اخر الروايات

رواية ضي قلبي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم رانيا العربي

رواية ضي قلبي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم رانيا العربي



                                              
..في المستشفي بالغرفة التي تقطنها ضحي ينتهي سليم من تعليق المحاليل لها ليهتف بنبرة مطمئنة : ساعتين وهتكون كويسة مفيش داعي للقلق يا عمي

+



                              
جلال بإيمائه رأسه : شكرا يا سليم روح انت ، سبني مع بناتي لوحدنا 

+



                              
سليم بأسف : عمي اااانا عايز افهمك 

+



                              
جلال بصرامة و بحدة : فهمنا يا بن عادل مهي مش اول مرة ليكم مع بناتي ، روح يا بني شوف حالك

+



                              
لينظر الي تلك الجالسة بجوار أختها تملس علي شعرها بحنان ولا تبالي بحديثهم ليخرج سليم بخزي من افعال أخوه التي لم يحسب لها حساب ابدا

+



                              
➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖

+



                              
..في غرفة فارس ..

+



                              
عادل بحدة و نبرة غاضبة : تتجوز كأن ملكش أهل و داير تقول ضحي حبيبتي وفي الآخر متجوز طيب قول زي ما أخوك قال وسيب البت و متعلقهاش بيك ، لكن لا البحر يحب الزيادة ، هي حصلت تلعب ببنت أخويا 

+



                              
فارس بصدمة ويهتف بعتاب : بابا انت تصدق عني كده ، انا العب ب ضحي ، انت مش عارف انا بحبها قد ايه 

+



                              
ليقاطعه دخول سليم الغاضب : لا مهو واضح اوي انك بتحبها عشان كده جرحتها جرح عمرها كله مش هتنساه 

+



                              
فارس بعصبيه و تأفف فهو لا يحب الهجوم عليه ليردف بعناد : ما هي قالت هتتجوز سامر و لا هي حلال ليها و حرام عليا 

+



                              
عادل بغضب شديد : تقوم تتجوز صح و من ورايا زي اللي عامل عامله ، تصدق بالله انا اللي هساعد في جوازه ضحي من سامر الزيات عشان تتربي من عصبيتك و تهورك و مبروك عليك جوازة الهنا يا حضرة الضابط 

+



                              
سليم بعتاب بعد خروج أبوه من الغرفة : ارتحت لما جرحتها ، قولتلك البت دي و أخوها مش تمام ، قولتلي لا طبعا ده صاحب عمري و بساعده عشان أهل جوزها الميت ميخدوش ابنها و تتحامي بس في عيلة الهواري والمسألة مسألة  وقت يا سليم و محدش هيحس بحاجة ، اتفضل اهي جات زي ما قولتلك بالضبط وهدت المعبد فوق دماغك ، قولتلك دول كلاب فلوس وعايزين ضهر قوي تقولي هي كل الناس زي بنت الجندي ، اشرب بقي يا معلم 

+



                              
فارس بتأفف و ضيق : مكنتش اعرف ان عمرو وهي يكونوا كده 

+



                              
سليم بسخرية : ومش مصدق انه طلب ضحي من عمي جلال مش كده

+



                              
فارس بصدمة : انت بتقول ايه

+



                              
سليم بتهكم : بقول يا حضرة الضابط يا حدق انت وقعت مع اتنين كان كل همهم انك تفترق عن ضحي عشان تكمل خطتهم ويدخلوا عيلة الهواري

+



                              
فارس بإستفسار : انت عرفت منين حوار انه اتقدم ل ضحي و امتي

+



                              
سليم بتوضيح : يوم كتب كتابي علي ضي ، عمي سألني عنه وقالي انه زميل فارس و انه شخص مش مريح و اتقدم ل ضحي و عمك قاله انت عارف مش بناخد من بره العيلة قاله انا عارف انك جوزت اختها من بره العيلة يعني المبدأ موجود ، عمك قاله هرجع للكبير ونسأل عنك 

+



          

                
فارس بعصبيه وهو يكور يده ويضربها بالسرير : آه يا ولاد الكلاب 

+



سليم بتساؤل : هتعمل ايه دلوقتي يا شبح

+



فارس بتوعد وهو يجز ع اسنانه بغل : هطلع عين ابوهم ، المهم ضحي دلوقتي

+



سليم بإيمائه رأسه بإطمئنان : هتكون كويسة ،انا عندي مرور و ها بقي اعدي عليك تاني ..سلام يا حويط يلي فاهم الناس يا حضرة الضابط

+



فارس بتأفف : خلاص بقي يا دكتره عرفنا انك فهمتهم من نظرة وانا غبي ارتحت كده 

+



سليم وهو يرقص حواجبه بمشاكسة : لا بصراحة فرحان فيك يا ابو ثقة سلاموز 

+



🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀

+



...في كافتيريا المستشفي الألماني ..

