اخر الروايات

رواية مقبرة الاحياء الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سارة جعفر

رواية مقبرة الاحياء الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سارة جعفر


  

مقبرة الأحياء. البارت 33
الكاتبة ساره جعفر
بين الفقرات عشقي ♥️.
راح أبقى أحبك لو تضل بس ساعه وحده بعمري
عيونك أهم من العمر تدري أنت لو ما تدري؟
-وردة: غسلت الهدوم وصعدت علمود أشرهن وظهري ما أحس بي من الوجع فد أتنحس من غسل الهدوم يبقى ظهري يوجعني لأن أطلع روحهن بالغسل..
من نزلت أنتبهت لـ وائل عينه ما طاحت مني كلش أستغربت صحيح يوميه يباوعلي بس هاي المره أكو بحلگه حچي وين ما أروح الگه عينه تلحگني لحد ما أجه وراي وأسمع صوته يصيحني
-وردة.
التفتت عليه ساكته أباوعله متانيته يحچي، وهوَّ مرتبك ومستحي المكان محد بي غيرنا مسح على شعره وبلع ريگه بصعوبه
-إذا أنطيچ شي مني تقبلينه؟
صفنت بوجهه وهوَّ متاني ردي هزيت راسي بهدوء
-لا، ما أخذ أي شي من أحد.
حچه ببهوت وهوّ يباوع بعيوني
-ليش؟
-ما أحب أخذ..
-بس أنه تعبت هواي علمود أجيبها الچ!
-مشكور بس والله ما أگدر..
-زين بس خل أشوفها الچ؟
ما گدرت أرفض طلبه حسيته خطيه بالأخير هوَّ بس راح يشوفها الي، وبنفس الوكت أنه ما أگدر أتقبل مو بس منه من كل شهر ما عدا حُرّ والبنات..
أجه بلهفه وبأيده الهديه جايبها من سيارته
مغلفه ببوكس هدايا مرتب قدمها الي بأبتسامه لطيفه
-هاچ أفتحيها
-لا أنتَ أفتحها
-خوش..
صح نكسرت ضحكته
بس كمل يفتحها بسرعه وحماس رفع راسه يباوع عليَّ
-بلكت تعجبچ والله يهديچ وتاخذينها..
أبتسمتله مجامله لأن ما گدرت أضحك نقهرت وبنفس الوكت ما جاي أگدر أجبر روحي وأخذها منه، يفتح بيها ويسولف وياي
-هواي چنت أفكر بهاي الهديه الچ، وبالگوه گدرت أجيبها يا ريت تاخذينها وتحتفظين بيها مني!
تستمر القصة أدناه
قبل لا أشوف العلبه وشنو موجود بيها حسيت بشخص واگف وراي بهت وجه وائل وأنه بلعت ريگ أحس الرجفه صارت حتى بعظامي خفت هواي رغم ما غلطانه بس خفت تصير مشكله چبيره بين حُرّ وائل..
بصعوبه منصي صوته عيونه أحس النار تطلع منهن قليل
-چنك تماديت چثير!
بلع ريگه وائل بفشله ونزل الهديه يباوع لعين حُرّ
-ليش شسويت؟
حُرّ: بعد شتسوي ما تگلي، جايبلها هديه بمناسبة شنهي؟
وائل: حرّ لا تفتهمني غلط ترى جبتلها الهديه بمناسبة نجاحها!
حُرّ: وشنهي صلتك بيها أنتَ وتجيبلها؟
وائل: حالي من حالك أبن عمها!
حُرّ: الحرمه تخصني وما تگربلكم.
وائل: صحيح أنتَ المتكفلها بس أنه ما ضارها ولا مأذيها!
حُرّ: وائل أنتَ خوش أزلمه وأنه ما أگدر حتى أتعارك وياك ولو أنتَ چثير دست بطني وزودتها بس تدري هاي لو غيرك غير كفيلك العباس أچتله وأسحگ على دمه مالتيش بويه يجيب هدايا بس أنه غير أعزك ولهسه ساكت عنك.
سكت وائل مدنگ عينه مستحي وأنه تصنمت ما عرفت شسوي حُرّ صاير بركان من العصبيه بالگوه كاض روحه بس صوته ما گدر ينصيه كلش عالي..
واگف گدام وائل متنرفز حچه بنبرة صوت آلين من القبلها
-أنه كل هاي المده ما حچيت وياك حرف گلت بلكت يستعدل من وحده، بلكت يحس على روحه، وأنتَ ماكو شالع الفيشه من الرئيسي هسه أنتَ تراضاها على عرضك أنه أسويها؟ ما ترضاها.
وردة وصلت وياچ لهنا شايفه لهناااا، چم مره گتلچ وحاچيتچ على وائل ما يگرب صوبچ! الحچي يطب مناه يطلع مناه أذن من طين وأذن من عجين أدري شنهي معناتها ما تمشي بحچيي ما تحترميني؟؟
رديت بدون تفكير وبخوف
-لا والله حشاك!
رفع أيده لزمني من زندي مقربني عليه بعصبيه
-وستر زينب غادي نار أحط وائل وأكسر ظهره وظهر اليطلع وراه وأنعل أبو ساسه، وأنتِ أشلع أذاناتچ والكعبه راسچ أملصه.
