رواية ضي قلبي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم رانيا العربي
تذهب ضي لغرفتها لتجد شمس تجلس عابسة غاضبة من نفسها و ضعفها مع هاشم لتذهب إليها وتجلس أمامها و تلوح بيديها : شموسه شموسه انتي يا بنتي روحتي فين
+
شمس تنتبه أخيرا و وتردف بهدوء : انتي جيتي أمتي و ضحي عامله ايه
+
ضي وهي تتجه نحو الحمام لتغيير ثيابها : مسبتهاش الا لما نامت ، انا مش عارفه البيت ده ماله و تعبانة جدا
+
شمس بتعب و نعاس : انا كمان نعسانه و عايزة أنام ، اقفلي النور قبل ما تدخلي الحمام لأني اخدت منوم وخلاص نمت فعلا
+
ضي بأيمائه رأسها : حاضر ياختي قفلت أهو نامي
+
🌕➖🌕➖🌕➖🌕➖🌕➖🌕
في قسم الشرطة كان يقف في الشرفة يغلي من غضبه تتنازل عنه بتلك السهولة ستذهب الي غيره لمجرد أنه غضب عليها كانت دائما تتمسك به
+
فارس بغضب : ماشي يا ضحي هنشوف انا ولا انتي يا بنت عمي
+
🌕➖🌕➖🌕➖🌕➖🌕➖🌕
+
يدق باب غرفة ضي لتخرج تفتح لتجد هاشم يقف محني الرأس وهي تنظر له وتهتف بنعاس من أثر النوم : هاشم في ايه حد جراله حاجة
+
هاشم بصوت مختنق باكي : ضي عايز اتكلم معاكي
+
تنظر له بتعجب هل هذا هاشم أخيها الذي لا يطيقها لتجده فجأة يرمي نفسه في أحضانها يبكي وهي من صدمتها وقفت لوقت و عندما زادت شهقاته رفعت يديها تربت ع كتفه بهدوء وهي تهمس : أهدي يا هاشم في ايه لده كله
+
هاشم ببكاء : انا .. انا ضيعتها يا ضي ضيعت شمس ، اخوكي موجوع ملقتش حد اترمي في حضنه غيرك ، يحن عليا غيرك
+
ضي وهي تخرجه من حضنها وتمسك يديه قائلة : تعالي معايا نقعد بره عشان شمس نايمة مش عايزة اقلقها
+
هاشم بلهفة : هي كويسة بخير يعنى
+
ضي بأبتسامة : بخير تعالي نقعد شوية بره يلا
5
🌕➖🌕➖🌕➖🌕➖🌕
+
في غرفة ضحي استيقظت على كابوس أخذت تصرخ إلي أن وجدت نفسها وحدها لا أحد بجوارها حتي امها التي تسكن بالغرفة المجاورة لم تشعر بها ومتي شعرت بها يوما
+
أما هو فكان في طريقه إليها ليفهم ما بها ليسمع صوت بكاءها الحاد وشهقاتها وقف أمام الباب يسمعها بقلب ممزق ولكن يشعر بالحيرة ماذا حدث لها لطالما كانت هي تتمسك به ماذا حدث لكل هذا لما الان ولما بكاءها اذا كانت أرادت الرحيل بعيدا عن عشقه لما تبكي الان ليجد من يرتب على كتفه ويكون
جلال بنبرة حانية : مساء الخير يا فارس
+
فارس بارتباك : عمي ...انا ...انا
+
جلال بأيمائه رأسه بتفهم : عارف يا ولدي ، بس سبني ادخل لبنتي اطمنها اني معاها ، واضح أنها حست أنك مبقتش معاها وخافت ، وانا مش هسمح لبنتي تخاف وأنا لسه عايش ع وش الدنيا ، اتمسي بالخير يا ولدي
+
فارس بنبرة حزينة : وانت من اهل الخير يا عمي
+
ليدخل جلال ويكون الباب ليس مغلقا يري جلال وهو يردف بلهفة مناديا لها : ضحي
+
لتقف وتتجه إلي أحضان أبيها خوفا و هلعا : بابا خدني في حضنك ، انا خايفة
+
فارس من الخارج وهو يتابعها بحيره و حزن : ايه اللي جري يا ضحي ، في ايه بس يا عمري
+
ليرتفع صوت بكاءها وابيها يطمئنها يأخذها لتنام في حضنه وهو يرتب على كتفها : أهدي يا بنتي انا جنبك