+



كانت تجلس هنا وهي تتشاجر مع يوسف علي احد الحلويات 

+



هنا بطفولة : خد انت الكيك فانيلا وانا شوكولا يا چو انا اختك حبيبتك 

+



يوسف وهو يداعب خدها بإبتسامة : ماشي اخر مرة سماح بس خدي بالك مفيش لآخر الأسبوع عشان حساسية صدرك مفهوم 

+



هنا بغمزة : ماشي يا قمر انت 

+



عمار بعد ان جلس بإبتسامة سمجة : ممكن اقعد 

+



هنا بعبوس طفولي : اوووف ما انت قعدت 

+



يوسف بنظرة صارمة لها : وبعدين يا هنا

+



هنا بإبتسامة صفراء وتضع يديها تداعب وجنتي  يوسف: خلاص يا چو قلبك ابيض 

+



يوسف بإبتسامة لعمار : معلش يا عمار هي كده طفلة

+



عمار بمشاكسة و غمزة : قصدك سنفورة 

+



هنا بغضب طفولي وهي تذم شفايفها وتشير ل عمار بيديها : شفت شفت اهو اللي ...

+



يوسف وهو يلدغ خدها : هوس مش انتي سنفورة برده

+



هنا بإبتسامة : معاك حق ، خلاص سماح عشان خاطر چو و جدو زين و نوارة القمر سامحته 

+



ليقاطعهم دخول فتاة ترتدي ملابس صارخة فاضحة تهتف بأسم چو

+



هنا و يوسف بدهشة : سااااااانددددي

+



ساندي وهي ترتمي بأحضان يوسف : حمدلله ع سلامة جدتك ، عاملة ايه دلوقتي

+



يوسف وهو يضمها : بخير يا حبيبتي ، انتي ليه جيتي مش عندك سفر 

+



ساندي وهي تقبل هنا : هاي هانوش 

+



هنا بإبتسامة مجاملة : هاي ساندي 

+



يوسف وهو ممسك يديها : تعالي يا روحي اعرفك علي عمار ابن عمتي ، ده عمار ، دي ساندي حبيبتي يا عمار

+



عمار بترحيب وهو يسلم عليها : اهلا ساندي تشرفنا 

+



ساندي بمجاملة : الشرف ليا يا باشمهندس 

+



        
          

                
عمار بتعجب : انتي تعرفيني بقي 

+



ساندي وهي تميل علي يوسف وتقبل خده : چو قالي علي كل فرد في عيلتكم و بصراحة مبسوطة اني بعد شهرين هنزل مصر اتعرف عليكم 

+



عمار بترحيب : تنوري مصر و تنوري نجع هواره كله 

+



ساندي بإبتسامة : شكرا كتير يا باشمهندس ، ممكن اخد منكم چو شوية

+



عمار و هنا بإيمائه رأسهم : اتفضلوا 

+



هنا بعصبية طفوليه وهي تجلس مرة اخري : يا ساتر بت غلسة اوي ، برميل رخامة 

+



عمار بضحك ويردف بغمزة : بتغيري عليه 

+



هنا بنفي و توضيح : لا مش غيرة ، بس انا شايفة ان يوسف يستاهل بنت احسن منها ، صدقني مش شبهه في حاجة خالص 

+



عمار بخبث : وانتي بقي اللي شبهه 

+



هنا بإبتسامة : طبعا احنا اتربينا سوا و عارفين كل حاجة عن بعض

+



عمار بمكر و مراوغة بالحديث لمعرفة مشاعرها : انتي بتحبيه مش كده 

+



هنا بعدم فهم : طبعا بحبه قصدك ايه

+



عمار بشرح : قصدي الحب التاني مش الحب الأخوي

+



هنا بتمني : بصراحة كان نفسي بس للآسف مش هينفع 

+



عمار بتعجب وغيظ من شرودها : ليه بقي مش هينفع 

+



هنا بخبث بعدما علمت ما يفكر به : اصل انا مقدرش أحب حد مش بيحبني و بعدين انا بعتبره اخويا 

3



➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖

+



..في غرفة ضحي ...

