اخر الروايات

رواية ضي قلبي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم رانيا العربي

رواية ضي قلبي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم رانيا العربي



                                              
كان الجميع في القصر بحالة رعب و صراخ شمس و بكاءها علي ندي و اختفاء ضي 

+



                              
تجلس جميع النساء بصالة القصر مجتمعين بين بكاء نور و البنات و نظرات شامته لكلا من زهرة و صافي و قمر ونظرات قلق شادية علي ندي و ايضا تشعر أن ضي زوجه أبنها روحه و عشقه الوحيد وأذا حدث لها شئ سيكسره بالتأكيد فهي تخشي علي وجع قلب ابنها لتتجه نحو نور الباكية بأحضان شمس و تجلس بجوارها تربت علي كتفها و تردف بنبرة حانية : أن شاء الله تطمني عليها متقلقيش اومال بتك هتكون في حضنك النهاردة بكفاية بكي عاد يا أم ضي 

+



                              
نور بإيمائه رأسها وتردف بصوت باكي ضعيف : أن شاء الله ترجع بخير يارب يارب

+



                              
زهرة بنبرة ماكرة : قلبك كبير ياخيتي كبير قوي 

1



                              
💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



                              
كان سليم بالخارج كالأسد الجريح يتحرك يمينا و شمالا بعصبيه و عروقه بارزة من الغضب وعيونه اصبحت حمراء بشدة من فرط الغضب 

+



                              
وكان هاشم و فارس الذي يجلس بجانبه احد زملائه بالقسم و يدعي رامي 

+



                              
فارس بعصبيه مفرطة : يعني ايه يا رامي بنتين من عيلة الهواري يختفوا في نفس اليوم واحدة من البيت و التانية من المستشفي 

+



                              
رامي وهو يربت ع رجل فارس ويردف بجدية : ممكن تهدي احنا شوفنا الكاميرات اللي في المستشفي بينت انها خرجت مع حد اه وشه مش باين بس هي خرجت بإرادتها و دلوقتي بندور علي العربية من الكاميرات وواضح انها مخرجتش من المحافظة ، أما بقي ندي بنت عمتك شوية والبت اللي اخدتها اول ما خرجت منها تكلمها هتكون قدامنا وهنعرف منها كل حاجة 

+



                              
سليم بصراخ حاد : يعني ايه خرجت بإرادتها ومين الزفت اللي خرجت معاه 

+



                              
ليدخل عليهم احد العساكر : فارس باشا البت اللي اسمها مني هي وامها مش في البلد كلها 

+



                              
ليقاطعهم دخول سيارة لتنزل منها ضي ليركض سليم نحوها ويسحبها من يديها الي داخل احضانه ويدفن وجهه في رقبتها يقبلها وهي مصدومة من ما يفعل لتنفعل و تحرك يديها لتمنعه ولكنه لا يسمح لها ويشدد في حضنها ويردف بهمس : حرام عليكي يا ضي عايزة تموتيني كنتي فين 

+



                              
ضي و قد سقطت حصونها لتردف بنبرة هادئة هامسة : كنت مع مروان 

+



                              
ليرفع عيونه ويحتضن وجهها بيده ويسند جبهته علي خاصتها و يردف بصوت متيم عاشق انفاسهم تكاد تكون واحدة من قربهم : بتقولي ايه يا عمري 

1



                              
ضي بعبوس طفولي وهي تمط شفايفها و تردف برقة بالغة : كنت مع مروان بنتمشي شوية 

+



                              
ليرفع رأسه عنها وينظر الي ذلك الذي ينظر له ببراءة و يردف بمرح : جري ايه يا اخونا بنت اختي حبيبتي اخدتها نغير جو فيها حاجة دي

+



          

                
هاشم وهو يرفع يده نحو سليم ويردف بغيظ : يا كبير سيب الطلعة دي عليا وهو عمال زي الراجل الوطواط بس كنت متنمني والله يامروان ليلتك طين النهاردة يا اهبل اخواتك 

+



ليجد مروان يركض سريعا الي الداخل و يلحقه هاشم و فارس

+



ضي وهي تحاول الفكاك من حصار يد سليم المحاوطة لخصرها و تردف بغضب : اوعي يا سليم اوعي بقي ، انت ماسك حرامي 

+



سليم بمشاكسة وهو يشدد علي خصرها اكتر : يا بت اتهدي بقي 

+



ضي وهي تضربه علي كتفه وتردف بغيظ : ابعد يا غلس ابعد بقي 

+



سليم بعناد طفولي وهو يقرب وجهه منها : مش هبعد و شوفي هتعملي ايه ، خليني اتكلم الكلمتين اللي واقفين في زوري واخلص 

+



ضي بعقد حاجبيها بغضب طفولي وتردف بنبرة اتهامية : انت بلاد بره علمتك السفالة وقلة الأدب ولا انت كنت كده وانا مش واخده بالي والله يا سليم هقول ل جدي ع قلة أدبك دي 

+



سليم بمشاكسة وهو يميل برأسه عليها وهي تبتعد : انتي لسه شوفتي قلة أدب ، أستني بس يتقفل علينا باب أوضة واحدة و صدقيني هبهرك يا حبي 

