اخر الروايات

رواية اكتفيت منك عشقا الجزء الثالث الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة محمد

رواية اكتفيت منك عشقا الجزء الثالث الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة محمد 





                                              
اكتفيتُ منكَ عشقًا.
(الجزء الثالث)
بقلمي فاطمة محمد.
الفصل العاشر:

+



                              
'الاهتمام يولد فوق العشق عشقا آخر.'
- أنيس منصور.
______

3



                              
في صباح اليوم التالي…

+



                              
خرجت من غرفتها قاصدة غرفة الصغير فأخيه الأكبر لم يأتي رفقته واخبرتها حورية بأقامته لدى والده بعدما رفض الصغير تركه…

+



                              
توقفت خطواتها مستمعة لهمهمات الصغير قادمة من غرفة الصالون...كذلك صوت حورية الذي يتضح من خلاله تحدثها مع زوجها بالهاتف....

+



                              
دخلت بهدوئها المعتاد لترفع حورية عيناها وتبتسم لها مرددة:
-صباح الخير يا ملك...

+



                              
ردت ملك بخفوت وبسمة مزينة ثغرها:
-صباح النور...

+



                              
تحركت عين حورية عنها و ثبتت عيناها على الصغير مجيبة على زوجها:
-ايوة بات معاه...وهيجيبه قبل ما يروح للشغل....

+



                              
صمتت قليلًا ثم استرسلت:
-حاضر يا عمر هخرجله ملك..تجيبه...متشغلش دماغك انت بس..وخلص شغلك بسرعة...

+



                              
وبعد مضي بعض اللحظات انتهت حورية من حديثها مع عمر ..وكانت ملك قد جلست جوار الصغير وتلعب معه بألعابه....

+



                              
فقاطع لعبهم حديث حورية متمتمة:
-لو سمحتي يا ملك...زياد باباه هيجيبه قبل ما يروح شغله...عايزاكي تبقي بس تخرجي تجبيه منه...عشان لو خرجت انا عمر مش بعيد يطلقني فيها...

1



                              
هتفت الأخيرة بمرح شديد....والبسمة لا تفارق وجهها البشوش...

+



                              
اماءت لها ملك وإجابتها بخنوع تام رغم اندهاشها مما يحدث....وكيف يتقبل طليقها مكوث ابنه لدى والدته رفقه رجل آخر....
-حاضر..

7



                              
هنا وارتفع رنين هاتف حورية معلنًا عن قدوم ابنها مع والده....
انتشلت الهاتف وردت بنبرة عادية:
-ألو...

+



                              
استمعت للطرف الآخر ثم أشارت لملك برأسها تحثها على النهوض وهى تتمتم:
-طيب..المربية خرجالك...

+



                              
فارقت ملك مجلسها واسرعت خطاها تجاه غرفتها كي تأتي بحاجبها...وتغطي خصلاتها....

+



                              
وبعد لحظات كانت تخرج من الباب...وعلى الفور وقعت عيناها على ذلك الرجل الوسيم...الذي يجثو على قدميه امام ابنه ويتحدث معه..وسعادة ابنه لا تشبه شيء في تلك اللحظة....

6



                              
توترت ولا تعلم لماذا..أو السبب !!!!

+



                              
تقدمت منهم بخطوات هادئة...مسترقة نظرة سريعة إليه استطاعت خلالها رؤيه لحيته التي لم تكن قصيرة أو طويلة...لكنها تزيد من وسامته…

+



                              
استغفرت ربها بسرها...و وصلت أمامهم...انتبه عدي لها واعتدل واقفًا بعدما طبع قبلة سريعة على وجهه ابنه:
-زي ما اتفقنا يا بطل متغلبش ماما..وخد بالك منها و من اخوك...ولو عوزت اي حاجة كلمني ماشي....

3




                
-ماشي...
اجابه ابنه بطفولية…

+



وبدون أن يرفع عيناه بملك ناولها الحقيبة....فلم يغب عنها تجنبه للنظر إليها....وحرصه التام على عدم لمسها....متمتم بأحترام جلي:
-اتفضلي.

6



اخذت الحقيبة من يديه دون أن تتفوه بحرف واحد...بينما انحنى عدي ثانية ولثم ابنه على وجنتيه من جديد..ثم صعد سيارته وغادر.....

3



بينما هى اخذت الصغير من يده...و ولجت به للداخل وكلماته تتكرر بأذنيها...متسائلة مع ذاتها..كيف له أن يكن بذلك الحنو؟؟؟
وما الذي فعله كي تتركه حورية وتتزوج بآخر....

12



هنا وحاولت عصر ذهنها وتذكر كلمات جارتها عن حورية و زوجها السابق لكنها لم تستطع تذكر شيء..ولم تسعفها ذاكرتها....