-هسه أنه شمسويه!
-چم مره گتلچ لا تحچي ويااااه؟؟
-ما حاچيته والله هوَّ حاچاني
-چا أنه شچنت أكل نعل؟
-حشاك
-لو حشاي ما خليتيني بهذا الموقف الخايس.
باوعت بعيونه بخوف وهمست بتردد
-شسويت؟
خزرني داير وجهه للجهه الثانيه ضايج
-چم مره گتلچ خليله حد، الولد فقير وفطير ما ينطيني گلبي أهينه لو أغلط عليه وأتعارك وياه، أدري بروحي إذا حچيت وياه ما أحچي عدل أبتلي بي، وسكتت چثير لحد ما هسه أنفتگت.
-والله هوَّ بس أجه يشوفني الهديه!
طگ الحايط الوراي بچف أيده بقوه غمضت عيوني فازه، فتحت عيوني خايفه من شفت أيديه على عليَّ كاضني يهز بيَّ محترگه روحه
-لا تسوديني وردة لا تسودنيني!!!
76
-أييي عفيه أبقى صيح عليَّ ورزلني وأنه مو ذنبي..
-چا ذنب أبوي!
15
-مية مره گتلك كل ما يحچي وياي ما أرد لو أحاچيه مجامله بس هوَّ الولد حباب ويحب يسولف...
كض وجهي بثنين أيديه بلعت ريگ وما كملت كلامي
وهوَّ وجهه بوجهي أباوع الكل تفاصيل ملامحه وأحسه لو يشرب من دمي هسه ما تطفىء نار گلبه
-أنلصمي.
-على كيفك عمي الواحد يخاف يحچيله حرف يمك!
-أكبر كلاوچيه أنتِ.
-هسه ترزلنا عليمن يمك گرباك غلطانين، هذا حظ وردة گاضيتها الوادم تغلط وتطيح الرزايل براسها..
-يعني ما تشوفي روحچ غلطانه؟
-منيلي الغلط أنه وردة المعدله.
-صلافتچ حرام أكو مثلها!
-منيلي أنه مره فقيره.
-مره! خايبه غير أنتِ فرخه ياهل..
-يصير أسولفلك سالفه بدون لا تصيح عليَّ؟
-أحچي.
-وبدون لا تغلط؟
-أحچي.
-وبدون لا تزعل؟
-أنتِ مبينه ترديلچ چتله من البدايه وگايلتلي.
-لا والله أحچي صدگ أحس وائل خطيه ليش رزلته؟
-وردة!!
-حُرّ عفيه جاي أحچي بعيدًا عن الغيره والله تعرفني أنه الزلم كلهم مو بعيني بس أنتَ ماليها..
-ترى زين مني وساكت كفيلچ العباس غيري ثنينكم يذبحكم أنتِ إذا غرتي تسودنتي بس أنه ترديني أصير ملاك من أغار، الولد ما حچيت وياه گلت يمكن أنه هتلي وأفوت گبل بنية البنادم بس شو كل ما أسكت يزودها طگت روحي فد نوب وأنه أنطيته تحذير هاي المره المره الثانيه يشوف شي مو خوش مني.
سكتت وهوَّ شايط من القهر، مسح وجهه وفتحلي مجال أروح لأن حيل ضايج عفته ومشيت للغرفه وأفكر بي ما أدري شعجب سكت لـ وائل وهوَّ على أبسط شي يتعارك ويتعصب الحمدلله چا لو متعارك تصير سالفه الها أول ما الها تالي..
أستفگدت كلارة ما هِيَّ طلعت أدور عليها وأنتبهت الها گاعده بالحوش أباوعلها حاطه أيدها على خدها ساكته رغم ضيغم جاي يسولف وياها واگف گدامها ويحچي بس ما ترد لحد ما تخوصر وزمخ
-وسسسم بلسانچ عظم ما تردين؟
رفعت عيونها اله بنظرات متروسات كره
-السم يسمك ولا تحچي وياي بعد.
-هاي فوگاها مو أنتِ فشختيني شتردين أبوس الطابوگه وأگلچ مشكوره؟
-من وراك أخوي شبعني رزايل وأجه يطگني..
فتح عينه مصدوم وبقى ساكت وهِيَّ كملت بغصه
-كله من وراك.
گامت وگفت گدامه ورفعت أيدها لامه الأبهام والسبابه
-بكل مچان أشوفك أفشخك.
-شني دمي مهدور؟
-أي أفشخك وأخلي دمك بطولك.
-تايهلچ أنه؟
ما ردت عليه عافته وطبت وهِيَّ تكرر بالحچايه
-وين ما الگاك أفشخك..
-موج: لبست حذائي وگعدت منتظره خديجه تجيني اليوم راح يبلش شغلي، وعندي خوف چبير من الجاي قدمتلي أمي جهاز صغير وقديم
-صلحت الجهاز علمودچ.
-ليش صلحتيه شسوي بيه؟
-أتصل عليچ علمود ما يبقى بالي..
سكتت أباوعلها شلون مختنگه
مسحته بطرف شالها وأنطتنياه، أنتبهت الها عدها كلام تريد تسولفه رغم تفتر تلهي روحها بس ما گدرت التفت عليَّ حابسه دموعها بعيونها
-موج خليني أني أشتغل بدالچ.