1



ضي بشراسة وهي تنتفض للفكاك منه : انت سافل و قليل الأدب يا باباااااااااا

+



سليم ببرود : نادي من هنا للسنة الجاية مش سايبك انا 

+



جلال وهو يربت ع كتفه

+



سليم وهو يلوح بيده : سيبني يا فارس اخد حقي من بنت جلال 

+



ضي وهي تكتم فمها بالضحك 

+



سليم بصدمة وهو يرفع حاجبه : اوعي تقولي انه هو 

+



ضي بضحك وهي تهز رأسها بالإيجاب : هو ..هو 

+



جلال بحدة مصطنعة وهو يعقد ذراعيه علي صدره : ها يا دكتور سليم هتعمل في بنتي ايه 

+



سليم وهو يرخي يده لتتحرك ضي لتدخل احضان ابيها لينظر لها بغيظ : آه يا واطية 

+



ضي وهي تطلع لسانها لتكيده : بابا خلي الدكتور يحترم نفسه معايا والا هقول ل جدو 

+



جلال وهو يقبل رأسها ويشير لها للداخل : ادخلي دلوقت عشان أمك كانت هتموت نفسها من البكا عليكي

+



لتركض الي الداخل لتجد كلا من هاشم و فارس يحاولون اللحاق ب مروان الذي يركض بإنحاء المنزل وسط صرخات و ضحك الجميع عليهم 

+



ليصعد مروان علي طاولة الطعام وهو يهتف بصوت باكي مصطنع : ضي حبيبتي الحقيني من الوحوش الكاسرة دي 

+



هاشم بغيظ منه ويردف بصراخ : انزل يا مروان عشان انا جايب آخري منك 

+



نور تركض نحو بنتها وهي تتحسس وجهها و جسمها وتردف بنبرة حانية و لهفة : حبيبتي يا بنتي انتي بخير

+



        
          

                
ضي بتعجب وهي بين احضان أمها : ماما انا بخير يا عمري في ايه بس 

+



شمس وهي تضربها ع رأسها برفق : حرام عليكي وقعتي قلبنا كلنا 

+



ضحي وهي تحتضنها بحب : انتي كويسة كنتي فين يا بت 

+



ضي بأستغراب : كنت مع مروان ..لتلتفت وهي تسمع صراخ مروان بأسمها 

+



لتركض لتكون حاجز بين مروان و هاشم و فارس 
ضي بنبرة حانية وهي تقف امام هاشم و فارس : خلاص يا حبيبي انا اهو بخير اهو قدامك 

+



سليم من ورائهم بغيظ وهو يقترب منها لتمنعه شمس : حبيبي طب يا ضي ليلتك سودا قال حبيبي حبه برص ياختي 

+



شمس بضحك : الله يكرم أصلك يا أخ 

6



فارس وهو يجز ع اسنانه بغيظ : المفروض كان يتصل 

+



ضي بإيمائه رأسها : حقكم عليا انا السبب ممكن تهدوا بقي 

+



شادية بصوت عالي : خلاص بقي يا ولاد شوفوا ندي فين هي كمان قبل ما عمتك و خالك ما يرجعوا 

+



ضي بصدمة : ندي مالها هي فين 

+



شمس بنبرة حزينة : خرجت مع البت اللي اسمها مني بنت صابرة الداية ومن وقتها مارجعتش 

+



ضي مع نفسها : يا لهوي يا ندي اوعي تكوني خرجتي مع ابن الشرقاوي ، طب اقول لمين الثلاثة اجن من بعض سواء سليم ولا هاشم ولا فارس والعاقل اللي فيهم مش موجود وبابا زيهم ، هو مفيش غيرة عمو عادل 

+



لتركض للخارج تجد سليم واقفا بجوار والدها وما أن رأها حتي غمز لها ونظراته أصبحت جريئة مشاغبة لتجد والدها يسألها بأهتمام : ضي في ايه يا قلب ابوكي

+



ضي بتساؤل : بابا هو عمي عادل فين انا مش شايفاه جوا 

+



سليم وهو يرفع حاجبه بمشاكسة : ايه هتشتكي ل بابا عليا 

+



ضي بإبتسامة صفراء : نفسي صراحة بس مش وقته

+



جلال وهو يشير الي وجود عادل بجانب الأسطبل لتركض وسط تعجب جلال و سليم

+



سليم بأستغراب : هو في ايه يا عمي 

+



جلال وهو يذم شفايفه : مش عارف والله يا بني

+



كان عادل يحكي علي الهاتف ليجد ضي تنادي عليه ليغلق الخط و يضمها اليه بلهفة صادقة : كنتي فين يا بتي

+



ضي بحب : كنت مع مروان يا عمي

+



عادل بحنان : الحمد لله انك بخير يا بتي 

+



ضي بخوف و ارتباك : عمي انا عايزة اقولك حاجة انا عارفة انك اكتر واحد بتكون عاقل في الامور اللي زي دي الموضوع يخص ندي 

+



عادل وهو يعقد حاجبيه ويردف بجدية: احكي يا بتي انا سامعك 

+



ضي وهي تقضم شفايفها بتوتر : انا شاكه انها تكون مع عاصم الشرقاوي

+



        
          

                
عادل بصدمة و نبرة حادة : مين

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



..في الجهة الاخري من العالم ب المانيا 
كان الجميع بجوار ورد داخل منزل أحمد بعد أن اطمئن عليها من نجاح العملية و نظرا لضيقها من المستشفي قرر أن تكمل فترة الأستشفاء داخل المنزل تحت الرعاية الكاملة منه هو و زينة زوجته
ومنذ ذلك الوقت الذي احتد يوسف علي هنا و عمار كانت هنا تحاول تجنب عمار وذلك بعد حديثها مع يوسف 

+



*فلاش باك *

+



سحبها يوسف بحدة من يدي عمار و دخل بها الي مكتب والده وكان يردف بغضب : انتي ازاي واقفة كده معاه 

+



هنا بخوف وبدأ جسدها بالأرتعاش : انا مش عملت حاجة هو ..هو ..هو 

+



يوسف وهو يمسح علي وجهه ويحاول تهدئه نفسه ويذهب نحوها يربت ع كتفها بهدوء لتهدء ويردف بنبرة حانية : اهدي يا حبيبتي أنا اسف والله مش هتعصب عليكي تاني 

