رواية صغيرة درغام الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم سندريلا انوش
لفصل الخامس والثلاثون:
حبيت انزل الفصل قبل الفطار لان بعد الفطار مش هبقي فاضه بقي وانتم عارفين..
عرفوني رائيكم اي في فصل انهاردا وهل انتقام درغام كان كافي انه يفضي غله من عمه وعمته ولا لاء...
استمتعوا..
من رواية صغيرة درغام بقلمي سندريلا انوش 

..
ثم دلف معهم الي الحديقه مجدداً وهو يجز علي اسنانه بغضب..
اما امام الفيلا اتصلت سما علي بثينه فاجابتها الاخري بتوتر:هاا عرفتي!
قالت سما بتفاخر:عيب عليكي يا بنتي..يلا قوليلي عنوان المصحه انا هجلكم.
فاخبرتها بثينه بالعنوان فاستقلت اول سيارة اجره قابلتها وذهبت اليهم..
عند بثينه..دلفت وهي تشعر باعياء شديد فنظر عبدو اليها بقلق قائلاً:مالك يا بثينه! انت تعبانه.
نظرت اليه وقالت وهي تترنح:مش..عارفه.
وسقطت علي الفراش بجانب فجر..ففزع عبدو وحاول افاقتها..
ولكن فجر قالت وهي تنظر امامها:بثينه حامل.
فنظر عبدو الي فجر بصدمه وحمل بثينه وخرج بها من الغرفه..
فنظرت فجر الي الباب المفتوح ثم نظرت امامها مجدداً..
بينما عبدو خرج راكضاً امام الاطباء..وهو يقول بفزع:حد يلحقنا بسرعه.
تقدمت طبيبه اليه ومعاها الناقل وهي تقول:حصل اي؟؟!
وضعها عبدو علي الناقل وقال:معرفش لاقيتها اغمي عليها فاجئه.
نظرت الطبيبه اليها ثم تحرك بالناقل الي احدي الغرف وتركت عبدو في الخارج..وهو ينتظر بقلق..
رأت الطبيبه المسؤوله عن حالة فجر باب غرفتها مفتوح علي مصرعيه فركضت الي الغرفه وجدت فجر كما هي لم تتحرك من الفراش فتعجبت واغلق الباب بهدوء..
بينما في تلك اللحظات وصلت سما الي المصحه ودلفت اليها بقلق..فوجدت عبدو في وجهها فذهبت اليه..
سما:في اي يا عبدو!
عبدو بتوتر:بثينه اغمي عليها فاجئه.
فقالت سما بقلق:هي كانت تعبانه!
عبدو بضيق:ماخبرش يا سما.
زمت سما شتفيها وقالت:اه هتكلمني صعيدي بقي وكدا لا بص قولي اوضة فجر فين.
اشار الي احدي الغرف وقال:هناك اهي.
هزت راسها بتفهم وذهبت الي فجر..بمجرد ان فتحت الباب لاحظت شحوب وجه الصغيره..
فجلست سما بجانبها قائله:ينفع كدا بتجريني وراكي وانا حامل.
ظلت فجر تنظر امامها ولم يرمش لها جفن..فقالت سما:طب مش عاوزه تشوفي ليان.
وهنا تحرك راس فجر وقالت بلهفه:ليان؟!
اخرجت سما الدوميه من الحقيبه فخطفتها فجر من يدها وظلت تمسد علي شعر الدوميه بحنان فقالت سما:احسنلك تخبيها هياخدوها منك لو شافوها معاكي.
فضمتها فجر اليها بفزع وقالت:لالا محدش ياخدها لا.
فقالت سما بتفهم:خبيها بقي عشان محدش يعرف انها موجوده معاكي.
ثم قبلت راسها وقالت:ربنا يهديكي يا فجر.
ظلت فجر تمسد علي خصلات الدوميه بسعاده بالغه..بينما عند عبدو..خرجت الطبيبه وقالت:من الفحصل البدائي دا احب اقولك ان المدام حامل..لكن بردو لازم تروح لدكتور متخصص في المجال دا.
لم يستطيع عبدو ان يخبئ ابتسامته وقال بفرحه:بجد يا دكتوره؟!
هزت الطبيبه رأسها بسعاده وقالت:ايوا بجد..هي فاقت دلوقت تقد..ااا..ااا لم تكمل جملتها حتي دلف هو واحضتن بثينه بقوه وهو يقول:ربنا جبرنا يا بثينه..الحمدالله الحمدالله.
عند درغام..
انور:اتريد رائي الشخصي..فالتبدء بمن في قبضة يدك.
نظر درغام اليه وقال:اتقصد عمتي وعمي..افكر في ذلك يا صاح.
