اخر الروايات

رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم خلود خالد

رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم خلود خالد 


 

الحلقه 27
نزل علاء درج منزله فى الصباح استعدادا للذهاب الى عمله كان عزمى فى حجرة مكتبه يستعد للخروج
طرق علاء باب حجرة المكتب
عزمى :- ادخل
دخل علاء قائلا :- صباح الخير يا بابا
عزمى و هو يعد حقيبته :- صباح النور يا دكتور
اغلق عزمى حقيبته و هو ينظر لعلاء قائلا بعتاب :- ما نزلتش تفطر معانا ليه ؟
تنحنح علاء قائلا :- كنت نايم اصلى سهرت فى المستشفى امبارح
عزمى و يستعد للمغادرة :- ربنا يقويك
امسك علاء يده قائلا :- بابا هو حضرك زعلان منى فى حاجة ؟
عزمى :- انا اللى المفروض اسألك السؤال ده
علاء باستغراب :- ليه ؟
عزمى بجدية :- عشان بقالك فترة متغير اوى دايما سرحان و مشغول حتى ما بقتش تتكلم معايا زى الاول حتى البنت اللى خطبتها ما بتروحش تزوها زى اخوك ما بيعمل مع خطيبته
قاطعه علاء قائلا بحرج :- بابا انا ...........
عزمى بصرامة :- استنى انا لسه ما خلصتش كلامى جاسر قالى انك رجعت تفكر فى موضوع فاطمة تانى و انا حسيت بكده لانك بتماطل فى موضوع كتب كتابك و معطل اخوك معاك و ما تنساش ان خطيبتك و خطيبته اخوات يعنى اى حاجة بتعملها بتأثر على اخوك فما تبقاش انانى
علاء بعتاب :- انا انانى يا بابا
عزمى بصرامة :- طيب فسرلى تصرفاتك
علاء بزعل :- انا بصراحة حاسس انى اتسرعت فى موضوع فرحة ده
عزمى بغضب :- نعم و جاى تفتكر ده دلوقتى بعد الخطوبة و الناس اللى اتفقت معاهم
علاء بجدية :- دى حياتى و انا اللى اقررها
عزمى بسخرية :- و مين بقه اللى هتضحى بفرحة عشانها
علاء بحذر :- تفصد ايه ؟
عزمى :- يعنى اكيد فيه واحدة ظهرت فى حياتك خلتك غيرت رأيك
علاء بحرج :- ايوه
عزمى مكملا كأنه يتوقع الامر :- و طبعا ظروفها زى فاطمة
علاء بتساؤل :- بمعنى ؟
عزمى بغضب :- يعنى اكيد حضرتك شوفت واحدة حصلتلها حادثة زى بتاعت فاطمة الله يرحمها و اهلها هيموتوها و انت قررت تنقذها بانك تتجوزها صح
علاء بهدوء :- مش بالظبط
عزمى بتساؤل :- امال ايه فهمنى
علاء بضيق :- هى فعلا ظروفها زى فاطمة الله يرحمها بس اهلها مش هيموتوها و لا حاجة انا بس حسيت بارتياح ناحيتها و حاسس انى مسئول عنها
عزمى بعصبية :- انت بس حاسس بالذنب ناحية فاطمة و عايز تريح ضميرك بانك تتجوز واحدة ظروفها شبهها بس احب اقولك حاجة اخيرة مش انت السبب فى اللى حصل لفاطمة ده استبداد ابوها
و فتح عزمى باب مكتبه و خرج غاضبا من ولده
بينما سند علاء رأسه على الحائط و هو يشعر بالدوار
...................................................
