اخر الروايات

رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خلود خالد

رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خلود خالد 


 

حبيبي زوج صديقتي
الحلقة 22
^^^^^^^^^^^^
تأوهت فرحة عندما تم غرس المحقن فى يدها من قبل الطبيبة
رن هاتفها فاسرع ادهم و التقطه و راى اسم حسام ينير على الشاشة فاغلق الهاتف و وضعه مكانه
انتهت الطبيبة من عملها و قالت مبتسمة لتطمئنهم :- ما تقلقوش يا جماعة دى مجرد اغماءة بسيطة نتيجة ان ضغطها نزل بس
يوسف بقلق :- يعنى هتبقى كويسة
اومأت الطبيبة براسها ايجابا و قالت مطمئنة :- ان شاء الله ان اديتها حقنة هتظبط الضغط و هتفوق كمان شوية
سميرة بامتنان :- متشكرين يا بنتى
الطبيبة بابتسامة :- العفو يا امى ده واجبى
و امسكت حقيبتها قائلة :- بعد اذنكم
يوسف لادهم :- وصل الدكتورة يا ادهم
ادهم موافق :- حاضر اتفضلى
انصرفت الطبيبة و تركتهم
بينما جلست منى بحانب فرحة و مسحت على جبهتها و قالت بتنهيدة حزينة :- الف سلامة عليكى يا حبيبتى
سميرة بتساؤل :- هو ايه اللى حصل لها يا منى
منى بحيرة :- مش عارفة هى اول ما دخلت الاوضة كانت شكلها معيط قعدت اسالها مالك فى ايه ما رضتش ترد و اول ما وقفت جت واقعة على الارض
سميرة بتفكير :- يا ترى ايه اللى حصل
يوسف بثقة :- اعتقد ان ادهم الوحيد اللى عارف
فى هذه الاثناء كان حسام يقود سيارته شاردا عندما ارتفع رنين هاتفه فالتقطه و لكن خيبة الامل وجهه عندما راى اسم والده على الشاشة
فالقاه بضيق ظل والده يطلبه عدة مرات و لكنه لم يجيب و بعدها بقليل علا صوت هاتفه برسالة
ففتحها و وجد والده كتب فيها ) حسام انت فين ارجع يا حسام دينا اختك معانا احنا عرفنا انك خدتها و رحت طنطا و دلوقتى هى فى طريقها لمستشفى ....... نص ساعة و هتوصل ابقى تعالى على هناك عايز اشوفك (
اتسعت عينا حسام بدهشة و اوقف سيارته على جانب الطريق و طلب رقم والده بسرعة فسمع صوت والده يقول بتنهيدة :- اخيرا رديت ايه اللى حصل يا ابنى
حسام بمرارة :- هى بنتك المصونة ما حكتلكش و الا ايه
مجدى بانكسار :- كفاية اللى احنا خمناه بسبب تعبها
حسام بسخرية مريرة :- ايه الحمل تاعبها معلش اصلها يا حرام تلاقيها اول مرة
مجدى بغضب :- ما تتكلمش على اختك كده مهما حصل انتوا اخوات و انت اللى المفروض تحميها مش تعمل اللى عملته
حسام بغضب :- كنت عايزنى اعملها ايه و انا ظابطها فى شقة ابن اخوك المحترم لا و اعرف منها انها حامل كمان
مجدى باسى :- ياريتنى كنت مت قبل ما اشوفكم كده اختك تبقى حامل من غير جواز و انت تتسبب فى عاهة مستديمة للحيوان شريف
حسام بتساؤل :- عاهة ايه
مجدى :- اتعمى بيقولوا ان خد خبطة جامدة على دماغه
رجع حسام بذاكرته للخلف
فلاش باك
حسام يسحب دينا من شعرها بغضب و هى تصرخ و شريف يحاول منعه
افلتها حسام من ذراعه و دفع شريف بكلتا ذراعيه بكل قوة فاصطدم رأسه بطاولة رخامية
انتبه حسام على صوت والده يقول :- انت معايا
حسام بضيق :- ايوه ممكن اعرف انت مكلمنى له دلوقتى ما دام بنتك رجعت لك
