اخر الروايات

رواية مملكتي الخاصة الفصل التاسع 9 بقلم شروق

رواية مملكتي الخاصة الفصل التاسع 9 بقلم شروق


الحلقة 9

صدم عاصم بيه وابنه عمرو مما قاله الاستاذ كمال
عاصم : يعنى ايه .... يعنى ايه الكلام اللى انت بتقوله دا يا جمال
جمال : زى ما بقولك كدا
اخوك الله يرحمه كان بيحب مراته اوى ومخلف منها بنوتة بس عيشتهم كانت صعبة اوى
وقرر انه يرجع تانى لاهله ويسيبها عشان يقدر يصرف عليها هى وبنته
عاصم : وانت عارف كل دا منين
جمال : ايه اللى عارف منين !!! ما احنا من زمان اوى ومش بنخبى حاجة عن بعض سواء انت او اخوك
عاصم وقد صدم المكتب بيده بقوة دلالة على غضبه : بس انت خبيت اهو يا جمال ....... خبيت علينا كلنا
امسك عمرو بمعصم اباه وحاول تهدئته ثم وجه كلامه نحو الاستاذ جمال
عمرو : طيب انا ممكن اسألأ سؤال يا استاذ جمال
جمال : اتفضل يا ابنى
عمرو :عمى مات من سنيتن ..........ليه مقلتش الكلام دا من ساعتها
وليه جاى تقوله فى الوقت دا بالذات؟؟؟؟
جمال : انا فعلا يا ابنى كنت ناوى اقول على حاجة ليكوا بعد ما مات المرحوم
بس مراته هى اللى اصرت انى مقلش حاجة دلوقتى
عشان مصلحة بنتها .........لان بنتها اصلا مكنتش تعرف ان ابوها عايش غير قبل ما والدتها تتوفى بفترة صغيرة اوى
عاصم وصدم للمرة الثانية : هى كمان مراته الاولى ماتت ؟؟؟
جمال : ايوة تعيش انت .......ماتت من 3 شهور
عاصم : وبنتها دلوقتى مع مين ؟؟؟؟
جمال : قاعدة فى الشقة بتاعتها
انا رحتلها الكلية بتاعتها وكلمتها والبنت رافضة حكاية الورث خالص
عاصم : انت كمان رحتلها الكلية ......... انت بتتصرف من دماغك يا جمال
المفروض كنت تقولى يا اخى
جمال وقد بدأ يغضب : انا مبتصرفش من دماغى يا عاصم
اولا انت كنت فين كل الفترة اللى فاتت دى عشان اقولك على اى حاجة بتحصل
دا انا كنت بشوفك صدف ويوم ما اقولك عاوزك فى موضوع تقولى بعدين
وابنك جمبك اهو اسأله كدا انا جيت سألت عليك كام مرة
وأاكد عليه لما ابوك يرجع يا عمرو عرفنى عشان عاوزكوا فى موضوع مهم
وبعدين ثانيا الكلام دا كله خاص بالمرحوم وكان موصينى عليه
يعنى انا مش بتصرف من دماغى زى ما بتقول يا عاصم
حاول عمرو تهدئة الحوار قليلا فبادر بالحديث
عمرو : صلوا عالنبى يا جماعة مينفعش الكلام يبقى كدا
: عليه افضل الصلاة والسلام
جمال : انا جيت اقول الكلام دا دلوقتى لان البنت بقت لوحدها ومبقاش ليها حد خالص
عاصم : طيب وجدها وجدتها ؟؟
جمال : لااااا دول فى محافظة تانية خالص ومحدش يعرف عنهم حاجة
ودلوقتى سارة قاعدة لوحدها فى شقة والدتها واظن ان من الاصول ان مينفعش بنت تقعد لوحدها وكمان فى حارة
كلام الناس مبيرحمش ولا ايه يا عاصم بيه
عاصم : هى اسمها سارة ؟؟
جمال : ايوة ...... وفى كلية صيدلة كمان
عمرو : طيب هى هنا فى القاهرة ؟
جمال : لا فى اسكندرية .......
