اخر الروايات

رواية ضي قلبي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم رانيا العربي

رواية ضي قلبي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم رانيا العربي




                                              
في مدينة دبي بدولة الامارات العربية كان يجلس محمود

+



                              
✳ محمود ✳
الابن الاوسط ل جلال من زوجته الاولي زهرة يعمل مدرس رياضيات ،تزوج من قمر ابنه عمته عايدة بعد ان وقع في فخها فهي مريضة بالتملك ٱذا أرادت شئ اخذته رغما عن الجميع ، فهو دفع قلبه ثمنا لتملكها و تعلقها به 

+



                              
كان يجلس وفي احضانة ابنه الوحيد فهد ذو الثلاث سنوات يشاهدون احدي افلام ديزني 
ليجدها تخرج من الغرفة مرتدية ثيابها تستعد للخروج ليعقد حاجبيه بتعجب : انتي رايحة فين يا قمر 

+



                              
قمر وهي تتحرك نحو باب الخروج وتهتف بملل : خارجة يا محمود ما انت عارف من الصبح وعدت صحباتي نتغدي سوا 

+



                              
ليقف ويترك ابنه ع الاريكة ويتوجه نحوها و يردف بإنفعال : وابنك يا هانم 

+



                              
قمر بلا مبالاة : مهو معاك و ساكت اهو وانت اجازة النهاردة ، بص انا مش هتاخر ساعتين و ارجع ، انا زهقت من حبسه البيت دي 

+



                              
محمود بسخرية : حبسة ايه يا حلوة ، هو انا بشوفك في البيت اصلا ، امشي امشي اعملي حسابك إني راجع مصر انا مش مرتاح في الشغل هنا و هنرجع في اقرب وقت 

+



                              
قمر بشراسة : اه عايز ترجع عشان حبيبه القلب مش قادر ع بعدها 

+



                              
محمود بغصة في قلبه ويهتف بتهكم : هي فين حبيبه القلب ، مش عملتي اللي انتي عايزاه و فرقتينا وهي شافت حالها ، انا راجع لان هاشم اتصل وقال الدنيا خربانة هناك ، وانا تعبت اني هربان من مسئولية عيلتي و حملتهم ذنب وانا بس السبب فيه ، وبعدين امي محتاجاني وانا نازل نازل

+



                              
قمر بغيظ وهي تمسك حقيبة يديها وتتحرك للخارج : تمام يا محمود اللي شايفة اعمله ، انا نازلة 

3



                              
🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷
تنظر زهرة نحو ذلك الصوت الغاضب لتجده جلال زوجها لتهتف ببرود : هيكون مين يعني يا سي جلال ضي طبعا 

+



                              
جلال بسخرية : كان زمان الكلام ده ياست زهرة ( ويتجه نحو ضي يربت ع كتفها ): جاهزة يا قلب ابوكي نمشي 

+



                              
ضي بابتسامة فهي ظنت ٱنها ستعود ضي الخادمة المهانة التي تقوم باعمال الخدم وكانت تهان ع اقل خطا لتبتسم باتساع لإبيها : لا يا بابا ثواني بس عشان شمس هتيجي معانا 

+



                              
جلال بنبرة حانية وهو يقبل رأسها : ماشي يا قلب أبوكي ، هشرب قهوتي علي ما تخلصي ، بسرعة بقي 

+



                              
زهرة وهي تكاد تتصاعد النيران من عيونها لتهتف بخبث : مستعجل جوي يا ابن عمي علي أنك تروح لضرتي 

+



                              
جلال بسخرية وقد احب اغاظتها : عندك حق يا بت عمي ، تقولي ايه بقي ضرتك اصلها عشقي الاول و الاخير ، مش قادر ابعد عنها 

