رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اديم الراشد
البـارت الخـامـس والعشـريـن ..
.
.
.
في بيت ابو حمدان
كانت السوالف مابين هدى واثير وام حمدان
ورهف سرحانه كيف تفهم نمر وتعتذر منه وريناد ودها تعرف وش بيسوي نمر بعد اللي سمعه منها!؟ ياربي بيطيعها ولا بيقلب الدنيا عليها
وبسرعه تفككت الجلسه اول ما دخلوا حمدان وعدنان وراكان وابوهم
ولا كان لهم حضور قوي لانهم مشغولييين مع ابوهم في بعض امور الشغل الا عدنان اللي يسهى ويتلفت ولا هو حولهم وهو طفشااان مايبي يشتغل مايبي يدخل مع اي احد في شغل
لكن رجع لهم غصب عليه اول ما ضربه ابوه بعصاته: بتفتح مخك معي انت ولا وشلون!؟ انا اتكلم للجدران
عدنان : معك يبه معك
انتبه له حمدان وقال ببتسامه: يا يبه عدنان بدري عليه الشغل توه صغير
التفت له ابو حمدان بغضب: صغييييير!؟ ثورٍ يوقف على زنده التيس وتقول صغير وهذا هو راكان كبره لكن الله لللي يوزع العقول
ضحك راكان لعانه في عدنان اللي وقف وبمزح: ماشاء الله يبه فالشغل اصير كبيير ويوقف على زندي التيس ! لكن اذا قله زوجني تقول صغير!
ابو حمدان: لو انك كفو زوجتك بس على وضعك هذا بيطلع شيبك براسك ما زوجتك
راكان: وللله يبه بترحم بنات الناس منه
عدنان : خذوا راحتكم لكن بسمح لكم ايام بما ان برق الشر غايب وزعلان علي لكن اذا رضا علي بخليه يتولاكم
حمدان:عدناااان ! امسك لسانك ولا عاد تقول هالاسم مره ثانيه! تبي تجيب لنفسك المشاكل انت
عدنان : يووه امزح امزح المهم انا رايح
طلع بسرعه قبل يقولون له شي لكن ابتسم بورطه اول ماشاف نمر نازل وهو متلطم بشماغه بغضب وناظره بحده ودخل هو والهنوف من الباب الخاص فيهم ولا قاله شي وهنا ارتاح عدنان اللي توقعه يهاوشه
.................••............
اما الهنوف
كانت تراقب كتف نمر اللي ما طلع فوق ابد جلس بالحوش الخاص فيهم الصغير وهو يقول بتحفظ : جيبي لي الشاهي !
الهنوف بنفس التحفظ قالت: بغسل وبعدين اسويه!
نمر التفت لها وهو للحين متنرفز من ابو طارق : انا وش اقول!؟؟
الهنوف خافت: طيب طيب
قبل لا تبدل او تغير اي شي بشكلها ركضت تسوي له الشاهي لانه واضح عليه انه يدور الشر ومعصب وتموت وتعرف وش اللي يقولونه الناس وتشوفه هي ولا تفهمه وش اللي مخبى في نمر رجعت تنزل وهي ما تشوفه بالظلام بس تشوف نور زقارته قربت بشويش وجلست وهي تصب له الشاهي
لكن نمر كان في حالة وجع مو طبيعي من كل شي اخذ الفنجال منها وهو يرمي شماغه عن وجهه بعيد
كانت الهنوف بس خايفه يهاوش بعد وقررت تجلس شوي ما تكلمت ولا نطقت بحرف ومافي الجو الا الصمت لكن مثل العاده وبدون سابق انذار فزت اول ما حست بيدين على يدينها بالظلام وابعدها وهو ينسدح على رجولها بشويش وقال بصوت يتوقعه نمر هادي : الهنوف
الهنوف اللي ماقدرت تعترض ابد وهي تحس بثقل راسه واطراف كتفه على رجولها كانت يدينها ضايعه ماتدري وين تحطها لكن اختصر نمر عليها التفكير واخذها وهو يحطها على صدره وقال : اقري علي
للمره الثانيه تنصدم منه وهي ودها تقول ( الله يرحم اهلك حدد موقفك) ماتدري كيف تتعامل معه في لحظه يكون قمة الصمت ولحظه يكون معصب ولحظه يكون هادي ولحظه يكون في قمة اللطف والهداوه
لا شعورياً ضمت يدينها على بعض وهي للحين على صدر نمر وهمست : وش اقول!