+



___________

+



هبطت من البناية.... فوجدته...كعادته...في انتظارها...ولكن تلك المرة كان في سيارته
قلبت عيناها ربما ملل...او زهق...نفذ صبرها...دائمًا ما تجده في وجهها…

+



كيف له أن يواجهها بعد ما فعله أمس واعترافه لها أمام الجميع بعشقه دون أدنى خجل...بل وعرضه الزواج عليها....

+



ترجل من السيارة...والتهم المسافة بينهم معيقًا وصولها لسيارتها.....مغمغم
-صباح الفل...صباح الجمال..صباح المانجا..يا مانجا...

13



-يا صباح الزفت....

+



اتسعت بسمتة وأضاف:
-اصلي منمتش من امبارح وقولت اجيلك أسألك تاني اصلك امبارح نسيتي تردي عليا....

+



-ارد على إيه؟؟؟؟

+



-موافقة تجوزيني !

+



كادت تجيب رافضة....بطريقة لا تتحمل نقاشًا لكنه صرخ فجاءه بطريقة افزعتها وجعلتها تتلفت من حولها..
-لا مش مصدق...انك وافقتي...اه قلبي هيقف....وكمان نجوز اخر الاسبوع...لا كتير عليا والله كتير....

17



قطبت حاجبيها وفهمت ما يحاول فعله:
-أنت مجنون....

+



رد مؤكدًا:
-اه مجنون بس مجنون علياء زي مجنون ليلى وكدة....المهم سبيني دلوقتي اروح ابلغ جدي واللي في البيت انك وافقتي وأننا هنتجوز اخر الاسبوع....

+



-ايه يا بابا ...هى تدبيسه ولا ايه...

+



تنهد جالسًا أعلى سيارتها:
-بصراحة بقى اه...ما أنا هتجوزك يعني هتجوزك.....فـ اتجوزيني بالذوق...بدل ما اعملك فصيحة واقول غلطتي معايا ومش عايزة تصلحي غلطتك وهترميني انا وابني في الشارع....

7



رفعت رأسها للأعلى متمتمة من بين أسنانها:
-يارب... يارب...

+



لوى فمه متلفظًا ببرود:
-ها قولتي إيه....

+



-قولت لا...قوم بقى....

+



نهض من مجلسه على السيارة...وجثى امامها متمتم بتوسل وتعبيرات منكمشة بطريقة أثارت ضحكها:
-يا شيخة هخلل منك...انا زهقتلك وعمارتك وعربيتك..زهقوا مني....اتقى الله فيا بقى..وقولي موافقة.....

1



        

          

                
-لا مش قايلة...

+



-مش هتقولي يعني؟؟؟

+



-اه....

+



اتسعت عيناه وصاح:
-اهو وربنا قولتي آه.....

4



مسحت على وجهها....وكادت تصعد السيارة..لكنها تراجعت ونظرت إليه مرددة بهدوء متابعة نهوضه عن الأرض:
-طب نكلم جد بقى ممكن؟؟

+



-يا سلام عز الطلب...

+



بللت شفتيها ثم تابعت:
-انا محتاجة وقتي.. محتاجة افكر...

+



رفع مروان يده وضرب على وجهه بمرح:
-وانا محتاج الطم...ممكن.....

16



لم تعلق لزمت الصمت....فقال هو بقلة حيلة:
-ماشي يا علياء فكري...هديكي أربعة وعشرين ساعة....تردي عليا فيهم سلاموز...يا موز..

13



____________

+



رافقت هناء سامية التي حاولت إلقاء سمومها عليها كي لا توافق ابنها على زواجه من علياء….وظنت انها قد نجحت بذلك….
حتى وصلا أمام حجرة كوثر كي يطمئنان عليها فحتى هذا الوقت لم تهبط من حجرتها مما آثار ريبتهم وقررا بالنهاية الصعود لها....

+



طرقت هناء على الباب متبادلة نظرة سريعة مع سامية التي كانت تنتظر الولوج...
مرت...ثانية...واثنان..وثلاث حتى فتحت لهم كوثر...بملامح شاحبة..واجمة..تعكس ضيقها..وحالتها..

+



تركت لهم الباب مفتوحًا على مصراعيه ثم تحركت مرة أخرى...حتى وصلت أمام الأريكة وجلست عليها....

+



لاحقها الأثنان واغلقوا الباب من خلفهم....
وعلى الفور صدح صوت سامية متسائلًا:
-مالك يا كوثر..وشك عامل كدة ليه ؟؟

+



-هيكون مالي يعني مبسوطة اوووي..محدش في البيت مبسوط قدي... أصل عقبال عندك جوزي عينه زايغه...

2



تجعد وجه سامية ضيقًا وصاحت بها:
-عقبال عندي ايه حرام عليكي يا كوثر..

+



بينما تحدثت هناء بنبرة متعجبه مما يحدث:
-أنا بصراحة مستغرباكي يا كوثر... ازاي قابلة انك تشوفيه مع واحدة تانية...وازاي مطلبتيش الطلاق...