-هم رجعنا لهذا الموضوع؟
-والله العظيم ما ينطيني گلبي مية تفكير أجه بالي خايفه يصير بيچ شي!
-الله الحافظ ماما.
ما لحت عليَّ لأن تعرف لو أموت ما أعوفها تطلع من هذا البيت وتروح تشتغل، مسحت دموعها بشالها اليوم حيل مرتفع ضغطها هِيَّ عدها ضغط قبل فتره صار مزمن من وره أبوي وهسه حالتها كُلش سئيه حتى عيونها ما تگدر تفتحهن متمدده وأخواني يعصرون براسها..
طلعت من البيت من أجت خديجه وهِيَّ أخذتني، منطقتنا بعيده عن المنطقه الراح أشتغل بيها وطول الطريق خديجه تنصح بيَّ أستغربت الحاحها حتى من أجتنا چانت تريد تحچي ومتردده گلت يمكن يكون حرص!
خديجه: راح أنطيچ نصيحه وخليها ترچيه بأذنچ، خليچ عميه وطرشه وخرسه لا الچ شغل بيهم ولا تحچين حرف علمود تحافظين على شغلچ ونفسچ ما تدخلينها بمشاكل.
موج: ما أعرف والله يا خاله، إذا شفت بيهم أشياء ما تعجبني لو يسوون شي يضرني شلون أسكت؟
خديجه: لگمة الحلال صعبه يا حبيبتي شتسوين تحملي.
موج: الله كريم..
خديجه: وشما بيچ جاملي أم البيت علمود تتحاشين المشاكل وتضل تدير بالها عليچ.
هزيت راسي ساكته، والحيره موتتني طبينا للمنطقه الموجود بيها البيت وهِيَّ أشرتلي بأصابعها على بيت بعد شارع عنا والتفتت عليَّ
-يله حبيبتي توكلي..
نزلت من السياره وهِيَّ غابت عن عيني، بلعت ريگ بتوتر ومشيت خطواتي بتردد أباوع للبيت من بعيد والشمس تضرب بوجهي أمشي وأفكر أني شجاي أسوي بنفسي شلون أدخل لهذا البيت وأثق ماكو مضره عليَّ بقيت أفكر هواي ما مرتاحه..
وگفت مقابيل البيت ومن صارت صدگ التفتت وردت أرجع، رجعت منين ما أجيت وتذكرت أمي غمضت عيوني بقوه كارهه الساعه الأجيت بيها للدنيا زفرت نفس أمسح بدموعي وتقربت للبيت دگيت الجرس
أسمع خطوات تتقرب على الباب نفتح وصارت مقابيلي بنيه شابه باوعتلي من فوگ لجوه وعافت الباب مفتوح ودخلت لجوه وأسمع صوتها تسولف
-ماما أجت الخدامه روحي سولفي وياها.
بقيت واگفه أنتظر شويه، أجت أمها أبتسمتلي وفتحتلي مجال
-تعالي أدخلي.
دخلت للبيت أباوعلها بخوف وتوتر حچت بهدوء
-من طرف خديجه أنتِ؟
-أي من طرفها..
رفعت أچتافها وحركت شفايفها بكلمة ما أعرف
-ما توقعت تجيني وحده هيچ صغيره، توقعت مره چبيره بالعمر، معقوله تگدرين لهذا البيت؟
أكيد أگدر لو ما أگدر ما أجيت، أن شاء الله شنو تردين أسوي لا تهتمين لعمري..
-لا أحنى ما عدنا هواي أشغال تتعبچ، بس نقاط تمشين عليهن ضروري ومهم تنظيف البيت يوميه وغسل ملابس أولادي وبقية العائله، الطبخ عليچ والخبز ما تخبزين من المخبز، بس أريد أهتمام ونظافه وإذا شفتچ نادره وسنعه أزيد راتبچ.
هزيت راسي بمجامله
-تمام.
-إذا تردين تباتين هنا ماكو مشكله أهم شي عندي تكملين واجبچ، أخليهم يخصصولچ غرفه؟
-لا لا ما أبات عندي بيت وأهل...
باوعتلي بنظره حسيت فهمتها تگول إذا عندچ أهل المن عايفينچ تخدمين بالبيوت، بس أعتقد ما حبت تجرحني فـ سكتت وهزت راسها
-هاي هِيَّ سوي الترتاحين بي ما يهمني أهم شي عندي تلبين كل طلبات عائلتي ما تطلعين من البيت اله وأنتِ مسويه كل أشغالچ وكل طلباتهم بدون ما يحتاجون شي وراچ.
هزيت راسي وبتها گاعده على وحده
من النقفات تلعب بخصلات شعرها ومركزه بكلامنا كملت الأم
-هسه غسلي ملابس أولادي خاف يحتاجونهن بهل وقت وراها نظفي براحتچ، وبس أني وبنتي هنا موجودين حاليًا تگدرين تاخذين راحتچ بالتنظيف..
هزيت راسي وهِيَّ التفتت على بنتها
-گومي ماما دليها على غرف أخوانچ علمود تنظفهم.
گامت من مكانها متململه وتقربت وگفت بصفي بس بيناتنا مسافه والأم دخلت لوحده من الغرف أشرتلي البنيه على غرفتين صايرات گدامنا
-هذني الثنين غرف أخواني المتزوجين، تخدمينهم همَّ وزوجاتهم.