+
ضحي ببكاء : اوعي تسبني انت كمان ، انا مصدقت انك حضنتني والله مش مصدقة ، انا عارفة انك مش بتحبنا عشان احنا ولاد زهرة بس والله انا بحبك اوي
+
جلال بعبوس و معاتبة : انتي بتقولي ايه يا ضحي ، انتوا كلكم ولادي وفي قلبي
+
ضحي وهي تتلمس الحقيقة من أبيها : بجد يا بابا يعني انت ب تحبني زي ما بتحب ضي
+
جلال مصعوقا من حديثها عن أختها التي لم تري يوما جيدا في هذا المنزل منذ أن حضرت وكانت دائما تتعرض للإهانات واحيانا تصل الي الضرب : معقول يا ضحي هي ضي شافت يوم عدل في البيت ده عشان تفكري تقارني نفسك بيها عشان خدتها في حضني مرة ولا مرتين النهاردة، ده انتي كنتي ملكة في البيت ايه خسارة اخدها في حضني بعد أكتر من عشرين سنة وهي بتتعامل زي الخدامة وانتي أميرة البيت،( ليكمل بخيبة أمل ) معقولة دي ضحي بنتي معقول بتفكري كده، انا مش هحاسبك ع كلامك عشان حالتك دي بس، لكن راجعي نفسك كده قبل فوات الأوان ( يقبل رأسها ) نامي يا بنتي و أهدي انا معاكي
+
ضحي باسف وهي تقبل يده : انا آسفة مش عارفة بقول ايه حقك عليا
+
جلال بقلق وهو يضمها : خايف اللي قولتيه يكبر جواكي ووقتها ضي مش هتتحمل ويمكن وقتها تكره قربها مني و تمشي يا ضحي، لو هتتقدري تتحملي بعد ضي عنك قوليها يا بنتي وانا هاخدها لأمها ولا انها تشوف يوم كره في عينك ليها
+
ضحي بدموع و توسل : لا بالله عليك يا بابا إلا ضي، وآلله آسفة مش عارفة قولت كده ازاي
+
استمر يمرر يده ع شعرها حتي نامت وبعدها دثرها بالغطاء جيدا و نظر لها بخيبة أمل من تفكيرها وهو يشعر أن القادم يكاد يكون مرعبا بين أبناءه ويفكر هل كانوا يرتاحون وهو يعامل ضي بتلك الطريقة وأخذ يتنهد بصوت عالي ويحدث نفسه : معقول كنتوا فرحانين وانا يعاملها كده، لو حسيت انها ممكن تتوجع تاني هاخدها من هنا مش هسمح لحد انه يجرحها تاني كفاية اللي مرت بيه وحتي لو طلبت انها متكملش مع سليم مش هقف في طريقها المهم ترتاح بعد سنين العذاب دي
+
🌕➖🌕➖🌕➖🌕➖🌕
+
دخل فارس غرفته ليفاجيء بوجود سليم فيها ممددا ع السرير ويضع يده ع عيونه والاخري تحت رأسه
+
فارس بتساؤل : سليم بتعمل ايه هنا يا عم انت بتحتل مملكتي أيها المختل
+
سليم وهو ينهض ويضربه بالمخده : أحترم نفسك ياض انت انا أخوك الكبير
+
فارس وهو يرد له المخدة : مكنوش ثلاث سنين يا أخويا اللي قارفني بيهم ده أمك كانت بتربط أبوك قال هيهرب كل سنة نسخة تقول إنتاج مصنع بمواعيد دورية بس انا قفلت الإنتاج لما تعبت في ولادتي وأبوك حلف بالطلاق عليها بيحبها الراجل ده
+
سليم بابتسامة : حب الطفولة يا برنس وقف قدام ابوك وهو بيقوله هتتجوز زهرة بنت عمك قاله لا هتجوز شادية انا بحبها ومش هتكون لغيري، مش زي ناس براحتك يا بنت عمي
+
فارس بتنهيدة : يعني بذمتك اعمل معاها ايه المجنونة دي غارت من مكالمة تليفون وقلبت الدنيا
+
