📁 آخر الروايات

رواية الوصية الثلاثية الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سهيلة محمد

رواية الوصية الثلاثية الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سهيلة محمد






كانوا يجلسون ضحكاتهم تملئ المكان ينتظرن انضمام آسر و إسراء لهما ولكن فجأة انتبهوا لدخول آسر بدونها وملامح الحزن والغضب تعلوا وجهه وعندما نداه ياسر لم يجيبه وركض للأعلى 

5


نظر الخمسة لبعضهم بتعجب لتقول جميلة "هو في ايه ماله؟" نظرت أروى حولها وهي تقول باستغراب "فين إسراء؟"

4


وقف جاسر وصاحبه ياسر وهما يركضان نحو الأعلى لعلهما يفهمان منه ما حدث واقتحم جاسر الغرفة ليرى آسر يخلع ثيابه حتى بقى بسروال فقط ثم جلس أعلى فراشه ليتسطح فوقه يأخذ استعداد النوم وهو يقول بهدوء "اطلعوا برة"

6


نظر له ياسر بعدم فهم وهو يردد بحنق "اطلعوا برة؟؟ في ايه ياض مالك وفين إسراء؟" نظر له جاسر بتخمين وهو يقول "اتخانقتوا؟"

1


ابتسم آسر بسخرية وهو يقول "اتخانقنا اه، لدرجة اننا سيبنا بعض" هنا حلت الصدمة على وجه الاثنان ليقول آسر بغضب "اطلعوا برة دلوقتي معلش واطفوا النور مش عايز اتكلم"

2


كاد أن يضع رأسه على الوسادة ولكن تافف بغضب عندما سحبه جاسر وهو يصرخ به "بطل تهرب من كل حاجة بالزفت النوم ده وفهمنا ايه الي حصل ما انتم كنتم كويسين"

6


"يا جاسر قولت مش عايز اتكلم في ايه هو بالعافية" صرخ بهنا آسر ليجلس ياسر أمامه وهو يقول بغضب من تفكير شقيقه "اه بالعافية وفوق كدة علشان معملش معاك الغلط وفهمنا في ايه"

4


اعتدل في جلسته ونظر له جاسر بتذمر وهو يقول "بلاش تقعد كدة والبس التيشيرت التكيف عالي والجو برد" أخذ سترته وهو يرتديها ببرود يسند ظهره على الفراش ينظر أمامه بصمت تام ليصرخ به جاسر "ما تنطق يابني"

+


"طلع عندها سرطان" قالها بحزن ثم نظر نحو ياسر وهو يسأله "انت كنت عارف؟"

5


نفى ياسر سريعًا وهو يقول بصدمة "إسراء جارتي وبنت حتتي بس مكانش بيبقالي معاها كلام غير لو في خناقة بينها هي واهلها كالعادة فكنت بدخل اهدي الموقف بس مش اكتر"

+


اومأ بفهم وهو يبتسم بسخرية وألم يقول "قولتلها ميفرقش معايا واني هفضل جنبها وباذن الله تتعالج، قالتلي لا مش عايزة اعذبك معايا" ضحك بسخرية اكبر وهو يقول بعدم تصديق"قولتلها عذابك راحة ومش هاممني ومش هسيبها، بس هي تقريبًا كانت جاية على فركشة خلاص"

8


"وسيبتها تمشي؟" قالها ياسر بعدم تصديق ليومأ له آسر وهو يقول بحزن "قولتلها يا ياسر مش فارقلي حاجة وهي الاهم بالنسبالي، بس هي الي اختارت هي من غير ما يكون عندها مرض هي عايزة تسيبني وخدت المرض حجة فارغة علشان ميبقاش عليها لوم"

3



   

                
نظر لاخوته بترجي أن يخبروه أن الخطأ ليس منه وهو يقول "هي شيفاني شخص مش كويس وبتاع بنات بجد؟؟ طب ما اي راجل كدة اه غلطت بس عادي كلنا بنغلط ومن يوم ما حسيت ناحيتها بحاجة وانا اتعهدت على نفسي افضل مخلص معاها، ولا هي شيفاني ازاي؟ ايه الي عملته يخليها مُصرة تسيبني انا غلطت في ايه يا ياسر علشان تيجي عليا كدة وانا عايزها ومحتاجها؟"

29


نظر له جاسر بشفقه وحزن وهو يقول "متظلمهاش يا آسر ما يمكن مش عايزة تعذبك معاها فعلا علشان لو جرالها حاجة" نفى بأسف وهو يقول "إصرارها مكانش إصرار واحدة مش عايزة تعذبني معاها، هي جاية مخططة وناوية على ده"

+


"انت غبي يلا" انتبه آسر لحديث ياسر الذي أكمل بغضب "قالتلك مش عيزاك خلاص ماشي ده اختيارك وتسيبها تمشي؟ انت عبيط ده لو أروى قسمًا بالله اخليها غصب عن عينيها ومسمحلهاش تفكر في انها تسيبني دي اصلا وأشوف في ايه مضايقها واغيره حتى لو حاجة انا مش حاببها بس عمري ما اسيبها تبعد"

14


"وانا كرامتي متسمحليش اتحايل على واحدة تفضل معايا يا ياسر" قالها آسر بغضب ليتحدث جاسر بحنق وعدم رضا عما يحدث "انا لو مكانك هحاول معاها مرة واتنين، اه مش هبقى غشيم زي ياسر بس مش هسيبها بردو"

8


انتبه ياسر لحديث شقيقه ثم راجع حديثه وفجأة نظر نحو آسر وهو يسأله بشك "والا انت بتحبها؟؟" 

9


هنا نظر له آسر نظرة طويلة ذاكرته تعيد كل لحظاته معها شعوره نحوها ابتسامته التلقائية عندها يراها اعتياده على وجودها بجانبه، عندما فاق من غفوته بعد الحادثة وكانت عيناه تبحث عنها بلهفة حتى تكون هي أول شئ تراها عينيه 

+


شعور مبعثرة بداخله جعلته يقول بشرود وعدم تصديق لما سيخرج من فمه الآن "مش عارف"

29


ابتسم ياسر بثقة كان يعلم أن تلك إجابته لذلك قال "علشان كدة معرفتش تتصرف، حدد مشاعرك ناحيتها الأول يا آسر وبعدين شوف عايز تعمل ايه، لو بتحبها فهي تستاهل انك تحارب وتحاول علشانها، معجب بيها وشخصيتها بهرتك علشان مشوفتش زيها قبل كدة يبقى كل حي يروح لحاله والي كاتبه ربنا يكون"

3


صُدم من حديث ياسر وكأنه لا يعلمه ويشعر به مثلًا، لذلك تنهد بتعب وحيرة وهو يقول بهدوء "سيبوني لوحدي" كاد جاسر أن يرفض ولكن لكزه ياسر بخفوت وهو يحثه على الخروج ليتنهد جاسر بحزن وهو يتبع ياسر للخارج

+


وما أن أغلق الباب حتى نظر له وهو يقول بعدم تصديق "هو آسر بعد كل ده طلع مش بيحب إسراء بجد؟" هز ياسر رأسه بعدم معرفة وهو يقول "هو الي هيحدد ده مش انا، بس لما يقعد مع نفسه ويفكر بهدوء، يلا ننزل"

+


وما أن ذهبا حتى تقدمت هي من الغرفة وقامت بالطرق فوق الباب لتستمع لصياحه من الداخل أنه لا يريد أن يرى أحد لتقول بصوت عالي "انا جميلة يا آسر، كنت عايزة اكلمك دقيقة ممكن؟"

2



        

          

                
"تعالي يا جميلة" ما أن استمعت لسماحه لها بالدخول حتى فتحت الباب ودلفت للداخل وهي تترك الباب كما هو ثم سحبت إحدى المقاعد وهي تجلس أمامه تقول "انا لما كنت قاعدة معاهم منذر رن عليا ولما رديت كنت قريبة منك انت واسراء، انا معرفتش اسمع انتم بتقولوا ايه بس الواضح انكم اتخانقتوا خناقة كبيرة لأنها كانت بتعيط وشوفتها وهي بتقلع الخاتم وبتدهولك، انتم سيبتوا بعض؟"

+


اومأ لها وهو ينظر في هاتفه بملل لتسحبه من بين يديه وهي تقول بتذمر "مبحبش ابقى بكلم حد ويبص في تلفونه مش هتبقى انت ومنذر وبابا عليا"

3


"انتي عايزة ايه؟" قالها بنبرة لا تحمل النقاش يريدها أن تنتهي مما تريده سريعًا حتى تخرج وتتركه وحده بينما هي نظرت له باحراج وهي تقول "يمكن انا مش منكم وغريبة عنكم واسبوع ولا اتنين وهبعد عنكم خالص، بس انا زيي زي إسراء بالظبط"

+


نظر لها بعدم فهم لتشرح له قولها "يعني إسراء قالتلي انها حست ناحيتكم بحنان هي علشان هي اتحرمت من جو العيلة والاخوات، انا اه متحرمتش منه اوي بس من ساعة ما فريدة وأمل بنات خالتي سابوني وسافروا من عشر سنين وانا حاسة بوحدة علشان معنديش اخوات، وبصراحة يعني أروى ومنة واسراء عوضوني جدا وانتم كمان والله حبيتكم وحبيت حبكم لبعض ومكنتش اتمنى أبدًا ان حد فيكم يتفرق خدت عليكم انتم الستة مع بعض"

36


نظر لها بملل لكل تلك المقدمات هو الآن في حالة لا تسمح له بالتحدث حتى بينما هي شعرت بثرثرتها لتقول سريعًا "انا رغيت كتير بس كنت بوضحلك انا ليه هتدخل دلوقتي واقولك انك متخلف"

14


نظر لها بصدمة من حديثها لتصححه سريعًا "آسفه مش قصدي، بس انت شوفت في عيون إسراء الإصرار على الفراق بس؟ مشوفتش في عينيها خوف وحزن؟ متعرفش أن إسراء دي من البنات الملتزمة بس مقدرتش تمنع نفسها تملي نظرها منك قبل ما تمشي؟ مخدتش بالك وهي بتبعد وانت باصص بعيد وزعلان هي كانت بصالك ازاي؟"

4


"طب ولما هي كل ده في عينيها سابتني ليه؟ قدرت تعملها ازاي لو هي بتحبني زي ما بتقولي" قالها آسر بغضب لتقول جميلة بعدم تصديق لحديثه "طب ما انت كمان مهانش عليك تقعد ساعة كمان تقنعها تفضل، انت مش عارف هي بتحبك ازاي؟"

3


"انا نفسي مش عارف انا بحبها ولالا" قالها وهو يبتسم بسخرية لتقول جميلة بحزن "طب وبعدين؟"

4


نظر لها آسر بعدم معرفة شعور كثير بداخله يحبها ام لا؟ ام فقط شعر بالمسؤولية والحنين نحوها؟ ماذا يفعل وماذا يريد؟

+


معها شعر أنه سماء مظلمة وهي النجمة الوحيدة التي أنارت عتمته، وكلما اقترب منها خطوة زاد الضوء حتى اتضح أنها قمره المنير في منتصف الظلام الدامس، ضحكاتها شُهب تخترق قلبه تؤدي لانفجار اساريره وزيادة لهيب شوقه 

16


اجميع تلك الشعور كانت وهم أم أنه بالفعل يحبها؟ نظر لجميلة بتوتر وهو يقول "هو انا ازاي هلحق احب واحدة في شهر؟" ابتسمت له جميلة بسخرية وهي تقول بألم "اقولك ومتضحكش عليا؟"

+



        
          