+



هنا بدأت دموعها بالهطول بغزارة وتردف بنبرة باكية بين شهقاتها : انت ....انت ...عارف ...انا ...بخاف ...من الصوت ..العالي ..هو ..قال ..انه ..هيحبني ..واني ..اني حلوة ..انا ..مش عملت ..حاجة

+



يوسف وهو يضمها ويردف بنبرة حانية : خلاص حقك عليا انتي عجبك الواد عمار الغلس ده 

+



هنا وقد هدأت وضربته برفق علي صدره : متقولش عليه غلس ده قمور 

+



يوسف وهو ينظر لها ويردف بتعجب : بت يا هنا هو انتي حبتيه في يومين

+



هنا وهي تمط شفايفها : مش عارفة

+



يوسف بمكر : بت يا هنا احنا لازم نعرف الواد عمار بيحبك ولا لا مع اني عارف عمار صعب يحب بسرعة كده لأنه كان قافل علي قلبه يا اختي خالص 

+



هنا بعبوس طفولي : يعني ممكن يكون بيضحك عليا 
يوسف وهو يرفع طرف شفايفه بغيظ : يضحك علي مين يا هبلة عمار مش بتاع كده بس لازم نختبره 

+



* نهاية الفلاش باك *

+



لتتقابل عيونهم لتتهرب هنا وتستأذن منهم للذهاب الي غرفتها 

+



لتدخل غرفتها لتجد من يدخل ورائها و يغلق الباب وينظر اليها بتساؤل : ممكن افهم في ايه بقالك يومين مش بتكلميني في ايه يا هنا 

+



هنا بإرتباك وهي تفرك يديها بتوتر : انت انت

+



عمار وهو يقترب منها ويميل عليها ويرفع رأسها من تحت ذقنها بأنامله : انا ايه يا هنايا 

+



هنا وهي تنظر الي عيونه التي تسحرها لتردف بلا وعي : انت حبيت فيا ايه

+



عمار بإبتسامة ويردف بحب : لسانك الطويل يا حبي اكتر حاجة شدتني ليكي 

+



هنا بأستيعاب وتضربه ع صدره : لساني انت فعلا غلس زي ما قال چو

+



عمار بإيمائه رأسه ويردف بتساؤل : چو عمل ايه يا هنايا وقالك ايه اعترفي بسرعة ( وينهي حديثه بغمزة )

+



        
          

                
هنا بلا وعي : قال لازم نختبرك لتكون عايز تضحك عليا 

1



عمار وهو لايستطيع إيقاف ضحكاته علي تلك الطفلة التي احبها ليتحسس ذراعيها ويردف بمرح : عايزة تختبريني ازاي بقي يا حرم عمار الهواري 

+



هنا بإبتسامة خجولة وتردف بصوت هامس : مش انا يا عمار ده ده يوسف

+



عمار بغيظ : يقطع يوسف وسنينه اللي هتكون سودا معايا ( ويكمل حديثه بجدية ) شوفي يا هنايا انا اعجبت بيكي اينعم لسه مفيش حب بس انا حاسس انك هتكوني نصي التاني فاهمة 

+



هنا بإيمائه رأسها بتفهم : فهمت يا عمار انت ده اللي اختار ( وتشير الي عقله ) لكن ده ( وتشير نحو قلبه ) لسه مقفول مش كده 

+



عمار بإعتراض : لا ده ( يشير نحو قلبه ) هيتفتح علي ايدك الحلوة يا هنايا فاهمة 

+



هنا وهي تسحب يديها وتردف بجمود : ممكن تخرج يا عمار

+



عمار بتعجب : ايه يا بنتي انتي بتطرديني

+



هنا وهي تحاول ان تغتصب ابتسامة علي وجهها : لا ابدا بس انا عايزة انام ممكن 

+



عمار بإبتسامة هادئة : طبعا ممكن تصبحي علي خير يا هنايا 

+



هنا بإبتسامة مغتصبة وقلب مفطور : وانت من اهله 

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



في الجهة الآخري مر يومان من البحث عليها ولا يوجد لها أثر ، حضرت والدتها عايدة التي ما ان حضرت حتي اصبحت تصرخ وتصيح باكيه علي ابنتها الصغيرة التي لم تعد 

+



ووالدها الحاج سعد وهو ايضا ابن عم جلال و عادل و أخ ل شادية و زهرة كانت حالته سيئة للغاية يشعر بالضياع فهي مدللته الصغيرة 

+



في أحد اركان القصر تقف ضي مع عمها عادل 

+



ضي بقلق : يعني ايه يا عمي دا بقالها يومين 

+



عادل بعصبيه وهو يضغط علي يده بقوة : سألت علي الكلب ده و عرفت انه مسافر الساحل بعت حد من رجالتنا وراه ليكون خاطفها ولا حاجة 

+



ضي بنبرة قلقة وخوف : ربنا يستر يا عمي

+



ليقاطعهم رنين هاتف ضي وتكون أمها نستأذن من عمها وتجيب 

+



نور بتساؤل : ها يا ضي مفيش أخبار لسه 

+



ضي بنبرة يائسة : ابدا يا ماما وعمتي و عمو سعد رجعوا من السفر والقصر بقي حريقة وكله عمال يتهم في التاني 

+



نور بعصبيه من الوضع : هو ده وقته يلاقوا البنت الأول وبعدين يبقوا يعملوا الهبل اللي هما فيه ده

