رواية ضي قلبي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم رانيا العربي
تدخل نور الي المستشفي لتسأل عن غرفة فارس الهواري ليشير لها موظف الأستقبال علي الغرفة لتذهب لها ظنا منها بوجود جلال هناك لتجد شادية تقف بالخارج تخشي سؤالها لتتقدم منها شادية بنظرة متفحصة
+
نور بلباقة : مساء الخير يا مدام شادية حمد لله ع سلامة فارس
+
شادية بأستغراب : الله يسلمك ياختي وانتي يا بنت الخواجات بتعملي ايه هنا جاية تحملي السلامة لأبني ولا لبنت ضرتك
+
نور بلهفة وقلق : مالها ضحي فيها ايه
+
شادية بتعجب وهي تمط شفايفها بتهكم : ايه ده انتي متعرفيش ولا ايه وقعت من طولها
+
نور بخوف علي الفتاة فهي تحبها كثيرا فهم اصبحوا اصدقاء من وقت حادثة ضي : طب هي كويسة وهي فين دلوقتي
+
شادية وهي تشير للغرفة بتعجب من لهفة وخوف تلك المرأة التي تبدو صادقة بمشاعرها عكس أختها تلك اللئيمة لولا الدم الذي يجري في عروقهم لكانت نهايتها قريبا علي يديها اذا صح ما هي مقدمة عليه
3
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
..في المانيا..
+
كانوا يجلسون جميعهم في الغرفة المجاورة لجناح ورد ليبدأ احمد حديثه : يا جماعة اتفضلوا روحوا بقي وجودكم ملوش لزوم ، اصلا ماما نامت ومش هتصحي غير بكرة الصبح
+
زين بإعتراض : لا انا مهملش ورد ابدا رجلي علي رجلها مش رايح مطرح
+
نوارة برفض : انا كمان مش هسيب ماما وامشي
+
زينة : وانا
+
هنا بمرح : وانا يا ابو حميد مطرح ما جدو زين موجود انا موجودة
+
زين وهو يفتح ذراعيه لهنا بحنان : تعالي يا بت انتي
+
هنا وهي تحتضنه : حبيبي يا جدو النبي يا شيخ اتجوزني انا راضية اكون زوجة تانية
+
ليدخل عمار الغرفة ويجدها تسكن احضان جده ليردف بصراخ تمثيلي : خياااانه ، بتخون ورد يا زين هو عشان الوليه بتعمل عملية تلف ضهرك ليها وتغدر بيها كده كده يا خاين ومع مين مع البت القزمة دي اللي شبه السنافر يا وجع قلبك يا ورد اه يا اخواتي اه
+
يوسف من وراءه وهو يحرك يده بطريقة تمثيلية : اه يا قلبي كنت اصدق اي حد الا انت يا زين ، بعد الحب ده كله يا قاسي يا غدار ، بنتنا مش هتكمل معاك ابدا من بكره هتشوف نصيبها مع اللي يستاهل قلبها اللي كسرته يا غدار
+
عمار بتمثيل وهو يحضن يوسف ببكاء مصطنع : عااااااااا مش قادر اصدق الخيانة سهلة اوي يا چو
+
يوسف وهو يهز رأسه بتأثر مصطنع : متعملش كده في نفسك العيلة هتضيع بسبب تهور جدك مع الصوفيفة دي خرابة البيوت
2
زين بغيظ من المشاغبان وضحك من بالغرفة ليرمي عليهم كرسي كان امامه و يردف بحدة : عارف يا اهبل انت وهو لو في ظرف ثانية لقيتكم لسه قدامي كل اللي اهنه هيتحول ع وشكم وشوفوا هيحصل فيكم ايه عاد
+
ليجري كلا من عمار و يوسف للخارج خوفا من جدهم ليضحك كل من في الغرفة ع جنونهم
+
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
...في المخزن يجلس هاشم امام زيزي الملقاة ع الأرض وهي مقيدة من ارجلها و يديها و يرقد بجوارها شاب لا يظهر شئ من ملامحه من كثرة ما تعرض له من ضرب
+