نمر اللي كان يناظر في اسفل وجهها اللي يحجب السماء عنه رفع يدينه ليدينها بهدوء : اي شي يطمن
ماكانت الهنوف فاهمه وش فيه ! وليه يبي يتطمن!! ومن وش
اما نمر كان يحس ان السبحه فلتت منه وانهلت وكل شوي تطلع له سالفه تفضحه شوي شوي ولازم يثبت اموره قبل اي شي ثاني اقل شي يكون فيه اي شي يربطه بالهنوف
لكن الهنوف بدت تهمس بكم آيه هدا فيها قلب نمر اللي كانت تحس الهنوف بدقاته وابعدت بشويش وهي ترفع راسه بتوتر : نمر تأخر الوقت
كانت تتوقع انها بتوقف هالموقف اللي يقربهم اكثر ما توقعت انها اول ما رفعت راسه رفعت عن عينه الغمامه ابعدت ووقف نمر وطلعت قبله تستعجل خطواتها لكن نمر كان شبه متأكد من قراره وصل نمر لها والهنوف ماهي متطمنه ابد وقبل تختفي من قدامه مسكها وهو يلفها عليه : وين بتطيرين!؟
الهنوف اللي كانت تشتت نظراتها بتوتر : ببدل وانوم تعبانه ماعاد بي حيل
نمر : ولا انا فيني حيل بعد!
الهنوف مدت يدها لصدره تبعده بشويش : يا سلام متساوين هاللون ( كذا )؟
بس ما حركت نمر ابد بالعكس نمر اللي حركها وسحبها له وهو يسحب الربطه اللي بشعرها وانفلت شعرها البني على وجهها ويدين نمر المحاوطه ظهرها وهنا اختلف لونها وعرفت ان مالها مفر ابد وغمضت وهي تشد على كفه
وهمس نمر : اخذنا وقتنا يالهنوف عطيتك الأمان اللي طلبتيه وانا اشوف ان هالمسافه ماعاد لها داعي!
زادت رجفت الهنوف وهي تحس بنمر كل ماله يقرب لكن كان ودها تسأله وش مخبي بسرعه رفعت يدها تبعد : نمر قبل كل شيٍّ بقولك شي
نمر اللي ابعد بخوف :وشو!؟
الهنوف للحظه ودها تسأل كل اللي براسها لكن تذكرت انها بهالطريقه ماراح يقول لها شي ويمكن يعصب ويحوس الدنيا عليها اول مهرب لها قالت : مايصير اللي تعملوه!
اتسعت عيون نمر واحتدت: ليه!!؟
الهنوف ماعرفت كيف تتكلم وبدا وجهه نمر يضيق بغضب لكن كل الخيارات عندها صعبه واهونها تقول : معذوره!
مافهمها نمر ابد وهو غشيم جدا بحياة البنات من دون مايحس ضغط على يدها بحده: ما افهم بالالغاز انا!
الهنوف غمضت بألم وهي تقول بخجل : عندي عذر شرعي
من كلامها وتوترها عرف نمر ان فيها شي لكن مايدري وش لكن ابعد وهو يمسح وجهه وطلع من الغرفه كلها
وزفرت الهنوف براحه وهي تكذب لكن قلقها من نمر زاد بدلت بسرعه قبل يرجعه ودخلت تنام او تزيف النوم
ونمر بالصاله يفكر وهو فعلاً ماهو فاهم بما ان حياته كلها مطارد وهواش وسجن وعناد ولا يقرا ولا له اتصال كثيير مع الناس وماهو فاضي لمثل هالتفاهات لكن ماله الا شخص واحد يسأله! وهو متوقعه شي عادي
ولا قدر يرجع عن الهنوف واخذ اغراضه وطلع وقبل يطلع سمع نفس الصوت لكن هالمره ما قابله بصمت لا رجع بكل غضبه وخبط شباك المطبخ بعصاه بقوه وتصدع القزاز ورجعت ريناد بخوف وزاد خوفها صوت نمر يقول: وازعجونا بالتربييييه! وهاذي نتايجهم !!! اسمعي عاد يا .. مدري وش اسميك لكن هالمره بس بسكت لك وبعتبرها غلطة سفيه لكن ان اعترضتي طريقي او احتكيتي في خواتي وزوجتي ! حزتها دفنك على يديني تسمعييين!؟ وتنقلعين مع ابوك ازين لك تراني ادور الزله عليه وصدقيني غلطه وحده بس اكسر ظهره ببنته وادفنها له
خافت ريناد انه يفضحها صدق ماتوقعته ابد ينقلب كذا وانحاشت بخوف
لكن نمر ما رضا ان بنت اكثر الناس اللي يكرهم تقلب عقله ابد وكان لازم توقف عند حدها وان بقت هنا بتأثر على خواته
رجع يطلع وهو الصبح بيطلعها من هالبيت طيب ولا غصب
لكن ماهو منتبهه للهنوف اللي فزت تبي تشوف وين بيروح ! وابتسمت اول ماشافت الموقف وهي من قلبها شمتانه بريناد وكبر بعينها نمر اللي ما انصاع لها ابد
لكن تناستهم بسرعه وهي تفكر لو كشفها نمر وش بيسوي فيها هي بعد!؟
................••............
في بيت ابو حمد
بعد موجه الغضب اللي سواها ابو طارق الكل رجع لبيته وبالقوه حمد قدر يهدي امه وابوه واعتدل على سريره فز على الحجر اللي يضرب الشباك !
فتح حمد الشباك وهو يبعد بسرعه عن الحجر وطل : هيييييه وش فيك
نمر رماه للمره المليون وهو يهاوشه: عندك جوال ليش!؟ عشان تقفله !
