رواية مملكتي الخاصة الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم شروق
الحلقة 29
ما اجمله من شعور حينما تكون سببا فى ان يجتمع اثنان بعد عذاب
وطول انتظار
تشعر تلك اللحظة وكأنك انت من اجتمعت بمن تحب
فيالله جمع كل عبادك فى محبتك وحدك
شعرت سارة بالفرح العارم لفرح منى وحسن معااا
جلس الجميع فى منزل منى يتناولوا العشاء معا فى جو من المرح والدفئ العائلى الذى عشقه عمرو
وبعد انتهاء الوجبة وجد عمرو دخول الليل وان عليه الرجوع ثانية الى القاهرة
قام ليودع الجميع الذين تاثروا به واحبوه كابن لهم
وقف قبالة سارة التى قالت : سلملى على عمو كتير اوى وخلى بالك من الطريق
رسم عمرو على وجهه علامات الاندهاش لانه يتذكر كلام والده عن الا يعود الا بصحبة سارة
فقال : ايه دا انتى مش جاية معايا ولا ايه ؟
تفاجأت سارة من كلامه قائلة : لا انا قلت لعمو انى هقعد هنا كام يوم هو مقالكش ولا ايه ؟
عمرو : لا مقالش حاجة عن كدا خالص
سارة : بس انا اتفقت معاه على كدا
عمرو وقد نظر الى الارض قليلا ثم قال : يعنى انا هروح لوحدى على كدا ؟
سارة : عادى ايه اللى هيحصل ؟
عمرو : بصراحة اانا من النوع اللى بنام فى الطريق خصوصا لو سفر بالليل كدا
ولازم حد يكون معايا عشان منامش
ولو اعرف انك مش هتروحى معايا كنت سافرت من بدرى
اخفض رأسه ثم قال : خلاص مش مهم بقى
اشوف وشكوا على خير يا جماعة
كانت منى تقف وتنظر الى عمرو الذى بمجرد ان قال تلك الكلمات غمزت لسارة بسرعة وهمست بجانب اذنها : روحى معاه يا سارة
نظرت اليها سارة فى استنكار فأكملت منى بضحكة خفيفة : يعنى هو عاوزك تروحى معاه وبيقول حجة حلوة اهى صدقى وروحى بقى
وباذن الله نحضر خطوبتكوا قريب
نظرت سارة بغضب نحو منى قائلة : انتى بتقولى ايه ؟
فى تلك اللحظة نظر عمرو نحو سارة نظرة اخيرة كى يمضى
فعلت منى بصوتها واحتضنت سارة قائلة : هتوحشينى اوى يا سارة
اوعى تغيبى عننا تانى يعنى كل فترة تعالى زورينا بقى
ثم نظرت الى عمرو قائلة : ابقى هاتها وتعالى يا باشمهندس
عمرو بنظرة فرح الى منى : اكيد طبعا باذن الله
وهنا خرج عمرو من باب المنزل لتدفع منى سارة نحو الامام قائلة : يلا متضيعيش الفرصة من اديكى
ومضت سارة وهى لا تعلم ماحدث او ما يحدث ولكنها انصرفت بصحبة عمرو
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*
بعد قضاء يوم مميز لنور مع ابيها
تذكرت انه بعد اسبوع واحد من الان ستحتفل بعيد ميلادهاا التاسع عشر
تذكر اباها هو الاخر ذلك الموعد قبلها فى جبينها متمنيا لها حياة سعيدة ودائمة
عادوا الى المنزل ولايجدوا ثريا هانم فتصعد نور الى غرفتها وتمسك بهاتفها لتهاتف صديقتها ياسمين التى انشغلت نور عنها منذ مجئ سارة ولظروف المنزل الغير مستقرة
نور : ازيك يا مينو اخبارك ايه ؟
ياسمين : انتى لسه فاااااااااكرانى يا بت انتى
نور : والله غصب عنى وانتى عارفة مش بيبعدنى غير الشديد اووى
ياسمين بقلق : خير يا نور انتى تعبانة ؟ حصلك حاجة ؟
نور : لا الحمد لله انا كويسة بس البيت ظروفه ملخبطة عالاخر ومن يوم ما سارة جت هنا
وماما كل يوم فى خناق وعاوزة تطفشها بأى شكل
وانا بصراحة بقف مع سارة لانى شايفة انها مظلومة اوى
وماما مفكرة دا انى ببعد عنها وخلاص عشان خاطر سارة
ياسمين : بصى يا نونو انا متأكدة ان سارة برئية اوى من كلامك بس انا هقولك على حل وسط
انتى المفروض تمسكى العصاية من النص يعنى
لو حصل مشادة بين مامتك وسارة حاولى تهدى الموضوع وبس لكن متدافعيش عن سارة قصاد مامتك
