رواية ابن سيادة الوزير الفصل الحادي عشر 11 بقلم رحاب عمر
11
وفي اسفل الفيلا توجهت حنين إلي المطبخ فلم تجد أحد فخرجت بهدوء و اتجهت نحو الغرفه التي خرجت منها عفاف بالأمس و قبل ان تصلها ببضع خطوات نادت : يا مدام عفاف
ردت عفاف: ايوا يا بنتي لحظه جايه اهو
حنين: هنتظرك في المطبخ
عفاف: ماشي جايه وراكي
جلست حنين بالمطبخ وبعد دقائق حضرت تلك السيده الطيبه التي تبلغ من العمر ما يقرب من ال45 عاما
عفاف: خير يا أبله
حنين: بعد اذن حضرتك حضري للأستاذ باسم و الدكتوره هناء فطار و طلعيه فوق
عفاف: وانتي مش هتفطري
حنين: لو هتفطري هحضر معاكي الفطار و افطر معاكي
عفاف: لا يابنتي ربنا يخليكي قولي بس عاوزه تاكلي وانا هجهزه و ناكل مع بعض متتعبيش نفسك
نظرت لها حنين فرأت نظرة الانكسار داخل عينيها فهي تعرفها جيدا و كثيراً ما رأتها سابقا في عيني والدها
حنين: واحد يا مدام عفاف و اعتبريني بنتك و ياستي والله ما انتي فاطره غير من ايدي النهارده
عفاف: ماشي يا بنتي يلا بينا ربنا ما يحوجك لغيره ابداًط>
واخذوا يجهزون الفطار مع بعضهم في صمت فكانت حنين ما زالت تشعر برهبه للمكان الذي لم تري منه سوي اخلاق فاسده و لا تعرف عنه سوي ذلك
حنين: هو ده فطار الاستاذ باسم
عفاف :ايوا مبيعرفش يفطر الا اللانشن و البيض بالبسطرمه والشيبسي و النسكافيه و الحاجالت اللي تمرض دي
فأكتفت حنين بنظره استنكاريه فقط
عفاف : يلا يا بنتي افتحي التلاجه و حضريلي فطار علي مزاجك وعلي زوقك كده وعندك خضار لسه عمك حمدي جايبه اغسليه ريبا يفاديكي احسن بحبه علي الاكل
حنين: من عنيا
خرجت عفاف لتوصل الفطار الي حجره باسم واخذت حنين في تحضير البيض المسلوق و الجبن الابيض و الخيار و بعض الجرجير و الخس حتي اتت عفاف
عفاف:انتي عامله اكل قليل قوي كده ليه يا بنتي انتي هتفطري قطط
حنين : مش انا و انتي بس ولا في حد تاني
عفاف: اه لسه عامك حمدي جوزي و سيد البواب
حنين: اه معلش معرفش والله
عفاف وهي تساعد حنين في تحضير المزيد من الطعام : ولا يهمك يا بنتي وكويس انك جيتي علشان تبقي تاكلي معايا احسن عمك حمدي ساعات بيبقي يروح ياكل مع سيد علشان مياكلش علطول لوحده و انا بقي استحاله اعرف اكل لوحدي بس اعمل ايه سيد هو كمان غلبان قوي
عفاف وهي تحمل الطعام و تهم بالمغادرة : هروح اعطي الاكل لعمك حمدي و السيد واجي اكمل واحنا بناكل
حنين: ماشي
قامت حنين و اخذت تصف الاطباق علي مائدة صغيرة بالمطبخ وبعد دقائق دخلت عفاف
وجلسا الاثنان ليتناولا فطورهما
حنين : تصدقي قاعدة الارض احسن في الاكل
عفاف: ههه انتي عامله زيي الواحد عاوز يقعد ويمدد علشان ياخد راحته في الاكل المره الجايه نطلع نقعد في بلكونه الفيلا وناكل
حنين : لا متوصلش للبلكونه الواحد يتحرج
عفاف: متخافيش محدش في الفيلا غيرنا بس
