رواية مملكتي الخاصة الفصل السادس 6 بقلم شروق
الحلقة 6
دخلت سارة الى المنزل وكم كانت تشتاق اليه وكأنها قد تركته منذ امد بعيد
اشتاقت لتلك الرائحة لذلك المنزل لهذه الاريكة لكل شئ
دخلت وجلست على سرير والدتها واخذت تتذكر كل ما فاتها
ولكنها ايضا تذكرت كلام ام سعيد
يالله كيف لى ان اتدبر هذا المال
وفجأة طرأت على خاطرها فكرة ولكنها سرعان ما طردتها بسرعة
فهى لن تتخلى عن ماكينة امها التى تذكرها بها والتى كانت سبب فى تعليمها ومعيشتها
ولكنها تذكرت ايضا تلك القطع الذهبية المحفوظة فى الخزانة منذ فترة
حمدت الله كثيراا على نعمه
واخذتها وذهبت بها الجواهرجى حتى تبيعها وتمكنها من سداد ما عليها
وبالفعل اخذت النقود والتى كانت قليلة نسبيا لثمن تلك القطع فهى تسوى اكثر ولكن ما باليد حيلة
توجهت سريعا لتلك السيدة التى تدعى ام سعيد واعطتها مبلغا من المال ولكن ليس كله حتى تتدبر هى الاخرى معيشتها فهى لن تعيش عالة على منى وعائلتها
اعطت المبلغ لام سعيد التى اخذت تمصمص شفتيها لعدم رضاها بذلك المبلغ القليل
وبعدها ذهبت سارة الى منزل منى التى استقبلتها بحرارة فها هى المرة الاولى التى تخرج فيها منذ وفاة والدتها
دخلت الى غرفة منى وابدلت ملابسها ثم اتجهت بعد ذلك الى المطبخ حيث تقطن فيه ام منى لتعد اشهى الاكلات لسارة ومنى
ام منى : حمد لله ع السلامة يا حبيبتى
سارة : الله يسلمك يا طنط
ام منى : عارفة انك راجعة جعانة ثوانى وهعملكوا الاكل عشان تاكلى انتى ومنى
سارة : ربنا يخليكى يا طنط قوليلى انتى بس بتعملى ايه وانا هعمل مكانك
ام منى : لا والله ابدااا انتى بتقولى ايه يا بنتى عيب كدا
سارة : ليه بتقولى كدا يا طنط انا مش زى منى ولا ايه ؟
ام منى : لا طبعا زيها والله ربنا اللى عالم
بس انا عارفة انك تعبانة ......بصى فى الاجازة ابقى اعملى اللى انتى عاوزاه
سارة : اجازة ؟؟ ربنا يكرمك يا طنط بس انا ايه اللى هيقعدنى لحد الاجازة
تركت ام منى ما فى يدها واتجهت ومسحت يديها فى تلك المنشفة واتجهت لتجلس بجانب سارة على المنضدة
ام منى : ايه اللى انتى بتقوليه دا يا سارة امال هتروحى فين يا بنتى
سارة : هرجع الشقة يا طنط وبعدين هى جمبكم اهى مش بعيدة
ام منى : بس بردو هتبقى لوحدك يا بنتى ودا ميرضنيش
سارة : سيبى الكلام دا لوقته يا طنط انا قاعدة معاكوا اهو بس يارب انتوا متزهقوش منى
ام منى : انتى قلتيها من شوية انك زى منى بنتى ......فى حد يزهق من بنته يابنتى
قامت سارة واحتضنت ام منى بقوة لشعورها بانها امها الثانية
ثم اخرجت سارة مبلغ من المال واعطته فى كف ام منى واطبقت يدها عليه
ام منى : ايه دا يا بنتى ؟
سارة : ممكن بقى يا ماما تقبلى منى دول
ضربت ام منى على صدرها بقوة وقالت : ايه دا يا بنتى انتى بتدفعى تمن قعدتك هنا ولا ايه
كدا يا سارة ؟؟
سارة : لا والله يا طنط انا ماقصدش كدا
بس بردو ميصحش انى قاعدة هنا بعمل كل حاجة وفى الاخر مساهمش حتى بالمبلغ دا حتى انا مكسوفة وانا بعطيهولك والله
ام منى : انتى كدا هتزعلينى منك اوى يا سارة
هو انتى كنتى بتعطى مامتك الله يرحمها فلوس عشان تاكلى وتشربى
سارة : عشان خاطرى يا طنط اقبليهم منى
ام منى : بصى ياسارة خلى الفلوس دول معاكى يمكن تجيبى كتب للكلية ولا ادوات يا حبيبتى
سارة : بس يا طنط .......