ليقف هاشم و يجذب زيزي من شعرها يرفعها منه ليواجه عيونها و يردف بحدة وهو يجز ع أسنانه : بتلعبي عليا انا يا وس** ومع زيكو مرمطون الكبارية يا ازبل خلق الله ، بقي بعد ما خليتك هانم و رحمتك من قرف الرجالة وبعد ما كنتي من ده لده لقيتك بتعرضي عليا نفسك انك تكوني بتاعتي وانا بالنسبة ليا انتي زي غيرك قولت لنفسي كفاية ذنب شرب و سهر مش هيكون زنا كمان وقلت اكتب ورقة عرفي و خلاص لكن انتي يا كلبه يا عرة النسوان بتخونيني انا هاشم الهواري وكمان بتشتغليني و تقولي انك حامل مني دا انتي هتشوفي ايام سودا انتي والكلب ده
+
ليقاطع صفعه لها رنين هاتفه ليردف وهو يعقد حاجبيه بتعجب : ايه يا فارس انت كويس
+
فارس بتنهيده : محتاجك يا هاشم ضروري
+
هاشم بلهفة وهو يتحرك خارج المخزن : في ايه مالك شمس كويسة
+
فارس بضيق :كل اللي هامك شمس ، اه يا اخويا كويسة راحت تقعد مع ندي بنت عمتك لأنها لوحدها عمتك عارف انها مسافرة مع خالك وعمار كمان سافر يعني مفيش حد فمشيت عشان تبات معاها
+
هاشم بتنهيده مرتاحة : طيب في ايه بقي مالك
+
فارس بتأفف : بص بقي انا خارب الدنيا هنا و سليم طلع معاه حق
+
هاشم بإستفسار : معاه حق في ايه فهمني
+
فارس : مش هينفع لازم تيجي
+
هاشم بإيجاب : ماشي كلامك ساعتين بالكتير واكون عندك
+
لينهي الاتصال ويلتفت الي مساعده جمال ليردف بغضب مكتوم : شوف البت دي محدش يضربها كفاية عليها ترجع تاني للصفر والكلب التاني ده لبسه قضية محترمة وحصلني علي الصعيد محتاجك مع الرجالة هناك
+
جمال بإحترام : أوامر معاليك يا باشا الطيارة جاهزة والرجالة كمان وانا هخلص و اكون هناك الصبح
+
هاشم بجدية : مرة تانية محدش يقربلها ويقرب للي في بطنها انا مش ناقص اشيل ذنب روح كمان مش عشان سواد عيونها
+
جمال بإيمائه رأسه : فاهم يا باشا
+
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
..في المستشفي ..
+
تدخل نور بلهفة الي الغرفة ليجذبها جلال الي احضانه بحثا عن الراحة لتردف بهدوء وهي تربت ع ضهره : ايه اللي حصل يا حبيبي ، ضحي حصل معاها ايه
+
ليخرجها من احضانه و يقبل جبينها و يردف بتنهيده حزينه علي حال ابنته : الزفت فارس طلع متجوز وهي متحملتش الخبر وقعت من طولها
+
نور بشهقة وهي تضع يدها علي فمها و تردف بصدمة : يا نهار دي كانت بتحبه اوي ازاي عمل كده و ليه
+
ليجلس جلال و يضع يده علي رأسه و يردف بحزن : مش عارف مش عارف
+
لتربت علي كتفه و تجلس جواره وتسحب رأسه علي صدرها وتردف بنبرة حانية : كله هيتحل ان شاء الله يا حبيبي ، اهدي انت بس وانا معاك ومش هسيبها انت متعرفش انا بحب ضحي قد ايه
+
جلال بحب : ربنا يخليكي ليا يا نوري
+
نور بتساؤل وهي تنظر في ارجاء الغرفة : ضي فين يا جلال
+
جلال وهو يعقد حاجبيه و يهز رأسه بعدم معرفة : مش عارف قالت دقايق و راجعة يمكن قابلت شمس و لا راحت ل فارس تطلع عينه انا عارفاها تلاقيها بتفرج عليه المستشفي
+
نور بإبتسامة : بنتي حبيبتي بتحب اختها و لازم تدافع عنها
+
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
امام قصر الهواري تتقدم سيارة تقل احد احفاد الهواري
+