+



ليقاطع ضي صوت الخادمة صفية وهي تخبر جلال و عادل بوجود حسن الزيات بالخارج 

+



ضي بصوت خافت : حسن يا تري جاي ليه 

+



        
          

                
لتجيب علي أمها أنها ستعاود الأتصال بها لاحقا
لتذهب تجد والدها يرحب به ويدعوه للداخل ليلمحها حسن ليردف بإبتسامة : ضي كيفك 

+



ضي بترحيب : اهلا يا حسن اتفضل 

+



يقاطعهم سليم بإبتسامة صفراء : اهلا يا ابو علي فينك يا راجل ( ويهمس بأذن ضي ) بتهببي ايه يا بنت جلال 

+



ضي بصوت هامس : ايه برحب بالراجل 

+



سليم وهو يجز ع اسنانه : غوري يا ضي احسن لك 

+



حسن يقاطع حوارهم بمشاكسه : ايه يا جماعة جري ايه يا دكتور عايزك في كلمتين ومش ناسي العاركة القديمة يا ابن الهواري بس عايزك لحالنا 

+



( ويلتفت الي ضي ويردف بإبتسامة بلهاء ) كيفك يا ضي 

+



ضي بإبتسامة مجاملة : ازيك انت يا حسن و رقية عاملة ايه وحشتني اوي 

+



حسن وهو في عالم آخر ويردف بإبتسامة هادئة : بخير يا ضي القمر واحنا اتوحشناكي قوي

+



ليجد يد ثقيلة تضربه علي كتفه بقوة ليأن بألم : اتفضل يا حسن ندخل مكتب جدي 

+



حسن وهو يهمس ل سليم : ممكن ضي تكون موجودة 

+



سليم وهو يجز ع اسنانه بغيظ : وعايز ايه من ضي يا حسن واضح وحشتك العلقة القديمة يا ابن الزيات

+



حسن بتوضيح : هتعرف لما نكون لحالنا يابن الهواري

+



سليم : ماشي يا حسن اتفضل

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



كانت تجلس في حديقة قصر الهواري كلا من ضي و شمس يتجه نحوهم مروان 

+



مروان بحب ومشاغبة وهو ينظر إلى شمس : صباح الجمال يا شمس حياتي

+



شمس بابتسامة باهته : صباح الخير يا مروان 

+



مروان وهو يعقد حاجبيه بغضب طفولي : ايه صباح الخير بتاعتك من غير نفس كده ليه 

+



ضي بمشاكسة : عايزها عليها شوكولاته ولا سكر يا مارو 

+



مروان بمكر : لا يا خفة عايزها بأبتسامة هادئة طالعة من قلب شمس الصعيد 

+



شمس تبتسم ابتسامة عريضة علي اطرائه : انت مجنون يا مروان 

+



مروان وهو يهز رأسه بالنفي : لا يا قلب مروان انا عاشق ل سحر عنيكي 

+



ضي بتأفف من مروان : لا ده انت الصنف عالي اوي النهاردة 

+



شمس :استني بس يا ضي ، مروان انت عايز مني ايه

+



مروان بحب : أنتي عارفة انا عايز ايه

+



شمس بحزن : مروان انا منفعش لحد انا أرض بور وكمان قلبي مكسور من حب عمري 

+



مروان : انا عايز اداوي كل ده يا شمس 

+



        
          

                
ضي بصدمة : يا نهار مطلعش ليه شمس 

+



مروان بمشاكسة : ازاي بس و شمس الدنيا قدامنا أهي 

+



ضي بفزع : اتهلي ده باين آخر يوم في عمرك يا مارو

+



مروان بدهشة وتعجب : اوعي تقولي انه جاي ورايا طب اعمل ايه أجري و لا الأسهل اقروا الفاتحة عليا بسرعة وادعولي بالرحمة كان نفسي اشوف بنتي قبل ما اموت

+



شمس بضحكة : حرام عليك يا مروان هتموتني من الضحك

+



مروان بتوهان : مش وقت الضحكة الحلوة دي خالص بس حلو أهو الواحد يموت على ضحكتك و بسمتك الحلوة 

+



ضي :ايه يا مارو ولا تخاف احنا معاك 

+



مروان :ما أنتو كنتوا معايا لما فتح دماغي ابن المجانين ده 

+



هاشم بصوت حاد غاضب : ممكن افهم الهانم بتعمل ايه هنا مع البيه 

+



شمس ببرود : وانت مالك يا ابن عمي

+



هاشم بغضب وهو يضع يده في خصره : نعم ياختي بتقولي ايه ابن عم مين انا جوزك 

+



شمس بأستهزاء : هههههه جوز مين يا بابا خلصت خلاص (تكمل حديثها بتحذير ) عارف لو قربت من مروان خطيبي تاني انت حر هتشوف وش شمس الهواري ع حق 

+



مروان بهمس : يعني هيدفني دلوقتي طب خليها عند شجرة المانجا عشان بحبها

+



هاشم بوعيد : ماشي يا شمس ، خطيبك هي حصلت لكده ماشي يا بنت عمي

+



شمس وهي تعقد ذراعيها ع صدرها بنبرة أمره : ايوة بنت عمك وبس يا هاشم فاهم يا جوز الغازية 

+



هاشم وهو يجز ع اسنانه بغيظ : تشكري يا بنت الأصول 

+



ضي وهي تحاول امتصاص غضبهم وتردف بهدوء : ممكن تهدوا بقي 

+



ليقاطعهم صوت صفية : ست ضي 

+



ضي بإيجاب : نعم يا صفية 

+



صفية : الدكتور سليم رايدك في المكتب 

+



ضي بأستغراب : ليه 

+



صفية : معرفش هو قال اقولك انه منتظرك في مكتب الحاج زين 

+



ضي وهي تنظر ل هاشم : ممكن تتكلموا زي الناس الطبيعية بقي و انتي يا شمس بلاش كلام اهبل وانت يا اخ مروان مش عندك شغل طريقك اخضر 