تجولت فرحة مع حياة و منى لاختيار فستان زفاف حياة
دخلوا احد المحلات و ظلوا يتجولون و منى و حياة يطلقون تعليقاتهم بينما فرحة وجهها باهت و تبتسم من ان لاخر ابتسامة باهتة فقط
وقفت منى امام احد الفساتين قائلة باعجاب :- واوووووو ده يجنن يا حياة حلو اوى
وافقتها حياة قائلة و هى تلمسه :- فعلا حلو اوى
و التفت لفرحة قائلة :- ايه رأيك يا فرحة
لم يبدو ان فرحة سمعتها فقد كانت شاردة الذهن
حياة بقلق :- فرحة
نظرت لها فرحة قائلة بشرود :- هه بتقولى حاجة
منى باستغراب :- ده انتى مش معانا خالص
ابتسمت فرحة بشحوب و قالت :- امال مين اللى واقف معاكم
حياة بقلق :- ما تضحكيش علينا مالك يا فرحة
منى باشفاق :- اقولك مالها اصلها عرفت ان حسام خد 3 سنين سجن
حياة بصدمة :- ايه
ترقرقت الدموع فى عين فرحة و قالت :- انا عايزة اشوفه و مش قادرة ازعل عمو يوسف
احتضنتها حياة قائلة :- بس انتى كده بتموتى نفسك انتى هتستحملى ايه و الا ايه
ربتت منى على ظهر حياة و قالت بحزن :- انا قلتلها نفس الكلام
فرحة بحيرة :- طيب اعمل ايه
حياة بتفكير :- قبل ما تروحى لحسام لازم تخلصى حكاية علاء
منى بتساؤل :- ازى هتعمل ايه
مسحت فرحة دموعها قائلة :- هافسخ الخطوبة
منى بصدمة :- ايه
حياة باشفاق :- احنا عارفين ان الموضوع ده ممكن يأثر على حكايتك مع جاسر
منى بابتسامة باهتة :- لا ما تخافوش جاسر بيحبنى و مش حاجة زى دى هتأثر على علاقتنا
امسكت فرحة بيدها قائلة :- متأكدة
منى بابتسامة و هى تتذكر مواقف جاسر معها :- متأكدة ان شاء الله
و اخرجت هاتفها من حقيبتها قائلة :- خدى كلمى علاء و اتفقوا تتقابلوا و اشرحيله الموقف
فرحة بقلق :- ايه
تدخلت حياة قائلة موافقة :- ده القرار الصح
مدت منى يده لحياة قائلة :- كلميه رقمه فى اجندة تليفوناتك صح
التقطت فرحة الهاتف منها و اخرجت اجندتها و بحثت عن الرقم حتى وجدته و طلبت رقم علاء
و ظلت تستمع الى رنين الهاتف
دخل علاء مكتبه فى المشفى و التقط هاتف بسرعة قائلا :- السلام عليكم
فرحة بتردد :- و عليكم السلام
علاء بتساؤل :- ايوه مين حضرتك
فرحة بحرج :- ازيك يا دكتور علاء انا فرحة
ظهر الضيق على وجه علاء و عدل منظاره الطبى قائلا :- اهلا يا فرحة عاملة ايه
فرحة بحرج :- الحمد لله لو سمحت كنت عايزاك فى موضوع
علاء بتساؤل :- خير
فرحة :- مش هينفع فى التيلفون ممكن نتقابل
علاء بتردد :- بس انا مشغول
فرحة بحرج :- معلش مش هاخد من وقتك كتير
نفخ علاء و رد قائلا :- اوك تحبى نتقابل امته
فرحة :- الميعاد اللى يناسبك بس ياريت بره البيت
علاء بلامبالاة :- خلاص انا هاخلص شغل كمان ساعتين نتقابل فى مطعم ..... عارفاه
فرحة موافقة :- ايوه ان شاء الله هاكون هناك الساعة 5
علاء موافقا :- وهو كذلك ... و تنحنح قائلا :- معلش مضطر اقفل عندى شغل
فرحة بحرج :- اوك اسفة انى عطلتك فى حفظ الله سلام
علاء بلامبالاة :- سلام
اغلقت فرحة معه الهاتف
و كانت منى و حياة تتابعنها فى استغراب
حياة بدهشة :- بقه ده حوار اتنين مخطوبين
منى موافقة :- عندك حق دول لو اتجوزوا حياتهم هتبقى حجيم
فرحة بقرار نهائى :- عشان كده مش هاكمل
.......................................................
