اخر الروايات

رواية ابن سيادة الوزير الفصل التاسع عشر 19 بقلم رحاب عمر

رواية ابن سيادة الوزير الفصل التاسع عشر 19 بقلم رحاب عمر


19
حنين : خلاص اركب انت ورا و اركب انا قدام جنب عمي حمدي هههههه
انتفض حسن بفكاهه واشار لأخته بالسبابه و هو يتظاهر الحزم في كلامه : يلا يا حرمة ورا عيب إيه مش عاجبك شنباتي اللي لسه هتطلع قريب دي
ركب حسن بجوار حمدي و صافحه وركبت حنين بالخلف
حسن : ازي حضرتك يا عم حمدي أنا حسن أخو حنين
حمدي: اهلا و سهلا يابني هتروحوا منين
أشار حسن لحمدي علي الطريق فاتجهه حمدي بالسياره كما أدله حسن
حمدي موجها الكلام لحنين : انتي هترجعي معايا تاني يا استاذة حنين
حنين : لا مش هرجع معلش تعبينك معانا يا عم حمدي
حمدي : لا تعب ولا حاجه يا استاذة

وفي المشفي صلي رزق صلاة العصر في الغرفه و ظل يردد بعض الأذكار وظل يفكر في حال باسم " ربنا يكون في عونك يا بني الوحده و حشة أسألني أنا مجرب لما طلعت للدنيا ملقتش أبويا قلت أنا يتيم ولما راحت أمي كمان و انا طفل حسيت اني عايش عمري كله في ضياع و ضلمة مع اني كان معايا جدتي و اخواتي الخمسة ما بالك انت لا ام و لا اب ولا اخوات ولا حتي قرايب . أنا دايق نار الحسره علي امي وابويا قبلك انا اللي حاسس بيك وربنا يقومك بالسلامه ويشفيك ويقومك لشبابك ويحميك ويهديك انتي وولادي وولاد كل المسلمين"
وكان رزق من القلة الذين يطلق عليهم لفظ " انسان طيب " في هذا الزمن فمع فقره الشديد ولكنه كان متفاني في خدمه أي شخص يحتاج إلي مساعده ويقدم الخير للجميع و مضياف علي اكمل وجهه ولكن قدر استطاعته الماديه و كان يتميز بالبساطه في كلامه و كثير الدعاء لكل من يتحدث معه وشديد الحنان في منزله حتي أن جميع اولاده ورثوا الحنان البالغ منه
, وبعد فتره ما يقرب الساعتين دخل الطبيب المتابع ومعه ممرضه فنهض رزق من علي كرسه واقترب منه لكي يطمأن علي حاله باسم وفي هذه الأثناء استيقظ باسم من النوم
الطبيب : السلام عليكم ازيك يا حاج
رزق : وعليكم السلام اتفضل يا دكتر .