ولما الاتنين يهدوا وكل واحد يروح الاوضة بتاعته
روحى لسارة وهدى فيها لوحدها وفهميها ان دا طبع مامتك مع الكل مش معاها لوحدها وتقوليلها استحمليها زى والدتك
وبعدين روحى لمامتك كلميها انك بتحبيها وانها تهدى على سارة شوية عشا نخاطر صحتها هيا
ولازم تتقبل الوضع الجديد بوجود سارة وتعرف ان عمو عاصم هيدافع عنها
فمامتك لازم تحافظ عالبيت مش بانها تطرد سارة لا..... انها تتقبل الوضع وتتعايش معاه
نور : فكرة حلوة اوى يا مينو بس فى مشكلة تانية بقى
ياسمين : ايه ؟
نور : فى الفطار او غدا او عشا مينفعش ماما تقعد مع سارة فى مكان واحد لان بيحصل مشاكل من دى كتير اوى
عشان كدا انا بقعد مع سارة فوق فى الاوضة وبناكل سوا وماما بردو ماسكة ليا الحتة دى اوى انى مبقتش اكل معاهم خالص
ياسمين : ياستى خليكى وسط مرة هنا ومرة هنا
المهم بقى مفيش جديد ولا ايه
نور بضحكة بسيطة : جديد زى ايه يعنى ما لو حد اتقدم ما انتى بتكونى عارفة اكيد ؟
ياسمين : طب حد مفيش حد دخل دماغك
هنا تحدثت نور لياسمين بموقفها مع على واخبرتها بشعورها حينما تراه
واخذت الفتاتان تتحدثان عن امور عدة حدثت اثناء بعدهماااا
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxx*
اثناء الطريق تحدث عمرو قائلا :
الناس دى بجد انا مشفتش حد فى طبيتهم ابداااا
سارة : امال بقى لو كنت قعدت معاهم وقت اطول وشفت مدى كرمهم وحبهم لبعضهم ولغيرهم
بجد دول احلى حاجة طلعت بيهم من الدنيا دى
عمرو : هما بس ؟
ارتبكت سارة كثيرا فقالت : لا طبعا واكيد عمو عاصم ونور انتو كلكوا يعنى
ابتسم عمرو ابتسامة خفيفة ثم اكمل : عارفة ياسارة انتى بجد اثبتيلى ان مش كل البنات نسخة واحدة
سارة باستغراب : يعنى ايه مش فاهمة؟
عمرو: انا البنات اللى شفتهم سواء فى الكلية سواء فىالشغل ومريم بالذااااات حسسونى ان كل البنات تافهة مش هاممها اى حاجة غير الجرى ورا الموضة واحدث الصيحات فى الشعر والحالجات بتاعتهم دى
وازاى تغيظ صاحبتها بحاجة معاها او بتصرف
وازاى يوقعوا واحد عسول ومعاه فلوس
دا كان فكرى عن البنات ان دا اقصى تفكيرهم
بس انتى ماشاء الله مهتمية بالدراسة ومشتركة فى انشطة وبتحبى تساعدى زمايلك
وانهاردة بالذات وتصرفك مع منى دا اثبتلى انك بتفكرى فى غيرك اكتر من نفسك
سارة بارتباك من كلام عمرو الذى اخجلها كثيرا ولكنها ردت فى ثقة عالية قائلة
سارة : على فكرة زى ما فى الحلو فى الوحش
ودا مش فى البنات بس لا كمان فى الشباب بردو فى شباب هايف وفى بيتحمل مسئولية
وكل حاجة عامة يعنى فيها كده وكده
عمرو : انا اسف لو كان كلامى موجه عن البنات بطريقة مش حلوة بس انا ف طبعى مش بتعامل اوى مع بنات لولا هى الله يسامحها خلتنى اكون الفكرة دى عنهم كلهم
ترددت سارة فى سؤاله عن من تكون تلك الفتاة
اهى حبيبته السابقة ؟ اخانته وجعلته يظن ذلك ؟
وجدت سارة ان السؤال بطريقة عادية يكون من محور الكلام الذى دار بينهم فسارعت بقول
سارة : هى مين دى ؟
عمرو : مريم
اندهشت سارة من ذلك اهى حبيبته ؟ احدث بينهما خلاف جعل بينهما المسافة كبيرة لتلك الدرجة ؟ اتسعى مريم ثانية للعودة اليه ولكنه رفض ذلك ؟
لم يسع سارة السؤال ثانية عن مدى علاقته بمريم ولم هى السبب فى ذلك ففضلت السكوت
اما عن عمرو فكان يتمنى من الله ان تسأله سارة عن امر مريم وما سبب توتر العلاقة بينهم بشكل واضح ولكنها سكتت عن الكلام
