اخر الروايات

رواية مقبرة الاحياء الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سارة جعفر

رواية مقبرة الاحياء الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سارة جعفر


مقبرة الأحياء. البارت 22
الكاتبة ساره جعفر
بين الفقرات عشقي ♥️.
أذكرت غفيت من البچي، وفزيت واحد ثاني..
-وردة: جف ريگي و وگف عقلي وأنه أحاول أستوعب، أحس النفس صعد ما نزل ثگل جفن عيني وأرمش بالگوه والله العظيم عقلي ما جاي يستوعب شنو من شناعه حافظتها هاي الصور!
عفت الصور من أيدي وصفنت صفنه طويله أستوعب كلشي وأربط، حگها فجر نجلطت زين منها وما ميته أباوع لأيديَّ شلون جلدي مكزبر والدموع محبوسات بعيوني چن قضبان حابس سجين..
لا لغه عربيه ولا لسان ولا عقل يگدر يوصف هيچ موقف شنيع ومهلك ودمار للنفسيه، فزيت من مكاني على صوت أجاني
-وين فجر؟
شهگت فازه و وگف نبض گلبي من الخوف التفتت على الباب جسام واگف يباوع عليَّ بأستغراب من الخوف والهبطه ما عرفت أتصرف وما أريده يشوف الصور گعدت بسرعه على الصور وصرخت بي
-أطلع بره!!
عگد حاجبه صافن على ردة فعلي وبتردد نطق
-بس أجيت أسأل على فجر!
وجهي ما يتفسر من الهبطه أيديَّ يتراجفن صرخت بصوت عالي
-جساام أطلع بررررره..
بهت وجهه صافن بوجهي مصدوم، وأنه أشرله يطلع وروحي مفرفحه وعيوني ما أشوف بيهن مغوشات من كثر الدموع طلع وسد الباب وراه مرتبك من ردة فعلي حيل صدمته
بسرعه جريت العلاگه وگمت الملم بالصور بس ما چنهن صور بأيدي چن ثگل الدنيا كله صار بيهن بالگوه أرفع أيدي وأضمهن صوره صوره بالعلاگه متطشرات بالغرفه ما أريد واحد يشوفهن ولا يدري بمضمونهن إذا شخص غيري شاف الصور "تنتهي فجر"..
أمسح بوجهي من الدموع والعرگ اليكت من گصتي جريت نفس طويل عيوني على العلاگه الضميت بيهن كل الصور والملابس وشديتها أكثر من مره والصداع شكل أريد أمشي وأشوف دربي ماكو، عيوني تدور مكان مناسب أضم بيهن العلاگه كون حتى الجن ما يعرفونه
بلعت ريگ من صارت عيني على بوفيه عدنا بالغرفه بسرعه رحت مستعجله وعين على دربي وعين على الباب خاف يطب واحد ثاني ضميت العلاگه بسرعه وره البوفيه بدون ما يلاحظهن أحد ومستحيل يشوفهن واحد زفرت نفس بس بعدني ما مرتاحه..
الشفته لو يلفوني بالچفن ما أنساه، فزيت من نفتح الباب مره ثانيه بقوه والتفتت شفت گدامي كلارة عاگده حاجبها
-شمالچ وردة؟
بين الفقرات عشقي ♥️.
أذكرت غفيت من البچي، وفزيت واحد ثاني..
-وردة: جف ريگي و وگف عقلي وأنه أحاول أستوعب، أحس النفس صعد ما نزل ثگل جفن عيني وأرمش بالگوه والله العظيم عقلي ما جاي يستوعب شنو من شناعه حافظتها هاي الصور!
عفت الصور من أيدي وصفنت صفنه طويله أستوعب كلشي وأربط، حگها فجر نجلطت زين منها وما ميته أباوع لأيديَّ شلون جلدي مكزبر والدموع محبوسات بعيوني چن قضبان حابس سجين..
لا لغه عربيه ولا لسان ولا عقل يگدر يوصف هيچ موقف شنيع ومهلك ودمار للنفسيه، فزيت من مكاني على صوت أجاني
-وين فجر؟
شهگت فازه و وگف نبض گلبي من الخوف التفتت على الباب جسام واگف يباوع عليَّ بأستغراب من الخوف والهبطه ما عرفت أتصرف وما أريده يشوف الصور گعدت بسرعه على الصور وصرخت بي
-أطلع بره!!
عگد حاجبه صافن على ردة فعلي وبتردد نطق
-بس أجيت أسأل على فجر!
وجهي ما يتفسر من الهبطه أيديَّ يتراجفن صرخت بصوت عالي
-جساام أطلع بررررره..
بهت وجهه صافن بوجهي مصدوم، وأنه أشرله يطلع وروحي مفرفحه وعيوني ما أشوف بيهن مغوشات من كثر الدموع طلع وسد الباب وراه مرتبك من ردة فعلي حيل صدمته
بسرعه جريت العلاگه وگمت الملم بالصور بس ما چنهن صور بأيدي چن ثگل الدنيا كله صار بيهن بالگوه أرفع أيدي وأضمهن صوره صوره بالعلاگه متطشرات بالغرفه ما أريد واحد يشوفهن ولا يدري بمضمونهن إذا شخص غيري شاف الصور "تنتهي فجر"..
أمسح بوجهي من الدموع والعرگ اليكت من گصتي جريت نفس طويل عيوني على العلاگه الضميت بيهن كل الصور والملابس وشديتها أكثر من مره والصداع شكل أريد أمشي وأشوف دربي ماكو، عيوني تدور مكان مناسب أضم بيهن العلاگه كون حتى الجن ما يعرفونه
بلعت ريگ من صارت عيني على بوفيه عدنا بالغرفه بسرعه رحت مستعجله وعين على دربي وعين على الباب خاف يطب واحد ثاني ضميت العلاگه بسرعه وره البوفيه بدون ما يلاحظهن أحد ومستحيل يشوفهن واحد زفرت نفس بس بعدني ما مرتاحه..
الشفته لو يلفوني بالچفن ما أنساه، فزيت من نفتح الباب مره ثانيه بقوه والتفتت شفت گدامي كلارة عاگده حاجبها
-شمالچ وردة؟
-ما بيه شي..
-جسام أجاني يگلي شوفيها تبچي!
-هيچ كلارة ما بيه شي.
زادت عگدة حاجبها بأستغراب وصدمه من ركزت بملامح وجهي والأكثر على عيوني تقربت عليَّ مذهوله
-شوفي عيونچ صايرات دم وتگولين ما بيه شي!