+



-أنتِ هبلة عايزاها تطلق وتسيبلها الجمل بما حمل...ده اللي هى عملته ده عين العقل..خليها واقفلهم زي اللقمة في الزور...

+



استنكرت كوثر كلمات سامية الأخيرة وصاحت ساخرة:
-مش أنا اللي واقفلهم زي اللقمة في الزور يا سامية...مش هما اللي دمهم بيتحرق كل ما بيشفوني...انا اللي دمي بيتحرق ويفور وانا شيفاهم مع بعض...محمود اتلكك عشان يروح يجوزها...لقى معاها الاهتمام والحب اللي مبقاش شايفهم معايا....

5



ساد صمت لثوانِ....قبل أن يدوي صوت سامية بأركان الغرفة وكأنها قد وجدتها:
-لقيتها...مش هو زي ما بتقولي اتجوز التانية عشان اهتمامها وحبها؟

+



        
          

                
ضيقت كوثر عيناها وأجابت:
-أيوة....

+



هنا وابتسمت هناء قائلة بعبث وكأنها قد قرأت ما يدور بخلد سامية:
-يبقى كوثر ترجع تهتم بيه من اول وجديد وهو في الأساس بيحب كوثر فلما هترجعي تهتمي وتديله الحب اللي هو عايزه التانية مش هيبقى لها لزوم وهيطلقها....

+



-بضبط....لازم تبيني قد ايه أنتِ زعلانة...ومقهورة...من جوازته عليكي...لازم يشوف حبك وغيرتك بس في نفس الوقت اهتمامك وحبك...يعني رخي وشدي في نفس الوقت....

+



ارتفع حاجبي كوثر بلهفة وبدأت تفكر كيف ستبدأ مخططها كي يعود لها نادمًا..
عاشقًا كما كان دومًا....

12



لاح المكر بعيناها وصاحت بهم....
-طب يلا قوموا...يلا...واول ما تشوفه قولوله اني حبسه نفسي في الاوضة واني تعبانة ومخرجتش ومكلتش حاجة من الصبح وابقوا ابعتولي اكل بس اوعوا حد يشوفكم....

7



_________

+



-رحمة هاتي المفاتيح من على الكومدينو.....

+



صرخ ابراهيم كلماته بوجوم شديد.....بفضل ما حدث أمس مع تلك السالبة...التي سلبته وجدانه دون أن يشعر.....

+



جاءت رحمة جالبة له ما طلب معلقة يدها بالهواء بطريقة مسرحية وبسمة بلهاء تزين وجهها....ومريم تأتي من خلفها
-المفاتيح اهي...

+



رمق إبراهيم مريم بنظرة سريعة هاتفًا بسخرية:
-رجاصة البيت ايه اللي مخرجها من اوضتها....

+



اكفهر وجه مريم من سخريته...وعلقت رحمة بدلًا منها...
-جاية تصالحك....

+



-ت إيه تصالحني...لا متشكرين...مش عايز مصالحتها...ولا عايز اشوف خلقتها....واخفي أنتِ وهى من وشي بدل ما اعملكم عاهة مستديمة انا مش طايق نفسي...

3



كاد يغادر لتصيح رحمة مصنعة بكائها وضيقها...
-هو في إيه يا أخويا...هو أنا مرات أبوك ..ده انا لو مرات ابوك هتعاملني احسن من كدة...ده كل شوية رحمة الغلبانة تيجي في الرجلين....

2



طالعها ابراهيم رافعًا كلا حاجبيه..وما أن انتهت حتى صفق بيديه متمتم:
-هايل يا فنانة...برافو....واحدة كانت عايزة تشتغل رقاصة..واتصورت وصورها نزلت على النت بتشرب شيشة والتانية ممثلة..بقولكم إيه...تيجو نعمل فيلم....تبقي أنتِ الممثلة...وأنتِ الرقاصة....بقولك ايه يا بت أنتِ وهى اخفوا من قدامي....واصتبحوا وقولوا يا صبح.....

+



-جرا ايه يا هيما ما هى مش طريقة دي...الصبح تقول اصتبحوا...وبليل تقول اتمسوا...مش كدة يا اخويا..وبعدين كل حاجة..بتاخدها على اعصابك ليه..البونية غلطت وعرفت غلطها وعايزة تصالحك..خلاص المسامح كريم...

+



هتفت رحمة بذات الطريقة التمثيلة ويدها تلوح بالهواء....فأجابها إبراهيم مقلدًا اسلوبها وحركات يدها:
-وانا مش كريم يختي...انا ابراهيم....واتكلوا بقى..وهاتي المفاتيح دي...

4



        
          

                
-مفيش مفاتيح...صالح البت تاخد المفاتيح...مش هتصالحها مفيش مفاتيح.....