حنين بتعجب: ليه الفيلا الطويله العريضه دي محدش فيها ازاي
عفاف: كان من حوالي شهرين ماليه ناس خدام وبودي جارد وواحده بتنضف بس حصلت مشكله كده والكل استقال ومشي ومتبقاش الا انا وجوزي وجيبنا بواب تبعنا اللي هو سيد
حنين: واشمعني انتوا قعدتوا مادام الكل مشي يبقي اكيد مشكله كبيرة
عفاف بتوجس: يعني بس اصلنا شغالين بقالنا سنين هنا ومعتبرين باسم زي ابننا احنا يعتبر اللي مربينه
حنين : وفين اهله
عفاف : يا ستي باسم مامته ماتت وهو صغير و ابوه اتجوز واحده لبنانيه و خلف منها بنتين بس مكنتش بتحب باسم و بتعامله وحش كنت انا أيامها لسه جايه اشتغل هنا وفي الأخر مرات ابوه اتطلقت و راحت لبنان و أبوه بيموت في الفلوس سابه مع دادة كانت شغاله هنا و سافر يدرس في أمريكا و يشتغل هناك وبقي يبعت فلوس كتير وانا سبت الشغل و رحت مكان تاني وبعد تسع سنين كنت بدور علي شغل لقيت الفيلا هنا فاضيه خالص من الشغالين وكأنها مهجوره سألنا لقينا باسم قاعد في فندق وكان ايامها في الثانويه
ثم صمتت برهه واكملت في حزن: هو اه معاملته وحشه واخلاقه وحشه بس غلبان ملقاش حد يوجهه ولا يربيه
المهم أول ما شافني افتكرني مع اني سيباه وهو عنده ست سنين وقعد يعيط وقالي انه زهق من قعدة الفنادق ومش واخد راحته وعاوز يرجع يفتح الفيلا وانا وجوزي نشتغل في الفيلا ومرتبنا اللي احنا عاوزينه
طبعاً وافقت لأنه صعب عليا بس لما اشتغلت هنا عرفت ليه كل اللي اشتغلوا معاه سابوه لان معاملته وحشه قوي و لقيناه ملموم علي شله فاسده و مخدرات وقرف وبنات ومشي غلط
قالت حنين بقلق واضح وهي تلوك الطعام في فمها: طيب وكملتوا معاه ليه
عفاف: بصي لسببين هقولك علي واحد والتاني مش هقدر قاعدين هنا لأن هو بيعاملنا غير الناس كلها لأنه حاسس اننا جزء من ماضيه فبيحس اننا أهله غير انه سايبلنا الفيلا بحريتنا وكأنها بيتنا بشتري اللي عاوزينه و نطبخ اللي عاوزينه و كأنه بيتي
وهنا قاطعها صوت هناء وهي تنادي من الأعلي ياعفااااااااااااااااااف
عفاف وهي علي عجله من أمرها: بصي متقلقيش انا معاكي اعتبريني مامتك و بعدين هو مش وحش قوي يعني اهم حاجه حافظي علي نفسك ثم انصرفت لتلبي نداء هناء
وبعد مرور 6 ساعات جاء موعد الجرعه الثانيه لدواء باسم
كانت هناء تعد بعض مستلزمات سفرها فهي ستغادر الليله إلي تركيا سمعت صوت المنبه فتوجهت ألي غرفة باسم فلم تجده فنظرت من الأعلي ألي ريسيبشن الفيلا فوجدته يتابع التلفاز فدخلت غرفتها و عدلت من مكياجها ثم نزلت اليه وهي تتمايل في مشيتها
هناء بابتسامه: بسوم معاد العلاج جه
أومأ باسم برأسه دلاله علي الموافقه
نادت هناء بأعلي صوتها: حنييييييييييين يا حنيييييييييين
لم ترد حنين فعاودت هناء النداء مره اخري ولكن لم ترد حنين فاستشاطت هناء غضباً