حمد : اخو عروس يعيش حاله نفسيه يبي ينام
نمر : اقول امش امش بس
حمد : وين بتوديني
نمر : بخطفك!!! يعني وين بوديك امش
حمد : بعيد ابدل!؟ ولا اجلس بملابسي!
نمر: من زينك ياخي امش بس
ماكان لحمد خلق ينزل ويروح ويجي فقرر ينط من الشباك وهو ماهو بعيد مره
نمر: ياخبل !!! وش تسوي !؟
حمد : بطب !؟ المسافه بعيد!؟
ناظرها نمر بهدوء وهو متعود بعد: لا لا يمديك
حمد : استقبلني طيب
وقف نمر تحت وطب حمد ومسكه وطاحوا كلهم ودفه نمر بألم: وجع وش اكل انت!؟؟
حمد : ما اكلت شي هذا ثقل نفسيتي التعبانه وثقل جروحي
نمر : ما تصير حمد اذا ما تسوي دراما
ضحك حمد: وش عندك مطلعني هالحزه
نمر: تحرك واعلمك
مشوا وقبل يتكلم نمر التفت حمد: خير يالاخو!؟ فصلت على كل الجماعه وطردتهم!؟
نمر: اص يرحم اهلك ترا مالي خلقهم والحين بذات ، ولا تذكرني بوجهه التيس عبد الاله
ضحك حمد: يعني مالك نيه تصفيها مع زوج امك!؟
نمر: ويعيدها بعد!! حمد تبي تمردغ شكلك !تعرف ما ادانيه ولا يدانيني لكن عشان طارق !
حمد:عاد انت لف السالفه وماله داعي كل شوي تذكره انك طقيته وكسرته!؟
نمر: يتحرش فيني ! واسكت؟ معصي!
حمد : مافيك طب المهم وش جابك هالحزه ماهو المفروض عند الهنوف اللي اشغلتنا بها!!؟
نمر مد يده لشعره بحرج: ايه بس نغير جو شوي
لف حمد : فيه شي!؟
نمر طول وهو ساكت وطرا له يسأل حمد وهو ماجاء الا عشان يسأله بس قلبه نغزه ما حس بالامان بما انها ماتكلمت بذا الموضوع الا بعد الموقف اللي صار معناته شي خاص وبسرعه لف السالفه وقال : ابد جيت اشوفك
حمد : احد طاقك على راسك انت! من صبح الله مع بعض
نمر : واذا ما جيت صار يتشرهه لا انا اقصد خاطري نسهر مع بعض زي قبل
حمد :والله صاير ذرب بس بكره الوعد اليوم تكفى اعذرني ميت من صبح الله ادور انت ما تعبت بعد!؟ نمر : والله الحق اني تعبان لكن!
حمد : لكن وش انا داري عندك شي
تردد نمر كثيييير بس اقرب شي قاله : يعني تهاوشت مع الهنوف شوي وقلت اطلع اخفف التوتر
حمد : قلي كذا واصدق قال ايش قال اشوفك وبعدين انت تموت اذا مرت ساعه ما تهاوشت مع احد
نمر : والله اني اجودي لكن محد يستوعب
حمد :اجل ضف وجهك عند الهنوف اللي ذبحتنا فيها وانا بنام يالاجودي
بسرعه راح لبيتهم ونمر واقف بحيره وهو يدري ان حمد تعبان بعد وعشان كذا تراجع ورجع للبيت
.................••............
في الفندق
كان طارق اللي ما بقت في الدنيا كلمه حلوه او وصف حلو ما قاله لجود اللي مهما حست بالاحراج بين فتره وفتره تمون على طارق وتسولف شوي معاه
لكن من بين سوالف طارق كانت تفكر بالكلام اللي سمعت جدها يقوله لبدريه وانه لولا ان طارق خطب بالوقت الصح كانت بتكون من نصيب نمر اقشعر جسمها من الطاري وهي ماتشوف وجهه شبهه بينهم ابد فرق السماء عن الارض
وخصوصاً بعد ما وقف طارق وهو يمد لها يده و...🌚
..................••............
وعند الهنوف
اللي طلعت بهدوء تبي تشوف ريناد شوضعها وشافتها تركض لغرفة رهف ودخلت وهي واضح عليها الرعب
ضحكت وهي تقول : سلم الله يدينك يانمر وانتي ياللي ما تستحين طبتس عندي
رجعت لغرفتها بس دق قلبها بخوف اول ما دق جوالها وكان رقم سلطانه وطاح قلبها خايفه ان احد صار له شي
وردت بسرعه : سلطانه !!!! وش نوحكم وش بكم !