+



                              
لتكمل هي بخبث : و يا تري بقي بقيت عليك و لا كانت بتترمي من حضن ده ل ده 

+



                              
ضي بغضب : اخرسي اياك تجيبي سيرة امي علي لسانك ده تاني ، انا سكت كتير لكن الا عرض و شرف امي خط احمر ، هنسي انك مرات ابويا و هتشوفي مني وش تاني صدقيني وقتها هتكرهي نفسك 

+




                
ضحي وهي تتقدم لتقف امام ضي وتردف بغضب و صراخ : انتي بتعملي ايه اتجننتي نسيتي نفسك ولا ايه ، ازاي تكلمي امي كده 

+



زهرة ببكاء مصطنع و مسكنه : شايفة يا ضحي ، اتهنت في بيتي و من مين من بت ضرتي اللي اخدت ابوكم منكم زمان 

+



جلال بصوت غاضب : اخرسوا ايه مش عاملين حساب لوجودي ،  خلصتي بخ سم يا زهرة ، ضي اطلعي البسي و شوفي شمس هتيجي ولا لا ، وانتي يا زهرة لسه الكلام مخلصش 

+



ضي بإستعطاف : لحظة بس يا بابا ، ضحي يا حبيبتي هي جابت سيرة امي بالعاطل لو يرضيكي ازعلي براحتك 

+



جلال مقاطعا لها وهو يربت ع كتفها : خلاص يا ضي اطلعي 

+



ضي بحزن وهي تنظر نحو ضحي التي لا تعيرها انتباه : يا بابا 

+



جلال بحزم : يلا يا حبيبتي 

+



لتذهب ضي وهي تنظر الي ضحي التي تنظر لها نظرة غضب باحتقار لتترقرق الدموع في عيونها وتهتف داخليا : ليه يا ضحي ده انتي حافظاني يا حبيبتي ليه كده 

1



لتتحرك نحو الاسانسير ليقف جلال ويرتب ع كتف ابنته ضحي و يردف بخيبة امل و ياس منها : عفارم عليكي كسرتي خاطر اختك يا بنت زهرة ، اول مرة اعرف انك بنت زهرة فعلا ربنا يهديكي يا بنتي 

+



تقف ضي بعيدة نسبيا وهي تري ضحي تقترب من امها و تتمتم : نسيت نفسها اوي يا امي بس مش عليكي انا هعرفها مقامها 

+



لتصعق من حديثها عنها اههذه ضحي تؤام روحها تتحدث عنها بتلك النبرة الدونيه ، ماذا حدث بين ليلة و ضحاها كانت بالامس بحضنها تبثها حبا و امانا و مساندة لتتزايد دموعها  وهي تفتح باب المصعد ويكون سليم متجه خارجه ويصدم من حالتها الباكية و شهقاتها التي تكتمها بيديها ليلمس ذراعيها ليهدئها ويهتف بقلق : ضي حبيبتي مالك ايه اللي حصل 

+



وهي كانها كانت تحتاج احدا يضغط ع الزر لتنفجر في بكاء مرير لياخذها داخل المصعد ويضمها وهي تبكي ع صدره و ترتفع شهقاتها حتي وصل الي اخر دور وهي باحضانه باكية و صوت بكاءها اخرج شمس من الغرفة

+



لترفع بصرها نحو اخيها بتساؤل ليرد عليها بنظرة انه لا يعرف ليجلس بها وهي مازالت قابعة باحضانه يربت ع كتفها يدفنها داخل صدره المشتاق لها الذي يدوب عشقا بها ويرتب ع شعرها ويهمس بحب : يا حبيبتي اهدي طيب ، عايز افهم في ايه ، ايه اللي حصل كده هتتعبي 

+



ليجد اتصال من عمه جلال لتاخذها شمس من احضانه هو كان لا يريدها ان تبتعد شعر ان احدا اخذ منه روحه 

+



شمس وهي تضمها وهي مازالت ع حالها لتردف بقلق : ايه اللي حصل ، مين زعلك طيب مش انا شموسه احكي طيب عشان افهم 