كانت شمس تجلس بالحديقة مع ندي لتجد سيارة ينزل منها ابن عمها محمود و ابنة عمتها قمر مع ابنهم فهد لتتقدم ندي تضم اختها بفرح : مش معقول وحشتيني يا قمر مقولتيش ليه انك راجعة
+
قمر بضيق و غرور فهي لا تحب احد سوي نفسها لتنزل يد اختها و تردف بغرور : ازيك يا ندي عاملة ايه ، و بعدين اسألي محمود هو اللي رجعنا قال مش مرتاح هناك
+
محمود وهو يسلم علي شمس : ازيك يا شمس عاملة ايه فين الباقي مش شايف حد يعني
+
شمس بترحيب : احنا كلنا بخير ، انت عارف جدتي في المانياومعاها نوارة و عمار و جدي و فارس اتصاب والباقي معاه في المستشفي
+
محمود بلهفة و خوف : اتصاب ازاي
+
شمس بنبرة مطمئنة : لا متخافيش اصابة خفيفة الحمد لله ( وتتوجه بنظرها الي قمر فهي تعلمها وتسلم عليها بأقتضاب ) ازيك يا قمر ( وتأخذ منها فهد ) فهودي حبيبي كده تبعد عن شمس كل ده
+
قمر بخبث و نبرة تعالي : اه طبعا لازم متاخديش بالك غير من فهد ما هو المحروم بقي
2
محمود بحدة وهو يضغط علي ذراعيها بغضب : انتي ايه عمرك هتتغيري غوري علي اوضتك ، انا رايح اطمن علي ابن عمي ( وينظر الي شمس بإبتسامة ) شمس معلش خلي فهد معاكي انتي و ندي عشان امه مش بتقدر تاخد بالها منه و متخاديش علي كلامها عشان خاطري
+
شمس بإيمائه رأسها وتردف بحزن خفي : حاضر هي تطلع ترتاح واحنا هناخد بالنا من فهد
+
لتتركهم قمر بعنجهية و تتحرك للداخل و يتحرك محمود الي السيارة الي خارج القصر
+
لتلتفت ندي الي شمس و تردف بمواساة : والنبي ما تزعلي انتي شايفة هي بتعاملني ازاي وانا اختها
+
شمس بإبتسامة حزينة : لا يا حبيبتي هو انا مش عارفه قمر هي اول مرة يعني خلينا ناخد حبيب عمتو ده
+
ليبتسم فهد و يهتف ببراءة طفوليه : اتو اتو سمس
+
شمس وهي تدغدغه و تقبله من خدوده المكتنزة : قلب شمس يا فهودي ، عسل يا ناس تعالي ندخل جوه ناكل ونلعب
+
فهد بطفولة و ابتسامة : اتل (اكل ) اعب ( العب ) سمس ادا
+
ندي بضحك : يا بني انطق اسمي بقي ايه ادا ادا دي اسمي ندي
+
فهد بتذمر طفولي وهو يصفعها ع خدها : ادا ..ادا
1
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
...في المستشفي..
+
كانت في ثبات عميق وهو يضمها الي صدره ويقبل رأسها ويردف بنبرة اعتذارية : حقك عليا يا عمري والله غبي و استاهل اي حاجة بس كفاية بعد بقي انا روحي اتحرقت في بعدك يا ضي ارحميني و سامحيني
+
لتتململ غي نومها وتأن بألم و تفتح عيونها بصعوبة تجد نفسها تنام علي صدر أحد لتحاول ان تتحامل علي نفسها و ترفع رأسها تجد وجه حبيبها لتفكر انها داخل احلامها لترفع يديها وتتلمس وجهه وتردف بحزن طفولي محبب لقلبه وهي تمط شفايفها : انت مزعلني اوي يا سليم ، وجعت قلب ضي خالص ( تغمض عيونها وتشدد علي حضنه ) انا عايزة انام في حضنك انا عارفة انه حلم عشان مستحيل ضي تكون ل سليم ضي لازم تكره سليم عشان جرحها
+
سليم بنبرة حانية عاشقة يرفع يديها ويقبلها بشغف : لا يا ضي قلبي المستحيل انك تبعدي عن سليم دا مصدق انك بقيتي علي اسمه ده حلم حياتي واتحقق يا عمري
+
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
..في غرفة فارس ..