مجدى بعصبية :- مكلمك عشان عمك مبلغ عنك البوليس و مطلوب القبض عليك
حسام بسخرية مريرة :- ما عدتش تفرق ما بقاش فيه حاجة اخاف عليها
مجدى باستغراب :- ازاى لسه فيه مراتك
حسام بتردد :- انا و بثينة اطلقنا
مجدى بغضب هادر :- كمان لا ده انت اتجننت رسمى باقولك ايه يا ولد مسافة السكة تكون عندى فى مستشفى ............ اختك وصلت خلاص اهو و اياك ما تجيش ما بقاش ليك مكان تستخبى فيه فاهم
و اغلق الهاتف بسرعة و غضب قلب ان يمنحه فرصة للرفض
نفخ حسام بغضب و ادار محرك سيارته عائدا بها الى القاهرة
&&&&&&&&&&&&&&&&
قرعت حياة و والدتها باب منزل فرحة
اسرعت سميرة و فتحت الباب
سميرة بدهشة :- حياة و مدام خيرية
حياة بحرج :- ازى حضرتك يا طنط
سميرة بدهشة :- الحمد لله يا بنتى ده ادهم و باباه بيلبسوا جوه كانوا جايين لكم
خيرية بحرج :- معلش يا ام ادهم اصل حياة لما عرفت ان فرحى تعبانة اتخضت و صممت تيجى تشوفها عشان ما اتقابلوش من ساعة ما رجعنا من السفر
افسحت سميرة المجال لدخولهم و قالت بترحاب :- نوروتوا يا ام حياة معلش انا بس المفاجاة لخمتنى اتفضلوا
دخلت حياة مع والدتها و قادتهم سميرة الى غرفة فرحة و منى
طرقت سميرة الباب فاسرعت منى و فتحت الباب بينما كانت فرحة جالسة على فراشها و الصدمة تعلو وجهها
سميرة بفرح :- مش هتصدقوا مين جه يا بنات حياة و مامتها
منى بترحاب و ابتسامة :- اهلا يا جماعة
و سلمت عليهم بينما انتفضت فرحة من مكانها و نهضت مسرعة كأن لم تكن متعبة منذ ساعات قليلة
و وقفت فى مواجهة حياة و عيناها مغرورقة بالدموع
حياة بابتسامة حزينة :- ايه مش هتقوليلى اتفضلى يا صاحبتى الندلة
ارتمت فرحة فى احضانها باكية قائلة :- حياة ربنا يعلم انا محتاجاكى ازاى
ضمتها حياة بذراعيها و قالت و الدموع منسابة على وجهها :- ما انا حسيت بكده عشان كده جيت
خيرية باشفاق :- حمدا لله على سلامتك يا بنتى
مسحت فرحة دموعها و سلمت على خيرية قائلة بفرح بسيط :- طنط خيرية وحشتينى اوى
احتضنتها خيرية قائلة :- و انتى كمان يا حبيبتى
سميرة بابتسامة :- انا هاروح ابلغ يوسف و ادهم انكم هنا
خيرية بابتسامة :- خدينى معاكى با ام ادهم اقعد فى الصالون عشان عايزة اتكلم مع الاستاذ يوسف فى موضوع كتب الكتاب
سميرة بحبور :- اوى اوى اتفضلى معايا
خرجت سميرة و خيرية بينما اغلقت منى الباب قائلة بفرح :- من زمان ما اتجمعناش كده
جلست حياة و فرحة على سرير فرحة و جلست مى بجوارهم
حياة بعتاب :- البركة فى الست فرحة من ساعة ما رجعت ما ورتنيش وشها الجميل ده
فرحة بحزن :- انا عارفة انى مقصرة معاكى سامحينى بس و الله ظروفى اقوى منى
ربتت حياة على ساقها قائلة بحب :- انا متاكدة ان ما يبعدكيش عنى الا الشديد القوى
منى لتلطيف الموقف :- انتى لما تعرفى هتعذريها بجد يا حياة
حياة بتساؤل :- طيب ممكن اعرف دلوقتى
فرحة بحزن :- ممكن تحكى انتى يا منى لانى مش قادرة اتكلم
منى بتنهيدة :- حاضر