+



تأفف ابراهيم بصوت مسموع...وقال بصوت هز ابدانهم:
-بقولك هاتي المفاتيح ومتخليش اللي يسوا واللي ميسواش يسمع صوتنا على الصبح...

+



دنت مريم منه بخطوات مترددة وبحركة مباغتة قامت بالتعلق برقبته....مرددة بتعبيرات مرحة غابت عنها منذ ذلك اليوم..الذي التقطت لها به الصور...
-سامحني بالله عليك...يا شيخ...والله ما هتكرر تاني...وهتغير...وهحس بالمسئولية وهشيلها اوبح....

+



لم يستطع قلبه أن يقسو عليها أكثر من ذلك....وبدون إرادته ابتسم....لتسعد بتلك البسمة وتطبع قبلة محبه على وجنتيه......

2



أبعدها عنه موجهًا حديثه لـ رحمة:
-هاتي بقى المفاتيح اخلصي...

+



-خلاص يعني حليب يا قشطة....

+



انتشل ابراهيم المفاتيح من يدها ساخرًا:
-ما خلاص بقى..سبوني اشوف اكل عيشي...

+



هبط ابراهيم من البناية....ملقيًا التحية على بعض رجال المنطقة....وما أن تحرك خطوتان....حتى رأى أمامه إياس.....الذي كان ينتظره بسيارته وهبط ما ان رآه متقدمًا منه....
-تعال معايا...عايزك..

1



ضاق إبراهيم ذرعًا من اسلوبه المتعجرف بالحديث....وتحدث رافضًا عرضه:
-مش جاي...ومفيش كلام بينا...

+



-لا فيه....يا إبراهيم....الموضوع يخص مهرة يلا.....

+



كز إبراهيم على أسنانه واراد الرفض لكنه لم يستطع و وافق على مضض....

2



___________

+



تتواجد بغرفة مهرة تذرعها ذهابًا وإيابًا...حانقة من زوجها وعدم اجابته عليها...تشكوه لـ ابنه عمه...الممدة على الفراش....فاقدة للحياة...كجثة هامدة...فقط تطالع السقف....بملامح جامدة...لا تعبيرات تظهر عليها...فلا يستطع من أمامها فهم ما تشعر به...

+



-انا خلاص تعبت منه...ومن نكده...بيقولوا علينا احنا النكديين..اومال ده يبقى ايه..ده يقول للنكد قوم وانا اقعد مطرحك..زي ما يكون بيدور على الخناق بمنكاش... امبارح يكسف اميرة... وبعد الحفلة ميكلمش معايا...والصبح ينزل من غير ما يعرفني...

1



هتفت بتذمر لا ينتهي ولا يتوقف....
وانتبهت على حالة مهرة لتصيح بها هى الأخرى:
-هو أنا مش بكلمك يا مهرة...أنتِ باردة كدة لية...انا بعمل معاكي كدة لما بتشتكيلي من حاجة....

+



ردت مهرة بنبرة باردة:
-سبيني يا تقى لوحدي....

+



-اسيبك!!!! تصدقي بالله انا غلطانة اني بكلم معاكي وبحكيلك...

+



انتهت مفارقة الغرفة..صافعة الباب بقوة من خلفها صاببه به جام غضبها.....

+



عائدة لحجرتها من جديد....ملتقطة هاتفها مقررة الاتصال بـ أميرة..علها تنصت إليها وتوليها اهتمامًا لم تعطيه لها مهرة....

+



        
          

                
اتصلت عليها وانتظرت إجابتها....
ثوانِ وكانت تجيبها فأردفت تقى بلهفة:
-اميرة أنتِ فين...لو في البيت خلينا نخرج شوية...انا زهقانة...ومخنوقة اوووي...

+



علقت أميرة باهتمام زائف:
-مالك مخنوقة من ايه يا بيبي...حد يبقى متجوز واحد زي اياس ويتخنق برضو....

+



سيطر عليها الغضب بتلك اللحظة...واشعلت الغيرة قلبها... فقالت بتهرب قبل أن تنفجر بها:
-اهو اللي حصل بقى...بقولك إيه أنا غيرت رأيي وهنام... سلام...

1



أغلقت بوجهها...قاذفة الهاتف على الفراش...مقررة أخذ حمامًا دافئًا عله يهدأ من روعها وغيرتها على زوجها ولو قليلًا ..

3



___________

+



يقبع في المقعد المجاور له بسيارته...ينتظر حديثه وما يريده...وما يخص معشوقته....
ترى هل حدث لها شيء؟؟؟
هل علم أحد بتسللها أمس وقدومها إليه؟؟
تساؤلات سارت بذهنه جعلت القلق يتخلله....

+



انتشله صوت إياس... بعدما اخذ نفسًا عميقًا.....قائلًا بصدق وهو ينظر بعيناه...
-مهرة حكتلي امبارح على اللي حصل...وانها جاتلك....وانك هزقتها...وانك كمان قولتلها انك بتحب واحدة تانية....كمان قالتلي انك ساعدتها وانقذتها من واحد حيوان.....انا جاي اتكلم معاك انهاردة...راجل لراجل...مش عايزك تكدب عليا... عايز اعرف بتحب مهرة ولا لا.....