+



مروان وهو يلوح بيده : انا ماشي اصلا سلام عليكم يا بشر 

+



ضي برفع الحاجب : وعليكم يا حبيبي ، اما اروح اشوف اخوكي عايز ايه يا ست شمس وسايبه اخويا امانه عندك هستلمها لما ارجع جته سليمة مفيهاش خدش 

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



ليجد باب المكتب لتدخل ضي بعد القاء السلام لتنظر الي سليم بتساؤل : انت عايزني يا سليم

+



        
          

                
سليم مع نفسه : بص بتقول سليم ازاي بشفايفها دي يعني ارزعها بوسة قصاد الاهبل ده ولا اعمل ايه اووووف

1



ليقاطع وصله افكار سليم صوت حسن وهو يردف بنبرة حانية : ازيك يا ضي 

+



سليم بغيظ من هذا الغليظ : يا ابن الناس مش لسه سألها بره من شوية هي سيرة ، قول اللي جاي عشانه خلصنا 

+



حسن وقد استعاد وقاره ليردف بجدية : ندي عندي 

+



سليم و ضي بصوت واحد : ايه عندك 

+



حسن بتوضيح : ايوة و اهدوا اكده انا لقيتها الصبح في ارضي وحالتها كانت صعبة قوي و مقدرتش اجيبها اهنه بالحالة دي هتكون مصيبة و فضيحة لبيت الهواري واحنا نسايب يعني الموضوع هيمسنا كمان ، هي دلوقت في الاستراحة بتاعتي اللي شرق البلد انا هخرج دلوقت وانتوا حصلوني عشان محدش ياخد باله وياريت يكون في هدمه تلبسها لأن يعني هدومها مقطعة ..سلام عليكم 

+



ليخرج ويتركهم في صدمتهم ينتبه سليم وهو يسمع صوت بكاء و شهقات ضي ليتحرك نحوها يضمها يربت ع شعرها ويردف بنبرة مطمئنة : ان شاء الله تكون بخير 

+



ضي ببكاء : بيقولك هدومها متقطعة وبقالها اكتر من يومين في الزراعات يا سليم 

+



سليم وهو يشدد في احتضنها لتهدء : ممكن تهدي عشان لازم نروحلها ونشوف هيحصل ايه ، اطلعي شوفي هدوم من عندك وحطيهم في شنطة وحصليني علي العربية 

+



ضي بإيمائه رأسها : طيب ، وبعدين بطل تلزيق يا دكتور 

+



سليم وهو يضرب كف بالآخر : يارب اعمل فيكي ايه ، امشي يا ضي بعدين لينا خناقة اشطا 

+



ضي : ماشي يا سليم نطمن بس ع البت وهتطلع عين الست الوالدة 

+



سليم : متقولي أمك يا ضي 

+



ضي : عيب انا مؤدبة الالفاظ دي بتاعتك انت ، انا دقايق واحصلك 

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



تصعد ضي نحو غرفتها و تحضر حقيبة وتأخذ بعض الثياب وتتصل علي سليم 

+



سليم بأستغراب : ضي بتتصلي ليه 

+



ضي بصوت خافت : سليم انا مش هعرف اخرج بالشنطة كلهم في الصالون تحت ، بص انا هرميها وانت خدها ماشي 

+



سليم بإبتسامة : ماشي يا مجنونة 

+



ضي بعصبيه : مجنونة في عينك خلصني ( وديني لأنزلها علي دماغك ) يلا سلام

+



وتقوم ضي بإلقاء الحقيبة علي رأس سليم 
سليم وهو ينظر لأعلي ويردف بغيظ : ماشي يا ضي وربنا لأقطع خبرك متجوز تور يا ناس 

+



ضي وهي تطلع لسانها : احسن احسن 

+



وتنزل تركض علي السلالم ليجدها عمها عادل ويوقفها 

+



        
          

                
عادل بتعجب من ركضها : ضي علي فين يا بتي 

+



ضي بإرتباك : انا ..انا رايحة عند ماما أصلها تعبانة شوية هشوفها وارجع طوالي

+



عادل بشك : متأكدة 

+



ضي بتنهيده وتردف بصدق : عمي انا عايزة اطمنك احنا لقينا ندي بس مش عارفة حالتها ايه ، انا رايحة انا و سليم نشوفها و نجيبها معانا بس لو سمحت خلي الموضوع بينا لحد ما نرجع
 
عادل بتنهيده : ماشي يا بنتي المهم ان البت موجودة وعايشة اي حاجة بعد كده تدبر 

+



وتتحرك الي الخارج لتجد صافي في وشها 

+



صافي بإبتسامة صفراء : صباح الخير يا ست ضي

+



ضي بسماجة و برود : صباح النور يا مدام صافي بعد أذنك 

+



صافي بتساؤل : انتي رايحة مع سليم فين 

+



ضي وهي ترفع بطرف شفايفها بإستنكار : مسألتيش ليه جوزك يا مدام ابقي اسأليه عشان غلط علي الرجاله في السن ده تكوني مش عارفة خط سيره انتي فاهمة بقي بعد أذنك 

