اخر الروايات

رواية مملكتي الخاصة الفصل الثلاثون 30 بقلم شروق

رواية مملكتي الخاصة الفصل الثلاثون 30 بقلم شروق


الحلقة 30

لم يتبقى سوى يوم واحد فقط على موعد الحفلة
كانت نور لا ترى ثريا هانم وذلك لكثرة انشغالها عنها بتجهيزات الحفل
وبدعوة كل اصدقاءها المقربين وايضا بعض المعارف الخاصة بالعائلة كالاستاذ جمال وعائلتة وغيرهم من الاشخاص التى تحبهم نور فقط وكم كانت سعيدة لغياب مريم فى هذا الحفل مما يجعله حفلا مميزا خاصا بالنسبة لنور
اخبرت نور ايضا والدها واخاها بدعوة من يحبون فهى تعتبر هذه الحفلة ليست للاحتفال بمرور سنة اخرى على عمرها وانما تحتفل فيها بتجمع كل من تحب فى العام الجديد من عمرها لتبدأ برؤية احباءهااا
اما عن عاصم بيه فقد اشترى هدية لنور اراد مفاجئتها بها ليلة الحفل
وعن عمرو فقد اشترى هو الاخر قطعة ذهبية تتسم بالرقة والبساطة والجمال ليقدمها الى شقيقته نور
اما عن سارة لم تكن تعرف ماذا تجلب لها فكرت كثيرا ولكن بلا جدوى
جاء اليوم المنشود للحفلة المعدة مسبقا
لتذهب نور وسارة فى الصباح الباكر الى بيوت الجمال المشهورة لتعد نفسيهما من اجل الحفل
اما عن ثريا هانم فقد دعت كل من تعرفهم من الطبقات العليا ومن لا تحبهم فقط لتريهم مدى حبهم للغير ودعوتهم على شرف نور
وايضا حتى تخذل زوجها اثناء تقديمه لابنه اخيه الوحيدة والمالكة المشتركة معهم
قضت كلا من نور وسارة يومهما فى البيوتى سنتر فنالوا قسطا كافيا من الاهتمام بالبشرة والشعر وغيرهااا
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx
اما عن عمرو فقضى يومه كما يقضيه كل يوم بالذهاب مبكرا الى الشركة بعد يوم مرهق من سفره للاسكندرية
قابل صديقه على الذى قص عليه كل ما حدث فهو يخبره بكل شئ وكذلك على خاصة بعد عمل على لديهم فى الشركة اصبحت المسافات اقل والعلاقات اقوى
اما عن على فكان يود ذكر ما حدث مع نور وشعوره اتجاهها ولكنه ابى ذلك تماما حتى لا يشعر عمرو بفقد الثقة اتجاهه خاصة ان عمرو لديه الكثير من الافضال ع على كما يفكر
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*
انتهت كلا من نور وسارة من وضع الميك اب التى فضلته سارة على ان يكون خفيفا فقط يضفى رونقا لها ليس اكثر
ارتدت نور فستانا من اللون الفضى الهادئ الذى اعطاها جمالا خاصا من نوعه
اما عن سارة فارتدت فستانا اسود اللون كان ضيقا من الخصر لينسدل من الاسفل فيعطى شكلا خاصا لها وكانها اميرة هاربة من زمن الاميرات
جاء وقت عودتهم الى الفيلا لتوافد المدعوين الى المنزل
اما فى الفيلا فكان هناك الكثير والكثير من المدعوين الذين حضروا باكرا ليروا مدى روعة المنزل والحديقة الخاصة بهم التى تجذب كل من ينظر اليها وخاصة لاهتمامهم الزائد بها والاضاءة المتميزة التى تعطى للحديقة شكلا وكأنها قطعة من الجنة
وصل عاصم بيه باكرا الى الفيلا ليستعد هو الاخر بأخذ حماما دافئا ينسيه تعب اليوم بأكمله ويخرج ليرتدى حلة سوداء ويمشط شعره وينزل الى الطابق السفلى ليستقبل مدعوية ومنهم الاستاذ جمال الذى حضر برفقة عائلتة والذى رحب بهم عاصم بشدة
