ واگفه على جهه والسياره أجت سريعه وگفت گدامي ونزل منها عاف الباب مفتوح وأجه عليَّ بلهفه
-غزالة!
حضني لصدره بثنين أيديه بكل قوته ونفسه عالي
-وردة ولچ شتاگيتلچ گلبي موجر نار عليچ..
أبتسمت فرحانه أبتعدنا وهوَّ واگف گدامي يتآمل ملامحي
-يا أعز من الهوى أنتِ، أيامي حنظل خلافچ.
لقائي وياه وكل لحظه تمر أحسها حلم فرحتي برجعته
ما تنوصف فتحلي باب الصدر صعدت أضحك وأمسح بدموعي وهوَّ صعد يسوق ويتلفت عليَّ مبتسم عيونه بيهن لمعة فرح تنهد يبوس بأيدي
-مشتاگلچ يبعد طوايفي ويبعد العافيه.
يسوق ويسولفلي بحچاياته الحنينه، وبالأخير مثل التذكر بعد ما حچه وياي عن أشتياقه وعن فرحته برجعتنا سويه التفت عليَّ بجديه گال
-وين چنتي كل هاي الأيام؟
-ببيت صديقتي ريتاج..
-ياهِيَّ هاي ريتاج، وشلون تضلي عدها مسودنه عاقله أنتِ وردة سولفيلي شعدچ رحتي لبيتها؟
ينتر بعصبيه مستغرب تصرفي
توترت لأن أدري إذا أسولفله هسه يروح يتعارك وياهم وخفت هواي خفت أفقده لو تصير مشكله تعبت وبس أريد أرتاح أبتسمتله
-حُرّ يصير أسولفلك السالفه كلها بعدين؟
-هيچ سوالف ما تتأجل وردة!
-على الأقل خليني هسه فرحانه..
سكت يباوعلي بطرف عينه
ما راد يكسر فرحتي لأن يشوفني شلون الأبتسامه تارسه وجهي من شفته لهسه گرص خدي مبتسم وبصوته الحنين گال
-يا راحتي وتعبي.
-فجر: گاعده وحدي بين أربع حيطان وأيدي على خدي
حسبه تجيبني وحسبه توديني نار شابه بگلبي على فراگ جسامي
أسمع صوت حرّ المتروس حنيه من بره يدور عليَّ
-وينها فجر؟
طب لجوه وصوته يقترب وتزيد دگات گلبي
-فجر خويه وينچ؟
3
فتحت الباب وطلعت مستعجله وهوَّ بس لمحني ضحك وأجه عليَّ فرحان
-جايبلچ خبر زين..
أبتسمت متوتره أباوعله أريده ينطق وأسمع الخبر
وما أجه بالي غير جسام، لحيت عليه علمود يحچي وهوَّ يضحك يحمسني لحد ما طگ صبري متانيته يسولف باسني براسي بحنيه
-صحى جسامچ من الغيبوبه يبعد طوايفي.
دگ گلبي فرح وخجل أول مره يگول "جسامچ" بچيت فرحانه وأيديَّ على وجهي گعدت بالگاع لأن كل جسمي ضل يرجف ما أدري من الصدمه لأن فقدت الآمل أيام طويله وصعبه مرن عليَّ أتاني هذا الخبر ما مصدگه!
سحب أيديَّ من وجهي عاگد حاجبه بأستغراب
-ليش تبچي يا خويه ليش تبچي مو حيرتيني وستر زينب هسه عليمن البچي غير طلع بخير وسلامه؟
طلع صوتي بالگوه بنبرة ترجف أمسح بدموعي
-فرحانه..
ضحك ولمني لحضنه
-يبعد العافيه يا خويه، زين زين بخير وفتح عيونه أجيت أبشرچ وأخذچ تشوفينه مثل ما أنطيتچ حچايه أول ما يفك عينه أخذچ، هسه گومي البسي خل أخذچ للمستشفى تتنوعين لحالته صاير حديد ويرتاح گلبچ.
كضيته خايفه والدمعه تلالي بعيني
-فدوه حرّ إذا ميت سولفلي، صدگ لو چذب عليك الله إذا جسام بي شي أحچيلي لا تخلي بگلبي آمل وتالي أروح أنصدم والگاه ميت أموت وياه وعلي!
-شمالچ يا يوم مچذب عليچ أنه، يابه مو چذب شلون أضحك إذا ما گاعد بسلامه يله گومي خل أخذچ يله.
هزيت راسي أمسح بدموعي فرح وخوف بنفس الوكت بسرعه گمت
وهوَّ طلع ينتظرني بره رحت أدور عبايتي وأرجف طبت كلارة تركض
-فجر فجر سمعتي بالخبر جسام صحى من الغيبوبه!
هزيت راسي أبچي وهِيَّ تقربت عليَّ دموعها يصبن حضنتني تضحك
-يمممه الحمدلله أجه اليوم الأشوفچ فرحانه بي..