انتهت بثينة من اعداد حقائبها مع والدتها استعدادا لمغادرة المشفى
طرق ماجد باب غرفتها و دخل بوجه حزين و جلس على احد الكراسى
جلست بثينة بجانبه قائلة بقلق :- مالك
تنهد ماجد بأسى قائلا :- عندى خبر و مش عارف تأثيره عليكى
دولت باهتمام :- فى ايه يا ماجد
ماجد بتردد :- تامر ابن عاصى
بثينة بقلق :- ماله ؟
ماجد :- اتوفى من كام يوم
شهقت بثينة بفزع قائلة :- هاااااااااااه
دولت بصدمة :- ازاى
ماجد بحزن :- وقع من بلكونة الفيلا بتاعتهم و اتوفى بعدها بيوم
بكت بثينة قائلة :- يا حبيبى روحت بذنب ابوك الللى معندهوش قلب
احتضن ماجد رأسها قائلا :- البقاء لله معلش نصيبه
جلست دولت بجانبهم و قد ترقرقت الدموع فى عينها و قالت :- يا عينى على مامته اسألونى انا عن فراق الابن او الابنة
و احتضنت بثينة من الجانب الاخر قائلة :- انا عمرى ما هاسيبك تضيعى منى تانى يا حبيبتى
قبلت بثينة رأسها و قالت :- ربنا يخليكوا ليا
نهضت دولت من مكانها قائلة :- المهم لازم نسافر بسرعة عشان عاصى ممكن يكون اتجنن اكتر من الاول
ماجد موافقا :- عندك حق يا ماما
و نهض من مكانه حاملا حقائب بثينة و قال :- انا هاسبقكم
و خرج من الغرفة بينما مسحت دولت دموع بثينة قائلة بحنان :- خلاص يا حبيبتى انسى اللى فات و فكرى بحياتك مع ماجد و ان شاء الله ترجعى من الصين و انتى كويسة و تعيشوا احسن حياة
بثينة بأمل :- يارب يا ماما
امسكت دولت بيدها و خرجا من الغرفة استعدادا لحياة جديدة يتمنون سعادتها
......................................
دخلت منى منزلهم وحدها بعد الانتهاء من اختيار فستان حياة
منى لوالدتها و ادهم :- مساء الخير
سميرة :- مساء النور
جلست منى على احد الكراسى بارهاق و هى تخلع حذائها
ادهم بتساؤل :- امال فين فرحة
منى متصنعة اللامبالاة :- راحت مع حياة البيت عايزين يختاروا شوية حاجات مع بعض
سميرة :- و ما رحتيش معاهم ليه
نهضت منى من مكانها و اتجهت لغرفتها قائلة :- ماليش نفس عايزة انام و فتحت غرفتها و دخلتها بينما نظر لها ادهم بشك و هو غير مصدق
فى هذه الاثناء جلست فرحة فى الكافتيريا التى اتفقت مع علاء عليها و هى تنتظره بضيق
دخل علاء الكافتيريا و ظل يبحث بنظره عنها حتى وجدها
اتجه اليها و جلس على الكرسى المقابل لها قائلا بابتسامة مصطنعة :- السلام عليكم
فرحة بحرج :- و عليكم السلام
علاء باعتذار :- اسف اتأخرت عليكى
فرحة :- ولايهمك انا لسه واصلة
نادى علاء النادل قائلا :- تحبى تشربى ايه
فرحة بجدية :- مفيش داعى
علاء بعتاب :- لا ازاى ما يصحش .....و التفت للنادل قائلا :- اتنين ليمون لو سمحت
دون النادل طلباتهم و انصرف
تنحنحت فرحة قائلة بحرج :- ممكن نبدأ نتكلم
علاء باهتمام :- انا سامعك اتفضلى
فرحة بجدية :- اول سؤال انت خطبتنى ليه ؟
اندهش علاء من سؤالها و قال :- يعنى ايه
فرحة بحرج :- يعنى احنا اول ما اتخطبنا كانت معاملتك غير دلوقتى خالص يعنى كنت مهتم لكن دلوقتى كأنك مش طيقنى و محتاجنى ابدأ عشان ننهى الموضوع
علاء بحرج :- فرحة انا .........