باسم: اهدي كده يا هناء واقعدي جايز في ال w.c
وبعد دقائق خرجت حنين من الغرفه وقالت بهدوء: نعم يا دكتوره
هناء بغضب: مش بنادي وبعدين مش المفروض تكوني عرفتي ميعاد العلاج ولا هنبدأها نسيان
حنين و هي تنزل الدرج: لا منسيتش ولا حاجه أنا مجهزاه اهو بس كنت بصلي العصر
هناء : حنين انتي هنا في شغل يبقي تخلصي شغلك و بعدين تصلي براحتك
حنين و قد طفح بها الكيل: اولاً يا دكتوره زي ما حضرتك بتقوليلي احنا في شغل يبقي اسمي الاستاذه حنين زي ما اسمك دكتوره هناء ثانياً انا جايه هنا مش اشتغل عندك انا جايه أقوم بشغل انتي كنتي بتشغليه يعني تكلميني بأسلوب كويس و إلا ميلزمنيش ألف شغلانه من النوع ده ثالثا الصلاه اهم عندي من اي حاجه و اي حد
حاولت هناء ان تتمالك اعصابها فقد تفسد حنين كل شيء في لحظه و هي علي مشارف سفرها
هناء وهي تربت علي كتف حنين: معلش يا حنين مش قصدي ازعلك ده عشم مش اكتر و علشان متوتره بس بسبب السفر
حنين: حصل خير حصل خير
اتجهت هناء تجاه باسم تساعده في الجلوس معتدلا لكي يأخذ علاجه
حنين باستنكار: ولو سمحت يا استاذ باسم انا عاوزه شاب يساعد معايا لأني مش هدخل اصحيك ولا هساعدك في نزول كرسي و لا طلوعه انا وظيفتي اعطيك الدوا في معاده
هناء: حنين احنا اتفقنا انك تقومي مكاني في كل حاجه
حنين: لا مكنش اتفقنا كده وحتي ولو انا مينفعش اعمل كده
باسم ليقطع الحوار: خلاص يا استاذه حنين عمي حمدي هيساعدك في كل حاجه
وفي اسفل الفيلا توجهت حنين إلي المطبخ فلم تجد أحد فخرجت بهدوء و اتجهت نحو الغرفه التي خرجت منها عفاف بالأمس و قبل ان تصلها ببضع خطوات نادت : يا مدام عفاف
ردت عفاف: ايوا يا بنتي لحظه جايه اهو
حنين: هنتظرك في المطبخ
عفاف: ماشي جايه وراكي
جلست حنين بالمطبخ وبعد دقائق حضرت تلك السيده الطيبه التي تبلغ من العمر ما يقرب من ال45 عاما
عفاف: خير يا أبله
حنين: بعد اذن حضرتك حضري للأستاذ باسم و الدكتوره هناء فطار و طلعيه فوق
عفاف: وانتي مش هتفطري
حنين: لو هتفطري هحضر معاكي الفطار و افطر معاكي
عفاف: لا يابنتي ربنا يخليكي قولي بس عاوزه تاكلي وانا هجهزه و ناكل مع بعض متتعبيش نفسك
نظرت لها حنين فرأت نظرة الانكسار داخل عينيها فهي تعرفها جيدا و كثيراً ما رأتها سابقا في عيني والدها
حنين: واحد يا مدام عفاف و اعتبريني بنتك و ياستي والله ما انتي فاطره غير من ايدي النهارده
عفاف: ماشي يا بنتي يلا بينا ربنا ما يحوجك لغيره ابداًط>
واخذوا يجهزون الفطار مع بعضهم في صمت فكانت حنين ما زالت تشعر برهبه للمكان الذي لم تري منه سوي اخلاق فاسده و لا تعرف عنه سوي ذلك
حنين: هو ده فطار الاستاذ باسم
عفاف :ايوا مبيعرفش يفطر الا اللانشن و البيض بالبسطرمه والشيبسي و النسكافيه و الحاجالت اللي تمرض دي
فأكتفت حنين بنظره استنكاريه فقط
