اخر الروايات

رواية ضي قلبي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم رانيا العربي

رواية ضي قلبي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم رانيا العربي



                                              
يقف محمود مذهولا من ارتجاف و رعشة جسد اخته داخل أحضان سليم كأنها تحتمي منه والمفترض أن يكون الأخ هو السند وليس ابت العم ليتقدم بخطوات مرتبكة وبصوت خافت متألم : ضي أهدي أنا مش هعمل حاجة أهدي طيب والله مش هعمل حاجة

+



                              
سليم وهو يحتويها بذراعيه ويملس علي شعرها وسط شهقاتها و ذكرياتها المؤلمة مع محمود يد أمه الباطشة التي كانت لا تتهاون في معاقبتها بالضرب سواء بسبب او بدون وبالأخير تتذكر كلمة الجميع ( دول عيال صغيرة مع بعضها ) وتشدد في احضان سليم الذي كانت تحتمي فيه هو و عمار دائما من بطش محمود و أمه زهرة 

+



                              
سليم بصوت هامس حاني في أذنها : اهدي يا حبيبتي انا معاكي اهو مش هيقدر يقربلك 

+



                              
ليأتي صوت حاد من الخلف : انت بتزعق ليه يا سليم في ايه 

+



                              
لتنتبه ضي علي وضعها تخرج من احضانه بوجه محمر وهي تمسح دموعها بظهر يديها كالأطفال 
ليهتف سليم داخليا : لما غادرتي روحي لما سلبتي انفاسي ورحلتي يا معشوقتي 

+



                              
وينظر نحو هاشم شزرا ويأتي هاشم مقبلا نحوها يتفحصها وهو يتحسس وجهها بلهفة أخوية تحت نظرات نارية من سليم : ايه مالك ليه البكا ده 

+



                              
لتشير نحو محمود بطفولية وهي تردف بدموع : هو عايز يضربني عشان بلعب مع فهد ، قوله والله مش هاجي جنبه تاني يا هاشم

+



                              
هاشم وهو يضمها تحت نظرات مشاكسة منه نحو سليم وهو يغمز ويردف بنبرة حانية : متقوليش كده يا حبيبتي ولا يقدر 

+



                              
ليقاطعهم هتاف محمود : انا مش عايز اضربها والله ولا عملت حاجة

+



                              
لتتحول ضي من تلك الطفلة الي نمرة شرسة وهي تلوح بيديها بأتهام : لا هتضربني اصلا انت مش بتعمل حاجة غير انك تضربني ، بس انت مش هتقدر تقرب مني انت فاهم 

+



                              
سليم مع نفسه : عليا النعمة البت دي عندها انفصام من شوية كانت كيوت ودلوقتي هتبلع الواد قلابه ربنا يستر عليا ده انا هشوف البدع معاكي 

+



                              
محمود بأسي وهو يتقدم نحوها : انا والله مش هعمل حاجة ، انا كنت جاي اسلم عليكي عشان وحشتيني 

+



                              
ضحي وهي تصفق بيديها وتهتف بضحك تهكمي : لا يا راجل ...ههههه ...بيقول وحشته يا هاشم ، الحقوا يا ناس ، محمود اللي مش عارفين هو اصلا اخونا ولا لا بيقول ايه ، بيقول ضي بنت ضره أمه وحشته وعايز يسلم عليها ، يا راجل ده انت كنت بتسلم علي وشها صبح وليل 

3



                              
محمود بندم وهو يمسح علي وجهه ويردف بصوت خافت : انا أسف مش عارف اقول ايه تاني 

+



                              
هاشم وهو ينظر له بعتاب فهو أجل كان أخ ل ضي لكنه كان يتحاشي التعامل معها ولكن لم يؤذيها ابدا لذلك عودته لحضن اخته كان سهلا ولكن محمود المشوار طويل للغاية لعودة تلك العلاقة بينهم أو بالأصح ليس عودتها ولكن نشأتها وولادتها 

+



        
ليهرب محمود تحت نظرات الجميع للخارج يركب سيارته ويتحرك سريعا خارج القصر 

+



يتطلعوا جميعهم لبعض ليهمس سليم ل هاشم بالذهاب للمطار لإحضار العائدين من الخارج وترجع الفتيات للجلوس سويا 

+



لتهتف زمردة بمرح محاولة منها فك الضغط والحالة التي أصبح عليها الجميع : اوف حته ماتش يا بنات غسلتوه وفاضل مشبكين ويتنشر 

+



لتردف ماسة بحدة : اسكتي يا زفته 

+



زمردة بغباء : عملت ايه طاه 

+



ضحي بضحك علي بلاهه وغباء زمردة : خلاص يا ماسة دي هبلة 

+



زمردة بمرح : ايوه يابا الحاج اني هبلة ومسكوني طبلة 

3



شمس وهي تنظر ل فهد الذي غفي علي يديها : الواد ده نام ازاي في المعركة دي 

+



ضي بتخمين : واضح كده يا شموسة والله اعلم انه واخد علي الصوت العالي والخناق ، وده شئ متوقع بين اتنين زي محمود و قمر

+



ليهتف هاشم بصوت عالي بعد ان انهي حديثه مع سليم : انا ماشي يا بنات عايزين حاجة

+



شمس بدون وعي : عايزين سلا....

+



ضي بإدراك للوضع بعد صمت شمس : عايزين سلامتك يا حبيبي ، طريقك اخضر يا هاشومه 

+



هاشم وهو يقبل رأسها وينظر نحو شمس : قلب هاشومه و روحه وعيونه وشمسه اللي منورة حياته 

+



لتنظر الآخري الي الأرض بخجل بعد أن اشتعل وجهها من غزل معشوقها خفية لها فهو لم يكن هكذا ، ولكن البعاد جعله يشهر حبه للجميع 

+



ليقترب سليم بغيظ من هاشم ويفعل بالمثل مع شمس وهو يقبل رأسها ويردف بصوت متيم عاشق وهو ينظر ل ضي قلبه : مع السلامة يا نن عين سليم ، يا وتيني ، يا كياني ، يا وريدي و شريان حياتي يا روح قلب سليم ووجعه 

+



لتهتف زمردة بتهكم منهم : يا فشته ، يا كلاويه ، يا كبده عمري ، يا طحال مشاعري ، يا فص مخ حياتي 