قاطعته فرحة قائلة بابتسامة :- لو سمحت سيبنى اكمل كلامى اوعى تكون فاكر انى باعاتبك انا بس عايزة اعرف السبب لانى حاسة انك مش عايز تكمل و بصراحة انا كمان مش عايزة
علاء بترقب :- انتى بتقولى كده بجد و الا عشان كرامتك
ضجكت فرحة قائلة :- ليك حق تفتكر كده بس و الله بجد الكلام ده من قلبى و المفروض احنا نكون صرحاء مع بعض عشان نرتاح
تنهد علاء بارتياح قائلا :- انتى مش متخيلة انتى ريحتينى قد ايه بكلامك ده
فرحة بفرح :- يعنى توقعاتى كانت صح
ضحك علاء بخفوت قائلا :- بصراحة ايوه
فرحة بتساؤل :- بس ممكن اعرف انت خطبتنى ليه
علاء :- هاقولك بس ممكن اعرف انتى الاول مش عايزة تكملى ليه
فرحة بارتباك :- بصراحة انا بحب شخص تانى و هو فى محنة و انا لازم اقف جنبه و عمى مش موافق عشان احنا مخطوبين معلش انا كلامى ملخبط بس ارجوك تقدر ظروفى و ما تظنش فيا ظن وحش
علاء بابتسامة :- مستحيل اظن فيكى حاجة انتى بجد شخصية محترمة جدا
فرحة بامتنان :- متشكرة اوى ممكن بقه اعرف السبب بتاعك انت كمان
اخرج علاء محفظته من جيب الجاكيت الخاص به و اخرج صورة منه
مد يده لفرحة بها قائلا :- شوفى الصورة دى
التقطت منه الصورة و عندما نظرت بها رفعت حاجبيها فى دهشة و هى تنظر للفتاة التى يجمعها بها شبه كبير
فرحة بدهشة :- مين دى
علاء بحزن :- دى فاطمة كنت خاطبها ايام الكلية
فرحة باستغراب :- سبحان الله دى شبهى جدا عشان كده خطبتنى
اومأ علاء برأسه موافقا و لم يتكلم
فرحة بتساؤل :- طيب ليه مكملتش معاها راحت فين
علاء بحزن :- ماتت
فرحة بصدمة :- ايه ازاى ؟؟
علاء بحزن :- دى حكاية طويلة اوى
فرحة باشفاق :- ممكن اسمعها لو مش يضايقك
علاء بتماسك :- لا ابدا مش هاضايق ده حتى انا باتمنى افضفض لحد
فرحة باشفاق :- اتمنى انول الشرف ده
علاء :- ربنا يخليكى يا فرحة انا هاحكيلك فاطمة كانت زميلتى فى الكلية اتعرفت عليا و حبيتها و اتخطبنا كانت صعيدية من محافظة المنيا كانت مثال لكل حاجة حلوة محترمة و دمها خفيف و شقية و جميلة و كمان بتحبنى زى ما بحبها و اتخطبنا بس ابوها كان راجل شديد اوى و ظالم و كان له اعداء كتير جدا و للاسف فاطمة كانت ضحية استبداده
فرحة بتساؤل :- ازاى
شرد علاء بذهنه بعيد
فلاااااااااااااااااش باااااااااااااااااااااك
خرجت فاطمة من لجنة الامتحانات بعد انتهاء امتحانات الفرقة الخامسة بكلية الطب جامعة القاهرة
احدى زميلاتها :- عملتى ايه يا فاطمة
فاطمة بابتسامة :- الحمد لله خلصنا على خير ي أمل
أمل بابتتسامة :- الحمد لله يلا اجرى بقه خطيبك مستنيكى على نار فى الكافتريا
فاطمة بفرح :- علاء
غمزت أمل بعينها قائلة بخبث:- ايوه يا احلى صعيدية طالع بقاله ربع ساعة من الامتحان و قالى لو شفتك اخليكى تروحيله هناك ماشية معاكى يا ستى
لكزتها فاطمة فى كتفها قائلة بحرج :- بطلى غلاسة اكيد عايز يسألنى كالعادة عملت ايه فى الامتحان
أمل :- عليا انا ده اخر يوم امتحانات يعنى هتسافرى فى اجازة و تسيبه و عايز يودعك
فاطمة بعتاب :- خلاص يا امل انا ما بحبش الطريقة دى بعد اذنك
أمل بسرعة :- اوعى تكون زعلتى انا باهزر معاكى
و قبلتها قائلة :- اشوفك يوم النتيجة هتنزلى القاهرة
فاطمة بابتسامة :- ايوه ان شاء الله ابقى اشوفك يومها
و سلمت عليها و انصرفت من امامها