صعدت الدرج أعتقدت خلصت تعريف عائلتهم بس التفتت عليَّ ونترت
-تعالي!
صعدت وراها والبيت جوه بي غرف هواي وهِيَّ دتعرفني على العائله، وأني أنتبهت البيت ما شاء الله كلش حلو ومرتب وچبير ما شايفه مثله بس بالمسلسلات، أشرت بأصابعها على غرفتين وحده بصف الثانيه
-وهذني غرف أخواني البقيه، وهايه غرفتي.
35
هزيت راسي وهِيَّ گالت بسرعه تأشر على غرفتها
-أول شي بلشي غرفتي..
53
رحت لغرفتها نظفتها رغم ما شفتها هوسه ولا حتى وصخه حتى الغرف البقيه نظاف بس نظفتهن وأخذت كُل واحد ملابسه غسلتهن وحد بالغساله وشريتهن خفت يختلطن ملابسهم سوى لأن ما شاء الله هوايه عدهم..
17
كملت تنظيف نص البيت وگعدت ميته تعب رغم هوَّ نظيف بس چبير ويردون تنظيف لكُل جزء بالبيت الدمعه صارت بطرف عيني گاعده وحدي طلعت أم البيت بكامل آناقتها لبست الجنطه بأيدها والتفتت عليَّ
-أني راح أطلع ويَـ صديقاتي إذا صار شي لو أحتاجيتي شي بنتي بالبيت تگدرين تبلغينها.
78
هزيت راسي وهِيَّ راحت نزلت دمعتي بسرعه مسحتها وصفنت على أدوات التنظيف بالگاع وأني گاعده وحتى ملابسي توصخن ضاگ صدري يعني هِيَّ مره چبيره وعايشه حياتها طول بعرض وطلعات ويَـ صديقاتها وأني حتى صديقات ما عندي!!
64
أستغفر الله والله مو حسد، بس ليش هيچ الدنيا مو عادله ليش أكو ناس جايه علمود تعيش وأكو ناس عايشين علمود يشاهدون؟
51
بقيت أستغفر وأصلي على محمد وگمت أكمل تنظيف رغم ميته تعب بس مستمره، إذا گعدت بعد ما أگوم أسمع خطوات وراي التفتت شفتها البنيه
-لا تطبخين عشى اليوم، راح أگل لأخواني يجيبون وياهم من المطعم إذا تنظيف بعدچ ما مكمله شوكت يكمل العشه!
99
هزيت راسي ساكته، ومر الوكت بطيء بين الشغل والتنظيف وظلمة الدنيا وأني بعدني ما مكمله، الخوف أكل گلبي وجهازي ما سكت من الأتصالات أمي بالها وياي وتريدني أرجع وأعوف الشغل وأني ما أقبل قافله لأن المبلغ العرضوه عليَّ مقابل الشغل مبلغ چبير ما يتكرر ما أعرف أني لأن ما شايفه فلوس حسيته يستاهل التعب، مستعده أسوي كلشي في سبيل أساعد أمي وأعيش أخواني..
128
-وردة:- طلعت للحوش توضيت والبيت هدوء، بس صوت الآذان عالي نزلت رداناتي وعيوني ظلن على الباب متانيته أخ من المسافات الحارمتني شوفة وجهه..
61
صار أيام ما لامحته، شتاقيت لنبرة صوته ولملامح وجهه ولحچاياته الحنينه والدافيه ليش كل هذا الوكت وأنه ما تعودت من عرفته هوَّ هيچ يغيب، تنهدت وطبيت صليت بس ما غفت عيني
هواي ضليت متمدده وأتگلب أصفن على السگف وأتذكر ضحكته وحچاياته والگه روحي أبتسم والمستحى يترس وجهي، من أيست أرجع أنام گمت من مكاني وطلعت لبره گعدت بالحديقه الدنيا صبح هدوء والخضار بكل مكان أندارله وصوت العصافير ونسمات الهوى الخفيفه وتفكيري بي كلشي أخذني لعالم ثاني..
8
فز گلبي على صوت فتحة الباب وصوت خطواته الهادئه والرزنه أعرفهن ما أدري كل اليحبون هيچ لو بس أنه حافظه كلشي يخصه حتى خطوات مشيته؟
89
فتحت باب الحديقه وطلعت مبتسمه أنتبهتله عاگد حاجبه والضوجه والتعب ينقرن بملامحه بس أول ما صارت عينه عليَّ ولمحني أختفى كلشي وترست وجهه ضحكته تقرب عليَّ بخطوات متروسات لهفه
-شلونها غزالتي؟
94
هزيت راسي بضوجه متچتفه
-مو بخيـر..
5
بهت وجهه وتقرب عليَّ أكثر
عاف العلاليگ البيده بالگاع وحط أيده على چتفي يباوعلي
-عسما ما شر، خيرچ يبعد العافيه؟
57
ما توقعت هيچ راح يخاف ويهتم وما ردت أكبر السالفه ما ينطيني گلبي جاي تعبان وأنه أتلگاه بالزعل بس نقهرت وما گدرت أضم السالفه بگلبي
-أنتَ تغيب عن البيت هواي، ما أگلك گابلني وأگعد على الأقل أتصال واحد ما يكلفك بس طمن گلبي عليك!