+



لياتي سليم بعد ان انهي المكالمة مع عمه الذي علم بحاله ابنته وقلق عليها ، وسليم علم ان السبب هي ضحي و عصبيتها ع معشوقته ليتوعد بداخله لكل من تسبب بدموعها ليجلس ع ركبته امامها ارضا ويمسك يديها و يقبلها تحت دهشتها وتوقفت عن البكاء ونظرت له بعبوس طفولي وهو يردف بعشق : ضحي اكيد مش قصدها 

+



        

          

                
تمسح دموعها بضهر يديها بطفولة وتذم شفايفها وتردف باعتراض : لا تقصد انت مش شوفتها دي دي 

+



سليم وهو يوجه نظره ل شمس : ممكن تلبسوا عشان عمي منتظركم تحت ( وينظر الي ضي بابتسامة ) انتي مش عايزة تشوفي مامتك ولا ايه 
لتحرك راسها بنعم بطفولة 

+



سليم بمشاكسة وهو يلدغ خدها : طيب روحي بقي وانتي زي القمر كده ، وخدودك حمرا زي التفاح اللي عايز يتاكل البسي 

1



لتردف بغضب و هي تعقد حاجبيها : انت بتعاكس ع فكرة عيب يا دكتور ، هقول لمراتك 

+



سليم بلا مبالاة : قوليلها مش بخاف

+



لتتحرك متاففة الي الغرفة وتتبعها شمس وهي تهتف لاخيها : هتطلع عليك القديم و الجديد 

+



سليم بسعادة : والله راضي جدا ، وعلي قلبي زي العسل ، انا ماشي عندي عملية و هعدي عليكم في الفندق ..سلام يا شموسه 

+



لينزل سليم سريعا والسعادة والفرح تنطق بها عيونه قبل قلبه ويتحدث مع نفسه كانت بين احضاني لاكثر من ساعة قبلت يديها و راسها تنعمت برؤية عيونها ..سكنت احضاني عشقي سكن احضاني استنشقت عبيرها الخلاب ، هي اول من رايت صباح اليوم كل ما حدث معجزة لولا لسانها اللاذع الذي دائما ما يفيقه من احلامه معها ، ولكن فليكن المهم يكفي رؤيتي وجهها الطفولي العابس الذي اردت ان اتذوق كيف هو طعم وجنتيها اذا كنت فقط قبلت يديها و جبينها واصبحت هكذا ماذا سيحدث لقلبي اذا تقاربنا اكثر و تذوقت تلك الشفاه الكرزية الخلابة التي اطاحت بلبي و قلبي و كياني ،  لكم تمنيتها هي شريكا لحياتي لولا القدر و امي التي اضاعت سنين عمري هبائا 
ليقطع عليه وابل تفكيره صوت عمه بنبرة مشاكسة : جري ايه يا سليم يا حبيبي ايه الانكشاح ده يا واد

+



سليم بابتسامة : يعني اصطبحت بوش القمر بتاعي يا جلجل عايزني اعمل ايه 

+



جلال بحدة مصطنعة : اتحشم يا واد 

+



سليم وهو يرقص حواجبه ويردف بمرح : عليه انا يا عاشق بيت الهواري 

+



جلال وهو يحاول تصنع الجدية : يا واد اتلم امك ولا خالتك السو يجوا يقولوا ضاعت هيبه بيت الهواري 

+



سليم وهو يقوم بحركة تمثيله ويضرب ع صدره : لا عاش ولا كان اللي يجيب سيرة سيد الناس ع لسان بلاوي البيت ، يقطعني يا سيدنا 

+



جلال بضحك : اسكت بقي يا واد وقولي ضي عاملة ايه 

+



سليم بشرود و حنان : قمر والله يا ناس حاااااياااحححح

+



جلال يضربه ع كتفه بخفه : يا واد اتكلم جد شوية

+



سليم بضيق : حااااضر ، بقت كويسة وقلبت عليا الترابيزة ونزلت 

+



جلال بابتسامة : تستاهل ، يلا روح شوف حالك ومتنساش اللي اتفقنا عليه 

+



🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷

+



        
          