سلطانه اللي من تأنيب الضمير عجزت تنام ما تكلمها وتعتذر لها
وطلعت برا وهي تكلمها بهمس : مابوه شيٍّ دقيت بكلمتس واتطمن عليتس !؟
الهنوف خافت زود : حلفتس بالله وش فيتس
سلطانه ببتسامه مليانه دموع : والله مافيه شي الا اني كنت خبله ما افهم يوم زعلتس وضيقة صدرتس وظلمتس
الهنوف سكتت بتدقيق وكملت سلطانه اعتذارها وهي تقولها وش قال هذال وتعلمها واللي صار بحياتها وماصدقت الهنوف اللي تسمعه ابد وانهارت ماتوقعت سلطانه تسامحها والهنوف تدري زييين ان هذال ما غير كلامه من فراغ وكل ماسمعت فرحة سلطانه تبكي زود
وتبكي فرحه
وفجأه قالت سلطانه بتسكر لان هذال جاء وودعتها بحب الاخوه اللي عهدته الهنوف قبل يدخل نمر حياتهم وقبل تنحاس الامور
جلست بصدمه تناظر الجوال وتبكي وهي تفكر وش صار وش اللي تغير بيوم وليله ... لكن دق قلبها اول ما تذكرت ان نمر وعدها يصالحها مع سلطانه
وكل الكلام اللي وصلها من سلطانه يدل ان هذال ما سوى كذا لحاله ابد واخر الفتره كانوا مع بعض !
رفعت يدها تمسك راسها بإنهيار مو معقوله نمر سواها مستحيل !! ضاق صدرها زوود على نمر اللي هي صارت في حياته برق شر ومن يوم تزوجها وهو مارد لها طلب عكسها تماماً
..................••............
عند نمر
رجع بهدوء وجلس بالحوش شوي وبعدها طلع بعد ما تأكد ان بهالوقت الهنوف تنام والاحسن ما يقابلها
ودخل بصمت لكن طاح قلبه على صوت البكى بالغرفه ترك كل شي بيده وركض : الهنووووف
فزت الهنوف بخوف وهي تناظره
وللحظه ترك نمر كل شي ونسى كل شي وراح طاير جلس قدامها وهو يمسك يدها بخوف : الهنوووف بنت وش فيك! وش صاير !؟ احد سوا لك شي ؟احد اذآك !احد صاير به شي!!
كان واضح عليه خوفه عليها وهالمره بش شافت خوفه عليها الهنوف وقالت بهمس : كيف قويت تعّمل هاللون ( كيف قدرت تسوي كذا )
انهارت عظام نمر بداخل جسمه ومليون مصيبه ومصيبه تطري له وبوش يبدا!؟ ووش يخلي!؟ بس قال بصوت عالي يبيه يغطي خوفه: وش سوويت!؟؟
مسحت دموعها الهنوف عشان تشوفه وقالت بتردد:قلت بتصلح سالفه سلطانه!؟ قلت بتخليها تصالحن!؟ كيف اقنتعهم كيف حليتها
تكهرب عقل نمر وعجز يفهم وش السالفه وهزها بشويش: سلطانه !؟؟' وش فيها ! اهدي بشويش وعلميني
التفت مافيه حوله الا غترته اللي باقي بيده ومد يده يمسح دموعها بسرعه عشان تهدا : قولي وش فيه!؟؟
الهنوف رجعت تمسح دموعها بغترته وهي تضحك وتبكي بنفس الوقت واخذت نفس : تذكر سالفة سلطانه!؟؟
نمر : ايييه
الهنوف : دقت علي من شوين وقالت ... بدت تقوله وش ققالت سلطانه
وكل ماحست انها بتبكي مسحت دموعها بغترته للي طرف بيده وطرف بيدها وقالت ببتسامه ووجهها احمر : انا ادري انك لك يد بالسالفه قلي وش اللي سويتوه!؟ رجع نمر شوي وهو بدت تبان على وجهه ملامح الفرح وابتسم بتعب : زين الحمدلله انها رجعت لعقلها وبطلت تظلم حايل واهلها
الهنوف قربت وهي ترجعه بذراعه قريب منها : لا تغير الموضوع بتعلمن وش سويت!؟؟
ضحك نمر : وش سويت!؟ ماسويت شي!؟ اختك ورجعت لك وبعدين من عطاك هالثقه كلها وقالك اني سويت شي!