ثم تركهم ليتسقبل غيره
تجمعت افراد العائلة فحضر على بصحبة عمرو وحضرت ايضا ياسمين صديقة نور وباقى صديقاتها
وجاء موعد العودة لكل من نور وسارة لتدخلان من ابواب الفيلا ليفاجأ الجميع بدخول اميرتين فى غاية الجمال يبدو وكأنهما من زمن الخيال يبهران كل من ينظر اليهما خاصة سارة التى استحوذت على النصيب الاكبر من الاعجاب
اما عن عمرو فبمجرد ان رأى سارة لم يستطع انزال عينه عن ذلك الجمال المتحرك ليظل ناظرا فترة كبيرة الى ان تلاحظ سارة هذا ولكنه سرعان ما يبعد عينه عنها ناظرا حوله
اتجه عاصم بيه نحو الفتاتين فقبل كل منهما ومدح فى جمالهم
امسك بيد الفتاتين ثم اخذهم بجولة لتحية المدعوين والتى كانت تعرف معظمهم نور الا ان سارة لم تكن تعرف سوى الاستاذ جمال وزوجته وبناته فهرعت اليهم لتحييهم بشدة وتشكرهم على تلبية الدعوة بالحضور لانها كانت الاساس فى طلب ذلك
اما عن على فنظر الى نور نظرة اعجاب شديد متمنيا ان يأتى ذلك اليوم الذى يتمناه وتتفهم حقيقة شعوره اتجاهها ولكن بلا تجريح او رفض
وذلك لعدم المساواة المادية بينهما ......
كانت ثريا هانم فى ذلك الوقت تشتعل غيظا من اعجاب الجميع بسارة وبجمالها ويتساءلون عنها ومن هى ؟
كانت لا ترد على احد ظلت ناظرة اليها فى حنق وضيق
وحاولت استغلال الفرص للعمل على مضايقتها بأى طريقة
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxx
كان فى جانب من الحفل يدور هذا الحوار
بين ثريا هانم واحد مدعويها من النساء الشمطاوات
ثريا : منورة يا مجيدة هانم
مجيدة : دا نورك يا ثريا هانم
امال هى مين البنت اللى دخلت مع نور دى ؟
نظرت ثريسا بضيق نحو سارة قائلة : دى .... دى واحدة ...........
كان عاصم بيه يمر بالجوار فسمع ذلك السؤال وتردد ثريا فى الرد على مجيدة هانم بشان سارة
فذهب سريعا وسلم على مجيدة هانم ورحب بها ثم اجاب هو بالنيابة عن ثريا قائلا
عاصم : دى تبقى الدكتورة سارة بنت اخويا ومالك مشترك فى مجموعة شركات السعيد وهنا نادى على سارة لتأتى سريعا فيقدمها وجها لوجه الى مجيدة هانم فتسلم عليها ثم ينظر نظرة غضب نحو ثريا ويمسك بيد سارة ويمضى مبتعدا عنها
اما عن ثريا هانم ظلت تغتاظ من عاصم وقررت الانتقام سريعا لها
نادى على سارة ثانية فجاءت اليها سارة وكان على وجهها ابتسامة لانها كانت تفكر فى ان تكون الحفل بداية جديدة لعلاقة ثريا بسارة ولكن لم يحدث
كانت ثريا هانم تمسك فى يدها كوبا من العصير الذى انهته من شدة توترها وغيظها
وكانت تقف فى حلقة مغلقة وكبيرة من نساء الطبقة العليا
فتأتى سارة لتقف خلفها
سارة : ايوة كنتى بتنادى يا طنط
لم تنظر ثريا اليها بل مدت يدها اتجاه سارة وبه الكوب الفارغ وهى تقول
ثريا : ودى الكوباية دى المطبخ وهاتيلى كوباية عصير تانية يا سرسورة
انتاب سارة الضيق والغيظ من هذه الطريقة ولكنها لم تريد اشعال المشاكل فى ظل الحفل وامام المدعوين فاخذت الكوب وهى تبتسم وذهبت الى المطبخ لتبدله لها