كضت أيدي تعت بيَّ بعصبيه
-أمشي أشوف حالچ لـ حرّ راح تموتين من البچي!
نترت أيدي منها بعصبيه أحس فقدت عقلي
-وخري عني كلارة يطبني مرض..
صفنت عليَّ بصدمه أول مره بحياتها تشوفني هيچ أعاملها بنتر وقسوه بس والله هسه لو يرموني طلقه أكيف أموت، مات گلبي من شفت الصور مسحت وجهي وجريت نفس أضغط على روحي وبصعوبه گلت
-لا تخافين عليَّ ما بيه شي أبچي وحدي..
عفت كلشي وراي عفت الدنيا كلها مالي خلگها، مشيت للسطح تعبانه وأيديَّ ثگلانه وگفت گدام باب السطح أمسح بدموعي العاميات عيوني فتحت سرگي الباب وطبيت للسطح بيتنا عالي كلش وگفت آجر نفس أحس روحي مختنگه ومگطوع نفسي..
جريت الشال من ناحية رگبتي وگفت أجر نفس أحس راح أموت من الخنگه، مسحت دموعي من عيوني وحيلي مهدود أحس جبال الدنيا كلها على ظهري گعدت بالگاع بين التراب لميت رجليَّ لصدري وأيديَّ على وجهي وماكو صوت يرن بالمكان غير صوت شهگاتي
أريد أمسح ذاكرتي كلها وكلشي شافته عيني بذنيچ الصور غمضت عيني بكل قوتي أحاول أشتت بالي وما أرجع أفكر بالموضوع مسحت على جلد أيدي المكزبر وأيدي ترجف ما تنكض من الرجفه أشگد عشت أشياء وأشگد عندي أشياء صعبه بس كلهن تبخرن من شفت فجر بذنيچ الصور..
فجر بكل الصور موجوده، بأصغر من هيچ عمر چانت ملامحها طفوليه أكثر من ملامح الشبابيه الموجوده هسه بوجها چانت عاريه من الملابس ماكو قطعة ملابس على جسمها بكل الصور وياها زلم ثنين ما طالعه ملامح وجوهم بس أجسامهم وهمَّ يعتدون عليها!!
شهگت ومسحت وجهي من الدموع رفعت راسي للسما صفنت للحظات وهدئت شويه، نشفن دموعي بس ضل صوت شهگتي ما فارگني، بالصور چانت فجر على فراش أبيض صاير أحمر من الدم مغتصبينها أغتصاب جماعي بنفس الوقت!!
أغتصبوها وبكل صلافه يوثقون جريمتهم الشنيعه بالصور مناظر تقشعر الأبدان يهتز بسببها عرش الرحمن.
مجرد صور حسيت راح أفقد عقلي بسببهن چا شني الأيام المرن عليها، شنو حجم المصايب العاشتهن مصيبه وحده من مصايبها شيبت عقلي مو شعري چا شني من گلب جلمود صار عدها الصار وياها خلاها ميته على قيد الحياة..
ما جاي أگدر أتحمل شناعة المناظر اللي مسوينها بيها معتدين عليها ثنينهن سوى ومصورين صور مطلعين شكلها وجسمها كما خلقها ربها وهمَّ يعتدون عليها شني من بشر هذوله مستحيل مخلوقين من طين يمشي بدمهم دم خنازير!!
أيدي على راسي وصافنه، حگها عمي حگها من نجلطت و وصلت الموت چا أنه بس شفت الصور حسيت روحي راح أتسودن حتى نبض گلبي صار ضعيف خفت على ساعه يوگف گلبي من القهر والحزن
گمت وگفت أنكث بأيديَّ ما رايده أنزل بس سمعتهم يقفلون ببييان البيت ويطفون الأضويه، خاويه وكل حيل ما بيه بالگوه فتحت الباب ونزلت خفت أطيح من الدرج لحد ما وصلت للغرفه وگعدت أحس دگات گلبي براسي من التعب فحطانه والهث أجر النفس..
أفرش بفراشي بتعب وفجر واگفه گدام كنتورها تبحوش بي وگفت شويه ساكته ومنطتني ظهرها صارت حركتها سريعه وتوترت كلش فاتحه الكنتور على كبره وتدور ما مهتمه لشي ملابسها كلهن شمرتهن بالگاع وضلت تتراجف من شافت الكنتور فرغ والعلاگه ماكو
بلعت ريگ بتوتر وعرگت گصتي التفتت عليَّ بخوف
-وردة!
جمدت بمكاني وهِيَّ ضلت على وگفتها
صافنه عليَّ فاتحه عيونها المتروسات دموع على وسعهن
-عزلتي كنتوري مساع مو؟؟؟
هزيت راسي بتردد وخوف وبسرعه نطقت
-أي أي عزلته..
رفعت أيدها تأشرلي محروگ گلبها ومركزه عيونها وياي
-شفتي علاگه بالكنتور؟
ما حسيت غير دموعي أخذن مجراهن ونزلن على خدودي بهدوء بهت وجها وجمدت بمكانها صارت صنم تباوعلي بسرعه نطقت متوتره خاف تفهمني غلط
-والله مو حشريه والله العظيم فتحت العلاگه كل ظني هدوم ردت أرتبهن ويَـ هدومچ الباقيات والله وشفت شفت الموجود بيهن، وطب جسام..
وگف گلبها خايفه فكت عيونها على كبرهن جامده بمكانها چن خطف من يمها الموت بسرعه تقربت عليها كضيتها خفت عليها تطيح لأن من وجها حالتها ما تبشر بخير
-لا تخافين فجر أنه أول ما شفته طب ضليت أصرخ عليه علمود يطلع وطلع بسرعه وأنه ضميتهن وره البوفيه علمود محد يشوفهن أنه ضميتهن لا تخافين..
طاحت بالگاع حيلها منتهي، نفجرت بالبواچي وأنه گعدت على ركبي گدامها حضنتها لصدري أبچي وياها
-والله ما شافهن فجر ما خليته يشوفهن ولا لمحهن..
أستمرت تبچي كل الكتمان الكتمته بحياتها طلع بهاي اللحظه وحالتها صارت حيل مأساويه وتفطر الگلب وتبچي الحجر خفت عليها يوگف گلبها، أمسح على ظهرها وحاضنتها لصدري تنزل دموعي ويَـ دموعها
-كافي فجر كافي لا تبچين، أنتِ ما تستاهلين تنزل دمعه من عينچ يا بعد عيني وكل عمري..