اركان بتأكيد:اقضي عليها يا بني..فتلك ساحره مشعوذه.
نظر درغام اليه وهز رأسه والشر يتطاير في عيناه ثم نهض فقال انور:الي اين!
ابتسم درغام بشر وقال:الي اسطنبول..اريد ان القي التحيه علي عمي وعمتي.
ضحك انور وقال:خذني معك يا صديق فلقد اشتقت الي امي..ثم وضع يده علي فمه وقال:اوبس اقصد زوجة ابي.
نظر درغام الي اركان وقال:وماذا عنك؟!
نظر اركان اليهم وقال:لن ءاتي بالطبع.
زم درغام شفتيه وقال:كما تريد.
ثم اشار الي انور بأن يتبعه فسار معه الي الداخل..
انور:يجب علي الذهاب الي منزلي لاحضر ثيابي!
ضحك درغام وقال:مفيش داعي يا انور..احنا هنسافر دلوقت وبعد بكرا هنرجع..اصل بصراحه عاوز انجز دول ناس متستهلش اني اضيع وقتي معاهم..الوقت اللي يضيع معاهم..اقدر ادور فيه علي ميرا وسامر.
هز انور رأسه بتفهم وقال:معاك حق..بس عارف..اللي مزعلني فالموضوع كله..انك مش ابن خالي يا درغام.
نظر درغام اليه وقال:مش ابن خالك اه..بس اخوي الصغير وصاحبي وعشرة عمري.
ضحك انور واحضتن درغام قائلاً:عشرة11سنه ومكاملين.
ثم ابتعد انور عنه وقال:بس بردو لازم اعرف سما..دي مجنونه ممكن لو عرفت تلاقيها علي اول طايره ورانا.
ربت درغام عاي ظهره وقال:اتصل بيها وعرفها عبال ما اجيب سلاحي واجي.
ابتسم انور وهز رأسه بتفهم ثم تابع درغام بنظراته حتي صعد الي اعلي فحمل هاتفه وهو يقسم انه سيوبخها علي فعلتها تلك..
عند سما..
كانت بثينه وعبدو وسما يجلسون امام فجر التي لا تعبئ بوجودهم من الاساس وتهتم بالدوميه في يدها..
حتي سمعت سما صوت رنين هاتفها فاجابته..
سما بدلال:الووووو.
انور بغضب:دانا هسلخ جلدك عن عضمك يا سما الكلب.
سما بدلع انوثي:الرقم المطلوب مسلوخ او غير متاح..من فضلك تأكد من السلخ قبل الدبح.
ضحك انور دون ان يشعر فقالت الاخري:عاوز اي بقه.
انور باستنكار:بقه!ماشي ماشي لما ارجع هعرف اي حكاية بقه دي..عموما انا مسافر تركيا حالا.
نهضت سما وقالت بصراخ:تركييييا اي يا عينياااا اللي عاوز تسافرها دلوقت..انا هولد كمان شهرررررر.
انور:اديكي قولتي كمان شهر..وبعدين دا موضوع عائلي.
قالت سما بدلال:مش انا من ضمن العيله دي ولا اي.
قال انور بضيق:لا مش منهاا..دا شيء يخص درغام وعيلته..هنسافر تلات ايام بس.
قالت سما بتفكير:طب متتاخرش عليا يا سي انور..ثم ضحكت ضحكة خليعه..قبضت قلب انور بقوه فقال:كانت فين الضحكه دي امبارح يا بومه.
سما بدلع:موجوده يا روحي..بس كانت في اعماق قلبي.
انور بحنق:لا يا شيخه..اومال كل ما المسك ثم قلد صوتها:لا يا سي انور..حاسب بطني يا سي انور..طب شيل ايدك من علي بطني انا حامل هتسقطني ثم قال بصراخ:يااااا سي انوووووووووووووور.
انفجرت سما بالضحك وقالت:تستاهل ياسي انوووررر..ثم قالت بجديه:تروح وترجع بالسلامه يا حبيبي..وخالي بالك من نفسك.
ابتسم انور وقال:متقلقيش يا حبيبتي وانت خدي بالك من نفسك ومن تعلبي.
ابتسمت سما وقالت:من عينيا يا عيوني.
فقال انور:لا اله إلا الله.
فقالت سما:محمد الرسول الله..أحداً أحدد.
ضحك انور وقال:بس يا مجنونه.
ثم اغلق الخط..فوجد درغام يهبط ومعه جوازات السفر الخاصه بهم..
درغام:يلا!
هز انور رأسه وقال:يلا يا ديغو.
وبالفعل كان انور ودرغام في اول طائرة مصريه تقلع الي تركيا خاصتا اسطنبول..