قاطعتها ام منى قائلة : من غير بس يا حبيبتى اعتبرى كأنى اخدتهم منك وعطتلك غيرهم تجيبى اللى يلزمك
وبلاش تعملى كدا تانى عشان والله هزعل منك بجد
احتضنتها سارة وخرجت وهى سعيدة لانها ترى اناسا طيبون من دون اى مقابل
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
انتهت نور من يومها الدراسى
ياسمين : يلا يا بنتى عشان توصلينى بقى
نور : كان على عينى والله بس الحمد لله عربيتى بركت وحلفت ما تقوم ابدااا
ضحكت ياسمين وقالت : طيب هنركب تاكسى يعنى ؟
نور : لالا عمرو اخويا انهاردة فى كليته الحمد لله
هتصل عليه اشوفه روح ولا لأ ولو هنا يبقى يوصلنا
ياسمين : ياريـــــــــــــــت
ضحكت نور ثم اجرت اتصالا هاتفيا باخاها عمرو الذى مازال فى كليته
نور : ايوة يا عمرو
عمرو : ايوة يا نونو خير
نور : انت لسه فى الكلية ؟
عمرو : ايوة ....ليه فى حاجة
نور : اصل عربيتى عطلت وانا وياسمين مش عارفين نروح ازاى فبقول لو انت مروح يعنى دلوقتى تاخدنا فى سكتك
ولو هتتأخر ممكن نستناك شوية نقعد فى الكافتيريا
عمرو : طيب هوصلكم بس اخلص اللى ورايا هنا الاول وبعدين هتصل بيكى
نور : ماشى اوكــــ
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxx
ذهب عمرو ذلك اليوم الى كليته ليحضر محاضرة هامة قد يأتى منها فى امتحان نهاية الهام وبعد حضوره نزل ليجلس مع بعض الاصدقاء فى الكافتيريا
وعلى درج الكلية نادت عليه احدى الفتيات
البنت : عمرو ...عمــــــرو
التفت عمرو ليرى من يناديه ليجد انها مريم
فأسرع فى خطاه متجاهلا لهااا ولكنها لحقت به
مريم : فى ايه يا عمرو انا بنادى عليك بقالى ساعة
عمرو وهو يتأفف : مسمعتكيش ....... خير عاوزة حاجة ؟
مريم : هو انا لم انادى عليك لازم اكون عاوزة حاجة ولا ايه ؟
عادى ابن عمتى وبطمن عليك
عمرو : طيب واطمنتى خلاص ممكن امشى بقى
وهم عمرو بالمشى لبضعة خطوات ولكن مازالت مريم تلاحقة
مريم : طيب يا عمرو تعالى نقعد شوية فى الكافتيريا
عمرو : لا معلش انا لازم اروح لنور عشان اوصلها
مريم : طيب انا انهاردة جاية من غير عربية بردو ومن زمان اوى مشفتش نور ولا طنط ممكن توصلنى فى سكتك
عمرو وهو يخفى ضيقه : طيب اتفضلى
على الرغم من ان عمرو لا يحب تلك الفتاة لجرئتها ودلالها الزائد الا انه رجل ايضا وهى ابنه خاله ومهما كان فلابد ان تغلب عليه طباعه الشرقية فى ان لا يترك مريم وحدها
ركبت مريم بجانب عمرو وهى فى غاية السعادة فها هى مرة من المرات القلائل التى تركب فيها بجانبه وتستمتع بالنظر اليه
وصل عمرو الى نور وهو لم ينطق بكلمة طوال الطريق مع مريم التى كانت تثرثر فى كل شئ وهو ما اثبت لعمرو كل مدى انه على حق من عدم استطلافه لمريم
بعد وصوله ترجل من سيارته ليسند ظهره على السيارة واخرج هاتفه ليتصل بنور
عمرو : ايوة يا نونو انا فى الكلية عندك اهو انتى فين ؟
نور : خلاص يا عمرو دقيقة واكون عندك
عمرو : اوكــ مستنيكى متتأخريش عشان خاطرى
اغلق الهاتف وما هى الا دقيقة فعلا وكانت نور ورفيقتها ياسمين قد وصلوا الى عمرو والذى كان يظهر عليه الضيق
وبمجرد ما رأت مريم نور حتى نزلت من السيارة وجرت اليها
مريم : حبيبة قلبى ازيك يا نووور اخبارك ايه يا عمرى
نور وهى تسخر من كلامها : عمرى ؟ انا اهو يا مريم موجودة
نظرت مريم نظرة غريبة لياسمين حتى حملقت بها من رأسها الى اخمص قدميها
وأشارت بيدها قائلة : مين دى ؟ مش تعرفينى ؟
نور بغضب : هو ايه اللى مين دى وبعدين انتى بتبصيلها كدا ليه
دى ياسمين صاحبتى تحبى اجبلك الc.v بتاعها كمان
حاولت ياسمين تهدئة الموقف قدر المستطاع
فمدت يديها بابتسامة لمريم قائلة : ازيك يا قمر انا اسمى ياسمين وانتى ؟
تجاهلتها مريم قائلة : مش يلا يا عمروة بقى ولا ايه
تضايقت نور من ذلك الموقف
واحمرت وجنتا ياسمين لشعورها بالاحراج
فهمت بالحفاظ على ما تبقى من كرامتها وقالت : طيب يا نور انا همشى انا بقى اشوفك بكرة
هم عمرو بالكلام
:على فين يا بنتى انا هوصلك اركبى
ياسمين : بس .....