حضنتني دافنه راسها بملابسي وما تحچي دموعها تسولف عنها تسولف حزنها وكل تعبها، تبچي وكل دمعه منها نار تطيح على گلبي تشبثت بيَّ تعبانه أول مره أشوفها تنهار جبل فجر جبل كل عمري أشوفها جبل ما يهزها ريح بس هسه نهد الجبل نهدت فجر ونهد حيلها..
گومتها أمسح بدموعها وفرشتلها فراشها نومتها على الفراش وغطيتها وكل هذا هِيَّ ما كافه من البچي يزيد ونينها وتعبها، حاطه راسها على المخده الشبعت بدموعها ومغمضه وبس شهگتها الزرفت گلبي مرتفعه غطيتها بالغطا ومسحت على شعرها بستها براسها دموعي يطيحن ويَـ دموعها
بنص أنهياري بس گمت طلعت العلاگه من وره البوفيه وحطيتها بكنتور فجر وقفلت الكنتور وضميته عندي بمكان ما يعرف بي بشر خفت خاف تطيح العلاگه بأيد واحد نذل ويسويلها مشكله وقررت من تتحسن فجر شويه تحرگ الصور وتتخلص منهن..
رحت توضيت ولبست شالي وگعدت يم راسها بأيدي القرآن أقرا وأيدي الثانيه على راسها وماكو صوت بالغرفه غير صوتي وأنه أقرأ قرآن وصوت شهگاتها ونحيبها عيوني يگطرن على وجهي وأقرا بغصه..
مر الوكت ونامت فجر
چنت گاعده وأجت عليَّ كلارة عيونها ذبلانه وتعبانه
-حرّ سألني عليچ لأنّ ضل باله يمچ.
-ليش؟
-يمكن شافچ تبچين وگالي صيحيها..
-ما الي خلگ أروح
-لا وردة روحي لا يجي لهنا
-گليله مالها خلگ صخيمه..
-ترى يجي لهنا وفجر نفسيتها فد مره تعبانه لا يشوفها النوب تنمرد روحه وهِيَّ تنقهر من تشوفه يحوم يريد بس يعرف شمالها گلبه مفرفح عليها..
جريت نفس طويل أحاول أضبط أعصابي لأن هسه أنه بحالة أنهيار بس أضغط على روحي مسحت وجهي من الدموع ورتبت شالي على راسي أيديَّ يتراجفن بالگوه كاضه الشال ورتبته بالي سارح بس علمود فجر رحت لغرفته
دگيت الباب وأجاني صوته متلهف
-فوتي.
فتحت الباب وهوَّ گاعد بالگاع مفصخ السلاح گدامه رفع عينه يباوعلي بهت وجهه من لمح هيئتي واگفه بصف الباب وعيوني متروسات دموع وجهي ما يتفسر من القهر والحزن وعيوني قصه وحدهن..
عبالك جفني مخطوط بقلم أحمر، من گد ما بچيت بياض عيوني أنترس شرآيين حمر وذبلانات گام من مكانه وعاف كلشي من أيده وأجه عليَّ مستعجل يباوع لوجهي بصدمه وأستغراب
-شمالچ غزالة؟؟
جريت حسره متنهده وساكته جرني من أيدي طببني للغرفه وسد الباب الصاير وراي عاف السلاح على حطته مفصخ وعيونه ترسها القلق والخوف لزم وجهي بثنين أيديه مركز بملامح وجهي
-شمالچ ذابله وعيونچ متعوبات؟
بلعت ريگ عيوني يتنقلن على عيونه أباوعله بتركيز وكسره تنهد تنهيده متروسه حزن وبأبهام أصبعه مسح الدموع من عيوني ومسح على عيوني بهدوء بأصابعه الأبهام على جفوني وعيوني وأنه مغمضه وأشهگ
جرني لصدره وأنه ما تحملت نفجرت بالبواچي ولا چن گبل شويه عيوني ورمن وعمن من البچي، تشبثت بصدره ودفنت راسي بهدومه أبچي من كل گلبي بچيت هواي وهوَّ ساكت ومخليني على راحتي محاوطني بثنين أيديه وحاضني لصدره..
لحد ما شافني جاي أنهار شويه وره شويه وحالتي ما تتحسن جرني من حضنه موگفني گدامه ولازم وجهي يمسح دموعي بدون ملل رغم شكثرهن بس ما يخلي دمعتي تنزل لكل خدي يمسحهن متنهد
-طريتي گلبي شمالچ ولچ!
ما رديت عليه حسيت روحي عاجزه عن الكلام والأستيعاب وكلشي بهاي الحياة فصلت عنه جرني من أيدي لجربايته گعد وسحبني مگعدني على فخذه
-كافي بسچ من البچي عيونچ نمردن!
دنگت وجهي رفعه بأيده وجر أيديَّ ثنينهن لفهن على رگبته يمسح بوجهي
-أسم الله عليچ شمالچ صايره بيچ خوفه؟
ملت راسي لغير جهه ساكته وشفايفي يرجفن وهوَّ مهموم ويجر حسرات متروسات حزن، بهدوء ونبرة متروسه مسايسه گال
-كبد سولفيلي خل أفتهم منچ وأنه أتصرف؟
صفنت بعينه صدگ كل سالفه بحياتنا يحلها هوَّ بس اله هاي عاجز گدامها لو عرف حُرّ يمكن يفقد عقله كل عمره، ولو بأيده يشرب من دم السوو هيچ بفجر كل سنين حياته ما يرتوي ولا يشفى غليله..
تنهد بتعب وجر حسره طويله
-وردة شلون بله اليوم تضلي كله بس تبچي؟
-ما أبچي بعد سكتت..
-عليمن تبچي؟
مركز وياي كلش حتى برمشة عيني وبجديه يسولف
-سولفيلي وردة مو خلص صبري!
-هيچ وحدي بچيت..
-وين أكو واحد يجيب الهم والحزن لروحه؟
-حسيت روحي محتاجه أبچي
-مو متعيني كل عمرچ ما باچيه ومستفگدته.
-صدگني وحدي..
-وردة جزعت سولفي رحمه للربوچ؟
-هيچ شتاقيت لأهلي وضليت أبچي
-جاهل أنه گدامچ وتضحكي عليَّ بهذني السوالف؟
-ما جاي أچذب صدگ شتاقيت الهم..
-مو هذا السبب صدگيني
-لا هذا وأنه نفسيتي تعبانه فد مره ومالي خلگ.
