اخر الروايات

رواية صغيرة درغام الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سندريلا انوش

رواية صغيرة درغام الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سندريلا انوش


لفصل الثامن والثلاثون:
مع بعض 2..
من رواية صغيرة درغام بقلمي سندريلا انوش ❤❤💋..
فابتسم درغام بشر واشار اليه بالتقدم فوقف الشحاذ قائلاً:اي حاجه يا بيه..اي حاجه لله.
فقال درغام والشر يتطاير من عيناها:انا هعملك خدمه تشكرني عليها العمر كله..بس قولي انت بتقف في الاشاره دي علي طول.
فقال الشحاذ بلهفه:ايوا يا بيه.
فرمقه درغام بنظرات متفحصه وقال:هجيلك في يوم وهتعرف انا عاوز اي بس مقدماً..ثم اخرج حفنه من النقود واعطاه اليه فاخذها الشحاذ بفرحه..
فقال درغام وهو يدير محرك السياره:ليك اضعافهم لو جيت بعد كدا ولاقيتك في مكانك.
فهز الاخر راسه بسرعه تزامناً مع انطلاق درغام..
عند انور..
كان يجلس مع والده في الحديقه حتي سمع صوت صراخ سما القوي فركض مهرولاً اليها فوجدها تجلس علي الاريكه ووجهها محتقن بالحمره وبجانبها والدتها تساعدها علي تنظيم أنفاسها..
هنا علم انور انها ستلد فركض الي اعلي واخرج الحقيبه الذي اعدها خصيصاً لتلك الحاله ثم نزل واعطاها لوالده وحملها بسرعه وانطلق الي سيارته..
وادخلها علي الاريكه الخلفيه وبجانبها والدتها اما عن اركان فجلس بجانب ابنه الذي لاسيما اغلق الباب انطلق بأقصى سرعه يملكها..
في تلك الاثناء اتصل درغام به فاجابه اركان..فعندما سمع درغام صوت تألم سما تذكر فجر علي الفور..
فقال بصوت اجشن:انور في اي؟!
فأجابه اركان بتوتر:درغام يا بني..انها سما ستلد الان وانور لا يستطيع محادثتك لانه يقود السياره بأقصى ما يملك من السرعه.
رجع درغام مجدداً الي سيارته وادار المحرك وتحرك بها وهو يقول:افهم افهم دقائق وسأكون عندك..انا اعرف الي اين سيتجه.
ثم اغلق الخط وتحرك الي مشفي..*مش هقول انتم اللي هتقولوا*
وصل انور في وقت قياسي ثم حملها ودخل راكضاً حتي اخذها الاطباء من بين يده واختفت معهم بينما امتلئت المشفي بصوت صراخها القوي..
بينما انور لم يرحم من سبها اللاذع له..دقيقه ووصل درغام أيضاً ودلف المشفي فاخبرته موظفة الاستقبال عن مكان انور فذهب اليه بسرعه..
عندما لمح انور درغام من بعيد وهو يتقدم شعر براحه قليلاً..فوجود درغام بجانبه يمده بالقوه والثبات..بدء ظل درغام يقترب اكثر حتي وقف بجانب انور دون ان يتفوه بكلمه فالوقت غير مناسب..
بعد نصف ساعه تنهد انور بتوتر قائلاً:هما اتاخروا كدا لي.
ربت درغام علي ظهره وقال:دي عملية ولاده يا انور مش عمليه لوز!
هز الآخر رأسه بتفهم متوتر وقال:صح صح.ثم ابتلع لعابه بتوتر وظل يتحرك يميناً ويساراً..بينما اركان كان يجلس بجانب والدة سما التي اخرجت ذلك المصحف الصغير الذي لا يفارق جيبها ظلت تقرأ آيات من القرآن الكريم لعل قلبها يطمئن علي ابنتها الوحيده..
ظل درغام ينظر حوله بتمعن وهو يترقب الجو من حوله حتي نظر بسرعه الي غرفة العمليات تزامناً مع صوت بكاء ذلك الصغير من الداخل..
تصنم انور مكانه ثم سجد في الارض وهو يحمد ربه..تسارعت انفاس والدة سما وهي تترقب خروج الطفل حتي بالفعل خرجت احدي الممرضات مع نهوض انور من الارض..
بينما درغام سند ظهره علي الحائط وهو يطالع ردة فعل انور..بينما قالت الممرضه بسعاده:الف مبروك يا انور بيه..جالك عريس زي القمر.