32
كل ظني راح يضوج بس أبتسم فرحان
ولزم العلاليگ كاضهن بأيد وحده والأيد الثانيه كاضني بيها
-هينه السالفه طلعت تعاي وياي يبعد طوايفي ونتعاتب بغرفتنا وإذا الچ حگ عليَّ تاخذينه ورگبتي سداده..
331
هزيت راسي وطبينا لجوه هوَّ راح لغرفته وأنه رحت للمطبخ حطيت الچاي على الطباخ لأن حافظته كل ما يرجع للبيت يحب يشرب الچاي حتى أكثر من الماي وترست دولكة ماي صبيتله الچاي وأخذتهن بصينيه لغرفته
24
ما دگيت الباب لأن مفتوح على النص
لمحته واگف گدام المرايه يمشط بشعره، مبين هسه طالع من الحمام لابس بس بجامه واگف گدام المرايه حچه وهوَّ يمشط
-شفتچ بطيتي رحت سبحت.
56
سديت الباب وحطيت الصينيه على الميز
-جبتلك چايك.
1
رفع مشط صغير لونه اسود يمشط بشواربه وأنه واگفه وراه أباوعله
-عوفچ منه تعاي نسولف بالأهم..
15
-شنو المهم؟
-زعلچ.
26
-ليش مهم عندك؟
-چا شنهي الأهم عندي غيرچ وغير سوالفچ؟
بداخلي فرحت بس ما بينت
عبست ملامحي بضوجه أكثر ورفعت أصبعي بعلامه تهديد گدام وجهه
-دروبك التعبانه حافظتهن عود تتغزل بي وتنسيني!
42
نزل عيونه من وجهي لأصبعي بدون رد فعل
خفت ضاج من حركتي وقبل لا أنزله باسه وشواربه دغدغن أيدي دگ گلبي من حركته الما متوقعتها ولزمني من زندي بچف أيده وجرني على الچربايه مگعدني وگعد گدامي شابك أصابع أيديه سوى
-سولفيلي يبعد العافيه، شنهي المضوجچ مني؟
330
الدمعه صارت بطرف عيني دنگت أتلافه النظر بعيونه
-نقهرت منك دوم تختفي وما تخابرني هيچ مو مهمه عندك بحيث ما تخسر عليَّ أتصال؟
17
-حريمه إذا وردتي مو مهمه، وستر زينب يوردة غيبتي عنچ ما رايدها بس الدنيا تتطلب وعلى المخابره أنه ما أخابرچ لأن إذا أسمع صوتچ روحي تشتهي ملگاچ وأجيچ وهيچ أخرب الأول والتالي وأگعد واگابل الغزاله لأن ما أگدر أفارگها.
127
ضيگت عيوني بأبتسامه ما گدرت أخفيها
-أبقى أضحك عليَّ أنتَ بهذا الكلام..
-أنتِ تدري بيَّ أزلمه الـ بگلبي على لساني.
12
گمت من مكاني وهوَّ شغل جداحته يورث جگارته
-أسويلك ريوگ؟
-لا ما أشتهي راح أنام.
12
-شعجب؟
-من رحت مناه لليوم ما غفت عيني..
9
-يبووو شلون سالفه هاي!
-روحي نامي كبد.
1
أخذت الصينيه وگلاص الچاي وعفت الماي بصفه، وهوَّ تمدد تعبان طفيت الضوه وطلعت للمطبخ غسلتهن ورحت للغرفه تمددت بفراشي وبسرعه غفيت يمكن چان كل بالي وتفكيري وياه وما گدرت أنام، هسه أرتاحيت من شفته متمدد ونايم..
12
گعدت متأخره لأن نمت الصبح، وفزيت على كلارة تصيح بآذني وتغلط عليَّ إذا تأخرت بالنوم تگعدني دفرات تضوج تبقى وحدها گمت بالگوه تجرجر صاحتنا فجر مسويتلنا ريوگ گعدنا ناكل بالمطبخ
28
وكلارة تهزلي بحواجبها
-ها شني سهرتي ويَـ حرّ؟
وينه حُرّ غير أجه الصبح..
-چا هنا الحچي ضليتي گاعده وياه؟
3
-لا والله بس تعاركنا شويه
-عليمن تعاركتو على شيب أبوچ الزلمه تعبان!
54
-أهو راح تبقى تنحاز الأخوها
-لا صدگ عليمن تعاركتو حتى هوَّ ما موجود وتصير مشاجره؟
7
-زعلت منه لأن هاي الفتره كلها منگطع عني
-وأكيد راضاچ قبل لا ينام
3
-منين عرفتي؟
-ما يرادلها شي، هوَّ يعوف كلشي ويگعد يراضي بوردة خانم يله ترضى يله يرتاح..
27
باوعتلي بطرف عينها وتهز بشفايفها
-بس لو أعرف عليمن هيچ كاتل روحه عليچ!
-طلع سم الحموات طلع..
93
-أي چا أخونا مضحين بي!
-ما دام صارت هيچ اله أترس براسه عليچ..
12
هزت أيدها فجر تباوعلنا
-ثنينچن تزامطن وبالأخير يطبگچن سوى.