الهنوف : انا عطيت نفسي ! لاني ادري بك ما تخلف الوعد اللي توعدوه حايل على قولك
كان نمر في حاله حب فضيعه وكان في نفسه يسأل ( وشلون تقدر تلعب على اوتار قلبي !! في ثواني تخليني بموت من القهر واحيان اموت حب !'احيان شوق واحيان عصبيه!؟ وش ذا الامتحان ياربي )
نمر تنحنح يعتدل : ابد حايل تستاهل اللي يوفي بوعده لها وانا ما سويت شي سكري السالفه دامها انحلت
من اصراره اللي تخربه ابتسامة الرضا على وجهه عرفت الهنوف ان هو المدبر لسالفه كلها ويكفيها هذا عن التفاصيل
بدون اي تخطيط تقدمت وهي تبوس راسه وابعدت وهي توقف وتجمد نمر بمحله وهو يناظرها بذهول ورفعت غترته تنهي الاحراج : غترتك صارت بحالةٍ يرثى له
ابتسم نمر بعذوبه : وهي بس غترتي يابنت الحلال فدا
ابتسمت الهنوف وهي كل يوم عن يوم نمر يكبر في عينها وتكتشف انها تظلمه ونزلت الغتره وراحت تغسل وجهها ورجعت تنسدح
اما نمر كان مرتمي بتعب من مشاعر الحب اللي يحس انها تكسر ضلوعه حس فيها تنسدح بطرف الايسر من السرير وكأنها تدري انها دايماً بتكون بالمكان اليسار اول هالاماكن صدر نمر اللي استوطنت في يساره
وفتح عينه بشويش على دقها على كتفه بشويش التفت يناظر وهو مافيه اضاءه الا ابجوره خفيفه
الهنوف بعد كل ذا استحت منه وشافت ما معها حق ابد في كل اللي تسويه ودامه سواء اكبر شي في حياته ورجع علاقتها مع سلطانه واخذها من جور هذال يستاهل كل خير وكانت متفشله منه بس توقعته بيقبل العذر منها وهمست قريب من اذنه : اعطيك سر ثاني تحفظه !؟
نمر بنفس الهمس : جربتيني وتعرفيني!
الهنوف : انا اسفه يا نمر
نمر : على وشو!؟؟
الهنوف بصعوبه قالت بتردد: انا خفت وكذبت عليك
التفت نمر وكان وجهها قريب وقطب بغضب : وشو!! الهنوف بنفس الغتره غطت وجهه بخوف وخجل : قبل شوي انا من الخوف مدري وش عملت وكذبت عليك وطلبتك تسامحني
نمر اعتدل : كذبتي بوش!؟؟
عجزت الهنوف تنطق بهمس يالله ينسمع قاله: ماكان عندي عذر شرعي ولا شي
غمض نمر اللي اصلا ماهو فاهم هالخربطه كلها وانحرج مايدري من يسأل ومافيه الا هي تجاوب دامها كشفت نفسها : بعيد عن سالفة الكذب ذي !؟ وش يعني عذر شرعي!
انصدمت الهنوف وابعدت توقعته يطقطق عليها بس نمر كان صادق صح منحرج بس ابد مافيه الا هي تجاوبه ورجع يقول : سألتك انا
بعد مادققت بملامحه فهمت انه صادق وتفشلت لو هي سكتت على نفسها احسن دامه اصلا مايدري والورطه الحين وشلون تشرح وطال سكوتها ورجع نمر يعيد سؤاله وهي خلاص ماتت بالقوه طلع صوتها وقالت : وشلون ماتعرف !
نمر : ما اعرف ! اذبح نفسي!؟
الهنوف ( ياللليل هذا في عقله ولا يستهبل ) بعد ساعه بدا نمر يعصب وقالت الهنوف بهمس: اقرأ انت
نمر بتوتر: مابي اقرأ.. انتي اللي كذبتي انتي اللي اشرحي
استقعد لها نمر استقعاد من قلبه واول ما حس الموضوع محرج بدت لعانته وخباثته
وبالقوه والموت نقلت له الموضوع الهنوف وهي اخر شي بكت من الاحراج وهي تشوف عيون نمر طايره كل ماقالت شي
نمر اللي حس ان اختفى صوته واختنق ومب بس انحرج انه مايعرف، انحرج انه طنش نفسه ولا حتى عرف يقرأ عشان ماينحط بهالموقف المحرج وزاد احراجه من بكى الهنوف ومن المووضوع كله ، كان عنده خلفيه ماتذكر عن الموضوع بس ماتوقع انه بيواجهه اصلا
وبدال مايرقعها عمااها لكن مهما كان كذبت عليه ! لكن لازم ما يطلع نفسه غبي وعشان كذا مسكت معه يغسل شراعها بالطقطقه وتحول فجأه وصار يضحك ضحك هستيري انفجعت منه الهنوف
وواعتدل وهو يقول : لا لا طلعتي ممتازه بالشرح
شهقت الهنوف وهي تناظره بصدمه ورفع يدينه نمر :ببساطه الموضوع ماهو جديد علي ابد لكن زين عرفته بوجهة نظرك انتي وعرفنا شلون تكذبين وتعترفين تمنت الهنوف ان الارض تنشق وتبلعها تفشلت فشله تاريخيه ونمر مارحم بدا يسأل بالتفاصيل ويضحك
لين اضطرت تدخل تحت اللحاف كامل وتتغطى لا تشوف وجهه ولا تسمع صوته
لكن ما وقف الموقف هنا ابد