ثم مدت يدها به ليأخذه انور ولكنه قال بتوتر:دا بيتشال ازاي دا..دا صغير..انا خايف اضغط عليه جامد.
ابتسمت الممرضه وقالت:متقلقش يا انور بيه..مد ايدك زي كدا.
فمد انور يده بارتجاف ووضعت الممرضه الصغير بين يدي والده..فضمه انور اليه وعيناه تلمع ببريق سعاده لا توصف..
ثم قال:طب سما هتطلع امتي!
ابتسمت الممرضه وقالت:بخيطوا الجرح بس وهتخرج من هنا بردو علي اوضتها..ثم هزت رأسها باحترام وقالت:الف مبروك تاني ثم دلفت الي العمليات مجدداً..
بينما انور ظل يطالع ابنه بنظرات فرحه وفرت دمعه هاربه من عيناه تدل علي غبطته لاغيك عن نظرات درغام الي انور وابنه التي لن يفهمها احد اهي فرحه لاجل صديقه ام ندم وحزن اتذكره ما حدث..فنظر انور اليه وجد عينان درغام تشع بحزن طفيف وكأنه تذكر ما حدث مع ابنته..ثم اشاح درغام بنظره بعيداً..
فتقدم انور اليه وهو يعطيه الطفل قائلاً بتشجيع:شيله يا درغام.
نظر درغام اليه وتسارعت نبضات قلبه وهو يقول:انا؟! لالالا.
اصر انور واعطاه الطفل..فحمله درغام بحذر وهو يبتسم وكأنه ابنه..ظل درغام يطالع الطفل بنظرات هائمه فقال انور للطفل بمرح:سلم علي عمو درغام.
فنظر درغام اليه وضحك بينما نهض اركان وقال بغضب:افسحوا الطريق إلى اريد حفيدي..ثم اخذه من يد درغام تحت ضحكات الجميع..وحمله بسعاده فقال انور:فرحات انور اركان اغا.
نظر درغام اليه بتعجب وقال:انت تسرق اسم ابني!
قهقه انور وقال:لقد سبقت يا درغام.
ربت علي ظهره بفرحه وهو يطالع الطفل بين يدي اركان فتقدمت والدة سما وحملت الطفل ودموعها تنهمر من سعادتها..
في نفس اللحظه خرجت سما علي الناقل فذهب انور اليها بسرعه وجدها غارقه في النوم..وعلامات الألم علي وجهها..فأكمل معاها الطريق حتي نقلوها الي غرفتها وذهب الجميع معاها..
وقف درغام خارج الغرفه وهو يشاهدهم من خلف الزجاج حتي لا يحرج سما من تواجده بينما جلس انور علي حافة الفراش وهو يدلك يد سما عندما لاحظ تحرك جفون عيناها حركات عشوائيه..
وبدءت في الهمهم بألم حتي فتحت عيناها بتألم بسبب تلك الاضاءه التي ازعجت عيناها..ثواني واعتادت عليها ونظرت حولها فوقعت عيناها علي انور أولا فابتسمت بوهن..
فاقترب منها وطبع قبله حانيه علي جبينها وهو يقول بنبره تملئها السعاده:حمدلله علي السلامه يا روحي.
ابتسمت سما وقالت:الله يسلمك..ثم تفحصت بعيناها الغرفه وقالت:هو فين؟؟
فاستدار انور واخده من والدتها ووضعه علي صدرها..وهنا لم تتمالك سما دموعها فاجهشت فالبكاء عندما شعر بانفاسه تلفح عنقها..ظل انور يمسح دموعها وهي تضم فرحات الي صدرها بحنان اموي بالغ..حتي بكي الطفل في احضانها..
كل ذلك تحت نظرات درغام فضغط علي يده بقوه وهو يتمالك دموعه..ليس حقداً علي صديقه بل غضباً مِن من حرموه من تلك اللحظات الدافئه التي حلم بها طيلت حياته وعافر لكي ينعم بلحظه من لحظاتها..
نظر اليه انور من خلف الزجاج فاشار اليه درغام بالذهاب فهز راسه بالموافقه..ابتسم درغام عكس ذلك الحزن والغضب القابعين في صدره وخرج من المشفي بخطى ثقيله..
ثم عاد مجدداً الي فجر..لم يستطيع حتي الذهاب الي منزله..فهي من تخفف عنه حزنه وألمه..