قام كلا من الطبيب و الممرضة بدوره في فحص حاله باسم وأزاحوا جهاز الأكسجين من علي وجهه
الطبيب : حمدالله علي السلامه يا بطل
باسم وهو يدور بعينيه بحثاً عن حنين : الله يسلمك
الطبيب بإبتسامه : ها عامل ايه دلوقتي , احسن شويه
باسم و هو مازل يبحث عن حنين : اه كويس
الطبيب : طيب نستحمل بس كمان يومين و هتخرج بإذن الله علشان تخرج و انت مخلص علاجك كله أفضل من انك تكمله في البيت علشان نبقي مطمنين اكتر والدور ميرجعش تاني وخلاص هنستغني عن الاكسجين لأن تنفسك الحمد لله ظبط
باسم : ماشي
ثم هم الطبيب و الممرضه بالمغادره فقال رزق بلهفه : هو عامل ايه دلوقتي يا كتر
الطبيب : الحمد لله اطمن يا حاج ابنك بقي زي الفل
رزق بارتياح : الحمد لله الحمد لله ربنا يطمنك يا دكتر علي حبايبك و يرضيك في حياتك يارب
الطبيب : ربنا يخليك يا حاج هستأذن بقي
رزق : اتفضل اتفضل
ثم اتجهه رزق نحو باسم وقال له بحنان الأب : حمد لله علي السلامه يا بني ربنا يتم شفاك علي خير ومايصيبك بمكروه ابدا يارب
تعجب باسم فهو مع انه شعر بالحنان والاهتمام من حنين الا انها لم تدعي له ابدا او حتي تعامله بحنان كهذا
ومع ان باسم يعامل جميع الناس باسلوب سئ و تعالي الا انه احتراما و ايضا افتقادا لحنان هذا ا لرجل الطيب رد عليه بأدب
باسم : ربنا يخليك يا عمو
ثم اكمل بسؤال : أمال فين حنين ومين حضرتك
رزق : انا والد حنين وانا هفضل معاك مرافق هنا لحد ما ربنا يكمل شفاك علي خير و تطلع بالسلامه كده
ثم اكمل : واه حنين روحت بعد ما اطمنت عليك و قالت هتبقي تتصل برضه تطمن لما انت تصحي معلش مينفعش تبات مع راجل في اوضته
تضاربت مشاعر باسم في هذه اللحظه فمع انه حزن لرحيل حنين الا ان كلام والدها انها تريد الأطمئنان عليه أشعره بمشاعر اخري تماما
تحدث رزق عندما وجد باسما صامتا : وصحيح يا ابني قبل اي حاجه بشكرك بجد علي انك جيت توصل حنين , ولاد الأصول اللي زيك بقوا قليلين في الدنيا ربنا يحفظك و يحفظ اللي زيك وينجيك في حياتك يارب
رد باسم : دي حاجه بسيطه يا عمو حنين تستاهل كل خير والله
وهنا سمعوا صوت آذان المغرب فقال رزق لباسم : طيب يا ابني هستأذنك اروح اصلي المغرب و لما ارجع اساعدك علشان تصلي ريحلك شويه علي ما أجي
باسم بابتسامة : اتفضل يا عمو

وصلت حنين إلي منزل اسرتها بصحبه اخيها و حمدي حاول حسن ان يقنع حمدي بالدخول لأخذ واجب الضيافه ولكنه رفض بشده حتي لا يتأخر علي باسم وعندما دخلت حنين شعرت بمزيج من المشاعر التي يغبط عليها اي انسان خليط من مشاعر الفرح والسعاده والطمأنينه وكأنها غريب عاد الي وطنه بعد سفر دام لسنوات دخلت مهروله الي الداخل مندفعه في والدتها كفله صغيرة وبعد موجه الاستقبال الحاره اخذت تتحدث مع امها واخويها عما حدث لباسم في رحلة عودتها وعلي اصراره لتوصيلها وعن مدي اشتياقها و الكثير من مشاعر الاشتياق لهم التي احست بها في غيابهم

وبعد أن خرج رزق من الغرفه أغمض باسم عينينه و استنشق بقوه و كتم نفسه وظل مبتسما برهه ثم أخرجه ببطء