+



يجلس جلال بجوار ضي ويضمها وينظر بندم نحو ابنته الراقدة علي الفراش ويردف بنبرة نادمة : حقكم عليا ، انا السبب خليت ولاد عادل يبيعوا و يشتروا فيكوا 

+



ضي بعبوس وهي تنظر لأبيها وتقبل خده : متقولش كده ده قسمة و نصيب يا بابا و ضحي هتكون كويسة صدقني ...ليقاطعهم رنين هاتف جلال 

+



جلال بعد ان ينظر لشاشة يبتسم تلقائيا لتنظر له ضي و تردف بمرح : نور مش كده 

+



جلال بإيمائه رأسه : ايوة هي ..ايوة يا نوري 

+



نور بنبرة قلقة : كده يا جلال انا هموت من القلق وانت ولا سألت حرام عليك طب طمني طب عارف 

+



جلال بمقاطعة : بس بس ايه عايز فرصة اتكلم طيب

+



نور بتذمر : اتفضل اتكلم سكت خالص اهو اتفضل بقي 

+



جلال بضحك : يا بنت الناس افصلي عايز اتكلم 

+



نور : ماشي ماشي اتفضل 

+



جلال بهدوء : اولا يا حبيبتي فارس زفت كويس اصابته خفيفة 

+



نور بإرتياح : طب كويس ( وتكمل بتساؤل ) انت ليه قولت زفت ايه اللي حصل يا حبيبي

+



        
          

                
جلال بتنهيده : اوف حصل كتير ممكن تيجي المستشفي 

+



نور : انا اصلا بكلمك عشان استأذن اجي اشوف ضي واطمن 

+



جلال : خلاص يا حبيبتي انا هبعتلك السواق 

+



نور : ماشي يا حبيبي سلام 

+



كانت ضي تقوم بمسح حبات العرق عن جبهه اختها لتردف بتساؤل : بابا ماما جاية 

1



جلال بإيمائه رأسه بإيجاب : ايوة يا قلبي انا محتاجها جنبي و جنب اختك اديكي شايفة امها ولا سألت حتي خالتها اطمنت علي ابنها ورجعت علي القصر تعيش دور سيدة القصر شوية 

+



ضي بتأكيد و تردف بأسي : فعلا لازم تيجي بابا انا دقايق و راجعة 

+



جلال بإيمائه رأسه : ماشي يا حبيبتي

+



🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀

+



..في المانيا ...

+



كان يجلس زين وهو ممسك يد ورد القابعة ع فراش المستشفي ينتظر افاقتها ليشعر بضغطه يديها ع يده وعيونها التي تفتح بصعوبة تحارب لتنظر اليه حبيب روحها زين ورد 

+



ورد بنبرة تعبه و صوت خافت : زززززين 

+



زين بفرحة وهو يقبل جبينها بحب : قلب زين يا ورد ، حمد لله ع سلامتك يا وردتي

+



ورد بإبتسامة وبإشتياق : كأن بقالي زمن مش شايفاك يا نين عيني 

+



احمد بمرح وهو يصفق بيده بمشاكسة : الله الله يا ست ورد ، اتقوا الله فينا جالنا جفاف عاطفي يا امي و ربنا 

3



زين بحدة مصطنعة : ملكش صالح بينا يا واد انت سيبنا لحالنا بقي

+



احمد بعملية مصطنعة : اسفين يا حاج بس لازم نطمن ع المدام وبعدين تقدر تحب فيها براحتك

+



زين بإيمائه رأسه : ماشي كلامك يا دكتور بس متعوجش عليا 

+



احمد بإبتسامة محبه فهو تعلم العشق من ابيه ذلك الراجل السبعيني المحب الراقي : أمرك نافذ يا حاج زين ، يديمك في حياتنا يارب

+



زين وهو يتحرك للخارج ويربت ع كتف ابنه : ويديمك في حياتي انتم و امكم الغالية 

+



احمد بمرح : نشوف القمر بتاعي بقي 

+



ورد بإبتسامة : ايوة طمني بالله عليك يا حبيبي 
احمد وهو يفحصها يبدء بشك رجلها لتصرخ ورد فرحا كطفلة صغيرة ليست تلك الستينيه : انا حاسة برجلي يا احمد حاسة والله يابني 

+



احمد وهو يقبل رجلها : مبروك يا امي 

+



ورد بعتاب : اكده يا احمد 

+



احمد بإبتسامة وهو يذم شفايفه : ايه يا امي دا انا احطها ع رأسي يا حبيبتي

+



ورد بفرحة : تعيش يا ابن عمري 

+



        
          

                
احمد : اخرج اطمن الناس اللي بره عشان الحاج زين لو اتأخرت عن كده احتمال اكون في قايمة الشهداء 

+



ورد بضحك : بعد الشر عن قلبك يا حبيبي ، بس روح فرحهم ربنا يفرح قلبك دايما 

+



➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖

+



..في شقة ماسة ...