فدلف الي غرفتها وجدها تمشط شعرها وعند رأته ركضت اليه واحضتنته..فضمها اليه بقوه فلاحظت فجر قوته في عناقها..وشعرت بدموعه تنهمر بقوه علي ظهرها فشدت هي اكثر في احضتنه..
وهي تمسد علي ظهره..فبدءت شهقاته تتعالي وهو يقول:سامحيني يا فجر..انا اللي هديت فرحتنا بأيدي.
ابتلعت هي لعابها بصعوبه لقلة تنفسها وقالت:مسمحاك يا درغام بس اهدي وفهمني في اي؟!
ابتعد عنها وقال:مش قادر اتكلم ممكن ننام وبكرا ابقي احكيلك.
نظرت اليه بتفهم وناموا ليلة تحمل في ثنياها الحزن والندم في جهه والفرح والسعاده في جهه اخرى..
في الصباح..
ابتسمت فجر بسعاده وهي تقول:بجدددد..ربنا يحرسه ليها.
هز درغام رأسه بشرود..فاقتربت فجر منه قائله:درغام..اللي حصل دا بأيد ربنا..وانا مش معترضه حتي لو مكانتش ماتت بسبب الكلاب دول..كانت هتموت بردو في نفس الوقت بس بطريقه تانيه..مش جايز ليان كانت شر لينا وربنا بعده..مش جايز لما تكبر ونتعلق بيها اكتر كانت ماتت!! انت فاكر الغلام اللي سيدنا الخضر قتله!!
هز راسه بتفهم وابتسامه مشرقه زينة ثغره فقالت فجر:ايوا كدا ابتسم واضحك وفرفش..ثم احدة عيناها وقالت:بس بردو هنتقم ليها.
قهقه درغام وقال:بت انت بقيتي اشر مني كدا لي.
وقفت بحركه دراميه وقالت:بنتعلم منك!
وهنا دلفت الطبيبه ووجهها مشرق قائله:انا مش قادره اصدق بجد تحول 180 في العلاج في خلال اسبوعين..ثم قالت بسعاده:فجر انت تخطيتي مرحلة العلاج.
فقال درغام بعد فهم:يعني!
الطبيبه:يعني فجر هتروح مع حضرتك ودلوقتتت.
قفزت فجر في مكانها بسعاده قائله:بتهزريي بتهزري..فضحكت الطبيبه وقالت:والله ابدا وادي يا ستي نتائج العلاج..انا عمري في حياتي ما قبلت حاله زيك يا فجر..كمية اصرار وعزيمة لا توصف.
فجر بقلق:خمسه عليا جراي يا دكتوره انت هتحسديني ولا اي دانا ماشيه بالعلاج.
قهقه درغام بسعاده بينما قالت الطبيبه:ماشي يا ست فجر..بس هتوحشنا بردو.
ابتسمت فجر واحضتنت الطبيبه قائله:هبقي اجي ازوركم.
فضمتها الطبيبه اليها وقالت:تنوري يا فجر.
وبالفعل..عادت فجر مع درغام الي منزلهم..ولكن بعد اسبوعين كان درغام يتابع حالة فجر بتفحص حتي يتأكد بنفسه..ولكنها فاقت تواقعاته..
في منزل انور..
ركضت فجر الي الداخل ودرغام خلفها فوجدت سما تجلس في غرفة المعيشه..لاسيما رأت فجر صرخت بسعاده واحضتنتها بقوه..
سما بصدمه تعتليها سعاده:اععععع فجررر وحشتيني يا جذذذمه.
ضربتها فجر في راسها وقالت:انا جذمه اني جيت اصلا..ثم سمعت فجر صوت الطفل وهو يبكي فوقعت عيناها عليه..
فحملته سما واعطته لفجر قائله:خديه يا فجر شويه انا تعبت.
قالت سما ذلك كي تعطي الطفل لفجر ليس الا..فحملته فجر بقلق وايدي مرتعشه فصمت الطفل بين يدها فضحكت بخفوت وذهبت الي درغام..
فجر بهمس:درغام درغااام..بص بص عينه زرقا بسم الله الذي ابدع في خلقه.
فوقف درغام بجانبها ومسد بيده علي رأس الطفل ووجهه لا تفارقه البسمه..
فغمزت سما الي انور الذي ابتسم والتقط صوره لهما دون ان يشعروا..
