اخر الروايات

رواية مملكتي الخاصة الفصل الخامس 5 بقلم شروق

رواية مملكتي الخاصة الفصل الخامس 5 بقلم شروق


الحلقة 5

اخيرا وبعد مرور عدة ايام على وفاة ام سارة قررت سارة الذهاب الى الكلية لتعويض مافاتها وحتى تتأقلم على الحياة بعد وفاة امها
وبالفعل ذهبت الى الكلية وبمجرد وصولها الى الكلية التف حولها الكثير من زملاءها وزميلاتها حتى يقدموا التعازى والمواساة لسارة
واخذوا يتبادلون الحديث بحزن شديد وحرص على عدم ايسذاء مشاعر سارة
كان على وقربة منها رجل كبير فى السن ينظر اليها وينتظر ان تنهى الحديث مع زملاءها حتى يقوم بالتحدث هو الخر اليها
وبالفعل انتهت سارة منالحديث معهم حتى انفضوا جميعا الا سلمى
وهنا جاء الرجل ليسلم على سارة
الرجل : السلام عليكم
سارة وسلمى : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
الرجل : البقاء لله يا انسة سارة
اندهشت سارة منه فهى لا تعرفه وها هو يقدم لها التعازى
سارة بنظرة استغراب : الدوام لله ...... حضرتك تعرفنى
نظر لها الجرل ثم اكمل : ممكن بس بعد اذنك خمس دقايق على انفراد
فهمت سلمى ان عليها الذهاب فأسرعت بالقول : طيب يا سوسو انا هروح اقعد مع البنات لحد ما تخلصى احنا هنقعد فى الكافتيريا
سارة : اوكـــ يا سلمى انا مش هتأخر هحصلكم على طول
ذهبت سلمى لتترك سارة مع الرجل بمفردهما
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxxxx*
على جانب اخر كانت هناك مكالمة هاتفية لنسمع ماذا يجرى هناك
هو : ايوة يا حبيبتى انا اسف والله اعمل ايه بس
هى : يعنى ايه هتفضل عندك كتير كدا
هو : انا بايديا ايه اعمله وانا اعمله
هى : معرفش بقى اتصرف انت انا مراتك يعنى لازم تحط دا فى حسابك
هو : وانا مش ناسى يا حبيبتى انا انسى نفسى ومنساكيش ابدااا
هى : ااااااااه ما هو واضح اهو
هو: ليه كدا بس المعاملة دى مش انا كنت معاكى لسه الاسبوع اللى فات
هى : اديك قلتها بنفسك الاسبوع اللى فات يعنى من اسبوع
انا من حقى عليك اسبوع بس
هو : والله لو عليا يبقى ليكى السنة كلها مش اسبوع بس
هى : خلاص بقى انا عاوزة اشوفك قريب
هو : هحاول والله
هى : هتحاول ؟؟
هو : ما خلاص بقى مش عاوز كتر كلام فى الموضوع دا انا لما بلاقى فى وقت ما انا بجيلك مش هستنى منك كلام فى الموضوع داا
هى : خلاص يا حبيبى اللى تشوفه
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxx*
جلست مريم مع امها لمناقشة كلام امها لتسهيل زواجها من عمرو
مريم : طيب دلوقتى يا مامى انا هجيبه لحد عندى ازاى
الام : اتصرفى بقى يا مريم مش كل حاجة انا اللى هفكرلك فيها
مريم : مينفعش يامامى انتى اللى عملتى الخطة يبقى تقوليلى انفذها ازاى
الام وهى تزفر انفاسها : يوووووه يا مريم انتى مبتعرفيش تعملى حاجة ابدااا لوحدك
واخذت امها تفرك جبينها علامة على التفكير
حتى اهتدى عقلها الى فكرة
فقالت : ايه رأيك تعملى حفلة وتعزميه فيها ؟
مريم باندهاش : حفلة : بمناسبة ايه يعنى ؟
الام : حفلة زى اى حفلة بتعمليها وتجيبى صحابك فيها
هو انتى يعنى كل حفلة بتعمليها بتكون بمناسبة
مريم : بس انا يا ماما بعمل حفلات يعنى بمناسبة عيد ميلادى او نجاحى او رجوعى من سفر
الام بغضب : خلاص يا مريم ما انتى عيد ميلادك الشهر الجاى دا اعمليها فيه
مريم : بس كدا متأخر اوى يا ماما انا خايفة يكون شاف حد غيرى ومعجب بيها
الام بغضب اكبر : يعنى انتى بقالك كل السنين دى وجاية تخافى دلوقتى انه يعرف غيرك عاوزانى اشد شعرى منك
مجتش من شهر يعنى
مريم بخوف : حاضر يا ماما اللى تشوفيه
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxxxx
نعود ثانية لذلك الرجل
الرجل : اعرفك بنفسى يا بنتى انا اسمى جمال رمضان
محامى
سارة : اهلا وسهلا بحضرتك ...... بس انا بردو معرفتش حضرتك
جمال : انا محامى والدك الله يرحمه