+



لم يحيد إبراهيم عيناه عنه..ورد عليه بشجاعة....وعشق ظهر بوضوح في حدقتاه:
-ايوة بحبها....بس ايه فايدة الحب ده واحنا مننفعش لبعض....لا أنت...ولا حد من اهلك هيوافق عليا....انا في نظركم..حتة سواق لا راح ولا جه...وميلقش ولا يتماشى مع بنتكم...بنت الذوات...اللي اتولدت وفي بوقها معلقة دهب....
حتى هى كمان...متعرفش أنها هتندم على حبها ده بعدين...وانها اختارت تجوز سواق..وسابت كل البهوات اللي حوليها....

11



انتهى إبراهيم...وانتظر حديث اياس الذي اكتفى بتلك اللحظة بمطالعته...محاولًا كشف نواياه الحقيقية…

+



لكنه لم يرى بعيناه سوى العشق....واللوع....
تجاه مهرة....التي وقفت معه دائمًا وساعدته في الحصول على عشقه..والفوز به....
والآن جاء دوره...وعليه فعل المستحيل كي يجعلها تجتمع مع حبيبها....

+



تحدث ببسمة بسيطة مردد:
-ولو قولتلك ان مهرة بتحبك....واني عندي استعداد اساعدكم...واساعدك تبقى الشخص المناسب ليها اللي يتوافق عليه من غير تفكير....هتوافق تحط ايدك في أيدي...وتفوز بحبك...ولا هتستلم..وتفضل محلك سر...مستني الفرج...

+



ساد صمت لعدة ثوانِ ثم اجابه إبراهيم بعدما استوعب كلماته التي وقعت عليه كدلو الماء البارد...فـ آخر شيء كان يتوقعه أن يكن جاء إليه كي يساعده....

+



-اكيد هوافق احط ايدي في ايدك....

19



___________

+



تتوسط صدره برأسها.... تضع يدها موضع طعنتها....مستكينه بين أحضانه....
أنفاسهم منتظمة..هادئة....
كلاهما يغطان في نوم عميق....
فدفء مشاعرهم يطغو بجميع أركان الغرفة
.بعدما اختلطت أرواحهم...وأجسادهم…

+



        
          

                
بينما هو كان يطوق خصرها...يتمسك بها بقوة ساحقة...يهاب أن تبتعد....ويُحرم منها...ومن قُربها الذي ينسيه كل شيء....

+



كل شيء قد يمحو من ذاكرته... سواها...
فقد خلقت له…
هى دائه و دوائه....

+



فتح عيناه ببطء....محركًا رأسه فوقع بصره عليها أولًا....

+



شقت البسمة ثغره ورفع يداه الآخرى....يلمس خصلاتها الناعمة....والتي لا تقل جمالًا عن صاحبتها....

+



متسائلًا مع ذاته كيف تفاقم جمالها منذ ليلة أمس وباتت جميلة إلى هذا الحد !!!!!
ايزداد جمال المرء أثناء نومه؟؟
ام أنها استنثائية !!!
أغمض جفنة مؤكدًا الأخيرة بالطبع هى استنثائية....كل شيء بها فريد...ومميز...
عيناها....خصلاتها...وجنتيها...شفتيها..والأهم من جميعهم...هو قلبها....الذي تلاقى مع قلبه ولائمه بطريقة مريبة…

7



فتح عيناه من جديد...ومال بشفتاه لمستوى جبينها...تاركًا قبلة صغيرة....ثم بدأ يتسلل من جوارها... بحرص شديد…

+



ورغم تمسكها به بالبداية... كطفلة صغيرة تأبي ترك والدها...إلا أنه استطاع الفكاك...ونهض من جوارها...كي يُعد لها..أفطارًا مميزًا....يليق بها.

3



وبالفعل أعد لها الطعام... وكذلك العصير الطازج.....

+



و وقف لبرهه يفكر في شيء...شاعرًا أنه قد تناسى شيئًا ما....

+



قطعت تفكيره....محاوطتها له واحتضانها له من الخلف...متمتمة بنبرة غلفها الضيق:
-صحيت من النوم ملقتكش جمبي...

+



ألتفت لها سليم سريعًا مما جعلها تبتعد عن أحضانه كي تسمح له بالالتفاف لها والوقوف في مواجهتها....

4



لم يتركها بعيدة....وجذبها داخل احضانه...متحدثًا أمام وجهها:
-صباح الخير..

+



أجابته بهدوء بعدما بلت شفتيها التي جفت:
-صباح النور....قومت من جمبي ليه يا سليم....

+



-عشان احضرلك الفطار والعصير يا روح سليم….هو انا مقولتلكيش...