أبتسمت وهِيَّ طلعتلي عبايتي وجواريبي
لبست وطلعت لبره لگيت حرّ متانيني و وراي يتباشرون وحده تبشر الثانيه رجليَّ خيوط صارن صعدت بالسياره والتفتت على حرّ فر أيده
-لچ عليمن تبچي سودنتيني، حزن تبچي فرح تبچي شمالچ ما تگليلي غير فرحانه عليمن تبچي؟
ضحكت أمسح بدموعي وهوَّ يرزلني لحد ما وصلنا للمستشفى وطول الوكت مبتسمه وأسولف ويَـ حرّ بفرح ونشاط وحماس وأتمنى يمشي لوكت بسرعه علمود أوصل اله وكل ما أتذكر بخير هوَّ أفرح أكثر وأتحمس لحد ما وصلنا وأنه أعصر بأصابعي وأتلفت أدوره، حرّ أخذني لغرفته گلبي من گد ما دگاته قويه أحس راح يطلع من صدري..
مسحت وجهي وحرّ فتح الباب وطب وأنه وراه وأسمعه يگول لجسام
-جبت حرمتك تشوفك طگ گلبها عليك.
فز گلبي من سمعت صوت ضحكته
هملن دموعي على وجهي ضحكته الحلوه المحرومه منها كل هاي الفتره رجعت أسمعها وصوته وهوَّ يگله بنفس اللهفه المتعوده عليها
-هلا بيها..
طبيت للغرفه وصدت عيني بعينه منتچي لوره بچيت وأختفت الدنيا كلها من عيني نسيت حرّ بصفي والولد موجودين رحتله أبچي بس شفته فاتح عيونه ويباوعلي گلبي أرتاح فتحلي أيديه حضنته والشهگه مچلبه بلعومي، بصوت ناصي بيني وبينه أسمعه يگول بنبره متروسه حنيه
-سمرتي.
أبتسمت فرحانه وتذكرت حرّ موجود يبست بدمي بسرعه أجيت أوخر وجهي أشتعل نار من المستحى وأرتبكت أنه أسم جسام أستحي أحچيه گدامه شمالني هسه أستخفيت، ردت أوخر بس جسام حاضني بقوه، همستله يوخر عني وخرت وگفت بصف حرّ بس أتمنى الگاع تنشگ وتبلعني شمالني ما فكرت والله عيب عليَّ..
حرّ يباوع لجسام بطرف عينه متنرفز
-هسه دخيل بختك ميت وفاضها چا هذا الركض والتعب كله راح خساره، وفوگاها أختي أجت تنجلط من وراك خايب تدري لو مجلوطه وأنتَ عايش شسوي بيك؟
ضحك جسام بتعب
-خايب شمالك وياي هسه فكيت عيني، يمعود همزين ما متت چا ظل العرس حسره بگلبي، أنتَ تدري حمدت الله وشكرته من گعدت لأن ما متت قبل لا أتزوج فجر!
تحمحم قادر واگف على جهه خازر جسام
-شني خويه تريد تموت هسه صحيت؟
جسام: ههههههههه غير مرتي بعد چا بكيف حرّ..
حُرّ: صارلي ساعه صافن أريد مچان أطگك بي ماكو، عايب.
جسام: غير لو ميت أنه ومفارگني تگول أبو ريحة الحلوه.
حُرّ: أبو ريحة الخايسه..
ضحكو الولد و هوَّ يسولف وياهم وعينه ما فارگتني چن يريد يشبع مني شوف وأنه مستحيه، ضيغم خانس وكاتم ضحكته وحرّ يباوعله مستغرب
-شبيك ولك!
أنفجر ضيغم بالضحك وأحنى كلنا نباوعله مستغربين
قادر: أنه أسولفلكم شماله، من صحى جسام من الغيبوبه ضيغم تخبل من الفرح راح جاب من الأسواق القريبه من المستشفى توزيعات على سلامة جسام بكل فلوسه فلس واحد ما بقى بجيبه ويبچي من الفرح ما مصدگ وزع على الوادم كلها دكاتره وممرضين ومرضى ماكو واحد ما شافه گدامه وما خله بأيده والوادم يباوعوله مستغربين والناقص يگلهم صارت عدنا معجزه رد ألنا أخونا من الموت والوادم كلهم يصيحون اللهم صلي على محمد وآل محمد..
ضيغم: چا شني مچذب صدگ معجزه أنه كل ظني بعد ما يگوم منها جسام بس عمي سبع سيارته مخسوفه خسف صايره قوطيه وطلع مثل الشعره من العجين.
قادر: شني ولك أنتَ وحرّ حاسدينا!
11
ضحكنا وأنه رموشي وعيوني ناگعات بدموعي عفيه عيون يعرفن دوم يبچن مسحتهن وحرّ جابلي كرسي علمود أگعد عمت عيني وهوَّ واگف بصفي وجسام منتچي يسولفون، هوَّ ما بي حيل يسولف بس يضحك وياهم..