                
نظر لها بمعنى أخبريني ولن اسخر لتقول هي بألم يزداد عن ألمه أضعاف والدموع تجتمع في مقلتيها وتبدأ في الهبوط "انا حبيت منذر من اول ما عيني جات عليه، من اول مرة قالي فيها جميلة انتي كزهرة حمراء في منتصف شجرة مليئة بالاوراق الخضراء، زهرة لفتت الأنظار من شدة جمالها ولكن شخص واحد فقط أصر على قطف تلك الزهرة ليحتفظ بها بجانب قلبه ولا يراها غيره"

8


تعجب من حديثها بالإنجليزية ولكنه فهم حديثها ليبتسم بألم وهو يقول بتذمر "انتي جاية تزيدي الهم همين يا جميلة هو انا ناقص؟"

5


ابتسمت وهي تفيق من شرودها في من عشقه قلبها "قصدي يعني أنه عادي، بس انت غيري شوية انت حسب ما فهمت يعني أن في الأول إسراء شخصيتها بهرتك ومتهيألي انك كانت بتحاول تفتح كلام معاها علشان تثبت لنفسك أن مفيش بنت مقدرتش توقعها"

1


نظر لها بعدم تصديق لفهم ما كان يريد فعله بالفعل ولكنه قال سريعًا "بس بعد كدة والله دي مكانتش نيتي ناحيتها" اومأت له بفهم وهي تقول "أيوة علشان بدأت تعجب بيها فعلا مش مجرد واحدة لفتت نظرك وخلاص، يوم ورا يوم إعجابك بدأ يزيد لحد ما بدأت توصل لمراحل الحب"

7


نظر لها بلهفة هذا بالفعل ما حدث له لتكمل هي بفهم وتنسيق في حديثها "بس انت يا آسر لسه في أول مراحل الحب دي"

+


"يعني ايه؟" سألها بعدم فهم لتقول هي "يعني لو حبك ده زاد فيما بعد وهي لسة معاك وفضل يزيد يزيد لحد ما فجأة بقى روتيني مع الوقت، يبقى ده مش حب يا آسر ولو حسيت بدة اوعى تفكر ترجعلها، بس لو حب حقيقي الي عمره ما يخلص مهما مر الزمن وعدت الأوقات والمواقف، يبقى اوعى تكون غبي وتسيب حبك الوحيد يضيع من بين ايديك، لان الحب الحقيقي مبيجيش غير مرة واحدة في العمر يا آسر"

7


اغمض عينه بألم وهو يقول بحيرة "وانا اعرف منين اني بحبها بجد؟" ابتسمت جميلة وهي تقف تخبره قبل أن ترحل "هتعرف لوحدك، لان دي مش بتحتاج شرح ولا كلام دي بتتحس يا آسر، والاحساس بيختلف على حسب درجة حبك للشخص ده فمقدرش أفيدك، بس انت هتحس لوحدك ولو حسيت متبقاش غبي ومستسلم"

1


تركته ورحلت لينظر في أثرها بعدم تصديق وهو يقول "البت دي جامدة اوي وربنا، ده منذر ده متخلف والله حد يزعل العسل ده؟" انتبه لحديثه ليقول بتوبيخ لنفسه "استغفر الله العظيم انا اتعهدت عهد بقى مبصش لبنت بعد كدة خلاص والله"

21


انهى حديثه وهو يتسطح على الفراش ينظر في هاتفه لصورتها التي التقطها لها يوم ميلادها يضعها خلفية لهاتفه حتى يراها دائمًا ليتنهد بحزن ينظر لبسمتها تلك التي تعتبر بالنسبة له شمعة مضيئة تنير له طريقه بل حياته بأكملها أيعقل أن يكون جميع ما يشعر به ليس حب!

18


________________________________

+


وبعد مرور أربع أيام في الصباح الباكر كان ياسر ينتبه لحديث أروى عبر الهاتف ثم أنهت المكالمة واغلقتها وهي تتافف بغضب ليقترب منها بفضول وهو يسألها "في ايه بتلكمي مين؟"

2



        
          

                
نظرت له بتذمر وحزن وهي تقول "عيد ميلاد هبة انهاردة بليل وعيزاني اروح بس انا حزينة علشان آسر واسراء الي مش بترد عليا ومش عايزة اروح، وفي نفس الوقت مش عايزة ازعل صحبتي" 

6


نظر لها ياسر بعدم فهم وهو يقول "ياستي وانتي مالك روحي اتبسطي بلاش وش الخشب ده، وانا هاجي معاكي" ابتسمت بلهفة وهي تقول "بجد يعني اطلع البس وتيجي معايا؟"

4


أدرك الآن أن حفلة الميلاد اليوم ليتذكر أنه يجب أن يذهب لوالدته اليوم من أجل مشكلة كبيرة حدثت في متجرهما يجب حلها ليقول بأسف "مش هعرف احضر معاكي، بس ممكن اوصلك ووانا مروح اجي اخدك"

+


ابتسمت برضا وهي تقول "طيب ماشي" صمتت قليلًا تفكر في شئ ما لتنظر له بتوتر وهي تقول "طب ياسر ممكن تستناني هنا ثواني هطلع البس محتاجة أخد رأيك اوي في اللبس"

2


ابتسم لها بحماس وهو يقول "والله لو لبستي شوال قمر بردو"

15


ابتسمت بسعادة وهي ترمقه بحب ثم تركته وهي تركض نحو غرفتها كي ترتدي ملابسها وجلس هو يحاول أن يقنع آسر عبر الهاتف بالهبوط من الغرفة والجلوس معهم ولكن كالعادة يرفض ويغلق الهاتف ويذهب للنوم

+


تافف ياسر بملل ومرت نصف ساعة تقريبًا حتى انتبه ليسرا التي كانت تجلس بجانبه شاردة تمامًا ليشعر بالفزع عندما يرى دموعها تهبط بلا شعور وجسدها يرتجف اثر شهقاتها المكتومة ليقترب منها بتعجب وهو يقول "مالك يا مرات ابويا في ايه؟"

7


مسحت دموعها سريعًا وانتبهت لبكائها لتبتسم بتوتر وهي تقول "بلاش مرات ابويا دي انا لسة صغيرة قولي يسرا عادي" نظر لها ياسر بشك وهو يرفع إحدى حاجبيه يكرر سؤاله "مالك؟"

+


"افتكرت رحيم بس مش اكتر متشغلش بالك انت، انا طالعة اشوف فيفي" قالتها يسرا وهي تهرب من أمامه سريعًا ليتابعها بعينيه وهي تتسلق الدرج ليرمقها بحزن

8


ولكن تحولت نظرات عينيه لصدمة وانبهار عندما يرى أروى تهبط على الدرج وهي تنظر للأرض بتوتر حتى وقفت أمامه ترفع نظرها له بتوتر تراه يحلق بها بانبهار وصدمة لتقول بخوف "شكله حلو؟"

4


نظر ياسر لثوبها الطويل من اللون البنفسجي الغامق وعلى رأسها حجاب من اللون الابيض منقرش بالزهور الصغيرة من نفس لون الثوب، عجز لسانه عن تعبير انبهاره وجمالها

39


ولكنه حاول التحدث وهو يبتسم بسعادة يقول "الحجاب جميل وانتي زدتيه جمال فوق جماله أضعاف يا أروى" ابتسمت بسعادة وهي تقول محاولة في بث الثقة حول مظهرها "يعني مش مسمرني اكتر؟"

4


"سمارك ده لوحده جمال بيخطف قلبي قبل عيوني أول ما أشوفك" أنهى ياسر حديثه لتبتسم هي بثقة وسعادة منحها هو لقلبها بكل حب وبدون اي سابق إنذار واخجلها مرة أخرى عندما ابتسم وهو يقول بعبث "احنا المفروض نعجل في كتب الكتاب لان في الحالات الي زي دي الكلام مبينفعش وبيبقى في ردود فعل تانية محتاجين ناخدها"

8



        
          

                
نظرت له بتحذير وخجل ليقول هو بتذمر "لا ما انتي مينفعش تنزلي الشارع بحلاوتك دي هلاحق على عيون الناس ازاي يعني انا عايزة الحلاوة دي ليا انا لوحدي بصراحة"

8


"خلاص كفاية يا ياسر انا الي مش ملاحقه استيعاب كلامك ده كله" قالتها أروى بخجل ليقول ياسر بابتسامة هادئة "خلاص يا ستي سكتنا، يلا تعالي اوصلك"

3


ولكن قبل أن تتحرك أوقفها هو وهو يقول بتفكير "هي..هي نيرة دي هتبقى هناك؟" نظرت له بتعجب لسؤاله لتومأ بتأكيد "اكيد هتبقى هناك مش صاحبتنا؟"

2


"طب انا يعني، انا عايزك متتكلميش معاها حاولي تتلاشيها والافضل لو تبعدي عنها خالص" 

3


أنهى ياسر حديثه لتتنهد أروى بحزن وهي تقول بسخرية "فكرك محاولتش؟ عارف لما تتعلق فيما يؤذيك وتمسك فيه بايدك وسنانك؟ انا من صغري يا ياسر وانا معنديش صحاب يمكن اكتر حد قريب لقلبي وحسيت أنهم صحابي بجد واتعلقت بيهم هي إسراء وهبة ومؤخرًا جميلة، وطبعا منة دي اختي وصحبتي، بس نيرة وهالة لما قربت منهم في ثانوي ومعاهم هبة لقيتهم الشلة الوحيدة الي متقبلاني رغم كلام نيرة الي بيجرحني كتير بس شوية وترجع تصالحني وتقولي كنت بهزر معاكي وانا ابقى زي العبيطة وارجع معاها من تاني، بس ده لاني ملقيتش صحاب غيرهم من وانا صغيرة غصب عني"

9


أنهت حديثها وهي تمسح دمعة تمردت للهبوط بينما هو ينظر لها بحزن ليراها تقول وهي تنظر له بيأس "بس متخافش هي مش طيقاني من آخر مرة بسبب كلامك معاها هبة بتقولي كانت متعصبة جدا ومش طايقة حد وكل ما تفتكر كلامك تتعصب اكتر"

6


ضحك ياسر بفخر من نفسه ثم قال "بصي امشي بالمثل ده في حياتك، الي جانا نضمه والي راح يروح لحضن أمه" نظرت له أروى بخبث وهي تقول "ويا ترى المثل ده ياسر الخواجة اضافه لقاموسه امتى؟"

4


ابتسم ببلاهة وهو يقول "لما اتخانقت معاكي وروحتي تعيطي في حضن امك" نظرت له بتذمر وغضب بينما هو ابتسم وهو يكمل حديثه "لا والله بجد، مينفعش تتعلقي بحد بيتفنن في أنه ياذيكي لمجرد أن عندها نقص أو مرض نفسي فبتطلعه على الناس وتقولي أصلي بحبها!"

4


"والصحوبية الي بينا؟" قالتها أروى بعدم تصديق لما يقوله ليقول ياسر بملل "الصاحب الندل يغور وييجي مكانه طابور يا حبيبي"

8


ضحكت بيأس وهي تقول "What you say makes me weird, but it's amazing" (كلامك بيخليني مستغربة بس حلو) 

+


ابتسم ياسر بثقة وهو يحثها على اللحاق به للخارج كي يقوم بتوصيلها

+


وذهبت هي معه بسعادة وحماس وأثناء خروجها من المنزل لمحتها منة التي كانت تجلس بجانب جاسر لتنظر لها بصدمة وتقترب منها سريعًا تسحبها بعيدًا عن ياسر تقول بعدم تصديق "ايه ده يا أروى"

2


ابتسمت أروى بلهفة وهي تسألها "حلو عليا؟" ابتسمت لها منة بحنان وهي تقول "جميل اوي، بس ليه مقولتليش؟ ولا هو الاستاذ ياسر كان عارف وخد مكاني خلاص؟ قولي متتكسفيش"

3



        
          

                
قالت منة اخر حديثها بغضب وغيرة وهي تنظر نحو ياسر الذي استمع لحديثها ليقترب منها بغضب وهو يقول "والله؟ طب ما انتي كمان واخدة جاسر مننا على طول وتتودودوا في ايشي تخرج وايشي بحث ومش بيحكيلنا احنا غير بعد ما يحكيلك وبسكت ومش بتكلم!"