10



لتتعالي الضحكات علي تلك المجنونه 

+



ضحي بمتابعة : بصراحة معاها حق ايه يا حج سليم هو الطب بهت علي غزلك ليه يا بن عمي 

+



سليم بغيظ : اتلهي يا زفته منك ليها ، يلا يا سي الهيمان عشان نخلص ، صحيح يا بنات محدش يجيب سيرة اي حاجة حصلت مع ندي عشان انتو عارفين عمار نهدي كده وكله هيبقي تمام لما الموضوع يوصل ل زين الهواري اكيد هيكون في حل بس عمار هيتهور وهتبقي مدبحة ولا مدبحة القلعة
 
جميع الفتيات بإيمائه رأسهم بالموافقة 

+



ليهتف بمرح وهو يعقد ذراعيه ويضع يده اسفل ذقنه بحيره : صلاة النبي علي الهدوء و الطاعة والله أدب أخلاق مفيش صوت عالي ، اومال فين برعي و جعفر و مخيمر و حنفي و عبد التواب 

3



        
          

                
زمردة بمرح مماثل وهي ترقص حواجبها : موجودين وممكن يخروا في ايتها لحظة يا باشا 

+



ضي بشراسة وهي تضيق عينيها : اه واسلم حل ليك لو خايف علي نفسك يا دكتور تخلع بالذوق 

+



هاشم بخوف مصطنع : يلا يا بني بدل ما نتاكل ويهضموا بالواد شاكر السايس 

+



ليمسك سليم الذي يغمز ل ضي ويبعث قبلة هوائية لها تحت تذمرها ووعيدها انها عليها أن تتكلم مع جدها عن ذلك المتهور الذي أصبح يضايقها كثيرا مثل عاشق الثانوية او منحرفي الجامعات

+



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



في جهة أخري في أحد الأراضي التابعة لعائلة الهواري يقف عادل وهو يربت علي كتف جلال الغاضب ويحاول تهدئته 

+



عادل بهدوء : ممكن تهدئ بقي ميصحش اكده يا ولد ابوي 

+



جلال بغضب وهو يزيح يده عنه : كيف اكده اكون آخر من يعلم في كل حاجة تخص العيلة دايما انت الكبير العاقل وانا الصغير المتهور مكنتش اعرف انك شايفني صغير اكده ومثتقل بيا يا عادل وبتكرهني
 
عادل بصدمة : انت بتقول ايه يا مخبول انت انا بكرهك 

+



جلال بعصبيه زائدة : ايوة بتكرهني ولو تطول انك تقتلني هتعملها يابن زين الهواري ، بس اعرف قبل ما تعملها هتكون في قبرك 

+



يقف علي بعد امتار منهم من يسجل لهم تلك المشاجرة النارية بين الآخين لينهي التسجيل وينسحب 

3



..نعود مرة أخري للمشاجرة 

+



عادل وهو يضرب اخوه بخفة علي رأسه : بتقول ايه يا مجدوب (مجنون ) انت 

+



جلال بعصبيه : كان لازمن تقولي يا عادل 

+



عادل وهو يقبل رأسه : حقك عليا ، المهم دلوقت ابوك واللي هيحصل 

+



جلال وهو يكتم غضبه ويقبض علي يده بقوه : هتتحل المهم احنا لسه في خطة ابوك 

+



عادل وهو ينظر لبعيد : اكيد يا ابن ابوي ، المهم روح جيب مرتك من الفندق وحصلني علي القصر 

+



جلال بعد ان تحرك خطوتين عادل نحو أخيه محتضن له بقوة ويهمس بأذنه كلام غير مسموع وينهي هذا العناق وهو يقبل جبينه بإحترام ويذهب الي نور حياته 

+



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



في مكتب مروان بالفندق كان يتابع عمله الجديد بعد ان اصبح صاحب الفندق ويحاول فتح بعض المشاريع السياحية بعد ان انهي اعماله بالخارج ليدق الباب وتدخل ميرا بمشيتها المدللة المغرية وهي تحمل أحد الملفات بين يديها وتضعها علي المكتب وتضع يديها علي كتفه تدلكه ليريح رأسه للخلف لتردف بدلع وهي تقبل فروة رأسه : اتصلت علي المنتجع الصحي وعرفت أن الماما تبعك كتير منيحة وأن نور حكت معها الصبح ، مروان ليش ما بدها تعيش معكم هون 

+



        
          

                
مروان وهو مغمض العين بإسترخاء : انتي عارفة هي مش هتقدر تسيب ايطاليا ، وكنت لازم اطمن عليها عشان كده المنتجع الصحي أنسب حل لحد ما ترجع عن قرارها ، صحيح اتصلتي علي هيلدا وعرفتي هتبعت البنت امتي 

+



ميرا بهمس : اتصلت وبعت حد بالكتير بكرة الصبح راح تكون آيان هون ، صحيح ليش ها الأسم المفروض يكون لولد مو لبنت 

+



مروان وهو يفتح عيونه ويبتسم : عارفة مين اللي سمي البنت ماما ، أول ما أسلمت كانت بتقرئ قرآن ووقفت يوم ولادتها عند أيه ( ويسألونك عن الساعة أيان مرساها ) وراحت شبطت في الأسم وقالت هنسمي آيان اقولها مذكر تقول لا هي آيان وخلاص سواء بنت او ولد ، وقد كان المهم عرفتي حاجة عن ..

+



ليقاطعه رنين الهاتف الداخلي لترفع ميرا السماعة لتجيب وتغلق : في حدا اسمه مراد النجار بده ياك بره 

+



مروان بتعجب : مراد وده عايز ايه ، تمام دخليه ، وعايز قهوة بليز ميرا 

+



ميرا وهي تقبل خده : عيون ميرا ، لازم اليوم تنام عندي 

+



مروان بتأفف : ميرا ابوس ايد أمك مش ناقصة الدلع ده دلوقتي ، دخلي الراجل قبل ما يحمض بره 

+



ميرا بضحكة رقيعة وهي تتمايل امامه : تمام يا عمري انت 

+



ليدخل مراد ويسلم علي مروان الذي يأخذه ويجلس علي الأريكة وتدخل بعدها ميرا تقدم لهم القهوة وتخرج ليصدمه مراد بطلب غريب يبقي في ذهول و دهشة من طلبه ...؟