سليم بغمزة : كانت صدفة مش كده اللي هتخرب حياتك وهتقول سليم قال البت دي بتوقعك في مصيبة وبكره تشوف يا عم الجدع، خايب زي أخوك انت فاكر ضحي لو عرفت هتعمل أية، اللي حصل النهارده دليل انها حست انها ممكن تعيش نفس وضع ضي معايا زمان لما رفضتها هي مش هتسنتي تعمل فيها كده فهمت
+
فارس بتفكير : تفتكر يكون كده
+
سليم بتأكيد : انا متأكد من كده، حاسب يا حبيبي ع قلب حبيبتك فكر فيها قبل أي خطوة هتاخدها أتعلم من غلط اللي حواليك
1
فارس باستفسار : صحيح أي موقع صافي من الإعراب في حياتك يا كبير
+
سليم بابتسامة تهكمية : ليس لها موقع من الإعراب في حياتي يا فروس
+
فارس بتعجب : لا أفهم يا كبير مش المدام حامل باين ولا ايه
+
سليم بعصبية : وهتكون حامل منين، ما انت عارف اللي فيها يا فارس هتستعبط
+
فارس بوعيد : بنت الكلاب، دي عايزة علقة حرامي الجذم من الجوامع يوم الجمعة
+
سليم وهو يهز رأسه بنعم : فعلا وكمان انا بس عايز أتأكد أن أمك ورا الموضوع ده بجد هتزعل أوي ووقتها الحساب هيجمع مع صافي الجندي
+
🌕➖🌕➖🌕➖🌕➖🌕
+
على سطوح قصر الهواري كان يجلس هاشم لتأتي له ضي وهي تحمل كوب من الشاي
+
ضي بمرح : خد يا عم أهو علشان منقولش عليا بخيلة
+
هاشم بتنهيده : خايف يا ضي خايف اوي
+
ضي بتعجب : من ايه خايف من ايه
+
هاشم وهو يضع الشاي ويقف ليتجه نحو السور ويضربه مرارا : تعرفي كنت فاهم الرجوله غلط
+
ضي باستغراب : يعني ايه مش فاهمة
+
هاشم بتوضيح : كنت فاهم أن الراجل هو اللي يتجوز واحدة حلوة و متربية ع ايده وبتحبه وهو بره البيت بيتنقل بين النسوان زي ما بيغير في البدل وأنه يعيش حياته بره البيت زي ما هو عايز وفي البيت يعرف وقت ما يرجع يكون ملك زمانه وهي بس تستني منه كلمة حلوة وتكون راضية وفي الآخر ايه اللي حصل فقت بس متأخر عارفة ماكنتش اعرف اني بعشقها كده انتي فاهمة أن من يوم ما اسمها فارق اسمي وانا بموت بالبطيء انتي عارفة ان حياتي قبل ما يحصلك الحادثة كنت يواجه نفسي ازاي انا وسخ كده ازاي اخون واحدة زي شمس، انا كنت شيطان وكنت ساجن ملاك في حياتي بس هي اتحررت من السجن و سجنتني انا، بقت حرة بس انا اللي بقيت أسير ليها
+
ضي وهي تقف و تربت ع كتفه بنبرة حانية : كل ده في قلبك يا هاشم
+
هاشم وهو يلتفت لها بابتسامة حزينة : وأكتر والله يا ضي، انا فهمت حياتي غلط وحاولت أصلح بس واضح انه متأخر
+
ضي باعتراض : لا متاخرتش ابدا يا هاشم، لو انت فعلا عايز تصلح بس هتحتاج وقت كمان، لازم انت تاخد وقتك وتعرف هتقدر تسعدها ولا هترجع تجرحها تاني، لو وعدتني أن شمس هتعيش سعيدة ومش هتجرحك هساعدك لأني عارفة ان قلب شمس ل هاشم و بس
+
هاشم بتمني وهو يمسك يديها : أوعدك بس تفتكري هتصدق اني بعشقها واني اتغيرت ومش عايز غيرها
+
ضي بثقة : حل انت بس مشاكلك وسيبها شوية تراجع نفسها وابتدي أدخل ع خط الغرام من جديد وانا معاك يا عسل انت
+
هاشم وهو يضمها ويقبل رأسها : تسلمي يا قلب اخوكي
+
ضي بابتسامة : أول مرة تعمل كده معايا، بركاتك يا شموسة
+
هاشم بمداعبه : هو انا قصرت اوي كده
+
ضي وهي ترفع رأسها لتواجه عين اخوها : جدا جدا يا هاشومه كأني كنت كرسي في البيت ده