+



نفت برأسها مؤكدة:
-لا مقولتش...

+



-اصلي صحيت قبلك...مليت عيني منك...وحسيت اني كلت منك حتة بعيني..فقولت اقوم احضرلك حاجة تاكليها واهو منه ارجعلك الحتة اللي كلتها...

9



ابتسمت رغمًا عنها وقالت بخفوت:
-أنت بتهزر يا سليم.

1



-ومهزرش ليه يا قلب سليم...احنا ورانا حاجة...

+



صمت قليلًا وملامحه تتحول لأخرى عابثة...مرددًا بمكر... وعيناه تجوب على وجهها:
-لا تصدقي ورانا....بقولك ايه هو الحتة اللي كلتها منك...لازماكي اوي يعني..مينفعش تتأجل....

+



عادت ضحكتها من جديد.... ونطقت من بينهم:
-لا مينفعش...وتصدق انك فعلًا ابن حلال...انا جعانة اووي...

+



        
          

                
-طب كلي يختي كلي عشان اكمل كلامي المهم معاكي....ولا اقولك تعالِ دلوقتي....

+



-أنت عندك انفصام يا بني...أنت بترجع في كلامك في نفس اللحظة…

+



رددت جملتها بملامح مرحة... فأكد سليم حديثها وهو يشدد من ضمها له هامسًا جوار أذنيها لتلفح أنفاسه الدافئة بشرتها عن عمد....

+



-لا المرة دي مفيش رجعة ده انا ابقى عبيط اوووي......وسليم لمؤاخذه مش عبيط.....

+



____________

+



صدح صوت رنين هاتفها بالمنزل...معلنًا عن اتصال من خطيبها السابق...الذي لم تتأثر بتركه...بل لم تشعر بشيء من الأساس....مدركة تمامًا أن ما حدث لها هو الخير لها…

+



انتشلت الهاتف وأجابت عليه ببرود:
-نعم...بتتصل ليه...مش فضناها سيرة يا أخويا... 

+



رد عليها رافضًا كاذبًا:
-لا يا رحمة انا مظلوم... البت مزقوقة عليا ومعرفش عنها حاجة...انا كنت نايم...و

+



كاد يسترسل كذبه...فقاطعتها صارخة به:
-ما بلاش كدب يا أخويا...هو اي كلام بيتقال....وبعدين متفتكرش اني عشان رديت عليك ابقى لسه ريداك...لا يا عنيا انا رديت بس عشان اهزقك...واديك اللي فيه النصيب..عشان شيطانك ميوزكش وتتصل تاني..وساعتها هطلع وش رحمة الشرشوحة...واصلا اصلا انا بتلكك وبقالي ياما متخانقتش...وهتيجي فيك أنت...

4



-لا بقى أنا مش لعبة في ايدك أنتِ واخوكي...وهتبقي ليا إذا كان برضاكي...ولا غصب عنك...سلام يختي....

6



أما بالداخل....

+



فكانت مريم تحاول الاتصال....بـ بسام الذي قطع اتصالها....وعاود الاتصال عليها.....

+



اتسعت بسمتها من فعلته البسيطة...ونطقت دون مقدمات:
-لا جنتل مان بصحيح...كنسلت عليا واتصلت أنت...زي ما يكون قلبك حاسس اني شحتة الرصيد ومستلفاه....رغم اني قولتلك مش هفتح عليك بس لما قفلت واتصلت تاني عرفت انك عايزني افتح عليك....

10



قهقه بسام على حديثها و رد معقبًا:
-ما انا بصراحة خوفت افتح عليكي انا...فـ تفتحي دماغي لما تشوفيني....

2



-ليه شايفني شرانية للدرجة دي....

+



قالتها بتأثر مصطنع... فرد ساخرًا:
-لا العفو..الله يرحم الماية...

+



-ما خلاص بقى يا ولا خلي قلبك أبيض زي حتة الجبنة البيضا...وقولي لقيتلي شغل زي ما وعدتني ولا لسة....

+



-لقيت...وشوفي هتعرفي تبدأي امتى...

+



-بجد....طب اشطا اووي قولي بس الشغل فين وايه ومن الساعة كام لكام..عشان اعرف إبراهيم....

+



تنهد بسام مجيبًا بشرود:
-معايا...هتشتغلي معايا يا مريم في محل الحلواني....

22



        
          

                
____________

+



كاد محمود أن ينهي درجات السلم الرخامي...بأنفاس متضاربة...آثر ممارستة للركض في ذلك الوقت....لكن أوقفه صوت سامية من وراءه كي تنفذ ما أخبرتها به كوثر:
-محمود...محمود...

5



التفت لها محمود....فرسمت الحزن على قسماتها متحدثة بضيق:
-عايزة أسألك مبسوط دلوقتي...بعد اللي عملته...بعد ما خليت كوثر وردة دبلانة...كوثر يا محمود من الصبح محدش شافها وقفلة على نفسها باب اوضتها...حتى الاكل مدقتوش....