3



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



داخل قصر الهواري تتعالي الضحكات و الصيحات السعيدة بين الجميع مع دخول ورد وهي تستند علي عكاز ويسندها زين ومن الجهه الآخري أحمد 

+



لتركض الفتيات نحو جدتهم يضموها ويقبلوها بحب
 
شمس بفرحة : حبيبتي يا ورد نورتي البيت وحشتينا

+



ضي وهي تقبل رأسها : ورد حياتنا رجعت ياناس 

+



ضحي وهي تقبل يديها : مش عارفة انتي قاطعة بينا ازاي يا وردتنا 

+



سليم بمشاكسة وهو يزيح ضي وممسك من خصرها : دورنا احنا بقي يا غجر 

+



ضي بصوت خافت : غجر في عينك يا سافل 

+



سليم وهو يقبل رأس جدته : حمدلله علي سلامتك يا وردتي 

+



زين بضيق مصطنع وهو يضربه برفق علي كتفه : وردتك كيف يا واد ، دي وردة زين الهواري بس فاهم 

+



سليم بإبتسامة : فاهم يا حج قلبك ابيض 

+



ويتهافت الجميع لإحتضانها والترحيب بها ومن بينهم زمردة و ماسة 

+



ورد بإبتسامة وهي تجلس : وحشني البيت قوي قوي يا ولاد 

+



عادل بسعادة بوجود أمه بصحة جيدة : تعيشي وتنوري بيتك ياما 

+



        
          

                
ورد بإبتسامة ودودة : حبيب أمك يا عادولة 

+



فارس بمرح وهو يصفق بيده : الله عليك يا حاج عادل بيدلعوك 

+



زين بحدة مصطنعة : اتلهي يا متصاب أنت ، هو يا واد مفيش شهر من غير أصابة ليك ابدا 

+



شادية وهي تضم أبنها : ربنا يحرسه من العين يا عمي 

+



ورد بتساؤل : جلال فين يا عادل

+



عادل بغمزة : بيجيب الأمانة يا حاجه

+



نوارة وهي تهمس ل سليم الذي كان يتابع معشوقته بعيونه : عامل ايه معاها

+



سليم وهو يندب حظه ويضرب ع خده بخفة : مطلعة عين أمي يا نوارة والله 

+



نوارة بقهقة عالية : تستاهل والله

+



سليم برفع الحاجب بغيظ : بقي كده ماشي 

+



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



..في الجهة الآخري من غرفة الأستقبال تجلس الفتيات بعد أن تعرفوا علي هنا 

+



ليدخل كلا من عمار و يوسف بصحبة هاشم 
زمردة وهي تصفق بيديها وتهتف بمرح : الحقوا يا ولاد عمااااار نوتيلا الكارميل جه أهو جه يا ولاد أهو جه يا ولاد

+



هنا بشراسة وهي تمسكها من ياقة قميصها : مالك ب عمار يا بت انتي 

+



لتتابع البنات ما يحدث بضحك 

+



زمردة برفع الحاجب : جري ايه يا جدع الله ، الواد حليوة وحرام لو ما تعاكسش ، وبعدين وانتي مالك يا موزة ها ليكون الهوا رماك يا جميل 

+



ضي بشهقة استمتاع : ايه ده انتي وقعتي في عمار يا بت يا هنا من اسبوع الواد سره باتع

+



زمردة بمرح وهي تنتفض بين يدي هنا : طب سيب الشاكت يا جدع ، صحيح ملقتش صاحب جدع ، الأخوة طلعنا عليها القرافة ( المقابر)

+



ضي وهي تفك اشتباكهم وتضع يديها علي كتف هنا وتجلسها وتهتف بإستفسار : ايه بقي يا حب بتحبي الواد النوتيلا بالكراميل بتاعنا يا بختك 

+



لتنظر لها هنا بتعجب 

+



زمردة تقاطعهم بشرح : اصلها تقولك أن العيلة دي صندوق نوتيلا يعني سليم يا لهوي عليه ده بقي دكتور نوتيلا بالبندق ، و هاشم واخده بالك يا شمس
 
شمس بلا مبالاة : ماله ياختي 

+



زمردة وهي ترقص اكتافها بمرح : هاشومه ده باللوز نوتيلا باللوز وربنا ، اما بقي حضرة الضابوطة بعين الجمل اشتمعنا بقي ، اصل يا اختشي عليه كف زي خف الجمل بالضبط

3



ضحي بغيظ : بس يابت 

+



زمردة بإستكمال ولا تعير لأحدهم بالا : و عمار حياتنا ده بقي بالكراميل هو كراميله العيلة وربنا 

+



        
          

                
هنا بضيق وتهتف بغضب : طب خليكي في حالك عشان هضربك ملكيش دعوة بيه اشطا 

+



زمردة وهي ترفع يديها بإستسلام : برئ يابيه ، طب ينوبك ثواب مفيش عريس نوتيلا في المانيا تكوني شايلاه في الشنطة كده ولا كده ، دوري بس ان شاء يكون جبنه رومي انا راضية يلا 

+



ليجدوا من يصرخ بصوت عالي : ضي .....

+



ضي وهي تجري وتحتضنه بقوة ليدور بها تحت نيران ذلك العاشق الذي ينهض فجأة وهو يبعدهم بحدة : جري ايه يا يوسف الزفت انت يكونش اختك وانا مش واخد بالي 

+



ضي وهي ترفع جانب شفايفها بإستنكار : ده ماله ده ، انت ليك فيه يا جدع انت 

+



يوسف بمزاح وهو يشعل سليم اكثر ويضم ضي ويقبل رأسها : عاملة ايه يا روحي ، سيبك منه وحشتيني يا بت كده يخونك العيش و النوتيلا 

+



..في الجهة الآخري عند البنات ..