+
هاشم وهو يقبل جبينها بعاطفة أخوية : حقك ع رأسي يا عيون هاشم، تعالي يابت عايز اعرف ابن الجذمة اللي اسمه مازن ده عمل فيكي ايه
+
ضي وعيونها تترقرق بالدموع وتهز رأسها بهستيريا بنفي وتشعر بالاختناق وهي تتذكر ضربها و حبسها ومنعها من الطعام وهي تهمس : لا.. لا.. لا
+
هاشم بفزع من حالتها ويقترب منها ليضمها لتمسك بقميصه وهي تتشبث به بقوة : أهدي خلاص انا معاكي
+
ضي بهستيريا و بكاء : لا هيضربني تاني... هيكسر أيدي و رجلي.. لا.. مازن... لا.. مش عايزة
+
ليشعر أن الغضب تملك منه ويهتف داخليا : شوفتي ايه يا ضي عمل فيكي ايه ضربك المختل السادي
+
ليشعر بثقل جسدها ليجدها نامت فيحملها بين يديه ويذهب إلي غرفتها و يضعها ع السرير بجانب شمس ويدثرها بالغطاء ويقبل رأسها و يتوعد لذلك المختل فهو لأول مرة يشعر بذلك الشعور الاخوي نحوها او نحو أحد من إخوته فكل منهم بعيد عن الآخر ليهمس لها : اعرفي أن ليكي سند قوي اسمه هاشم اخوكي يا ضي
+
لتتجه عيونه نحو معشوقته التي علم من ضي انها نائمة بسبب المنوم لذلك لم تشعر به يتطلع عليها بوجع و اشتياق ويقترب من الجهة الاخري ويلمس وجهها ويقبل وجنتها ويردف بهمس : انا السبب في كل ده يا شمس، بس هعمل المستحيل عشان ترجعي حياتي تنوريها
+
ويخرج من الغرفة ويقضي ليلته أمام ذلك الباب و عند طلوع الشمس يتجه إلي جناحه يشم رائحتها في جميع أركان الغرفة و يري ضحكتها و دموعها ليذهب إلي السرير ويسحب ما كانت ترتديه وملقي علي السرير ليضمه ويذهب في ثبات عميق ليذهب إلي احلام تكون شمس بطلتها
1
🌕➖🌕➖🌕➖🌕➖🌕
+
وصول طائرة مصر للطيران إلي مطار هامبورغ الدولي لينزل كلا من عمار و نوارة وهم يسحبون كرسي ورد ومعهم جدهم زين بهيبته المعتادة القوية ليصلوا إلي صالة الوصول ويكون الابن الأصغر أحمد في استقبالهم مع زوجته
+
💢أحمد الهوارى💢
دكتور جراح شهير تزوج من فتاة وقع في حبها من أول نظرة كانت ابنة المهندس الزراعي الذي يعمل لدي زين الهواري في اراضيه وكان اسمها زينة تزوجها وسافر للخارج لإكمال دراسته ولكن فضل البقاء بالخارج و ينزل كل اجازة وأنجب ولد وحيد اسمه يوسف
+
تتلاقي العيون بينهم ليركض أحمد نحو أمه التي تغمره باشتياق كبير فهو ولدها الصغير تؤام نوارة
+
أحمد بنبرة حانية مشتاقة : اه يا أمي وحشتيني اوي،مش مصدق اني في حضنك دلوقتي ربنا يخليكي لينا يا ورد حياتنا
+
ورد وهي ترتب ع ضهره : حبيب أمك يا أحمد أكده يا واد بلاد الخواجات خدتك منينا
+
أحمد وهو يقبل رأس والدته ويهتف بنفي : ابدا يا أمي محدش يقدر ياخدني منك أصلا خلاص تعبت غربة و الواد يوسف خلص دراسته و هنرجع كلنا معاكي
+
زين بفرحة : صوح الكلام ده يا أحمد
+
أحمد وهو يقف و يرتمي في حضن والده : أيوة يا ابويا كفاية لحد كده وبعدين المستشفى أصلا فكرتي معلش انا أولي بيها من الواد سليم ولا ايه
+
زين بسعادة : حبيب ابوك يا أحمد الدنيا كلها ليك يا حبيبي
+
