رواية صغيرة درغام الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم سندريلا انوش
نظر درغام اليه قائلاً بشرار:مش انا اللي هحدد مصيرك..فجر هي اللي هتحدد لما تفوق..ثم صرخ قائلاً:انجزززز..وقتي اكبر من اني اضيعه معااك.
بثق رجب الدماء من فمه وقال:في..في كندا.. في مقاطعة ساسكاتشوان.
ابتعد درغام عنه..فقال أنور:فين في ساسكاتشوان بالظبط!
فقال الاخر بضعف:في العاصمه ريجاينا.
نظر درغام الي انور وخرج مسرعاً..
انور الي رجال الحراسه:محدش يلمسه لحد ما نرجع.
وخرج راكضا خلف درغام..حتي اوقفه قائلاً:انت بتعمل ايي.
اشتعلت اعين درغام قائلاً:رايح اجبهم بنفسي.
انور بصياح:انت مجنون عاوز تقنعني انك هتعدي المحيطات والبحار دي من غير ماحد يوقفك ويقولك مين دوووول.
نظر درغام اليه بصمت فقال انور:لازم نعمل خطه محمكه عشان نعرف نعدي بيهم من كندا علي البر بعدها في البحر هنتصرف احنا.
زم درغام شفتيه وقال:حاضر يا انور..شوف عاوز تعمل اي وانا معاك..ثم لمعت اعينه وارتسمت بسمه شيطانيه علي ثغره..
في الصباح الباكر بعد بزوغ او شعاع للشمس..كان درغام يقف امام غرفة فجر ثم اخذ شهقياً كبيراً وزفره ببطئ ودلف اليها وجدها نائمه..
فجلس بجانبها ومسد علي شعرها..فتهكمت معالم وجهها فابتسم هو علي فعلتها تلك..ثم حاولت ابعاد يده بضيق عن وجهها فضحك درغام بقوه..فاستيقظت هي علي صوته واحضتنته..
فجر ببسمه مشرقه:درغام..انت جيت!
ضمها اليه بحنان وقال:ايوا يا حبيبة قلب درغام.
ابتعدت عنه وقالت بحماس:جبت شكولاته!
ابتسم ثم اخرجها من جيبه واعذاها ايها ففرحت الاخرى..
فقال درغام:بس انا اللي هأكلهالك ماشي.
فهزت رأسها بحماس..وبدء درغام في اطعامها وهو يقول بتردد:فجر! كنت عاوز اقولك حاجه كدا.
نظرت اليه بلا مبلاه وهي تاكل من يده فقال:انا مسافر كندا دلوقت.
توقفت عن الاكل ونظرت اليه بصدمه قائله:يعني مش هتيجي تقعد معايا تاني!
فاحضتن وجهها بين يداه قائلاً:هاجي يا فجر..بس لازم أسافر..عشان اجيب حق ليان.
وهنا تحولت اعين فجر الي شعله مشتعله وهزت رأسها بالموافقه..
فتعجب درغام من ذلك الاصرار الذي في عيناها وقال بقلق:انت كويسه يا فجر.
فقالت بقوه:فجر كويسه طول ما حق ليان هيرجع.
ادرك درغام انه يضغط عليها قليلاً فابتسم ليخفف من حدة الموقف وقال:فكريني لما ارجع اعلمك ازاي تستعملي الAKM.
نظرت اليه بحماس قائله:ماشي ماشي.
احضتنها بقوه وقبل راسها قائلاً:هتوحشيني اليومين دول.
ابتسمت الاخري وقالت:وانت كمان.
ابتعد عنها وقال بخبث:وانا كمان اي.
فنظرت اليه بضيق فقهقه بقوه وقال:خلاص خلاص.
ثم اعطاها الشكولا وغادر..
كان يسير في ممرات المصحه بتوجس وهو يطالع الاطباء بأعين متفحصه ثم وقف امام البوابه واخرج هاتفه..
واتصل باحدهم قائلاً:هسافر دلوقت.
فاجابه الاخري قائلاً:وانا هناك اساسا وعرفت مكانه.