5


نظرت له منة بغضب وهي تقول "هي اختي بقالها اتنين وعشرين سنة انتم اخوات بقالكم خمس شهور تفرق" شهق ياسر بصدمة وهو ينظر نحو جاسر بغضب ولكن جاسر نظر لهما بملل وهو يضع كامل تركيزه أمام حاسوبه

1


لينظر ياسر لها بغضب وهو يقول "مش هرد عليكي علشان انتي زي اختي الصغيرة وتخصي اخويا، بس يا ماما احنا من اول يوم شوفنا بعض فيه واحنا خلاص بقينا مثلث واحد علشان الدم بيحن كتكم الهم، انا مستنيكي برة"

2


نظرت منة في اثره بغضب ثم نظرت لأروى التي كانت تضحك بعدم تصديق لتصرخ بها منة "والله مستفز بتحبيه على ايه مش فاهمة؟" نظرت لها أروى بغضب وهي تقول "متقوليش عليه مستفز ده عسل"

4


تاففت منة بعدم اهتمام وهي تبتسم بسعادة تنظر لشقيقتها وهي تقول "بس جميل عليكي يا أروى ما شاء الله، اروح معاكي العيد ميلاد ولا انتي جدعة هتخليني قاعدة مع جاسر؟" نظرت له أروى بيأس وهي تقول "لا ياختي خليكي جنب جاسر، سلام"

2


كادت أن ترحل ولكن اوقفتها منة بسرعة وهي تبتسم لها بخوف ثم ضمتها بحنان وهي تقول "ادعيلي احصلك علشان شكلك خطف قلبي من الحلاوة" ضمتها أروى بحنان ثم ابتعدت عنها وهي تودعها وتخرج من البيت

5


بينما منة عادت لتجلس بجانب جاسر لتنظر له بملل وهي تقول "جاسر أمنيتك ايه؟" كان جاسر ينظر في حاسوبه بتركيز وهو يقول "انتي إجابة السؤال"

21


ابتسمت منة بسعادة ولكن تلاشت سعادتها عندما رأته ينظر لها بانتباه وهو يقول "هو كان ايه السؤال؟"

22


نظرت له منة بحسرة وهي على وشك البكاء ليقول جاسر بتوتر "ماخدتش بالي والله؟ انتي كنتي بتتخانقي مع ياسر ليه؟"

2


"علشان واخد مني أروى، اكيد كان عارف خطوة الحجاب دي من قبلي" قالتها منة بتذمر لينتبه جاسر لحديثها فقد لمح أروى بالفعل ولكن لم يركز على هيئتها ليقول بحماس "طب ما تعمليها؟"

2


نظرت له منة بتعجب وهي تسأله "انت ليه مفاتحتنيش في الحوار ده قبل كدة؟" ابتسم جاسر بفخر وثقة وهو يقول "علشان عارف اني لو قولتلك هتوافقي علشان متزعلنيش"

7


اومأت له منة بتأكيد وهي تبتسم بسعادة أنها بالفعل أن أخبرها ستفعلها من أجله ليقول هو بسعادة من حنانها وطاعتها تلك "وانا مش عايز كدة انا عايزك تاخدي الخطوة دي بنفسك علشان نفسك مش علشاني"

12


"انا اصلا من زمان نفسي اتحجب بس كنت بتوتر في اني البسه غلط فارجع اقلعه تاني او كدة يعني" قالتها منة بكل صراحة ليخبرها جاسر بحزن من تفكيرها "منة هو احنا لو بنعمل حاجة غلط ينفع نعمل غلط اكبر علشان مش عارف اوصل للصح؟"

1



        
          

                
"مش فاهمة؟" قالتها منة بتعجب ليشرح لها جاسر حديثه "انك تلبسي الحجاب غلط ده شئ بالفعل غلط، بس انك تقلعيه خالص علشان مش لبساه صح ده غلط اكبر وغباء، انتي تجاهدي انك توصلي للصح مش ترجعي لنقطة الصفر تاني بلاش تخلف"

6


نظرت له منة بتوتر وهي تقول "تفتكر؟" اومأ لها بتأكيد لتلمع عينيها بحماس وهي تتركه تركض للأعلى لينظر في أثرها بحنان ثم يعود لحاسوبه مرة أخرى يكمل ما كان يفعله

1


ثم انتبه لرنين هاتفه ليجيب بحماس وهو يقول "مرحبًا جاك اشتقت لك يا صاح" أتاه رد جاك الحماسي وهو يقول "اشتقت لك اكثر جاسر، هل انهيت البحث؟"

6


تنهد جاسر وهو يغلق حاسوبه يقول بتوتر "نوعًا ما اقتربت، حاولت التقليل من تلك الأعراض الجانبية وتطويره بكل جهدي، ولكن أخشى أن يلحق بي هيثم قبل أن أقوم بتسليمه"

3


"لا تيأس جاسر، عافر كما كنت تفعل هنا صديقي وصدقني ستحقق نجاح كبير، انتظر دعوتك لي بحفل تسليمك جائزة نوبل يا صديقي" قالها جاك بحماس ليبتسم جاسر وهو يقول "اتمنى ذلك جاك"

8


انتبه جاسر لعودة منة لينظر لها بانبهار عندما يراها ترتدي حجاب من اللون الزهري واسفله غطاء رأس صغير من اللون الابيض ليغلق الخط مع جاك بعدما ودعه سريعًا

8


ثم انتبه لحماسها وهي تنظر في هاتفها تقول بسعادة "تحفة يا جاسر بص خدودي باينة ازاي ومدور وشي والله مخليني قمر" وقف جاسر واقترب منها وهو يبتسم ثم امسك بغطاء الرأس الابيض وهو يسحبه للامام ليخفي شعرها تمامًا يبتسم بفخر وهو يقول "روعة عليكي يا منة"

8


نظرت منة لنفسها عبر الهاتف مرة أخرى تعدل من وضع الحجاب وهي تقول بفخر "خلاص وربنا ما هقلعه تاني ايه الجمال والحلاوة دي، خلاص من دلوقتي مش هتشوف شعري غير يوم كتب الكتاب"

22


"ده احنا نستعجل الميعاد بقى" قالها جاسر وهو ينظر لها بسعادة وفخر لتتلاشى ابتسامة منة وهي تقول بحزن "كنت عايزة اوريه لآسر وانا نازلة بس هو مش بيرد عليا"

9


تنهد جاسر بحزن وهو يقول "انا هحاول اطلعله علشان حاله الأربع ايام دول مش عاجبني هيحبس نفسه لامتى يعني!" كاد أن يرحل ولكن التفت لها وهو يقول بتحذير "بس منة"

+


نظرت له بانتباه ليقول هو "آسر وعمو بنداري متقعديش قدامهم بشعرك تاني خلاص" نظرت له منة بصدمة وهي تقول "آسر؟ آسر اخويا وعمو بنداري ده قد ابويا وهو الي مربينا!"

1


نظر لها جاسر بتشنج وهو يقول بنفي لحديثها "هو زي اخوكي وده زي أبوكي بس لا ده اخوكي ولا ده أبوكي متعصبنيش، شعرك ميشفهوش غير أبوكي واخوكي شقيقك وخالك وعمك، وجوزك الي هو انا قريبًا إن شاء الله"

6


ابتسمت بتوتر من تلك الفكرة ولكنها اومأت له وهي تبتسم بحماس ليبادلها البسمة بأخرى عاشقة بالفعل فكل يوم قلبه يتعلق بتلك الفتاة البريئة اكثر واكثر 

4



        
          

                
صعد جاسر لغرفة آسر ليرى جميلة تقف أمامها وكادت أن ترحل ولكنها وجدته لتقول بحزن "مش راضي يفتح، وقفل تلفونه خالص وقافل بالمفتاح ومش بيرد" تنهد جاسر بحزن وغضب وهو يقول "وبعدين يعني؟ هيفضل حابس نفسه جوا كدة داخل على الاسبوع بالحالة دي كدة مينفعش"

3


لاحظ جاسر اقتراب فيفي منهما وهي تطرق الباب بحزن وهي تقول "آسر يابني افتح واطلع أفطر معانا بقى" لم يأتيها رد لتهبط دموعها بحزن من أجل حالته تلك فهي تعتاد مزاحه ومرحه لتقول بقهر "كدة يعني يا آسر؟ مش هترد على ستك؟ طب ده انا حتى سيبتلك الجبنة الرومي على الفطار مع انها غالية كنت عايزة اشيلها لسحور رمضان الي جاي بقى ده جزاتي؟"

13


حاولت المزاح لعله يجيبها ولكن فقط أتاها رده وهو يقول ببرود "معلش يا فيفي مش قادر آكل" 

+


تنهدت فيفي بحزن لتقول يسرا بغضب "وبعدين يعني يا آسر؟ ما كل شئ قسمة ونصيب يابني هتفضل قاعد كدة لحد امتى مزهقتش حتى حرام عليك نفسك كدة"

+


"يا ماما مش عايز آكل انا حر" قالها آسر بغضب ثم تسطح على فراشه وهو يغلق الضوء لينظر جاسر ليسرا وفيفي وهو يقول "يلا احنا نفطر وخلاص سيبوه براحته علشان ميضايقش من الزن"

+


نظرت له يسرا بغضب وعدم رضا عما يحدث وهي تتركهم وتذهب بينما فيفي تنهدت بحزن وهي تستند على عكازها كي تهبط للاسفل

+


بينما جميلة نظرت نحو جاسر وهي تقول باستسلام "خلاص يمكن هو بيرتاح لما يقعد لوحده، انا دلوقتي هخرج في شغل لو هتخرج من البيت اتصل بيا الاول ماشي؟"

+


اومأ لها جاسر بملل ورآها وهي ترحل ثم نظر نحو باب شقيقه ليقترب منه وكاد أن يطرقه ولكنه فضل تركه على راحته افضل رغم حزنه من أجل عدم رؤيته تلك الأيام ولكنه رحل من أمام الغرفة

3


بينما هي كانت تجلس في بهو المنزل تستمع لأصوات الاغاني في الخارج وتجمع العائلة بأكملها ورقص الفتيات حولها لتتركهم جميعًا وهي تركض نحو غرفتها لتنظر إحدى النساء في أثرها وهي تقول بتعجب "مالها دي ياختي ولا كأنها مغصوبة على الجوازة؟"

29


نظرت وفاء في أثرها بحنق وهي تقول باحراج "أبدًا هي بس اوس اوس خجولة وخايفة يعني زي البنات، بس رضا هيراضيها" أنهت حديثها وهي تطلق زغرودة عالية لتزداد أجواء الاحتفال بالزفاف

20


بينما إسراء كانت في غرفتها تبكي بانهيار تمسك رأسها بألم تشعر بدوار سيجعلها تفقد وعيها وألم في جميع أنحاء جسدها بسبب عدم تناولها للطعام منذ يومين

8


نظرت بجانبها لهاتف زوجة عمها القديم صاحب الازرار لتسحبه سريعًا وهي تنظر حولها بتوتر ثم تضع رقمه داخل الهاتف تتصل به تضع الهاتف على أذنها تستمع لرنين المكالمة تنتظر رده

+


وبالفعل هو انتبه لهاتفه الذي يرن برقم غير مسجل ليجيب بتعجب قائلًا "الو؟" وما أن وصل صوته لها حتى كتمت شهقاتها كي لا يصل صوتها له بينما هو قال بتعجب "الو؟ مين معايا؟"

2



        
          

                
حاولت التحدث الصراخ به أن يأتي لها ينقذها مما سيحدث لها، سيزفوها للجحيم تشعر أنها سترتدي كفنها الليلة وليس ثوب زفاف ابيض، كانت تتمنى هذا اليوم معه هو وضحكاتها تملئ المكان من السعادة

8


حاولت التحدث وهي تستمع لسؤاله عن من يتحدث ولكن لم تستطع فعلها وأغلقت المكالمة وسمحت لشهقاتها بالخروج التي كانت تشبه الصراخ، ماذا تفعل هي لا تريده أن يتعذب في حياته معها ويتعلق بها أكثر، وفي نفس الوقت تريد إنقاذ والدها من جحيم ابن عمها 

9


ستستسلم للأمر الواقع وتنتظر نهاية حياتها عسى أن يعوضها الله في جناته عما تراه في دنيتها

7


ازدادت الزغاريد ووصلت لاذنها ليزداد قهرها لماذا هم سعداء بتلك الطريقة وكأنه زفاف من انجبوهم!