سمعت سارة هذه الكلمة حتى شعرت برعشة صغيرة تسرى فى جسدها فهى لم تعتاد على هذه الكلمة من قبل
اكمل جمال كلامه
: انا كنت جاى اعزيكى اولا
وثانيا انا جاى اتكلم معاكى بخصوص ورثك
ردت سارة بغضب : وانا مش عاوزة ورث ولا حاجة
جمال : بس دا حقك يا بنتى وشرع ربنا
ووالدك الله يرحمه سايب كتير اوى وورثك انتى ووالدتك محفوظ
دا غير ان والدتك الله يرحمها طلبت ان الورث دا محدش يقربله ولا هى نفسها وكله ليكى انتى
اندهشت سارة من كلامه : يعنى حضرتك كنت عارف والدتى كمان
جمال : الحقيقة لا
بس هى بعد وفاة والدك الله يرحمه كان مفهمنى كل حاجة قبل وفاته وبعد ما اتوفى انا رحت لوالدتك البيت وقلتلها على الورث وحقكم اد ايه
بس هى طلبت انى مفتحش الموضوع تانى معاها ابدااا
وان لما هى تبقى تموت يبقى كل حاجة ليكى انتى
هى : وانا بقى هعمل زيها انا مش عاوزة حاجة من حد ادى الفلوس دى لجمعيات الايتام ولا اتبرع بيها لاى حد ولا حتى ولعوا فيها انا مليش دخل
جمال : انا مقدر حالتك يا دكتورة والله وعشان كدا مش هضغط عليكى
بس كله تحت تصرفك انتى اللى انتى عاوزاه اعمليه
وعالعموم دا الكارت بتاعى وفيه رقم تليفونى وكمان عنوان الشركة
واخرج القلم من جيبه وكتب على ظهر الكارت
واكمل : ودا كمان عنوان بيتى انا كنت صديق والدك اوى وانتى دلوقتى زى بنتى لو احتجتى اى حاجة ياريت ياريت متتأخريش انك تجيلى
اخذت سارة الكارت منه ونظرت اليه مطولا
جمال : طيب استأذن انا يا دكتورة وزى ما قلتلك ياريت ل احتجتى حاجة تطلبيها ومتتكسفيش دا كله من مالك انتى
والبقاء لله مرة تانية
سارة : الدوام لله
وذهب الاستاذ جمال وترك سارة وهى على حالها تنظر للكارت
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
عادت سارة الى المنزل لتأتى ببعض الاغراض الخاصة بها قبل ان تذهب لتنام عند منى
وعند وصولها للمنزل وضعت يدها فى حقيبتها بحثا عن مفتاح الشقة
واذا بها تفاجأ بصاحبة المنزل امامها
وكانت سيدة فى منتصف الخمسينات ممتلئة القوام ترتدى جلباب وطرحة على رأسها وكانت تدعى ام سعيد
ام سعيد : ازيك يا بنتى اخبارك ايه
سارة : الحمد لله كويسة ازيك انتى يا ام سعيد
ام سعيد وهى تمصمص شفتيها : نحمده الحمد لله
ولو ان الحال مش اوى بس هنعمل ايه
انتى عارفة الدنيا ماشيةا ازاى وكل حاجة بقت غالية اوى
احست سارة بتلميحات فى كلام ام سعيد
فقالت : ااه ..ما كل حاجة غالية عالكل يا ام سعيد والله
قالت ام سعيد وهى تخبطت على كتف سارة : الا قوليلى يا سارة انتى هتفضلى قاعدة لوحدك كدا يا بنتى فى الشقة .... وانتى بنت ووحدانية وكلام الناس مبيرحمش
سارة باستغراب : تقصدى ايه يا ام سعيد ؟
ام سعيد وهى تتراجع عن مكانها بضعة خطوات : لا يا حبيبتى انا مقصدش حاجة انا بس بوعيكى لانى يعلم الله بعتبرك زى بنتى
سارة : طيب انا ذنبى ايه انى ابقى وحدانية كدا
ام سعيد : ما انتى عندك جدك وجدتك يا بنتى فى قنا
سارة : بس انا معرفش عنهم حاجة وهم كمان ميعرفوش عننا حاجة من زمان اوى
ام سعيد : وانتى يختى يعنى ملكيش قرايب هنا او هنا
سارة : وانتى بتسألى ليه يا ام سعيد ...... قولى اللى انتى عاوزاه مرة واحدة وبلاش الكلام دا
ام سعيد : ما هو يا بنتى الصراحة بقى انتوا عليكوا ايجار متأخر شهرين وانا مش بطلبهم ولا حاجة لان انا عارفة الظروف كويس اوى
بس انا كمان جايلى زباين ممكن ياخدوا الشقة وبايجار اعلى من اللى انتى بتدفعيه وانتى ميرضكيش وقف الحال اللى احنا فيه دااا صح ولا انا غلطانة
سارة بابتسامة سخرية : لا صح يا ام سعيد ...... صح
طيب استنى عليا بس لاخر الاسبوع وانا باذن الله هعطيكى ايجار الشهرين وبتمن اعلى كمان
ام سعيد : مش القصد والله
سارة : خلاص يا ام سعيد هتتدبر باذن الله
عن اذنك
وتركتها سارة ودخلت لتغلق خلفها الباب
ام سعيد من وراء الباب : اذنك معاكى يختى


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close