عفاف : يلا يا بنتي افتحي التلاجه و حضريلي فطار علي مزاجك وعلي زوقك كده وعندك خضار لسه عمك حمدي جايبه اغسليه ريبا يفاديكي احسن بحبه علي الاكل
حنين: من عنيا
خرجت عفاف لتوصل الفطار الي حجره باسم واخذت حنين في تحضير البيض المسلوق و الجبن الابيض و الخيار و بعض الجرجير و الخس حتي اتت عفاف
عفاف:انتي عامله اكل قليل قوي كده ليه يا بنتي انتي هتفطري قطط
حنين : مش انا و انتي بس ولا في حد تاني
عفاف: اه لسه عامك حمدي جوزي و سيد البواب
حنين: اه معلش معرفش والله
عفاف وهي تساعد حنين في تحضير المزيد من الطعام : ولا يهمك يا بنتي وكويس انك جيتي علشان تبقي تاكلي معايا احسن عمك حمدي ساعات بيبقي يروح ياكل مع سيد علشان مياكلش علطول لوحده و انا بقي استحاله اعرف اكل لوحدي بس اعمل ايه سيد هو كمان غلبان قوي
عفاف وهي تحمل الطعام و تهم بالمغادرة : هروح اعطي الاكل لعمك حمدي و السيد واجي اكمل واحنا بناكل
حنين: ماشي
قامت حنين و اخذت تصف الاطباق علي مائدة صغيرة بالمطبخ وبعد دقائق دخلت عفاف
وجلسا الاثنان ليتناولا فطورهما
حنين : تصدقي قاعدة الارض احسن في الاكل
عفاف: ههه انتي عامله زيي الواحد عاوز يقعد ويمدد علشان ياخد راحته في الاكل المره الجايه نطلع نقعد في بلكونه الفيلا وناكل
حنين : لا متوصلش للبلكونه الواحد يتحرج
عفاف: متخافيش محدش في الفيلا غيرنا بس
حنين بتعجب: ليه الفيلا الطويله العريضه دي محدش فيها ازاي
عفاف: كان من حوالي شهرين ماليه ناس خدام وبودي جارد وواحده بتنضف بس حصلت مشكله كده والكل استقال ومشي ومتبقاش الا انا وجوزي وجيبنا بواب تبعنا اللي هو سيد
حنين: واشمعني انتوا قعدتوا مادام الكل مشي يبقي اكيد مشكله كبيرة
عفاف بتوجس: يعني بس اصلنا شغالين بقالنا سنين هنا ومعتبرين باسم زي ابننا احنا يعتبر اللي مربينه
حنين : وفين اهله
عفاف : يا ستي باسم مامته ماتت وهو صغير و ابوه اتجوز واحده لبنانيه و خلف منها بنتين بس مكنتش بتحب باسم و بتعامله وحش كنت انا أيامها لسه جايه اشتغل هنا وفي الأخر مرات ابوه اتطلقت و راحت لبنان و أبوه بيموت في الفلوس سابه مع دادة كانت شغاله هنا و سافر يدرس في أمريكا و يشتغل هناك وبقي يبعت فلوس كتير وانا سبت الشغل و رحت مكان تاني وبعد تسع سنين كنت بدور علي شغل لقيت الفيلا هنا فاضيه خالص من الشغالين وكأنها مهجوره سألنا لقينا باسم قاعد في فندق وكان ايامها في الثانويه
ثم صمتت برهه واكملت في حزن: هو اه معاملته وحشه واخلاقه وحشه بس غلبان ملقاش حد يوجهه ولا يربيه
المهم أول ما شافني افتكرني مع اني سيباه وهو عنده ست سنين وقعد يعيط وقالي انه زهق من قعدة الفنادق ومش واخد راحته وعاوز يرجع يفتح الفيلا وانا وجوزي نشتغل في الفيلا ومرتبنا اللي احنا عاوزينه