اراد ان يتحدث هو عن مريم وعن مدى تدخلها فى كل شئ وان والداته تجبره على الزواج منها
ولكنه رأى فى ذلك تقليلا من كرامته التى يعتز بها هو الاخر
يبدو انها كانت صفة وراثية اكتسبها الجميع ونالتها سارة بنصيب اكبر
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
اما على الجانب الاخر من الكرة الارضية وصلت مريم الى امريكا وقابلهم فى المطار اخاها سيف التى تغيرت ملامحه كثيرا واصبح شابا وسيما بحق
واصبح شعره ليس بالطويل وليس بالقصير ايضا
يبدو وكأنه اصبح مواطنا امريكيا خالصا
لا يمت للملامح المصرية بصلة
وحينما قابلهم
مشى ببرود نحوهم ثم قال : اهلا يا داد
وقبله قبلة واحدة ثم الى والدته التى كادت ان تحتضنه ولكنه ابعدها لانه لم يعتاد على هذا ولكنه قبلها قبلة واحدة ايضا كما فعل مع والده
وهكذا مع مريم
اخذهم الى سيارته الفارهة وتوجه نحو الفيلا التى يقطن بها وحده
دخلت الوالدة الى المنزل الفخم لتنظر حولها فى اندهاش
ايسكن ابنها حقا فى هذا المنزل الفخم
لقد انتقل اليه مؤخرا واعلمها بذلك ولكنها لم تكن تتخيل مدى روعة المكان وجماله
اخذت تجول فيه الى ان هلكت والقت بنفسها على اقرب اريكة منها
اما عن مريم فأمسكت الهاتف ثانية حاولت الاتصال ولكن ........... لم يرد
قررت مريم ان تتركه هكذا الى ان يشتاق اليها ويهاتفها بنفسه
او لا يهاتفها لن تأبه لذلك ابدااا
ستقضى هذا الشهر فى هذا المنزل الراائع متمعة بجمال الطبيعة الخلابة
ستخرج هنا وهناك سترى هذا العالم مرة واثنين واكثر
ستنسى عمرو فى هذه الرحلة الى ان تعود لترتب نفسها للزواج منه مباشرة
اما عن اخاها سيف فكان هذا المنزل جراء العمل الغير المشروع فى اشياء عدة
لم يكن اباه يعلم بذلك ولا احد من اهله
جلس مع والدته ليتحدثوا عن امور باقى الاهلى فى مصر واخر اخبارهم وعن اخباره هو الاخر
تحدثت معه والدته بشأن عودته الى مصر والاستقرار بها بل والزواج ايضا
ولكنه رافض لتلك الفكرة من قبل عرضها
ولكن اصرت الام على ذلك متعللة بأن مريم قد تقدم لها عمرو وانه على موعد الخطوبة حينما يعودوا الى مصر ومن المهم حضور سيف الى هذه الحفلة
سعد سيف لهذا الخبر وتفاجأت مريم بكلام الوالدة التى غمزت لها على ان لاتنطق بكلمة وان تتقبل منه التهانى
فوالدة مريم كانت دائما وابدا تطلب من ولدها الوحيد ان يعود معها الى بلده ولكنه رفض ففكرت ان سبب خطوبة مريم من الممكن ان يكون سببا كافيا لعودته ولو مؤقتا الى بلده
وفى فترة رجوعه الى مصر كانت الام كفيلة بفتح مشروع الزواج ثانية عليه بل وكفيلة ايضا بموافقته
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
اما فى منزل منى اكملت الاسرة بصحبة حسن الليلة فى فرح شديد لكل ما حدث فى هذه الليلة
اخذت منى حسن الى الشرفة ليتحدثوا وحدهم
ورأت منى الدموع فى عينيه من فرحه الشديد بعودتهم ثانية الى بعضهم
كان يتمنى ذلك وبشدة ولكنه ظن انه لن يتحقق ولكن الله لا يترك عباده ابداااا
واستجاب لدعوة والدته وشكر الله عليها كثيرا
حسن : انا بجد مش مصدق اللى حصل انهاردة دا كله
خايف والله يكون كل دا حلم
منى بضحة بسيطة : لا مش حلم يا حسن انت ابن حلال وتستاهل كل خير
حسن : وانا مش عاوز الا انتى بس والله يا منى
بس بجد سارة دى طلعت بميت راجل ربنا يكرمها ويسعدها يارب
منى : ايوة انا بجد مش عارفة اردلها الجميل دا ازاى
ولا لعمرو ابن عمها كمان
حسن : اااه بجد انا مش مصدق ان فى ناس كدا لسه
