اخر الروايات

رواية شموخ انثي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندي محمود

رواية شموخ انثي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندي محمود 

الحلقة الثامنة عشر

اسرعت نحوه وقالت بنبرة قلقة ولهفة شديدة :
_ انت ليه اتأخرت اوى كده
رمقها بنظرة متعجبة ونظر فى عينها فوجد الدموع المترقرقة فقال بهدؤء تام :
_ فى ايه مالك اهدى انا كويس
مرام بنبرة منفعلة :
_ المفروض تتصل بيا لما تكون هاتتأخر كده انا قلقت عليك اوى خوفت ليكون شهاب ده عملك حاجة والشيطان قعد يلعب فى عقلى
ابتسم لها بهدؤء ثم توجه نحو الفراش ونزع سترته وجلس على الفراش وقال هو يتكأ على يده للخلف :
_ اولا انا مكنتش فاضى وده سبب انى اتأخرت ثانياً بقى مفيش داعى للقلق ده كله ومتقعديش تفكرى فى كلام الحيوان ده علشان مستحيل يقدر يعمل حاجة ومش هايعرف
اشاحت بنظرها بعيدأ عنه وهى تزفر بغضب وقالت بنبرة اغتياظ :
_ عنييد
حاول منع ضحكاته وقال بتصنع الأ مبالاة :
_ لما انا عنيد تبقى انتى ايه
رمقته بنظرة نارية ثم قالت بنبرة حادة :
_ انا بكرة هاطلع اروح ازور عمى محمد وطنط اسماء وجهاد وحشونى من بدرى مشوفتهمش
رفع نظره لها وهو يرمقها بنظرات استنكار فا تمتمت بنبرة استياء :
_ واهينى قولتلك علشان متقولش طلعت من غير اذنك
رمقها بنفس النظرة ثم هب واقفاً وهو يقترب منها ويقول بنبرة استهزاء ونظرة حادة :
_ لا كتر خيرك انك قولتيلى وعملتى ليا حساب ليه تعبتى نفسك بس وقولتيلى
تراجعت للخلف وهو تنظر له بخوف شديد حتى التصقت بالحائط ثم استجمعت قواها وقالت بتهكم وتصنع القوة : معنى كلامك انك موافق
اقترب منها جدا وقرب وجه من وجها وقال وهو يرمقها بنظرة مفترسة ومشتعلة ونبرة مخيفة جعلت دقات قلبها تسارعت وهى تلهث انفاسها بصعوبة وتنظر له بنظرة ضعيفة :
_ طلوع من البيت مفيش
صاحت به فى غضب بالغ وهى تحاول ان تظهر له قوتها المعدومة :
_ هاطلع انت مش هاتحبسنى فى البيت هنا
ضرب بقبضة يده على الحائط بقوة بجانب رأسها جلعت جسدها ينتفض وقال بنبرة هادرة :
_ قولت مفيش طلوع ومتعنديش معايا يامرام علشان متعصبش عليكى وانتى جربتى عصبيتى كتير اظن
جاهدت فى اظهار له شجاعتها وعدم خوفها منه ولكن الشعور بالرهبة منه يظهر بعينها فقالت له بنبرة مرتفعة : انت فاكر انك لما تعلى صوتك عليا هاخاف منك مثلا لا اما مش بخاف من حد وانت اول واحد مستحيل اخاف منك
وضع يده الاخرى على الحائط ليحاوطها من الجهتين ويقول بابتسامة خبيثة :
_ بس اللى شايفه فى عينك غير كده خالص
عجز كلامها عن الكلام وهى تنظر له بارتباك حاولت ان تجد كلام لتقوله فا ابتسم له بانتصار وابتعد عنها متوجها نحو خزانته واخرج ملابسه وسار باتجاه المرحاض وقال بنبرة حادة ولهجة امر :
