رواية الوصية الثلاثية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سهيلة محمد
اسفة على التاخير والله بس زي ما قولتلكم عيني وجعاني وبحاول مضغطش عليها علشان لسة الدراسة جاية وفي نفس الوقتو وقت ما بحس بتحسن بكتب على طول
هستنى رأيكم وكومنتاتكم القمر في البارت ده
3
_________________________________
+
كان ينظر لهما بصدمة يحاول استيعاب حديثهما وفي ثواني كان يعض على شفتيه السفلية بقوة وغيظ وهو يقول بوعيد "عم سنجاري عايز يتجوز امي؟ ده انا هطلع م....."
9
قاطعه آسر سريعًا وهو يقول "امسك العقل يا ياسر يا اخويا، هو هيفاتحك بكرة في الحوار ده خلوني في جوازتي انا دلوقتي العصر قرب يأذن ولسة مقولتش ليسرا تجهز" نظر له ياسر بتشنج وهو يصرخ به "انت عبيط ياض هو مين ده الي ييجي بكرة انا على جثتي الجوازة دي تتم"
2
"يبقى البقاء لله مقدمًا يا حبيبي" قالها جاسر باستفزاز ليصرخ به ياسر "اخرس يالا بص انا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي دلوقتي، الحوار ده ميتفتحش تاني وتقوله يا آسر اني معتبره اب و....."
2
قاطعه آسر وهو يقول بلفهة "أيوة معتبره اب هو بقى عايز يأكد الاعتبار ده" تافف ياسر بغضب ثم وقف وهو يخلع قميصه ليبقى عاري الصدر ليقول جاسر بفزع "أهدى يا عم احنا مالنا بمشاكل امك"
14
نظر له ياسر بملل فهو فقط أراد تغيير ملابسه ولكنه قال بتحذير "بلغه يا آسر أن الموضوع ده لو اتفتح تاني انا هزعلكم كلكم"
1
"خلي بالك انت كدة بتحرم قلبين من بعض" قالها آسر باستفزاز ليزداد غضب ياسر ويرتدي كنزته بسرعة بالطبع يشعر بالغيرة على والدته تافف بغضب وكاد أن يخرج ولكن أوقفه جاسر وهو يقول بجدية "ياسر متنساش أنها ضيعت عمرها كله عليك لا اتجوزت ولا فرحت بنعمة عيال من دمها ولحمها، وطنط نعمة ما شاء الله يعني اكيد كان قدامها فرص كتير تتجوز ومع ذلك فضلت عايشة ليك ومفضية كل وقتها علشانك، متجيش بعد ما خلاص لقيت عيلتك ولقيت الي تحبها وناوي تعيش معاها حياتك تستكر عليها الجواز الي حلله ربنا متبقاش أناني"
18
نظر له ياسر بغضب وغيرة وهو يقول "مستحيل، فكرة أن امي تبقى مع راجل انا مش متعود عليها ومش هقدر اتقبلها" اقترب منه آسر وهو يحاول إقناعه "ياسر، هي مش هتعمل حاجة حرام ولا غلط ومتنساش أن دي مش امك ولا حتى واحدة اتبنتك علشان مش بتخلف مثلا، لا دي واحدة عمرها ما اتجوزت اصلا عمرها ما حست أن ليها زوج يكونلها ضهر وسند ومتقوليش انت كنت ليها ضهر وسند علشان الابن عمره ما يكون زي الزوج، فكر كدة يا ياسر واستهدى بالله، وتعالوا معايا يلا اقول ليسرا تجهز علشان تيجي معايا"
5
ذهب جاسر خلف شقيقه وتافف ياسر بغضب وقرر الا يفكر في هذا الموضوع الآن لانه يشعل غضبه أكثر فياسر غيرته ليست هينة أبدًا بل زائدة بشكل كبير يغار على والدته حبيبته شقيقته إن وجدت حتى أنه يغار على شقيقيه، نعم ليست الغيرة الخانقة أو المدمرة فهو يستطع التحكم في غضبه وغيرته بمهارة ولكن لا يستطع منع هذا الشعور