فى حين عادت ثريا هانم لتبادل الحديث الممل والضحكات العالية مع هؤلاء النساء
لتأتى سارة ثانية ومعها كوب من عصير الليمونادة
تقف خلف ثريا هانم ثانية وهى تقول اتفضلى العصير يا طنط
تمد ثريا هانم يدها دون النظر الى سارة
وتأخذ منها كوب العصير فتمضى سارة بضعة خطوات حتى تسمع صوت ثريا هانم وهى تنادى ثانية على سارة
تذهب اليها سارة على مضض فتتكلم ثريا هانم وهى مازالت على حالتها ومولية سارة ظهرها فتقول
ثريا : مين قالك انى عاوز عصير ليمون يا حبيبتى اانا عاوزة برتقان فريش
تجز سارة على اسنانها فى ضيق دون ان يلحظها احد وتأخذ منها العصير ذاهبة للمرة الثانية الى المطبخ كانت تود ان تكسر الاكواب جميعا على الارض تعلم ان ثريا تفعل بها هذا لتهز من صورتها الاجتماعية امام صديقاتها الشمطاوات قبل ان تتكون تلك الصورة من البداية
تهدأ سارة من نفسها وتمسك بالكوب وتذهب للمرة الثانية الى ثريا لتعطى لها الكوب
فتتحدث ثريا فى اصطناع قائلة
: اوووووه حبيبتى هو انا قلت ايه انا عاوزة عصير مانجة
فى تلك اللحظة لم تتمالك سارة نفسها ولا استطاعت لجم لسانها فقالت
سارة بابتسامة ثقة: وانا شايفة ان دا احسن ليكى يا طنط
عشان انتى محتاجة تهدى اعصابك عالاخـــــــــر
اغتاظت ثريا هانم من تلك الكلمة وارادت ان ترد لها الصاع صاعين
فاخذت منها الكوب للتركه يسقط على فستان سارة التى اطلقت شهقة دون قصد
فيأتى عاصم بيه ونور ليقفوا بجانب سارة وكانت ملامح الاندهاش ترتسم على وجوههم
عاصم : ايه حصل ايه ؟
فتمسكها ثريا بسرعة قائلة : سورى يا قلبى غصب عنى الكوباية وقعت اطلعى غيرى الفستان دا بسرعة
سارة بغضب شديد بدى على وجهها : عن اذنكوا
نور : استنى انا جاية معاكى
تصعد سارة الى الغرفة سريعا كادت ان تبكى ولكنها تمالكت نفسها حتى لا تعكر صفو نور فى هذا اليوم
نور : ايه اللى حصل يا سارة
سارة : ولاحاجة طنط كانت ماسكة كوباية عصير ووقعت عليا غصب عنها
نور : ولا يهمك يا سوسو بصى خدى الفستان دا هيطلع عليكى جنان
تناولت سارة الفستان من يد نور كان يبدو جميلا حقا كان باللون الاحمر مما جعله يعطى سارة رونقا ايضا لاظهار بشرتها البيضاء وكانها قطعة من الثلج
تعود سارة الى الحفل ثانية ليفاجأ الجميع للمرة الثانية بجمالها الخلاب الذى يسلب العقول
لتتحول ثريا هانم الى شعلة من الجمر تكاد ان تحرق نفسها
نظرت اليها سارة فى غضب وذهبت لتقف وحدها فى
الحديقة لتجلس على الارجوحة
لتجعلها تهتز بها علها تقلل من غضبها وضيقا مما حدث
لتفاجأ بالارجوحة تهتز بشدة تنظر خلفها لترى عمرو قد دفعها
تبتسم سارة ابتسامة خفيفة له ثم تنظر امامها مرة اخرى
يجلس على الطرف الاخر منها ناظرا امامه هو الاخر
عمرو : انتى قاعدة لوحدك ليه ؟
سارة : ولا حاجة تقريبا كل اللى جوا معرفهمش
عمرو : طيب ما تتعرفى عليهم
سارة : بصراحة شكلهم ناس ملهمش غير فى المظاهر
عمرو : عندك حق
بس هو انتى ليه غيرتى الفستان الاولانى
سارة : كوباية العصير وقعت عليه
عمرو : اممممممم .........