+



صافي بحدة ونبرة ملتوية خبيثة : اوعي تفكري انك تقدري تاخدي سليم مني

+



ضي بعبوس وهي تلتف لتواجهها وتردف بتعجب : ومين قالك اني عايزة سليم او غيره

+



صافي بنظرة ساخطة : انا بفهمك بس 

+



ضي بإبتسامة وتردف بتوضيح : شوفي يا مدام صافي انا اللي مريت بيه يخليني عمري ابدا ما افكر اكون في كنف راجل ، ولازم تفهمي انتي حاجة أن ضي لا يمكن تكون ل سليم في يوم من الأيام ، انا استكفيت من الدنيا يا مدام ولو علي خروجي دلوقتي بعد شوية هتعرفي كان ليه سلام 

+



وتخرج ضي لتقف صافي وتجد شادية بجوارها 

+



صافي بتساؤل : وهتعمل ايه لما تعرف انها مراته
 
شادية ببساطة : هتطلب الطلاق و محدش هيقدر يقف قصادها خصوصي بعد ما ابوها بقي في صفها يعني اللي رايداه هيكون فهمتي 

+



صافي بإبتسامة منتصرة : فهمت 

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



تخرج ضي لتجده يقف عاقدا ذراعيه علي صدره و ينظر لها نظرة متوعدة ولكنها بداخلها خذلان وغصة وتتحدث لنفسها : انتي لازم توقفيه عند حده ، سليم بيتعامل معاكي بطريقة مختلفة عشان كده مراته اتضايقت و غارت وانتي دلوقتي واحدة مطلقة لازم يكون في حدود معاه وابعدي يا ضي ،عيشي عند مامتك كفاية وجع لقلبك بقي كفاية 

+



ليتحرك سليم ويلوح بيده امام وجهها : مالك يا بنتي بقالي ساعة بنادي عليكي

+



ضي بأنتباه وتردف بجمود : اسفة يا دكتور ، اتفضل نتحرك 

+



سليم بأستغراب : ما كنت سليم من شوية 

+



ضي بجمود : معلش كده احسن ، الناس مقامات يا دكتور خلينا نخلص من المشوار ده ونطمن علي ندي وياريت تكون بخير

+



        
          

                
سليم بنظرة غاضبة ولكنه يردف بهدوء : ماشي ياضي انا هعرف سبب اللي انتي فيه ده ، اتفضلي نطمن علي ندي الأول 

+



ويتحركوا بالسيارة نحو استراحة حسن الزيات وسط صمتهم

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



..في المانيا ..
كانت النجوم تضئ السماء وهي تقف امام شرفتها باكيه وتتحرك لتنزل درجات السلم نحو حديقة المنزل حيث ارجوحتها الغالية الشاهدة علي كل طفولتها و مراهقتها وشبابها لتجد من يربت علي كتفها وما يكون سوي صديق دربها : ايه اللي مصحي سنفورتي لحد دلوقتي 

+



لتنفجر هنا باكية ليجذبها يوسف من يديها و يضمها و يهدهدها لتكف عن البكاء 

+



يوسف بإستفسار ونبرة قلقة من حالتها : ايه اللي حصل ليه الدموع دي يا هنا 

+



هنا ببكاء : هو انا ليه مش فيه حد بيحبني يعني امي ماتت وهي بتولدني وبعدين بابا اللي مش عايزني عشان كنت بنت وكنت في المدرسة منبوذة عشان بخاف من الصوت العالي ومش بحب اصحاب ولاد هو ذنبي ايه اني اتربيت علي كده طيب اخالف ديني عشان الناس تحبني عشان انفع ، انا عارفة اني مش عاملة كل حاجة عليا تجاه ديني بس بحاول والله
 
يوسف بحنان : طيب ممكن افهم ايه اللي رجعنا للكلام ده تاني ،انتي عايزة تتعبي وترجعي المصحة
 
هنا بنفي : لا لا مصحة لا يا يوسف مش هتحمل والله تعبت اوي ، وهو ليه جه عندي طيب انا مش عايزة اتوجع لما يسبني ويقول مقدرتش احبك ، هو بيفكر بعقله وبيقول واحدة مناسبة لو محبنيش مش هيقدر يتحمل حالتي 

+



يوسف بتساؤل : هو عمار قالك انه مش بيحبك 

+



هنا بإيجاب : ايوة بيقول معجب يعني عقله اللي اختار فهمت يعني مش قلبه مخترنيش يا يوسف

+



يوسف بحدة : هو احنا بنعلب ولا ايه والله لأشوف حكايته ده 

+



هنا بإعتراض : انا مش عايزاه يا يوسف مش عايزة عمار

+



عمار مقاطعا لهم و يردف بغضب : طب كنتي قولي يا بنت الناس انا مش جابرك عليا ولا فرضت نفسي عليكي 

+



هنا بدموع وهي تتحرك للداخل : تصبح علي خير  يا يوسف 

+



عمار وهو ايضا يدخل يوقفه هتاف يوسف بأسمه ليقف ممتعضا ويردف بضيق : عايز ايه يا يوسف انا عايز انام عشان هنسافر الصبح 

+



يوسف بخبث : مش عايز تعرف مش عايزاك ليه

+



عمار بجمود : لا مش عايز و ميهمنيش هي حرة 

+



يوسف بضيق من غباء عمار : انت غبي ياض وقفت علي كلمة ، ومش عايز تعرف حتي تفسيرها ايش حال ما كانت تايهه اليومين اللي نفضتلك فيهم 

+



عمار بحدة وهو يمسكه من تلابيب ثيابه : بقولك ايه ياض احترم نفسك ، انا عارف انت بتعمل كده عشان بتحبها و بتحاول تخليها تغير عليك من البت السلعوة اللي ماشي معاها 

+



        
          

                
يوسف بغضب : بحبها طبعا بحبها ياغبي مش اختي في الرضاعة يا اذكي اخواتك وكمان ساندي حبيبتي سلعوة انت بتشوف ازاي ها ، صحيح بيحب الواد هنا يشوف موزتي سلعوة ، روح اكشف نظر يا عمار 