ابتسم درغام واغلق الخط قائلاً:بداية النهايه.
ثم سار باتجاه سيارته..
في مساء ذلك اليوم..
كان درغام يجلس في احد المنازل المقابله لمنزل ميرا وسامر ويراقبهم من نافذه والنيران تنهش فؤاده..
فدخل اليه عدي قائلاً:هتغضل واقف تحرق في دمك!
فقال درغام بغضب:كل ما بشوفهم بسمع صوت فجر وليان.
تنهد عدي وقال:طب ادخل عاوزك في حاجه مهمه.
فنظر درغام اليه بتوجس وذهب وجلس علي الاريكه وبجانبه عدي..
هز درغام راسه بمعني تكلم فحمحم عدي قائلاً:في حاج...فقاطعه صوت الديب وهو يقول:انا الحاجه دي..ثم دلف بهيبته المعتاده وجلس علي فراش درغام وهو يقول:ها هنقتل مين!
نظر درغام باستنكار لعدي الذي هز كتفيه باستسلام وقال:صمم انه يعرف فقولتله!
نظر امجد اليهم وقال بغرور:مش محتاج عدي يقولي انا عارف كل حاجه.
ابتسم درغام فأكمل امجد قائلا:ومش انا لوحدي اللي هنا.
ثم فتح الباب بقوه علي مصرعيه وقفز هيثم بمرح قائلاً:متجمعين عند النبي.
فضحك مهند وهو يدلف خلفه قائلا:طول السكه وهو بيخطط يدخلكم ازاي لحد ما قرر يكسر الباب عليكوا.
هز درغام راسه بيأس من هيثم..ونظر مجدداً الي الباب وجد مراد ويوسف يدخلان..
فنهض درغام وقال بصياح:دا امة لا إله إلا الله عرفت يا عدي.
رفع عدي اصبعه معترضاً قائلاً:لالالالالا انور ميع..ااا قاطعه دخول انور مثل الثور الهائج فقال عدي باستسلام:عرف خلاص.
انقض انور علي درغام وهو يقول بشرار:بقي بتغفلنيييي وتسافر من غيري واعرف من مييين من عدييي.
فنظر درغام الي عدي فتظاهر عدي بانه ينظر الي سقف الغرفه وهو يصفر بتوتر..
فضحك الجميع عدا الديب الذي نهض ونظر من النافذه علي سامر وميرا قائلاً:طول عمري مش مستريح لسامر دا.
فترك انور درغام وجلس بجانبه فاكمل الديب قائلاً:مراتك كويسه؟؟
هز درغام رأسه بنعم وقال:بتتحسن شويه.
هز امجد راسه بتفهم وقال:ناوين علي اي بقي!
كاد عدي ان يتحدث فقال درغام:اسكت خالص مش عاوز اسمعلك حس.
فنظر عدي اليه بضيق فقال مراد:من رائي نسبهم شويه لحد ما حد فيهم يخرج ونستفرد بحد في البيت..والتاني لما يرجع نمسكه.
فقال درغام:مش عاوز ابدء تعذيب من دلوقت لان فجر هي اللي هتحكم عليهم مش انا.
فقال الديب:في دي انا معاك..سيبها هي اللي تقرر..وانا اظن انها مش هترحمهم.
فقال يوسف:ايوا يعني هنستني لحد امتي!
رد عليه مهند قائلا بجديه:لازم نستني يا يوسف مش عاوزين البوليس يحس بحاجه..احنا مش في مصر احنا في كندا..يعني معدل الجريمه هنا صفر.
نظر الجميع الي بعض..فاتجه الديب الي الباب قائلاً:عموماً انا في البيت اللي جنبكم..لما ترسوا علي حل عرفوني.
ثم غادر الغرفه فقال درغام:هنمشي علي كلام الدوك وخلاص.
فقال هيثم:ماحنا ممكن ندخل بيتهم يا جماعه احنا تمانيه وهما اتنين.
قهقه عدي وقال:مش هينفع خالص..هنا البيوت مأمنه يعني لو حسوا بان حد دخل البيت الحكومه بتيجي اسرع من النت في مصر!