روت منى لحياة كل شىء منذ ان عرض حسام على فرحة الزواج و اكتشافها زواجه من بثينة الى ان راها ادهم جالسة معه و فرض عليه خطبتها بعلاء
انتهت منى من السرد قائلة باسى :- بس يا ستى و مفيش واحدة فينا عارفة تكلم ادهم عشان تقنعه يغير رأيه
حياة بصدمة :- انا اكلمه ازاى يفرض عليكى ده جواز
فرحة بتوسل :- لا يا حياة ارجوكى بلاش انا اصلا مش قادرة اورى له وشى من ساعتها
حياة بصرامة :- دى حاجة و دى حاجة تانية صحيح انتى غلطى بس هو مش من حقه يعمل فيكى كده
منى بحزن :- انا حاسة انى السبب
فرحة بحنان :- ما تقوليش كده يا منى و افرحى انتى هتتخطبى بكرة لانسان كويس و بيحبك
منى بحزن :- و انتى هتتخطبى لاخوه اللى انتى مش طايقاه
حياة بدهشة :- هما العريسين اخوات
اومأت منى براسها موافقة و قالت :- ايوه جاسر و علاء و ابوهم الاستاذ عزمى اللى كان ماسك قضيتى و المشكلة ان بابا كلمه و قاله احنا موافقين مبدئيا و جايين بكرة يتفقوا
حياة بتفكير :- موقف صعب فعلا
فرحة باسى :- انا خلاص المفروض انسى حسام للابد عشان ما اغلطش تانى و اخد لقب خاينة كمان بس صدقونى مش قادرة ربنا يعمل الخير
حياة بعصبية :- فرحة ما تقوليش على نفسك كده لو كنتى غلطى فربنا عاقبك باللى ادهم عمله و صدقينى اى حاجة هتحصل خير
فرحة بثقة :- انا متاكدة من كده الحمد لله على كل حال
جلست منى و فرحة و حياة سويا و كان فى الخارج ادهم و يوسف و سميرة و خيرية يجلسون سويا
يوسف بقرار نهائى :- خلاص كده يا مدام خيرية نخلى كتب الكتب عندكم الجمعة اللى بعد الجاية ان شاء الله
خيرية بابتسامة :- ان شاء الله و الف مبروك على موضوع فرحة و منى كمان
يوسف بفرح :- الله يبارك فيكى
ادهم بحرج :- انا و لله يا طنط كنت اتمنى كتب الكتاب يكون قبل كده بس عايزين نخلص موضوع فرحة و منى الاول
خيرية بابتسامة :- و ماله يا ابنى انتوا كلكم ولادى وعايزة افرح بيكوا
سميرة بفرح :- يارب نفرح بيهم كلهم على خير
يوسف :- ان شاء الله
نهضت سميرة من مكانها قائلة :- طيب استأذن انا بقه
نهض الجميع فقال ادهم بابتسامة :- لسه بدرى يا طنط و الله حضرتك مشرفانا
سميرة بابتسامة :- ربنا يخليك يا ادهم بس الوقت اتاخر و لازم نمشى بقه
و التفت لسميرة قائلة :- معلش ودينى اوضة البنات عشان اسلم عليهم و اخد حياة و اروح
سميرة :- اتفضلى
ذهبت خيرية معها و سلمت على فرحة و منى و غادرت حياة مع والدتها مع وعد بلقاء اخر
&&&&&&&&&&&&&&&&
ظلت نادية تمشى ذهابا و ايابا امام غرفة العمليات و هى تبكى قائلة :- يارب انا عارفة انى غلط فى تربيتها بس يارب نجيها يارب
ربت مجدى على كتفها قائلا باسسى :- ان شاء الله خير
حسام بسخرية مريرة و هو يجلس على احد كراسى الانتظار :- كلكم بتدعوا لها و انا ماليش خاطر عندكم ماليش حق صح
ذهبت نادية اليه و نزلت الى مستواه قائلة بحرقة :- انت ابنى و حبيبى و سندى بعد ابوك بس انت اتصرفت غلط كان المفروض نلم الموضوع بدل الفضايح دى
حسام باسى :- يعنى انا اللى بقيت غلطان
مجدى بغضب :- طبعا غلطان لا و كمان رايح تطلق بثينة انت جرا ايه لعقلك