3



زفر محمود وقال بنفاذ صبر:
-خلصتي ؟!

+



قطبت حاجبيها ولم تجيبه مندهشة من رد فعله فقد توقعت شيء والواقع شيء آخر...لم يقلق...او يهاب...بل قابل حديثها ببرود تام كأنه يعلم أنه ليس سوى مخطط لاسترداده.....

+



-ايوة خلصت....

+



-طب سلام انا بقى وقوليلهم في المطبخ يطلعوا عصير فراولة لـ ميرنا....

+



انتهى مبارحًا مكانه...متجهًا لغرفته....
ولج محمود الحجرة.... فوجد ليلى قد استيقظت...وتجلس أمام المرآة تنهي زينتها كي تذهب لابنتها غرفتها الجديدة...الذي أعدها لها....

14



قابلت انعاكسه بابتسامة واسعة..كشفت عن أسنانها....فلن يتردد بالتقدم منها...وطبع قبلة هادئة على رقبتها...
-صحيتي امتى؟

+



ردت بنعومة:
-من شوية... واتصلت عليك لقيتك سايب تليفونك هنا...فقولت اخد شور والبس واروح اقعد مع ميرنا عقبال ما تيجي..انا متأكدة انها مقضياها لعب على الفون....

+



-كنت بجري...هدخل اخد شور انا كمان واجيلك...ونشوف هنعمل ايه انهاردة....اكيد ميرنا مش هتقضي يومها لعب....

+



____________

+



اجتمعا مروان...بسام...ايهم...إياس الذي لم يصعد لغرفته بعد في المساء....تحديدًا في حديقة المنزل....كل منهم يطالع النجوم....وهدوء مريب يعم الأجواء....
هدوء لم يقطعه الا صوت مروان قائلًا:
-يا بن المحظوظة يا سليم زمانه هايص ولايص دلوقتي....

15



أخفض أيهم عيناه عن السماء وقال:
-بطل قر...قرك هيجيبه ورا...

+



رد مروان متهكمًا:
-مظنش...واد يا بسام... تيجي نتصل عليه ونحفل عليه شوية....

+



-ابتسم بسام وحول أنظاره سريعًا إليه مستحسنًا تلك الفكرة....متمتم بموافقة:
-يلا....

1



اخرج مروان هاتفه واتصل عليه.....

+



على الطرف الآخر....

+



تقبع داخل احضانه يتابعان إحدى الأفلام الرومانسية سويًا....بناءًا على رغبتها…

+



ارتفع رنين هاتفه...فانتشله من جواره غير سامحًا لها بالابتعاد....مغلقًا بوجه مروان...لكنه ظل يهاتفه مُلحًا على أجابته....فرد بالنهاية مغمغم :
-خير...يا بوز الاخص بتزن ليه...

+



        
          

                
-اسلم عليك يا حبيبي قلبي...اصلك وحشني... من امبارح مشوفتكش...

6



ابتعد سليم عن روفان ونهض من مكانه...مبتعدًا مسافة ليست بهينه كي يصرخ عليه:
-وحشتك عقربة...عارف انا رديت عليك ليه...

+



كبح مروان بسمته وسعادته من نجاحه في اغضابه وصاح:
-عشان بتحبني طبعا..

+



-لا عشان اضرب نفسي ميت جذمة اني مقفلتش التليفون خالص....

+



انتشل بسام الهاتف من يد مروان وفتح مكبر الصوت (الاسبيكر) وقال متذكرًا:
-بقولك يا سليم...هى روفان تعرف انك روحت قابلت احلام يوم فرحكم.....

1



اتسعت عين مروان وصاح :
-اووووبا هو راح قابل احلام...

+



جز سليم على أسنانه وغمغم بعصبية طفيفة وصوت خافت:
-وانت مال اهلك أنت وهو وبعدين انت اهبل...عايزني اروح أقولها انا قابلت طليقتي يوم فرحنا....واحنا لسة مكملناش يومين....

10



-لا خليك كداب يا سليم...

21



آتاه صوتها الغاضب من خلفه.....متناهيًا لمسامع كلا من بسام وأيهم ومروان...وإياس الشارد....

1



اغلق سليم في وجههم وتحرك مقتربًا منها...ليجدها قد تحركت واسرعت من خطواتها داخلة حجرتها مغلقة على ذاتها من الداخل...
-روفان افتحي....عشان افهمك...روفان...

+



جاءه صوتها مرددة:
-مش عايزة افهم روح لاحلام...وسيبني يا بتاع أحلام...قال ولما عرفت اني كنت هروح اشوف مصطفى زعلت واتقمصت معأني مشفتوش وعملت حساب لزعلك..وانت رايح تقابل الهانم...بتدي نفسك حق منعتني منه.....

