اخر الروايات

رواية مملكتي الخاصة الفصل الثامن 8 بقلم شروق

رواية مملكتي الخاصة الفصل الثامن 8 بقلم شروق


الحلقة 8

فى ذلك اليوم توجهت سارة نحو الكلية لتبدأ بممارسة حياتها كما كانت ولكن هلى تعى يتبقى فقط اقل شهر واحد وتبدأ
امتحانات نهاية العام!!!!!!
يالله كم مرت الايام سريعاا لقد فات على وفاة والدتى قرابة الثلاثة اشهر
لقد جلست عند منى واهلها ثلاثة اشهر كاملة !!!!
بعد انتهاءها توجهت نحو المنزل ......... يالله ماذا افعل لقد طلبوا منا الكثير من الاشياء
فلم يتبقى سوى بضعة ايام ويطلب منا دكتور كتابا يساوى الكثير ........لم ؟
وبالمثل رجعت ام سعيد بنفس الكلمات لتطلب منها نقودها
لم يتبقى معى من النقود ما يكفينى ........ ولكن مهلا لن ابيع تلك الماكينة فهى كانت سبب فى معيشتنا اانا وامى وهى
قطعة منها لن اتركها مهما حدث
فوضت امرى لك يا الله
عادت الى منزل منى ولكن رأسها لم يعود معها فما زالت تفكر بذلك المأزق
اأطلب من منى ؟؟ .......لالا لن افعلها يكفى ما هم فيه
عادت المنزل ونامت نوما عميقا
ثم استيقظت وجدت منى تغط بجانبها فى النوم
سارة تحدث نفسها : انا شكلى نمت كتير اوى
قامت لتبحث عن ذلك المنبه لترى كم من الوقت هربت من التفكير
لم ترد ايقاظ منى
فقامت لتفتح باب الشرفة ليدخل لها اى شعاع نور لتجد ما تبحث عنه
وبالفعل فتحته ولمن اوقفها صوت حديث كان يدور بصوت منخفض بين ام منى وزوجها عم صلاح
صلاح : هنعمل ايه يا ام منى ؟
ام منى : والله ما انا عارفة
صلاح : يعنى عادل دلوقتى شغله بقى قريب من هنا المفروض يجى يقعد هنا
ام منى : عارفة يا ابو منى ....... عارفة بس مهما كان سارة هتفضل هنا ولازم نلاقى حل
صلاح : ربنا يعلم انا بعتبر سارة زى منى واكتر كمان
بس انا دماغى وقفت من التفكير ومش عارف اعمل ايه
ام منى : طيب ايه رايك عادل يقعد فى شقة منى واهو منه يبقى جمبنا ومطمنين عليه ومنه كمان سارة معانا
صلاح : واحنا هنقدر بردو على ايجار شقتين يا ام منى
ما انتى عارفة اللى فيها العيشة مرة واللى جاى على اد اللى رايح
وانتى شايفة ام سعيد كل مرة تغلى الايجار
يبقى هنقدر على كل دا ؟؟؟
ام منى وقد اخفضت رأسها وظلت تفكر : طيب ايه رأيك عادل اللى يدفع ايجارها
صلاح : ميقدرش يدفع ما انتى عارفة بردو كل حاجة
وبعدين عادل كبر ولازم يتجوز ويحوشله قرشين مش هقدر اكلفه ايجار شقة
وهى يعنى الفلوس اللى بياخدها فيها كام عشان يدفع هو
ام منى : خلاص يا صلاح سيبها لله بقى يحلها الف حلال باذن الله
صلاح : ونعم بالله اهم حاجة مش عاوز سارة تحس انها فى بيت جيرانها ...... عاوزها تحس انها فى بيتها وكأن مامتها الله
يرحمها لسه عايشة
ام منى : مش محتاجة كلام يا صلاح والله .......سارة دى بنتى التانية اخت منى
كانت سارة تسمع لهذا الحوار فى بكاء صامت فلم تتوقع كل هذه المعاناة للعائلة البسيطة حتى يتحملوها
