اخر الروايات

رواية ضي قلبي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم رانيا العربي

رواية ضي قلبي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم رانيا العربي



                                              
...اهلا بمراتي الحلوة ، واخيرا وقعتي في حضن حبيبك مازن 

4



                              
🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀

+



                              
..في الغرف المغلقة داخل قصر الهواري تفيق صدفة بعد اغماءات متتالية انتابتها من الهلع والخوف الذي تملك منها ليزفر عمر زفرة قوية : اخيرا فوقتي يا هانم 

+



                              
صدفة بهلع وهي تلتفت حولها بهستيريه : احنا فين وايه اللي حصل وقعنا ناصر عتر فينا 

+



                              
عمر وهو يلوي فمه بإستنكار : ياريت ياختي ده ولاد الهواري اللي وقعونا 

+



                              
صدفة بشهقة ونبرات مرتجفة : يا مري يعني خلاص انتهينا 

+



                              
عمر بشراسة ونبرة إتهامية : انتي السبب فتحتي عينه علينا لما روحتي المستشفي قلب الترابيزة ودور ورانا وكان اصلا الكبير بتاعهم بيراقبني سليم ده دماغه سم وقعنا بالراحة 

3



                              
.... بحدة : معاك حق هو فعلا دماغه سم ماهو الكبير وارث من زين الهواري كل حاجة 

+



                              
صدفة بنظرات توسل ونبرة راجية : فارس انا والله هعمل اي حاجة انت عايزها ، بس ابني معرفش هو فين دلوقتي ولا حالته ايه 

+



                              
فارس بقهقة عالية وهو يحوم حولها ويردف بسخرية : لا يا بت صدقتك انا شايفة العصافير اللي دقتها ولا الرياله يا بنت الك***

+



                              
ليشد شعرها بقبضة يده ويرفعها من علي الارض ليسقطها مرة أخري ارضا بصفعة قوية : انتي عارفة يا وس*** بسببك انتي حصل ايه في حياتي بس احنا لسه فيها هطلع عين أمك انتي والك** التاني 

+



                              
عمر بنبرة مهزوزة و خوف بالغ ولكنه يحاول التماسك : فارس اللي انت بتعمله ده غلط انا لسه في الشرطة يعني انت بتدخل نفسك في قضية خطف ضابط
 
فارس بصراخ ونبرة تهكمية : سلامات يا ضابط ، واحب اطمنك مش انت استقلت يا عين ماما ، ما هو انت خلاص مش في الشرطة واتوافق علي الطلب يا حضرة الضابط ، اه يا حرام مبقتش ضابط

+



                              
عمر بصراخ : انت بتقول ايه ، مين ده اللي استقال وازاي 

+



                              
فارس وهو يشير له بالجلوس : اهدي كده انت نسيت باين وقعت مع مين مع عيلة الهواري يا حلو ، اسيبكم بقي عشان منمتش لسه يلا يا حلوين تصبحوا علي زفت علي دماغكم بإذن الله 

+



                              
ليتركهم تحت صدمتهم البالغة وخوفهم من ما هو قادم 

+



                              
واثناء صعوده للغرفة يجد غرفتها مضيئة واصوات ضحكات وصوتها وهي تخرج هاتفه : هطل علي ندي وجاية يا هنا 

+



                              
لتجد من يكمم فمها ويحاوطها بذراعيه ويسندها علي حائط بأخر الرواق تحت تذمرها ليشير لها بعيونه بالهدوء والتوعد اذا عالي صوتها لتجيب بإيمائه رأسها لينزع يده : عارفة لو صوتك طلع 

+



                              
ضحي بغيظ وهي تهتز بجسدها : لا بقي ده انت غبي و جلنف و مفيش عندك ريحة الدم 

+



                              
فارس وهو يمرر نظره عليها فقد اشتاقها كثيرا ويردف بمرح: انا معنديش دم اه يا كدابة طب اعورلك نفسي دلوقتي وننزل دم من الواوة 

+



            
                
ضحي وهي تحاول الا تبتسم وتهتف بإستنكار : واوه ، عيب عليك يا جوز صدفة 

+



فارس بضحك خافت ويشير لنفسه : انا مش جوز حد ياختي انا هبقي جوز ضحي و بس

+



ضحي بجدية : عارف يا فارس انا حسيت بأيه لما سمعتك بتكلمها ولا لما زعقت فيا علشانها حسيت انك بتشق قلبي ولما عرفت انها مراتك روحي انكسرت 

+



فارس بخزي ونبرة منكسرة : ضحي انا..