+
يدخل محمود و يسلم علي الجميع وسط تعجب الجميع من عودته
+
فارس بتهكم : الاستاذ محمود ايه افتكرت ان ليك عيلة لا يا شيخ تراني اتأثرت
+
عادل بحدة : جري ايه يا فارس اتلم عاد
+
محمود بإبتسامة و حرج من نفسه : سيبه يا عمي معاه حق اصل باين كنت بعيد اوي
+
شادية بنبرة حانية وهي تربت ع كتفه : ابنك عامل ايه يا ولدي وقمر
+
محمود بمجاملة : بخير يا خالتي سايبه مع شمس و ندي
+
عادل بإبتسامة : والله عملت خير برجعتك يا محمود
+
ليقاطع حدثيهم دخول جلال وهو يردف بتساؤل : هي ضي هنا يا عادل ....محمود
+
محمود وهو يضم والده : كيفك يا ابوي انا كنت جاي اشوفك
+
جلال بسعادة : حبيبي يا حوده كده يا واد تسافر من غير ما تقول
+
محمود وهو يقبل رأس ابيه بإحترام : حقك عليا يا بابا هي ضحي وهاشم فين و حضرتك بتسأل عن ضي هي فين صحيح
+
جلال بقلق وهو ينظر بأرجاء الغرفة : هتكون فين انا دورت عليها مش لاقيها
+
فارس بتساؤل و خوف : عمي هي ضحي عاملة ايه
+
جلال بحدة : ملكش صالح ببنتي يا حضرة الضابط
فارس بترجي و توسل : يا عمي افهمني والله انا مظلوم و هعرفك كل حاجة
+
جلال بوعيد فهو يعرف مدي حبه لابنته : تمام يا حضرة الضابط انا مش هتسرع في حكمي عليك بس عايز مبرر واضح بس ضحي متقربش منها
+
محمود بإستفسار : مالها ضحي يا بابا في ايه
+
جلال وهو يربت ع كتفه : بعدين يا محمود انا رايح اشوف اختك فين
+
محمود : انا جاي معاك ، بعد اذنكم يا جماعة ، حمد لله ع سلامتك يا فارس
+
عادل بغمزة لاخيه : شوفها عند جوزها يا جلال
+
جلال بإبتسامة : ماشي يا اخويا
+
ليفتح الباب ويجد صافي امامه
+
صافي بضيق : مساء الخير يا جماعة
+
شادية بترحيب : تعالي يا حبيبتي ارتاحي
+
عادل بنظرة حارقة وهو ينظر نحو زوجته لتجلس مرة اخري وتخفض رأسها
+
ليغادر جلال و معه محمود خارج الغرفة و تدخل صافي تجلس لتنظر الي فارس وتردف بإبتسامة مصطنعة : حمد لله ع سلامتك يا فارس
+
فارس مع نفسه : الله لا يسلمك ابدا كتك هم
2
فارس بإبتسامة سمجة : الله يسلمك ، انا عايز انام يا امي اطفي النور
+
يذهب جلال ويسأل أحد الممرضات لتدله علي الغرفة التي دخلها سليم برفقة ضي ليدق الباب ولا يسمع رد ليفتح الباب هو و محمود ليجد ضي في احضان سليم وهما في ثبات عميق ليبتسم بحب تجاه ابنته وذلك العاشق المتيم الذي يحضنها بتملك شديد كأنها ستهرب منه ليقاطعه اندفاع محمود ونبرته الغاضبة : ايه ده يا بابا اوعي لما اعرفه مقامه هي هيصة ولا ايه ازاي يعمل قلة الأدب دي
+
ليردف جلال وهو يكمم فم ابنه حتي لا تستيقظ ابنته و يخرجه من الغرفة : اهدي ايه اللي بتعمله ده
+
محمود بحدة : ازاي يا بابا تسمح بكده هو متجوز وهي كمان متجوزة ازاي يحصل كده
+
جلال بتوضيح : يا بني انت فاتك كتير وبعدين ده شئ عادي بين واحد ومراته
+
محمود بدهشة و ذهول : مرات مين يا بابا و امتي و ازاي
+
جلال وهو يسحبه من ذراعه : تعالي و هحكيلك كل حاجة المهم اطمنت عليها نروح نطمن علي ضحي بقي
+
ليجد هاشم امامهم ويردف بدهشة : محمود انت رجعت امتي
+
محمود وهو يحتضن اخيه : من ساعتين كده اخبارك ايه
+
هاشم بنبرة يائسه : زي الزفت يا اخويا
+
جلال وهو يشير للغرفة : انا رايح اشوف اختك وابقوا خلصوا سلامات وتعالي
+
هاشم بتساؤل : مالها ضحي
+
جلال بتوضيح : تعبت شوية و نايمة جوه انا داخل وابقوا تعالوا
+
هاشم بإيجاب : حاضر ، هشوف سليم و فارس واجيلكم ، متعرفش سليم فين برن عليه موبايله مقفول
+
محمود بغمزة : في حضن اختك يا حبيب اختك
+
هاشم بغضب : نعم يا اخويا حضن مين
+
محمود وهو يمسكه من قميصه و يردف بغيظ : انت ازاي ياض متقولش ان ضي اتجوزت سليم
+
هاشم بتذمر و ضيق : ده حصل بلاوي يا اخويا وانا طلقت شمس ، وابوك اتجوز و الدنيا والعة يا حبيب امك
+
محمود وهو يلطم علي خده : نهار ابوك اسود
+
جلال وهو يضربه اسفل رأسه : نهارك انت اللي اسود يا ابن الهبلة
+
محمود وهو يفرك مكان الصفعة : تسلم ايدك يا حاج ايدك بلسم ومين العروسة بقي
+
هاشم بمشاكسة وهو يصفق بيده : حزر فزر
+
جلال وهو يدفعهم بعيدا عنه : غور ياض انت و هو
+
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
..في المانيا ..