-أطلعچ شويه تغيري جو؟
-لا مالي واهس أريد أضل بالبيت.
-أضل أنه حاير بيچ لو بَـ فجر شمالچن؟؟
عاگد حاجبه ضايج ومتنرفز لأن ما جاي يعرف علتنا شني بلعت ريگ ومسحت دموعي غمضت عيوني متألمه، صفنت وهوَّ يمسح على شعري بأيده
-ها غزالة ما صرتي أحسن؟
-لا والله أحسن أحسن..
-خل نطلع من البيت شويه بلكت تصيري زينه
-لا ما أريد أطلع أريد أروح أنام.
أنتبهت لـ روحي گاعده بحضنه بسرعه گمت مستحيه لأن ما چنت منتبهه چنت بحالة أنهيار فضيعه، التفت على دولكة الماي الـ على الميز بصف جربايته جرها وذب شويه ماي بأيده الثانيه ومسح على وجهي يغسله
وأنه ساكته ومدنگه وهوَّ يمسح بوجهي، رغم غرفته أنتلفت ماي بس ما أهتم كل أهتمامه يريد يخلصني من حزني مسح وجهي ينشفه بأيده الثانيه
-يله بسچ كافي من البچي وخل أشوف وياچن حل شني خرسان شمالچن ما تسولفن!
رفع أصبعه يرتب حواجبي من الماي وأنه أباوعله
-ما بيه شي هيچ كبت وضليت أبچي وحدي
-واحد هنا مضوجچ؟
-لا والله.
-وردة إذا صاير وياچ شي سولفيلي!
-ما صاير وياي شي
-مسويه غلط وخايفه منه؟
-مثل شنو؟
-ما أدري بس شو أحسچ تبچي وخايفه وما ترضي تسولفي يمكن مسويه شي ومتندمه سولفيلي أنه أحل السالفه كلها بس أهم شي ما تضلي هيچ!
جريت حسره وهزيت راسي لزمت أيده وباوعتله
-والله العظيم كلشي ما بيه، ومحد محاچيني ولا مقهوره من واحد ولا مسويه غلط.
-چا ضليت بس أنه مقهوره مني؟
-هم لا والله.
صفن عليَّ محتار عدلت شالي لأن طايح على چتافي رتبته على راسي وبصوت مبحوح من البچي بلاعيمي طاگه بالگوه أبلع ريگي
-رايحه أنه
-وين رايحه؟
-أريد أنام شويه راسي يوجعني.
-براحتچ كبد..
بلعت ريگ والتفتت علمود أطلع وهوَّ ضل وراي ساكت أول ما وصلت للباب أريد أطلع عيوني نترسن دموع وبالگوه لازمه شهگتي، زين مني ضغطت على روحي ومثلت گدامه ما بيه شي رجعت للغرفه أبچي..
"ليله لم تنتهِ"
-فجر: الدنيا ظهر صيف وحاره طلعت من البيت أعدل بعبايتي على راسي رايحه للمحل أشتري لأخواتي وأباوع للشارع ما بي بشر ولا طير يطير بس أنه، الظهر بالصيف المنطقه تصير چن مهجوره ولا چن الودام تارسينها وأخاف أطلع بس أخواتي جوعانات كلش وما گدرت أكسر بخاطرهن من طلبن أجيبلهن أكل..
1
بلعت ريگ من سفطت سياره گدامي وگفت بدربي ونزل منها شخص لابس زي عسكري يطلع عمره من عمر أبوي رتبه على چتافه يباوع عليَّ مبتسم خفت وردت بسرعه أرجع بس يبس گلبي من گال
-ها فجر!
عگدت حاجبي ودگ گلبي بخوف خفت خوفه مو طبيعيه من نطق أسمي وأنه ما أعرفه بس جريت نفس طويل وما ردت أبينله أنه خفت منه والنوب يستقوي عليَّ واگف گدامي مبتسم ما حچيت حرف ردت التفتت وارجع للبيت بس شهگت من كضني
-تعاي وين وين!!
التفتت عليه نص التفاته خازرته
جريت أيدي منه نترتها بعصبيه وزمخت بوجهه
-لك أنتَ شلون تكض أيدي!
أبتسم بأستهزاء
كاضني بثنين أيديه ويحچي همس وجهه مقابيل وجهي
-أسوي بيچ اليعجبني مو بس أكض أيدچ.
عگدت حاجبي ببهوت مستغربه، هسه هذا حتى ما أعرفه منين أجه شيريد مني عيوني ينگطن شرار وعصبيه رفعت أيديَّ وبثنينهن دفعته بكل قوتي رد لوره ورفع راسه يضحك بصوت عالي
-مشاكسه.
باوعتله لعبانه روحي أحاول أجر روحي منه بس چانت كضته أقوى من قوتي بنيه صغيره ورجال چبير مسيطر على حركتي شهگت دموعي على خدي وصرخت بكل علو صوتي أصرخ بلكت واحد خير يساعدني من شفته يجر بيَّ..
أحاول أدفعه، أو أجر روحي من بين أيديه، أحاول أخلص روحي وأشرد، وحتى ضليت أذب روحي بالگاع وأثگل روحي علمود أطيح وأتخلص منه بس أيديه چانن مثل الحديد قابضات عليَّ ما أدري شلون بس بسرعه شمرني داخل السياره ودخل گعد بصفي وقفل الباب!!
التفتت عليه أصرخ أريد أخلص روحي منه، بس أنتبهت السياره مشت وهوَّ گاعد بصفي دگ گلبي بخوف وجمدت بمكاني ملتفته على مكان السايق صارت عيني على المرايه عيني بعين صالح..
رجع شريط ذكرياتي ولقائي الأول وياه، صالح عرفته من عيونه النگسه شلون ما أعرفه وهوَّ السجن أخوي وكتل أمي أباوع لعيونه يضحكن گبل حلگه التفت عليَّ مبتسم
-ها أخت الحرّ..
رجف گلبي گبل جسمي، أدري صالح لياه مرحله من قذاره واصل وأعرفه مو بشر هذا من نسل أبليس دمعن عيوني بخوف وهمست بصوت يرجف
-شتريد مني؟!
ضحك والبصفي هم ضحك التفت عليه صالح
-ماهر أريدك تموته بمكانه.
ضحك البصفي اللي أسمه "ماهر" أنه سامعه بأسم ماهر بس ما شايفته نفسه الضابط السجن أخوي حرّ ظلم!!!