حك هيثم عنقه بحيره وقال:يبقي كلام الدوك صح.
بعد اسبوعين...
كان امجد ينظر من نافذته بشرود فأتت آيات من خلفه واحضتنته..فابتسم بهدوء..
آيات بحنو:مالك يا امجد.
تناول يدها التي تحاوطه وقبلها قائلاً:بفكر في اللي جاي.
ازاحت بيداها الستار ورأت ميرا تخرج من المنزل فقالت:تقريبا احنا كدا في اللي جاي.
فنظر امجد اليها بعد فهم..فاشارة بعيناه علي ميرا فنظر وجدها تذهب بالفعل..
التقط هاتفه من امامه وهو ضامم آيات في احضانه واتصل بهيثم..
فاجابه بسرعه..
امجد بصرامه:ميرا نزلت.
فقال هيثم بمرح:طب بص كدا علي سطح بيتهم.
فنظر امجد كما قال وجد هيثم يلوح اليه من فوق السطح فأبتسم قائلاً:مش عاوز حد يحس بحاجه فاهم.
فقال هيثم بحماس:انا يمكن اهبل ومتهور سيكا.
فرفع امجد حاجبه باستنكار فقال هيثم:هو مش سيكا هو كتير حبيتين بس فالحاجات دي شبححح.
قهقه امجد وشدت يده علي خصر آيات قائلاً:انت قاعدتك في مصر خطر عليك.
فاشار اليه قائلاً:متقلقش ناوي اخد الجنسيه المصريه بس مش دلوقت.
همهم امجد بتفهم واغلق الخط..ورأى هيثم وهو ينزل لسامر..
عند هيثم..
سار بحرص وهو ينظر حوله فوجد سامر يجلس علي الاريكه ويشاهد التلفاز فاخرج هيثم حقنة المخدر من جيبه الذي حضرها مراد بنفسه ليكون مفعولها اقوي من مفعول المخدر العادي..وسار اليه فلاحظ سامر ظل احدهم خلفه..
فأدار رأسه فقابلته لكمه قويه من قبضة هيثم فسقط أرضاً..
فجثي هيثم فوقه وحقنه بها وهو يتململ اسفله..
فقال هيثم في اذنه:درغام أتاتورك مش لوحده يا سامر..اللي يدوسله علي طرف..اكنه داس علي سبعه غيره.
ذهب سامر في نوم عميق..فخرج هيثم من الشرفه واشار الي امجد الذي ابتسم بنصر..
وهنا اتصل مهند بمراد قائلاً:دوك..هيثم نجح.
فقال مراد وهو يري هيثم من النافذه:واخد بالي..روح انت عارف هتعمل اي.
فأجابه مهند بحماس:عارف عارف..سلام يا دوك.
اغلق مراد الهاتف واتصل بدرغام الذي اجاب علي الفور قائلاً:امجد قالي ان سامر وقع!
قهقه مراد قائلا:وزمان هيثم نازل من عنده كمان..كلم بسرعه فرانك يروح بعربيته قصاد البيت عنده.
صدم درغام من معرفه فرانك سلفاتور بالوضع وقال:فرانك يعرف!!
فقال مراد موضحاً:ايوا ايوا اتصل بيه بس.
فاغلق درغام مع مراد واتصل بفرانك سلفاتور الذي اجابه قائلاً بلغته الام *الايطاليه*:Dergham, come stai?*درغام كيف حالك؟!*
فاجابه درغام بسرعه:Mio Dio, non c'è tempo per i saluti ... prendi la tua macchina davanti alla casa di Samer adesso.**باللهي عليك لا يوجد وقت للتحيات اذهب بسيارتك امام منزل سامر الان*
فقال فرانك بجديه:Bene, bene, non preoccuparti, ciao.*حسناً حسناً لا تقلق وداعاً.
ثم اغلق الخط وظل ينظر درغام من النافذه حتي وجد مهند يسير بتروي في اتجاه التي ذهبت به ميرا ويتحدث في الهاتف..