+
كان يقف يتحدث علي الهاتف يلمحها وهي تتجه الي خارج المستشفي ليلحقها هاتفا بأسمها لتنتظر ولكنها كانت تركض لذا تعرقلت ليلحقها وهو يحاوط خصرها بذراعيه وقلوبهم تقرع كالطبول ليهتف هو بتيهه وهو يسرح بجمال عيونها البراقة : يخربيت عيونك اللي وقعت عمار علي جدور رقبته يا سنفورة
+
هنا بذهول وقلبها يدق بشدة والفراشات تداعب روحها فهو أول من يثني علي جمالها فهي دائما ما تتعرض للتنمر بسبب هيئتها الصبيانيه : هااا انت قولت ايه
+
عمار وقد استعاد وعيه ليردف بعدم معرفة : انا قولت لا مقولتش
+
هنا بإصرار وهي تقفز كطفلة تنتظر حلوي من والدها : لا قولت قولت عيوني حلوة صح صح صح
+
عمار بإبتسامة ليعاود امساك خصرها وسط شهقاتها و يردف بغمزة مشاكسة وهو ينزع عنها نظارتها الطبية : قولت عيونك وقعت عمار يا هنايا
+
هنا بعدم تصديق : هو انا حلوة يا عمار
+
عمار بعبوس هل تظن انها ليست جميلة فهي خلابة ليردف بأستغراب : هي مرايات بيتكم متكسرة يا هنا
+
هنا وهي تهز رأسها بالنفي
+
ليكمل عمار بإبتسامة وهو يلمس وجنتها المكتنزة : دي انتي بدر منور يا هنايا ، وشكلي كده هحبك اوي
+
هنا وهي تهتف بعدم تصديق : انا انا هتحبني انا
+
ليقاطع حديثهم صوت يوسف الغاضب وهو يصرخ بحدة : عمار ..هنا ..ايه اللي بيحصل هنا
2
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
في غرفة ضي يدق الباب ويكون هاشم يدخل و يهز سليم ليستيقظ سليم بفزع : هاشم ضي كويسه
+
هاشم بسخرية وهو ينظر بجانب سليم : ما هي في حضنك اهيه
+
سليم بغيظ : عايز ايه يا ارخم خلق الله
+
هاشم بإلحاح : تعالي عايزك ضروري
+
سليم وهو يقبل رأسها ليردف هاشم بتأفف : كفاية نحنحة يا عم الحبيب اخلص
+
سليم بضيق : طيب طيب : اخرج وانا جاي وراك
+
يخرج هاشم ليفك سليم أسر جسد ضي وهو يشتم رائحتها ويقبل عنقها ويريحها علي الوسادة ويقبل رأسها و أرنبه أنفها ويهمس بأذانها : راجعلك يا ضي قلبي و روحه مش هتأخر عليكي
+
ليخرج لملاقاة هاشم ويجد محمود بعد ان يرحب به لينظر ل هاشم بتساؤل
+
هاشم بجدية : مازن هنا ومش عارف فين بالضبط بس اللي عرفته انه جاي يخطف ضي ويسفرها معاه
+
سليم بنبرة غاضبة : ده هيكون اخر يوم في عمره لو فكر بس يقربلها ، البنات لازم ترجع علي القصر ، عملت ايه في موضوع فارس
+
هاشم بسخرية : ما انت عملت كل حاجة ، قال يعني مستني يا دكتور
+
سليم وهو يرفع حاجبه و يردف بإبتسامة ماكرة : انت نسيت اني الكبير ولا ايه يا هاشم باشا
+
هاشم بضحك : والله انت اللي باشا مسيطر اوي يا سليم
+
سليم بغرور مصطنع : طبعا يا بني سليم الهواري مش عشان دكتور هنسي أدبر أمور عيلتي
+
محمود وقد شعر ان الحديث موجه له ليشعر بالخزي ليردف بصوت خافت ونبرة يشوبها الخزي : انا عارف اني بعدت و قصرت كتير مع الكل ، بس انتو عارفين انا اتجبرت عشان دلوعة اهلها اتجوزها واسيب حب عمري
+