+



تدخل ماسة من باب المنزل منهكة من العمل لتجده يجلس منتظرها عابس الوجه متحفزا للعراك لتهتف مع نفسها : شكلها ليلة سودا 

+



ماسة بهدوء : مساء الخير يا مراد 

+



مراد بغضب وهو يتجه نحوها : مساء الزفت ع دماغك كنتي فين

+



ماسة بإستهزاء : كنت بلعب 

+



ليمسكها من شعرها و يردف بغل : بتهزري يا حيلتها 

+



ماسة وهي تقاومه و تتحرك من بين يده و تهتف بشراسة : عايز ايه خلصني بقي زهقت منك ومن قرفك طلقني لو راجل 

+



مراد برفع الحاجب و يردف بأستغراب : بقي ليكي صوت يا نملة 

+



ماسة بغضب وهي تنزع نفسها وشعرها يتقطع بين يده وتردف بغضب شديد : مبقتش نملة يا مراد باشا ولا اقولك يا مدمن يا سكري ولا اقول ايه تاني ولا اقول...

+



لتتفاجئ بصفعة قوية منه تنهي حديثها ويردف بعصبيه : لا يا ماسة مفيش تاني مفيش غير انك طالق طالق يا بنت الجواهرجي 

+



ماسة بإبتسامة تهكمية : اول مرة تعمل تصرف راجل قدامي شكرا يا مراد باشا ، خمس دقايق وتكون بره بيتي ..وتتركه وترحل لغرفتها

+



🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀➖🎀

+



..في مكتب سليم ..

+



كان يجلس علي مكتبه يتابع عمله بعمل تقارير لحالات الجراحة ليتفاجئ بمن يقتحم مكتبه 

+



سليم بفزع وهو ينهض عن مكتبه : ضي في ايه ، حصل حاجة انتي بخير 

+



ضي بتهكم : لا والله فيك الخير يا دكتور

+



سليم برفع حاجبه بتعجب و يتجه نحوها : في ايه يا بنت الناس الكويسين بس 

+



ضي بشراسة وهي تلوح بيديها : في كتير يا دكتور ، في ان ولاد عادل استحلوا انهم يجرحوا ويدسوا علي ولاد جلال ، أبتدت بيك معايا ( وهي تقلد صوته ) انا اتجوز دي ، دي جاهله مكملتش تعليمها انا لازم اتجوز اللي تناسبني قلنا في ستين داهية مش هنموت وراك ولا حاجة بس انت السبب ان سمعتي كانت علي كل لسان في النجع عشان اكيد معيوبة ابن عمها سابها مش كده ، بعدها أختك جت في وش هاشم و قالت ميلزمنيش و طلقني قلنا وماله هو اصلا كان لازم يتربي ، لكن ضحي اللي كانت عامله خدها مداس لأخوك و تتمناله الرضا يرضي يبقي ده جزاءها انه يلعب بيها وهو متجوز و متهني لا كده كتير اوي ( لتكمل بتحذير وهي ترفع أناملها الصغيرة في وجه ) بص بقي يا كبير أحفاد الهواري تفهم أخوك المصون ده أنه يبعد عن أختي و بكفاية أهانه و جرح أنا كنت عايزة اقوله الكلام ده في وشه بس لقيت اهلك عنده وانا مقدرش اعلي صوتي في وجود عمي عادل بالخصوص ، فهمه يا دكتور وخلصنا كده

1



        
          

                
سليم بصدمة وهو يرفع حاجبه بدهشة من إندفاعها ويهتف علي نفسه : انتي قولتي عني في ستين داهيه 

2



ضي بأستغراب و فروغ صبر : انت مجنون كل الكلام ده ووقفت عند الكلمة دي ، اها في مليون داهية مش ستين بس 

+



سليم وهو يقترب منها ويحاصرها بينه وبين الباب و يردف بخبث وانفاسه تلفح وجهها : انا في ستين داهية 

+



ضي بإرتباك من اقترابه وتردف بتلعثم : اااايوة اااابعد بقي 

+



سليم وهو يقترب من أذنها و أنفه يمرره علي بشرتها الناعمة ويردف بعشق : أهون عليكي يا ضي قلبي 