213
ضحكنا وكملنا ريوگ وصيحت على كلارة علمود تغسل المواعين لأن يوميه أنه أغسلهن، خلصنا اليوم نسولف سوى ونشتغل كلش نتونس سوى..
11
بليل حُرّ أول ما طلع من غرفته چن يدور عن واحد يتلفت لحد ما صارت عينه عليَّ أبتسملي ورفع أيده يأشرلي
-تعاي.
21
هزيت راسي وردت أشوفه شيريد بس طب للغرفه قبلي طبيت وراه أتلفت أدوره بعيوني وسمعت طبگة باب قويه وراي فزيت خايفه وحطيت أيدي على صدري أبتسملي من التفتتله وشفته وراي
-غزاله تعاتبي وزعلانه ومن أجي ما تحچي وياي؟
49
عبست ملامح وجهي وهوَّ تقرب عليَّ وگف گدامي
-غير خايفه!
-يا حريمه منين خايفه؟
-خاف يشوفنا شخص ويسمعني كلام مو حلو..
-علمود أحط القندره طول بعرض بحلگه اليفكه.
لا حُرّ الموضوع هذا بالنسبه الي حساس..
-ترى إذا تضل عليَّ من الغبشه أسويلچ عرس بس غير علمودچ أريدچ تكملي دراسه وما تلتهي لأن أدري إذا سوينا عرس تصير سطعش ألف سالفه ومشكله!
17
-ترى أنه ما طالبه منك عرس أستاذ!
-على كيفچ كبد عليمن العصبيه الزايده هاي؟
15
-صحتني شتريد؟
1
هز راسه بغمزه
-شنهي الفلم شو أنتِ ناصبه عليَّ؟
29
-مگروده عمي حاچيه گايله شمسويه؟
-تتعاركي وياي إذا بطيت وإذا أجيت هم تتعاركي وياي!
12
-ما أتعارك أنه..
-چا شنهي من أجي ليش ما تحچي وياي؟
1
-شحچي؟
-غير أنتِ من أطلع تشتاگيلي.
-لا ما أشتاگلك..
11
طگ أيد بأيد
-حرام بالحرم أنتِ ناصبه عليَّ!
74
ضحكت وهوَّ تقرب عليَّ أكثر وأنه أرجع لوره بخطواتي وهوَّ يتقرب بلعت ريگ عيني بعينه لحد ما طخ ظهري بالحايط وهوَّ گدامي تقرب أكثر وصار ما يفصلنا غير شي بسيط حطيت أيدي على صدره رافعه حاجبي
-لا تتماده!
خزرته بعصبيه وهوَّ مبتسم
لف أيده على خصري وجرني عليه وكل ما يقرب وجهه يم وجهي أرجع وجهي لوره أيديَّ على صدره نزل حواجبه مستغرب
-شمالچ وردتي؟
96
يضغط على خصري بأصابعه
عكمشت وجهي بآلم وعينه بعيني بلعت ريگ ونترت بتوتر
-هدني ولا تكضني هيچ مره ثانيه.
49
هز راسه مركز بيَّ
-ليش؟
رفع أيديَّ ثنينهن خلاهن وره رگبته
محاوطاته بسرعه جريتهن ودفعت صدره بقوه بثنين أيديَّ ضحك
-أشگد أتانيچ ولا تجي.
-وشسوي جايه شني يمه وين عايشين؟
-عايشين بيتنا وأنه زلمتچ.
وشتريد مني؟
-نسولف عدي چثير سوالف وياچ.
-شني هنَّ؟
مركزه بي متانيه السوالف وهوَّ بأيده جگاره رفع راسه لفوگ يدخن ويفكر
-زواجنا.
-شني؟
-عرسنا أنه وياچ وريدي.
-مو المفروض بعد ٣ سنين لمن أخلص سادس؟
-إذا نظل على السادس نشيب وكت چثير بعد..
-أصبر چا شبيدك!
-وريدي أريد أعيش وياچ راح أموت وأنه أتمنى نعيش سوى مره وزلمتها، نسوي عائله چبيره ونعيش براحه شعدنا بعد بالدنيا!
دنگت صافنه أفكر بكلامه
رفع فكي بأصابعه وجهي صار گدام وجهه بلعت ريگ ولحظات خوف مرن على گلبي من مستقبلنا الجاي من لاحظ خوفي گال
-مو هسه العرس كبد، من يطيب جسام ويگوم على حيله أن شاء الله نكمل عرسنا وعقدنا چدام الوادم ونستعجل، بس أنه من هسه محضر لعرسنا الا أسويه عرس يهد الحيل يلوگ للغزاله.
أبتسمت ساكته ومدنگه مستحيه، ما أتخيل شلون راح نصير زوج وزوجه أنه وحُرّ وگدام الوادم كلهم عسا ولعل يطلع جسام من هاي المصيبه ويخلص من هذا الضيم ونسوي العرس مثل ما مخططين اله ونعيش كلنا حياة هادئه متروسه طمأنينه وهدوء..
جر شالي من شعري مبتسم وصارت عيني على رگبته تحركت تفاحه آدم يباوع لشعري الطاح على چتافي لأن لافته وما مسويته ظفيره ونحل لزم خصلات شعري يوخرهن ويباوع لعيوني
-خمر حلال.
من أنتبه لملامحي خازرته ضحك
-شمالچ مغندبه أضحكيلي خل تردلي روحي..