                
في ذلك الوقت كانت ضحي وامها تقف ورائها تبث سمها و تستحضر شيطانها وتهتف بنبرة خبيثة في اذن ابنتها : شايفة يا قلب امك ، الكل مش شايف الا الست ضي ، ولا حاسين بقلبك يا حبه قلبي ( وترتب ع صدر ابنتها ) 

1



🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷

+



..في الفندق ...
تدخل بصحبه ابيها و شمس لتجد امها تجلس بجوار خالها مروان تنتظرها لتركض نحو امها التي تتلقفها باشتياق : حبيبتي عاملة ايه النهاردة ( لتجد ابنتها تشدد في احتضانها لتنظر الي جلال الذي ينتهد بقوة لتعلم انه حدث مع ابنتها شئ ) ايه يا قلبي وحشتك اوي كده ، طب مارو عايز يسلم عليكي 

+



مروان وهو يغازل شمس : صباح الفل يا شمس حياتنا 

+



جلال وهو يضربه برفق ع راسه : اتلم عاد يا مروان 

+



مروان بضيق من حركة جلال : خلاص بقي يا جلجل 

+



جلال بغيظ : ايه حكاية جلجل دي النهاردة 

+



نور بغمزة : بندلعك يا جلجل 

+



ليبتسم الجميع ليكمل مروان وهو ينظر الي شمس : والله وحشتنا يا جلال باشا ، باشا قلبي والله

+



ليجد صوت غاضب : لا و الله باشا قلبك ، جاك وجع قلبك ليلتك طين النهاردة 

+



ويتقدم و يقوم بضربة عدة لكمات وسط صراخ البنات و محاولة جلال ان يفك الاشتباك ليبعده بعد عناء 

+



ليردف بصوت غاضب : و ديني لاقتلك يا مروان الكلب ، لو قربت منها تاني اتشاهد ع روحك

+



جلال بعصبية : جري ايه يا هاشم محدش مالي عينك ولا ايه

+



هاشم بعصبيه مماثلة : يعني عاجبك وهو بيتغزل في مراتي يا عمي 

2



لتهتف شمس بشراسة : كنت زفت مراتك لكن دلوقتي بإي حق تعمل كده 

+



لتقف ضي امامها اخيها تمنعه من تهوره وتهمس بصوت خافت : ايه اللي أنت بتهببه ده ، أنت بتبوظ الدنيا ، انت ليك خال اهبل ياض 

+



ليهمس لها بعصبيه وهو يكز ع أسنانه : اتلمي يا ضي ، يعني عاجبك نازل فيها غزل وهي بتضحكله هئ هئ أولع فيها وفي نفسي دلوقتي و أخلص

+



لتأخذ أخيها من يده و تبعده عنهم لتلتفت شمس الي مروان و من داخلها تبتسم فهي تعلم أن حبيبها غيور لدرجة كبيرة و عليها أن تشعله عليه أن يتعذب مثلما تعذبت هي 

+



..في الطرف الآخر ..

+



تقف ضي وهي تنظر الي أخيها بعبوس وغضب من تهوره لينظر لها نظرة أستعطاف ويهتف : خلاص بقي يا ضي ، قلبك ابيض يا عسل ، عارف اني متهور و حيوان 

+



ضي بغيظ : قصدك بغل يا حبيبي ، ثور يا ضنايا 

+



هاشم وهو يضربها اسفل رأسها بخفة : ما خلصنا بقي يا بت أنتي 

+



        
          

                
ضي بإبتسامة وهي ترقص حاجبيها : غيور اوي يا هاشومتي 

+



هاشم وهو يزفر بقوة : هطق ياختي ، عايزة تموتني بنت عادل 

+



ضي بمرح وهي تمسك خدوده : تستاهلي يا بيضه 

+



🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷

+



...في الطرف الآخر ..