+



ضحي بإصرار ونبرة جادة : انت عمرك ما حبتني يا واد عمي 

+



فارس بإعتراض : مش صحيح 

+



ضحي مسترسلة بحديثها وهي تتألم داخليا : لا صحيح يمكن كنت قدام عينك و موعدين لبعض من زمان كيف سليم و ضي وانت اخترت ترضي باللي مكتبولك ، أصل اللي بيحب بيراعي اللي قدامه و ميوجعهوش وانت كنت بتحاسبني علي النفس و الكلمة ، ده انت خيرتني بينك وبين اخويا ، عارف يا فارس انا حتي لو كنت اتجوزتك كان مصيري زي زهرة بعد كام سنة هتتجوز اللي يحبها قلبك ، بس انا اهو وفرت عليك الطريق شوف حالك يا بن عمي

+



فارس بغضب مكتوم : انتي غبية انا سايبك تهلفطي بالكلام بس ده مش معناه موافقك علي كلامك لا يا ضحي ، انا عارف انك زعلانة واخدتي علي خاطرك مني ومعاكي حق في كده لكن تتهميني اني مبحبكيش وكمان بتشبهي حكايتنا بضي مع سليم و أمك مش هسكتلك واتعدلي يا ضحي بدل ما اعدلك بطريقتي 

3



ضحي بضيق وهي تزفر بحدة :رايدة اشوف طريقتك يا حضرة الضابط

+



فارس وهو يجز بأسنانه علي شفايفه السفلية بغيظ : الله في سماه يا ضحي لأقطع لسانك اللي بيحدف دبش ده 

+



ضحي وقد بدأت تخاف من هيئته الغاضبة ونظرات عيونه القاتلة لتردف بثبات مصطنع : متقدرش يا فارس 

3



فارس وهو يمسكها من كتفها ويدفعها للغرفة : غوري يابت نامي غوري من خلقتي بدل ما أقطع لسانك فعلا 

2



لتتحرك سريعا نحو غرفة ندي تحت ضحكات الخافتة عليها ويهتف بنبرة انثوية : قال انت عمرك ما حبتني يا فارس هبلة هتجوز هبلة ، الصبر من عندك يارب

+



🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖

+



بغرفة ميرا داخل الفندق كانت تنام تداري جسدها العاري بعد ان انسحب مروان من الفراش متجها نحو الشرفة بصدر عاري مرتديا سروال قطني ليستنشق الهواء ويزفر بقوة محدثا نفسه : انا ليه قولتله اني خطيب شمس الهواري انا فعلا عايز اتجوز تاني ولا كنت بتهرب ولا ايه حكايتك يا مروان تاعب قلبك ليه ، انت عجبتك شمس اه بس ...بس ايه خايف عشان قلبها مش ليك مش كده ، طب ما انت قلبك لسه مش ملك حد ولا واحدة قدرت تحركه ...

2



ليجد يد تتلمس كتفه متسائلة : مروان حبيبي شو بك ليش حسيت انك مو معي اليوم 

2



مروان وهو يلتفت له يجدها ملتفة بملائه الفراش ليضمها ويقبل رأسها : مفيش يا ميرا بفكر في الشغل مش اكتر ومش عارف هعمل ايه مع آيان لما تيجي و نور خلاص رجعت لجوزها يعني مش هتقدر تراعيها 

+



        

          

                
ميرا بعمليه : بنقدر نوفر لها مربية منيحة تدير بالها عليها لا تخاف 

+



لتجد نفسها محمولة بين يديه ليردف بمكر : انا بقول نعيد الصفقة اللي كنا بنتكلم عنها من شوية

2



ميرا بتساؤل : صفقة شو 

+



مروان بمشاغبة وهو يقبل كتفها : الصفقة يا بت 

+



ميرا بدلال وهي تقبل وجنته : ايه اتذكرتها 

+



مروان وهو يلتهم شفايفها : في كام بند كده هنقعد عليهم للصبح 

+



( وكفاية كدا مروان طول عمره سافل ربنا يرزقه باللي تعلمه الأدب ادعوا معايا 😉)

6



🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀

+



بجناح زين الهواري ..