طول عمرى مفكر ان الناس اللى فى العالى دى مش حاسة بغيرها ابدا وكل همهم جمع الفلوس وبس بس هم اثبتولى انى كنت غلطان طول المدة دى بجد
ربنا يجازيهم عننا خير
المهم دلوقتى المفروض اننا نتفق على الجواز وكدا
منى وهى تضحك بشدة : مالك مستعجل كدا ليه هو انت لسه استلمت الشغل
وبعدين تعالى هنا انت الاول لازم تعالج مامتك وتكشف عليها وتعملها نضارة وتعيد الكشف على السكر والضغط اللى عندها
عشان هى بتصرف لحد دلوقتى الروشتة اللى من يجى بتاع 15 سنة
حسن وهو غير مصدق لكلام منى : انا بجد مش عارف انا كنت هعمل ايه من غيرك لو كنتى سبتينى يا منى
انا ربنا بيعضنى بيكى بجد
منى : جرى ايه يا حسن دى مامتى انا كمان يعنى ولازم اخاف عليها
واهو الحمد لله ربنا كرمنا من وسع اهو
ياما انت كريم يارب
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
اما فى داخل المنزل كان هناك ايضا حديث اخر يدور بين عم صلاح والد منى وام منى التى قالت
ام منى : والله يا صلاح انا ما انا عارفة اودى جمايل البنت دى فين
صلاح : ربنا يعطيها من وسع يا ام منى
ام منى : انت عارف دى دخلتلى المطبخ وقعدنا نتكلم سوا شوية وتحكيلى عن حياتها وكدا
وبعد ما خرجت ومشت خالص وانا بدخل الاكل المطبخ لقيت الظرف دا
فتحته لقيت فيه 5 الاف جنيه
ومكتوب معاهم مبروك لمنى
صلاح وهو يمسك بالظرف من يد ام منى : ايه دا
لا طبعا المبلغ دا لازم يرجع يا ام منى
ام منى : ليه يا اخويا
البنت عاملة بأصلها وانها كانت قاعدة معانا وربنا رزقها من وسع ودى حاجة منها لمنى
مش لينا احنا
صلاح : مش عارف بس انا شايف انها ترجع
ام منى : وانا هشوفها تانى ازاى عشان ارجعها
واظن اننا لو رجعناها هى ممكن تزعل مننا اوى
انا بقول نجيب بيها حاجة لجهاز منى
صلاح : خلاص اللى تشوفيه يا ام منى
دخل عليهم فى تلك اللحظة عادل ابنهم الذى كانت ترتسم علامات الفرح على وجهه
وجاء اليهم مبشرا بخبر تعيينه فى الشركة الخاصة بعمرو هو الاخر
ليصبح هو وحسن فى نفس الشركة
فرح صلاح كثيرا وكذلك ام منى التى اطلقت الزغاريد فرحا بما حدث فى ذلك اليوم
لتدخل منى وحسن من الشرفة ليسألو عن السبب فتقول لهم ام منى على ما حدث فترتسم الفرحة والبهجة على وجوه الجميع ويمضى اليوم الذى يتمنى كل منهم ان يتكرر ثانية
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxx*
وصل عمرو سارة الى الفيلا فى منتصف الليل لتفاجا نور بدخول سارة الى الغرفة لم تكن مصدقة لما حدث فهى تعلم انها ستمكث فترة لدى جيرانها بالاسكندرية فتحتضها
وتبدأ سارة بسرد كل ما حدث من لحظة خروجهم من الفيلا الى لحظة وصولها
اما عن عمرو اتجه الى غرفته وكان يشعر بفرحا غريبا ينتابه لرؤية اناس كهؤلاء لا يعلم مدى طيبتهم الا انه يعلم انه لن يجد مثلهم ثانية
فرح ايضا لحديثه مع سارة التى وجد بها اختلافا عن باقى الفتيات والتى اسعده كثيرا حديثه معها وتمنى لو انه يطيل اكثر من هذا او يتكرر ثانية
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*
بعد مضى ايام من سفر سارة الى الاسكندرية بدأت التحضيرات لحفل عيد ميلاد نور
كانت نور وسارة يخرجان يوميا للتبضع من اجل الحفل الكبير
وشراء الملابس المناسبة لحضور الحفلة
وايضا لتجهيز كل ما يحتاجونه من الطعام والشراب وغيره
اما عن ثريا هانم فكانت فى تلك الفترة تجلس وحيدة تفكر فى سارة وكيفية التخلص منها ووجدت ان فرصة عيد الميلاد والتى سوف يتم تقديم سارة فيها كمالكة لمجموعة شركات السعيد وانها من العائلة المصونة