_ مش هاعيد كلامى كتير طلوع من البيت مفيش يامرام ومتنشفيش راسك وحسك عينك تطلعى من غير اذنى والا سعتها الى هاعمله مش هايعجبك مفهووم
كورت قبضة يدها بقوة واعتياظ فقال بنبرة قوية :
_ مسمعتش يعنى كلمة حاضر منك
قالت وهى تجز على اسنانها با اغتياظ شديد :
_ لا مش مفهوم
احمد ببرود شديد :
_ هاعمل نفسى مسمعتش حاجة وهاعتبرها حاضر
ثم دلف الى المرحاض بينما هى اغلقت عينها وهى تزفر بخنق بالغ فكم تكره شعوها بالضعف امامه وشعور الرهبة منه بمجرد ما ان ترتفع نبرة صوته و تحاول جاهدة ان لا تظهر امامه ذلك الشعور ولكن فى اغلب الاحيان تفشل
**********************************************
فى منزل بسيط فى لندن ذو طابع عصرى وحديث تجلس بجانبه على الفراش وتقول بصوت حزين ونبرة متألمة :
_ يوسف اتغير اوى ياعمرو شوفته امبارح كان ازى
عمرو بتنهيدة حارة :
_ ايوه لاحظت ده .. بس الى مر بيه مش قليل واحساسه بالعجز والضعف والنقص هو اللى غيره
ترقرقت الدموع بعينها وقالت بصوت مخنتق وخافت :
_ انا لما كلمته فى موضع الجواز وقولتله ليه متتجوزش يايوسف اتعصب عليا وقالى وبزمتك فى وحظة هاترضى تتجوز واحد عاجز ومش بيمشى ولما حبيت اكمل كلامى معاه زعق فيا ومشى وسابنى
لامس على شعرها بحنان وجذبها الى صدرها وهو يلمس على شعرها برقة ويقول بنبرة حانية :
_ ادعيله ياحبيبتى ربنا يشفيه هى فترة وهاتعدى
داليا ببكاء ونبرة مريرة :
_ بدعيله دايما والله ياعمرو بس صعبان عليا اوى مكنش ابدا كده كان دايما بيهزر ويضحك انا حسيته ان بيبتسم بالعافية
عمرو بنبرة هادئة : معلش ياحبيبتى متقلقيش هايرحع زى الاول واحسن وزى ما قولتلك الى مر بيه مش قليل وليه حق
تنهدت تنهيدة حارة وهى يكسو وجها علامات الاسى والحزن الشديد فقال بمداعبة :
_ ايه هو احنا جايين شهر العسل علشان نتنكد ولا ايه ونقعد نتكلم شوية على يوسف وشوية على احمد ومرة مرام ومرة مش عارفة مين
قطبت جابيها با اغتياظ وقالت :
تقصد ايه يعنى ؟!
عمرو بنبرة ذات مغزى :
_ طيب قربى وهاقولك قصدى ايه فى ودنك
ادركت ما يفكر به وينوى عليه فهبت من الفراش واقفة وهى تقول بابتسامة ماكرة :
_ لا
ثم ركدت الى الغرفة الاخرى واغلقت الباب خلفها فسمعته يصيح عليها من خلف الباب بنبرة قوية وصوت مغتاظاً :
_ افتحى الباب يا داليا
داليا بعند شديد :
_ لااااا
عمرو بانفعال بسيط :
_ لو مفتحتيش الباب هاكسره
قالت وهى تحاول كتم ضحكاتها :
_ اكسره
عمرو بنبرة غاضبة :
_كده طيب براحتك انتى اللى اخترتى
قهقهت بنبرة مرتفعة وقالت :
_ خلاص خلاص هافتح يامجنون
************************************************
فى احد المستشفيات فى امريكا يمدد جسده على الفراش والحزن يكثو وجه تلك المشاعر التى يشعر بها العجز والعضف والالم ... ولكن تحول عبوس وجها سريعا الى سعادة غامرة مجرد رأيته اياها تدلف من باب الغرفة .....