14
كانت يسرا تجلس فوق فراشها تمسك في يدها صورة وهي تبكي بانهيار حتى كادت احبالها الصوتية أن تنقطع شهقاتها تعلو أكثر وهي تقول بقهر "ليه يا يونس وافقت، ليه عملت فيا كدة وحطيتني انا وعيالي تحت ايد عماد وعبلة، مكفاكش الي عملوه فيا في حياتك وسلمتني ليهم بعد مماتك"
3
أنهت حديثها وهي تنظر لتلك الصورة بقهر تقول بكل حقد تملكه لصاحبة تلك الصورة فكان الصورة تحتوي على عبلة وعماد وهما يحملان نبيل فوق ذراعهما لتضغط بقوة باظفارها فوق وجه عبلة حتى قطعت وجهها الذي يوجد داخل الصورة تقول بكل حقد "موتك برة مصر رحمك مني يا عبلة، لو اتعاد بيا الزمن ساعة واحدة بس والله ما كنت هرحمك لا انتي ولا جوزك الواطي ولو طالت اقتلكم بايدي لكنت عملتها"
3
ذابت قوتها وانصهر حقدها وحل محلهما الضعف مرة أخرى وهي تقول بحزن ظل محبوس بداخلها حتى ظهر الشيب فوق وجهها "انتم الي عملتوا فيا كدة، يارب انتقملي منهم والي عملوه فيا في دنيتي والي نبيل جاي يكمله عليا زرعتوا جواه حقدكم وقرفكم لحد ما مبقاش راحمني انا و بناتي"
+
فزعت يسرا وهي تنظر نحو آسر الذي دخل للغرفة لتخفي تلك الصورة خلف ظهرها سريعًا حتى لا يلاحظها أحد بينما آسر اقترب منها بفزع وهو يقول "ايه يا ماما بتعيطي كدة ليه؟"
2
مسحت دموعها سريعًا ونظرت للثلاثة بتوتر وهي تقول "مفيش انا بس افتكرت رحيم الله يرحمه، في حاجة؟"
1
"اه كنا عايزينك في موضوع كدة" قالها آسر وهو يربت على ظهرها بحنين لتبتسم له يسرا بحب وهي تقبل رأسه وتقول "عينيا ليك يا حبيبي ثواني بس هقوم اغسل وشي واجيلكم"
1
ذهبت للمرحاض لينظر آسر لاخوته وهو يلوي فمه بحركة شعبية يقول بتوتر "استر يارب وتوافق" نظر له جاسر بتعجب وهو يقول "وايه يخليها متوافقش؟"
+
"اوافق على ايه؟" قالتها يسرا بفضول وهي تقوم بتجفيف وجهها ليبتسم آسر بحماس وهو يقول "هتجوز" ابتسمت يسرا بسعادة وهي تقترب منه تجلس بجانبه وهي تقول بعدم تصديق "بجد؟ إسراء صح؟"
2
"يابنت اللعيبة عرفتي ازاي؟" قالها بحماس لتقول يسرا بسعادة "الوحيدة الي كنت حاسة أنها هتجيبك على وشك، هتروح امتى وانسى اني اروح معاك"
3
انمحت ابتسامته ونظر لها بملل بينما الاثنان نظران لها باستغراب ليقول لياسر "ده احنا كنا رايحين انهاردة على تسعة كدة متجيش ليه بس يا مرات ابويا ده زي ابنك حتى"
1
ابتسمت يسرا بسخرية وهي تقول بإصرار "انا خدت عهد على نفسي من اخر مرة اني مش هدخل في جوازة لآسر تاني، فاكر ولا افكرك؟"
6
"ده انتي قلبك اسود اوي يا يسرا"
+
نظر الاثنان ليسرا بعدم فهم لتنظر لآسر وهي تقول بسخرية "تقولهم ولا اقولهم انا؟ يوم ما اختارتلك عروسة زي القمر سها بنت ميرڤت صحبتي" نظر لها آسر بتشنج وهو يقول بسخرية "قمر؟ ونبي انتي الي قمر يا يسرا انتي اختارتيلي البت الي مشيت مع شلتي كلها وانا كنت شاهد وجاية على العبد لله وعيزاني اتجوزها؟"