نهض حسام من مكانه بغضب هادر قائلا :- ما بحبهاش واحدة فرضتوها عليا من اربع سنين عشان شغلك و ظلمتوها و ظلمتونى معاها حطمت قلبى و قلبها و كل ده عشان تزود فلوسك انت و ابوها
صفعه والده على وجهه قائلا :- انت خلاص اتجننت ازاى تكلمنى بالطريقة دى
نادية بخضة :- خلاص يا مجدى كفاية فضايح ازاى تضرب ابنك كده
ادهم بحسرة :- سيبيه يا امى اصلا انا من النهاردة ماليش اهل الاهل اللى الفلوس عندهم اهم ولادهم ما يبقوش اهل
انسابت الدموع على وجه حسام و جلس على الكرسى دافنا وجهه بين كفيه
احتضنته نادية قائلة ببكاء :- ربنا يعدل الحال و يخليكم ليا يا ولادى
خرج الطبيب من غرفة العمليات واضعا الكمامة على وجهه جرى نحوه مجدى و نادية بينما وقف حسام خلفهم يستمع
ازال الطبيب الكمامة من على وجهه ليظهر وجه علاء
علاء بارهاق :- احنا اسعفناها عشان العملية الللى كانت معمولة لها فى المستشفى التانية مكنتش كافية و النزيف وقف الحمد لله
مجدى و نادية بارتياح :- الحمد لله
علاء :- احنا هننقلها على العناية المركزة هتبات فيها الليلة و بكرة ان شاء الله تبقى كويسة بعد اذنكم
و تركهم و انصرف
بعد قليل اتى ضابط يلبس ثيابا مدنية و معه شرطيان و وقف امامه قائلا :- فين حسام الدين مجدى
حسام بترقب :- انا خير
الضابط بصرامة :- اتفضل معانا مطلوب القبض عليك
مجدى متدخلا بصرامة :- ليه يا حضرة الظابط و انتوا عفتوا مكانه ازاى
الضابط بلا مبالاة :-جاتلنا اخبارية برقم العربية اما السبب اظن كلكم عارفين عشان العاهة المستديمة اللى سببها للمدعو شريف لطفى ابن اخو حضرتك هو مش حضرتك برضه والد المدعو حسام
مجدى بانكسار :- ايوه
الضابط بصرامة :- خلاص اتفضل معانا يا استاذ لو سمحت
ذهب حسام معهم باستسلام فامسكت والدته بذراعه و احتضنته قائلة بحرقة :- حسام
ربت حسام على ظهرها قائلا :- ادعيلى يا امى
سحبه الضابط و مشى معه حسام باستسلام
بينما امسكت نادية بذراع مجدى و قالت بهستريا له و هو يتابع الموقف بصدمة :- اتصرف اعمل حاجة ولادنا الاتنين هيروحوا ضحايا لابن اخوك
اسرع مجدى تاركا اياه قائلا :- خليكى انتى مع دينا و انا هاروح للمحامى يتصرف
تركها و غادر بسرعة بينما جلست هى وحيدة على كرسيها و قالت بتضرع :- يارب سلم يارب
&&&&&&&&&&&&&
فى اليوم التالى
جلس احمد مع اخيه محمود فى احد الكافيهات يدخنون الشيشة
اخد احمد نفس عميق و نفثه فى منظر كريه و قال بمقت :- ماشى يا ست حياة انا هافرجك اللعب اللى على اصوله
محمود بتساؤل :- هتعمل ايه يعنى
احمد بتفكير :- بكرة تشوف ان ما طربقتها على دماغهم ما ابقاش انا
رن هاتفه فالتقطه قائلا :- ايوه يا سحس ايه الاخبار
صمت احمد يستمع لمحدثه و قال بانتصار :- ايوه كده برافو عليك هاتلى بقه الرجالة اللى جبتهم بكرة على محل السيدة زينب عشان افهمكم هتعملوا ايه
و اكمل متابعا :- لا ما تقلقش هتاخدوا اللى انتوا عايزينه يلا سلام اشوفكم بكرة
اغلق هاتفه و وضعه على الطاولة
وضع محمود الشيشة على الطاولة و قال بتساؤل :- انت ناوى على ايه