ثم نظر علي منزل سامر وجد فرانك يقف بتوجس وهو ينظر حوله بسيارته امام منزل سامر..فنزل هيثم وهو يحمل سامر علي كتفيه ووضع فالسياره وانطلق به بعيداً..
بينما عند مهند كان يتحدث مع يوسف الذي يسير خلف ميرا مباشرة..
مهند:وصلت لفين.
يوسف:في المول بسرعه.
اسرع مهند في خطاه حتي وصل المول ووجد يوسف يشير اليها وهو خلفها..فاخرج المخدر من جيبه وسار خلفها بتوجس حتي نزلت من السلم المتحرك فغرز السن في ظهرها دون ان يشعر احد وافرغ المخدر بسرعه..
فانتفضت هي واستدارت اليه فاحضتنها بقوه وهي تحاول ان تتململ فنظر اليه الناس بينما سقطت هي فاقده للوعي فابتسم بسمه صفراء وقال:My Wife is Pregnant.*زوجتي حامل*
ابتسم الناس اليه واكملوا سيرهم بينما تهكمت معالم وجه مهند وحملها علي يده..وخرج من المول وجد يوسف يجلس علي سيارة فرلنك ويتحدث معه..
فادخلها مهند السياره بجانب سامر وانطلق بها فرانك وهيثم الي فيلا فرانك..
فاخرج مهند هاتفه واتصل بدرغام..الذي اجابه قائلاً:هاا.
ابتسم مهند قائلاً:كله تم روح انت وانور علي فيلة فرانك.
فقال درغام:خلاص تمام..ثم اغلق الخط..و اخذ سلاحه ووضعه في حزامه..ثم ذهب الي انور واخبره بالامر..
فتحرك الجميع معه الي فيلا فرانك..وجلسوا في الحديقه يقهقهون..
فقال يوسف بمكر لعدي:بقولك اي يا عدي انت ومهند الوحيدين اللي لا متجوزين ولا بيحبوا فينا..اي رأيكم تتسلوا بميرا شويه.
انتفض عدي من مكانه وقال بغضب:انت اتجننت يلا ولا اي..انا عمري ما اعمل حاجه زي دي..ما تروح انت يا حليتها.
فقال مهند ايضا بصياح:انا اقتل اااه..اتاجر في سلاح معاكوا تمام..لكن اني امد ايدي علي حريم ولا اعمل حاجه معاهم عمرها ما تحصل.
رفع يوسف يده باستسلام قائلاً:خلاص يا جماعه كنت بهزر!
رمقه عدي بغيظ وقال:متهزرش تاني ياعم انت هزارك زي وشك!
قهقه يوسف باستفزاز وقال:اه عارف عارف وسيم زي!
نظر اليه عدي بتقزز ثم وجه حديثه لدرغام قائلاً:الهليكوبتر جاهز فوق وميرا وسامر فيه مربوطين.
فنهض درغام قائلاً:مش هترجعوا مصر معانا؟؟
فاجابه امجد قائلاً:حرمي العزيز عاوز يقضي شوية وقت في كندا.
فغمز يوسف قائلاً:ايوا يااعم هتجيب اكتر من14 عيل اي بعد كدا.
نظر الديب الي مراد وقاال بغيظ:يلزمك في حاجه؟
فهز مراد راسه بالنفي..فنهص امجد وماهي الا ثواني حتي ركض يوسف من امامه فقال الديب:في اي يابني انا كنت بعدل قميصي بس!
ثم جلس مجدداً فقال مراد:ونيروز شبطت زي آي..قاطعه امجد وهو يمسكه من ثيابه قائلاً:انطق اسمها وانا هكسرلك صف سنانك دا.
شعر مراد بانه سيختنق فنهض عدي بسرعه وحاول تحريره من يد امجد..فقال مراد باختناق:اقص..دي حر...مك العزي..ززز.
فتركه امجد وهو يعدل اكمامه قائلاً:انا كجوزها منطقتش اسمها قدامك لةن انك تنطق اسمها قصدي دي فيها موتك.
ثم رجع وجلس مكانه مجدداً تحت نظرات الجميع..
فقال درغام:طيب يلا بينا احنا يا انور!