5
أطلق ياسر صفير عالي من فمه وهو يقول "ده الحوار شكله جامد" نظر له جاسر بقرف وهو يقول "الموضوع شكله مقرف بيقولك كانت ماشية مع شلته كلها"
1
"تقوم تفضحني قدام الناس بلسانك الي عايز قطعه ده؟" صرخت به يسرا لتنظر لاخوته وهي تقص عليهما ما حدث لتأخذ بشهادتهما في هذا الموضوع
+
كان يجلس على الأريكة ينظر لتلك العائلة بتافف وملل ثم اخفض رأسه نحو يسرا وهو يهمس لها بغضب "مش عايز اتجوز انا يا ستي بابا قالك سبيه يختار بمزاجه"
+
نظرت له يسرا بتحذير وهي تبتسم للعائلة باحراج وتهمس له بغضب "هو رحيم ده حد يمشي وراه وانا كنت شوفتلك انثى في حياتك وقولت لا كل الي معاك مينفعوش زوجات اخرس انت انا عارفة انا بختار ايه"
1
تافف آسر بغضب ثم لفت نظره فتاة تدخل لبهو المنزل وهي تمسك بصينية فوقها العديد من اكواب العصير ليبتسم بعدم تصديق وهو يقول "صلاة النبي هي دي العروسة؟"
1
نظر له والد العروسة وهو يقول بغضب "لا طبعا دي الشغالة" ابتسم آسر بحماس وهو يهمس لوالدته "دي شغالة؟ دي شغالة جامد اوي"
10
نكزته يسرا بغضب وهي تزجره بغضب "اتلم احنا في بيت ناس" تافف آسر بملل وهو ينظر لميرڤت والدة العروسة التي كانت ترتدي ثياب غريبة ثوب قصير جدا ترفع شعرها الأصفر للأعلى تضع قدم فوق الأخرى تنظر لهما بتكبر ليتافف بملل وهو يهمس لوالدته "جايبينها من المتحف على هنا دي ولا ايه؟"
6
"اخرس يا ولد عيب" همست له يسرا بغضب ليستمع لصوت ميرڤت التي قالت بغرور "انا بنتي خريجة جامعة ال Auc لولا معرفتي بأهلك انا مكنتش وافقت ابدا اجوزها دلوقتي غير لما تخلص جامعتها وتبني بيزنس ليها"
1
وقف آسر وهو يبتسم بسعادة قائلًا "انا برجح الفكرة دي جدا والله واضح انك عارفة مصلحة بنتك كويس يا طنط سلام عليكم"
8
انه حديثه وما كاد أن يخطو خطوة حتى وجد فتاة ترتدي ثوب طويل تنظر في الأرض بخجل تدخل عليهم لينظر لها بصدمة وتنظر له هي برعب ليبتسم بعدم تصديق وهو يقول "سها؟ اكس دسوقي وحسن وعامر وعبد العزيز؟"
37
نظرت سها نحو والديها تحذره من التفوه باي شئ أمامهما ليبتسم آسر بخبث وهو يعود للجلوس بجانب والدته التي قالت بغضب "اتلم شوية بقى احرجتني قدام الناس"
+
كاد والد سها أن يتحدث لتوقفه ميرفت بإشارة من يدها ليصمت تمامًا وتتحدث هي "انا بنتي سها اهم حاجة فيها تعليمها والتزامها" هنا ضحك آسر بعلو صوته وهو يقول "طبعا يا طنط سها من البيت للدائري ومن الدائري للبيت"
9
نظرت له سها بخوف وفزع بينما والديها نظران له بعدم فهم وكذلك يسرا التي نظرت له بغضب ليهمس لها آسر "دي سها يا ماما الي مشيت مع دسوقي وحسن وعامر وعبد العزيز وتقريبا كانت بتموف اون شهرين مع هيما صاحبي في النادي"
4