احمد بابتسامة ماكرة :- هتعرف كل حاجة فى وقتها
&&&&&&&&&&&&
انتهت منى من ارتداء ملابسها و اغلقت الدولاب و نظرت لفرحة التى تجلس بصمت بالقرب من النافذة
اتجهت منى نحوها و وضعت يدها على كتفها قائلة بتنهيدة :- برضه مش هتخرجى لهم
فرحة بحزن :- مش قادرة امثل دور المنافقة يا منى و اضحك فى وشهم و انا مش موافقة
منى بحيرة :- مش عارفة اقولك ايه ما اقدرش اقولك اخرجى عشان هابقى انانية و بافكر بس فى شكلنا قدام الناس و مش قادرة اقولك ما تخرجيش عشان بس و الله خايفة على شكل بابا
فرحة باسى :- عمى يوسف ما يستاهلش منى كده بس ادهم هو السبب كان لازم يسمعنى قبل ما يحطنى فى الموقف ده
منى بحرج :- مش عارفة اقولك ايه
فرحة بابتسامة باهتة :- ما تقوليش حاجة انتى المفروض تفرحى يا عروسة
ابتسمت منى بشحوب لها و دق باب غرفتهم
منى :- اتفضل
دخلت سميرة قائة بفرح :- يلا يا بنات الناس .........
و لكنها قطعت حديثها و هى تنظر لفرحة بدهشة قائلة :- انتى لسه ما لبستيش يا فرحة
منى بتردد :- فرحة مش موافقة يا ماما
سميرة بدهشة :- ايه و جاية تقولى الكلام ده دلوقتى
فرحة بحرج :- اصل .......
سميرة بعصبية :- اصل ايه و فصل ايه انتوا عايزين تفضحونا قدام الناس مش كفاية حكاية الست منى مع خالد هتيجى انتى كمان و تكمليها و انا اللى باقول عليكى عاقلة
منى بصدمة :- ماما انتى بتقولى ايه
سميرة بغضب :- بلا ماما بلا زفت اعملوا حساب ليوسف صحته مش مستحملة و دى بقه ممكن يروح فيها
فرحة بخضة :- بعد الشر عنه
سميرة بهصبية :- خايفة عليه اوى الظاهر اننا دلعناكم زيادة عن اللزوم ادهم عنده حق اما يشد عليكم
منى برجاء :- ماما لو سمحتى كفاية كده
سميرة بتصميم :- كفاية ماشى كفاية خمس دقايق و تكونى لابسة و تخرجوا للناس خلى الليلة دى تعدى على خير
و خرجت و اغلقت الباب بعنف خلفها
ربتت منى على ظهر فرحة قائلة باشفاق :- انا اسفة يا فرحة صدقينى ماما ما تقصدش تزعلك هى بس انفعلت زيادة
انسابت دموع فرحة على وجهها و قالت بشرود :- هى عندها حق انا انانية و مش بافكر غير فى نفسى
و نهضت من مكانها قائلة :- انا قايمة البس
فى هذه الاثناء جلست سميرة مع يوسف و ادهم و علاء و جاسر و والدهم و الابتسامة تعلو وجهها قائلة :- شرفتونا يا جماعة
علاء بابتسامة :- ميرسى يا طنط الشرف لينا
يوسف :- ايه رايك انا اتفقت مع عزمى اننا نعمل الفاتحة الجممعة الجاية ان شاء الله عشان الجمعة اللى بعدها يبقى كتب كتاب ادهم
سميرة بفرح :- ان شاء الله مفيش مانع
رن هاتف ادهم فراى اسم حياة على الشاشة فنهض من مانه قائا باعتذار :- بعد اذنكم يا جماعة هارد على الموبايل و راجع
الجميع :- اتفضل
ذهب ادهم الى غرفته و رد قائلا بسعادة :- حياة لو تعرفى وحشتينى قد ايه
حياة بخجل :- ادهم بلاش الكلام ده بيحرجنى
قهقه ادهم قائلا :- نفسى اشوفك و انتى مكسوفة دلوقتى
حياة لتغيير الموقف :- على فكرة انا زعلانة منك
ادهم بخضة :- ليه بس
حياة بتردد :- عشان موضوع فرحة ازاى ..........