يبدو وأن كلام رزق قد أثر في حالته النفسية فهو ولأول مره في حياته يشعر أن به شئ حسن أو أن أحدا يراه شخص حسن أو به صفه حميدة ثم قال في نفسه " ابن اصول " ثم ابتسم برضا والله لأكون فعلا انسان كويس و اكون جدير بيكي يا حنين
ثم قال بصوت هامس : انا عرفت دلوقتي يا حنين انتي حنينه لمين بس انتي اسلوبك ناشف و ان كنتي حنينه لكن ابوكي طيب قوي قوي
وهنا سمع صوت هاتفه المحمول موضوع علي الطاوله بجانب سريره و يصدر صوتا معلنا عن متصل فأتي به بصعوبه فوجده حمدي فرد عليه
باسم : السلام عليكم
تعجب حمدي بشده أمن المعقول ان يكون الذي يرد هو باسم أيقول باسم حقا السلام عليم انها لمعجزة فليتأكد ان المتحدث باسم
حمدي: وعليكم السلام ايوا يا باسم بيه
تعجب حمدي بشده انه حقا باسم فقال له : انت عامل ايه دلوقتي
باسم : الحمد لله احسن
حمدي : الحمد لله طيب أأأأ
فعلم باسم ما يدور برأسه فقال له : بص يا عم حمدي ارجع انت الفيلا ووخلي العربيه عند بيت حنين وخلي المفتاح معاها و لما احتاج ارجع هبقي اكلمك
حمدي : خلاص ماشي
أغلق باسم الهاتف ووضعه علي الوساده بجانبه و ظل يفكر كيف يبقي قريبا من هذه الاسرة , نعم انه يريد ان يبقي بجوارهم وان يصبح مثلهم و جزء منهم فمع انه لا يعلم الكثير عنهم لكنه تعلق بهم كثير يكفي حنان هذا الأب الذي افتقده في والده , يكفي اهتمام حنين وحرصها علي صحته التي لم يجدها من أحد طوال عمره , فهو كان يشعر انه يملك كل شيء ومع ذلك يشعر بالضياع و لكن عندما أتت حنين في حياته شعر أن لم يملك أي شئ فما قيمة المال بدون وجود شخص يهتم بك و يخاف عليك وما قيمة المنصب و الجاه وكل شيء و انت تشعر انك سئ و تشعر بأن الكل ينعيك بأنك سء ولا أحد يحبك حقا , وشعر ان الذي يفتقده حقا في حياته هو الحنان ولو من شخص واحد شخص يعوضه عن كل ما مضي من حياته في وحده و إن فقد كل شئ في حياته مقابل أن يجد حضن يضمه ويحبه و يراه جيد في نظره فهو مستعد كل الاستعداد
ثم أخذ يفكر كيف التقرب من هذه العائلة الطيبة و يبقي بالقرب من حنين وكيف يحاول التعرف عليهم وهل ستقبل به حنين يوما أم سيظل سئ في زجهة نظرها للابد وهل ستخبر أهلها بما رأته عنه أم لا ولو أخبرتهم هل سينفروا منه ويغلقوا الأبواب في وجهه أم سيسنحوا له فرصه اخري لكي يثبت أنه من الممكن أن يتغير للأفضل
وأثناء انهماك باسم بالتفكير سمع طرقات علي الباب ثم دخل رزق الغرفه بعد أن عاد من صلاه المغرب في المسجد الخاص بالمشفي فوجد باسم مستيقظا فاقبل عليه بوجهه البشوش السمح
رزق : السلام عليكم
فابتسم له باسم : وعليكم السلام
انتبه رزق أن الهاتف الخاص بباسم موضوع بجانب رأسه علي الوساده فحمله ووقال : لا با ابني التلفون متحطوش قريبا منك وانت نايم أحسن خطر قوي عليك ربنا يكفيك شره
وابتعد به ووضعه غلي منضده في أخر الغرفة ثم عاد للتحدث مع باسم
رزق وهو يربت علي ذراعه: عامل ايه دلوقتي يا حبيبي
باسم : الحمد لله
رزق: ربنا يقومك بالسلامه يارب والله لما حنين قالتلي جيت جري وقلقت ولما دخلت لقيتهم حاطين بتاع الاكشجين بتاعهم ده علي وشك والله يابني قلبي اتقطع عليك