ونمر بما انه عرف ما اهتم لسالفة الكذب ولا عصب منها قد ما اخذها عذر وفرصه وسحب اللحاف وهو يحاول يمثل الغضب:بس للحين ما نسينا سالفة الكذب يا استاذه ؟؟؟ هاذي اخرة الثقه والامآن ! هذا وانا ماغصبتك على شي ابد وكل شي حاضر وسمي؟! هاذي النهايه
كان نمر يعرف الهنوف اذا بغت تتكلم بجد اعتدلت وجلست قدامه بالضبط وتربعت وهي تقول بهمس : انا اسفه بس انا خفت
نمر رد عليها بنفس الصوت : تخافين مني!؟
ماردت الهنوف وهي في موقف لا تحسد عليه
لكن قال نمر : ماعاد اقوى اعطيك وعود لكني عطيتك آمان من كل شي يضرك ويآذيك بس انا ماني من هالقائمه ولا انا اللي بضرك ولا بأذيك بالعكس انا اول انسان بيحميك وانتي اول الناس اللي ما استخسرت عليها التعب
ناظرته الهنوف وهي تشوفه قريب قريب مره
ورجع نمر يقول بهمس : صبرت عشانك وانا ماني صبور ولا عاد اقدر اصبر اكثر يالهنوف وانا مابيك تعيشين معي بلقب زوجه ! انا ابيك زوجتي فعلاً
هالتصريحات من نمر تضغط على الهنوف وتجبرها تقبل وهي مالها وجهه ترفض بعد ماعرف انها تكذب ومن طرف ثاااني ماكانت تدري وش هالشعور اللي بقلبها يقودها لنمر
اول ما شاف نمر سكوتها وحس بالرضا منها اللي هو اصلا مايبي يشوف غيره ولا يبي ينتبه انها ما تبيه لانه خلاص ما عاد تفرق تبيه او ما تبيه المهم هو يبيها ويحبها هالمره ترك العنان لنفسه ولمشاعره ولكل حبه وتقدم للهنوف اللي اختفت وتاهت بين يدين نمر و...🌚
..................••............
ومن بكره الصباح
في بيت ابو حمدان والكل مجتمع على السفره ما عدا ريناد اللي ماصدقت ابوها يتصل فيها وترجع لبيتهم وهي خاب أملها في نمر وخافت من تهديده ولو نوى فعلاً انه يحطها براسه ويدمر ابوها وجده والدنيا كلها عن طريقها بيسويها نمر
اما ابو حمدان التفت يقول : رهف من اليوم ورايح تروحين لنمر وتقولين له ينزل هو وزوجته للفطور ووتنقسم السفره سفرتين عشان الهنوف
ام حمدان: ما قسمتها عشان هدى !؟؟ وش يعني الحين!
ابو حمدان: هدى في بيتها بلحالها والهنوف تسكن معنا
راكان : قلت الكلام الصواب يبه
ام حمدان: ماشاء الله انا اربي ونمر ياخذ عيالي على المرتاح
مارد راكان وهو يأشر لرهف تروح لنمر
وكانت رهف خايفه ترووح له وطلعت ووقفت قدام جناحهم بتوتر
.................••............
في جناح نمر
اللي كانت الشمس في كل الغرفه ونمر جالس قدام الشباك وهو اللي من بعد الفجر ما نام ينتظر تشرق الشمس ويبشرها وابتسمت عيووونه اول ما طلت الشمس عليه وشافها وهو يستبشر بشوفتها ضحك وهو يقول : هالمره انا سبقتك واشرقت قبلك
التفت للهنوف اللي للحين ما صحت ولا حست بتأثيرها على نمر ولا شافت فرحته اللي تنطق بها عيونه قبل اي شي وابتسم اول ما فزت الهنوف
الهنوف اللي طول وقتها وهي تحلم وتوقعت ان كل شي صار حلم وفزت تناظر حولها اول ماشافت ابتسامة نمر عرفت ان كل شي صدق
وبدون اي كلمه اختفت من قدامه وركضت للحمام ووقفت وهي تتذكر ومدت يدها لوجهها بفشله وشلون بتطلع ووشلون بتقابله
اما نمر التفت على صوت الباب وراح له فتحه وهو مازال مبتسم : اثير!؟؟
اثير اللي طلبتها رهف وترجتها تروح بدالها ورحمتها اثير وراحت لكن استغربت ابتسامه نمر : ابوي يقول تعالوا افطروا معنا
نمر مد يده لشعره بهدوء: سبقناكم يوم ثاني ان شاء الله
اثير : طيب ابوي يقول من اليوم ورايح تنزل للفطور معنا
نمر: انا اشوف وش يناسبني
اثير : زين
راحت ورجع نمر بهدوء وهو يسمع صوت ركض خفيف وطل بشويش وشاف الهنوف اللي تركض بسرعه قبل يجي تاخذ اغراضها وتدخل لكن شهقت اول ما حست انها طارت فوووق واستوست على يدين لفت بخوف واول شي شافته عيون نمر المبتسمه وقال بصوته الرخيم : حرام اهل العيون الحلوه مايصبحون علينا
بردت ملامح الهنوف واحمرت وهي تحاول تنزل بس شدها له نمر اكثر وهمس : ولا لازم نزعل
الهنوف غمضت بخجل وهي من دون ما تحس تتكلم : نمر الله يرحم شيبانك( امك وابوك) نزلن
ابعد نمر وضحك: وشو وشو !
الهنوف فتحت عيونها وهي تذكر وش قالت وقالت بهدوء: الله يرحم شيبانك !