نزل درغام علي أراضي بلدة الحبيبه واستنشق هوائها براحه وهو يتذكر والديه..
وبجانبه انور..الذي قال:هنبدء منين.
ابتسم درغام وقال بهدوء:قصدك هنقتل مين الاول.
رمقه انور بنظرات متذبذبه وقال:انت عارف..مفيش حاجه مخوفاني قد هدوءك دا.
سار درغام امامه وقال:ماهو مفيش جريمة قتل بيتخططلها بصوت عالي.
نظر انور اليه بصدمه والي الجميع من حوله فتذكر انهم في تركيا وليس في مصر..وقال بصوت عالي:ماناس عرفت خلاص يا حدق.
ثم ركض خلفه انور..وقضوا ليلتهم الاولي في احدي الفنادق الخاصه بفرانك سلفاتور صديقهم الخامس..والضلع الثالث لمثلث المافيا الإيطالية..حيث يمتلك سلسلة فنادق ذات رونق كبير في جميع الدول حول العالم..
عند ميرا وسامر..
كانت ميرا تجلس في الحديقه الخاصه بفلتهم الصغيره..حيث تقدم سامر منها وقال:تفتكري يأس.
ميرا باستنكار:مين ديغو..انسي هيفضل يدور عليا مدي حياته..بس لو عرف يجبنا بقي.
ابتسم سامر وقال:عندك حق لو عرف يجبنا بقي.
في اليوم التالي..
وقف درغام امام نافذة غرفته وهو يفكر في صغيرته..هل هي بخير..هل تتقبل العلاج النفسي..ثم زفر الهواء بحنق ودلف الي الداخل واتصل بعمه..
فاجابه فريد اتاتورك..
فريد:السلام عليكم.
درغام بهدوء:وعليكم..كيف الحال؟!
نظر فريد الي هاتفه وقال بتعجب:درغام..ابن اخي..كيف حالك انت؟؟
تنهد درغام وقال:بأفضل حالي ماذا عنك.
نظر فريد امامه بقوه وقال:افضل منك.
قهقه درغام بقوه وقال:اريدك ان اقبلك وفي منزلك..واريد من عمتي ان تحضر فلقد اشتقت اليها.
زم فريد شفتيه بتفكير:حسنا لك هذا..ولكن هل ستأتي بمفردك!
درغام بتوجس:بالطبع انور معي..انه كظلي لا يفارقني..والآن سأتي اليك وداعاً.
اغلق فريد الهاتف ثم قال بتوتر:ماذا يريد هذا.
ثم اتصل بجورنال عمت درغام فأجابته بجفاء:ماذا تريد يا فريد.
فريد بقلق:اتعرفيني من كان معي علي الهاتف منذ لحظات.
جورنال بضجر:انت! لا احب الالغاز.
فارداف الاخر بحنق:انه درغام وطلب مقابلتكي عندي في المنزل الان.
جورنال بحقد:انها فرصتنا يا فريد لنقضي عليه ونرثه.
فريد بصياح:اصمتي! انه ليس بمفرده انما معه انور.
تنهدت بضيق قائله:ذلك المتعجرف انور..أكرهه للغايه كلما انظر في عيناه اتذكر تلك الشمطاء ديما والدته.
فريد بضجر:لا تدخليني في مشاكلك الخاصه..كل ما يهم الآن ان تاتي لكي لا اكون بمفردي امامه اتفهميننن.
ثم اغلق الخط في وجهها فنظرت الاخري الي الهاتف قائله بحنق:اخرق.
عند درغام..
كان يرتدي ملابسه فوجد انور يدلف الي غرفته وهو يقول:ها كلمته!
درغام بضيق:كنت عاصر قفص لمون عليا وانا بكلمه..المهم يلا بينا عاوز انجز..اظن انت عارف هتعمل اي.
اخرج انور سكين صغير من جيبه وقال بشر:اومااااااال.
نظر اليه درغام وقال ببسمه ماكره:يلا بينا.
وبالفعل ماهي الا دقائق حتي وقف انور امام منزل في منطقه راقيه..
فنزل درغام من السياره وهو يتفحص المكان بعيناه التي تشبه الصقر..
بينما انور اوقف السياره في الجهه المقابله للمنزل لغرضاً ما..
ذهب درغام الي باب المنزل وقرع الجرس..ففتح الباب بسرعه وجد فريد امامه..
فصافحه درغام بقوه ودلف دون اية مشاعر وخلفه انور الذي تجاهل وجود فريد تماماً..
اتجه درغام الي غرفة المعيشه وكأنه كان يدرس ذلك المنزل ويعرف جميع غرفهه..