ابتسم باسم علي طريقة هذا الرجل الطيب العفوي و علي طريقة كلامه
ثم اكمل رزق بحذر مخافة ان يرفض باسم: بس اعمل حسابك يا باسم ان شاء الله لما تقوم بالسلامه و تخرج من المستشفي هتيجي تريح عندنا في بتنا ثلاث أربع ايام كده علي ما تسترد عافيتك و تقدر ترجع مصر ومش هسيبك تمشي الا لما اتأكد ان صحتك كويسه و ميه ميه ده أقل واجب نقدر نقدمهولك مقابل ذوقك و أصولك
صدم باسم لما يسمعه أهذا حقيقي أم انها أضغاث أحلام أم أن حرارته ارتفعت بشكل جعله يسمع و يري اشياء غير حقيقية
حاول باسم أن يداري فرحته ولكنه لم يستطيع فقال له بفرحه عارمة : اوكيه يا عمو والله من دواعي سروري وعلشان اتعرف علي حسن و حسين نفسي اعرفهم بجد
رزق بإطمئنان فباسم لم يتكبر و يرفض طلبه : دول اخواتك يا ابني واعتبرني والدك بس معلش بقي احنا يعني حالنا علي القد
فقاطعه باسم : يا عمو متفرقش اللمة الحلوة متتعوضش بملايين الدنيا
رزق طيب يا ابني اساعدك تصلي المغرب
تلجلج باسم فكيف يجيبه أيقول له لا اعرف كيف اصلي وانه لا يحفظ قرآن ليصلي به بالتأكيد سيرجع في كلامه و لن يسمح له الدخول لمنزله
نظر له رزق فخمن ما يدور برأسه و قال له : اوعي تقولي يا ابني انك مبتعرفش تصلي بسبب رجلك وانك مش بتقدر تسجد
انزعج باسم في البدايه و لكنه وجد كلامه مقبول كعذر يعذره به
باسم بارتباك: معلش يا عمو اصلي فعلا رجلي معطلاني عن حاجات كتير حلوه
ظهر علي وجه رزق علامات الغضب و لكنه تعامل معه بالحسني و اقترب من و كلمه بوعظ و هو يربت عليه و قال له: لا يا ابني إلا الصلاه مفيش أي حاجه تعطلك عنها دي هي الفرق بينك و بين الكافر لو مصلتش تبقي عند ربنا كافر ولو عملت كل الخير اللي في الدنيا و كل الطاعات و مصلتش يبقي كأنك معملتش أي حاجه وبعدين ربنا سهلها عليك بالشكل الي تقدر عليك لو مش قادر تقف تصلي وانت قاعد لو مش قادر تصلي وانت مستلقي لو مش قادر يبقي بعنيك المرض مش عذر انك تسيب الصلاه حتي الحرب ربنا مرخصش للجنود يأجلوا الصلاه لما يخلصو ا الحرب مع الأعداء لا قلهم صلوا وانتوا بتحاربوا
فقال له باسم و هو يشرد بعينه بعيداً حرجاً منه : حاضرا يا عمو
فأكمل رزق : معلش يا ابني اني بتقل عليك في الكلام بس انا خايف عليك من النار و لو مش بعتبرك زي ابني و خايف عليك انا مكنتش هقولك كده عامة نام شويه دلوقتي انت يجوز لك قصر المغرب مع العشا علشان انت جاي من السفر
لم يفهم باسم معني يقصر و لكنه فضل الصمت ثم قال : لا أنا مش عاوز أنام
وحاول الجلوس فأسرع إليه رزق يحاول اسانده حتي جلس باسم معتدلاً
باسم: لو سمحت يا عمو ممكن تعطيني الموبيل هعمل سيرش عالنت علي حاجه كده
رزق : ماشي يا ابني بس لما تيجي تنام متحطهوش جنب دماغك
وبعد أن أحضر له هاتفهه : انا هنزل أسأل الدكاتره كده لو ينفع اجيبلك معايا عشا نتعشي سوا
باسم : اوكيه بس اعتقد ما دام مركبنلي جلكوز مش هينفع أكل
رزق: عامة هسألهم و زي ما يقولوا
خرج رزق من الغرفه فأرجع باسم رأسه للخلف و أخذ يعيد كلام رزق في رأسه وقال لنفسه باستهزاء: هأ يعني أنا كافرا يعني مش وحش زي ما بقول لا أنا كافر وحش