+



كانت نائمة علي صدره في سكون لتنهض فجأة متصببه عرقا تلهث متمتمه بإسم الله وهو يربت علي ظهرها 

+



زين بخوف واضح علي ملامحه وهو يفتح الأنوار : فيكي ايه يا ورد

+



ورد وهي تلتقط أنفاسها بدموع متلألأه داخل عيونها : حلم ...حلم عفش قوي يا زين 

+



زين وهو يمد يده و يشربها المياة ويمسح عن شفايفها ما تبقي عليهم من مياة ويردف بنبرة حانية : استعيذي بالله يا قلب زين ، خير بإذن الله ، ايه اللي صابك عاد 

2



ورد وهي ترتمي بأحضانه وتردف بقلق : معرفاش يا زين بس خايفة علي البنته وعلي الولاد كمان ، قلبي وجعني يا زين 

+



زين بإبتسامة وهو يقبل رأسها : البنته بخير انا معرفش البت ندي واكله قلبي رقدتها دي ، بس سليم بيقول هتبقي زينه ، نامي انتي وارتاحي ربنا كريم يا ورد 

+



ورد وهي تغمض عيونها تتمتم بالدعاء وهو يقبل رأسها ويربت علي كتفها بحنان ويردف داخليا : يا تري حصل ايه واني مش موجود 

+



🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀

+



...عند ضي كانت تنتفض بين يديه تريد الفرار ليترك فمها تحت انتفاضة جسدها وتلتفت له مصدومة وقبل ان تنطق بكلمه كان يضمها يسحق جسدها بضمته القوية الخائفة من فقدانها يردف بهوس : ضي عيوني كده تسيبني حرام عليكي انتي مش عارفة انا بحبك قد ايه انتي اغلي حاجة في حياتي ، انا عرفت كل حاجة جبتلك حقك من سيف و ريهام 

+



لتنطق اخيرا وهي تنتفض و ترتعش وهي تتحدث بتقطع من صدمتها من وجوده وتبتعد عنه للخلف :  واااااا...انت ....مين اللي ...هياخدلي ....حقي ...حقي منك 

+



مازن بنبرة حانية وهو يقترب منها ليحاوطها ولكنها ترتعد مذعورة بعيدا عنه : حبيبتي متخافيش مني 

+



ليجد صوت قوي يسحبها من يديها داخل احضانه ويردف بثقة : هي فعلا مش هتخاف منك تاني ولا من اي حد ، دي ضي الهواري فاهم 

+



        
          

                
لتهتف اسمه بنظرة ضائعة وهي تنظر داخل عيونه المتلهفة ليهمس وهو يربت علي ظهرها ويده الاخري تحاوط خصرها بتملك ويردف بحنان : انا معاكي معاكي يا ضي قلبي 

2



ليجد مازن يحاول وضع يده عليها ليسحبها منه ليهتف سليم بشراسة وهو يدفعه ليقع أرضا : وحياة اغلي حاجة في عمري لو ايدك اتمدت عليها هيكون أخر دقيقة ليك علي وجه الأرض ، بس اصبر عليا مش قدامها هعرفك يابن الك** ازاي تمد ايدك عليها 

+



مازن بعصبيه وهو يحاول النهوض من الأرض : دي مراتي ابعد ايدك عنها 

+



سليم بقوة وهو يصرخ عليه ويشدد في احتضانها يريد أن يخفيها عن العالم ليطمئنها ويردف بتحذير : مش مراتك يا ابن نادر خلصنا من قرفك ، عارف لو اتحركت حركة واحدة لأدفنك في ارضك حالا 