+


لاحظت وفاء غيابها لتقتحم غرفتها ترى انهيارها لتقول بغضب "لا فوقي كدة يا حبيبتي احنا مش جارينك للمدافن، هو انتي تطولي ابني يبصلك ولا يرضى بيكي اصلا احمدي ربنا وقومي اغسلي وشك واخرجي مع الستات برة متعريناش"

17


نظرت إسراء في أثرها بحسرة ثم اقتربت من خزانتها لتخرج إحدى المسكنات علها تسكن آلامها ثم حاولت الخروج للجلوس في الخارج حتى لا تسمع من الحديث ما يزعجها ويزيد ارهاقها 

7


________________________________

+


كان هيثم يتحدث عبر الهاتف وهو يقول بغضب "أخبرتك أنني لن اضحي بحياتي، يجب أن أعود لألمانيا على الفور فهذا الرجل صاحب القناع الغريب يطاردني في كل مكان يريد أن يتخلص مني سيد جِيمِيس"

4


"لن تعود قبل الحصول على روح جاسر وفي يدك البحث هيثم، والا انا من ساتخلص منك بنفسي" أنهى حديثه ليقول هيثم بغضب "لن افعل اي شئ الا تحت إشرافك وفي وجودك لن اغامر وحدي سيد جِيمِيس ففي النهاية سيكون الموت هو طريقي في إحدى الحالتين"

3


"وما دخلك انت دع نبيل يتخلص منه!" صرخ به جِيمِيس بغضب ليقول هيثم "هذا الشخص يطارد نبيل أيضًا، أخبرني نبيل أنه هجم على إحدى مصانعه قام باحراقه هو يطاردنا جميعًا وللحق انا أرجح أن هذا الشخص هو جاسر"

6


"ولما لايكون ادوارد؟ فبعد قتل نبيل لمساعدة وسرقة الالماس وهو يريد الانتقام، اذهب الآن يا هيثم وانا ساحقق في الأمر" أنهى جِيمِيس حديثه واغلق الهاتف

1


بينما منذر القى الهاتف بغضب بعدما استمع للمكالمة بأكملها بسبب استطاعته لاختراق هاتف هيثم بينما جميلة نظرت له بحزن وهي تقول "أهدى يا منذر احنا يعتبر ماشيين كويس شككناهم في ادوارد"

1


نظر لها منذر بغضب وهو يقول "لسة مش عايز ينزل مصر يا جميلة، احنا مش هنعرف نتصرف برة مصر لازم ييجي ونعرف هويته علشان نتصرف، اسمه فرداني مش هينفعنا في حاجة في مليون واحد اسمه جِيميس"

2


"معانا رقمه!" قالتها جميلة بأمل لينظر لها منذر بسخرية وهو يتحدث بالانجليزية "الرقم بمجرد إنهاء المكالمة يحذف تمامًا ولا يكن له أثر، حتى الآن حدثه هيثم باكثر من عشرين رقم مختلف"

2



        
          

                
تنهدت جميلة بتشتت ثم في ثواني ابتسمت بخبث وهي تقول "يمكننا ضرب طائرين بحجر واحد فقط" نظر لها منذر يخبرها أن تتحدث بما يدور في ذهنها لتبتسم جميلة وهي تقول "خليناهم يشكوا في ادوارد، ليه منخليش كمان ادوارد يشك فيهم من تاني، ونشغل عليهم الحرب هما الاتنين ونوقع هيثم ونبيل في شر أعمالهم ويضطر البنطلون الجينس ده ولا معرفش اسمه ايه ينزل مصر علشان كدة الحرب هتبقى بين الكبار وهتبقى على كبير، واحنا في النص بعيد عن كل ده نتصرف براحتنا وبذكاء" 

13


نظر لها منذر بانبهار وهو يقول "اعشقك عندما تفكرين بخبث يماثل خبثي جميلة" ابتسمت جميلة بحماس وهي تقول "ما اول خطوة ستتقدم بها؟"

7


تنهد منذر بتفكير وهو يقول "ساخطط للأمر واهاتفك" نظرت له جميلة بفزع وهي تقف سريعًا تقول بغضب "اصطحبتك في ثلاث مهام حتى الآن أشعر بالارهاق اصطحب اسحاق أو الشرطي الجديد في الفريق عله يأخذ من خبرتك قليلًا"

+


اقترب منها منذر وهو يقول ببراءه "أشعر بالملل معهم، لا أشعر بالحماس وأريد أن أعطي خبراتي لأحد عداكي جميلتي فانتي من يستحق أن يكون نسخة مصغرة مني"

4


"ويشرفني هذا يا قائد ولكن مللت اعطني إجازة حتى انتهي من حماية جاسر" أنهت جميلة حديثها لينظر لها منذر بتحذير "للمرة الثانية جميلة، وجودك هنا فقط للعمل، ليس للجلوس مع جاسر وإخوته والمرح معهم فهناك فتيات أيضًا"

1


ابتسمت جميلة بخبث وهي تقول "وان جلست مع جاسر وتحدثت معه أيضًا وسهرنا الليالي، ماذا ستفعل يا قائد" اقترب منها أكثر ليهمس بجانب أذنها بوعيد "سارحم هيثم ونبيل واتخلص من جاسر بنفسي، هو واي ذكر تسول له نفسه بالاقتراب منكِ"

10


ابتسم بمكر عندما رأى تأثير حديثه عليها ليبتعد وهو يغمز لها بمشاكسة يكمل حديثه "ماعادا هذا الشخص المقدم لخطبتك لعله يكون نصيبك وانا لا احب الوقوف أمام القدر"

48


تلاشت ابتسامتها ونظرت له بغضب ويأس من غموضه ثم سحبت حقيبتها وهي ترحل وتتركه وحده تتأفف بغضب من حديثه المستفز

3


___________________________

+


توقف ياسر بسيارة جاسر أمام إحدى البيوت الراقية لتبتسم له أروى وهي تقول "طنط نعمة بتتصل" وفي هذا الوقت كان جاسر يحادث جاسر عبر الهاتف لهذا أخبرها أن ترد هي بدلًا منه 

6


اومأت له وهي تفتح المكالمة تتحدث لنعمة التي رحبت بها بسعادة ثم سألتها بتوتر "انتي متعرفيش حاجة عن إسراء يا أروى؟ مش بتكلميها يعني"

+


"لا يا طنط نعمة كل ما اتصل بيها مش بترد، My anxiety started to increase" (وبدأت اقلق اكتر)

2


"ياختي اتكلمي عربي ما ينوبنا من غربتنا الا عوجة ضبتنا" قالتها نعمة بتذمر لتضحك أروى بخجل ثم تنظر لياسر وهي تقول "طنط نعمة عايزة تكلمك يا ياسر"

4


أنهى ياسر المكالمة مع جاسر ثم أخذ هاتف أروى وهو يرحب بوالدته ثم استمع لها وهي تقول "لو حد سألك انت جاي هنا ليه تقوله علشان فيه مشكلة في المحل بتاعنا وعيزاك تيجي تحلها"

1



        
          

                
استمع لها ياسر بصدمة وهو يقول "اومال هو في ايه؟" أتاه صوت بنداري الذي كان يتناول طعامه بجانب نعمة وهو يقول "انا نزلت مع نعمة امبارح وحليت المشكلة يا ياسر، متخافش انا جنبها وفي ضهرها"

1


"كل انت ورك الفرخة ده يا حبيبي متشغلش بالك بحد" قالتها نعمة وهي تضع أمامه قطعة الدجاج لينظر ياسر عبر الهاتف بتشنج ثم قال بغضب "اومال في ايه تاني ياما؟"

5


"لما تيجي هقولك بس هو موضوع ضروري يخص آسر" ما أن استمع ياسر لاسم شقيقه حتى اومأ لها بتأكيد ثم اغلق الخط لتساله أروى بخوف "في حاجة يا ياسر خير؟"

1


"خير متخافيش، انزلي ولما تخلصي كلميني اعدي عليكي اخدك وبصي" نظرت له بانتباه ليبتسم لها وهو يقول "ام أربعة وأربعين الي فوق دي لو فتحت بوقها بكلمة افتحي ماسورة كلمات جيبي اجلها، اتعلمي مني"

3


"اتعلم ايه؟" سألته بتعجب وهي تضحك ليقول هو بفخر "البجاحة واللسان الطويل، متسكتلهاش اديها فوق دماغها، ولا محتاجاني أعلمك واديكي كورس؟"

2


ابتسمت أروى وهي تقول "ياسر انا برد ومش بسكت، بس انا بمثل اني قوية يا ياسر انا أضعف بكتير من الي انت بتقوله ده" ابتسم لها بتشجيع وهو يلتفت لها بجسده يخبرها "وانا عايزك كدة، متظهريش ضعفك ده لحد خليكي دايما قوية قدام الكل حتى لو تمثيل"

1


ابتسمت له أروى بكل حب تحمله له وهي تقول "تعرف، انا عمري ما ظهرت ضعفي ده لحد غيرك وعمري ما اتكسفت، وعمري ما كنت قوية بجد من غير تمثيل غير بيك وبوجودك جنبي"

1


ابتسم لها ياسر بسعادة ثم تنهد بصوت عالي وهو يقول بغضب "لازم نكتب الكتاب، فكريني اكلم يسرا لما نروح" ضحكت بصخب وكادت أن تهبط ولكن قال مرة أخرى بتحذير "أروى، اوعي عاطفتك تشتغل وتقولي علشان متزعلش من كلامك، انا عملتك ايه سمعيني؟؟"

+


ابتسمت له بحماس وهي تلقي على مسامعه دروسه المستمرة لها "الشخص ميبقاش مهزق ويزعل لما يتهزق" نظر لها بفخر وهو يقول "تربيتي يا روحي، اتكلي على الله يلا"

11


هبطت من السيارة وودعته بسعادة وما أن غابت عن أنظاره حتى نظر في ساعته ليرى أنها ما زالت الواحدة ظهرًا لذلك تحرك بسيارة جاسر وهو يشق طريقه نحو حارته العزيزة ليرى ماذا الذي تريده والدته.