شهقت يسرا بفزع ثم ابتلعت ريقها بتوتر وهي تقول "طب انا رحيم جوزي بيكلمني وواضح ان فيه حاجة لازم نروح ضروري يلا يا آسر" أوقفها آسر سريعًا وقد أعجبته تلك اللعبة وهو يقول "استني بس يا ماما ده خير البر عاجله ومعايا شقة وعربية حتى هي عارفة نمر العربية كويس كانت بتلف بيها مع هيما فاكرة هيما يا سوسو؟"
+
هنا نظرت لها يسرا بصدمة وهي تقول "هيما؟" ابتسمت سها بتوتر وهي تقول "ده اخويا في الرضاعة يا طنط"
4
"وكل دول اخواتك في الرضاعة يا سوسو؟ ليه جايين نتقدم لبنت حليب جهينة؟" قالها آسر بمكر واستفزاز لتصفع سها خدها بخوف بينما آسر نظر لوالدها الذي كان ينظر لهم بعدم فهم وهو يقول باستفزاز "بص يا عمي شوف الشبكة عايزين تجيبوها منين أو نخلي عامر يجيبها اصل أبوه جواهرجي ما انتي عارفة يا سوسو، ده انت شباب مصر بيدعولك على خدمتك دي يا عمي"
5
نظرت له يسرا بغضب ثم سحبت آسر خارج المنزل وهي تودع أهل البيت بينما ميرڤت نظرت لسها بعدم فهم وهي تقول "ناس مجانين، سها حبيبتي عيد ميلاد صحبتك شوفي هيخلص الساعة كام وقوليلي انا طالعة اوضتي، ورايا يا عزت"
21
أنهت يسرا قصها لما حدث تحت ضحكات ياسر وجاسر العالية ليقول ياسر بتشجيع "عاش ياض على الي عملته والله، بس أهلها مغفلين اوي كدة محسوش بحاجة خالص؟"
+
ابتسم آسر بسخرية وهو يقول "اصلهم عيلة open minded وكدة" ضحك جاسر بهدوء وهو يقول "ربنا يعفينا يا عم الحمدلله انك عملت كدة"
+
نظرت لهم يسرا بصدمة وفي ثواني كانت تقف وهي تشير بيدها نحو الباب قائلة "برة انتم التلاتة روح انت وأخواتك يا حبيبي اهوم ما شاء الله عليهم اتقدموا لإسراء ولما يوافقوا وتتم على خير ابقى اقفلك لكن اعيد الاحراج ده تاني معاك انسى"
1
تافف آسر بملل وهو يخرج خلف إخوته ولكن التفت لها قبل أن يخرج وهو يشير نحو قلبه "على فكرة انتي من جواكي كدة يعني هو....انتي قفوشة اوي يا يسرا"
+
وفي ثواني كانت تخلع خُفها المنزلي وهي تلقيه في وجهه صارخة به "أخرج برة يالا" ركض آسر خلف إخوته خوفًا من بطشها لتبتسم يسرا بحنان وهي تنظر في أثره بيأس
1
________________________________
+
كانت تجلس في الحديقة تبكي كما هي تتذكر حديثه وصراخه عليها لتشعر بالحزن كيف له أن يتحكم بها بتلك الطريقة هي لم تعهده كذلك كانت تراه لطيف يستطع أن يحتويها ولكن فجأة يصرخ بها لأمر يخصها هي وربها لا يخصه في شئ؟
7
كان يقف خلفها يراها تمسح دموعها وهي تنظر في هاتفها ليتنهد بهدوء وهو يقترب منها يجلس بجانبها وعندما شعرت بوجوده كادت أن ترحل ولكن أوقفها سريعًا وهو يقول "حقك عليا يا أروى، اقعدي متمشيش"
6
كبريائها يجبرها على الرحيل من أمامه وعدم السماع لاي شئ يخرج من فمه ولكن قلبها وعقلها يعاند هذا الكبرياء ويستطعان إقناعها على الجلوس لتصغي لهما وهي تجلس تنظر بجانبها بهدوء لتبتسم بتذمر وهي تستمع لقوله الساخر "طب بصيلي يا حبيبتي مش هتناقش مع قفاكي يعني!"