بل وكيف لهم ان يتخلوا عن ابنهم فى سبيل راحتها
لم تدرى ماذا تفعل
حتى النقود لم تعد كافية بعد لأعطى جزء منها لام منى
ام لادفع منها لام سعيد
فى هذه اللحظة حينما كانت سارة تحادث نفسها افاقت منى
منى ومازالت فى نعاس : بتعملى ايه يا سارة عندك ؟
مسحت سارة دموعها سريعا والتفت نحو منى قائلة : ها ... لا مفيش دا انا كنت بدور على المنبه بس ومرضتش افتح عليكى
النور قلت افتح البلكونة عشان اشوفه
منى : طيب تعالى المنبه جمبى اهو
وامسكت منى بالمنبه لترى الساعة فكانت العاشرة مساءا
منى : يااااااه دى الساعة 10 احنا نمنا كتير اوى
قومى يلا ياسارة روحى اغسلى وشك عشان تذاكرى وبعدها نتعشى
سارة : حاضر
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxx*
فى صباح يوم ما ..... وفى شركة عاصم بيه
كان يجلس عاصم بيه على مكتبه يراجع بعض الاوراق
وهنا دخلت عليه سكرتيرته
نهى : عاصم بيه .....
عاصم لم يرفع بصره : ايوة يا نهى
نهى : الاستاذ جمال بره وعاوز يقابل حضرتك
عاصم : طيب دخليه
ودخل الاستاذ جمال المحامى لمكتب عاصم بيه الذى خلع نظارته الطبية ووضعها على المكتب وقام من مكانه ليحتضن جمال
بقوة فهو قبل ان يشغل وظيفة محامى الشركة فهو ايضا صديق عزيز له هو اخيه
عاصم : يا اهلا يا اهلا فينك يا جمال واحشنى اوى
جمال : انا اللى فينى بردو انت اللى مش عاوز تقعد فى البلد دى و كل يوم فى بلد شكل
ضحك عاصم : بغير جو يا عمنا
ايه مش ناوى تغير انت كمان
جمال : لا يا سيدى انا مش هغير ولا حاجة انا عاجبنى الوضع كدا اوى
كان جمال هو صديق عاصم المقرب فكان يحادثه فى كل ما يخصه ليس فقط بشأن الاحكام القانونية الخاصة بالشركات ولكن
ايضا فى احواله واستشارته فى كل ما يتخذه من قرارات
جمال : المهم حمدلله ع سلامتك
عاصم : الله يسلمك يا ابو جمال
جمال : انا مش جاى اضيع من وقتك كتير انا عاوزك فى موضوع مهم اوى
عاصم : خير ...... فى ايه
جمال: لا الاول لازم ابنك عمرو يكون موجود
عاصم وقد بدأ القلق يساوره : خير يا جمال فى ايه
جمال : طيب اتصل بيه الاول يجى واحنا هنشرب قهوتنا لحد ما يوصل
ووبالفعل اتصل عاصم بيه بعمرو الذى قلق ايضا من كلام عاصم بيه واتجه سريعا نحو مكتب ابيه
اجتمع ثلاثتهم فى المكتب
عاصم : ها يا جمال ادى عمرو جه اهو خير بقى
جمال : الاول انا عاوز الكلام اللى انا هقوله دا محدش يقاطعنى فيه ومحدش كمان يشكك فيه لانه كله موثق وكله بورق
رسمى
عاصم : يلا يا جمال انا قلقت اكتر
جمال : طيب
بص يا عاصم اخوك الله يرحمه زى ما انت عارف كان متجوز من زمان
عاصم : ايوة عارف
جمال : تمام ....... بس اللى متعرفوش بقى انه عنده بنت
تسمر كل من عاصم وعمرو ونظر بعضهما الى بعض فى حالة من الصدمة


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close