لتتقدم زوجته زينة باستحياء لتقبل يد ورد لتسحبها ورد إلي أحضانها : لساتك بتستحي مني يا بت جميلة
+
زينة بنبرة رقيقة حنونة : ابدا يا أمي نورتي والله وليكي وحشه
+
زين بنبرة حانية : كيفك يا بتي
+
زينة وهي تقبل يده : بخير يا عمي، أن شاء الله تكون الرحلة مريحة
+
نوارة مقاطعة لهم بمرح: هو انا لسه مجتش ولا ايه يا دكتور أحمد يا تؤامي العزيز
+
أحمد وهو يفتح ذراعيه لأخته : قلب اخوكي يا آخر العنقود تؤامي القمر يا ناس
+
نوارة بحب : حبيبي يا أحمد وحشتني اوي، الواد يوسف فين
زينة وهي تضمها بسعادة فهي رفيقتها منذ زمن وكاتمة اسرارها وسبب تعرف أحمد عليها فهي شاهدة ع قصة حبهم : في الجامعة بيخلص ورقه عشان لما ننزل مصر ميكونش ناقص حاجة
+
عمار بمرح : خالي الخاين اللي مش بيسأل
+
أحمد وهو يحتضنه : ابن أختي الواد العسل بتاع عيلتنا بعدي طبعا عشان انا دنجوان العيلة دي ، عموري وحشيني ياض(و يكمل بصوت خافت ) الواد سليم قالي انك شوفتها لينا كلام يا حبيب خالك
+
عمار بإمتنان: حبيبي يا خالو ،ربنا يخليك ليا
+
زينة بأبتسامة وهي تسلم ع عمار : ازيك يا عمار يالي بتسأل اوي
+
عمار بمشاكسة : زونه حبيبتي ، الحته الشمال يا قلبي انتي
+
أحمد وهو يضربه بخفه ع رأسه : اتلم يا ياض
+
عمار بمرح : كله إلا زونه دي قلبي يا خالو اللي أخدتها مني دا انا كنت بكراش عليها في رابعة ابتدائي وانت أخدتها مني يا قاسي وبعدين زونة تنضم الي حبايب قلبي من يتشاركون فيه كلا من نوارة الحب الحب البت ضي رفيقة روحي مليش غيرهم في العيلة النكد دي
+
زين : ما هو انت ملكش غير في الحريم يابن منصور ، اتحشم يا واد
+
عمار بمشاغبة : يا خرابي حاضر يا حاج زين انت تؤمر بس
+
أحمد بضحك : ولا هتتغير يلا ع البيت عشان ترتاحوا ويكون يوسف كمان وصل
+
عمار مستأذنا : طيب اطير انا ع الفندق والصبح نتقابل في المستشفى
+
أحمد بأعتراض : لا يمكن اتفضل قدامي
+
عمار بتوضيح : افهم بس يا خالو ، انا عرفت من يوسف انه بنت أخت زينة عايشة معاكم دلوقتي فا يعني خليكم براحتكم
+
زينة وهي تضع يديها ع كتف زوجها بمرح : لا يا سيدي هي في رحلة مع الجامعة بتودع صحابها بالرحلة دي وهترجع على نص الاسبوع ، ادامي يا عمار باشا يلا يلا
1
🌕➖🌕➖🌕➖🌕➖🌕
+
.. في صباح اليوم التالي تستيقظ ضي وتنظر لتجد شمس مازالت تغط فى نوم عميق لتستحم وتقضي فرضها و تنزل إلي الأسفل وتجد زوجة أبيها كأنها تنتظرها
+
زهرة بصوت عالي ونبرة خبيثة : صباح الخير يا ست ضي، نموسيتك كحلي عاد
+
ضي بعبوس و صوت خافت : يا فتاح يا عليم.. يا صباح الخير يا مرات ابويا
+
زهرة بنبرة أمره : يلا ياختي همي ع الشغل خلاص، رجعتي لقديمه، روحي احلبي الجاموسة وتعالي حضري الفطار يلا يابت
+
ليأتي صوت حاد غاضب قوي، هي مين دي اللي هتحلب الجاموسة يا ست زهرة
+
... 💞💞💞💞... ستوب
+
مين اللي بيزعق ل زهرة
حب فارس و ضحي خلص كده
صافي هتعمل اية مع ضي
سليم هيعترف ل ضي انها مراته
عملية ورد هتنجح .. كل ده الحلقة الجاية
اوعوا ها تنسوا التصويت والتعليقات 😜😜😘
+