3
التفتت له بغضب وهي تقول "نتناقش؟ لا هو مفيش مجال للنقاش في الحوار ده يا ياسر ده لو مش عايزنا نتخانق تاني؟" لم يغضب بل ابتسم بهدوء واقترب بمقعده منها وهو يهمس لها "نتخانق تاني؟ لا هو كان مجرد نقاش حاد بس لكن انا عمري ما اتخانق معاكي يا أروى، خلينا دلوقتي نعيد النقاش بهدوء"
12
نبرته الهادئة والتي يخرج منها حنين يشعر به قلبها جعلتها تبكي بانهيار وهي تخرج كل ما تكتمه لا تشعر بالخجل منه بل تشعر أنها تريد أن تخرج كل ما يوجد بداخلها له لتقول وسط بكائها "نتناقش في ايه يا ياسر؟ انت عايزني اتحجب ليه؟ ياسر انا بروح وباجي على كوافيرات اعمل في شعري واقصه والونه وانا بردو حاسة ان مفيش فايدة واني مش راضية لا عن نفسي ولا عن شكلي عايزني اتحجب علشان اكرهني اكتر؟ عايزني احس اني اوحش ومعرفش ابص لنفسي بصة رضا الحجاب هيخلي شكلي وحش وانا تعبانة يا ياسر تعبانة وكل ما احاول اتعافى تحصل حاجة ترجعني لنقطة الصفر تاني حاجة تخليني اكرهني تاني"
21
توقفت قليلًا بسبب شهقاتها ولم يتحدث بل انتظر أن تفرغ كل ما بداخلها وهو يستمع لها بكل صدر رحب لتنظر له وهي تتحدث براحة وبدون شعور "ياسر اوعى تكون فاكرني اني بنزل صوري علشان الولاد تشوفني واحس اني حلوة والهبل ده ياسر انا اه مخنوقة بس بردو أنا عقلي مش صغير اوي كدة يمكن احيانا كنت بعمل كدة في فترة الثانوي والجامعة بس دلوقتي انا نفسي ابقى حلوة في عيون نفسي ومش عارفة، انت بنفسك شوفت الي بيحصلي وانا قاعدة مع صحابي ومش نيرة بس على فكرة دول كتير انت مشوفتهومش من يوم ما كنت في الحضانة لحد انهاردة و أروى بتقابل في كل مكان الي يدمرها نفسيًا، أروى كل ما تتقدم خطوة الناس بيرجعوها عشرة يا ياسر، كأن الدنيا كلها متفقه أنها تكسرني وتقف ضدي"
2
تنهد ياسر بسعادة أنها لم تشعر بالاحراج منه وأخرجت كل تريد إخراجه هذا ما كان يريده ليقترب منها بهدوء يعطيها محرمة كي تزيح دموعها لتفعل هذا ولكن توقفت يداها فجأة وهي تستمع لحديثه
+
"لو الدنيا كلها ضدك فانا هبقى ضد الدنيا كلها وهتلاقيني جنبك يا أروى" نظرت له من بين دموعها تخبره بعيناها أن ياكد لها حديثه ليستمع للغة العيون ويخبرها وهو يبتسم لها بكل حب "وعايزة تبقي حلوة في عيون مين تاني، مش كفاية انك احلى الناس في عيوني انا؟"
34
ابتسمت بخجل وسعادة وكأنه علم ما تريده علم الآن كيف يحتويها بكلماته الصادقة النابعة من قلبه ويلبي نداء قلبها لحنانه ويكمل "أروى انا مش متحكم، ومش بس غيران عليكي من أفكار اي راجل ممكن يشوفك، انا بحبك وعلشان بحبك خايف عليكي، ده فرض عليكي يا أروى زيه زي الصلاة هتتحاسبي عليه، ربنا مفرضوش عليكي زيادة تأكيد، ده فرضه عليكي علشان بيحبك، علشان خايف عليكي من دماغ الناس القذرة، طب اقولك حاجة مش احيانا البنات بيسالوا الولاد بتحبوا الشعر الطويل ولا القصير، هل عمرك لقيتي ولد مش فارقة معاه وبيقول اي حاجة؟"