+



زمردة ببلاهة وهي تنظر نحو يوسف ، والفراشات تطير حولها : الله هو ده نوتيلا الفستق اللي كنت منتظرها هو ده قرة عيني يا بنات ودوني علي بيت هريدي نعيش مع بعض فيه 

3



شمس بتعجب :هريدي مين يا خبلانه

+



ضحي بإيجاب : ده يوسف 

+



زمردة بإيمائه رأسها :حلو يوسف ميضرش 

+



هنا وهي تهمس ل ماسة : أختك دي هبلة 

+



ماسة بإيمائه رأسها : فعلا وكمان مجنونة 

+



هنا بإبتسامة : بس واضح انها هتكون البيست بتاعتي ، نفس اللدعان بتاع السلك هو هو بغباوته (تضربها ع كتفها ) بت يا زمردة

+



زمردة بإبتسامة بلهاء : ها ..انا عايزة من ده يا حزمبل
 
ماسة و ضحي في نفس واحد : هو بغباوته 

+



شمس بمرح : البت وقعت واللي كان كان

+



يقف عمار وسط الصالة تحت النظرات المندهشة للجميع له 

+



زين بدهشة وهو يضيق عيونه : في ايه يا واد واقف اكده ليه 

+



عمار بمرح : جدو انا عايز اتدوز 

+



سعد بحدة : اتحشم يا باشمهندس واتكلم عدل 

+



عمار وهو يستعيد ثباته ويردف بجدية : بص يا حاج زين حضرتك و الدكتور أحمد ، والواد يوسف آريل او ستالايت ايهما اقرب أنا طالب أيد البت الحلوة اللي اسمها هنا سنفورتي الصغيورة

+



الجميع : هااااااااااا

+



أحمد وهو يقف أمامه ويتحدث بجدية : عمار الحوار ده مينفعش فيه تهريج ولا هزار يابن سعد

+



عمار بجدية : بص يا خالي انا لايمكن اكون بهرج في حاجة زي دي ، بعدين بلاش جواز ممكن خطوبة و كتب كتاب عشان اقدر اتعامل معاها و نعرف طباع بعض ، انا محبش اعمل حاجة من وراكم انا طول عمري واضح جدا وانت عارفني ، الا لو انك مش موافق عليا 

+



        
          

                
زين بإبتسامة فخر لحفيده المحترم : اقعدوا يا ولاد ، انت يا واد يا يوسف هات البت هنا من عند البنات 

+



...عند البنات ...

+



منذ ان سمعت عمار في بداية حديثه فكرت أنه سيطلب أخري كادت تبكي ، ولكنه عندما نطق حروف اسمها بين شفايفه تجمدت جميع حواسها كانت لا تشعر بصراخ البنات حولها واحتضانهم لها وتقبيلهم لوجهها 

+



ضي وقد شعرت بها وأخذت تهزها : بت يا هنا ، البت اتصدمت يا بنات 

+



شمس برفع الحاجب : حقها يا بنتي شافته من اسبوع وطلب الجواز علي طول 

+



ضحي بمرح : يا عيني اتصدم 

+



زمردة وهي تشير بيديها : سيبوه الموضوع ده عليا يا رجاله 

+



ماسة بتخوف : بت بلاش غباوة 

+



زمردة وهي تأخذ وضع الاستعداد للجري وتنفخ يديها وتتحدث بتوجس : بس بعد الحركة دي البيت كله هيجري ورايا 

+



أعادت تسخين كف يديها وبقوة يديها ضربتها علي ضهرها ووقعت علي أثرها هنا وافترشت الأرض وسط صعقة البنات وضحكهم 

+



نظرت هنا لها بغيظ ووعيد : وديني يا زمردة الكلب لتموتي النهاردة

+



ليقاطعهم يوسف وهو يضحك علي تلك البهلوانة التي تقف علي الآريكة خلف الفتيات خوفا من جنون هنا وتلوح بيديها : سيبوها .. سيبوها .. يابت كنت بفوقك الحق عليا يعني 

+



هنا وتقف ضي لتمنعها عن زمردة : وربنا ما هسيبك ده انا فرشت الأرض يا كلبه ده انا عرورة يا اهبل اخواتك 

+



ضي وهي تضع يديها علي خصرها : نعم ياختي خايفة علي البرستيج يا هنا وانا اقول هتاكل البت عشان ضهرها وجعها ولا حاجة 

+



هنا وهي تعدل ياقتها بطريقة تمثيلية : البرستيج ياما ضهر ايه يقول عليا ايه اللوقت ها ده انا اول ما شفته زرفته موشح طلع من نفوخه ، يا بنتي ده قالي اكتر حاجة شدتني ليكي لسانك يقوم يحصل فيا كده ، انا اتبهدلت في البلد دي

+



يوسف بصوت عالي : ايه اللي بيحصل هنا 

+



زمردة بصوت خافت ل هنا : شايفة بوظتي منظري قدام نوتيلا الفستق بتاعي ازاي ، صاحبة عرة وانا اقول خلاص يابت يا زمردة لقيت التونيز بتاعي عجبك كده ها

+



يوسف دون أن يلتفت لتلك التي تتابعه بشغف : هنا تعالي جدو عايزك 

+



هنا بعدم تصديق : چو هو صحيح عمار طلب يتجوزني

+



يوسف بضحك : ايوة شوفتي الهبل ( ويكمل وهو يقلد عمار ) انا واضح واحب اكون معاها في إطار رسمي و حلال ، عيل محترم زيادة عن الزوم صراحة
 
ضي وهي تربت ع كتفها : روحي يا هنا ده انتي يا بنتي عملتي معجزة ، وقعتي الحليوة المحترم ابن الناس الباشمهندس

+



        
          

                
زمردة وهي تكمل بمرح : الواد الحلو الحلو القمر القمر النوتيلا بالكراميل الكراميل وانا وانت 

+



يوسف وهو يشير لها بضحك : مين المجنونة دي

+



زمردة ببلاهه : ده بيسأل عليا يا حلاوة يا ولاد

+



ضي بإيجاب : دي زمردة أخت الدكتورة ماسة

+



يوسف بتعجب : ايه عيلة الجواهر دي ، اكيد مامه اسمها دهب وتيته فضه مش كده

+



زمردة بغيظ وتنزل من ع الآريكة وتقف أمامه : لا يا خفة تيته اسمها لؤلؤة 

+



يوسف وهو يرفع حاجبه بمشاكسة : ايه البت اللمضة دي

+



زمردة وهي تشمر قميصها وتتوعد : لا و مفترية كمان يا كابتن 

+



يوسف بمرح :كان نفسي اكون كابتن منه لله أبو حميد بقي رفض 

+



زمردة بإعتراض : متدعيش علي الشوكلاته جلاكسي ينوبك ثواب ، ده كفاية عيونه يابني تودي في داهية وقتي 