ما أعرف عن شنو جاي يحچون عبالك الغاز، غفلت عينه عني فـ ردت أفتح الباب وأشمر روحي من السياره بس للأسف الباب مقفول وهوَّ جرني حيل وسطرني راجدي بأيده الثانيه فر وجهي فر..
صرخت متعوره وعيوني متروسه بدموعي
رفعت راسي لـ صالح والرجفه واضحه بصوتي
-شتريييييد مني شترييييد ما كفاك حرمتني من كل أهلي خسرت أهلي كلهم من ورااااك!!!
باوع عليَّ بالمرايه بحچايه نشفت الدم بوريدي
-وأخسرچ شرفچ.
دخت أحس مو حچايه چن گالي خبر موتي، بچيت وصرخت وغلطت كل هذا ما فاد لأن يمشي بالسياره سريع ومقفلها وماهر مقيد حركتي وأي صوت لو صرخه يطگني عليها طگات تشوغ الروح من عصبيتي وحرگان دمي أجيت أكسر الجامه عسا ولعل تكون منقذ الي بس هوَّ مقيدني ويكفخ بي
ما أدري شلون جاي يمر الوكت، بس ما حسيت روحي غير ببيت مو بيتنا بمكان ما بي آمان مكان متروس شياطين كل هذا الوكت ما مركزه لا بشكول ولا بطريق ولا بمكان ولا بيت غير أريد أفلت روحي أريد أنهزم أريد أساعد روحي وأنقذها من الدمار المنتظرها
صالح شالني من السياره وأنه أطگ بي وأصرخ وأعض بي بس نگس كلشي ما يأثر بي، طب لبيت چبير كلش مأثث وكامل ظنيت هذا بيتهم لأن كلش چبير ضليت أصرخ بلكت أكو واحد شريف واحد عنده ضمير هنا بس أكتشفت ماكو بهذا البيت المخيف غيري وغير الشياطين الثنين ماهر وصالح..
جردوني من هدومي وخلوني عاريه، وأنه أصرخ بكل علو صوتي اللي أختفى وبلاعيمي طگن وعيوني يجرن بالدموع أصرخ وحتى راسي طگيته بالحايط علمود محد بيهم يتقربلي أغطي بجسمي وأصيح نهاريت وفقدت عقلي بس همَّ ثنين سيطرو عليَّ ماهر شغل كامره وخلاها تصورني!!
أغتصبوني أغتصاب جماعي!
أصعب لحظه بحياتي، لحظات لا توصفهن لغه ولا لسان أبشع وأشنع وأقذر الأفعال هِيَّ الأغتصاب أغتصبوني وهمَّ يضحكون مستمتعين بحرگان گلبي أغتصبوني وأنه لا حول ولا قوه وأحاول بكل قوتي أدافع عن روحي بين الفشخت ماهر طگاني صالح بين الرفعت أيدي على صالح لواها ماهر تقاوو عليَّ وأنه بت..
ياريت ميته ولا المر العشته، متت ألف موته بالسواه صالح تمنيت كاتلني ويَـ أمي ولا أجه هذا اليوم لو ميته چا رايحه يم رب كريم عظيم رحيم مو يم بشر بالأسم وبالأفعال شياطين، من هذا اليوم حسيت كتلوني بس ضل جسدي عايش بهاي الدنيا راحت روحي گبلي لگبري
صالح: ريت أطب للسجن بس علمود أشوف وجهه من يشوف صور أخته مصلخه بحضونتنا!
ماهر: ههههههههههه هذا خبل ولك كل ما أهدده بأخواته يسوي الأريده لو أگله أنحر روحك ينحرها أهم شي ما أتگرب صوب أخواته.
صالح: النگس ما أريده يشوف شمس بعمره..
ماهر: خايب وداعتك الفقله تهمه أوديه أعدام.
صالح: لفقله هسه خل أخلص منه!
ماهر: شبيك عوفه متونس عليه.
صالح: تعذبه مو؟
ماهر: سودنته الله وكيلك فقدته عقله..
صالح: هذا الأريده أنه چنت أريد موته بس عنده سبع أرواح تعبني وما مات أريده يتلوع بالدنيا لحد ما يموت وأظن يوصل الموت بهاي الصور!
يضحكون متونسين على حرگان گلوبنا
يخططون علمود يوصلونه الموت وهوَّ بين أربع حيطان..
ماهر: لا تردها صالح خلينا متونسين عليها؟
صالح: لا ماهر
ماهر: شمالك محد وراها!
صالح: النوب تجيبلنا مصيبه وأنه ما عايزني.
ماهر: مالك شغل عوفها يمي..
أنه بين الفاقده والواعيه ماخذني النزف وأحس روحي راح أموت غمضت عيني وأجت أمي ببالي آخر جمله گلتها قبل لا أفقد وبعدها گعدت وحده ثانيه
-الله ياخذ حگي منكم..
بعدها دخلت بأغماء عميق ما فزيت منه غير إنسانه ثانيه وحده ما أعرفها چن روح غريبه صرت طول الوكت جامده ومتبلده مشاعري متت وأنه عايشه وطفت الدنيا كلها بعيني..
"صار كل همي بهاي الدنيا ربي ياخذ حگي من صالح وماهر ويشوفني بيهم يوم تشهد عليه السماوات والأرض وتقشعر له الأبدان ويضلون عبره للدنيا كلها تضرب بيهم الأمثال".
رجعت ذاكرتي من ذاك اليوم البشع، لحياتي حاليًا وأنه متمدده بفراشي وراسي على مخدتي مصدع وعيوني مغمضه ويهملن بدموعي تحملت كل الرجع وحدي محد يعرف بالصار وياي غيري وهسه وردة عرفت بهاي الدنيا كلهم محد يعرف وما أدري إذا صدگ شوفو الصور لـ حرّ لو لا.
كل يوم يمر عليَّ بتعاسه، قهر وضيم وشلعان گلب حياة مأساويه والحزن مخيم على كلشي بحياتي حب طفولتي والزلمه الما حلمت بغيره لحياتي خسرته ما أگدر أواجهه وأسولفله الصار وياي ولا حتى أگدر أتقبل الزواج وأتزوج كرهت كل دنيتي وصارت عندي خوفه من العلاقه الزوجيه ومن الزلم..