دخلت فاطمة الكافتريا فوجدت علاء ينتظرها
علاء بلهفة :- فاطمة عملتى ايه
فاطمة بخجل :- الحمد لله عدى على خير
علاء بارتياح :- الحمد لله .. و استدرك قائلا :- طيب هتسافرى امته
فاطمة :- ابويا هيبعت لى العربية كمان ساعتين على المدينة الجامعية
علاء بضيق :- يعنى مش هالحق اقعد معاكى
فاطمة بضيق :- معلش انا عارفة ان بوى قاصد يعمل اكده عشان ما يديناش فرصة نتكلم بس ملحوقة انا هاخلى امى تلح عليه يعزمكم فى البلد عندينا
علاء بفرح :- بجد
فاطمة بابتسامة :- ان شاء الله
و استدركت قائلة :- معلش انا هامشى عشان يدوب الحق ارتب شنطى لانى لو اتأخرت ابوى هيبهدلنى
علاء بحزن :- اشوفك قريب ان شاء الله
فاطمة :- ان شاء الله
*** وضع النادل اكواب العصير امام فرحة و علاء و انصرف
فرحة بتساؤل :- و سافرت بلدهم معزوم
علاء بحزن :- ايوه سافرت انا و ماما الله يرحمها
فلااااااااش باك
وضع الرجل حقائب علاء و والدته فى منزل ضيوف والد فاطمة
الرجل بترحاب :- يا اهلا بيكم يا جماعة نوروتوا البلد
والدة علاء بابتسامة :- البلد منورة باهلها
الرجل :- ربنا يخليكى يا حاجة خدوا راحكتم اسماعيل بيه أمر ان المضيفة تتنضف و بقت على سنجة عشرة
علاء :- معلش تعبناكم
الرجل :- تعبكم راحة يا دكتور ثوانى و امينة مرتى هتجيب لكم العشا
دق باب المضيفة فى هذه اللحظة فقال الرجل بسرعة :- اهى جت
و فتح مصرعى الباب
دخلت امرأة صعيدية متوسطة العمر و هى تقول بحبور :- حمد لله على السلامة يا ست هانم
والدة علاء :- الله يسلمك يا امينة معلش تعبناكم معانا
امينة بابتسامة :- تعبكم راحة ...و التفت للرجل قائلة :- يلا يا متولى نسيبهم يرتاحوا
متولى موافقا :- يلا بينا
غادر متولى و زوجته بينما قالت والدة علاء بارهاق :- انا داخلة انام
حمل علاء حقيبتها و وضعها باحد الغرف و قال :- تصبحى على خير
قبلته والدته و هى تقول :- و انت من اهل الخير و انت مش هتنام
علاء بابتسامة :- اما اكلم فاطمة
والدته :- سلملى عليها
علاء :- حاضر .... و تركها و غادر فاغلقت غرفتها عليها لتخلد للنوم
بينما جلس علاء فى الصالة و طلب رقم فاطمة
فاطمة بسرعة :- علاء انت وصلت
علاء بخبث :- اه هو عمو اسماعيل ما قالكيش و الا ايه
فاطمة بخجل :- لا بوى ما بيقوليش حاجة انى باعرف من امى
علاء :- ربنا يخلى لنا حماتى هى اللى مهونة الصعب بس انتى وحشتينى جدا بجد و نفسى اشوفك
فاطمة :- و انا كمان نفسى اشوفك بقالنا شهر ما اتقابلناش
علاء بتنهيدة :- اه لو تعرفى عدى عليا ازاى
فاطمة بتفكير :- تيجى نتقابل دلوقتى زى ما بنعمل كل مرة تيجى
علاء بدهشة :- ازاى عارفة الساعة كام ده احنا عدينا نص الليل
فاطمة بدعابة :- ايه مش عايز تشوفنى خلاص براحتك
علاء بسرعة :- لا طبعا طيب اشوفك ازاى دلوقتى
فاطمة بجدية :- انا اتخنقت من البيت و لازم انزل بص انا هانزل من الباب الورانى و نتقابل عند شجرة التوت ورا البيت
نهض علاء من مكانه قائلا :- خمس دقايق و هاكون هناك
و اغلق الهاتف معها و خرج من منزله
مشى علاء فى البلدة و الناس نيام لا يرتفع بها سوى صوت نباح الكلاب
وصل علاء الى شجرة التوت و وقف تحتها و هو يرقب منزل فاطمة الكبير من الخلف
فتحت فاطمة الباب الخلفى و خرجت منه و هى تتشح بالسواد و تغطى نصف وجهها بوشاح اسود