+



نور وهي تداوي أخيها و تنظر الي جلال بغضب وهو يرد عليها بنظرة مبتسمة ماكرة 

+



مروان بوجع : إيدك تقيلة يا حاجة ، بتمسحي الدم لجمل 

+



نور وهي تضربه بخفة ع صدره : اتلهي وقال جيم وعضلات وأنت من اول قلم فرشت الأرض يا خايب 

+



مروان بمشاغبة : مالك يا قمر بقيت لوكل كده ليه ناقص تمصمصي شفايفك و تردحي يا اوخه 

+



نور وهي تمصمص شفايفها : ما هو من خيبتك يا دنجوان عصرك ، طلعت الجانب السئ مني منك لله

+



جلال بضحك : خلاص بقي يا نور مكنتش خناقة ع الماشي كده 

+



نور بمقاطعة : متقولش خناقة بس ، الخناقات فيها تكافئ فرص يا جلال ، أنما مروان الحمد لله من اول بونيه فرش الأرض يا عين أمك يا أخويا 

+



مروان بحدة مصطنعة : انتي هتشحتي عليا و بعدين انا اتخدت علي خوانه يا حبيبتي

+



نور بإيمائه رأسها : اه واخده بالي يا حبيبي

+



مروان وهو ينظر الي شمس التي تتابع الموقف بإبتسامة : المهم ان شمس الصعيد شوفنا ضحكتها واتخضت علينا ، كده اموت وانا مطمن 

+



جلال بضيق : انت فعلا هتموت يا مروان ، قولي لأخوكي يقرأ الفاتحة ع روحه

+



نور بمرح : ولا أعرفه يا باشا ، خد حقك منه 

+



مروان بغيظ : واطية واطية 

+



🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷

+



..في المستشفي ...

+



كان سليم أنهي عملية جراحية بنجاح واتجه الي اسرة المريض وقام بطمأنتهم عن الحالة ، وهو يتحرك في أروقة المستشفي يجد ماسة تتجه الي مكتبها ليوقفها 

+



ماسة : نعم يا دكتور سليم 

+



سليم : انتي عندك حالات ولا فاضية ، عايز اتكلم عن حالة ضي 

+



ماسة بقلق : هو حصل حاجة ولا ايه

+



سليم بتنهيده : الصبح يعتبر انهارت فعليا لمدة ساعة كانت بتعيط بهستيريا بسبب ضحي

+



ماسة بتعجب : ضحي ازاي ، تعالي ندخل المكتب نتكلم 

+



🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷

+



..في كافتيريا بعيدة كان يجلس عاصم الشرقاوي يجلس مع احدي صديقات ندي واسمها هدير

+



        
          

                
عاصم بتأفف : بعدين يا هدير البت مش بترد علي تليفوناتي ، مش انا اللي تفلت من تحت ايدي بنت الهواري 

+



# فلاش باك #
كان يجلس في غرفته ليدخل عليه أخيه ناصر 

+



ناصر بمكر : انت تعرف ندي أخت عمار الهواري 

+



عاصم بتأفف : وفيها ايه

+



ناصر بخبث : لا فيها كتير يا ولد ابوي 

+



عاصم بدهشة : قصدك ايه يا أخوي 

+



ناصر بإبتسامة خبيثة : قصدي ان دي باب كسر كرامة و هيبه بيت الهواري كلاته ولازمن توصلها بآي طريقة يا عاصم مفهوم وليك عندي هدية كبيرة و كمان فيلا الساحل هتكون بأسمك قولت ايه

+



عاصم بفرح : طبعا موافق اسبوع وتكون سمعتها حكاوي و غناوي في كل بيت في نجع هواره 

+



# نهاية الفلاش باك #

+



هدير بإستفسار : يعني عايزني اعمل ايه يا عاصم

+



عاصم بنبرة حانية : هو انتي مش بتحبيني يا قلب عاصم

+



هدير بخجل : طبعا يا حبيبي

+



عاصم بخبث : طيب اخويا راهن جوازي منك بأني اكسر اخت عمار الهواري والا مش هيوافق علي جوازنا 

+



هدير : طيب انا ممكن اخرجها من البيت بأي طريقة والباقي عليك انت ، انت عارف أنها لا يمكن تشك فيا 

+



عاصم وهو يربت ع خدها برفق : احبك وانت فاهمني يا قلبي 

+



🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕

+



..في قصر الهواري ..