اظن ان انتوا اهلها ولازم تقفوا جمبها فى محنتها
وخلوا بالكوا كمان ان ليها هنا النص بالظبط
خاصة كمان ان زوجة المرحوم التانية ماتت هى كمان
يبقى الورث كله لسارة
والورق دا كله يثبت ان سارة تبقى بنت المرحوم وكمان الورق دا بتاع الورث بتاعها وتنازلات امها عن ورثها لبنتها لان المرحوم كان كاتب جزء للأم وجزء للبنت ودى الامضا بتاعته كمان
تمهل عاصم فى الكلام وفكر عمرو هو الاخر
فلم يفكروا فى ان لها نصف مجموعة شركات السعيد كاملة
اتصل عمرو بسكرتيرة والده
عمرو : نهى لو سمحتى اطلبى تلاتة ليمون هنا
نهى : حاضر يا عمرو بيه
شرب ثلاثتهم الليمونادة واخذوا يفكروا بهدوء تام فى شأن سارة
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxx
نعم........ كان الكتاب امامها ........ كانت تنظر اليه .........كانت تعبث بخصلات شعرها كما تفعل حين تذاكر ......... ولكن لم تقلب الصفحات
كانت ترى امامها كلمات عم صلاح وام منى تجرى امامها
وكأنها لا تكفيها عقلها فأصبحت تسرى امامها حتى تتخذ قرار بشأن هذا
ماذا افعل .......تركتنى امى بلا اى شئ
بلا ظهر ..... بلا سند ........ بلا نقـــــ .........
وقبل ان تكمل تلك الكلمة تذكرت
لا لقد تركت لى الكثير منها
وكأن ضميرها يمنعها من ان تنطق بتلك الكلمات
ولكن عقلها يتكلم : لا الفلوس دى بتاعتى ومش حرام دى ورثى من ابويا
ولكن ضميرها يأبى ويتحدث هو الاخر : ابوكى ؟؟ دلوقتى بقى ابوكى عشان احتجتى الفلوس مش كدا
يرد العقل فى سرعة : ايوة دا ابويا ودى فلوسى وانا محتاجة دلوقتى
ام منى وعم صلاح عندهم حق فى كل كلمة
عندهم بنتهم مخطوبة بقالها 3 سنين ومش عارفة تتجوز وابنهم كبر بردو ومش عارفين يساعدوه ....... تقومى انتى كمان تزودى عليهم الحمل اكتر من كدا ؟؟
الضمير : لا انا مش هزود الحمل انا حاولت اعطيلهم فلوس قبل كدا بس هم رفضوا
وبعدين انا هروح فين بس انا مليش حد !!!!!
يرد العقل فى رزانة وحكمة : لا طبعا اهل والدك هما اهلك وهما دول اللى المفروض تقعدى عندهم
صراع نفسى حاد بين عقلها وضميرها
ولكن لمن الغلبة ؟؟ !!!
تركت سارة كتابها
وخرجت من غرفتها واتجهت نحو باب المنزل لتخرج منه
لحقتها ام منى : على فين يا سارة ؟؟
سارة : ها .... لا مفيش يا طنط انا هروح الشقة اجيب كتاب هناك
ام منى : طيب يا حبيبتى متتأخريش عشان احنا بالليل
سارة : حاااضر يا طنط
واتجهت سارة سريعا نحو منزلها لتدخل غرفتها وتفتح الخزانة لترى ذلك الظرف وتخرجه
وضعته على فراشها وظلت تنظر اليه فى حيرة
فتحته بعد مضى دقائق واخذت منه كارت الاستاذ جمال وهى تطمئن نفسها : انا هاخده بس احتياطى معايا
ورجعت بعدها سريعا الى منزل منى
وامضت يومها تذاكر تارة .... وتارة او تارتين تفكر
الى ان غلبها النعاس لتنااااااااااااام
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
كانت مريم تتحدث مع صديقتها المقربة كانت فتاة تدعى سالى
كانت تحمل نفس طباع مريم بل زادت عنها فى غيرتها الشديدة من مريم
فهى وكما يقال لها من مريم ان عمرو مغرم بها
فكيف لها ان تأخذ كل شئ فى هذه الحياة الجمال والمال وشابا اقل ما يقال عنه انه فتى احلام الفتيات
واليكم المحادثة ..............
سالى : ايه يا بنتى مش ناوية تسمعينا خبر خطوبتك قريب ولا ايه
مريم بسخرية : انتى بتقوى ايه يا بنتى انا دلوقتى اصلا اعتبر مخطوبة
سالى : من غير دبلة وحفلة !!!!!!!!