نمر : ايه ايه ذي ! انتي من وين تطلعين يا بنت هالكلمه من يومي بزر ما عاد اسمعها!؟
الهنوف فلتت من يده بسرعه ونزلت : وش دخلن انا ! انت اللي ما تسمعها
سحبها نمر للمره الثانيه وهو يكتف يدينها : بعد في كل الاحوال لسانك وش طوله!؟
الهنوف : ما حتسيت شيٍّ وسكتت فتره وهي متورطه بس قالت باستعطاف : ياملي خلن اقضي
ماكان اختيارها صح ابد لان هالكلمه تسحر نمر اكثر وترجعه لبداية مشاعره واخذ اغراضها ورماها على طرف وابتسم : اجل ياملي انتي بنصحك هالكلمه ما تبعدني ابد
غمضت الهنوف ببتسامه مليانه قلة حيله وهي تحس باطراف لحية نمر تمر على وجهها ...🌚
_______________________.
في طرف العرسان الاصلين
فتح عيونه طارق على ابتسامه ادمنها اخر الفتره وصوت يحي فيه الحب صوت جود اللي تقوله يصحى ويفطر معاها وبعد ما بدل ورجع وهو يحضنها : يا صباح الخييييير يا اجمل عروس
ابتسمت جود وهي تشد عليه : صباح النور
ابعد طارق وجلس وهو من فرط الحب مستعد يأكلها بس بكل رحابة صدر قاطعهم الجوال وهو ابوه اللي يسأل عنه ويتطمن ويبلغه يجي للغداء عشان يمديهم يشوفونه قبل السفر
لكن حس طارق ان صوته في شي وابعد وهو يقول : يبه وش مضايقك!؟
ابو طارق بدون تردد قال : طارق فهم اخوك اني ساكت عشان خاطرك وان تعرض لي مره ثانيه برجعه لسجن اللي طلع منه
اتسعت عيون طارق بصدمه: لا حول الله وش فيه !؟؟
ابو طارق : امس طارد الضيوف من عرسك!؟ وزود عليه يهددني ويقل ادبه علي!؟ انا اخر عمري يتلفظ علي خريج سجون!؟
طارق: يبه بشويش وفهمني وش صاير
ابتداء ابوه يشرح وضاق صدر طارق اللي ماصدق تنتهي مشاكلهم : زين انا احل الموضوع وامسحها بوجهي
ابو طارق : لا والله ما ينمسح بوجهك ذنوبه انت اكبر واعز من ان وجهك يكون الجاه لنمر
تنهد طارق بضيق : زين زين
سكر بضيق ورجع وهو يحاول يكون طبيعي بس ما قدر وهذا شي لاحظته جود
..................••............
اما حمد
من الصبح جهز وطلع لسوق متوقع نمر مداوم ودخل وهو يصبح عليهم والتفت لسلطان: ماجاء نسيبكم !؟
سلطان: تكفى يا حمد افزع الظاهر ماسوينا فيه خير الرجال مختفي! وامس اقوله عندنا اجتماع لازم تحضره وابد هذا هو لا حس ولا خبر
ضحك حمد وهو يهمس بينه وبين نفسه( هذا وهم متهاوشين ! اجل لو تراضوا وين بيروح ) وتنحنح : اصبر اصبر توه عريس وبعدين امس عرس طارق اخوه وتلقاه تعبان
سلطان: ماهي مشكله اجلت الاجتماع وجابك الله نفطر سوا
حمد : اييييه يا ابوي هذا الكلام السنع
ضحك سلطان وطلع هو وحمد للمطعمهم المعتاد
..................••............
اما نمر
هالمره طلع من البيت كله قبل يشوف الهنوف او يلتقي فيها والافضل انه يطلع لان طاحت هيبته لاخر المراحل لكن مهما مر عليه مازال في باله يطير ريناد من البيت وقف اول ماشاف راكان اللي جالس : راكان
التفت راكان ببتسامه : هلا هلا تعال جيت بوقتك
نمر تقدم وجلس: وينه ابوي!؟
راكان : انتظرك للفطور وقالت رهف انك تقول سبقتنا وافطر وطلع
نمر : رهف!؟
راكان: ايه ليه ماجتك
سكت نمر وهو توه ينتبه انه من زمان عن رهف واكيد ارسلت اثير عشان ما تواجهه وتصلحت الامور مع الهنوف ونسى رهف خبط بعصاته على ركبته شوي وبعدها قال: عمك اخذ بنته!؟
راكان : اييييه من الصباح اخذوها ! ليه تسأل
نمر: ابد كل العايله على بعضها ماهي مريحتني
راكان : اقدر اعرف ليه ؟؟
نمر : ليييييييه ..! لاني ما اطيقهم
عدل شماغه وهو يقول: اذا شفت عدنان قله يحتريني بالليل ابيه
راكان : طيب
طلع نمر وجات رهف بخفه قبل ينتبه : راح!؟
راكان : اييه تعالي تعالي وشوله ما رحتي له!؟؟ لا يكون مكذبه علينا
رهف : لا والله بس خفت يهاوشني اذا شافني
راكان بحده: انتي ما سويتي شي عشان يهاوشك غلطتي غلطه بسيطه وتعاقبتوا وانتهينا ومحد يخاف الا اللي مسوي شي تسمعيييين
رهف : اسمع
راكان: وبعدين وش فيه نمر على ريناد!؟
رهف: وش فيه عليها!!؟ مدري ! ليه
راكان: احسه معصب منها !