قاطعها عمرو مسرعا : من غير بس انا جاى مخصوص عشانك انتى ونور مش عشان حد تانى
اغتاظت مريم من كلام عمرو لياسمين كثيرااا
وهمت لتعود للسيارة لتجلس فى المقعد الامامى كما كانت
سارع عمرو قائلا : اركبى يا نور قدام يلا
مرت نور من امام مريم وعلى وجهها ابتسامة تفهمها مريم وعمرو
وجلست واخرجت رأسها من النافذة لتنادى على ياسمين
نور : يلا يا ياسو اركبى بقى
ومما جعل مريم تزداد غضبا هو ان عمرو فتح لياسمين الباب حتى تجلس فهو يعتذر بطريقة اشيك عما بدر من مريم
وانتظرت مريم ان يفتح لها عمرو الباب كما فعل مع ياسمين ولكنه ركب مكانه وقال لها
:ايه هتركبى معانا ولا تاخدى تاكسى
فتحت مريم باب السيارة دون كلمة واحدة وجلست بجانب ياسمين
وطوال الطريق كانت تلقى نظرات مستفزة نحو ياسمين التى اكتفت بالنظر نحو النافذة
- - - - - - - - - - - - -
يتبع.
دخلت سارة الى المنزل وكم كانت تشتاق اليه وكأنها قد تركته منذ امد بعيد
اشتاقت لتلك الرائحة لذلك المنزل لهذه الاريكة لكل شئ
دخلت وجلست على سرير والدتها واخذت تتذكر كل ما فاتها
ولكنها ايضا تذكرت كلام ام سعيد
يالله كيف لى ان اتدبر هذا المال
وفجأة طرأت على خاطرها فكرة ولكنها سرعان ما طردتها بسرعة
فهى لن تتخلى عن ماكينة امها التى تذكرها بها والتى كانت سبب فى تعليمها ومعيشتها
ولكنها تذكرت ايضا تلك القطع الذهبية المحفوظة فى الخزانة منذ فترة
حمدت الله كثيراا على نعمه
واخذتها وذهبت بها الجواهرجى حتى تبيعها وتمكنها من سداد ما عليها
وبالفعل اخذت النقود والتى كانت قليلة نسبيا لثمن تلك القطع فهى تسوى اكثر ولكن ما باليد حيلة
توجهت سريعا لتلك السيدة التى تدعى ام سعيد واعطتها مبلغا من المال ولكن ليس كله حتى تتدبر هى الاخرى معيشتها فهى لن تعيش عالة على منى وعائلتها
اعطت المبلغ لام سعيد التى اخذت تمصمص شفتيها لعدم رضاها بذلك المبلغ القليل
وبعدها ذهبت سارة الى منزل منى التى استقبلتها بحرارة فها هى المرة الاولى التى تخرج فيها منذ وفاة والدتها
دخلت الى غرفة منى وابدلت ملابسها ثم اتجهت بعد ذلك الى المطبخ حيث تقطن فيه ام منى لتعد اشهى الاكلات لسارة ومنى
ام منى : حمد لله ع السلامة يا حبيبتى
سارة : الله يسلمك يا طنط
ام منى : عارفة انك راجعة جعانة ثوانى وهعملكوا الاكل عشان تاكلى انتى ومنى
سارة : ربنا يخليكى يا طنط قوليلى انتى بس بتعملى ايه وانا هعمل مكانك
ام منى : لا والله ابدااا انتى بتقولى ايه يا بنتى عيب كدا
سارة : ليه بتقولى كدا يا طنط انا مش زى منى ولا ايه ؟
ام منى : لا طبعا زيها والله ربنا اللى عالم
بس انا عارفة انك تعبانة ......بصى فى الاجازة ابقى اعملى اللى انتى عاوزاه
سارة : اجازة ؟؟ ربنا يكرمك يا طنط بس انا ايه اللى هيقعدنى لحد الاجازة
تركت ام منى ما فى يدها واتجهت ومسحت يديها فى تلك المنشفة واتجهت لتجلس بجانب سارة على المنضدة
ام منى : ايه اللى انتى بتقوليه دا يا سارة امال هتروحى فين يا بنتى