2
حرّ حك وجهه ومسح شاربه
-جسام على طاري سيارتك والحادث ترى گالو مفتعل ما تعرف ياهو السوه الحادث؟
-أعرفهم..
كلنا باوعنا عليه بصدمه
منتظرين تكملة كلامه بس أنه نعصر گلبي لأن ما چنت أدري مفتعل كل طني قضاء وقدر وهوَّ أحتقن وجهه من تذكر وملامحه كلها تغيرت
-أكثر من مره شمرت السياره والسياره الوراي چن ماكو بالشارع غير سيارتي نغزني گلبي وعرفت الفلم وچنت مسيطر على السياره بس من لچحت الموجودين بالسياره تخربطت أوضاعي "صحباني الدعموني
رفعت راسي أباوع لحرّ بصدمه وضيغم وقادر مصدومين
حُرّ: شلوووون!
جسام: مترافگين من زمان أنه وياهم، وچنت أجمع فلس على فلس علمود الم مهر فجر وعرسنا ورانا بيت أشترينا وصارت هواي مسؤوليات برگبتي فـ ضليت أشتغل أكثر وأجع بالفلوس وهاي صارلي سنين أنه أجمع مو هسه النواقيص باگو فلوسي ودعموني..
قادر: شني من بشر هذوله!
ضيغم: يا نواقيص يا مناعيل الوالدين!
14
فقار: بس لا خالد ويوسف!!
جسام: أي همَّ..
حُرّ: وين بيوتهم، سولفلي عنهم؟
قادر: ها أستهدي بالرحمن شالقضيه ما صارلك أسبوع طالع من السجن
جسام: من السجن؟ ليش طب شصاير سولفولي؟
حُرّ: سالفه طويله مو وكتها سولفلي يله مچانهم بسرعه يله؟
قادر: لا تتعارك حرّ شمالك صدگ چذب!
حُرّ: چا شني هين علينا جسام، لو ميت وچاتلينه منعايل الوالدين خل أروح آدبهم وفنهم يعيدونها بعد كل واحد أحطلي چيله برجله يهيد بعد ويستچن..
ضلو يحچون بينهم ويتناقشون بس هوَّ ما رضى يسكت وقرر ياخذ حگ جسام، أجاه أتصال وطلع من الغرفه يخابر والولد تلاثتهم كل واحد طلعله عذر وطلعو علمود يخلونه وحدنا وبقينا أنه وجسام أول ما فرغ المكان فتحلي أيديه خزرته مستحيه جرني من أيدي لحضنه
حضني ضامني لگلبه ويجر النفس بشوغه
-أحبــچ سمرتي.
التفتت على الباب خايفه ورجعت أباوعله خازرته
-هسه يطب علينا واحد!
جر نفس طويل وباسني بوسه قويه بخدي
-گلبي طاگ عليچ چنت خايف أموت وما تصيرين الي..
أبتسمت وگعدت على طرف السديه آتامل ملامحه
-جسامي أشتعلت نار بگلبي على فراگك.
ضحك بسعاده ضحكه عاليه وأنه مبتسمه ومستحيه
كض أيديَّ ثنينهن رفعهن يبوس وحده ويرجع يبوس الثانيه
-يروحلچ فدوه جسامچ يبعد روحي أنتِ.
أحس بسعاده تارسه گلبي وهوَّ كمل متنهد
-چنت فرحان والم الفلس على الفلس علمود ما أنقص عليچ وأعيشچ عيشه تلوگلچ بس كلشي أنتهى ورجعت لنقطة الصفر رجليَّ ما يعينني أوگف عليهن، خايف هواي خايف بدل ما أعوضچ أصير عله على گلبچ..
أنترسن عيوني بالدموع أحس گلبي جام وتكسر
-عله يا أحلى عله تصير، أنه أهم شي عندي أنتَ بخير شني فلوس شني عيشه مرتاحه وبخير بس شوفتك عندي سعاده وراحه.
حچيتها وكاضه أيده مبتسمه
رفع أيده الثانيه يمسح عيوني من الدموع وباس أيدي الكاضته
-فتره وتعدي، أحنى گضينا العمر سوى أهم شي أنتَ بخير فرفح گلبي بفراگك وحشه الدنيا بخلافك..
وردة:
حُرّ: راح أخذچ لمچان تحبينه.
أستغربت بس بقيت ساكته ومتحمسه لحد ما دخل بدرب متروس شجر ونخل أبتسمت وهوَّ مشى بساحه چبيره وعلى الجهه الثانيه شط ضحكت من لمحت بيت الطين العشنا بي أنه وحُرّ نزلت من السياره گدام البيت أول ما وگفت گدامه، هذا المكان أحبه حيل لأن مو مجرد مكان بي كل ذكريتنا التفتت عليَّ مبتسمه..
-أحبك أبو شوارب.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close