-وردة: بعد ما نامت فجر ضليت سهرانه الليل كله متمدده على فراشي وعيني على السگف وأفكر بيها وبالصار وياها دعيت لحد ما جف ريگي الليل كله أدعي وأتحسب على الخنازير اللي سوو بيها هيچ أنتظرت آذان الفجر صليت وهم على سجادتي تحسبت عليهم وبچيت ودموعي بللن التربه
ودعيت هواي رب العالمين يبرد گلبها لأن نار قهرها سنين داويه شاغ گلبها الوكت كله كاتمه حزنها وما فضفضت لواحد لحد ما نفجرت وفضفضت على شكل دموع غمضت عيني وغفيت بس منهلكه من التعب هذا اليوم حيل صعب بحياتي..
گعدت ثاني يوم بوكت متآخر ضاله نايمه للظهر، رغم يوميه أگعد من وكت بس اليوم عافني البنات نايمه لأن فجر شافتني باقيه للصبح گاعده گعدت بكسل وبشغف ميت واگفه بالمطبخ أغسل مواعين غداي وكلارة يمي نسولف وطبت زهراء بأيدها أبنها الصغير
وردة: ها بعده أبنچ ما صار زين؟
زهراء: لا والله خيه مريض ومصخن فد نوب..
وردة: يبووو خطيه.
زهراء: فدوه أروحلچ بلا آمر عليچ حمي الغده الضيغم هسه جاي من شغله وما الحگ فروخي سودنوني وعمتي أم فقار عد أهلها..
وردة: تدللين خيه.
تشكرتني وطلعت من المطبخ مشلوع گلبها بآبنها حميت الغده وصبيته بصينيه كملته والتفتت على كلارة
-أخذيه لـ ضيغم گاعد بالهول
-شعليه أنه؟
-أستحي منه أنه..
راحت هِيَّ للهول بأيدها الصينيه
حطتها گدامه تربع مبتسم يباوعلها بأستغراب
-ها شعجب اليوم شو نادره؟
بعده ما كاض الخاشوگه حچت بأستعجال
-بسرعه أكل يله بسرعه
-ها ليش؟
-گتلك بسرعه يله أكل أريد تمسح الصحن بخمس ثواني
-شعندي خاشوگه لو كرك؟
-بلا لغوه زايده وأكل بسرعه
-ومرض شعليچ بالقزنبوت مالتي؟؟؟
-لازم أغسل المواعين وراي وأنتَ تبطي أكل بسرعه.
-يابه شو ولي أنه أغسلهن
-يمعود لازم وراها أحميلك الچاي، وأغسل المواعين، وأريد أروح أنطمرلي شويه!
-عمي حتى چاي ما أريد روحي أنطمري عسما بگبر..
-أستغفر الله!
متعمده تحچي وياه هيچ تريد تضوجه
طبت بلقيس وأول ما لمحت ضيغم گاعد غمته وبصوت عالي نترت
-عساك بسم وطاعون وسرطان ياكل گلبك.
بهتت ملامح وجهه واللگمه بحلگه صفن بوجها مستغرب
-ليش؟
واگفه متنرفزه تباوعله وبناتها ثنينهن بصفها
كلارة تباوع عليها ساكته بس تغلي ضايجه، زمخت بلقيس
-واحد مستهتر وكل أخلاق ما عدك!
ضيغم: هاي شمالها شبيچ أبليس جايه هداده؟
بلقيس: تريدني أسكتلك وأنتَ يوميه مضحك الوادم على إيناس!
إيناس: عساك بالمرض يا ضيغم..
ضيغم: هدت عليَّ هِيَّ وهوايشها.
بلقيس: سهله ضيغم سهله ينرادلك تربيه مني تجر عدل.
ضيغم: خايبه أبليس أسكتي عني هسه جاي من شغلي وتعبان حتى مالي خلگ أتشاقه وفكي ياخه عني أنتِ وأخوات سندريلا.
فكت عينها بلقيس بعصبيه وكلارة التفتت عليه مصدومه وضحكت، وأنه واگفه باب الهول وصافنه عليهم هزت راسها بلقيس متحلفه
بلقيس: ضيغم إذا ما ذبيتك بمصيبه أخليك تدگ على راسك من وراها دربك ما أخليك تندله ما أتسمى بلقيس..
ضيغم: آمون لن يغفر لكم.
حچاها ونفجر بالضحك مستهزأ بَـ بلقيس اللي راح تنفجر من العصبيه، هز راسه ومسح وجهه يضحك
ضيغم: دكافي كافي أثگلن و وخرن عني
إيناس: عود أنتَ ليش شديت وياي على سنوني؟؟
ضيغم: شگتلچ هثه أنه هِيَّ ثلام إيناث، ثنونچ مكثره شعليه أنه غير وردة كثرتهن وبعد ما تلفظين حرف السين!
إيناس: صحيح سنوني مكسرات بس عادي الفظه!
ضيغم: لاااا شلون هاي جاي تگولين أث..
بلقيس: عساك بسرطان والأكل يصير عليك زقوم
ضيغم: يابه أنتم ما تردون واحد مؤدب صارلي ساعه ساكتلچ وماخذ السالفه بضحك، حتى أنتن نسوان عيب عليَّ أتعارك وياچن!
بلقيس: شحدك غير أخليهم يكسرون ظهرك.
كلارة: زودتيها أنتِ فد مره عيبي عليه أغلطي بس ما توصل للدعاوي وفوگاها تگليله يكسرون ظهرك شني تايهلچ هوَّ؟ كافي تأدبي مره چبيره أنتِ.
بلقيس: حچت حچت المبيوعه خايبه غير أنتِ أبوچ باعچ مكيف خلص منچ زين ومتحملينچ أحنى..
كلارة: شلونچ أنتِ عاد، إذا نجي للعارات والسوالف الزفره هاي إذا أنهد عليچ أمسح بكرامتچ الگاع غير أنتِ گاعده ببيت أخوي أنتِ وخلفتچ النگسه كلكم بفضل أخوي گاعدين جوه سگف بيت لأن صمد وولدچ ما بيهم خير يسوولچ بيت يگعدونچ بي هم نزل وهم يدبچ.
حنان: طيح الله حظچ يا أدب سزز!!
كلارة: البيته من جام لا يضرب الوادم بحجار، تأدبن وأسكتن ما فد يوم عيرتچن رغم گاعدات ببيتنا وماخذات راحتچن أكثر منا، صمد مخليچن بذله لأن ما يريد يخسر ويبني بيت ويصرف ويطلع فليساته.
تخبلت بلقيس عيونها ضلن يطلعن شرار
وبناتها الحقد تارس عيونهن فقدت من القهر..