+



وأخذ يصرخ بأسم أحد الرجال : عوووووض عوض

+



عوض وهو يتقدم ببندقيته ومعه حارسين أخرين : خدوه وحسابي معاكم بعدين

+



ليلتفت لتلك القابعة في احضانه يجدها فاقدة للوعي وسط صراخ مازن ليضطر الرجال بضربة خلف رأسه ليخمد وسط صراخه بكلامته : مش هسيبك يا ضي انتي بتاعتي فاهمة ، انتي ملك مازن الأنصاري 

2



سليم وهو يضمها له ويحملها بين ذراعيه بلهفة : ضي ضي فوقي يا عمري فوقي 

+



يتحرك بها الي السيارة بعد أن يطلب من احد الرجال ان يعيد سكره للأسطبل وسط تحركتها وصهيلها العالي وهي تريد ان تطمئن علي صاحبتها ليذهب سليم يضع ضي بالسيارة ويتحرك نحو سكره هاتفا بنبرة حانية وهو يربت ع شعرها : هي بخير متخافيش يا سكره صاحبتك بخير و هترجعلك 

+



يتحرك سريعا الي السيارة ومنها الي القصر يحملها لغرفتها وسط السكون بالقصر لنوم أهله ويتابع نبضها ويفحصها و يعلم انها نائمة الأن ربما هربا من الواقع ليتمدد بجوارها علي السرير ويسحبها لتبقي بين احضانه ويتنفس رحيقها ويقبل رأسها ويدفن وجهه بعنقها ويقبله قبلات حانية مشتاقة ليهمس بوله وعشق متيم : اللهم اغذيك يا شوشو ، نام يا زفت يا سليم نام ، ريحتها تجنن بنت الايه انا بقيت متحرش كبير ع رأيها ، أمتي اصحي كل يوم في حضنك يا ضي امتي بقي 

8



ليتابعها طويلا لتغمض عيونه ويذهب في ثبات عميق 

+



🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀

+



..في جهة أخري تتحرك شمس بخطوات خافته متسلله حتي تصل الي الجناح التي كانت تقطنه مع معشوقها تفتح الباب فتحة صغيرة وتدخل بخطوات خفيفة حتي لا يشعر بها تريد ان تملي عيونها به تطمئن عليه تشعر بغصة كبيرة بقلبها منذ ان فقد وعيه لتقترب منه تجد وجهه بلون الدم متعرق وكأنه ينازع تتحسس بشرته بلهفة تجدها ساخنه للغاية تذعر من ذلك الوضع تمسك هاتفها الذي يوجد بجيب منامتها تحاول الاتصال ب سليم ولم يرد وتتذكر انه خرج مساءا للمستشفي تنحني لمستواه وهي تلمس بشرته وتردف بنبرة خائفة : بيك ايه يا قلب شمس ، ايه اللي صابك ، حقك عليا عارفة اني وجعتك بالكلام بس والله مجروحة منك قوي يا قلب شمس ، اعمل ايه دلوقت ...صح عمي أحمد 

2



        
          

                
وتتحرك راكضة نحو جناح عمها وتدق الباب بدقات سريعة قوية نوعا ما ، ينهض أحمد من جوار زوجته زينة التي انتبهت للباب معه و فتح الباب وجد شمس واقفة أمامه باكية مذعورة 

+



يسألها بلهفة : شمس في ايه يا حبيبتي ، جدتك و جدك فيهم حاجة 

+



شمس وهي تهز رأسها بالنفي ببكاء وشهقات : لا ..لا ..ده هاشم يا عمي محموم وجسمه بيتنفض 

+



تأخذها زينة بين احضانها تربت ع كتفها بمواساة : اهدي يا حبيبتي هيبقي كويس متخافيش كده 

+



يتحرك أحمد بعد أن أخذ حقيبته الي جناح هاشم وتركض خلفه شمس و معها زينة 

+



🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀

+



..في الصباح الباكر يكون الجميع في حالة قلق علي هاشم الذي بالرغم من أسعافه لم يستيقظ بعد ويتصل أحمد ب سليم 

+



ضي بتأفف من رنين الهاتف وتشعر أنها محاصرة وتجد من يكبل يديها وارجل تحاوط ارجلها تفتح عيونها مذعورة تفكر ان مازن استطاع ان يأخذها لتصدم بشهقة عالية يفيق علي أثرها سليم 