نور بابتسامة عذبة :
_ حمدالله على سلامتك يا يوسف
يوسف بسعادة شديدة :
_ الله يسلمك ياحبيبتى
ثم اكمل بنبرة حانية وعشق :
_ وحشتينى اوى عارفة انى لما شوفتك نسيت كل حاجة والله يانور
ابتسمت له ابتسامة باهتة وقالت بنبرة جادة :
_ يوسف انا عايزة اتكلم معاك فى موضوع
اعتدل فى نومته وانصت اليها باهتمام شديد وهو يقول : قولى ياحبيبتى انا سامعك
نور بنبرة جافة :
_ انا كنت جاية اقولك اننا لازم نفسخ الخطوبة
تبدلت ملامح وجه وجحظت عيناه من الدهشة وقال بنبرة هادئة :
_ ليه يا نور انا عملت حاجة ضايقتك منى
نور بلهجة حادة ونبرة قوية :
_ لا بس انا مش هاقدر اكمل معاك
اشتعلت عيناه من الغضب وقال بنبرة حادة :
_ ليه عايز افهم
نور بنبرة قاسية :
_ انا مقدرش اتجوز واحد عاجز قولى هاتقدر تشتغل ازى وتصرف على البيت وعلى عيالك ازى وانت عاجز
اشعرته كلماتها بالعضف والعجز حقا فاهو مجرد ما ان رأها شعر بالامان والراحة والطمأنينة وتلاشت من ذهنه تلك الفكرة تماماً انه عاجز ... تلك الكلمات التى اباحت بها امامه كأنها طعنته بصدره بخنجر حاد كم اسعرته حقا بالنقص والالم وايقظت جرحه الذى لم يلتئم بعد وحعلته ينفذف من جديد بقوة .. رمقها مقها بنظرات غير متفهمة وغير مصدقة انها هى من تقول تلك الكلام تلك هى نفسها التى كانت تقول له اننى سوف ابقى معك دائما مهما حدث بيننا ولن اتركك وكان متيقن انها اول شخص سوف يقف بجانبه فى محنته هءا ويساعده ويواسيه ولكن كانت اول شخص يتركه بنصف الطريق ... حول نظره اليها وهو يرمقها بنظرات قوية كالصقر وقاتلة وقرر ان لا يهين كرامته وكبريائه اكثر من ذلك فقال بنبرة هادرة وصوت جهورى :
_ عايزة نفسخ الخطوبة يا نور ... وانا مقدرش اغصبك على حاجة وانتى عندك حق فى كلامك بس مكنتش متوقع انى اسمع الكلام ده منك انتى .. على العموم كل حاجة بينا انتهت خلاص يانور
نزعت تلك الدبلة التى تزين يدها ووضعتها امامه وقالت بنبرة جامدة ووجه خالى من اى تعابير :
_ مع السلامة
غادرت الغرفة واغلقت الباب خلفها فا امسك بتلك الظبلة وقذفه بقوة ووضع رأسه بين كفيه وهو يمسح على فروة رأسها بغضب والم شديد لتنهمر دموعه على وجنتيه كا لشلال .. دموع تبين مدى المه وحزنه الالم الذى يغزو قلبه ويجعله ينزف بقوة فقد كان يعشقها حقا ولكن هى من تخلت عنه وتركته .............
افاق من ذكرياته الاليمة وهو ينظر الى وجه فى مرأة المرحاض فضرب بقبضة يده بقوة على الحائط وهو يطأطأ رأسه ويلعن ويسب تلك الظروف التى جعلته يلتقى بها ويعشقها ... فجرحه لم يلتئم حتى الان ولا يستكيع نسيان اى شئ فتح صنبور المياه الباردة ووقف بجسده تحته لربما يخفف من النار المشتعلة داخله ولكن لا يستطيع ان يخفف الم قلبه ... خرج من المرحاض بعد ان اخذ حمام بارداً ومدد جسده على الفراش وهو يحملق فى اللاشئ بشرود فا اتت بذهنه صورة جهاد ابتسم ابتسامة باهتة ولكن سرعان ما طردها من ذهنه واطفأ مصباح الغرفة الغرفة وخلد للنوم
**********************************************فى صباح اليوم التالى ارتدت ملابسها واستعدت للذهاب الى جامعتها غادرت غرفتها والقت التحيه على واظلتها ووعظتها وذهبت وقبل ان تستقل بسيارتها سمعت صوت صفير احد فا التفتت خلفها على مصدر الصوت فوجدته داخل سيارته يرتدى نظارته الشمسية عقدت يدها امام صدرها وقالت بتهكم :
_ انت بتصفر لمين