سارة بثقة : طيب وانت ليه قاعد هنا ؟ وسايب الناس اللى جوا
عمرو بتردد لم يعلم انها ستسأله هذا السؤال ولم يكن يحضر اى اجابات عنها
ولكنه قال سريعا : لا ابدا بس مليش فى جو الحفلات وكدا
سارة : اهااا
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
كانت نور تبحث عن سارة داخل الفيلا ولكنها لم تجدها
قررت ان تسأل عمرو عنها لعله راها
ولكنها لم تجده هو الاخر
قررت الذهاب الى على الذى كان يقف وحيدا
لتجعله سببا فى التحدث اليه
ارتبك على ودق قلبه سريعا حينما رأى نور مقبلة نحوه ليتوتر ولكنه يتماسك حتى لا يظهر عليه
نور بخجل : اهلا بيك منور الحفلة
على : ربنا يخليكى دا نورك
نور : ههههههههههه اه اكيد نورى
ضحك على فلم يكن يقصد ان يتفوه باسمها فسكت قليلا ثم تحدثت نور قائلة
نور : امال هو فين عمرو ؟
على : سابنى من شوية وراح للحديقة
نور : طيب متشكرة جدا
وهمت نور لتذهب باتجاه الحديقة فناداها على ثانية فعادت اليه
فأخرج من جيبه علبة صغيرة حمراء اللون واهداها اليها وقال : كل سنة وانتى طيبة
اخذت نور العلبة بفرح شديد مبدية الخجل فى تصرفاتها فردت قائلة
نور : وانت طيب ميرسى عالهدية دى
على : انا عارف انها مش قد المقام بس لو هجبلك حاجة قد مقامك مش هتكفى الدنيا
لم يدرك على لم قال هذا الكلام يبدو وكأنه قاله دون ان يدرى
شعرك بالتوتر فتدارك نفسه قائلا
على : عن اذنك انا همشى وابقى بلغى عمرو انى مشيت وكل سنة وحضرتك طيبة
لم ينتظر منها ان تتحدث هى الاخرى بل مشى سريعا ليختفى ولم تراه نور
شعرت بشعور غريب ولأول مرة
كانت فرحة لدرجة كبيرة لا توصف
لا تعرف كيف نطق بتلك الكلمات الجذابة
وجدت نفسها تفتح العلبة بسرعة لتجدها سلسلة من الفضة فى غاية الرقة والجمال احبتها كثيرا وظلت ممسكة بها وناظرة اليها الى ان وجدت صديقتها ياسمين تربت على كتفيها قائلة : هو دا على بقى ؟
نور وهى ناظرة الى السلسلة : ايوة هو
امسكت ياسمين بالسلسلة وهى تبتسم : ودى هديته ؟
نور : اهاا
ياسمين : زوقه حلو اوى على فكرة
افاقت نور مما كانت تفكر فيه فاخفت السلسلة وتركت ياسمين وهى تقولى : انا هروح اشوف عمرو فين ؟
ذهبت مباشرة نحو الحديقة لتجد كلا من عمرو وسارة يجلسان على الارجوحة فتنظر اليهما فى اندهاش ممتزج بالفرح لم ترد ان تزعجهما فعادت الى الحفل ثانية
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*
قطع حديث عمرو وسارة صوت عاصم بيه الجهورى الذى كان يعلن عن تقديمه لهديته الخاصة لابنته نور
فدخل كل من عمرو وسارة للاجتماع مع الاخرين لرؤية الهدية
عاصم وهو يقبل نور واخرج من جيبه مفتاح اسود اللون وفى نهايته قلبا احمر اللون
لم تصدق نور هذا اهذه سيارة جديدة ؟
اخذ عاصم بيه ابنته نور الى بوابة الفيلا وتبعه المدعويين لرؤيه السيارة فاذا بها سيارة فيرارى حمراء اللون
كم كانت تحب نور هذا النوع عن غيره وتتمناه كثيرا
وبهذا اللون تحديدا وها هو والدها يلبى لها احلامها بمجرد ان تتمناها
صفق الجميع لدى رؤيتهم للسيارة الفاخرة