+



يوسف وهو ينظر ل ضي : دي بتعاكس ابويا يا ضي

+



ضي بنظرة لامبالاة : لا ده العادي بتاعها 

+



يوسف وهو يسحب هنا : تعالي يا بت من شلة الجنان دي 

+



لتتقدم باقي الفتيات ويجلسوا وسط العائلة مع اختفاء زهرة المفاجئ ونظرات الشك التي تنتاب شادية من تحركات وهمسات أختها في الهاتف تشعر ان وراءها شئ مريب تفيق علي يد عادل وهو يربت ع كتفها : جري ايه زعلانه عشان جلال جاب نور 

+



شادية بنفي مؤكد : لا والله يا حبه قلبي و ازعل ليه ده بيته وهي مرته وام بنته حقها دي حنينه علي ضحي اكتر من اختي 

+



عادل وهو يقبل رأسها بحب : ربنا يكملك بعقلك يا  بنت عمري 

+



شادية وهي تسحب يديه وتقبلها : ويخليك ليا 

+



فارس وهو يقاطعهم ويضع رأسه بينهم : بتعمل ايه يا حاج عيب كده ده فعل فاضح في صالة البيت ومضطر اقبض عليك متلبس انت والست شادية وانا ضابط محترم مقبلش بالحاجات دي ابدا 

+



عادل وهو يضربه برفق علي رأسه : غور ياض من اهنه 

+



ليقاطعهم دخول جلال مصاحب نور بين يديه لتسلم علي الجميع وتصل الي شاديةالتي تقبلها وسط حيرة وتعجب وصدمة الجميع 

+



شادية بترحيب : نورتي بيتك يا ام ضي 

+



نور بإبتسامة ودودة : منور بيكي يا ام سليم 

+



وتصل الي زين وتقبل يده وهو يقبل رأسها : نورتي يا بتي 

+



نور بإحترام : ربنا يخليك يا عمي 

+



وبعدها ورد التي تضمها بشدة وتهمس لها بود : حقه ابن بطني يحبك ويحطك جوه قلبه ويقفل عليه يا بنت البندر قلبك حلو زي وشك يا بتي 

+



        
          

                
نور وهي تقبل رأسها : تسلمي يا أمي ، ألف حمد لله ع سلامتك 

+



لتركض ضي نحو أحضان أمها وسط ضيق سليم الذي يهمس بصوت يسمعه عمار وهاشم الجالسين بجانبه : هي فاتحه مهرجان الأحضان للجميع الأ قرمط بس ، حقيقي واطية يا بسنت 

+



ليفيق علي قهقة كلا من هاشم و عمار 

+



عمار وهو يلعب بلسانه ليكيده : والنعمة تستاهل بنت أصول بصحيح 

+



هاشم بمرح : اصيل يا ابو رحاب 

+



سليم بغيظ وهو يضرب بيده القوية علي ضهر كلاهما : انتو هتشتغلوني وحياة ابوكم انت وهو

+



..في الجهة الآخري 

+



زين الهواري يأخذ هنا و أحمد و زينة داخل مكتبه تجلس بينهم تفرك يديها من التوتر و تكاد تدمع من فرط الخجل واصبح وجهها مثل حبات الكرز 

+



زين بإبتسامة حانية : ها يا بتي رايده الواد عمار ولا نقوله فوت علينا بكرة 

+



أحمد وهو يضع يده ع كتفها ويردف بحنان : انا لايمكن أغصبك علي حاجة ، بس الواد داخل من الباب بإحترام يعني لاعايز يلعب ولا يتسلي 

+



زينة وهي تقبل رأسها : شوفي يا هنا لو مش موافقة خلاص هنقوله ، ها اقول انك مش موافقة انا عارفة انك خجولة وتغرقي في شبر ميه ، خلاص يا بابا احنا مش موافقين هو سلق بيض 

+



هنا بتسرع : لا يا جدو انا موافقة 

+



..في الخارج ..

+



يتحرك عمار ذهابا و أيابا امام باب المكتب وتقف البنات في ركن والشباب في ركن يتهامسون عليه 

+



لتأتي ضي عليهم وتردف بمرح : هو لسه مصفرش 

+



زمردة وهي تمط شفايفها : لسه ياختي و يا عيني الواد مستقبله هيضيع ومش هيلحق كليه ، ابني راح خلاص يا ناس ، يقطع الثانوية العامة وسنينها 

+



ضي وهي تربت علي صدرها برفق : سلامتك ياختي متعمليش في نفسك كده ، حتي لو مجبش مجموع نعمل جمعية وندخله جامعة خاصة كله الا مستقبل الواد ، قلبي معاكي يا غاليه 

+



زمردة بتمثيل : تسلمي يا اوختشي ، انتي اكتر واحدة قربيتي في البيت ده والله

+



عمار مقاطعا لهم بصراخ : خلصتي يا تافة منك ليها 

+



ضي وهي تضرب ع صدرها برفق : اخس عليك يا ببلاوي شوفت عفريت ، خضتني يا رباط الجذمة انت ، ما تهدي يا عمهم ، متخافش يا ولا ده انت المحترم الوحيد في سلالة الاحفاد ياض اتبط بقي

+



هاشم وهو يمسكها من ياقة قميصها : قصدك ايه يا بت انتي 

+



ضي بدهشة مصطنعة : ايه ده هاشومه حبيب هارتي انت هنا من بدري 

+



هاشم وهو يحركها ويرجها : لا هناك 

+



يوسف بمشاكسة : حاسب يا هاشم هتفور منك 

+



        
          

                
ضي بشراسة : اتلم ياض لحسن اجي افور في وشك 

+



سليم وهو يزيح يد هاشم : لامؤخذة يا اخ سيب البت تخصني 

+



ضي بحدة طفيفة : ملكش فيه اخويا انت مالك 

+



سليم بسماجة : لا يا عمري انا سليم 

+



ضي برفع جانب الشفة بإستنكار : لا خفة يا دكتور

+



سليم وهو يقترب منها ويزيح هاشم وهي تعود للخلف وتصطدم بالحائط ويردف بخبث : وايه كمان يا ضي 

+



ضي بإرتباك من اقترابه : طب ابعد عشان النفس 
سليم وهو يضرب كف بالآخر بإستهزاء : متبقيش تعملي فيها شبح وانتي دلوقتي شبه الكتكوت المبلول 