قررت الانتقام من تلك الفتاة والعمل على احراجها وسط الطبقات العليا
ما اجمله من شعور حينما تكون سببا فى ان يجتمع اثنان بعد عذاب
وطول انتظار
تشعر تلك اللحظة وكأنك انت من اجتمعت بمن تحب
فيالله جمع كل عبادك فى محبتك وحدك
شعرت سارة بالفرح العارم لفرح منى وحسن معااا
جلس الجميع فى منزل منى يتناولوا العشاء معا فى جو من المرح والدفئ العائلى الذى عشقه عمرو
وبعد انتهاء الوجبة وجد عمرو دخول الليل وان عليه الرجوع ثانية الى القاهرة
قام ليودع الجميع الذين تاثروا به واحبوه كابن لهم
وقف قبالة سارة التى قالت : سلملى على عمو كتير اوى وخلى بالك من الطريق
رسم عمرو على وجهه علامات الاندهاش لانه يتذكر كلام والده عن الا يعود الا بصحبة سارة
فقال : ايه دا انتى مش جاية معايا ولا ايه ؟
تفاجأت سارة من كلامه قائلة : لا انا قلت لعمو انى هقعد هنا كام يوم هو مقالكش ولا ايه ؟
عمرو : لا مقالش حاجة عن كدا خالص
سارة : بس انا اتفقت معاه على كدا
عمرو وقد نظر الى الارض قليلا ثم قال : يعنى انا هروح لوحدى على كدا ؟
سارة : عادى ايه اللى هيحصل ؟
عمرو : بصراحة اانا من النوع اللى بنام فى الطريق خصوصا لو سفر بالليل كدا
ولازم حد يكون معايا عشان منامش
ولو اعرف انك مش هتروحى معايا كنت سافرت من بدرى
اخفض رأسه ثم قال : خلاص مش مهم بقى
اشوف وشكوا على خير يا جماعة
كانت منى تقف وتنظر الى عمرو الذى بمجرد ان قال تلك الكلمات غمزت لسارة بسرعة وهمست بجانب اذنها : روحى معاه يا سارة
نظرت اليها سارة فى استنكار فأكملت منى بضحكة خفيفة : يعنى هو عاوزك تروحى معاه وبيقول حجة حلوة اهى صدقى وروحى بقى
وباذن الله نحضر خطوبتكوا قريب
نظرت سارة بغضب نحو منى قائلة : انتى بتقولى ايه ؟
فى تلك اللحظة نظر عمرو نحو سارة نظرة اخيرة كى يمضى
فعلت منى بصوتها واحتضنت سارة قائلة : هتوحشينى اوى يا سارة
اوعى تغيبى عننا تانى يعنى كل فترة تعالى زورينا بقى
ثم نظرت الى عمرو قائلة : ابقى هاتها وتعالى يا باشمهندس
عمرو بنظرة فرح الى منى : اكيد طبعا باذن الله
وهنا خرج عمرو من باب المنزل لتدفع منى سارة نحو الامام قائلة : يلا متضيعيش الفرصة من اديكى
ومضت سارة وهى لا تعلم ماحدث او ما يحدث ولكنها انصرفت بصحبة عمرو
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*
بعد قضاء يوم مميز لنور مع ابيها
تذكرت انه بعد اسبوع واحد من الان ستحتفل بعيد ميلادهاا التاسع عشر
تذكر اباها هو الاخر ذلك الموعد قبلها فى جبينها متمنيا لها حياة سعيدة ودائمة
عادوا الى المنزل ولايجدوا ثريا هانم فتصعد نور الى غرفتها وتمسك بهاتفها لتهاتف صديقتها ياسمين التى انشغلت نور عنها منذ مجئ سارة ولظروف المنزل الغير مستقرة
نور : ازيك يا مينو اخبارك ايه ؟
ياسمين : انتى لسه فاااااااااكرانى يا بت انتى
نور : والله غصب عنى وانتى عارفة مش بيبعدنى غير الشديد اووى
ياسمين بقلق : خير يا نور انتى تعبانة ؟ حصلك حاجة ؟
نور : لا الحمد لله انا كويسة بس البيت ظروفه ملخبطة عالاخر ومن يوم ما سارة جت هنا
وماما كل يوم فى خناق وعاوزة تطفشها بأى شكل
وانا بصراحة بقف مع سارة لانى شايفة انها مظلومة اوى
وماما مفكرة دا انى ببعد عنها وخلاص عشان خاطر سارة
ياسمين : بصى يا نونو انا متأكدة ان سارة برئية اوى من كلامك بس انا هقولك على حل وسط
انتى المفروض تمسكى العصاية من النص يعنى
لو حصل مشادة بين مامتك وسارة حاولى تهدى الموضوع وبس لكن متدافعيش عن سارة قصاد مامتك