ما ضحكت رافعه حاجبي
أبتسم وبعده يلعب بشعري يدنگ راسه يشم بخصلاته ويغمض عيونه والأبتسامه ما تروح من وجهه كل هذا وأنه خازرته
-أغدي ماي من تتنوعيلي.
طگيته على چتفه
-لا تسوي هاي السوالف وتصير سرسري!
-بالحلال يابه بالحلال..
أبتسمت وهوَّ حضني حضنه قويه لصدره لامني بثنين أيديه ودفن راسه برگبتي وبشعري ويجر نفس قوي وطويل ويزفره كزبر جلدي متوتره من قربنا ومن نفسه وشلون يشم برگبتي
-كون أعيش برگبتچ.
أرتبكت وزاد عندي التوتر
من صارت عيني على الباب دفعته من چتفه ما يندفع
-حُرّ الباب ما مقفول!
-خل يولي.
-لا ما يصير خل أطلع والله ما مقفول!
-يابه شو خل يولي.
طگيته على چتفه بكل قوتي وزمخت
-ياااا شماااالك حُرّ؟؟
رجع راسه لوره يضحك
شعره مخربط وتفاحة آدم تتحرك يباوعلي گرص خدي وباس أصبعه
-يبعد العافيه أنتِ يا وادم يا دنيا وترى الباب مقفول خاف خايفه قافله أنه.
زفرت نفس براحه وهوَّ مبتسم رجعت دفعته علمود يوخر عني عگد حاجبه
-شو هم دفعتيني العذر الجاي شنهي؟
-سرسري وهاي سوالفك بطلهن.
ضحك بحيله ومكر وصارت عينه على شفايفي من سولفت تقرب عليَّ بهدوء وجهه صار مقابيل وجهي بلعت ريگ بخوف وحاوط خصري بثنين أيديه مقربني عليه ضل ما يفصل بين وجوهنا غير العدم توترت كلش وأحس دگات گلبي صارن بلعومي من الخوف..
التفتت بسرعه من أجه يبوسني بشفايفي وغمضت عيوني خايفه صارت شفايفه على خدي وأحس بشواربه يدغدغن ملمس بشرتي ونفسه الحار يضرب بوجهي ما گدرت أتحرك من مكاني خفت أرفع راسي ويرجع يبوسني بشفايفي بقيت جامده
وهوَّ بقى بابسني بخدي وشفايفه يتحركن على خدي من يسولف
-أشتعلو أهلچ ولچ راح أموت وبعدني ما ماخذ الحبه.
بلعت ريگي ساكته وأحس بروحي صخنت من الخوف گلبي يرجف بصدري وهوَّ شمني حيل وباسني بوسه قويه بخدي ورجع لزم وجهي بثنين أيديه كاضني عيني بعينه دفعته من صدره أحاول أتملص منه
-لا تحاولي وريدي ما أهدچ.
ما خلالي حتى مجال أطلع
من عنده حصرني بينه وبين الحايط بلعت ريگ بخوف ونترت
-عندك شوارب وهاي سوالفك؟
-وهاي شلها علاقه بهاي؟
-بعد ما أدري حسيت ما يصير..
رفع أيديَّ ثنينهن لفوگ بچف أيده مقيدهن بحيث حتى ما أگدر أدفعه ولزم رگبتي بلزمه خفيفه وأبتسم بمكر مقيد حركتي ما أگدر حتى آميل راسي غمضت عيوني بتوتر وأحس دگات گلبي صارن بعقلي من گد ما قويات تقرب عليَّ أكثر وأكثر وضل ما يفصلنا غير العدم أباوع بوجهه شعره مخربط وعيونه ذبلانات ونفسه حار يضرب بوجهي
-أحبــچ وريدي.
حسيت شفايفه يصيرن على شفايفي جمدت متصنمه بمكاني حاولت أتملص من بين أيديه بس هوَّ حتى جسمي مقيده بجسمه طلعت روحي وأنه أحاول أبعده عني بس هوَّ أقوى مني ومقيدني بقوه، رفع وجهه من شفايفي خزرته ومن رخت أيده بسرعه دفعته عني ضايجه
-أنه مو گتلك لا تبوسني!!
-مرتي وحلالي.
مسحت شفتي بظهر چف أيدي ونترت بعصبيه
-والله العظيم إذا تعيدها بعد!
تقرب عليَّ بسرعه حطيت أصبعي گدام وجهه ضحك
-شمالچ كبد شو صايره چثير تتعاركي وياي هِيَّ حبه!
حچاها وحضني لصدره باسني بشعري وأنه أدفع بي
-وخررررر
-ههههههههه أحبچ وستر زينب..
-كلارة: گعدت بالهول متانيه فجر تجيبلي أكلي لأن صعدت لفوگ شريت فراشات وظهري أحسه نكسر من الوجع وجوعانه حتى أكل ما گدرت أجيب لروحي وضيغم گاعد على جهه يشرب چاي..
طبت زهراء تهز بأبنها اليبچي
-ضيغم فدوه لگلبك خويه گوم أشتريلهم.
نزل الچاي وگال بكل جديه
-أعذريني وعلي ما أگدر أطلع من البيت.
نزلت أبنها من حضنها تباوعله بخوف
-يا دخيلك ربي ليش صاير شي!