+



ضي وهي تغرس اصابعها في صدره بشراسة طفوليه : ملكش دعوة بيا تاني 

+



سليم وهو يقترب منها ويميل علي أذانها يسبب ذلك التقارب قشعريرة تسري في جسدهما من اقترابهم الزائد وأنفاسهم المختلطة التي تلفح وجهيهما ليردف هو بتيهه ووله : من هنا ورايح مليش دعوة غير بيكي انتي يا ضي قلبي 

6



لتبتعد ضي بعبوس طفولي ليقاطعهم خروج هنا بوجه احمر و خلفها أحمد ليقترب عمار و يربت ع كتفه بحزن مصطنع : معلش يا عمار خيرها في غيرها يا حبيبي ، هنا مش موافقة

+



عمار بغضب وصراخ في وجه هنا : نعم يا ختي يعني ايه مش موافقة ، ده انا هاروح فيكي في داهية انتي والعيلة تمنا فاهمة 

+



لتضحك هنا عليه وتقف أمامه وهي تقفز من فرحتها بعفوية : انت بجد عايز تتجوز سنفورة 

+



عمار بغيظ : لا يا بت بشفق عليكي و بطلي تنطيط 

+



هنا بعبوس : خلاص مفيش تنطيط ، بص انا موافقة بس بشرط 

+



عمار برفع الحاجب بوعيد : شرط ايه يا سنفورة حياتي 

+



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



..في منزل الشرقاوي ..

+



يأتي له اتصال عندما ينهيه ليصرخ في رجاله 
ناصر بصراخ هيستيري : يعني ايه مش لاقينه انت كنت عارف هو فين قولتلك عينك عليه هو الفاجرة بنت الداية 

+



احد رجاله : يا بيه هو اللي هرب بالعربية منينا ولما اتصالنا عليه قال مش عايز حراسه 

+



ناصر بعصبيه : غوروا من قدامي ، جاك خابط في نفوخك انت وهو 

+



يرن هاتف ناصر ليجدها سامية 

+



ناصر بحدة : رايدة ايه يا غراب البين

+



سامية بضيق من اسلوبة : جري ايه يا بيه الحق عليا أني بعرفك الأخبار أول بأول 

+



ناصر بنفاذ صبر : ارغي واخلصي يا بت ، انا علي أخري النهاردة

+



سامية في نفسها : انت دايما اكده علي اخرك 

+



        
          

                
سامية بجدية : شوف يا بيه اللي حصل انه ....

+



ناصر بشرود : طيب اقفلي دلوقت

+



ناصر بعيون غاضبة و نظرات تشع شر ويتوعد : بقي اكده يا ولاد الهواري يعني لقيته و هتحسروني عليه عشان كسر بنتكم ، بس لا 

+



ويصرخ بأسم حسان أحد رجاله و يده اليمني في البطش ليحضر له بنخوع : أؤمر يا بيه 

+



ناصر بغضب شديد : ضي الهواري تكون في بيتي الليلة فاهم

6



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



نعود لقصر الهواري 

+



كانت ضحي تجلس بجوار نور يتجاذبون اطراف الحديث تحت نظرات فارس المتألمة من تجاهلها وانطفاء شعلة الحب بعيونها ونظرات الاتهام 

+



نور وهي تضمها وتقبل رأسها : كان لازم تسمعي قبل ما تردي ، الحب فرصة حلوة يا نستغل كل لحظة فيها ونفهم ونثق يا بلاش منها 

+



ضحي وهي تهز رأسها بالنفي : لا ده اتجوز اتجوز يا طنط 

+



نور بمشاكسة وهي تمسح دموعها : اولا التنمر بتاع طنط ده محبوش انا نور او نونا او مامي بس طنط دي لا وبالنسبة ل اتجوز سمعتي منه مبرره ايه كان جواز طبيعي ولا لا ، المفروض تعرفي ومتوجعيش قلبك لو حسيتي من كلامه انه بيستخف بيكي او محستيش نفسك جوه عيونه اعرفي انه مش مكانك ولا راحتك يا ضحي بس اسمعي الأول 

+



في ذلك الوقت تخرج ماسة من غرفة ندي مع ضي وتصل الي الباب وتلقي السلام : تصبحوا علي خير يا جماعة 

+



يرد الجميع عليها ليتحدث زين : حد يوصل البنته يا ولاد ميصحش يطلعوا لوحدهم في الوقت ده 

+



ماسة : تسلم يا جدو معايا العربية والسواق فيها 

+



ورد بحنان : توصلي بالسلامة يا بتي وتسلم رجليكي يا حبيبتي

+



زمردة بمرح وهي تشير لنفسها : وانا وانا يا جدتي 

+



ورد وهي تفتح ذراعيها لتحتضنها : وانتي يا حبه قلبي 

+



ضي وهي تودع زمردة وتسألها بقلق : هي هتفضل مش فاكرة ولا ممكن تفتكر 

+



ماسة بنبرة مطمئنة وهي تقبلها : متخافيش ادام قامت من النوم مش فاكرة اي حاجة غير خروجها وانها قابلت مني وبس ، يبقي احسن عشان الوضع هيكون صعب قوي لو هي كانت في وعيها وممكن كانت حالتها تسوء

1



سليم مقاطعا لهم وهو يتقدم نحوهم : زمردة الصبح تيجي تستلمي شغلك في الصيدلية مع الدكتور نضال
 
زمردة وهي تصفق بيديها بمرح : يا حلاوة يا ولاد انا هشتغل

+



ضي بنظرة منكسرة تذكرت انها لم تكمل دراستها ولم تحصل علي شهادة جامعية بالرغم انها تخفي سرا بشأن دراستها ولكن ترد بنبرة يشوبها المرارة : مبروك يا زمردة

+



        
          

                
زمردة وهي تضمها : يخليكي ليا يا جنية البحر 

+



سليم بتعجب : ايه جنية البحر دي

+



زمردة بإسترسال : استني هقولك الحكاية ..