قاطعاها ادهم قائلا بغضب :- حياة لو سمحتى مش عايز كلام فى الموضوع ده ما تخلينيش ازعل منك انتى كمان
حياة بتصميم :- ادهم لازم تسمعنى
ادهم بصرامة :- اتكلمى فى موضوع تانى لو عايزانى اسمعك انتى اصلا مش مقدرة صدمتى فى فرحة عاملة ازاى محدش فاهم كده محدش فاهم انى باحاول احميها طيب قوليلى كده لو كان اللى بتحبه ده انسان كويس مجاش اتقدم لها ليه ما هو عدى يومين على الموضوع و هو و لا حس و لا خبر
حياة لتقنعه :- اكيد ظروفه مش سامحة بكده
ادهم بعصبية :- ظروف ظروف نفس الكلمة اللى كله بيعلق فشله و الاعيبه عليها حياة اقفلى على الموضوع ده
حياة باستسلام :- حاضر بس هجى يوم و تعرف انك غلطان
ادهم بتفكير :- باتمنى و الله عشان مش عايز اظلم فرحة فى حاجة
حياة لتغير الحديث :- عايزاك تنزل معايا البنك بكرة
ادهم بموافقة :- حاضر اعدى عليكى الساعة كام
حياة :- يعنى على الساعة 10 الصبح كده
ادهم :- اوك
فى هذه اللحظة كانت منى تجلس امام جاسر و فرحة تجلس اماما علاء و كل منهم فى اتجاه فى الصالون و فى خارجه جلس عزمى و يوسف يتابعان الموقف بقليل من الحديث
منى بحرج :- ممكن اسالك سؤال
جاسر بابتسامة :- اكيد اتفضلى
منى بتردد :- يعنى بعد كل اللى حصل معايا ايه اللى خلاك .......