فوجد جورنال تنظر اليه بحقد فقال وهو يجلس علي الاريكه:عمتي! ابتسمي كي تظهر الصوره بشكل افضل.
ثم قهقه بسخريه فقالت الاخري بصياح:ماذا تريد يا درغام.
اوقف درغام سلسلة ضحكه وقال:اريد كل خير.
وهنا وصل انور وجلس بجانب درغام وقال:امي الم تشتاقي الي!
نظرت اليه بحقد قائله:انت ابن عاق.
ابتسم انور قائلاً:اعلم اعلم..لستي في حاجه لأخباري بذلك..وانا فخور للغايه اني ابن عاق.
نظرت اليه بضيق ثم اشاحت بنظرها بعيداً..فقال فريد:ما سر تلك الزياره يا درغام.
نظر درغام بعد فهم قائلاً:ايجب ان يكون هناك سبب لزيارة عائلتي..ثم ضيق عيناه قائلاً:ام انكم فعلتم شيء وتخافون من علمي به!!؟
توتر فريد قائلاً:بالطبع لا يا بني..ماذا سنفعل بحقك..فنحن عجوزان لا نقدر علي تحريك قدمينا دون الاستناد علي العصى.
نظر درغام اليه وقال بمكر:هيا يا عمي.. اخبرني لما التوتر..لا تقلق فنحن اسره واحده..سأحميك بالطبع..ثم تمتم في سره قائلاً:اقصد سأمحيك بالطبع.
نظرت جورنال اليهم بقلق ثم نظر اليها فريد... فصفق درغام بقوه قائلاً:ما هذا البخل يا عمي..لم تقدم حتي كأس به ماء..اليس من الكرم ان تكرمنا في بيتك!
نظر فريد ببسمه صفراء قائلاً:بالطبع بالطبع..ثم استدعي الخادمه واتت بكأسين من عصير البرتقال..
حمل درغام كأسه..ورشف رشفه صغيره فعلم انه مسموم فضحك واكمله لاخره..ثم نظر الي عمه قائلاً:هذا البرتقال طعمه لذيذ ما سره يا ترا؟؟
تصبب عرقاً وقال:انه من مزارعنا يا بني وهو طازج الان.
فارجع درغام يده خلف ظهره وتعمد ان يسكب كأس انور علي ثيابه..
فانتفض انور قائلاً:انتبه يا درغام لقد اتسخت بسببك!
نظر درغام اليه ببرود قائلاً:اذهب الي الرحاض يا رجل..ثم نظر الي عمه قائلاً:اليس عندكم مرحاض ام ماذا؟!
فاجابته جورنال بضيق:بالطبع عندنا..اتظن اننا نقضي حاجاتنا في الخلاء!
ابتسم درغام بترقب فنهض انور قائلاً:سأسأل الخادمه عن طريق المرحاض.
ثم خرج من الغرفه وهو ينظر خلفه حتي اختفوا تماماً..فارتسمت بسمه شيطانيه علي ثغره وهو يقول:فالنبدء يا ثعلب.
فوجد الخادمه في وجهه فقال ببراءه:اتعرفين مكان المرحاض!
اشارة الخادمه الي اتجه معين قائله:هناك يا سيدي بجانب المطبخ.
شكرها انور وسار بترقب..ثم دلف الي المطبخ وبحث عن الموقد..فوجده وذهب اليه ثم اخرج السكين من جيبه وفصله عن الخرطوم الموصل الي الغاز الطبيعي فحدث تسرب في الغاز قوي..
ثم اتجه الي المرحاض وفصل السخان أيضا فظل يتسرب منه الغاز..ثم وضع السكين مجدداً وغسل ثيابه وخرج..
ودلف بجانب درغام مجدداً..فنظر درغام اليه بمعني انتهيت فهز راسه بهدوء فنهض درغام قائلاً:سنراكم مره اخرى..ثم اضاف بمكر:في الفردوس الاعلي باذن الله.
ثم نظر اليه عمه بحقد وغادر ام انور فقال بمكر:اراكي قريباً ياا..يا زوجة ابي.
ثم خرج خلف درغام تاركاً جورنال في صدمتها..ام عن فريد فشعر ان هناك شيء خطير سيحدث..فنظر من الشرفه..وجدهم صعدوا الي السياره..
ثم اداروا السياره حيث بكون درغام في مقابلة المنزل..ثم اخرج سلاحه وصوبه باتجه عمه فتصنم الاخر مكانه..ولكنه تعجب عندما رفع درغام سلاحه الي النافذه العلوي..ثم اطلق رصاصه ليصاحبها انفجار كبير..وصلت نيرانه الي طبقات الغلاف الجوي..
يتبعع