+



ينزل عادل وتتابعه زوجته شادية لتهتف له بنبرة حانية : يرجعك لينا بالسلامة يا قلب شادية

+



عادل وهو يقبل رأسها بحب : يخليكي ليا يا حب عمري ، بقولك ايه اهدي علي ضي كفاية اللي اختك بتعمله فيها ، انا عارف انك مش رايدها تكون مرات أبنك بس ابنك رايدها وخلاص ، ويمكن هي اللي ترفض تكمل معاه وتكون زوجه تانية ( ويشير الي دماغها ) بالعقل اكده لو عرفت و اطلقت منه هتخسري ابنك يا شادية عمره ما كان سعيد غير لما بقت علي اسمه ، شوفت الفرحة في عينه من سنين يا بت عمي ، متحرميش ابنك من سعادته انتي غير زهرة انتي حبيبتي العاقلة ، أنما هي طول عمرها سودا من جوه كرهتك في البت اللي كانت كيف اليتيمة في البيت من معاملة ابوها و زهرة وانتي بكفاية بقي يا شادية ( ويكمل حديثه بحدة تحذيرية ) لو ابني انجرح تاني يا شادية هتنسي عادل حبيبك واصل ووقتها هتكوني ام عيالي و بس وهجيب اللي تريح قلبي و تريح بالي ، انا نبهتك يا بت الناس

+



شادية بلهفة : لا لا يا عادل متقولش اكده انا شادية حبيبتك يا واد عمي انا لا يمكن اجرحك انت ولا اي حد من عيالي واللي هتقوله علي رأسي ، انت حبيبي وعمري كله ، الا بعدك و كرهك يا عادل اموت فيها 

+



        
          

                
🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷

+



كان هاشم في طريقه الي خارج الفندق بعد ان انهي حديثه مع ضي ليجد سليم و معه مأذون النجع ليهتف بسخرية : جري ايه ناوي تطلق هو انت لحقت 

+



سليم وهو يضربه بخفة ع صدره ويردف بمرح : بعد الشر يا عم انت ، ده ابوك يا قلبي هيتجوز علي امك 

+



هاشم وهو يصفق بيده بمرح : يا صلاة النبي اوباااااا دي الست زهرة هتخلي ايامنا سودا بإذن الله 

+



سليم وهو يوجه كلامه للمأذون بجدية : اتفضل انت يا شيخنا ، جلال بيه في الاستقبال منتظرك 
وانا هحصل حضرتك 

+



هاشم بمرح : انت ايه ، احنا هنحصلك يا شيخنا 

+



سليم بتعجب : انت هتحضر ياض ولا ايه

+



هاشم بمشاكسة : هو كل يوم هحضر فرح ابويا خلينا ندخل يابني ، هو مينفعش اشهد علي جواز ابويا 

+



سليم وهو يضربه اسفل رأسه بخفه ( قفاه يعني ) : اتنيل ياض دي امك تضربك بأر بي جي وتقول ولا اعرفه

+



هاشم بضحكة بلهاء : و ربنا تعملها ، يلا يا عم انجز

+



⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕

+



كانت ضي تجلس بين ابوها و امها وهي في صدمة مما تعرضت له امها و دموعها تنهمر و امها في حاله يرثي لها و غضب جلال الظاهر بعيونه و بحركه جسده العصبية لتتقابل عيونهم مع عيون سليم المتعجبة والملهوفةع معشوقته الباكيه ليقاطع هاشم المصاحب للمأذون و يردف بمرح : هنمشي المأذون ولا ايه يا جلال بيه 