3


____________________________________

+


كان عوض ينظر للأعلى بألم يستمع لصوت الاغاني والزغاريد، ينظر للعمال اللذين يشرف عليهم حسن بسعادة من أجل زفاف ابنه يضعون الزينه والأضواء في الشارع بأكمله ليقول عوض بصوت عالي وصل لمسامع حسن "افرح يا ظالم، بكرة يفرح المظلوم فيك"

6


نظر له حسن بسخرية وهو يقول "جرا ايه يا حاج عوض مش ناوي تبارك ده حتى فرح اوس اوس حبيبتك الي مربيها" نظر له عوض باحتقار وهو يقول "لما بنتي تفرح هي الأول، ساعتها ابقى افرح انا يا حسن"

3



        
          

                
تافف بملل وهو يتركه ويذهب ليدخل عوض لمتجره وهو يهاتفها لياتيه ردها ليقول بغضب "انتي واعية للي بتعمليه ده يا إسراء؟" كتمت إسراء دموعها بألم ماذا تقول له؟ تخبره أنها تفعل هذا من أجله ومن أجل ألا تعذب آسر فيما بعد؟

3


تنهدت بألم وهي تقول "متخافش عليا يا عم عوض، انا كويسة وكدة كدة انا عارفة ان أخري مع رضا" استمع لها بعدم تصديق وهو يقول "هو آسر زعلك في حاجة بخصوص تعبك؟ وحتى لو مش لدرجة تسلمي نفسك لعيل اصغر منك بتلت سنين وياريته كويس نقول مش مهم فرق السن" 

2


"صدقني يا عم عوض انا مرتاحة وفرحانة، ريح بالك ومتقلقش عليا" أنهت إسراء حديثها لتستمع لتوبيخ عوض "انتي كدابة يا إسراء وانا للأسف متعودتش عليكي كدابة يابنتي، بس افتكري اني في ضهرك لو في حاجة مخبياها اوعي تخبي عليا انا"

2


بكت إسراء بحزن وهي تقول "ادعيلي براحة البال يا عم عوض ومتقلقش عليا" أغلقت الهاتف وهي تنظر لتلك الفتاة التي أتت خصيصًا لتجهيزها بوضع ادوات التجميل 

4


بينما مرام في الخلف كانت ترى إسراء وهي تفتح هاتفها ليصل لها الرقم السري للهاتف لتبتسم بخبث وهي تتسحب للخلف حتى اخذت هاتف إسراء بدون أن تنتبه وخرجت من الغرفة سريعًا وهي تحاول فتحه وتنجح لتبتسم بمكر وهي تنوي على شئ ما! 

47


________________________________

+


وبعد مرور ثلاث ساعات تقريبًا كان ياسر يقف أسفل منزل هبة ينتظر خروج أروى يتنهد بحيرة مما أخبرته به نعمة لا يعلم ماذا يفعل

3


وايضًا تلك المرة السادسة تقريبًا التي يتصل بها بأروى لا تجيب لذلك خرج من السيارة وذهب نحو البيت وهو يقرر الدخول الى حديقة البيت من الخلف فحفل الميلاد مقام فيها

+


بينما أروى كانت تقف بجانب هبة تمازحها حتى لاحظت اقتراب نيرة وهالة منهما لتبتسم لهالة وهي ترحب بها لتلاحظ حدود هالة في الحديث معها

+


بينما هبة قالت بتعجب "ايه يا أروى مش هتسلمي على نيرة؟" هنا ضحكت نيرة بسخرية وهي تقول "وهي ليها عين اصلا تكلمني بعد الي عملته هي والواد الي بيحبها ده آخر مرة"

3


هنا كان ياسر يقف في الخلف يستمع لما يقال ينظر لنيرة بغضب ولكنه فضل عدم التدخل ينتظر أن يرى رد فعل أروى

1


بينما أروى نظرت لنيرة وهي تقول بسخرية "معلش، اصل هي الحقيقة دايما بتوجع فعلًا" هنا اشتعل الغضب في عين نيرة وهي تنظر لها بكره "حقيقة مين يا ام حقيقة، يا حبيبتي فوقي ده انتي فرحانة بواحد بيجري وراكي ويومين اصلا وهيسيبك جرا ايه يا أروى انتي شايفة نفسك على ايه يا حبيبتي ده انتي.... ولا بلاش نتكلم علشان بترجعي تزعلي"

5


نظرت لها أروى بسخرية وهي تقول "لا please سمعيني جمال كلامك يا نيرة، يعني مش معقول لا شخصية عدلة ولا كلام عدل كمان!"

10



        
          

                
وضعت نيرة الكوب على الطاولة بغضب واقتربت من أروى وهي تصرخ بها "لا فوقي يابت وانتي بتتكلمي معايا، ده انتي اخرك عميلة من الصومال بحجابك الغريب ده، تلاقي شعرك طار فقولتي اما تداري نفسك"

5


هنا تحدثت هالة بغضب يماثل غضب نيرة "فعلا يا أروى الحجاب مش حلو عليكي نهائي معرفش ليه خدتي الخطوة الغريبة دي" صرخت هبة بغضب وهي تقول "عيب الي بيحصل ده راعوا انكم في بيتي مش كدة"

14


يريد أن يتدخل، لا يمكنه الصمت أكثر من ذلك عما يحدث ولكن ابتسم بصدمة عندما رأى أروى تقترب من نيرة وهي تبتسم بثقة قائلة "عارفة انتي الي زيك يا نيرة بيبقى عنده نقص، وعارفة الي عنده نقص ده بنعمل معاه ايه؟"

3


نظرت لها بسخرية وترقب ولكن صرخت بصدمة عندما رأت كف أروى يهبط على وجنتها بصفعة قوية وهي تقول ببرود "بنربيه يا نيرة"

58


ابتسم بفخر وهو يستند على الحائط يربع يده لصدره ينظر لهذا المشهد باستمتاع ليرى أروى تقول بسخرية "يابنتي مطلعيش عقدك على خلق الله، علشان انا لو كنت بديكي على دماغك بالكلام زمان، دلوقتي خلاص جيبتي اخرك وهديكي على دماغك بس بالجزمة مش بالكلام"

5


كادت نيرة أن تقترب منها تنوي ضربها ولكن اوقفتها هالة وهي تنظر لها بحذر لتبتعد أروى وهي تقول بشماتة "معلش يا نيرو تقريبًا القلم كان قوي اوي وقع الاكستينشن بتاعك (شعر مستعار) ابقي اعدليها في الحمام يا روحي"

2


ابتعدت أروى للخلف وهي تضم هبة بهدوء تقول بابتسامة باردة "happy birthday يا هبة مضطرة امشي علشان اتاخرت وياسر مستنيني برة، يلا سلام" رحلت أروى من أمامهم بينما نيرة صرخت بغضب "دي حيوانة، وحياة امي لاوريها الحيوانة دي"

5


هنا انتظر ياسر اختفاء أروى ثم اقترب من نيرة وهو يقول ببسمة شامته "بقولك يا نيرو حطي تلج على خدك علشان إحمَر اوي وشكله هيورم" كاد أن يرحل ولكنه عاد مرة أخرى عندما رأى نيرة على وشك توبيخه ليوقفها بإشارة من يده وهو يقول "احسنلك بلاش تخلي كرامتك تضيع انهاردة للمرة التانية، وصحيح المرة دي بقى خدي الكلمة من راجل وانتي عارفة الراجل بيفكر في الستات ازاي"

6


ابتسم وهو يضع يده في جيبه بثقة قائلًا "الراجل الي هيشوفك يا نيرة مش هيفكر فيكي غير تفكير واحد بس، انتي كلك على بعضك بانعرتك الفارغة دي (غرورك) تسلية وقت للراجل لحد ما يلاقي بنت الحلال"

16


قال اخر جملته بغمزة من عينيه بينما هي الصدمة الجمت لسانها تعجز عن الرد ليلوح لها ببرود وهو يخرج من البيت كي يلحق بأروى بينما نيرة سحبت حقيبتها وهبطت دموعها بقهر وحزن وهي تركض للخارج حتى ترحل لمنزلها

17


بينما أروى كانت تقف أمام السيارة تنظر حولها بتعجب تحاول الاتصال به لتشهق بفزع عندما يقف أمامها فجأة وهو يقول "اتاخرت عليكي؟"

1


ابتسمت بهدوء وهي تقول "كنت فين؟" صعدت للسيارة وصعد هو الآخر يغلق الباب عقب حديثه "كنت بدور على سوبر ماركت اجيب حاجة اشربها بس ملقيتش، ها العيد ميلاد كان عامل ازاي؟"

2



        
          

                
ابتسمت أروى بفخر مما حدث وهي تقول "تعرف نيرة استفزتني تاني والمرة دي كانت صريحة بقى وحاولت تحرجني قدام الكل، مش هتصدق انا عملت ايه؟"

+


نظر لها بفضول مصتنع وهو يقول "ايه عملتي ايه؟" ابتسمت أروى بسعادة وهي تقول بانبهار "ضربتها بالقلم قدام الكل، حسيت أن فعلا دي انسانه عندها نقص ومحتاجة تتربى فقررت انا اربيها، تعرف؟"

3


نظر لها بفخر وهو يحثها على الاكمال لتقول بعدم تصديق "اول مرة مضايقش من كلامها، بالعكس حسيت بفخر كدة اني قهراها للدرجة دي، كلامها ماثرش فيا نهائي بل حسيت اني عايزة اضحك" ابتسم لها ياسر بسعادة تماثل سعادتها "تربيتي والله العظيم، أيوة كدة عايزك ميفرلكيش حد الي يوقفلك طريق وقفيله حياته كلها"

4


لاحظ ياسر خروج نيرة وهي تبكي ولاحظ ابتسامة أروى ليقول بمشاغبة "صحيح اللبس لبس zara والتربية تربية حارة"

18


ضحكت أروى بصخب وهي تقول "يلا خلينا نروح بقى تعبت" تحرك ياسر بالسيارة وهو يبتسم بسعادة من اجلها ثم تذكر آسر ليتنهد بهدوء يحاول التفكير فيما يجب فعله

+


وبعد ربع ساعة تقريبًا وصل ياسر و أروى للمنزل ليفتحان عينيهما بصدمة عندما رآن جاسر يصرخ بغضب "ياستي ابعدي عني أنا مش ناقص"

+


ضحكت فيفي بسخرية وهي تحاول الاقتراب منه بعكازها ولكن منة تقيد حركتها لتصرخ بغضب "اسيبك؟ ده انا مش هسيبك غير على نقالة يا ابن إلهام، اربعة كيلو لبن تغليهم مرة واحدة يا حيوان؟ وعلشان ايه علشان كيكة ده انا هعجنك انت مكانها"

15


"وانا مالي منة هي الي كانت بتعمل الكيكة" صرخ بها جاسر بغضب لتقول منة بصدمة "والله يا فيفي هو الي قالي على المقادير ما انتي عارفة مليش في المطبخ وعمايله"

2


"انتم الاتنين ليلتكم معايا سودة الأربعة كيلوا لبن دول هيقضونا لاخر الشهر قسمًا بالله الي هيمد ايده عليهم لاقطعهاله يا بيت مبذر محتاج إعادة تصنيع وتربية أنهت فيفي صراخها وهي تتأفف بغضب وتتركهم وتذهب بينما ياسر سحب جاسر خلفه للأعلى

2


نظرت جميلة التي عادت للتو ويسرا أيضًا لمنة واروى بصدمة لتقول يسرا بتعجب "وده من ايه ده؟" ابتسمت أروى بخجل وهي تقول "يعني بقالي كام يوم كنت عايزة اخد الخطوة دي، حلو؟"