+



عمار بتنهيده وهو يجلس علي الدرج : بقي اختك وانا اللي فاكر اني الضلع التالت في قصة حب مستحيلة وانا اتنازل عنها ليك واصقف في اخر الفيلم في فرحكم ، يخربيتك بوظت الحدوته 

+



يوسف وهو يجلس بجواره ويضرب ع رجله : خيالك واسع يا جدع وبعدين بجد مش بتحبها ، عمار لو مش بتحبها سيبها يا عمار هنا ضعيفة وهشه جدا مش هتتحمل ، انت متعرفش عنها حاجة لو هتأذي اختي ابعد عنها من دلوقتي
 
عمار بضياع : يوسف انت عارف اللي مريت بيه انا اتشديت ل هنا اوي من اول نظرة بس خايف اقول بحبها وانا مش متأكد 

+



يوسف بجدية : طالما مش متأكد متعلقش اختي بيك يا عمار ، انا مقدر انك كنت صريح معايا من الأول ، ارجو منك متقربش منها تاني او عاملها رسمي يكون احسن ..تصبح علي خير 

+



عمار وهو ينظر للسماء ويردف بتنهيدة و ضيق : انت بتعمل ايه في نفسك يا عمار 

+



لتقاطعه نوارة : بتوجع قلبك يا عمار

+



عمار وهو يلتفت لها : انتي صاحية ليه 

+



نوارة : كنت بكلم صلاح وسمعتكم ونزلت اتكلم مع اطيب قلب في عيلة الهواري 

+



عمار بنب موجعة : انا جيت باين لوجع قلبي
 
نوارة بإعتراض وهي تضع يدها علي كتفه وتردف بحنان : لا يا عمار انت جيت عشان تعالج قلبك من وجعه ، الحب من اول نظرة مش عيب ولا حرام يابن اختي انت وقعت من اول ما شوفتها بتفكرني بواحد 

+



عمار بشك : قصدك حبيبك 

+



نوارة بتنهيده ألم : ايوة انت عارف انه اول ما شافني قالي انا هتجوزك مشيت من قدامه وانا بقول مين المجنون ده وبعدين بليل لقيته في بيتنا بيطلبني من الحاج زين 

+



عمار وهو يضمها : حبيبتي يا نوارة ربنا يصبرك ويهدي بنت المجانين اللي وقعتني

+



نوارة وهي تضربه علي صدره برفق : والله البت دي خسارة فيك 

+



عمار وهو يندب حظه ويضرب بكفه هلي وجهه ( يلطم) : ده انا حظي هباب دي بدمعة و سنفورة وقد كده وزيدي عليها غبية مشاء الله

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



داخل استراحة حسن الزيات يدخل كلا من ضي و سليم ويرحب بهم حسن 

+



لتهتف ضي بلهفة : ندي فين 

+



يشير حسن لها علي الغرفة لتركض سريعا وما ان دخلت وشاهدت حالة ندي حتي صرخت باكية ويدخل سليم سريعا ويقف حسن بالخارج

+



سليم بصدمة وهو يراها مكدومة ويبدو عليها علامات الاعتداء الوحشي الواضحة ع ملابسها ومظهر جسدها الملئ بالكدمات والسحاجات التي لا تظهر سوي سيناريو واحد فقط هو الأغتصاب ليلتفت الي ضي الواقفة تكتم شهقاتها وهي تتذكر نفسها في نفس الوضع فهي تشعر بما تشعر به ندي ولكن ندي تفوقها الآلآم فهي صغيرة للغاية ولن تتحمل 

1



        
          

                
يتجه سليم نحوها ويردف بهدوء وهو يتحسس ع ذراعيها : ضي لو سمحتي اهدي انا عايزك معايا عشان اساعدها هتقدري ولا تطلعي بره 

+



ضي وهي تهز رأسها بالإيجاب : لا هقدر يا سليم شوفها دي غايبة عن الوعي اكشف عليها وطمني
 
سليم بإيمائه رأسه : حاضر بس خليكي معايا 

+



ليذهب سليم نحوها يتابع فحصها ومداوة جروحها ويرفع ارجلها ليكتم صدمته وهو يضع يده علي رأسه ويكمل تطهير الجروح ويلتفت الي ضي التي تنظر له بتساؤل ليجيبها بنظرة لتفهم تكتم فمها من الصدمة 

+



سليم بهدوء : ضي لو سمحتي غيري هدومها عشان نقدر نمشي ، انا اديتها حقنه مهدئة مش هتفوق دلوقتي ، انا بره لحد ما تخلصي 

+



ضي بإيمائه رأسها بدون كلام تذهب نحو ندي وتقوم بتغيير ثيابها تحت دموعها التي ترفض التوقف علي حال تلك الصغيرة 

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



في حديقة قصر الهواري ..