مشت على اطراف اصابعها حتى خرجت من الباب الخلفى و اتجهت الى الشجرة
رأها علاء فاقبل نحوها بشوق :- وحشتينى اوى
كشفت فاطمة عن وجهها قائلة بابتسامة :- و انت كماان انا قلت اشوفك قبل ما ابويا يسدها علينا من كل ناحية
علاء بحب :- دى احسن حاجة عملتيها
فى هذه الاثناء كان رجلان يجلسان على الشاطىء الاخر لقنال القرية وسط اعواد الذرة
احد الرجال بغل :- دى اخرتها بعد ما كنا اصحاب ملك بقينا بنشتغل خدامين عند اسماعيل
الرجل الاخر بحقد :- عندك حق يا خيرى خد ارضنا بديون الظلم منه لله
سمع الرجال صوت ضحكة فاطمة على الجانب الاخر
التفت الرجلان فوجدوا فاطمة و هى تقف مع علاء
خيرى بذهول :- شايف اللى انى شايفه يا صبحى
صبحى بابتسامة ماكرة :- امال دى بت اسماعيل الدكتورة صح
خيرى :- ايوه بس مين اللى واقف معاها ده
صبحى :- ده تلاقيه خطيبها انى عرفت من متولى انه هيوصل النهاردة
خيرى بمكر :- اه طيب ما تيجى نستغل الفرصة
ضحك صبحى و قال بكره :- شكلك بتفكر زيي
خيرى بابتسامة خبيثة :- عيب عليك ده احنا اخوات و بعدين البت فرسة اصلا
امسك صبحى شومته و قال :- طيب يلا بينا
امسك خيرى يده قائلا :- بس هنخطفها بايه مش معقول هنمشى على رجلينا
صبحى :- ما عدتش عليا مفاتيح عربيه النقل بتاعت اسماعيل معايا كان مديهالى عشان نودى المحصول السوق بكرة الصبح
خيرى بحقد :- جه اليوم اللى هننتقم منه فيه
تحرك صبحى و خيرى خلف اعواد الذرة و عبروا الجسر الذى يفصل شطى القنال
******رن هاتف علاء فى هذه اللحظة فقطع ذكرياته
نظر علاء فى هاتفه فقال باستغراب :- ده الرقم اللى كلمتينى منه
فرحة :- دى منى بنت عمى
اعطى علاء الهاتف لفرحة فتناولته قائلة :- ايوه يا منى
اتاها صوت منى المنفعل و هى تقول :- فرحة انتى لسه مع علاء
فرحة بقلق :- ايوه في ايه
منى بقلق :- اصل ادهم راح لحياة و ملقكيش هناك و هى اضطرت تقوله انك نزلتى من عندها
فرحة بصدمة :- ايه
منى بانفعال :- ايوه تعالى بسرعة لازم توصلى البيت قبله
فرحة بضيق :- طيب انا جاية حالا
و اغلقت الهاتف و ناولته لعلاء
علاء بتساؤل :- خير
نهضت فرحة من مكانها قائلة باعتذار :- انا اسفة بس لازم اروح حالا نكمل كلامنا بعدين
علاء موافقا :- اوك براحتك و انا هاحاول مع بابا و ان شاء الله موضوعنا يخلص على خير
فرحة و هى تغادر :- ان شاء الله بعد اذنك
تركته فرحة و غادرت بسرعة بينما جلس علاء فى مانه و هو يسترجع ذكرياته الاليمة
..................................................................
دخل احمد منزل حياة الذى استولى عليه فوجد والدته و اخيه يجلسان فى حجرة الطعام
احمد بغضب :- انتى ايه اللى انت عملته ده يا حيوان
محمود و هو يتناول طعامه بلا مبالاة :- شايفة ابنك يا ماما بيكلم اخوه الكبير ازاى
سعاد بغضب :- فيه ايه يا احمد فى حد يدخل على حد كده
احمد بغضب :- ما انتى مش عارفة ابنك عمل ايه
سعاد بتساؤل عصبى :- عمل ايه يعنى عشان ده كله
احمد بغضب هادر :- تالت شحنة اثاث يضيعها على المعرض بغبائه و يعرضنى لشروط جزاء انا كده هافلس
سعاد بصدمة :- ايه انت عملت كده يا محمود
محمود بغيظ :- ايوه و هافضل اعمل كده لحد ابنك ما ينفذ اللى انا عايزه يا اما ها


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close