+


ابتسمت لها يسرا بحنان وهي تقول "جميل يا حبيبتي، بس انتي واخدتي وقت وانتي يا منة؟" ابتسمت منة ببلاهة وهي تقول "لا هو انا قررت في أربع دقايق"

21


نظرت لها جميلة بتعجب وهي تقول "بس حاجة زي دي بتبقى محتاجة تخطيط يعني مش بتتاخد في ثواني كدة" ابتسمت منة باقتناع وهي تقول "الغلط بناخده في ثواني وبعدين نندم، فيها ايه لو ناخد بردو الصح في ثواني ومنرجعش نندم أننا ضيعنا وقت في تفكير لحد ما الشيطان يقنعنا بالغلط؟"

10


ابتسمت لها جميلة باقتناع لحديثها لتقول يسرا بابتسامة هادئة "على راحتكم ربنا يثبتكم، انا هطلع اريح شوية" ذهبت يسرا وتركتهن لتقول أروى بتعجب "ايه يا جميلة كنتي فين كل ده شكلك لسة راجعة؟"

3



        
          

                
ابتسمت جميلة وهي تقول "كنت في البيت عندي علشان زوزو كانت هناك فمتزعلش اني مجيتش" نظرت لها منة بتعجب وهي تقول "زوزو مين؟"

6


"خالتي، بس احنا بنقولها زوزو دلع اسمها، ما علينا محدش فيكم عرف حاجة عن إسراء؟" أنهت جميلة حديثها لياتيها الإجابة بالنفي من الاثنتان للتنهد بحزن مما يحدث حولها في هذا البيت

5


وفي الأعلى اقترب كلا من ياسر وجاسر من غرفة آسر ليطرق جاسر الباب وهو يقول "افتح يا آسر عايزينك في حاجة"

+


"مش عايز اشوف حد دلوقتي" قالها آسر بغضب ليحاول ياسر مرة أخرى وهو يقول "افتح يا آسر انا جيبتلك معايا سوبيا"

3


وفي ثواني كان آسر يفتح الباب وهو ياخذ الكوب من يد ياسر وكاد أن يغلق الباب مرة أخرى ولكن دفعه ياسر وهو يدخل يقول بغضب "اه يا معفن فاتح علشان السوبيا؟"

20


تنهد آسر بحزن وهو يرتوي مشروبه المفضل عله يهدأ من غضبه بينما جاسر قال بحزن "في أربع أيام كدة دقنك تطول كدة"

7


"شكلها عاجبني" قالها آسر ببرود ليقول ياسر بتوتر "متعرفش حاجة جديدة عن إسراء؟" 

+


نظر له آسر بلهفة وهو يقول "وهي عاملة ايه دلوقت؟ ومين هون عليها الوقت؟ رضا صح؟" 

5


"طب ما انت حلو وبتعرف تهزر اهو" قالها جاسر بغضب ليقول آسر بسخرية وحزن "بهزر اه! تعرف الكوميديا السوداء الي بتحاول تداري بيها قهرك؟"

+


تنهد ياسر بحزن ثم قال باندفاع "آسر فرح إسراء على رضا انهاردة بليل" نظر له آسر بصدمة وفي ثواني كان يضحك بسخرية وهو يقول "ماشاء الله عرفت تعمل موڤ اون بسرعة كدة؟"

22


صرخ به جاسر بنفاذ صبر "ما بلاش غباء بقى المفروض تتصرف في المصيبة دي" نظر له آسر بغضب وهو يقول "اتصرف في ايه؟ وواحدة ونسيتني في يومين وهتتجوز عيل اصغر منها المفروض اعمل ايه؟ إرادتها ورغبتها خلاص ربنا يسهلها"

6


"تصدق انك عيل جبلة" صرخ به ياسر ليقول آسر بغضب وصوت عالي افزعهما من مظهره "بقولكم ايه انا فيا الي مكفيني انا حياتي دي كلها كان عبارة عن اني بطلع جبل في يوم وليلة بقيت شايله فوق دماغي فمش ناقصة كلمتين من كل واحد يعدي من قدام الاوضة"

1


وقف وهو يصرخ بهما بغضب يضرب كفيه ببعضهما "كل واحد حر في حياته يا عم هي اختارته بإرادتها ومحدش جبرها خلاص الله يسهلها في حياتها وانزلوا من على دماغي علشان مش ناقص ويلا اتفضلوا برة"

6


نظر له ياسر بيأس ثم تركه وخرج ولكن قبل أن يخرج جاسر نظر له وهو يقول بشفقة "انت غبي ياض"

3


تركه وخرج لينظر آسر في اثرهما بملل وهو يغلق الضوء وينام للمرة التي لا يعلم عددها يقول بسخرية "مبروك زفتك على عيل يا اوس اوس"

29


_______________________________

+


في مكان مظلم كان نبيل يقف أمام هذا الرجل الذي صرخ بغضب "قولتلي أن البضاعة هتتسلم انهاردة!" ابتسم نبيل وهو يخرج دخان من فمه اثر التدخين يبتسم ببرود قائلًا "ورجعت في كلامي انا حر"

+



        
          

                
"يبقى ترجعلي فلوسي لحد ما تظبط امورك، لكن لعب العيال ده يا حبيبي مياكلش مع منصور الرفاعي يا نبيل" أنهى منصور صراخه ليتحدث عمرو بغضب "هتعمل ايه يعني جرا ايه يا منصور نسيت حجمك ولا ايه"

+


أوقفه نبيل ثم نظر لمنصور ببرود وهو يقول "سيبه يا منصور وريني هيعمل ايه؟" 

+


"هعمل كدة" صرخ به منصور وهو يخرج أسلحته ليخرج حراسه أيضًا أسلحتهم نحو وجه نبيل ليبتسم نبيل بسخرية وهو يقول "انت خليت رجالتك ياخدو مني السلاح وانا داخل؟"

+


نظر له منصور بعدم فهم ليراه يبتعد للخلف نحو سيارته الكبيرة يفتح حقيبة السيارة وهو يقول بخبث "بس الأغبية مفتشوش العربية"

+


هنا دب الرعب في قلوب الجميع عندما رأوا اسد يهبط من سيارة نبيل يصدر زئيرًا عاليًا ونبيل يبتسم له بفخر كأنه ولده الصغير يقول بشفقة "للاسف يا منصور بيه، سيمبا متعشاش انهاردة، بس متخافش طلبتله اوردر"

12


ابتعد نبيل ببرود يدخل سيارته ليتبعه صديقه بخوف من الأسد لانه بالفعل جائع وفي ثواني كان الأسد يهجم فوق الحراس لتعلوا الصرخات ويزداد الرعب وعندما ركض منصور بخوف فجأة أعاق الأسد طريقه وهو ينظر لفريسته بشهية ليبتعد منصور للخلف برعب يرى الدماء تهبط من فم الأسد أثر الإصابات ليشعر فجأة باعصابة تفلت وبلا شعور تبول من الخوف والرعب ليهدأ الأسد كل تلك الشعور ثم يهجم عليه لتُطلق صرخة عالية ولكن فجأة اختفى صوته ولاحظ نبيل استمرار هجوم الأسد عليه ليتنهد بشفقه وهو يقول "منظر مؤلم"

39


مر نصف ساعة تقريبًا ليقول نبيل لعمرو "قوم هات سيمبا حطه في العربية علشان نروح" نظر له عمرو بفزع وهو يقول "انت عبيط ولا بتستهبل يا نبيل اجيب مين صلي على النبي، قوم انت يا حبيبي هاته زمانه خلص وشبع كمان"

3


نظر له نبيل بملل ثم خرج من سيارته وهو يقول "إعمل في حسابك مش هاجي معاك الطلعة دي ورايا مشوار مهم"

3


_______________________________

+


وفي السابعة مساءًا كانت الزغاريد تصدح في كل مكان ورضا يمسك بإسراء التي كانت تنظر أمامها بروح خاويه تمامًا، رفضت أن ترتدي فستان زفاف ابيض كبير مثل الذي ترتديه أي فتاة ليلة زفافها

2


وفضلت اختيار ثوب ابيض ولكن رقيق كأنه ثوب مناسبات بسيط كانت مثل الملاك ولكن ملاك محطم من الداخل واغمضت عينيها باشمئزاز وهي تستمع لحديثه "لا فكي التكشيرة كدة يا عروسة لسة الليلة طويلة"

+


أنهى حديثه وهو يجلس على يمين المأذون وتجلس هي بجانبه تنظر أمامها بقهر ويضع حسن يده في يد والده فهو وكيل إسراء ويضع المأذون المحرمة فوق يديهما ويبدأ في عقد القران قائلًا "بسم الله الرحمن الرحيم وبه......"

5


توقف الجميع فجأة وهم يرون سيارة كبيرة تسير في الشارع واحدهم يتحدث من المكبر وهو يقول "بسم الله نعلن اليوم كتب كتاب الآنسة E على المهندس الجامد آسر شاندويلي الدعلوب"

73



        
          

                
نظرت إسراء حولها بصدمة هذا صوته تقسم أنه صوته البشع تعلمه جيدًا، بينما رضا وقف بغضب عندما استمع لتلك الكلمات التي ظلت تتكرر على مسامع الجميع حتى توقفت السيارة أمامهم وهبط ياسر وجاسر من فوقها وكلا منهما يمسك بعصاة كبيرة وتظهر النساء من خلفه وتطلق منة زغرودة عالية بينما أروى اقتربت من إسراء بسعادة

17


هنا نظرت فيفي للجميع وهي تقول "قسمًا بالله الي هيتحرك من مكانه هرشق عكازي في زوره، فين شيماء" ظهرت شيماء سريعًا وهي تقول بتعجب "انا هنا يا ست فيفي"

8


"خدي حرصيلي على كل الاكل الي في البوفيه" قالتها فيفي بلهفة بينما رضا صرخ بغضب يحاول فهم ما يحدث ليرى ياسر يخبط كتفه بالعصاه وهو يقول "وطي صوتك يالا هي تكية ابوك ولا ايه"

6


"هو في ايه يا معلم ياسر ايه الهبل الي بيحصل ده" صرخ به رضا بغضب لياتيه صوت انوثي وهو يقول "هقولك انا يا رضا"

+


نظر رضا نحو تلك الفتاة والتي لم تكن سوى جميلة التي اقتربت منه وهي تقول "الأمر وما فيه أن فيه كام سيجارة حشيش على كيسة بلاستيك فيها مخدرات كانت موجودة في التوك توك بتاعك تحت الكنبة"

29


نظر لها رضا بصدمة لتنظر جميلة خلفها لتلك القوات التي احضرتهم معها بأمر من النيابة قائلة "خدوه على البوكس" صرخت وفاء بفزع وهي تقترب من ابنها بينما رضا صرخ بغضب وهو يقول "كدب والله العظيم ما بتاعي"

12


كانت إسراء تنظر لما يحدث بعدم تصديق تنظر في جميع الوجوه بتعجب حتى وجدته يظهر فجأة من خلف السيارة وهو يرتدي بذلة من اللون الاسود راقية يمسك في يده باقة من الزهور وهو يقترب منها قائلًا "قمر في الابيض"

14


نظرت له إسراء رغم سعادتها ولكنها قالت بتذمر "هو انا مش قولتلك شوف حياتك يا ابن الحلال؟" اقترب منها بمشاغبة يغمز لها قائلًا "طب ما انتي حياتي يا ايسو اديني جاي اشوفها اهو"

14


"انت عايز ايه يا آسر؟" سألته بيأس ليقترب منها وهو يقول بصدق وحب نابع من أعماق قلبه "عايز اتجوزك يا إسراء"

3


نظرت له بسعادة تبتسم رغمًا عنها لترى مرام التي اقتربت منهما وهي تقول بسعادة "مقدرتش اسمع الي اخويا رضا حكاه لصاحبه امبارح وتهديده ليكي، واسكت" أنهت حديثها وهي تخرج هاتفها تعطيه لها وهي تقول بأسف "آسفه اني خدت تلفونك من وراكي بس كان لازم اوصل لآسر وافهمه الي بيحصل علشان ينقذك من قرف اخويا"

99


نظرت لها إسراء بعدم تصديق وهي تقول "انتي الي بلغتي عن اخوكي" نظرت مرام للأرض بحزن وهي تقول "كل ظالم وليه عقابه، وانا مقدرتش اسكت على الظلم اكتر من كدة يا إسراء"

13


نظرت لها إسراء بصدمة من فعلتها وفي ثواني كانت تبتسم بسعادة وهي تضمها بحنان لتبتسم مرام بسعادة من اجلها ولكن شعرت بالفزع عندما سحبها حسن من شعرها وهو يصرخ بها أمام الجميع "بقى انتي الي بلغتي عن اخوكي يا بنت ال.....قسمًا بالله ل..."