ولما الاتنين يهدوا وكل واحد يروح الاوضة بتاعته
روحى لسارة وهدى فيها لوحدها وفهميها ان دا طبع مامتك مع الكل مش معاها لوحدها وتقوليلها استحمليها زى والدتك
وبعدين روحى لمامتك كلميها انك بتحبيها وانها تهدى على سارة شوية عشا نخاطر صحتها هيا
ولازم تتقبل الوضع الجديد بوجود سارة وتعرف ان عمو عاصم هيدافع عنها
فمامتك لازم تحافظ عالبيت مش بانها تطرد سارة لا..... انها تتقبل الوضع وتتعايش معاه
نور : فكرة حلوة اوى يا مينو بس فى مشكلة تانية بقى
ياسمين : ايه ؟
نور : فى الفطار او غدا او عشا مينفعش ماما تقعد مع سارة فى مكان واحد لان بيحصل مشاكل من دى كتير اوى
عشان كدا انا بقعد مع سارة فوق فى الاوضة وبناكل سوا وماما بردو ماسكة ليا الحتة دى اوى انى مبقتش اكل معاهم خالص
ياسمين : ياستى خليكى وسط مرة هنا ومرة هنا
المهم بقى مفيش جديد ولا ايه
نور بضحكة بسيطة : جديد زى ايه يعنى ما لو حد اتقدم ما انتى بتكونى عارفة اكيد ؟
ياسمين : طب حد مفيش حد دخل دماغك
هنا تحدثت نور لياسمين بموقفها مع على واخبرتها بشعورها حينما تراه
واخذت الفتاتان تتحدثان عن امور عدة حدثت اثناء بعدهماااا
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxx*
اثناء الطريق تحدث عمرو قائلا :
الناس دى بجد انا مشفتش حد فى طبيتهم ابداااا
سارة : امال بقى لو كنت قعدت معاهم وقت اطول وشفت مدى كرمهم وحبهم لبعضهم ولغيرهم
بجد دول احلى حاجة طلعت بيهم من الدنيا دى
عمرو : هما بس ؟
ارتبكت سارة كثيرا فقالت : لا طبعا واكيد عمو عاصم ونور انتو كلكوا يعنى
ابتسم عمرو ابتسامة خفيفة ثم اكمل : عارفة ياسارة انتى بجد اثبتيلى ان مش كل البنات نسخة واحدة
سارة باستغراب : يعنى ايه مش فاهمة؟
عمرو: انا البنات اللى شفتهم سواء فى الكلية سواء فىالشغل ومريم بالذااااات حسسونى ان كل البنات تافهة مش هاممها اى حاجة غير الجرى ورا الموضة واحدث الصيحات فى الشعر والحالجات بتاعتهم دى
وازاى تغيظ صاحبتها بحاجة معاها او بتصرف
وازاى يوقعوا واحد عسول ومعاه فلوس
دا كان فكرى عن البنات ان دا اقصى تفكيرهم
بس انتى ماشاء الله مهتمية بالدراسة ومشتركة فى انشطة وبتحبى تساعدى زمايلك
وانهاردة بالذات وتصرفك مع منى دا اثبتلى انك بتفكرى فى غيرك اكتر من نفسك
سارة بارتباك من كلام عمرو الذى اخجلها كثيرا ولكنها ردت فى ثقة عالية قائلة
سارة : على فكرة زى ما فى الحلو فى الوحش
ودا مش فى البنات بس لا كمان فى الشباب بردو فى شباب هايف وفى بيتحمل مسئولية
وكل حاجة عامة يعنى فيها كده وكده
عمرو : انا اسف لو كان كلامى موجه عن البنات بطريقة مش حلوة بس انا ف طبعى مش بتعامل اوى مع بنات لولا هى الله يسامحها خلتنى اكون الفكرة دى عنهم كلهم
ترددت سارة فى سؤاله عن من تكون تلك الفتاة
اهى حبيبته السابقة ؟ اخانته وجعلته يظن ذلك ؟
وجدت سارة ان السؤال بطريقة عادية يكون من محور الكلام الذى دار بينهم فسارعت بقول
سارة : هى مين دى ؟
عمرو : مريم
اندهشت سارة من ذلك اهى حبيبته ؟ احدث بينهما خلاف جعل بينهما المسافة كبيرة لتلك الدرجة ؟ اتسعى مريم ثانية للعودة اليه ولكنه رفض ذلك ؟
لم يسع سارة السؤال ثانية عن مدى علاقته بمريم ولم هى السبب فى ذلك ففضلت السكوت
اما عن عمرو فكان يتمنى من الله ان تسأله سارة عن امر مريم وما سبب توتر العلاقة بينهم بشكل واضح ولكنها سكتت عن الكلام
اراد ان يتحدث هو عن مريم وعن مدى تدخلها فى كل شئ وان والداته تجبره على الزواج منها