+



ماسة وهي تكتم فمها : لا وربنا ما يحصل هتفتح الراديو ومش هتقفلوه ، ضي تقولك يلا تصبحوا علي خير و شكرا يا سليم

+



ضي : سلام يا كهربا ، اما توصلوا طمنوننا 

+



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



..في احد اركان حديقة قصر الهواري كان يدور حوار بين هنا و عمار 

+



عمار بصراخ : نعم ياختي سنة ايه 

+



هنا بتلقائية : سنه خطوبة اظن من حقي 

+



عمار ببكاء مصطنع : اتقي الله سنة يا فقرية يا ظالمة 

+



هنا بتعجب : انت ليه محسسني انك هتموت عليا 

+



عمار بعبوس : اومال انا ايه 

+



هنا بتوضيح : انا عروسة كويسة فكرت بعقلك فيها حسيت انها مناسبة ، وانا مش هتجوزك غير لما اسكن قلبك يا عمار

+



عمار بنفاذ صبر : يعني ده آخر كلام 

+



هنا بإصرار : ايوة جواب نهائي ، قولت ايه 

+



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲
...
نوارة وهي تقبل رأس أمها وتهم بالرحيل : أمي انا ماشية بكره هكون عندك ، انا اصلا مقولتش ل صلاح اني رجعت 

+



ورد وهي تمسك يديها بخوف داخلي : خليكي يا بتي 

+



نوارة بنظرة قلقة : بيكي ايه يا أمي 

+



ورد وهي تضع يدها علي قلب ابنتها : حاسة ان قلبك هيتوجع مش عارفة ليه 

+



نوارة بنظرة و ابتسامة حزينة : قلب بنتك موجوع من زمان يا أمي ومفيش حاجة هتكون اكبر من وجعه القديم ، يلا اشوفك علي خير 

+



ورد بتنهيده : مع السلامة يا بنتي 
....
🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



..في منزل حسن الزيات كان ممدد علي الفراش و شارد في سقف الغرفة لتدخل وهي تستند علي الجدران بتعب : حسن انت لسه صاحي 

+



حسن بفزع وهو ينهض و يسندها : بتعملي ايه يا بت عمي 

+



رقيه وهي تتلمس وجهه بحب : شوفتها النهاردة مش اكده يا غالي 

+



حسن بتنهيده وهو يقبل يديها التي ع وجهه : شوفتها يا رقية بس مش هي روحها اتطفت واتكسرت وجع عيونها طاغي علي ملامحها مبقتش الطفلة البريئة الحزينة لا بقت طفلة مكسورة ضايعة روحها مقتولة مش هي 

+



رقية بإبتسامة : واه اومال مين اللي شغلت رأسك يا ابن عمي ، اللي كانت في حضنك وقلبك ملهوف عليها 

+



        
          

                
حسن وهو يضمها الي صدره : انا قلبي موجوع علي اللي تعبت حالها وهي عارفة انها هتوجعني قوي بغيابها عني بعد ماقلبي بعد سنين مال ليها وحبها
 
رقية وهي تقبل رقبته بحب : عارف انت الكلمتين دول عندي بالدنيا يا حسن ، انت كنت عوضي من الدنيا يا حبيبي ، بس اوعاك يا حبيبي تهمل قلبك لازم ترويه دايما انت فاهم 

+



حسن وهو يقبل رأسها بحنان : ماشي كلامك يا رقية هانم 

+



رقية وهي تنظر له وهي تتلمس شفايفه بأناملها بشغف : اتوحشتك قوي يا حسن 

+



حسن بتنهيده وهو يزفر بقوة : مش هينفع يا رقية مش هينفع ، تعالي نامي في حضني انتي و بنتي ( وأخذ يتلمس بطنها المنتفخة التي تحمل في احشائها بنته من رقية ابنة عمه من كانت يوما زوجه اخية الأصغر بلال من راح ضحية لتهور دياب الهواري وبعدها طلب منه الزواج بها وهو من كان رافضا للزواج كارها لجنس النساء بعد رفض من ملكت قلبه له واختيارها ابن عمها الذي رفضها بعد ذلك وعندما كان سيتقدم ليتزوجها حدث ما حدث لأخيه واصبح زوج ل رقية وهي تزوجت ذلك المازن وعادت و تزوجت ابن عمها من رفضها علي الملأ وبعد مدة من زواجه وجد ضالته في تلك الرقية التي اصبحت زوجته و عشقته ودائما ما كانت تقول له انه عوضها وبعدها تفاجئ بخبر حملها لم يكن يريده ولكن شاءت الاقدار واصبح أمر واقع )

+



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



نوارة كانت في طريقها الي منزلها وشاردة داخل السيارة تلمح شخص ما تلتفت ولكنه يختفي وتنفي وتهز رأسها وتحدث نفسها انها تتخيل وعليها البدء في حياتها من جديد نسيان الماضي واعطاء فرصة لقلبها ان يفتح ابوابه لزوجها صلاح 

+



كان في ذلك الوقت صلاح بين احضان نرمين ابنه اخيه بعد ان قضوا وقتا في علاقة محرمة بمشاعر شهوانية متدنية نشأت بين فتاة في العشرين من عمرها مع عمها واستاذها بالجامعة 

6



كانت نوارة امام الباب تحاول فتحه لتجده مغلق من الداخل وبعدها تجد من يلقي عليها السلام وما هي سوي هند ام نرمين و زوجة جابر 

+



نوارة بإبتسامة بشوشة : ازيك يا هند اختك عاملة ايه دلوقتي ،مبروك ما جالها 

+



هند بإبتسامة صفراء : بخير يا حبيبتي ، عقبالك يارب جابت ولد قمر يا نوارة 

+



نوارة : ربنا يباركلها فيه ، مش عارفة الباب مقفول من جوه ليه 

+



ليرتفع رنين جرس الباب لينهض صلاح و سريعا يلتفت بالغرفة يلملم ثيابه وينهر نفسه علي ما حدث مع تلك الماجنة المراهقة الجريئة ويقيظها 

+



نرمين بنعاس : ايه في ايه 

+



صلاح بعصبيه : قومي الباب بيخبط ادخلي اوضتك ليكون حد من أخواتك او أمك 

+



نرمين وهي تنهض وتسحب قميصها ترتديه وتنسحب الي الغرفة المجاورة ليعدل من هيئته ويذهب لفتح الباب ليجد نوارة بإبتسامة ليحتضنها ندما علي ما فعله علي فراش جمعه معها مع من فعل المستحيل ليحصل عليها لتتوجس من هيئته وضمته القوية لها لتهتف بتساؤل : ايه يا صلاح مالك فيك ايه 

+



        
          