علاء بابتسامة عريضة وهو يتلفت حوله :
_ هو فى حد غيرك هنا علشان اصرفله
ابتسمت له ببرود وقال بنبرة استهزاء :
_ خير عايزة ايه
علاء بنبرة جادة :
_ انا طريقى من نفس طريقك رايح مشوار وهاعدى على الكلية بتعتك تعالى اوصلك
رمقته بابتسامة استهزاء وفتحت باب سيارتها وقالت بتأفف : لا شكرا ريح نفسك انا عربيتى شغالة الحمدالله
ترجل من سيارته وقاد الخطى متوجها نحوها واغلق باب السيارة وقال بنبرة مرحة وهو يستند بيده على سطح السيارة :
_ خير هو القمر زعلان منى ولا ايه لاكون زعلت القمر فى حاجة من غير ما اقصد
قالت بنبرة حادة وهى تحاول اخفاء ابتسامتها :
_ علاء احترم نفسك
قهقه بقوة وقال بنبرة جادة :
_ طيب يلا تعالى اركبى اوصلك
شءى بنبرة صارمة :
_ لا شكرا
علاء بنفاذ صبر :
_ وبعدين بقى شكلك هاتعاندى معايا وهاتعصبينى وتعكريلى مزاجى يلا اركبى احسن انا لغاية دلوقتى بتكلم بهدؤء
رمقته بنظرة ساخرة وقالت بعند :
_ لا
علاء بنبرة مرتفعة وصوت جهورى :
_ شذى مبحبش العند ده انا يلا اطلعى قدامى على العربية
انتفض جسدها على اثر نبرة صوته المرتفعة وشعرت بالخوف منه وانصاعت لاوامره باستسلام وتقدمت امامه واستقلت بسيارته
***********************************************
توجهت نحو غرفتها بعد ان انهت حديثها فى الهاتف للتو ولكن قبل ان تمسك مقبض الباب سمعته يصيح عليها بصوت جهورى :
_ مرام
قادت الخطى نحو مكتبه وطرقت الباب ثم دخلت ووقفت على ابتسامة ليس ببعيدة عنه وهى ترمقه بنظرات قوية وتعلم سبب غصبه منها بينما هو كان يضع قبضتى يده على سطح المكتب ويتكأ بجسده للخلف ثم اعتدل فى وقفته وعقد يده امام صدره وقال بهدؤء مخيف :
_ كنتى بتكلمى مين فى التلفون
ابتسمت له ابتسامة ساخرة وقالت ببرود :
_ اظن ان انت اكيد سمعت انا كنت بقول ايه فى التلفون وبتكلم مع مين فا مش محتاج انى اقولك
اردف بنبرة هادرة وهو مازال على نفس وضعيته :
_ لما اسألك سؤال تردى عليه هلكول من غير لف ودوران .. كنتى بتكلمى مين
تنهدت بقوة واصدرت زفيراً قوى بخنق وقالت بتأفف :
_ ده واحد كان زميلى فى الشغل القديم بتاعى وبعتبره زى اخويا وكلمته علشان يشوفلى شغل وقالى انه ال ما يلاقى الشغل المناسب ليا هايكلمنى
ردد جملتها وهو يجز على اسنانه ويحاول السيطرة على انفعالاته : امممم واحد كان زميلى فى الشغل القديم وبعتبره زى اخويا وكلمته يشوفلى شغل ... تصدقى حلوة الحكاية دى
ثم فك يده الذى يعقدها امام صدره وسار نحوها ووقف امامها وهو يرمقها بنظرات قاتلة ونبرة مرعبة :
_ حضرتك تتكلمى مع واحد وتقوليلى بعتبره زى اخويا وصعصعة ضحك وبيشوفلى شغل ... ثم امسك زراعها بقوة بقبضة يده وقال بصوت جهورى :
_ ليه هو انتى متجوزة طرطرو وبعدين مين قالك ان فى شغل انا وافقت انك تشتغلى ولا بتتصرفى من دماغك
مرام بنبرة مرتفعة :
_ اه بتصرف من دماغى وبعدين فيها ايه لما اشتغل انا زهقت من حبسة البيت دى وعايزة اطلع
ارتفعت نبرة صوته وقال بغضب بالغ :
_ وتشتغلى ليه انا مخليكى محتاجة حاجة ياهانم واذا كان على الزهف فا سلى نفسك بأى حاجة اقفى فى المطبخ اى نيلة
صاحت به فى غضب :
_ ليه هو انا خدامة جيبها حضرتك
قال وهو يصيح بها :
_ صوتك ميعلاش عليا فاهمة ..... ثم اردف قائلا ببرود مستفز :
_ وبعدين هى الست لم تقف فى المطبخ وتطبخ لجوزها وتنضف بيتها تبقى خدامة !!