ضيغم: أي والله خويه أنه زلمه مطلوب دم.
زهراء: ياااا عود تحچي صدگ!!!
4
ضيغم: واحد الله يكفيچ شره هددني وهسه أنه مطلوب دم وين ما يشوفني يكتلني شلون أطلع من البيت بعد ما أگدر مهدور دمي وشلون واحد يا بويه ما ينگدرله نچر يصيدني لو أطير..
زهراء: دخيلك يا علي دخيلك، چا ما حچيت لأخوتك شمالك غير تسولف، فقاااار عممممه تعالو أسمعو ضيغم شيگول!
مشت بسرعه تريد تطلع من الهول شبه تركض وهوَّ صاح بسرعه يضحك
-تعاي يمعوده تعاي وعلي أشاقه.
التفتت عليه ورجعت أيدها على گلبها
-شدعي عليك بله هاي سالفه طيحت گلبي!
ضحك هوَّ يباوعلي عود يستهزأ وأنه أباوعله بطرف عيني، ضيغم وزهراء علاقتهم قويه تحبه حيل وتعتبره أخوها الأصغر منها لأن كلش زين وياها وحباب ومحترمها وحتى فلوس ينطيها ويدافعلها ويشتريلها وأطفالها حاطهم على گلبه ويحب رجلها وعلاقتهم قويه..
أخذت أبنها وطلعت تحچي عليه وبقينا بس أنه وياه بالهول أجت فجر جايبتلي أكلي تشكرت منها وراحت باوعتله بطرف عيني وأنه أقرب الصينيه يمي
-ضيغم
-ها
-راح أكل وأنتَ باوعلي.
-شني تردين تعذبيني؟
صدگ ضحكت من صفنت على حچايتي، طلعت بدون تفكير والله عليَّ سوالف غريبه شني باوعلي وأنه أكل ضحكت وميته قهر بداخلي لأن خربت هيبة الزعل وهوَّ يفر بأيده أجاه أتصال وگام يرد عليه..
مر الوكت وأنتبهت لباب الهول مسدود وأحنى ما يسدونه إذا ما عدنا شخص غريب بحوشنا، رحت لشباك أريد أشوف ياهو هذا علمود ما أطلع مدرعمه وأتفشل، فتحت البرده شويه أباوع منها
أنتبهت بالحوش سيارة حُرّ موجوده ومفتوح البنيد مالتها، وهوَّ واگف ومدنگ يصلح بيها ونص أدوات التصليح بالگاع عگدت حاجبي مستغربه من شفت حُرّ يسولف يمه شماله أخوي شني تخبل يسولف وحده ركزت ماكو واحد بصفه چا ويامن جاي يسولف؟
لمن ركزت عدل أنتبهت لزلمه ثاني وياه بالحوش واگف وره السياره فاتح صندوگ السياره وجايب منه غراض وأجه بصف حرّ يشتغلون سوى ويسولفون ركزت عدل أباوعله ضحكت من عرفته هذا مُهيب أبو عيون الخضر!
والله أنه ولا أحبه ولا حتى أعرفه منين عرفه ولفه بس هيچ أحب أخلي الوادم يشكون بيَّ وأضوج ضيغم، ما گدرت أوخر من شفتهم يسولفون بسالفه جذبتني..
مُهيب: رحتوله مو؟
حُرّ: أي من البارحه.
مُهيب: رحتو بسياره لو مشي؟
حُرّ: ركض..
مُهيب: هاي شبيك!
حُرّ: مقتنع بسؤالك؟
مُهيب: ولك ما أعرف أشگد المسافه قريبه بعيده..
حُرّ: وين شبعدها، تطيح رجلينا لو نمشي مشي.
مُهيب: طبعًا أنتَ فد واحد ناقص..
حُرّ: خايب ما تسكت لا أطلع حرگة السياره بيك.
كملو يصلحون بالسياره ومندمجين يسولفون
ردت أروح بس جذبني كلام مُهيب وهوَّ صافن يفكر
-أحس رب العالمين ما يحبني!
حُرّ: مو بس رب العالمين، كلنا ما نحبك.
التفت عليه وضحكو ثنينهم، سكتو شويه وحُرّ ملتهي بالسياره ومُهيب شرب ماي والتفت على جهة الشباك صارت عيني بعينه جمدت ميته من الخوف والمستحى بسرعه جريت البرده متفشله، عيني صارت بعينه يا فشلة الفشله عفت المكان وطلعت ميته من الخجل..
فجر مالها خلگ لأن حالة جسام جاي تسيء بالزايد وكلش مكسور خاطرنا عليه ومالنا خلگ خصوصًا ضيغم أنتهى من القهر وسكنو المستشفى هوَّ وقادر، من الخوف محد مرتاح..
12
فزيت على صوت طلقه نرمت بيتنا خليت أيديَّ على مسامعي خايفه، جمدت بمكاني من الصوت لحد ما سمعت صريخ وصوت عالي گمت أتراجف من عرفت الطلقه نرمت بغرفة حرّ، رجليَّ ماتت أريد أوصل وأشوف شكو ما گدرت بصعوبه وصلت وچانو همَّ واصلين قبلي أباوع بصدمه وخوف ورهبه من شفت وردة بيدها سلاح والگاع متروسه دم نزلت عيوني وشگهت من شفت
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close