سارة : هرجع الشقة يا طنط وبعدين هى جمبكم اهى مش بعيدة
ام منى : بس بردو هتبقى لوحدك يا بنتى ودا ميرضنيش
سارة : سيبى الكلام دا لوقته يا طنط انا قاعدة معاكوا اهو بس يارب انتوا متزهقوش منى
ام منى : انتى قلتيها من شوية انك زى منى بنتى ......فى حد يزهق من بنته يابنتى
قامت سارة واحتضنت ام منى بقوة لشعورها بانها امها الثانية
ثم اخرجت سارة مبلغ من المال واعطته فى كف ام منى واطبقت يدها عليه
ام منى : ايه دا يا بنتى ؟
سارة : ممكن بقى يا ماما تقبلى منى دول
ضربت ام منى على صدرها بقوة وقالت : ايه دا يا بنتى انتى بتدفعى تمن قعدتك هنا ولا ايه
كدا يا سارة ؟؟
سارة : لا والله يا طنط انا ماقصدش كدا
بس بردو ميصحش انى قاعدة هنا بعمل كل حاجة وفى الاخر مساهمش حتى بالمبلغ دا حتى انا مكسوفة وانا بعطيهولك والله
ام منى : انتى كدا هتزعلينى منك اوى يا سارة
هو انتى كنتى بتعطى مامتك الله يرحمها فلوس عشان تاكلى وتشربى
سارة : عشان خاطرى يا طنط اقبليهم منى
ام منى : بصى ياسارة خلى الفلوس دول معاكى يمكن تجيبى كتب للكلية ولا ادوات يا حبيبتى
سارة : بس يا طنط .......
قاطعتها ام منى قائلة : من غير بس يا حبيبتى اعتبرى كأنى اخدتهم منك وعطتلك غيرهم تجيبى اللى يلزمك
وبلاش تعملى كدا تانى عشان والله هزعل منك بجد
احتضنتها سارة وخرجت وهى سعيدة لانها ترى اناسا طيبون من دون اى مقابل
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
انتهت نور من يومها الدراسى
ياسمين : يلا يا بنتى عشان توصلينى بقى
نور : كان على عينى والله بس الحمد لله عربيتى بركت وحلفت ما تقوم ابدااا
ضحكت ياسمين وقالت : طيب هنركب تاكسى يعنى ؟
نور : لالا عمرو اخويا انهاردة فى كليته الحمد لله
هتصل عليه اشوفه روح ولا لأ ولو هنا يبقى يوصلنا
ياسمين : ياريـــــــــــــــت
ضحكت نور ثم اجرت اتصالا هاتفيا باخاها عمرو الذى مازال فى كليته
نور : ايوة يا عمرو
عمرو : ايوة يا نونو خير
نور : انت لسه فى الكلية ؟
عمرو : ايوة ....ليه فى حاجة
نور : اصل عربيتى عطلت وانا وياسمين مش عارفين نروح ازاى فبقول لو انت مروح يعنى دلوقتى تاخدنا فى سكتك
ولو هتتأخر ممكن نستناك شوية نقعد فى الكافتيريا
عمرو : طيب هوصلكم بس اخلص اللى ورايا هنا الاول وبعدين هتصل بيكى
نور : ماشى اوكــــ
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxx
ذهب عمرو ذلك اليوم الى كليته ليحضر محاضرة هامة قد يأتى منها فى امتحان نهاية الهام وبعد حضوره نزل ليجلس مع بعض الاصدقاء فى الكافتيريا
وعلى درج الكلية نادت عليه احدى الفتيات
البنت : عمرو ...عمــــــرو
التفت عمرو ليرى من يناديه ليجد انها مريم
فأسرع فى خطاه متجاهلا لهااا ولكنها لحقت به
مريم : فى ايه يا عمرو انا بنادى عليك بقالى ساعة
عمرو وهو يتأفف : مسمعتكيش ....... خير عاوزة حاجة ؟
مريم : هو انا لم انادى عليك لازم اكون عاوزة حاجة ولا ايه ؟
عادى ابن عمتى وبطمن عليك
عمرو : طيب واطمنتى خلاص ممكن امشى بقى