ولكنه رأى فى ذلك تقليلا من كرامته التى يعتز بها هو الاخر
يبدو انها كانت صفة وراثية اكتسبها الجميع ونالتها سارة بنصيب اكبر
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
اما على الجانب الاخر من الكرة الارضية وصلت مريم الى امريكا وقابلهم فى المطار اخاها سيف التى تغيرت ملامحه كثيرا واصبح شابا وسيما بحق
واصبح شعره ليس بالطويل وليس بالقصير ايضا
يبدو وكأنه اصبح مواطنا امريكيا خالصا
لا يمت للملامح المصرية بصلة
وحينما قابلهم
مشى ببرود نحوهم ثم قال : اهلا يا داد
وقبله قبلة واحدة ثم الى والدته التى كادت ان تحتضنه ولكنه ابعدها لانه لم يعتاد على هذا ولكنه قبلها قبلة واحدة ايضا كما فعل مع والده
وهكذا مع مريم
اخذهم الى سيارته الفارهة وتوجه نحو الفيلا التى يقطن بها وحده
دخلت الوالدة الى المنزل الفخم لتنظر حولها فى اندهاش
ايسكن ابنها حقا فى هذا المنزل الفخم
لقد انتقل اليه مؤخرا واعلمها بذلك ولكنها لم تكن تتخيل مدى روعة المكان وجماله
اخذت تجول فيه الى ان هلكت والقت بنفسها على اقرب اريكة منها
اما عن مريم فأمسكت الهاتف ثانية حاولت الاتصال ولكن ........... لم يرد
قررت مريم ان تتركه هكذا الى ان يشتاق اليها ويهاتفها بنفسه
او لا يهاتفها لن تأبه لذلك ابدااا
ستقضى هذا الشهر فى هذا المنزل الراائع متمعة بجمال الطبيعة الخلابة
ستخرج هنا وهناك سترى هذا العالم مرة واثنين واكثر
ستنسى عمرو فى هذه الرحلة الى ان تعود لترتب نفسها للزواج منه مباشرة
اما عن اخاها سيف فكان هذا المنزل جراء العمل الغير المشروع فى اشياء عدة
لم يكن اباه يعلم بذلك ولا احد من اهله
جلس مع والدته ليتحدثوا عن امور باقى الاهلى فى مصر واخر اخبارهم وعن اخباره هو الاخر
تحدثت معه والدته بشأن عودته الى مصر والاستقرار بها بل والزواج ايضا
ولكنه رافض لتلك الفكرة من قبل عرضها
ولكن اصرت الام على ذلك متعللة بأن مريم قد تقدم لها عمرو وانه على موعد الخطوبة حينما يعودوا الى مصر ومن المهم حضور سيف الى هذه الحفلة
سعد سيف لهذا الخبر وتفاجأت مريم بكلام الوالدة التى غمزت لها على ان لاتنطق بكلمة وان تتقبل منه التهانى
فوالدة مريم كانت دائما وابدا تطلب من ولدها الوحيد ان يعود معها الى بلده ولكنه رفض ففكرت ان سبب خطوبة مريم من الممكن ان يكون سببا كافيا لعودته ولو مؤقتا الى بلده
وفى فترة رجوعه الى مصر كانت الام كفيلة بفتح مشروع الزواج ثانية عليه بل وكفيلة ايضا بموافقته
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
اما فى منزل منى اكملت الاسرة بصحبة حسن الليلة فى فرح شديد لكل ما حدث فى هذه الليلة
اخذت منى حسن الى الشرفة ليتحدثوا وحدهم
ورأت منى الدموع فى عينيه من فرحه الشديد بعودتهم ثانية الى بعضهم
كان يتمنى ذلك وبشدة ولكنه ظن انه لن يتحقق ولكن الله لا يترك عباده ابداااا
واستجاب لدعوة والدته وشكر الله عليها كثيرا
حسن : انا بجد مش مصدق اللى حصل انهاردة دا كله
خايف والله يكون كل دا حلم
منى بضحة بسيطة : لا مش حلم يا حسن انت ابن حلال وتستاهل كل خير
حسن : وانا مش عاوز الا انتى بس والله يا منى
بس بجد سارة دى طلعت بميت راجل ربنا يكرمها ويسعدها يارب
منى : ايوة انا بجد مش عارفة اردلها الجميل دا ازاى
ولا لعمرو ابن عمها كمان
حسن : اااه بجد انا مش مصدق ان فى ناس كدا لسه
طول عمرى مفكر ان الناس اللى فى العالى دى مش حاسة بغيرها ابدا وكل همهم جمع الفلوس وبس بس هم اثبتولى انى كنت غلطان طول المدة دى بجد