+



ضي بصدمة : انت بتهبب ايه هنا 

+



سليم وهو يغمض عيونه و يشدد في احتضانها ويردف بنعاس : نايم يا ضي قلبي نايم ، منمتش كده من اكتر من عشر سنين 

2



ضي وهي تضربه بيديها ع صدره وتحاول الفكاك من حصاره وتردف بغيظ : نامتك عليك حيطة يا قليل الآدب يا سافل ، انت ازاي تعمل كده ، فين الحلال و الحرام في حياتك يا محترم 

3



سليم وهو يمسك يديها الاثنين بيد واحدة ويرفعهم فوق رأسها ويعتدل ليعتليها وبيده الآخري يثبت أرجلها ويردف بإبتسامة و غمزه : أهدي بقي ايه مش عارف انام ايه ده فيش راحة خالص

+



ضي بشراسة وهي تتلوي بجسدها : ابعد يا سافل ، ابعد هتفطسني ، يا بارد يالي مشوفتش دقيقة تربيه 

2



سليم بتخدير ورفع حاجبه بمشاكسة : يابت بطلي فرهده عشان وحشه عليكي انتي ، لو عليا انا يا محلي الفرهدة بس استحمل انت يا عسل اني ...

2



لتقاطعه بصراخ : اخرس اخرس يا سافل 

+



سليم ببرود : طيب يا خسارة ملكيش في الطيب نصيب ، بس اسكتي عايز اكمل نوم 

+



ليقاطعهم رنين الهاتف المستمر ودق علي باب الغرفة لينظر لها بعبوس و خيبة أمل : واضح ان في مطلب رسمي بأني مكملش نوم ، أما نشوف مين

+



يقبل خدها قبلة عميقة ويمرر أنفه علي صفحه وجهها ويردف بعشق : صباح الجمال يا ضي قلبي

+



ضي بعبوس وغضب وهي تضربه بركبتها تحت الحزام وتردف بشراسة : صباح الزفت علي دماغك 

1



سليم وهو ينام علي ضهره متألما : اه ..يا بنت ...التيت 

2



يزداد دق الباب كاد أن يتحرك لولا أنها تمسكت به بتساؤل : انت رايح فين 

+



        
          

                
سليم وهو يقترب منها وجها لوجه : انا قولت برده بلاها الباب الزفت ده ، تعالي في حضن حبيبك

2



ضي وهي تضرب يده المفتوحة لإحتضانها : حضنك قطر قول إن شاء الله 

+



سليم بغباء : إن شاء الله 

2



لتضحك ضي علي بلاهته 

+



سليم وقد ان انتبه لدعوتها ويردف بغيظ : بتدعي عليا يا ضي 

2



ضي بإيجاب : ايوة واتفضل ادخل الحمام لحد ما افتح الباب واشوف مين ولا انت عايز تفضحني والست الوالدة و أختها هتجيلهم علي الطبطاب بنت الاجنبية بنت المره الصفرا قليلة الحيا ، طبعا انت يهمك ايه ، كفاية فضايح واخفي من قدامي
 
سليم برفع الحاجب ويشير لنفسه بغيظ : انا اخفي ، وكمان فضايح انتي مجنونة يا بت انا ج..

+



ليجد سامية تهتف عاليا : ست ضي ست ضي قولي ل سليم بيه ان الدكتور أحمد رايده ضروري ، هاشم بيه هينقلوه المستشفي 

+



لتجري ضي وتفتح الباب وتسألها بلهفة : ماله هاشم جراله ايه 

+



سامية وهي توزع أنظارها علي الغرفة وتردف وهي تلوي فمها : محموم يا ست ضي من امبارح
 
سليم وهو ينظر لها نظرة نارية تربكها ويردف بحدة : انزلي انتي و هنحصلك 

3



ليرتدي حذاءه ويجدها تدخل الحمام سريعا وتخرج مرتديه فستانا طويلا يصل لكاحلها بلون الغروب وتجمع شعرها عاليا بفوضوية محببه وهو يتابعها بشغف لينتبه علي صوتها الشجي : انا نازله ، بسرعة يا سليم 