سليم وهو يربت ع كتفه ويردف بتشجيع : خلاص يا حودة اهم حاجة انك رجعت لينا تاني ، وبعدين بقي عندي ليك خبر بمليون جنيه حبيبه قلبك في البلد و اتطلقت
+
محمود بذهول و ابتسامة بلهاء : معقول بجد عرفت ازاي يا سليم
+
سليم بتوضيح : كانت هنا من يومين مع مرات اخوها بتولد قابلتها وعرفت انها اطلقت و رجعت تعيش هنا تاني
+
محمود بإرتباك وهو يتحرك بسعادة : انا رايح ...لا انا ماشي ...لا انا هشوف ضحي ايوة ..سلام ..سلام
+
هاشم بذهول : شايف الواد مشي و سابنا ازاي
+
سليم بضحك و غمزة : الحب يا هاشم باشا ولا ايه
+
هاشم بتنهيده و اشتياق لشمسه : اختك هتجيب اجلي قريب يا سليم
+
سليم بإبتسامة : احسن عشان تتربي
+
هاشم بمشاكسة : ما انت كمان ، ضي حبيبه اخوها بتربيك
+
سليم بغضب وهو يمسكه من قميصه : حبيبه مين يا هاشم
+
هاشم وهو يبلع ريقه بتوتر من غضب سليم الواضح : خلاص يا عم حبيبه سليم بس ، اهدي كده
+
سليم برفع حاجبه بثقه : ايوة كده اتعدل ، قال حبيبه اخوها استلمها بس ويبقي حد فيكم يلمحها بحق العشر سنين اللي اتحرمت منها فيهم ما هخليها تشوف غيري
+
هاشم وهو يكيده : قال يعني البت هتسامحك دي هتمرمط الست الوالدة
+
سليم بتنهيده محب و عاشق : راضي والله بس تسامح يا هاشم
+
ليقاطع حدثيهم نداء الأستقبال للأطباء لغرف الطوارئ ليردف سليم بقلق : واضخ كده في حادثة ، عينك علي البنات وخاصة ضي
+
هاشم بإيمائه رأسه : حاضر شوف شغلك انت
+
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
..في منزل سالم البدراوي والد ماسة كانوا يجلسون في نقاش حاد عن طلاق ماسة و مراد
لتهتف ماسة بحدة : يعني عايز ايه يا مراد الحوار خلص يا ابن الناس
+
ليردف فاروق والد زوجها بحدة مماثلة وهو ينظر نحو والدها : الحوار مش هيخلص يا بنت سالم و ابوكي عارف كده كويس هترجعي ل مراد و رجلك فوق رقبتك
+
ماسة بتهكم : كان فيه و خلص يا فاروق باشا ابنك طلقني للمرة التالته شوف بقي خلصت ورقة ضمان شغلكم الو** خلصت
+
فاروق بسخرية : لسه يا دكتور هترجعي برده
+
سالم بصوت خافت : كده مش هينفع يا فاروق مش هيقدروا يرجعوا لبعض
+
مراد بتهكم : لا سهلة يا عمي محلل ليومين و ترجع تاني لعصمتي
+
سالم بهدوء مميت ونبرة مهزوزة خافته : اللي شايفنه اعملوه المهم الشحنة تخرج من الجمارك
+
مراد بنبرة ماكرة ونظرة خبيثة وهو ينظر ل ماسة التي تنظر الي والدها نظرات مستنكرة : متخافش يا عمي هشوف واحد صاحبي يكون ثقة ونخلص من الموضوع ده والبضاعة تكون دخلت
+
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
في المستشفي بغرفة ضحي كانت تجلس بأحضان نور التي تربت ع ضهرها بحنان بالغ لتوقف حركتها عند سؤال ضحي لها : هو انتي ليه مش أمي
+
لتردف نور بحنان : ما انا أم ضي أختك يعني زي مامتك بالضبط و بعدين انتي بنت حبيبي وانا بحبكم شاروه علي بعضها
+