بينما قالت فجر بخفوت:بص بص بيبصلنا..زمانه بيقول اي الناس العبيطه اللي مبحلقين فيا دول.
حاول درغام تمالك ضحكاته وقالت:اديه لامه الواد مش ناقص هطل الله يسترك.
فقالت سما بصياح:قصدك اني هطله!
فنظر درغام اليه بحده فخفق قلبها بتوتر وقالت:انت تقول اللي تقوله يا درغام باشا..ثم قالت بنبره شبه باكيه:بس الله بسترك ما تبصلي تاني كدا..انا حاسه اني عملتها علي نفسي.
انفجر الجميع فالضحك وذهبت فجر واعطتها الطفل فقالت اليها بخفوت:بت انت بتتعملي مع جوزك ازاي..دا من بصه حسيت قلبي هيقف.
فقالت فجر بمزاح:اصل درغام نازل مع كتالوج..للتعامل الخاص.
فقال الاخر باعتراض:سمعتك علي فكره!
وهكذا قضوا يومهم تحت مداعبة فجر للطفل وتحت خوف سما من نظرات درغام اليه المخيفه..والضحك الذي هز ارجاء المنزل..وعادة البسمه مجدداً علي اوجه الجميع..
اما في اليوم التالي..
وقفت فجر بعزم قائله:جاهزه.
فنظر درغام اليها بشك قائلاً:متأكده ممكن نستني شواا..قاطعته قائله:عاوزه قلبي يبرد شويه يا درغام..كفايه انتظار لحد كدا.
ثم سبقته لاسفل..وركبت السياره قبله..فهز راسه بيأس وانطلق بها الي هؤلاء الاوغاد..
بعد دقائق هبط درغام مع فجر فوجد انور وسما وعبدو وبثينه!
فتقدم عبدو قائلاً:هناخد حق ليان كلنا.
فقالت سما بقوه:وانا كمان.
نظرت فجر اليهم..وشعرت باحساس غريب يجتاح قلبها..نعم انه الاحساس بالطمئنينه لوجود عائله حولها تهتم لامرها..
فابتسمت بحزن واحضتنت بثينه وسما..ثم دلفوا جميعهم..
فقال درغام:جاهزه!
هزت رأسها برعشه طفيفه..ففتح درغام الباب ودلفوا جميعهم..
ابتلعت فجر لعابها بصعوبه عندما رات ميرا..فهاجمتها تلك الذكرى الشنيعه..ولكنها تظاهرت بالصمود..
وتقدمت وحدها الي ميرا وجلست امامها..رفعت ميرا رأسها بسخريه الي فجر قائله:فجر!..انا فكرتك موتي وارتحنا منك!
ابتسمت فجر قائله:انت اخر واحده المفروض متستفزنيش لان حياتك ما بين ايدي!
ثم انخفضت قليلاً قائله:بس الموت دا رحمه ليكي يا ميرا.
ثم صفعتها بقوه فتعجب الجميع من قوة فجر..فقالت لميرا:تعرفي..انا مفيش حاجه كسرتني غير موت بنتي..بس افتكرت حاجه غريبه اوي..اللي هو ازاي انكسر ودرغام أتاتورك جوزي!
ثم استقامت في وقفتها فقال درغام:مصيرها اي يا فجر!
ابتسمت فجر بسمه لا توحي بالخير..ثم اتجهت الي ذلك العمود مو الحديد التي قتلت به ابنتها قائله:فاكره دا يا ميرا.
ثم اشار به في وجهها..ثم في لمح البصر غرزته في فخذه حتي خرج من الجهه الاخري تحت صراخ ميرا المتألم..
ثم رفعته مجدداً والقت به ارضا وقالت:كمل انت يا درغام بمعرفتك.
ثم خرجت من الغرفه..فقالت بثينه بخوف:فجر بقيت شرسه اوي.
سما بقوه:دا اقل حاجه ممكن تعملها.
ثم خرجت خلف فجر..بينما استدعي درغام الشحاذ ووقف بجانبه..
فتقدم درغام وقال لميرا لهجه مخيفه:عارفه اي هي اكتر حاجه ممكن تكسر الست!
ثم نظر لجسدها بوقاحه فارتجفت هي متناسيه الم فخذها..
فابتسم قائلاً:اظن فهمتي.
هزت رأسها بالنفي قائله بهلع:لا يا درغام ارجوك..موتني يا درغام مووتني بس متعملش كدا.