طبعاً وافقت لأنه صعب عليا بس لما اشتغلت هنا عرفت ليه كل اللي اشتغلوا معاه سابوه لان معاملته وحشه قوي و لقيناه ملموم علي شله فاسده و مخدرات وقرف وبنات ومشي غلط
قالت حنين بقلق واضح وهي تلوك الطعام في فمها: طيب وكملتوا معاه ليه
عفاف: بصي لسببين هقولك علي واحد والتاني مش هقدر قاعدين هنا لأن هو بيعاملنا غير الناس كلها لأنه حاسس اننا جزء من ماضيه فبيحس اننا أهله غير انه سايبلنا الفيلا بحريتنا وكأنها بيتنا بشتري اللي عاوزينه و نطبخ اللي عاوزينه و كأنه بيتي
وهنا قاطعها صوت هناء وهي تنادي من الأعلي ياعفااااااااااااااااااف
عفاف وهي علي عجله من أمرها: بصي متقلقيش انا معاكي اعتبريني مامتك و بعدين هو مش وحش قوي يعني اهم حاجه حافظي علي نفسك ثم انصرفت لتلبي نداء هناء
وبعد مرور 6 ساعات جاء موعد الجرعه الثانيه لدواء باسم
كانت هناء تعد بعض مستلزمات سفرها فهي ستغادر الليله إلي تركيا سمعت صوت المنبه فتوجهت ألي غرفة باسم فلم تجده فنظرت من الأعلي ألي ريسيبشن الفيلا فوجدته يتابع التلفاز فدخلت غرفتها و عدلت من مكياجها ثم نزلت اليه وهي تتمايل في مشيتها
هناء بابتسامه: بسوم معاد العلاج جه
أومأ باسم برأسه دلاله علي الموافقه
نادت هناء بأعلي صوتها: حنييييييييييين يا حنيييييييييين
لم ترد حنين فعاودت هناء النداء مره اخري ولكن لم ترد حنين فاستشاطت هناء غضباً
باسم: اهدي كده يا هناء واقعدي جايز في ال w.c
وبعد دقائق خرجت حنين من الغرفه وقالت بهدوء: نعم يا دكتوره
هناء بغضب: مش بنادي وبعدين مش المفروض تكوني عرفتي ميعاد العلاج ولا هنبدأها نسيان
حنين و هي تنزل الدرج: لا منسيتش ولا حاجه أنا مجهزاه اهو بس كنت بصلي العصر
هناء : حنين انتي هنا في شغل يبقي تخلصي شغلك و بعدين تصلي براحتك
حنين و قد طفح بها الكيل: اولاً يا دكتوره زي ما حضرتك بتقوليلي احنا في شغل يبقي اسمي الاستاذه حنين زي ما اسمك دكتوره هناء ثانياً انا جايه هنا مش اشتغل عندك انا جايه أقوم بشغل انتي كنتي بتشغليه يعني تكلميني بأسلوب كويس و إلا ميلزمنيش ألف شغلانه من النوع ده ثالثا الصلاه اهم عندي من اي حاجه و اي حد
حاولت هناء ان تتمالك اعصابها فقد تفسد حنين كل شيء في لحظه و هي علي مشارف سفرها
هناء وهي تربت علي كتف حنين: معلش يا حنين مش قصدي ازعلك ده عشم مش اكتر و علشان متوتره بس بسبب السفر
حنين: حصل خير حصل خير
اتجهت هناء تجاه باسم تساعده في الجلوس معتدلا لكي يأخذ علاجه
حنين باستنكار: ولو سمحت يا استاذ باسم انا عاوزه شاب يساعد معايا لأني مش هدخل اصحيك ولا هساعدك في نزول كرسي و لا طلوعه انا وظيفتي اعطيك الدوا في معاده
هناء: حنين احنا اتفقنا انك تقومي مكاني في كل حاجه
حنين: لا مكنش اتفقنا كده وحتي ولو انا مينفعش اعمل كده
باسم ليقطع الحوار: خلاص يا استاذه حنين عمي حمدي هيساعدك في كل حاجه