+



ضي وهي مغمضه العين من اقترابه المهلك : سليم ابعد ميصحش كده

+



سليم وهو يقبل خدها بعمق و يردف بحب : مش قادر ابعد يا ضي حرام عليكي

2



ضي وهي تضع يديها علي صدره لتبعده ليشعر بقشعريرة قوية من لمستها تحرق روحه و هي تهمس بعتاب : انت اللي حرام عليك كفاية كده ابعد

+



سليم وهو يمسك يديها و يردف بتوسل : سامحيني يا ضي ، انا عارف اني ظلمتك و بعدت بس غصب عني 

+



ضي لتعود لجمودها وتردف بتهكم : فعلا غصب عنك وانت مظلمتنيش يا ابن عمي انت اخترت اللي تناسبك ، وانا كمان ربنا بعتلي اللي امشي في طريقه يمكن كان طريق غلط بس روحت طريقه و رجعت 

+



سليم وهو يغمض عيونه ليمنع دموعه من الهطول فهو من اوصلها لذلك الطريق : ضي انا اخترت أمي يا حبيبتي اخترتها ، قالتلي لو اتجوزت ضي اعتبرني مت وانا كنت جبان اوي يا ضي مقدرتش اقولها لا دي حب عمري اللي بتمناه مقدرتش 

+



ضي بصدمة من حديثه أكان يحبها في الماضي لتردف بتيهه : انت انت كنت بتحبني يا سليم 

+



سليم يقبل جبينها ويردف بحب وهو يسند جبينه علي خاصتها : ولسه وحياتك عندي يا ضي قلبي بعشقك بموت فيكي ( ليكمل بتبرير) وقصه صافي وهيجي وقت و تعرفي كل حاجة ، انا عارف ان كل ده صعب عليكي بس صدقيني انا محبتش غيرك 

+



ضي وهي تهز رأسها بنفي بهستيريه : اانت انت كداب ..كداب ..انت رفضتني عشان جاهله و بتحب مراتك ..انت اللي شهدت علي عقد جوازي من مازن ..انت اللي سلمتني ليه ...انت ...

+



ويقاطعها سليم بألتهام شفايفها بين شفايفه بقبلة قوية عميقة وهي تضرب صدره لتتغير تحت آنات رفضها له لتتحول الي قبلة رقيقة تبث عشق دفين وحب اسطوري مر بالكثير من التقلبات و الفراق واللحظات الفارقة لينهي القبلة وهو يسحب الشفاه السفلية بتلذذ ويردف بلهاث وعشق : بحبك يا ضي بحبك اوي 

1



لتدفعه بعيدا عنها وتردف بغضب وصراخ : بتحب مين انا انا ( وتمسكه من قميصه ) بص في عيوني بتحبني ازاي وانت كنت السجان اللي سلمني للجلاد ( وتكمل بصرخه باكية ) انت سلمتني بأيدك ليه و شهدت علي عقد موتي 
( وتفتح أزرار قميصها ) بص بص متغمضتش عيونك بص علي جسمي شوف العلامات دي مش هنا دي جوه روحي ( وتمسك وجهه بيديها بعنف ) بتقول بتحبني ملعون ابو ده حب لو كان سببه الوجع اللي جوايا ده 

1



سليم وهو يمسك يديها التي كانت ع وجهه ويقبلها بدموع : هداويكي يا ضي قلبي هتشفي من وجعك صدقيني هنقدر طول ما احنا مع بعض

+



ضي وهي تنزع يديها بدموع و ألم : مش هتقدر مش هتقدر ابعد وانا جرحي هيشفي يا سليم ابعد بس ...

+



ليقطع كلامها بقبلة اعتذار تبث عشق بات مؤلم موجع ولكنه يشعر بملوحه دموعها التي تداعب شفايفها ليفصل القبلة ليجدها مغشي عليها 

1



سليم وهو يربت ع خدها برفق و فزع : ضي حبيبتي ردي عليا اسف اسف 

+



ليجد الباب يدفع وتدخل منه صافي وتردف بتقزز : ايه يا دكتور انت فاكر ارتحت وخلي الجو ليك عشان روحت اجيب اهلي ولا ايه 

1



سليم بغيظ وهو يسبها في سره ويحمل ضي بين يده : ابعدي عن خلقتي الساعة دي عشان ممكن اقتلك 

+



ويصرخ ع الممرضة في الرواق : اطلبي ماسة بسرعة

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close