فقال بتقزز:اي دا هو انت مفكراني هلمسك ولا اخون فجر معاكي!
ثم اشار الي الشحاذ قائلاً:شوف شغلك.
نظر الشحاذ اليها ولعابه يسيل عليها..بينما جلس درغام علي الكرسي واخرج هاتفه وهو يصور كل ما يحدث..وهو واضعاً قدم فوق الاخري..تحت صراخها المستنجد به..ولكن هيهات..
خرج درغام بعد فتره واتجه الي سامر فوجد فجر تنهال عليه بالصفعات المتتاليه فابعدها عنه..وقال بصرامه:اطلعي برا يا فجر..ثم نظر الي سامر بتوعد وقال:اصل دا كلام رجاله.
فعدلت ملابسها وبثقت علي سامر..وخرجت وهنا دلف مراد وانور يدفعه بقوه للداخل..
فصرخ مراد به قائلا:خلااااص ياااعم سيبني الاااه.
نظر اليه سامر وقال:مراد المصري!
فنظر مراد بعدم فهم وقال:انا عاوز افهم بهبب اي هنا.
فاقترب درغام وحاوط كتفيه بذراعه وقال:بص يا دوك..انا مش عاوزه راجل.
نظر اليه مراد بعدم فهم..ثم استوعب مبتغى درغام فقال:ياعم انا دكتور نسا وتوليد ماليش دعوه باللي انت عاوزه مش مجالي.
انزل درغام ذراعه وقال:انت مش دارس ست سنين طب وبعدها في السنه السبعه تخصصت..يبقي انت تعرف في كله..وبعدين مانت جراح وبتفتح حوالي سبع طبقات في عمليات الولاده.
تهكمت معالم وجه مراد وقال:ماتيجي تشتغل مكاني احسن!
نظر درغام اليه بحده وقال:مراد انا عاوزه ماجد الاسعدي نمبر تو فااهم.
تنهد مراد وقال بضجر:العده مش معايا.
قهقه درغام وقال:وهي دي تفوتني ثم اشار الي معدات العمليه..
فامسك مراد القفازات وقال:استعنى عالشقي بالله.
نظر اليهم سامر بقلق وقال:انتم هتعملوا فيا اي.
ابتسم درغام وقال:متقلقيش يا سميره! هتبقي اخت لميرا.
هنا وتجمدت الدماء في عروق سامر واخذ يتململ بقوه وهو يصرخ..
حتي قضى الامر..فسقط فاقداً لوعيه..خرج مراد مع درغام وودعه واتجه لرجب ولكن فجر اعترضت طريقه قائله:لا يا درغام سيبه.
عكف حاجبيه بعدم فهم فقالت:هو ماكنش عاوز ينتقم من ليان..ولا كان عاوز يموتها ودا السبب اللي خلاه يسبهم ويسافر..هو كان عاوز ينتقم منك انت شخصياً.
فاتاه صوته من خلفه قائلاً بترجي:والله العظيم ماكنت عاوز البنت تموت..كانت هتتولد عادي لكن اتفاجئت ان ميرا قتلتها..ثم اجهش في البكاء قائلا بندم:والله ماهسامح نفسي علي اللي حصل..بس والله العظيم ماكنت اعرف.
نظرت اليه فجر بترجي فتنهد درغام بضيق وحل ويثاقه وقال:عشان خاطرها بس..لكن لو علي كنت فقعت عينك التانيه.
فقبل رجب يد درغام وقال:مش هتشوف وشي تاني صدقني.
ثم خرج راكضاً..بينما تقدمت فجر منه قائله:انت عملت فيهم اي..صوتهم كان جايب اخر المخزن!
قهقه درغام وضمها اليه قائلاً:لما تكبري هقولك.
فنظرت اليه بعد فهم فسار بها..ولكنه تذكر شيء فتركها قائلاً:خمسه وراجع.
ثم دلف الي ميرا وجدها فاقده لوعيها والشحاذ بجانبها فقال:خدها ليك هديه..ولو حملت ليك عشر تالاف مني ليك!
حجظت اعين الشحاذ بصدمه وهز رأسه بسرعه بالموافقه..فخرج درغام وهو يشعر بالنصر ثم ذهب الي فجر وعادوا جميعهم الي الفيلا وقضوا ليلتهم في الاحتفال والتهاني ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن..
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close