رمقته بنظرات مشتعلة ولم تعقب على كلامه فقال بنبرة حادة :
_ شغل مفيش ولو فتحتى الموضوع ده تانى هايكون ليا تصرف تانى معاكى
ثم جذب هاتفها من يدها بعنف ووجدته يخرج الشريحة منه فقالت باستغراب :
_ بتعمل ايه !!؟
قال ببىود وهو يقوم بكسر الشريحة : علشان اللى بتعتبريه زى اخوكى ده يورينى هايتصل بيكى ازى بقى تانى
مرام بانفعال شديد ونظرات مشتعلة : انت مجنون !!
تمتم بنفس نبرة صوته :
_ ايه ياحبيبتى انا جعان مش هاتروحى تعمليلى الغدا ولا ايه
رمقته بنظرة اغتياظ شديدة وجزت على اسنانها شرزاً وغادرت المكتب وهى تغلق الباب خلفها بعنف فقهقه بقوة من الضحك ... بينما هى كانت تتمتم بكلمات غاضبة وهى تصعد الدرج متوجهة نحو غرفتها :
_ بارد وغلس اووووووف
بعد مرور وقت قصير سمع صوت صراخها فا انتفض من مقعده وهرول اليها راكداً وفتح باب الغرفة وجدها تقف فوق السرير وهى تشهق وخوف شديد فقال لها بزعر :
_ فى ايه !!؟
صاحب به فى خوف :
_ خلى بالك فى عقرب على الارض
اخفض نظره الى الارض وهو يقول : فين ؟؟
مرام بشفتان مرتجفتان وهى تشاور بيدها :
_ اهو
استطاع رؤيته وقال بقتله فقتنهدت هى بارتياح فرفع نظره لها وقال بنبرة غاضبة ومنفعلة :
_ انزلى .. كل الصريخ ده علشان شوفتى عقرب امال لو قرصك كنتى عملتى ايه
رمقتة بنظرة اغتياظ وهى مازالت شفتاها ترتجفان :
_ بعد الشر عليا
لاحظ ارتجاف شفتاها وجسدها من الخوف فا اقترب منها وقال بنبرة هادئة :
_ والله هبلة وعبيطة انزلى يلا ... ومالك بتترعشى كده ليه خلاص اهدى
مرام بصوت مرتجف :
_ طيب اتأكد انه مات
احمد بانفعال بسيط :
_ انزلى يامرام
نظرت له بنظرة ساخطة ونزلت من فوق الفراش وقالت با اغتياظ :
_ انت بتزعقلى ليه !!
تجاهلها تماماً وتوجه نحو خزانته وارخرج قميصاً من اللون الابيض وسترة من اللون الرصاصي وبنطال من اللون الاسود ثم شرع فى خلع سترته الذى ريتظيها فا استدارت بجسده واعطت له ظهرها وهى تقول بارتباك :
_ انت بتعمل ايه
تمتم بهدؤء بارد :
_ انتى شايفة بعمل ايه يعنى
مرام بنبرة خافتة : انت طالع ؟
احمد بنبرة جامدة :
_ امممممم
صمتت لبضع لحظات وهى تفرك يدها بتوتر بالغ ثم عادت تسأله من جديد :
_ رايح فين ؟؟
اجابها بنبرة عادية :
_ رايح الشغل
التفتت له بجسدها فوجدته ارتدى بنطاله ويقوم بغلق ازرار قميصه فتمتمت بنبرة استغراب :
_ مش النهردا اجازة !!
احمد بجمود :
_ فى موضوع مهم ولازم اروح ضرورى
ثم جذب سترته وارتداها وغادر الغرفة كانت تتابعه بعينها الى حين اختفى عن ناظريها اطلقت تنهيدة حارة بوجه عابس وحزين فاكنت تتمنى ان يبقى معها اليوم .........

_ يتبع .....
********************


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close