+



جلال بجمود و نبرة عصبيه : لا طبعا، اتفضل يا مولانا 

+



نور بضعف وهمس ل جلال : ممكن نتكلم شوية 

+



جلال وهو يمسك يديها و يردف بجدية : لما ترجعي حلالي ، نتكلم يا نور و نتحاسب 

+



تتم اجراءات عقد القرآن ليهتف المأذون قائلا : بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير 

+



مروان يتقدم نحو نور يقبل رأسها : مبروك يا حبيبتي ، اديكي رجعتي لحبيب القلب أهو 

+



نور بدموع و فرحة : انا بجد رجعت ل جلال يا مروان

+



جلال وهو يضمها و يقبل رأسها وهي تدفن نفسها في صدره : ايوة يا قلب جلال رجعنا ، والموت بس اللي يفرق بيني وبينك يا نور 

+



سليم بسعادة : مبروك يا عمي 

+



جلال بفرح : الله يبارك فيك .

+



هاشم بغمزة : مبروك يا جلال باشا

+



جلال بضحك : امك هتقتلك 

+



هاشم بأسي : مش فارقة هي موته ولا اكتر

+



شمس بلهفة : بعد الشر عن قلبك يا هاشم متقولش كده تاني 

+



        
          

                
هاشم بدهشة و يردف بعشق : قلب هاشم يا شمسي

+



شمس تضع يديها علي فمها بعبوس 

+



جلال يتجه الي ابنته الشاردة والذي كان يتابعها سليم تشعر انها في عالم آخر ليقبل ابيها رأسها بحنان : ضي يا قلب ابوكي 

+



لتنهمر دموعها و تبكي بشدة تتقدم امها و تضمها لتردف بين شهقاتها : ماما ...سامحيني ....حقك عليا 

+



نور وهي تربت ع كتفها وتقبل جبينها بحب : لا يا عمري ، أنتي اللي تسامحي أمك عشان ضعيفة مقدرتش احميكي يا حبيبتي ، استسلمت و سبتك خفت عليكي من جدك يقتلك زي ما قتل زين اخوكي مكنتش هتحتمل اشوفك انتي كمان ميته بين ايديا 

+



كل هذا الحديث تحت صدمةالجميع من ما تفوهت به نور لأبنتها وجميعهم يطرحون داخل عقولهم نفس السؤال ..هل جد ضي قام بقتل زين تؤام ضي لم يمت من عملية القلب اذا كيف ؟ ولماذا فعل ذلك ؟

+



جلال وهو يركع امامهم علي الأرض ويمسك بيديه يد كلا منهم و يتحدث بنبرة عطوفة حانية : المهم دلوقتي أن نور بينا وأنتي بخير يا قلب ابوكي و زين الصغير ربنا يرحمه يا حبيبتي ، ده هو اللي هياخد بأيدينا في الجنة يا نور

+



و يمسح دموع ابنته بيده : وحبيبه ابوها تبطل بكي بقي ، مش عايز اشوف دمعة في عيونك مرة تانية ( ويكمل بمشاكسة ) هي دي مبروك يا ضي اللي بتقوليها لأبوكي 

+



لترتمي في احضانه بفرح : مبروك يا بابا ، ربنا ما يفرقكم ابدا و يخليكم ليا 

+



هاشم بمرح : جري ايه يا نور هانم هتعملي مرات أب من اولها و خدتي الراجل و البت اللي حلتي 

+



نور بضحك : والله مقدرش يا هاشم انت ليك اكبر حق في أختك و أبوك و بعدين أنت الكبير يا حبيبي ، يعني سند جلال و ضي و ضحي كما