9



كان يحاول فتح الباب وهو يجييها:
-هو أنا روحت احب فيها..أنا روحت عشان اخرجها من حياتنا نهائيًا دي خرابة دي......روفان....روفان

+



لم تجيبه ثانية.....مما جعل لسانه يهتف بسباب لاذع لاعنًا أبناء أعمامه ولسانه الذي فضحه....
-أنا مني لله قعدت أقوله انت أهبل...طلعت انا اللي اهبل..منك لله يا مروان...أنت واخوك....نبرتوا فيها والليلة باظت....

+



بينما ضحك بسام عاليًا مما حدث فتشنج ايهم معنفًا إياهم:
-ارتاحتوا كدة لما عكننتوا عليهم....

1



هز مروان كتفيه ببراءة مصطنعة متمتم:
-واحنا مالنا يا أخويا هى سمعتنا احنا ولا هو...لمؤاخذه يعني طلع هو اللي حمار...وفضح نفسه بنفسه.....

2



_________

+



تركت العنان لقدميها....تركض بفستان زفافها....دموعها تتسابق على وجهها....تهرب  منه ومن توعده لها...بالجحيم.....فقط تريد الخلاص...الخلاص من كل شيء ..

3



لن تتحمل العيش معه...لم ولن تحبه يومًا وكيف تحبه بعدما أظهر وجهه المتخفي عن الجميع لها...ويوم زفافها....جعلها تذعر...وبعد انتهاء حفل الزفاف تطاول عليها بالسباب...والأيدي وحاول جبرها على الخنوع له.... فلم يكن منها سوى ضربه على رأسه بزجاجة النبيذ.....

+



والفرار من المنزل ولحسن حظها كان الحراس لا يتواجدون...لا تعلم اين ذهبوا وكيف تركوا البوابة...لكنها حمدت ربها الذي ساعدها....

+



توقفت بأنفاس لاهثة اثر ركضها...فتهاب أن يكتشف الحراس والخدم هروبها وما فعلته ويلاحقان بها…

+



وقفت على الطريق وأشارت لتلك السيارة القادمة....لكنها لم تعيرها اهتمامًا...مما جعل بكاءها يتفاقم...وتتلفت حولها بذعر...تتأكد من عدم ملاحقتهم لها.....

+



مسحت على وجهها بضعف....منتظرة قدوم اي سيارة أخرى.....

+



في ذات الوقت....

+



كان عاصم يقود السيارة.... بشرود....ومشاعر مختلطة....ضميره وقلبه يؤنبه....سيرحل الآن ويبتعد عن الجميع...سيستجيب لرغبه سليم بالسفر….لم يودع أحد...بل لم يتجرأ إذا صح القول….

7



وأثناء ذلك الصراع القائم به....التقطت عيناه فتاة ترتدي فستان زفاف ومن الواضح أنها تبكي بأنهيار....انهيار سرعان ما تحول ما أن رآته....لتقرر ايقافه بأي وسيلة فكم تهاب أن يرفض الوقوف ويغادر مثل سابقه....

+



وقفت في منتصف الطريق واعاقت استرساله الطريق ..فما كان منه سوى الاستجابة لها والوقوف لها …

+



غزت بسمة وجهها والتفتت تجاه نافذته المفتوحة مرددة بأعين حمراء وانفاس متهدجة:
-ساعدني الله يخليك....

+



تأثر عاصم من حالتها وهيئتها العجيبة…
لم ينتظر أو يفكر رغم إدراكه بأنه بتلك الفعله لن يرحل من البلد....لكنه لم يبالي وقرر مساعدتها...عله ضميره يرتاح قليلًا بمساعده إحدهم.....

2



-اركبي....

+



ابتسمت بعدم تصديق والتفتت سريعًا ولسانها لا يتوقف عن شكره....

+



ترجلت جواره...وهى تلقى نظرة خاطفة على الطريق التي جاءت منه....

+



استفسر عاصم قاطبًا حاجبيه:
-عايزة تروحي فين....

+



أجابته بخوف:
-اطلع بس الاول....

+



اخذًا نفسًا عميقًا واستجاب لها وتحرك بالسيارة.....فتنهدت براحة مريحة رأسها للخلف.....وبسمة منتصرة تأخذ مسارها على وجهها...ساخرة بينها وبين نفسها على كلمات زوجها والذي توعد لها بها أثناء الزفاف أي منذ ساعات....

+



-أهلا بيكي في جحيم بدر المنوفي ......

19



علقت بمرارة وصلت لمسامع عاصم:
-خلاص مبقاش في جحيم...مش انا اللي يحصل معاها كدة...تستاهل اللي حصلك….

+



انتشلها صوت عاصم مرددًا بتساؤل:
-انتِ ايه حكايتك بضبط...واسمك ايه؟؟

+



ابتلعت ريقها ثم أجابته بنبرة ممتنه له:
-حنين...اسمي حنين...

41



___يتبع___

+



بقلمي فاطمة محمد.

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close