2



سليم وهو ينهض وينزل خلفها يتابعها ركضها و لهفتها متيما عاشقا لآخر نقطة بدمه فهي صغيرته وقلبه النابض 
.......
في رواق القصر يجد عمه أحمد يقف بالخارج ومعه زينه ليذهب سريعا نحوهم : في ايه اللي حصل ماله هاشم 

+



أحمد بنظرة ذات مغزي فهمها سليم ويردف بهدوء : هاشم تعبان ولازم يتنقل المستشفي

+



سليم مقتحما الغرفة التي يقف فيها باقي العائلة ومن ورائه ضي التي نزلت علي السلالم ولم تستقل معه المصعد 

+



يتقدم سليم نحو شمس الباكية بأنهيار ويردف بحنان : في ايه لده كله 

+



شمس ببكاء وهي تضم أخوها بشده : مش رايد يفوق يا سليم ، والسخونية عالية قوي 

+



سليم وهو ينظر نحو عمار و فارس : يلا يا شباب ايدكم معايا ندخله الحمام يلا 

+



محمود وهو يمنع فارس : خليك انت ايدك لسه تعبانة انا موجود يلا يا عمار

+



في هذه الأثناء تتوجه ضي نحو شمس التي تلقائيا ترتمي بأحضانها ببكاء : هاشم تعبان قوي يا ضي 

+



لتربت عليها وهي تهتف بالدعاء : ربنا يشفيه اكيد شوية برد و خلاص ، اهدي كده يا شمس
 
ليجدوا الشباب يخرجون به بعد ان حاول سليم تخفيض حرارته بالماء وابدلوا ثيابه ومددوه علي الفراش مرة أخري ليردف سليم بجدية : وبعدين كل اتنين حاضنين بعض وبيعيطوا ، ايه الفال الوحش ده اتفضلوا يلا هو اخد حقنة عشان الحرارة وهينام شوية يلا يا هنا خدي ضحي واخرجوا وانتي يا ضي خدي شمس ترتاح و الشباب كل واحد يشوف مصلحته 

+



        
          

                
شمس بنظرة رجاء وتردف بتوسل : والنبي خليني جاره يا سليم ، ابوس يدك يا اخويا 

+



لتردف زهرة بعدائية : بمناسبة ايه تبقي جاره يا بنت اختي 

+



شمس متناسية وضعهم وتردف بإصرار : بمناسبة اني مرته واحق واحدة بمراعيه جوزي يا مرت عمي
 
زهرة بضحكة إستهزائية : مرت مين يا ست شمس ابني مطلقك ولا نسيتي 

+



ضي وهي تقف بينهم : حصل ايه لكل ده ، كلنا هنكون جنبه مش شمس بس 

+



ضحي بتأكيد : ايوة ياما هنقعد جار أخويا لما يبقي زين 

+



زهرة بشراسة وهي تحاول التعدي علي بنتها : اكتمي يا بهيمة والله عال بتقفي قصادي ، وربنا لأقطع خبرك يا ضحي 

+



فارس بحدة : في ايه يا مرات عمي ، ابنك عيان وانتي عاملة حدوته من لا شئ 

+



زين وهو يقتحم الغرفة بشموخ و يردف بنبرة غاضبة حادة : كل واحد يحط لسانه في خشمه ، مش عايز حس أهنه ، كلتكم علي بره همي انتي وهو 

+



يتحرك الجميع للخارج احتراما له تحت نظرات الترجي بعيون الفتيات فهو ضعيف تجاه حفيداته الثلاثة بالأخص جنياته الثلاثي المرح ليهتف بحدة مصطنعة : شمس ، ضحي ، ضي وقفوا اهنه ، معرفتش أربي اياك صوتكم العالي ربيتكم علي أكده انا 

+



لتضع البنات انظارهم لأسفل و يهزوا رأسهم بالنفي دون حديث 

+



سليم وهو يخرج من الباب وهو يضيق عيونه ليردف بمرح : جدي مش عايز مني ايتها حاجة

+



زين وهو يلوح بيده ويتصنع الجدية : لا ، روح انت يا سليم و ابقي طل علي واد عمك وطمنا ، خليني اربي بناتي لحالي 