4



        
          

                
أوقفه جاسر وهو يسحب مرام يضعها خلف ظهره يقول بتحذير "طب اتكل على الله يا عم حسن من هنا علشان متحصلش ابنك" دفعه حسن بغضب وهو يصرخ به "بنتي وانا حر فيها، ولا انتم جايين تتبلطجوا علينا؟"

2


"ما تخلصونا يا جماعة في جواز ولا امشي" انتبه الجميع لحديث المأذون ليقول آسر بلهفة "لا تمشي ايه بس يا مولانا، ده هو تعديل بسيط في التجهيزات، هنبدل العريس"

1


هنا صاح حسن بغضب يكاد يفتك برأسه "وانا مش هبقى وكيل البت دي" نظرت له إسراء بقهر ولكن انتبهت لعوض الذي اقترب من الجميع بهيبته المعتادة وهو يقول "واسراء ميشرفهاش انك تبقى وكيلها يا حسن، محدش هيسلم إسراء لعريسها غير الي رباها واعتبرها اكتر من بنته كمان"

28


نظرت له إسراء بحنان وفي ثواني كانت تقبل يده ليربت على رأسها وهو يقول "وافقي يا إسراء خليني اطمن عليكي" رفعت راسها وهي تنظر نحو آسر بخوف ليقول آسر بغضب "لا اخلصي انا مأجر البدلة ساعتين وهرجعها"

19


"موافقة" قالتها اسراء بسعادة وسط بكائها لتبتسم بفرحة وهي تستمع لزغاريد منة العالية والتي شاركتها نعمة في الأمر ذاته

9


ليقترب كلا من ياسر وجاسر بسعادة من أجل شقيقهما ويخرج كلا منهما بطاقته الشخصية حتى يكونا شاهدان على عقد الزواج بينما عوض وضع يده في يد آسر الذي ابتسم بسعادة ثم قال بملل "حد يسكت الولية الي عماله تنبر من الصبح دي"

+


كان يقصد بحديثه وفاء التي كانت تصرخ بحسرة على ولدها تنظر لابنتها بصدمة وهي تكرر حديثها "حبستي اخوكي يا مرام، حبستي اخوكي يا بنت بطني"

16


نظرت لها يسرا باحتقار وهي تقول "ممكن تسكتي بصوتك ده مش عارفين نفرح" وأثناء عقد القران لاحظت اقتراب جاسر وياسر منها بلهفة وياسر يقول بحماس "ممكن نكتب معاهم يا يسرا يارب تطلعي عمرة"

22


ابتسم جاسر وهو يقول بلهفة "هدعيلك في قيام الليل وخليني اكتب عليها انهاردة" نظرت لهما يسرا بيأس ولكنها قالت بصرامة ورفض تام "لا مش دلوقتي خالص اظن انا قولتلكم الوصية تتنفذ بعدين اسيبكم تتجوزوا بناتي"

20


تافف الاثنان بغضب وقال جاسر بتذمر "قطاعة ارزاق والله"

5


"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" ما أن انتهت تلك الجملة حتى قفزن الفتيات بسعادة وهن يذهبن نحو إسراء يضمونها بفرحة شديدة 

3


بينما آسر وقف وهو يضم عوض بحنان يستمع لوصيته "تحطها في عينيك، حافظ عليها يا آسر" ابتسم له آسر بحنان وهو يقول "في عيني يا عم عوض متقلقش"

+


نظر آسر لأخوته ليرتد جسده للخلف اثر قفزهما لاحضانه وماباركتهما العديدة بكل سعادة ليضمهما بحنان واقتربت منه فيفي وهي تبارك له بفرحة وقد اطمأن قلبها وبعدها اقترب بنداري وهو يضمه بسعادة وحنان يبارك له 

2



        
          

                
بينما هو اقترب من إسراء بخبث وهو يقول "امسك ايدك عادي بقى محدش ليه حاجة عندي" ابتسمت إسراء بخجل وهي تنظر له بعدم تصديق لك تستعب بعد أنها بالفعل أصبحت زوجته الأمر يصعب تصديقه

5


انتبه الجميع لنعمة التي وقفت في منتصف الشارع تنظر في أثر وفاء التي كانت تنظر نحو إسراء بكل حقد لتكسر نعمة إحدى الفخارات وهي تسحب جميلة ومنة واروى وشيماء نحوها تغني بصوت عالي "يلا يا حارة هوس هوس ده احنا الي عملنالكم الحس"

11


رددت الفتيات خلفها وهن يصفقن بحماس وسعادة لتغني نعمة وهي تنظر لوفاء بخبث "يلا يا حارة ضلمة ده احنا الي نورنا" كرر الفتيات خلفها لترحل وفاء ومعها حسن الذي سحبها للرحيل وهي تنظر لهم نظرة أخيرة مليئة بالحقد لتكمل نعمة غنائها وهي تسحب إسراء أمام وفاء تضمها بحنان وهي تغني "يا طبلة رني يا طبلة رني، انا ليا جارة يا والا هتطق مني"

8


رقصن الفتيات بجانب إسراء وهم يغنون بصوت عالي وسعادة ينظرن نحو وفاء بشماته "يا طبلة رني يا طبلة رني انا ليا جارة يا والا هتطق مني"

+


ابتسم ياسر بسعادة وهو يقف بجانب موزع الاغاني يقول بصوت عالي "الفرحة هتفضل زي ما هي وهتزيد الضعف، علشان انهاردة فرح اخو ياسر الخواجة يعني مش عايز الاقي بيت مش بيهني ويبارك"

6


انطلقت الزغاريد من جميع النساء في الحارة ومنهن من كان يقف في الشرفات في الاعلى وصدحت الاغاني في المكان وعمت الفرحة بين الجميع

+


بينما إسراء تبتسم بعدم تصديق لرحمة ربها التي تأتي في ثواني من حيث لا تحتسب تجعلك تقول سبحان الله والحمدلله دائمًا وابدًا، انتبهت له وهو يضع كفه أمامها يبتسم لها بحب لتبتسم له اسراء بسعادة وهي تضع يدها في يده تشاركه الرقص وسط عائلتها الجديدة التي أصبحت قولًا وفعلًا فرد من تلك العائلة

29


______________________________

+


وبعد مرور ساعات وانتهاء الزفاف وعودتهم للبيت كان آسر يجلس في الغرفة فوق الأريكة وأمامه إسراء التي تنظر للأرض بإحراج ليغمز لها آسر بمشاغبة وهو يقول "بقيت جوزك خلاص"

+


"نعم يعني؟" قالتها وهي تنظر له بريبة ليقول هو بلهفة "يعني اخلعي ام الطرحة دي بقى بقيتي حلالي خلاص" 

6


"آسر انا..." اوقف صراخها سريعًا وهو يقول "هشوف شعرك بس والله، بصي انا مش هاجي جنبك واعتبري نفسك واحدة اتكتب كتابها بس لسة الفرح متمش"

+


تنهدت براحة وهي تنظر لها بسعادة ليقترب منها وهو يمسك يده يخبرها بحنان "هتبقي مراتي وفي بيتي بعد ما اعملك اكبر فرح تحلمي بيه يا إسراء" ابتسمت له بحب لتراه يخرج الخاتم التي اعادته له وهو يقول "الخاتم ده متقلعوش تاني بقى متستهبليش ده عيار أربعة وعشرين ده انا ماضي بحقه وصل امانه لفيفي"

5


ضحكت إسراء بعدم تصديق وهي تأخذه من يده ترديه مرة أخرى ليشير آسر نحو حجابها بحماس لتتنهد بخجل لا تريد فعل هذا ولكنه الآن زوجها، لا تعلم كيف ومتى ولكنه زوجها

+



        
          

                
وضعت يدها على حجابها بخجل وتوتر وهي تخلعه بهدوء ثم تمسك ربطة شعرها تخلعها ولكنها توقفت في المنتصف لتنظر له باحراج وهي تقول "لمؤاخذه اصلي مسرحتوش من اول امبارح كنت عاملة حسابي يبقى رضا"

29


نظر لها آسر بغضب وغيرة وهو يقول "متجبيش سيرة الواد ده قدامي، ياكش ياخد اعدام ونخلص" أنهى حديثه ليبتسم وهو يقترب منها أكثر لتبتعد هي بخجل تراه يقول بحنان وهو يمسك خصلة من شعرها "بس انتي قمر في اي حاجة و...ايه الريحة دي يا اوس اوس انتي كنتي هتولعي في نفسك؟"

9


قال اخر كلماته بفزع لتقول إسراء بحماس "لا ده جاز، بحطه كل أحد وجمعة على عشري بيديله لمعة فظيعة يا آسر وبيقضي على تمانين في المئة من القشرة، فوايده بنت لعيبة"

20


"حاطة في شعرك جاز؟" قالها آسر بصدمة لتقول هي بتشنج "في ايه يا آسر اومال هحط زيت دابر املا الي بيخشن الشعر ما كفاية هو متلعبك لوحده"

14


أنهت حديثها لتراه يضحك بعدم تصديق ثم وقف وسحبها من يده واوقفها أمامه وهو يهمس لها بشوق "عارفة يا إسراء اول مرة شوفت فيها عمك بيضربك وانتي بتعيطي بقهرة كنت عايز اعمل ايه؟"

+


نظرت له بفضول لما يريد فعله لتشهق بصدمة عندما تراه يسحبها لاحضانه يضمها بحنان وهو يربت على ظهرها يهمس لها بسعادة "كان نفسي اخدك في حضني واقولك متعيطيش دموعك دي محدش يستاهل أنها تنزل علشانه"

7


حاولت الابتعاد بخجل ولكنه تمسك بها أكثر وهو يزيد من ضمه لها لتبتسم باحراج وهي تحاول رفع يدها حتى استطاعت لتضعها على ظهره وفجأة هبطت دموعها بدون وعي وهي تقول بخوف "انا آسفه يا آسر، انا مكنتش عايزة اعذبك معايا في حياتي مش عايزة ابقى سبب في حزنك"

1


"بعدك عني بارادتك انتي بالنسبالي كسرة يا اسراء، بس انا لما فهمت الي الحيوان ده هددك بيه وحتى من غير ما مرام تكلمني اول ما عرفت انك ممكن تبقي مع حد غيري مقدرتش افضل ورا كبريائي اكتر من كدة واسيبك تضيعي من ايدي"

8


قالها وهو يرفض خروجها من أحضانه يضمها بامتلاك يريد منحها كل الحنان التي حرمت منه بينما هي أبعدت رأسها عن كتفه وهي تنظر له نظرة لم يستطع تفسيرها فهي مليئة بالشعور المختلفة ما بين الصدمة والحنان والحب 