وهم عمرو بالمشى لبضعة خطوات ولكن مازالت مريم تلاحقة
مريم : طيب يا عمرو تعالى نقعد شوية فى الكافتيريا
عمرو : لا معلش انا لازم اروح لنور عشان اوصلها
مريم : طيب انا انهاردة جاية من غير عربية بردو ومن زمان اوى مشفتش نور ولا طنط ممكن توصلنى فى سكتك
عمرو وهو يخفى ضيقه : طيب اتفضلى
على الرغم من ان عمرو لا يحب تلك الفتاة لجرئتها ودلالها الزائد الا انه رجل ايضا وهى ابنه خاله ومهما كان فلابد ان تغلب عليه طباعه الشرقية فى ان لا يترك مريم وحدها
ركبت مريم بجانب عمرو وهى فى غاية السعادة فها هى مرة من المرات القلائل التى تركب فيها بجانبه وتستمتع بالنظر اليه
وصل عمرو الى نور وهو لم ينطق بكلمة طوال الطريق مع مريم التى كانت تثرثر فى كل شئ وهو ما اثبت لعمرو كل مدى انه على حق من عدم استطلافه لمريم
بعد وصوله ترجل من سيارته ليسند ظهره على السيارة واخرج هاتفه ليتصل بنور
عمرو : ايوة يا نونو انا فى الكلية عندك اهو انتى فين ؟
نور : خلاص يا عمرو دقيقة واكون عندك
عمرو : اوكــ مستنيكى متتأخريش عشان خاطرى
اغلق الهاتف وما هى الا دقيقة فعلا وكانت نور ورفيقتها ياسمين قد وصلوا الى عمرو والذى كان يظهر عليه الضيق
وبمجرد ما رأت مريم نور حتى نزلت من السيارة وجرت اليها
مريم : حبيبة قلبى ازيك يا نووور اخبارك ايه يا عمرى
نور وهى تسخر من كلامها : عمرى ؟ انا اهو يا مريم موجودة
نظرت مريم نظرة غريبة لياسمين حتى حملقت بها من رأسها الى اخمص قدميها
وأشارت بيدها قائلة : مين دى ؟ مش تعرفينى ؟
نور بغضب : هو ايه اللى مين دى وبعدين انتى بتبصيلها كدا ليه
دى ياسمين صاحبتى تحبى اجبلك الc.v بتاعها كمان
حاولت ياسمين تهدئة الموقف قدر المستطاع
فمدت يديها بابتسامة لمريم قائلة : ازيك يا قمر انا اسمى ياسمين وانتى ؟
تجاهلتها مريم قائلة : مش يلا يا عمروة بقى ولا ايه
تضايقت نور من ذلك الموقف
واحمرت وجنتا ياسمين لشعورها بالاحراج
فهمت بالحفاظ على ما تبقى من كرامتها وقالت : طيب يا نور انا همشى انا بقى اشوفك بكرة
هم عمرو بالكلام
:على فين يا بنتى انا هوصلك اركبى
ياسمين : بس .....
قاطعها عمرو مسرعا : من غير بس انا جاى مخصوص عشانك انتى ونور مش عشان حد تانى
اغتاظت مريم من كلام عمرو لياسمين كثيرااا
وهمت لتعود للسيارة لتجلس فى المقعد الامامى كما كانت
سارع عمرو قائلا : اركبى يا نور قدام يلا
مرت نور من امام مريم وعلى وجهها ابتسامة تفهمها مريم وعمرو
وجلست واخرجت رأسها من النافذة لتنادى على ياسمين
نور : يلا يا ياسو اركبى بقى
ومما جعل مريم تزداد غضبا هو ان عمرو فتح لياسمين الباب حتى تجلس فهو يعتذر بطريقة اشيك عما بدر من مريم
وانتظرت مريم ان يفتح لها عمرو الباب كما فعل مع ياسمين ولكنه ركب مكانه وقال لها
:ايه هتركبى معانا ولا تاخدى تاكسى
فتحت مريم باب السيارة دون كلمة واحدة وجلست بجانب ياسمين
وطوال الطريق كانت تلقى نظرات مستفزة نحو ياسمين التى اكتفت بالنظر نحو النافذة
- - - - - - - - - - - - -
يتبع.