+



كانت ضحي تتكلم بالهاتف مع نور 

+



نور : ها يا حبيبتي عاملة ايه

+



ضحي بنبرة حزينة : انا بخير ، بس عايزة اشوفك 

+



نور : حاضر يا حبيبتي انا هقول ل جلال يجيبك انتي و ضي تقعدوا معايا بس بعد ما تطمنوا علي ندي 

+



ضحي بلهفة : ممكن نفضل علي طول 

+



نور بتأكيد : طبعا يا روحي دي تبقي احلي حاجة في حياتي ان بنوتاتي الحلوة يعيشوا معايا

+



ضحي بضيق : بس سليم لا يمكن يوافق ضي تسيب البيت 

+



نور بتعجب : و سليم ليه ايه عند ضي عشان يقول تعمل ايه ومتعملش ايه 

+



ضحي بإستنكار : هو حضرتك متعرفيش 

+



نور بعبوس : معرفش ايه يا ضحي

+



ضحي وهي تحاول التهرب لأنها علمت بعدم معرفة نور بأمر زواج سليم ب ضي : لا ولا حاجة المهم انا هقول ل بابا عشان نيجي عندك انا وضي 

+



نور بإبتسامة : ماشي يا حبيبتي ابقي طمنيني علي ندي .سلام يا روحي

+



ضحي بحب: سلام يا احلي نور في الدنيا

+



لتلتفت لتجد الحراس يتناوبون علي احد الغرف الموجودة خلف القصر لتذهب لتري وتجد ان الغرفة مغلقة تحاول فتحها وتفتح تجد كلا من ذلك الشاب الي يدعي عمرو صديق فارس وتلك التي اصبحت زوجة فارسها مقيدان علي الارض 

+



لتردف بتعجب : انتو بتعملوا ايه هنا 

+



يرفع عمرو نظرة ل ضحي ويردف بتوسل : انسة ضحي لو سمحتي ساعديني

+



ضحي بتساؤل : مين جابكم هنا ، مش دي مرات فارس 

+



عمرو بإيجاب : ايوة مراته بس مش عارف هي بتعمل ايه هنا 

+



        
          

                
لتذهب ضحي نحوها تحاول افاقتها : انتي يا اسمك ايه فوقي 

+



ليأتي صوت من الخلف : سبيهم يا ضحي زي ماهما كده واخرجي احسن لك
 
ضحي بخبث وهي ترفع حاجبها : مش عيب يا باشا تعمل كده في صاحب عمرك والمدام ، ولا تكون المدام كانت بتخونك مع صاحب عمرك 

+



فارس بضيق ولكن يلتمس لها العذر ليشابك يده السليمة بيديها ويسحبها خارج الغرفة بعد ان يطلب من احد الغفر متابعة الحراسة 

+



وما ان اصبحوا وحدهم حتي نفضت يدها عنه 
ليردف هو بهدوء : انا مراعي اللي انتي فيه والله يا ضحي و هفهمك كل حاجة 

+



ضحي بجمود و نظرات قاتلة : بس انا مش عايزة افهم حاجة يا حضرة الضابط

+



ليقترب منها ويرفع يده ليلامس وجهها لتبعد كأنها لدغتها حيه ليردف بأسي : للدرجة دي يا ضحي

+



ضحي بثبات وعيون مترقرقة بالدموع : واكتر يا باشا هو انت لو طلعت سلاحك وضربت رصاصة في قلب اللي قدامك هيعيش تاني اظن لا 

+



فارس بنبرة حزينة يائسة : ضحي انتي مش فاهمة حاجة يا حبيبتي 

+



ضحي بإبتسامة تهكمية حزينة : لا انا مش من حقي الكلمة دي يا باشا ، دي حق صاحبتها اللي جوه مدام صدفة فارس الهواري 

+



ليقطع كلامهم رؤيتهم لسيارة سليم وهو ينزل منها حاملا ندي بين ذراعيه وتلحقه ضي لتتحرك ضحي تاركة فارس ينظر في آثارها بحزن وقلب متقطع اشلاء من ما فعله بقلب معشوقته 

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



بداخل القصر يقف الجميع ما ان وجدوا ندي بين يدي سليم ليتحركوا جميعهم بلهفة و يروا حالتها 
تلك

+



عايدة بلهفة باطنها خوف عميق من منظر وجه ابنتها : ندي بنتي ، سليم لقتها فين بيها ايه بنتي ردي يا ضي

+



ينظر سليم نحو ضي لتردف بهدوء وهي تربت ع كتف عمتها : متخافيش يا عمتو هي نايمة بس هتكون كويسة 

+



عايدة بريبة وهي توزع نظراتها بين سليم وضي : ضي قولي الحقيقة بنتي جرالها ايه 

+



سليم بجدية : انا بس احطها في مكان ترتاح وبعدين نتكلم ممكن 

+



لتتحرك البنات خلف سليم نحو غرفة الضيوف يضع ندي ليتجه نظره نحو ضي التي كانت تقوم بتغطية ندي لتردف له بتساؤل : هي هتفوق امتي ، ايه رأيك اتصل ب ماسة تكون موجودة لما تفوق 

+



سليم بتنهيدة وحزن : ماشي يا ضي كلمي ماسة انا بدعي انها تكون كانت غايبة عن الوعي وقت اللي حصل معاها الوضع هيكون اسهل 

+



شمس بإستفسار : هو حصل ايه معاها

+



ضحي بشك : اوعي تقول انها 

+



سليم بإيمائه رأسه بضيق : مع الأسف حصل 
يرن هاتف سليم
 
سليم : ايوة يا عمار ...ايه ...طايرتكم الساعة كام ...ماشي هنكون في المطار ...سلام 

+



لينظر الي البنات ويردف بتأفف : جدكم جاي بكرة باين هتكون ليلة سودا علي الكل ، فارس باشا و ندي والبقية تأتي 

+



ليجد صراخ بالخارج يفزع من بالغرفة ويكون الجميع يهتف بأسم هاشم 

+



شمس بصرخة وهي تضرب علي صدرها وتتحرك للخارج مسرعة : هااااااااشم 

+



💠➖💠➖💠➖💠➖💠

+



....ستوب ...اظن حلقة طويلة مكيرة تعويض عن التأخير متنسوش التعليقات والتصويت يا حلوين بس عشان احس اني تعبي بفايدة ...اشطا سلام اشوفكم البارت الجاي 😘😘💖💖

+



        
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close