ثم صمت ثواني و قال : فعلا الكفار أحسن مني علي الأقل مش بيأذوا حد وبيعملوا حاجه مفيد دول بنوا حضارات و انا قاعد ليل و نهار زي الحيوانات اللي بتاكل و تنام ولو ان الحيوانات احسن مني كمان البشر بيستفادوا منها انما انا محدش بيستفاد مني في حاجه
أغمض عينيه في ألم و تأنيب للذات دقائق ثم فتحها وقال بإصرار و عزم : والله لأبقي انسان كويس كويس قوي كمان , هو الصياعه و المشي البطال جابلي ايه غير المصايب و يا تري همشي و لا هفضل طول عمري علي الكرسي
وبدأ في تصفح الانترنت علي هاتفه المحمول وعندما بدأ في الكتابه شعر و كأنه تائه في بحر حقاً انه تائه
كتب " عاوز اكون انسان كويس" ثم قال " لا دي مش نافعه اكتب ايه " ثم مسحها و كتب " ازاي ابقي مسلم " ثم قال لا و أعاد مسحها وقال يوووووووه مش عارف أبدأ منين أنا بحد تايه يااااااارب كون معايا و خد بإيدي
وفي هذه الأثناء وجد حنين تتصل عليه قفز قلبه فرحا بجرد أن رأي اسمها وضم هاتفه بقوه إلي صدره وقال : ارجوكي خليكي جنبي ثم ابعده و رد عليها
باسم : السلام عليكم
ابتسمت حنين لكونها تسمعه يقول تحيه الاسلام وليس هاي كما اعتادت أن تسمع منه
حنين: وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته ازيك يا استاذ باسم
باسم : الحمد لله ازيك انتي عامله ايه
رفعت حنين شفتيها بشكل مضحك تعبيرا عن استنكارها لأسلوبه و قالت في نفسها " انت هتصاحبني ولا ايه " ثم ردت عليه : الحمد لله انت عامل ايه و اشتالوا جهاز الأكسجين و لا لسه
باسم : اه اشتالوه والحمد لله فقت و حاسس بتحسن كبير
حنين : رنا يتم شفاك علي خير و تقوم بالسلامة معلش ممكن تخلي بابا يكلمني نطمن عليه أحسن موبيله مش بيرد عليه
باسم : باباكي لسه نازل من دقايق يجيب عشا
حنين: هو كويس
باسم: اه كويس تمام لما يجي هخليه يكلمكم علطول
حنين: طيب ماشي شكرا يا استاذ باسم. اسيبك تريح بقي
تردد باسم في أن يسألها عن ما يريد وعندما وجدت حنين أنه لم يرد عليها قالت : ألو استاذ باسم معايا
باسم بصوت منخفض: اه معاكي
حنين: طيب مش عاوز حاجه
باسم بتردد و حرج: أه عاوز
حنين بتعجب : خير
باسم: أأأأأ بصي باباكي قالي دلوقتي ان اللي مش بيصلي بيبقي كافر
حنين: تمام
باسم: بصراحه كلامه خوفني وقلت لازم أصلي واكون زيكم كده طيب و كويس بس عاوز اقولك حاجة و اوعديني انك متقوليش لحد
حنين : اوعدك
باسم: انا مش بعرف اصلي
حنين : يبقي تتعلم
باسم: انا فتحت النت بس مش عارف ابدأ منين و اتعلم ايه الاول
حنين لتقلل الكلام معه : بص أول حاجة اتعلمها ازاي تصلي
باسم: اوكيه شكرا قوي يا استاذه حنين
حنين : ماشي مع السلامه
باسم: مع السلامه
أغلقت حنين الخط وقالت بصوت منخفض : ولو انك حاله ميئوس منها اساسا
قال لها حسين الذي كان يتابع مع حسن ووالدته الحوار ليطمئن علي والده : انتي كنتي بتكلمي مين و بتقوليله اوعدك وتتعلم و الكلام ده
حنين : أه ده باسم
حسين: توعديه بإيه
حنين : متشغلش بالك
حسين : نعم؟؟ مشغلش بالي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close