مريم بثقة : والله انا اللى مأجلة الموضوع
عمرو مستعجل اوى على الخطوبة والجواز بس انا بأجله
انا لسه بدرس بردو
سالى : ااااااااه بتدرسى ........ بس انا عاوزاكى بقى حفلة خطوبتك دى تبقى حكاية الشلة كلها
وهنشوف بقى هدية عمرو ليكى هتكون ايه
مريم : اكيد هتكون جنان طبعا
كانت سالى تحترق غيظا من كلمات مريم ولكنها كانت تجيب عليها وكأنها قد تطير فرحا مما تسمع من اخبار سارة من مريم
وظلوا يتحدثوا طويلا عن عمرو وكيف انه فى مرة فاجأ مريم بعيد ميلادها بحفلة رومانسية على متن سفينة
وكيف انه احتفل بها بطاقم من الالماظ الحر
وكيف انه يحزن كثيرا من مريم حينما يتحدث عن اسراع زيجة الزواج ولكنها ترفض
وهكذااااا طوال المحادثة حتى كادت سالى ان تغلق فى وجه مريم
او ان تقول لها كفى !!!!!!!!!
وكفاانا ايضا من هراء مريم الذى لا ينتهى
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
هدأ ثلاثتهم وبدأو الحديث ثانية عن سارة
جمال : دلوقتى يا عاصم انا عاوز اعرف رد فعلك مع بنت اخوك دى هتبقى ايه ؟؟
عاصم وقد احتار تفكيره ولا يعلم ماذا يفعل
: مش عارف ........ صدقنى مش عارف
جمال : طيب انت الاول مصدق .....
عاصم : انت بتقول ايه يا جمال ......... انا اصلا سألته لما سابها من زمان قلتله انت بقالك سنة متجوز مخلفتش
يومها حتى ارتبك اوى
وقالى انه خلف بس ماتت وهى صغيرة بتاع كام يوم كدا
وبعدين الورق معاك اهه
وانا عمرى ما كذبتك يا جمال
جمال : طيب الحمد لله طمتنى
عمرو : طيب يا استاذ جمال دلوقتى عنوانها ايه ؟
نظر اليه عاصم فى استغراب ؟
فرد عمرو دون ان يسأله اباه :ما هو مش هينفع تعيش هناك لوحدها وهى كبيرة مش طفلة يعنى
المفروض تيجى هنا القاهرة وتعيش هنا معانا وتبقى عارفة اللى ليها واللى عليها
جمال : يسلم كلامك يا ابنى
عاصم : وفكرك هى هترضى تيجى تعيش معانا هنا
انت بتقول انها مش عاوزة ورث
جمال : بس دا حقها الشرعى
عاصم : انا عارف ومقصدش حاجة تبع الفلوس حقها هتاخده كله
بس انا خايف انها مترضاش تيجى هنا تقعد معانا وفى نفس الوقت تاخد حقها
وساعتها هتفض الشراكة اللى ما بينا وهتجيب حد يشترى نصيبها
وكدا تكون الشركة ضاعت مننا وبقى لينا شريك
جمال : طيب ما تشترى انت نصيبها ؟؟؟
عاصم : مقدرش ........ نصيبها كبير جدااااا
وانت عارف ان الفلوس اللى بتطلع من الصفقات بدخلها فى مشاؤيع اكبر عشان اكبر المجموعة
لكن انى اشترى نص الشركات دى صعب اوى عليااا
جمال : وانا مظنش انها ممكن ترضى تبيع نصيبها لحد تانى ويبقى شريك ليك
عاصم : انا لازم احط قدامى كل الاحتمالات
عمرو : طيب ممكن تجيبلى رقم تليفونها اكلمها الاول اشوف ايه اللى هيحصل ؟
جمال : انا مش معايا ليها ارقام تليفونات
وبعدين انا عطيتها الكارت بتاعى وقلتلها يوم ما تحتاج حاجة تكلمنى على طول
يعنى احنا دلوقتى على انتظار اى مكالمة ليه عشان تلحقوا تفكروا ترتبوا نفسكوا
ظل كل من عاصم بيه وابنه عمرو ساهرين كل منهما فى عالم اخر
كل منهما يفكر بداخله عما حدث هذا اليوم
بين ليلة وضحاها يتبين لهم وجود فتاة فى حياتهم تشغل نصفها ........ نعم النصف
لا نعلم هل هى فتاة طيبة سترضى بهذا الوضع وهذه الشراكة
ام انها ستكون متمردة تريد الانفصال بحياتها لتبدأ الرغد والعيش السعيد فى الملايين التى حرمت منها طيلة عمرها.......
🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀
استوووووووووب ونكمل بعد شوية..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close