ربنا يجازيهم عننا خير
المهم دلوقتى المفروض اننا نتفق على الجواز وكدا
منى وهى تضحك بشدة : مالك مستعجل كدا ليه هو انت لسه استلمت الشغل
وبعدين تعالى هنا انت الاول لازم تعالج مامتك وتكشف عليها وتعملها نضارة وتعيد الكشف على السكر والضغط اللى عندها
عشان هى بتصرف لحد دلوقتى الروشتة اللى من يجى بتاع 15 سنة
حسن وهو غير مصدق لكلام منى : انا بجد مش عارف انا كنت هعمل ايه من غيرك لو كنتى سبتينى يا منى
انا ربنا بيعضنى بيكى بجد
منى : جرى ايه يا حسن دى مامتى انا كمان يعنى ولازم اخاف عليها
واهو الحمد لله ربنا كرمنا من وسع اهو
ياما انت كريم يارب
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
اما فى داخل المنزل كان هناك ايضا حديث اخر يدور بين عم صلاح والد منى وام منى التى قالت
ام منى : والله يا صلاح انا ما انا عارفة اودى جمايل البنت دى فين
صلاح : ربنا يعطيها من وسع يا ام منى
ام منى : انت عارف دى دخلتلى المطبخ وقعدنا نتكلم سوا شوية وتحكيلى عن حياتها وكدا
وبعد ما خرجت ومشت خالص وانا بدخل الاكل المطبخ لقيت الظرف دا
فتحته لقيت فيه 5 الاف جنيه
ومكتوب معاهم مبروك لمنى
صلاح وهو يمسك بالظرف من يد ام منى : ايه دا
لا طبعا المبلغ دا لازم يرجع يا ام منى
ام منى : ليه يا اخويا
البنت عاملة بأصلها وانها كانت قاعدة معانا وربنا رزقها من وسع ودى حاجة منها لمنى
مش لينا احنا
صلاح : مش عارف بس انا شايف انها ترجع
ام منى : وانا هشوفها تانى ازاى عشان ارجعها
واظن اننا لو رجعناها هى ممكن تزعل مننا اوى
انا بقول نجيب بيها حاجة لجهاز منى
صلاح : خلاص اللى تشوفيه يا ام منى
دخل عليهم فى تلك اللحظة عادل ابنهم الذى كانت ترتسم علامات الفرح على وجهه
وجاء اليهم مبشرا بخبر تعيينه فى الشركة الخاصة بعمرو هو الاخر
ليصبح هو وحسن فى نفس الشركة
فرح صلاح كثيرا وكذلك ام منى التى اطلقت الزغاريد فرحا بما حدث فى ذلك اليوم
لتدخل منى وحسن من الشرفة ليسألو عن السبب فتقول لهم ام منى على ما حدث فترتسم الفرحة والبهجة على وجوه الجميع ويمضى اليوم الذى يتمنى كل منهم ان يتكرر ثانية
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxx*
وصل عمرو سارة الى الفيلا فى منتصف الليل لتفاجا نور بدخول سارة الى الغرفة لم تكن مصدقة لما حدث فهى تعلم انها ستمكث فترة لدى جيرانها بالاسكندرية فتحتضها
وتبدأ سارة بسرد كل ما حدث من لحظة خروجهم من الفيلا الى لحظة وصولها
اما عن عمرو اتجه الى غرفته وكان يشعر بفرحا غريبا ينتابه لرؤية اناس كهؤلاء لا يعلم مدى طيبتهم الا انه يعلم انه لن يجد مثلهم ثانية
فرح ايضا لحديثه مع سارة التى وجد بها اختلافا عن باقى الفتيات والتى اسعده كثيرا حديثه معها وتمنى لو انه يطيل اكثر من هذا او يتكرر ثانية
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*
بعد مضى ايام من سفر سارة الى الاسكندرية بدأت التحضيرات لحفل عيد ميلاد نور
كانت نور وسارة يخرجان يوميا للتبضع من اجل الحفل الكبير
وشراء الملابس المناسبة لحضور الحفلة
وايضا لتجهيز كل ما يحتاجونه من الطعام والشراب وغيره
اما عن ثريا هانم فكانت فى تلك الفترة تجلس وحيدة تفكر فى سارة وكيفية التخلص منها ووجدت ان فرصة عيد الميلاد والتى سوف يتم تقديم سارة فيها كمالكة لمجموعة شركات السعيد وانها من العائلة المصونة
قررت الانتقام من تلك الفتاة والعمل على احراجها وسط الطبقات العليا