2


بينما هو أبعد خصلة من شعرها عن عينيها وهو ما زال يضع يده على خصرها تقف بين أحضانه ليقول هو بسعادة "عارفة يا إسراء، جميلة الصبح قالتلي اني لسة في أول مراحل الحب معاكي، ولو الحب ده حقيقي هيبقى ليا رد فعل ولو مش حقيقي يبقى هستسلم للأمر الواقع"

+


تعلم إجابة السؤال ولكن رغم ذلك سألته بلهفة "وطلع ايه" ابتسم لها وهو يخبرها بحنان "اني بحبك يا إسراء"

4


هبطت دموعها مرة أخرى وهي تقول بصدق "وانت اول واخر حب في حياتي يا آسر"

+


ابتسم لها ثم أبعدها عنه وهو يجعلها تجلس على الأريكة ليخبرها أن ترتدي حجابها وفعلت هذا ثم فتح الباب ليدخل جاسر وياسر يجلسان على الأريكة بحانبهما 

+



        
          

                
واقترب هو منها وهو يقول بتوتر "هفضل جنبك وهتتعالجي وهتخفي" لاحظ ارتجاف يديها وهي تقول برعب "وارجع اخد كيماوي تاني يا آسر؟"

+


نظر لها بعدم فهم لتقول برعب "انا عندي كانسر من سنة ونص عمي اداني جلستين ولما لقى فلوس الجلسة غالية قال مش هيوديني تاني، وانا حمدت ربنا أنه عمل كدة انا كنت بموت يا آسر، انا عندي اموت ولا ارجع اخد كيماوي تاني"

5


"انتي قدها يا إسراء وانا جنبك مفيش حل تاني" قالها آسر بأمل لترفض تمامًا وتنهار مجددًا وهي تقول "آسر انا كان بيدخل جسمي نار مش كيماوي، انا كل قطرة بتنزل في المحلول تخش في عروقي كنت بتعذب وشعري هيقع وانا مناعتي مش قوية، لا يا آسر انا قولتلك من الاول بعدك احسن بس انت الي اختارت، وانا مش هرجع للعذاب بايدي"

17


نظر لها بعجز وحزن بينما جاسر قال محاولًا في إقناعها"إسراء تفشي الورم ده بردو عذاب، انا جاك صاحبي دكتور طب أورام وبيشتغل في اكبر مستشفى في المانيا، انا كلمته عنك وهو هينزل مصر بكرة يشرف على حالتك بنفسه احنا كلنا جنبك"

12


بكت برعب تشعر وكان عذاب الكيماوي عاد لجسدها وتتذكر تلك اللحظات التي كانت تتمنى لو تصعد روحها ارحم مما يحدث لها لتبكي برعب وهي تقول "لا يا آسر انا مش هاخد كيماوي تاني بالله عليك مش عايزة ارجعله، الكيماوي مش هيضيع السرطان يا آسر ده يادوب هيوقف انتشاره، شوفوا لو ينفع عملية انا جاهزة اعمل عملية بس مرجعش للزفت ده تاني"

+


نظر لها ياسر بحزن وهو يقول "في حالات يا اسراء مينفعش فيها تدخل جراحي والا كان نصحك بيه الدكتور الي روحتيله من اول مرة"

2


نظر لها آسر بحنان وهو يقول "هو انتي لما كنتي بتدوخي مننا؟ ولما وقعتي من طولك ساعة ما كنت في المستشفى كان بسبب كدة؟" نظرت له بحزن وهي تومأ له تقول "أيوة وعلشان مكنتش باكل فكان بيزيد عليا، ولما اغمى عليا في المستشفى والدكتور عملي تحاليل انا الي اتحايلت عليه يقولكم أنها انيميا مش سرطان"

+


انتبه الجميع لجاسر الذي نظر لآسر بتوتر وهو يقول "آسر عايزك لوحدنا ثواني" وقف جاسر وتبعه ياسر في الخروج من الغرفة بينما آسر نظر لإسراء بحنان وهو يقبل رأسها قائلًا "متفكريش في حاجة وانزلي اقعدي معاهم تحت"

3


اومأت له بهدوء وتركها هو ورحل لتبكي هي بخوف من أن يصر عليها اللجوء لهذا الشئ البشع الذي يدعى كيماوي، هي إن لم تتوفى من السرطان فستتوفى من عذاب الكيماوي الذي يحتل جسدها 

9


_________________________________

+


كانت جميلة تتحدث في الهاتف وهي تقف في المطبخ تحضر لها مشروبًا تستمع لصراخه بملل "فلتأتي للمقر حالًا يا جميلة"

+


"منذر انا في إجازة" قالتها ببرود ليصرخ بها "اي إجازة تلك متى أعطيتك إجازة انا؟"

+


"انا من اعطيتها لنفسي فقد بذلت جهدًا كبيرًا في آخر فترة واُرهقت" أنهت جميلة حديثها لتستمع لجملته المعتادة "فلتذهبي إلى الجحيم يا جميلة"

10



        
          

                
ابتسمت وهي تقول بسرعة "انتظر انتظر انا فقط اريد الجلوس هنا دون الرحيل تلك الأيام فهم يعانون من بعض المشاكل ويحتاجون الي"

+


"لا احد يحتاج لكي بمقدار احتياجي لوجودك بجانبي جميلة" أنهى منذر حديثه لتبتسم هي بخجل ولكن تحول إلى فزع عندما صرخ بها "جميلة هذا أمر الآن امامك نصف ساعة لتخرجي من المنزل وتأتي لاسحاق هيا"

+


"ولكن يا قائد لا اريد الخروج" قالتها بغضب لتتعجب من غضبه الزائد وهو يقول "حالًا يا جميلة انتظرك"

4


تاففت بغضب وهي تنظر في هاتفها بملل بداخلها تقرر عدم الخروج فهي بالفعل لا تستطع الخروج تشعر بالتعب يحتل جسدها 

+


وفي الخارج وبعد ساعة تقريبًا وقف آسر أمام جاسر بتعجب وهو يقول "في ايه يا جاسر ما تخلص بقالنا ساعة قاعدين وانت عمال تشرحلي حالة إسراء ومش فاهم منك حاجة" نظر جاسر لياسر بتوتر ثم قال "آسر انا نوعًا ما خلصت بحثي وخلاص خففت الأعراض الجانبية وممكن يعني اا...."

+


قاطعه آسر وهو يقول بغضب "لا يا جاسر انا لا يمكن اعمل كدة، إسراء مش فار تجارب لدواك!" نظر له ياسر وهو يخبره بهدوء "يا آسر البحث اصلا ناجح وواخد عليه جوايز كتير، هو بس كان بيطور فيه يعني يعتبر بقى احسن كمان، جرب مش هتخسر حاجة مفيش قدامنا حل تاني"

4


اومأ جاسر بتأكيد وهو يقول "ده الحل الوحيد الي قدامنا يا آسر، انت مش شايف رعبها ورفضها للكيماوي، متخافش انا هعرف اسيطر على الوضع وجاك هيتابع حالتها وهو ممتاز صدقني كله هيبقى خير"

+


نظر له آسر بعدم اقتناع ولكن انتبه للصراخ الذي يحدث في الاسفل لينظر الثلاثة ببعضهم بتعجب ثم يهبطون للاسفل سريعًا ليجدوا يسرا تصرخ بنبيل الذي أتى للتو وكان يقف أمامها ببرود وهو يقول "هتقعدي تزعقي لامتى؟ فين الي اتفقنا عليه"

+


صرخت يسرا بغضب وهي تقول "يابني ارحمنا من شرك ده بقى وابعد عننا ورق مش هجيب يا نبيل وأعلى ما في خيلك اركبه"

4


"هو انت يابني هتفضل تنطلنا لامتى؟ ارحم نفسك شوية يا نبيل علشان وعهد الله ما هتطول حاجة من الي في دماغك" صرخ به آسر ليقول نبيل ببرود "والله كلامي مع مرات عمي وانا بتكلم بهدوء ومش راضي اتغابى علشان غبائي هيزعلكم اوي"

+


خرجت جميلة من المطبخ اثر الصراخ وعندما استمعت لاسم نبيل خرجت بلهفة كي تتعرف على هوية هذا الشخص الذي تبحث الشرطة بأكملها عنه ولكن عندما خرجت ونظرت له ونظر لها هو الاخر وقع الكوب من يدها ليتحطم تمامًا ويصدر صوتًا عاليًا لينظر لها الجميع بتعجب

10


ماعادا هو نظر بغموض وبرود وهي تنظر له بعدم تصديق ومرت دقيقة كاملة في تبادل النظرات بينهما لتهبط دموعها وهي تحاول التحكم في أعصابها

22


بينما هو أبعد نظره عنها ونظر ليسرا ليقول بهدوء "اسبوع بس يا يسرا، وبعد كدة الي هيحصل مش هيعجبك، ولو عقلتي كدة فاحسنلك انك تكوني في مكتبي في الشركة كمان ساعتين ومعاكي الورق" أنهى حديثه وهو يترك الجميع ويرحل على الفور من المنزل بينما ياسر نظر في أثره وهو يقول بصوت عالي "انفشلنا يا اخويا في ريشك زي الديك الرومي لا عارفين نجيبه ولا عارفين نستفاد منه"

5


نظر الجميع لجميلة بتعجب بينما هي قالت بهدوء "انا آسفه الكوباية وقعت مني بالغلط" اقتربت منها منة بتعجب وهي تقول "ولا يهمك تحية هتلمها في ايه مالك؟"

+


نظرت لها جميلة قليلًا وهي تقول "هو ده نبيل السويسي ابن عمك؟" اومأت لها منة بتأكيد لتقول جميلة بتأكيد "الي هكرك وهددك وبيحاول ياخد فلوسكم وهو الي حاول يقتل جاسر؟"

+


اومأ لها بتأكيد وهي تقول "في ايه يا جميلة مالك؟" نفت جميلة وهي تقول "لالا أبدًا مفيش حاجة، انا منذر كلمني من ساعة وقالي اني لازم انزل في شغل هروح وهحاول ارجع على طول"

3


أنهت حديثها وهي تركض تأخذ مفاتيح سيارتها وحقيبتها وتخرج من البيت صعدت للسيارة وهي تحاول التحكم في أعصابها ثم انطلقت بها وهي تنظر في خرائط جوجل حتى وصلت للمكان نظرت للأعلى لترى اسم عائلة السويسي باختصار وابتكار رائع في تلك الشركة لتتذكر حديثه وهو يخبر يسرا أنه ينتظرها هناك

+


هبطت جميلة من السيارة وهي تصعد للأعلى بسرعة وحاول الأمن أن يمنعها من الدخول ولكنها دفعته بقوة وهي تسال الجميع عن المكتب الرئيسي حتى وصلت له 

+


وكان نبيل يجلس على مكتبه بشرود تام لينظر للباب بفزع عندما فتحته جميلة بقوة ليصدر صوتًا عاليًا ولكن لم يأتي شئ بجانب علو صراخها وهي تبكي تقول بعدم تصديق "يعني بعد كل ده يطلع منذر هو نبيل السويسي الي احنا قاعدين ندور عليه؟؟؟"

443


_____________________________

+


مش عارفة اكتب خاطرة ايه بصراحة بس كل الي اقدر اقوله

+


الي بيحبه نبيل: 1
الي بيكرهوا نبيل: 0

65


وفي النهاية دعوني أخبركم
"أن المغامرة لم تنتهي بعد..."🤍🫀

+



تعليقات