و لم تستطع ان تكمل فاكمل جاسر قائلا :- متمسك بيكى يعنى
اومات منى براسها بحرج بينما قال جاسر بحب :- اللى بيحب حد ما بيشوفش فيه اى عيب و بعدين انتى كان مضحوك عليكى و انا كنت دايما جنبك حتى مع رفضك ليا
احمر وجه منى خجلا و لم ترد
بينما اكمل جاسر قائلا :- طيب عارفة انا انا كنت بادعى ربنا ليل نهار انك تكونى من نصيبى و الحمد لله ربنا تقبل
منى بخجل :- الحمد لله على كل حال
بينما جلس علاء امام فرحة التى جلست بصمت مطبق
علاء بتساؤل حذر :- ساكتة ليه
فرحة بحرج :- عادى يعنى هاقول ايه
علاء بابتسامة :- اى حاجة اى اسئلة تحبى توجيهيها لى
هزت فرحة كتفيها قائلة :- اتفضل اسال انت
علاء باعجاب :- انتى مكسوفة منى
احمر وجعه فرحة و لم تجيب
علاء بضحكة خافتة :- اوك انا هاقدر ان دى لو مرة نقعد مع بعض و مش هاضغط عليكى بس عايز منك طلب
فرحة :- اتفضل
علاء بتمنى :- ممكن بعد فاتحتنا تاخدينى ازور قبر مامتك و باباكى
فرحة بدهشة :- ليه
علاء بتاثر :- عشان اشكرهم على احلى هدية قدموها لى فى حياتى
فرحة بدهشة :- يا سلام مش للدرجة دى يعنى
علاء بعتاب :- الظاهر انك مش عارفة قيمة نفسك على العموم بكرة الايام تثبت لك صدق مشاعرى
و ابتسم بعذوبة نظرت له فرحة بدهشة محدثة نفسها :- هو فيه حد ممكن يكون طيب كده
&&&&&&&&&&&&&
مضت الايام سريعا و كل غارق فى حياته حسام محجوز بسبب قضية شريف و دينا فى المشفى يتابع حالتها الدكتور المختص بها و بثينة بالمشفى لا يزورها سسوى ماجد للاطمئنان عليها و سميرة تستعد لفاتحة منى و فرحة و فرحة غارقة فى احزانها و لا تستطع كسر قلوب من حولها خصوصا مع اختفاء حسام و حياة و ادهم يستعدون لعقد قرانهم
يوم قراءة الفاتحة
اارتفع صوت الزغاريد بمنزل يوسف و البس علاء و جاسر الفاتاتان كل منهم خاتم هدية لهم بهذه المناسبة
حياة بفرح :- الف مبروك يا منى ... و قبلتها
و ذهبت لفرحة قائلة :- الف مبروك يا فرحة .... و قبلتها هامسة باذنها :- افردى وشك الناس تقول ايه
استمعت فرحة لنصيحتها و رسمت ابتسامة باهتة على وجهها
ارتفع اذان العشاء فصمت الاحتفال احتراما له و عندما انتهى المؤذن قال عزمى :- نقرا الفاتحة بقه
يوسف بفرح :- على بركة الله
ارتفعت الايدى جميعا بقراءة الفاتحة و عندما انتهوا دوت الزغاريد مرة اخرى
عندئذ قرع احدهم جرس المنزل
فتح ادهم الباب فوجد رجلا غريب
الرجل :- لو سمحتوا انا عاي الاستاذ ادهم
ادهم بترقب :- ايوه انا مين حضرتك
الرجل متصنعا الحرج :- انا سالت البواب على صاحب العربية الميتسوبيشى السوجدا اللى تحت و دلنى عليك
ادهم بحيرة :- ايوه و عايز ايه يعنى
الرجل :- عربيتك سادة الطريق عليا عايز اطلع بعربيتى ممكن تيجى تحركها شوية
ادهم بتافف :- اه اوى اوى
و هم بالنزول فراته حياة فنادته قائلة باستغراب :- ادهم رايح فين
ادهم :- ادخلى انتى هانزل بس اظبط ركنة العربية و راجع
حياة بشك :- طيب ما تتاخرش
ادهم :- اوك
و تركها و اغلق باب المنزل
نزل ادهم مع الرجل و عندما وصل الى سيارته قال بدهشة :- هى فين عربيتك اللى انا سادد عليها دى
تلفت الرجل حوله فلم يجد البواب و كان المارة غير موجودين تقريبا
فاطلق صفيرا بفمه فتت سيارة سوداء مسرعة
و وقفت فقال ادهم بدهشة :- فى ايه
القى احدهم الى الرجل الواقف شومة
نزل بها الجل على رأس ادهم من الخلف قائلا بمقت :- فيه كده
تأوه ادهم بفزع و وقع على الارض و سال خيط رفيع من الدم من رأسه
نزل زجلان اخران من السيارة و حملوه و وضعوه بسيارتهم و انطلقوا مسرعين
خرج الباواب فى هذه اللحظة من العمارة و هو يصرخ ققائلا :- بشمهندس ادهم الحقونا يا ناس ادهم بيه اتخطف


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close