ضحي بأستغراب : يعني انتي بتحبيني ومش بتكرهيني عشان بنت ضرتك و كده
+
نور بإعتراض : اكيد بحبك و بعدين انااتجوزت جلال انتو كنتوا موجودين اينعم مكنتش اعرف بيكم بس حتي لو كان جالي بيكم كنت هحبكم عشان انتوا حته منه ، وبعدين ربنا هو اللي بيزرع الحب في القلوب زي البذرة وانا من كلام ضي عنك حبيتك ولما شوفتك حبيتك اكتر وبحب هاشم كمان كأنه حبيبي زين الله يرحمه واكيد هحب محمود
+
ليقاطع حدثيهم اندفاع محمود الي الغرفة : و محمود وقع في غرام القمر ده
+
جلال وهو يضربه ع ضهره : اتحشم يا واد
+
محمود بمشاكسة و غمزة : القمر قالت اكيد هتحبني وانا اصلا اتحب مش كده يا عسل انت
+
نور بضحك : كده يا حبيبي تعالي لما اشوف عيونك كده شبه مين اكتر مع ان شكلك كده شبه مدام زهرة جدا
+
ضحي بإبتسامة : ما هو اصلوا حبيب ماما ده
+
نور وهي تكيد ضحي : وحبيبي انا كمان
+
محمود بغمزة : لقد وقعنا في الفخ
+
جلال بحدة مصطنعة و غيرة مفرطة : حبيب مين ياهانم ملكيش حبايب غيري ، وانت يا زفت امشي
+
محمود وهو يتقدم نحو نور : طب حضن اممي
+
جلال بعبوس وهو يتقدم ويضمها بتملك : قال حضن اممي قال غور ياض بره
+
محمود بمشاكسة : الله يسهله يا عمنا
+
🌻➖🌻➖🌻➖🌻➖🌻
+
بغرفة فارس
كان هاشم يستمع الي حديثه بغضب مكتوم ليردف بغيظ من ذلك المغفل : فعلا غبي معاه حق سليم ، عارف لو مكنتش متصاب كانت الدكاترة احتارت تبدء منين يا اغبي اخواتك
+
فارس بتأفف : خلصنا بقي انت وهو وقعت في مصيدة طلعوني بقي انت والكبير وبعدين انت والبيه التاني ليكم بلاوي و ساكتين عنكم
+
سليم وهو يفتح الباب ليردف بحدة : قلنا الحمار هيتعلم من اللي جري مع اخواته بس تقول ايه بقي خايب مشاء الله تور والله
+
فارس بعصبيه منهم : سليم انت و هاشم انا تعبان خلصوني بقي من الحوار ده
+
سليم بثقة وهو يضع رجل علي الآخري : الموضوع خلص يا حلو ، الواد و اخته عندنا غي القصر في الحفظ و الصون و صحيح يا اهبل الواد طلع واخدينه من الملجأ عشان تكمل الفيلم عليك
+
فارس بغيظ : اه يا ولاد التيت ده انا وقعت في عصابة بقي
+
هاشم بإيمائه رأسه بتأكيد : ايوة عفارم عليك وقعت في عصابة وكانت فعلا عايزة حماية عيلة الهواري بس مش من عيلة زوج الست صدفة لا يا حبيبي من ناصر الشرقاوي لأنهم شركاه في عملية تهريب سلاح كان الباشا صحبك المفروض بيأمنها بس طمع هو و اخته و سرقوا ناصر وهو قالب الدنيا عليهم
+
سليم بتهكم : واد يا فارس هو انت خريج شرطةفعلا ولا معهد علي ما تفرج
+
ليقاطع ضحاكتهم دخول محمود يردف بفزع : سليم فين ضي مش موجودة
+
ليقف الجميع متأهبا ليرن هاتف هاشم وتكون شمس ليرد بلهفة : شمس انتي كويسة
+
شمس ببكاء و خوف : هاشم الحقني ندي خرجت و مارجعتش صاحبتها اخدتها وبقالها كتير و مرجعتش
+
....ستوب ...بارت طويل اهو واللي هيقول عكس كده وربنا هعيط 😢😢😢
متنسوش التصويت والتعليقات يا حلوين واسفة على التأخير 😘😘😘❤
+