+



سليم بغمزة : امرك يا كبير امرك 

+



وما ان أغلق الباب وهو ينظر لهم وهم ينظرون للأرض بخجل و خوف من غضب جدهم 

+



زين وهو يفتح ذراعيه لهم ويردف بحنان : هتفضلوا اكده ياك يا ملايكه بيتي 

2



لترفع البنات عيونهم ويصرخون مرحا وهم يغمرون جدهم الحبيب الحنون ويقبل روؤسهم بحنان بالغ
 
لتردف شمس بنبرة باكية : يخليك لينا يا جدي
 
زين وهو يقبل رأسها ويردف بتهكم : شمس بيتنا يا بنات هتبكي ، اومال طلقني يا جدي مقدرش اعيش معاه يا جدي بعد ما جرحني ، وعشان شوية سخونه هتموت حالها ، شاهدين عليها 

+



ضي و ضحي بنفس واحد : شاهدين يا جدو يا عسل انت 

+



زين بحدة مصطنعة : اتحشمي يابت انتي وهي ( ويكمل بنبرة آمره ) وانتي يا بنت عادل اول ما الواد ده يشد حيله هيردك فاهمة يا شمس

+



شمس بنظرة تائهه : يا جدي بس

+



زين بصرامة وهو يضرب بعصاه الأرض : خُلص الكلام يا بت عادل

+



ضي وهي تحمحم : احم جدو كنت عايزة اتكلم معاك ضروري

+



زين وهو يضع يده علي كتفها ويسير بها للخارج : تعالي ياضي قلبي تعالي 

+



بعد ان خرجوا تجلس ضحي بجوار شمس التي كانت تسحب هاشم لينام بأحضانها لتساعدها : علي مهلك يا بت 

+



شمس وهي تضمه وتقبل فروة رأسه بهيام : عايزة اخبيه في حضني من الدنيا ، نفسي يقوم بالسلامة ويفتح عيونه وقلبي يطمن 

4



ضحي بإبتسامة : للدرجة دي يا شمس 

+



شمس وهي تربت بحنان علي كتفه : واكتر يا ضحي ده حب عمري 

+



...
بالأسفل كانت تتجه مع جدها الي مكتبه تحت نظرات عمار و سليم الذين كانوا يجلسون في الصالون يشربون القهوة لتنظر هي نحو سليم وتخرج لسانها لتكيده وهو يعض بأسنانه علي شفايفه السفلية مغتظا منها 

+



ليربت عمار علي رجله متسائلاً : في اي 

+



ليرجع ضهره للخلف بتنهيده : هتشتكي لجدك عني ،عشان نمت جنبها طول الليل 

+



عمار بحدة وصوت عالي : نعم يا أخويا 

+



سليم بتعجب وهو يضربه برفق علي كتفه : ايه ياض انت نسيت انها مراتي 

+



عمار متذكرا : اه صحيح والنبي نسيت يا بني السن بقي 

2



ليجد هنا و يوسف يتجهون للخارج ليقف متوجها للخارج وهويتحدث ل سليم : سيب حوار مازن ده ليه وانت مع جدك بقي فحوار حضرة الضابط اسيبك انا والحق سنفورتي ، سلام 

+



سليم وهو يضرب كف بالاخر بإبتسامة : عوض عليا عوض الصابرين يارب 

+



ليجد أحمد أمامه يردف بتساؤل : كنت عارف 

+



سليم بتنهيده وهو يحك رأسه بيده ويردف بنبرة مهمومة : كنت شاكك بس يا عمي ، بس واضح من كل الأعراض وبعدين الأغماءات المتكررة والحرارة ودي مش أول مرة  في شك كبير انه  سرطان بس لازم 

+



ضي بشهقة وصرخة : سرطااااان

3



ستوب 💟💟💟
بصوا بقي انا هنزلها كمان يومين بارت تاني بإذن الله ادعولي ميحصلش حاجة تعطلني ، بحبكم وشكرا على التعليقات والتصويت مقدما 😘😘❤

+



 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close