ماتت من القهر بلقيس والحقد ماله داعي أسولف عنه تارس حتى ملامحها ما بيها رحمانيه چن شيطان متلبسها عافتهم وطبت لغرفتها ترعد لأن شافت الوادم كلهم طلعو من غرفهم وخافت تكبر السالفه وتصيرلها مشكله چبيره راحن وراها بناتها وضيغم حتى غداه عافه رغم ما أكل منه شي
أجت كلارة للمطبخ وأنه كل هذا الوكت أفكر أتدخل بيناتهم لو لا، إذا تدخلت هم يگللي شلچ غرض يمچ أحنى لو معاركينچ وإذا ما تدخلت خفت ياكلن كلارة، طبو ثنينهم للمطبخ كلارة صبتله الچاي وأنه أحچي وياها
وردة: تدرين الوكت هذا كله أنه صافنه!
كلارة: شفتچ شجاچ؟
وردة: الوكت كله أفكر أتدخل لو لا!
ضيغم: أنتِ مثل هذاك، العركه خلصت وهوَّ يتحزم.
ضحكت والتفتت كلارة عليه تسولف وياه
-چا گدره أمي بس على أبوي لسانك يطلع بس يمي ما سكتتهن؟
ضيغم: شگلهن مستهترات كل وحده لسانها شطوله..
كلارة: كل حظ وخير ما بيها لا هِيَّ ولا خلفتها.
ضيغم: كل ظني راح توگفين وياهن ضدي وتدورن عليَّ!
كلارة: يدورن عليك شني تايهلهن!
فتح عينه مصدوم وجر أيدها باسها وحطها على گصته بحماس فرحان شلون محروگ گلبها عليه هِيَّ نصدمت وأنه نصدمت وهوَّ صفن يستوعب السواه حركه عفويه بحماس بدون ما يفكر بيها حيل استحه أخذ گلاص الچاي مالته وبسرعه طلع من المطبخ..
التفتت عليَّ كلارة مستغربه وآشرت وراه
-هذا شبي ليش باس أيدي وحطها على گصته؟
وردة: تلگيتنه ما يعرف بس أمه..
ضحكت مستغربه بعد ما فتحنا سالفة العركه لأن ملينا ومو شي جديد بلقيس وبناتها آذيه فد مره وصلفات ويدورون المشاكل دواره عبالك مخلوقات بس علمود يتعاركن.
مر الوكت وأجه الليل ومثل كل مره صليت صلاة الفجر وضليت متانيه حُرّ يرجع، هاي الليالي اللي أختفى بيهن كلهن أنه كل ما أخلص صلاتي أضل متانيته لحد ما يگعدون لوادم كل ظني يرجع للبيت لأن هوَّ كل مره وره الصلاة يرجع للبيت..
بس مثل كل ليله يخيب آملي وهوَّ ما يجي، أضل متانيته وأباوع للباب بلهفه بلكت يطب لأن طاگ گلبي عليه مشتاقتله فد مره صارله أكثر من أسبوع ما راد للبيت ولا لامحته، فجر تتصل بي ويدور بيناتهم كلام گصير بس عباره عن شلونك وشلونكم وينسد الخط!
مثل كل مره حسيت بخيبة آمل وأيست يرجع بس نفتح الباب وطب فز گلبي بس سويت روحي طبيعيه وضليت گاعده بالحديقه اللي ما أفارگها حيل أحبها وماكو ضوه غير ضوه السما أسمع خطواته بأتجاه الحديقه تتجه وصوته المصدوم
-غزالة!
التفتت عليه برود
-ها حُرّ؟
طيف أبتسامه نرسم على وجهه
سد الباب بدون ما يلتفت لوره ويباوع عليه متقرب بخطوات بطيئه
-شو مطنگر عليَّ الورد!
ضيگ عينه مبتسم وبهدوء وأنه أگوم نطقت
-لا ما بيه شي.
وگف گدامي ومد أيده للمصافحه صفنت على أيده ورفعت عيني لعينه أبتسم مديت أيدي بتردد وصافحت أيده دنگ عليَّ باسني بخدي بوسه مصافحه
-شلونچ كبد؟
كتمت نفسي متوتره من قربنا
وهوَّ واگف گدامي مبتسم سحبت أيدي من أيده زادت أبتسامته
-الغزالة ليش زعلانه عليَّ؟
-ما زعلانه، وما بيه شي، لا يضل بالك
-شنهي الرسميه هاي ما معودتنا عليها؟
-ليش عيني چنت طاگه وياك ميانه؟
-أي ميانه من هاي الحلوه..
سكتت وهوَّ ضل صافن عليَّ ردت أكسر الهدوء
-أسويلك ريوگ؟
-أنتِ وكرمچ.
أبتسمت وهزيت راسي طلعنا من الحديقه سوى
-رايح أسبح بين ما تكملي متكسر فد نوب.
صفنت على هيئته هدومه متلفات تراب مبين چان بالشغل والتعب واضح على ملامحه وعيونه التذبل من السهر صرت حافظتهن راح للحمام يسبح وأنه طبيت للمطبخ أسويله ريوگ ريوگه المعتاد اللي أغلب الأيام يتريگ بيض نص سستاو وحليب جاموس هوَّ يعتبره علاج أكثر من كونه ريوگ
حضرتله الأكل بالصينيه، طب للمطبخ مبتسم يمسح بوجهه من الماي گعد گدام الصينيه ورفع راسه من شافني أريد أطلع من المطبخ
-وين؟
-أروح أنام
-شنهي نعسانه؟
-ليش؟
-مشتاگلچ أريد أسولف وياچ.
باوعتله بطرف عيني ضايجه
-لا ما نعسانه.
-چا تعاي سولفي وياي ما طاگ گلبچ عليَّ؟
-لا ما طاگ..
حچيتها وتقربت گعدت مقابيله أيدي جوه خدي
-توجع ترى الحچايه هاي!
سكتت متنهده ورافعتله بس عيوني أباوعله ضحك
-ملعونه، تاكلي؟
-لا ما أريد.
-ليش ما تسألي بذاته
-شفتك مگطع روحك بالأسأله عليَّ..
-يا بوييه لسانچ يا بويه
سكتت وهوَّ ياكل ومندمج يسولف وياي
-چا غير أنتِ ناسيتني فد نوب.
-أي مو أنه ضليت فوگ لأسبوع بره البيت ما مشوفتك خلقتي ومن أخابر سؤال واحد ما أسأل عليك ولا حتى أشتاقلك وأگول خل أسولف وياه.