فنهض انور مسرعاً من جانب امجد وقال:يلا ياعم انا مش ضامن اطلع بسناني كامله ولا لاء!
فنظر امجد اليه بشرار فركض انور من امامه..فابتسم بمكر قائلاً:والله يا جماعه ماعرف انتم بتخافوا مني لي كدا.
فنظر الجميع اليه بصدمه..فقال درغام:اشوف وشكم علي خير.
فقال امجد بمكر ليظهر يوسف من مكانه:وهيجي الخير منين طول ما يوسف معانا؟؟
فرجع يوسف بعدما اختبئ خلف الستائر قائلاً:وانا مالي يا لمبي!
نظر اليه امجد وقال:انا لمبي يا*#& ثم نهض وبسرعة البرق كان يوسف في يده..
فقال امجد بشرار:بقي انا جيب اكتر من 14 عيل اي بعد كدا صح!
هز يوسف رأسه بفزع وقال:وربنا ما قولت كدا دا مهند.
نهض مهند بفزع وقال:وربنا ما اتكلمتتت.
هز درغام رأسه بيأس وقال:همشي انا بقي عاوزين حاجه.
قال امجد وهو يلكم يوسف في وجهه:سكة السلامه يا درغام انت.
فتركهم درغام وهو يسمع صوت صرخات يوسف المستنجده..
وصعد الي السطح وجد انور يتولي القياده فركب بجانبه قائلاً:هااا هتوصلنا مصر ولا قبرص! زي كل مره.
قهقه انور بثقه وقال:بص هبهرك.
بعد ساعات..وقف انور بتعجب وهوويقول:ازاي المفروض ان احنا كدا في مصر.
مسح درغام وجهه بيده بضيق وقال:يعني دي مش صحاري ليبيا.
انور بتصميم:تؤتؤ مصر!
سحبه درغام من كرسي القياده وتولي هو زمام الامور..حتي وصلوا مصر بسلام وهبطوا اعلي سطح فيلا درغام...
ثم حمل درغام سامر علي كتفه وميرا علي كتف انور ونزلوا بهما علي القبو في الاسفل حتي اتت سياره ونقلتهم الي مخازن أتاتورك للقطن..
في صباح اليوم التالي..
استيقظت ميرا وجدت نفسها مقبله وجالسه في الارض وبجانبه سامر الذي يرتجف برعب عندما وجد رجب في تلك الحاله..وعلم انهم تحت قبضة درغام..
فحاولت الصراخ ولكنه لم يجد نفعاً فظلت تنظر حولها بفزع وحاولت التململ ولكنها أيضاً فشلت..
اما عند فجر..كان درغام يجلس بها وهو يقص عليها ما حدث بأدق التفاصيل وعلامات السعاده علي وجهها فقالت:طب طب انا هخرج امتي من هنا..اما صحيت خلاص!
هز درغام راسه بالنفي وقال:لسا يا فجر قدامك أسبوعين كمان يا حبيبتي..وبعدين هانت خلاص!
هزت رأسها بالموافقه وعلي علي قسمات وجهها الحزن فرفع وجهها اليه وقال:مش انت بتثقي فيا.
فهزت راسه بنعم فأكمل قائلاً:يبقي خلاص..اسبوعين يعدوا وانا هعملك اللي انت عاوزاه وهتروحي معايا تحديدي انت بنفسك اي جزاتهم.
فنظرت اليه بثقه فقبل رأسها بحنو وقال:لازم امشي دلوقت.
فابتسمت وهي تودعه..
فخرج وهو يفكر في كيفية الانتقام من تلك الميرا..
فركب سيارته وانطلق حتي استوقفته اشارة المرور..
ظل يجوب بنظره بين الماره..فوقعت عيناه علي ذلك الشحاذ..ذو الملابس المتسخه وتلك اللحيه والشعر الكثيف فبدو مثل رجل الكهف..
فابتسم درغام بشر واشار اليه بالتقدم فوقف الشحاذ قائلاً:اي حاجه يا بيه..اي حاجه لله.
فقال درغام والشر يتطاير من عيناها:انا هعملك خدمه تشكرني عليها العمر كله..