                
صلاح بنبرة أسفه حانيه وهو يقبل رأسها : أسف يا عمري 

+



نوارة بتعجب متسائلة وهي تضيق عيونها : اسف علي ايه مش فاهمة

+



صلاح محاولا تصحيح الوضع ويرد برتابه : ابدا يا قلبي عشان جيتي لوحدك ، معقولة متقوليش هتيجي امتي 

+



نوارة بتنهيده : طب دخلني انا و هند الأول 

+



صلاح بصدمة :هند 

+



هند بسخرية ونظرة ذات مغزي : ايه يا صلاح مفيش ازاي حالك يا بنت خالي ولا حاجة 

+



نوارة بترحيب : اتفضلي يا هند البيت بيتك

+



🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲➖🔲

+



بعد ان نام الجميع واصبحوا بمنتصف الليل والي الآن لم يحضر محمود للمنزل يدور بالسيارة هائما علي وجهه بعيدا عن الجميع يبحث عن نفسه التي تاهت منذ زمن فهو بالمطلق ( ابن امه ) تربي علي يديها وكان الأقرب لها بين ابنائها وكان يديها و لسانها اللاذع السليط وكانت تربيه علي كره الجميع وبالأخص ضي ابنه من احزنت امه وقهرتها

+



يرجع الي المنزل في سواد الليل بعد ان نام الجميع ليجدها تتخطي السلالم وتذهب خارج القصر في اتجاه الأسطبل ويتابعها ليجدها تقف تقبل فرسها المحبب ( سكره ) وتتحدث معها وهي تملس علي شعرها : سكره وحشتيني اوي ، عارفة اني قصرت معاكي حقك عليا احنا دلوقتي هنخرج سوا ، عارفة بالرغم من كل اللي بيحصل وحصل معايا زعلت عشان محمود خرج من البيت زعلان ، مع اني كنت بتضرب منه كتير بس أخويا برده ربنا يسامحه بقي انا عارفة انه بيكرهني بس انا مش بعرف اكره يا سكره لا هو ولا سليم بعد ما أهاني ورفضني مكرهتوش اتمنتله السعادة مع اللي يختارها قلبه ، انا مبسوطة عشان بقيت كده مع هاشم انا اصلا كنت بحبه كنت بحس انه حنين لما كان بيتعامل مع شمس  حبيب قلبي ده و ضحي بقي انتي عارفة دي تؤام روحي اما محمود 

+



........: محمود ايه يا ضي 

+



ضي بشهقة : محمود بتعمل ايه هنا 

+



محمود وهو يقترب منها : كملي الأول كل واحد من اخواتك ليه لقب و مكانة في قلبك الا محمود حتي عمار ابن عمتك مكانته كبيرة اوي في حياتك و يمكن اكتر من هاشم و ضحي كمان 

+



ضي بصدق : معاك حق عمار هو حمايتي و سندي يمكن اكون حسيت ان هاشم بيحبني وقرب مني بس مش زي عمار ، عمار كان الآيد اللي بتطبط عليا لما كنت بتضربني ، وكان الحضن اللي بترمي فيه لما هاشم كان بيتجاهلني ، وكان الصاحب و الأم لما كنت بشتاق لأمي وأمك تضربني و تهني ، عرفت بقي ليه عمار مكانته كبيرة عندي ، انا لو طولت افديه بعمري هعملها وعن طيب خاطر والله 

+



محمود وهو يقترب منها و دموعه تملئ عيونه ويردف بأسي : هو انا لو قلت أسف هيغير حاجة في شعورك ناحيتي 

+



ضي وهي تعطي ظهرها وتبكي : انا عايزة اكون لوحدي لو سمحت 

+



محمود بتفهم : حاضر يا ضي فهمت ، عمري ما هيكون ليا وضع في حياتك ، وصدقيني انا غصب عني مش عارف احبك ، انتي بنت الست اللي اخدت ابويا مني خدت حبه و حنانه حتي لو لفترة صغيرة بس حسيتي معاه يعني ايه حنان الأب عشان كده انا بكرهك بكرهك واوي كمان 

+



ويلتفت ويذهب سريعا وهي تتردد كلماته عن كرهه لها مرارا لتبكي بشهقات عالية وتضم سكره بقوة وتبكي بين احضانها وتحدثها بحزن : فرحيني انتي يا سكره ضميني اوعي تكرهيني ، عايزة اطير بعيد عن الوجع ده 

+



وكأن فرسها يشعر بها فيضم رأسه علي ظهرها كأنه يحضنها ويواسيها وتربت علي شعره وتجهزه وتركبه وتخرج من الأسطبل وتركض به داخل أراضي الهواري وهي تبكي بشده 

3



كان هو في طريق العودة من المستشفي بعد أن تم استداعائه لحالة طارئة ليجدها تركب فرسها وتركض سريعا لينحرف بسيارته ويسير نحوها ليجدها تتوقف وسط الأشجار امام البحيرة وتنزل من علي فرسها لتبكي وهي تهبط ارضا بصوت يقطع طيات القلوب وتتحدث بوجع : مش ذنبي مش انا اللي اخترت اني اكون هنا ياريت كنت انا اللي مت مش زين ، انا هفضل اتوجع لأمتي كفاية وجع بقي 

+



لتجد من يكتم صوتها ويرفعها من خصرها من علي الأرض ويهمس بأذانها بصوت مخيف وهو يحاوطها بذراعيه تحت نفورها لعلمها بصاحب هذه اللمسات : اهلا بحلم حياتي اخيرا وقعتي في حضن حبيبك ....

4



ستوب ❤❤
تفتكروا مراد زوج ماسة طلب ايه من مروان ؟
القط والفأر ضي و سليم يعملوا ايه ؟
اختفاء زهرة ؟
حبايبنا شمس و هاشم ؟
نوارة هتكتشف خيانة جوزها ؟
عمار هيوافق هنا علي سنة الخطوبة ؟
رد فعل زين بعد معرفته بما حدث لندي ؟
ناصر يخطف ضي ؟ 
هند وعلاقة صلاح و نرمين ؟
بارت طويل أهو تعويض غياب السفر ونرجع تاني لمواعيدنا ان شاء الله غصب عنى كنت بصيف قبل ما يلموا البحر يا اخوانا ؟ اجازة سعيدة عليكم ويارب البارت يعجبكم متنسوش التصويت والتعليقات ❤😘😘😍

+



        
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close