-غزالة سهمچ وصل..
شفتنا نريد جيتك ما تجينا
شفتنا نحبك تحكمت بينا
مسحنا دمعة عيونك بدينه
صدگ گالوها گادر بس علينا
-كلامي غلط؟
-لا كبد حشاچ من الغلط، بس أنه چنت فد نوب تعبان وما ردت أضوجچ وأخلي بالچ وياي لا طالع ويَـ بشر ولا أحچي ويَـ بنادم راسي بشغلي..
أبتسم أبتسامه جانبيه
-بس أنتِ ما مفارگه أحلامي
آشر على عقله بأصبعه
-هنا مچودره.
صفنت بعيونه وفرحت بداخلي
بس گدامه مبينه روحي عادي عندي جر حسره طويله
-عاتبيني شكثر ما تردي أفرح بعتابچ..
أبتسمت ساكته وهوَّ سوالي لفه وقدمها الي
-مشكور ما أريد
-ليش ما تردي؟
-ما أكل البيض هيچ ني
-بالعكس طيب.
أحسه يضل زفر
-لا ما بي زفره
-مدري بس حشى نعمة الله روحي تلعب من البيض هيچ..
-طيب هوَّ والحليب وبنفس الوكت علاج.
-شلون؟
-البيض بي بروتينات تعلگ طاقتك وصحتك للستار خصوصًا النص سستاو فد مره تصير بي بروتينات ومفيد والحليب نفس الشي زين ويقوي العظم ما تشوفيني عدي عافيه.
-ما شاء الله عليك.
مر الوكت بين السوالف هواي سولف وياي بلهفه وأشتياق واضح على عيونه حميت الچاي وغسلت المواعين وهوَّ واگف بصفي منتچي على الكاونتر ونسولف مندمجين سويتله چاي وجبتله الگلاص قدمته اله
-ليش تشرب الچاي مر؟
-سوالفچ تحلي أستكاني.
"المُــهيب"..
متمدد على فراشي وصافن على حالي بعد طلعتي من السجن، فراش نظيف ومرتب وبروده قويه تلفح بوجهي مكان هادئ وخالي من الناس وچبير تذكرت الگبر الچنه عايشين بي مسجونين..
ركنت حياتي كلها على صفحه وضليت أفكر بحياة حُرّ، لأن چان أكو هواي أمور غامضه بحياته تخليني أفكر بعمق أتذكر شلون چان منطوي على روحه وما مصادق واحد بالسجن رغم هذا الشي لازم ما يكون عد شخص بالسجن حتى الإنطوائي لازم يكون أجتماعي غصبًا عليه لأن الوكت هناك اليوم يمر بسنه لأن أربعه وعشرين ساعه گاعد تريد بس شي تلهي روحك بي فـ چنه نلهي رواحتنا بالسوالف.
چان طول الوكت ساكت وعقله مو ويانا عبالك بس جسد يمنا وروحه بغير مكان، التقينا بالسجن بس گدرت أصير صاحبه وصرنا أكثر من صحبه أخوان روح بالروح بس ما چان يحچيلي عن حياته السابقه بس شهدت على وحده من محطات حياته المهمه "السجــن"..
وچان بالسجن دائمًا يتردد أسم "ماهر" بحياة حُرّ لأن ماهر ما فاك ياخه عن حُرّ ما يعامله معاملة متهم عنده يعامله معاملة عدو والغريب بالموضوع چان شاد بس ويَـ حُرّ؟؟
چان دائمًا يشمره أنفرادي على سبب أو بدون سبب بس يريد يعذبه ويأذيه، هواي ذله لأن چان يهدده تعترف على روحك لو أجيب أمك وأخواتك ونعتدي عليهن!
هواي شايف ضباط شرفاء وگد مهنتهم وقمه بالأخلاق والأنسانيه والحق، بس ماهر چان غريب الأطوار حتى تهديده غريب وچان يخلي حُرّ يعترف على روحه ويستلذ من يشوفه بين أربع حيطان وما يگدر يدافع عن روحه وهوَّ مستقوي عليه!!!
وحده من قذارة أخلاق ماهر چان بالتحقيق دار بينه وبين حُرّ حوار مر عليه سنين أني ما متخطيه ولا حتى أگدر أفتهم شنو من أمراض نفسيه يعاني منهن ماهر..
ماهر: أنزل للگاع.
حُرّ: ليش؟؟
ماهر: أحط حذائي بحلگك.
حُرّ: أنتَ مسودن صاحي من كل عگلك أسويها!
ماهر: أصبغ حذائي بلسانك وأطلعك من السجن..
حُرّ: أصبغ حذائك!
ماهر: أي وأطلعك.
حُرّ: لا أصبغ وجهك..
أول ما كمل حُرّ حچايته تفل بوجه ماهر، وغلط عليه وبوكتها أتذكر أشگد عذباه رغم چان راد يذل حُرّ بس حُرّ تفل بنص خلقته خلاه يشيط..
دگ جهازي مرجعني أتصال حُرّ من ذاكرتي، أنه بالمدينه وهوَّ بالريف بيناتنا مسافه بعيده بس لازم يوميه نتشاوف ونطلع سوى ونحچي لأن صاحب روحي وبنفس الوكت شغلنا سوى دوم لو هوَّ يمر عليَّ لو أنه أمر عليه.
حُرّ: ها أجيك؟
مُهيب: أي يله راح أنتظرك.
حُرّ: إذا بطيت أعوفك وأكمل دربي..
مُهيب: هههههههه لا لا أنتظرك.
أجاني حُرّ وصعدت بسيارته وبدربنا للشغل نسولف، بطريق عام وحدودي خفف حُرّ سرعة السياره من أنتبهنا أكو سياره سافطه على جهه بنيدها جاي يحترگ داس بريك والتفت عليَّ
حُرّ: يمكن بيها واحد ولك؟
أول ما حچه حچايته نزلنا من السياره قبل لا نخطي خطوه أتجاه السياره ونساعد صاحبها، من شفناه وگفنا والتفتت على حُرّ شفته جامد بمكانه على السياره وهِيَّ تلهب بيها النار وتشتعل، عيون حُرّ مركزه على السياره والنار تاكل بيها وعيون الرجال الداخلها تباوع لحُرّ بنظرة خوف وذعر وهوَّ يحاول يفتح باب السياره بس السياره نقفلت عليه التفتت على حُرّ وصحت
-ماهر جاي يحترگ گدامك هاي حوبتك حُرّ...
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close