جرت نور نحوها وامسكتها ثم نظرت الى اباها فى حب وامتنان شديد ثم جرت نحوه وقبلته ثانية
جاء عمرو اليهم واخرج هو الاخر من جيبه علبة سوداء مغلفة
واعطاها لنور وتمنى لها عاما سعيدا
اخذتها نور لتفتحها لتجد القطعة الذهبية ذات الزوق الراقى قبلته نور هو الاخر وكانت تشعر بفرح عااارم
اما عن سارة فكانت تقف وتشعر بالسعادة لرؤيتها نور بتلك الحالة
اما عن ثريا هانم فأتت بعقد من الالماظ واهدته الى نور التى تفاجأت به كثيرا فكانت تظن ان العلاقة بينهما ستظل مشروخة ولكنها فرحت لذلك كثيرا
ثم اشارت ثريا هانم امام المدعوين الى سارة ثم حدثتها قائلة : ها وانتى جبتى ايه لنونو يا سارة ؟
ترددت سارة لصغر هديتها مقارنة بهدايا الاخرين ولكنها تاكدت انها ستفرح نور كثيرااا
اخرجت سارة علبة كبيرة تحتوى على ادوات للرسم وبجانبه بوكيه من الورد المفضل لدى نور وكانت دائما ما تتحدث لسارة عن انها تتمنى ان يأتى فارس احلامها حاملا هذة الورود فتفرح لها كثيرا
اما عن ادوات الرسم فعلمت سارة ان نور كانت تعشق الرسم منذ الصغر ولكنها حينما كبرت انشغلت عن هذه الموهبة فى اشياء عدة
فأتت لها بها سارة حتى تسترجع تلك الموهبة وتعود للرسم ثانية
فرحت نور حقااااااا بمجرد رؤيته الورود التى تعشقها
كانت هدية سارة بالنسبة لنور فى المقام الثانى مباشرة بعد هدية على
احتضنت نور سارة بقوة معلنة لها عن مدى سعادتها بتلك الهدية البسيطة
اما عن ثريا هانم فلم تسكت عن هذا قائلة
ثريا : دا ايه دا ان شاء الله ؟
ورد ودا جبتيه من اى حديقة بقى بتاعتنا ولاالحديقة اللى جنبنا ؟
وايه شوية الورق والفرش دى
دى حاجة تليق بنور بردو
ثم ضحكت ونظرت الى صديقاتها اللاتى شاطرنها الضحك هن الاخريات
ثم اقتربت ثريا هانم من سارة وهمست بجانب اذنها قائلة
ثريا : هو دا زوقك يا بنت الشوارع ....... دا اخرك
لم تتمالك سارة نفسها نزلت منها دموعها دون ان تدرى امام الكثير فجرت سريعا لتصعد الى غرفتها
وتغلق الباب خلفها
اما عن نور فنظرت الى امها فى غضب قائلة : ليه كدا ؟ ليه ؟
وتوكتها نور مسرعة نحو غرفة سارة
اما عن عاصم فقال لها : حسابنا بعدين
وتركها هو الاخر وذهب الى غرفه سارة
التى كانت تلملم فى اشياءها عازمة الخروج من ذلك المنزل وعدم العودة اليه ثانية
كانت نور وعاصم يقفان خارج الغرفة يطرقان عليها يناديان على سارة التى لا تجيب عليهم الى ان فتح الباب فجأة لتخرج منه سارة وعلى وجهها علامات البكاء الشديد ممسكة حقيبتها بيدها ولا تتحدث او ترد على احد منهم
جرت مسرعة نحو الدرج ثم خرجت خارج الفيلا ومازال عاصم ونور خلفها مباشرة ولكنها لم تستجيب لاى منهما
حينما راها عمرو وهى تجرى خارج الفيلاجرى هو الاخر خلفها
امره عاصم بالرجوع بها سريعا لانه لم يستطع الجرى هو الاخر
اما نور فكانت لا تسطيع ان تمشى بسرعة لضيق فستانها من الاسفل ولصعوبة المضى بذلك الحذاء
جرى عمرو مسرعا الى ان امسك بها.........


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close