رهف باستغراب : يمكن عشان شافها بالغلط
راكان اعتدل بغضب: وين شافها!؟؟
رهف: مدري تتشمى وطلع بوجهها فجأه
راكان : اسمعيني يا رهف تقولين لبنات عمك كلهم اذا جو هنا يستحون على وجههم والبيت مليان رجال
رهف : طيب
طلع راكان اللي 70٪ من شخصيته تشابهه نمر عشان كذت متفاهمين ووقفت رهف وهي ودها تروح للهنوف
...................••............
عند الهنوف
اللي كانت تكلم امها وهي تمشط شعرها ببتسامه : يا بعد حيي يا ميمتي والله اني اشتقت لتس ولابوي ولسلطانه
ام الهنوف: حاولي يا يمه تنهجين يمنا
الهنوف : والله ودي لكن نمر توه يبدا شغله ومدري اذا يقدر يودينن لكن بكلمه
ام الهنوف : المهم طمنينن عنتس عساتس مرتاحه!
الهنوف : حمدلله يمه
لفت على الدق على الباب ووقف ببتسامه: يمه اكلمتس بعدين
طلعت الهنوف وهي تبتسم : رههههف مابغيت اشوفتس
رهف دخلت وهي مبتسمه: اول ماشفت نمر طلع جيت
صدت الهنوف وهي كل ماتذكر نمر تنحرج : زين تعالي
دخلوا والهنوف تسولف مع رهف واغلب سوالفهم عن نمر لكن ما نطقت رهف باي شي خاص
الهنوف اللي تحاول تسحب الكلام قالت : اييه بسألتس انا بعرس طارق سمعت وحده تقول من بعد ما طلع نمر !؟ من وش طلع!؟؟
غصت رهف وهي تبتسم بتوتر: من وش يطلع!؟؟ الهنوف : مدري انا اسال ! ما اعرف انا نمرر قبل
رهف رفعت جوالها بترقيع: ا خلي نمر هو يكلمك عن حياته احسن يجي لها طعم وانا بروح عشان ألحق على موعد اسناني
انسحبت بسرعه قبل تكشف الهنوف انها تتهرب منها وهي ماهي مستوعبه كيف يعني ما تعرف حياة نمر قبل يتزوجها!؟ اجل كيف وافقت )؟
لكن الهنوف كانت متأكده ان فيه شي مخبى
................••............
في المطعم
دخل نمر ما توقع يصادف احد وهو يحس انه يمشي على الغييييييم وعيونه تشع من الفرح جلس يبي يطلب فطوره بس وقفت عيونه على حمد وسلطان وانسحب وراح لهم : ماشاء الله اجل ربي كاتب فطوري اليوم على حسابكم
حمد : معصي والله معصي! خييير ياخي خير ساحب علينا وتبينا نفطرك!
سلطان: وش نوحك ماجيت الاجتماع!؟
ابتسم نمر على اللهجه : والله كنت تعبان وراحت علي نوومه
حمد : بصدقك عشان شي واحد تدري وش !؟
نمر : وش!
حمد : لان عمرها ما راحت عليك نومه لو انك بتموت من التعب تصحى بالوقت المضبوط
ضحك نمر اللي فعلاً ما راحت عليه نومه : زين اجل صار لي عذر قوي
سلطان : يعني ترا مانبي نقول بنتنا خربتك!؟
مد نمر يدينه لعيونه يمسحها بتعب : والله انا سوي لين عرفت بنتكم
سلطان : افا يالربادي!!؟
وقف نمر يضحك وهو يبوس راس سلطان: امزح امزح لا والله الا تمطر الدنيا خير وبركه علي
سلطان : ايييه تعدل و افطر يلا نبي نخلص
كان نمر في قمة روقانه وهذا شي استغربه سلطان بعد حمد متعود ومع الوقت صار سلطان يمون عليهم ويطقطقون معه وبدت تقوى علاقتهم
حمد رفع يده يناظر الساعه: اقول نمر بتروح للغداء!؟
نمر:غداء!! وين !
حمد : عند ابو طارق !عشان طارق
صد نمر بكرهه : لا يا شيخ فرقاه عيد
ضحك سلطان: نمر عطني احد تحبه وصافي له !؟ كل الناس تكرههم !)
ضحك نمر: والله انا ما احب الا حايل
ارتفعت اصوات ضحك والتعزيز
سلطان: كفوو يالولاء
حمد : اجل اشبع بحايل واهلها وانا بروح اودع اختي
نمر : بالسلامه
راح حمد وكملوا الجلسه نمر وسلطان
.