+



هاشم وهو يتقدم ليقبل رأسها : والله الست دي قمر ، ما تجيبي بوسة 

+



جلال وهو يمسكه من قفاه : تعالي هنا ياض بوسه تجيب اجلك يا بعيد

+



هاشم بمشاغبة : جري ايه يا حاج  دي هتبقي مامي الجديدة 

+



سليم بضحك : أتهد بقي بدل ما تضرب هنا

+



هاشم وهو ينظر نحو مروان و يردف بإبتسامة صفراء : لا يا سليم احنا نضرب اه ننضرب لا ولا ايه يا شمسي

+



شمس بضيق : ملكش دعوة بيا يا هاشم كفاية اللي عملته 

+



هاشم بإنفعال : عملت ايه يا هانم عشان غرت علي مراتي ، وهي بتضحك مع غريب 

+



شمس وهي تضرب كف بالاخر وتردف بفروغ صبر : لا بقي ده انت مش بتفهم ، وبعدين مين الغريب مروان طلبني من بابا وانا وافقت بس جدي يرجع وكله هيعرف ، حل بقي عننا 

+



هاشم بغصه ونبرة خافتة : انتي بتقولي ايه يا شمس ، أنتي هتتجوزي ، هتكوني لراجل غيري 

+



شمس بسخرية و جمود : ما انت كنت لغيري ، خلصنا بقي 

+



ذهبت بعيدا ليلحقها مروان و سليم الغاضب من تصرفاتها 

+



ويقف هاشم بصدمة شديدة لا يشعر بشئ سوي ان الزمن توقف لتتجه نحوه ضي

+



ضي وهي تهزه بنبرة حانية : هاشم ..هااااشم ، هي بتعمل كده عشان تضايقك بس ، بترد كرامتها 

+



لتتحول نظراته الي غضب و عناد : أنا عارف يا ضي بس اقسم برب العزة ، مش هسيبها و مروان ده لو مكنش خالك كنتي دلوقتي هتقرئ عليه الفاتحة 

+



لتكتم ضي ضحكتها من تغيره المفاجئ و تربت ع كتفه : كاتمة الضحكة ليه ، اضحكي ياختي 

+



لتتقدم نور و تردف بهدوء : شوف بقي يا هاشم ، شمس عيونها كلها عشق ليك بس فيها وجع و جرح كبير اوي ، ومحدش هيداوي الجرح ده غيرك فاهم

+



هاشم وهو يهز رأسه بالأيجاب : فاهم والله بس هي مش عطياني فرصة

+



جلال وهو يربت ع كتفه : غصب عنها محتاجه وقت ، أهدي أكده ولازم تلعبها صح عشان ترجع حبك يا هاشم 

+



🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷⭕🔷

+



..في الجانب الاخر ..

+



كان سليم يمسك شمس من معصمها بقوة و يردف بغضب : انتي ملكيش كبير مين ده اللي اتقدم وازاي تقولي كده 

+



شمس ببكاء وقهر : برد كرامتي اللي داسها هاشم بالمداس 

+



سليم وهو يشد شعره بعصبيه : مش كده يا شمس ، و مروان ده لو كان اتكلم كانت كرامتك هتتهدر 

+



مروان مقاطعا : انا لا يمكن اهدر كرامة شمس يا سليم ، دي غالية و كرامتها أغلي 

+



ليقاطع الحديث رنين هاتف سليم ليرد وهو يزفر بقوة : الو في ايه يا ماجدة

+



ماجدة موظفة استقبال المستشفي : انا اسفة ع الازعاج يا دكتور سليم بس هو هو 

+



سليم بحدة : اخلصي يا ماجدة 

+



ماجدة بسرعة : حصل مداهمة للجبل و في اصابات كتير ومنهم فارس بيه أخو حضرتك وهو دلوقتي في العمليات

+



سليم بصراخ أجمع الجميع حوله : فارس حالته ايه انطقي ، مين معاه في العمليات 

+



شمس بصدمة : فارس ماله يا سليم أنطق أخوك جراله ايه 

+



...ستوب ...💟💟💟

+



متنسوش التصويت والتعليقات يا حلوين 😘😘😘



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close