+
نفت برأسها ليكمل هو بنبرته الهادئة "عمرك شوفتي ولد ميحبش الشعر الناعم الحرير أو ولد تاني ميحبش الشعر المموج أو راجل تاني ميحبش الشعر المجعد؟ مش فيه رجالة كتير بتحب أذواق معينة؟" نفت برأسها مرة أخرى ليأكد لها "كل ده بقى ربنا حماكي منه وامرك متورهوش لحد غير محارمك وزوجك، مش بس كدة ربنا علشان بيحبكم خلى الحجاب ده رحمة ليكي بعيدًا عن الفتن كمان"
1
تنهد ياسر بهدوء وهو يقول "بصي يا أروى انا هقولك معلومة عرفتها من فترة كبيرة تقريبًا سنة وبحثت فيها كتير جدا كنوع من أنواع الفضول، جلد الراجل غير جلد الست تمامًا ومش بتكلم عن الخشونة والنعومة انا بتكلم عن طبقات وتكوين الجلد، انتي لما تلاقي واحدة في مصيف لابسة مايوه مكشوف ايه الحاجة الي بتسود في جسمها من كتر التعرض للشمس؟"
+
"كفين الايد والوش" إجابته ببساطة ليقول بحماس "بالظبط، جلد راسك الي فيه شعرك ده أضعف جلد في جسمك ده غير أن باقي جلد الانثى عموما ضعيف ما عادا الكفين والوجه، لو اتعرضتي للشمس بطريقة مستمرة بسبب شغل أو اي حاجة مع الوقت هتلاقي ايدك ووشك بيسمروا بسبب إشاعة الشمس، لكن بقيت جلدك هيحصله حاجة تانية خالص"
+
نظرت له بتساؤل لتتفاجئ من إجابته "هيصابوا بسرطان الجلد، تمانين في المئة من النساء حول العالم مصابات بسرطان الجلد بسبب تعرض جسمهم للشمس بطريقة مستمرة خصوصًا فروة الرأس لانها أضعف حاجة، علشان كدة ربنا امرك بإظهار وجهك وكفين ايديكي بس، يعني مش بس علشان يحميكي من الفتن ده كمان علشان يحميكي من المرض، عرفتي فضل ربنا علينا وان كل حاجة بيحرمها بيبقى وراها حكمة كبيرة اوي احنا مش مدركين ليها؟"
50
نظرت له بصدمة من حديثه وفي ثواني كانت تمسك هاتفها تفتح محرك البحث جوجل تتأكد مما قاله لترى حديث يشابه حديثه بالفعل لتبتلع ريقها بتوتر وتنظر له بقلة حيلة ليقنعها بهدوء "أروى انتي مفكيش عيب ولا ناقصة حاجة، انتي جمالك ربنا خصك بيه جمال فريد من نوعه ووالله انا لو لفيت العالم وشوفت ستات من اجمل الجميلات، ما حد هيوقعني الوقعة السودة دي ولا يبقى في عيني اجمل البنات غيرك"
4
ابتسمت بسعادة وتنهدت قليلًا ونظرت له وهي تقول "انا موافقة يا ياسر اني اتحجب، بس ممكن مش دلوقتي اديني وقتي عايزة لما اخد الخطوة دي تبقى علشان ربنا مش علشانك ومبقاش متسرعة علشان مرجعش اقلعه وارجع من تاني"
4
ابتسم بسعادة وهو يقول "وانا موافق خدي وقتك وبراحتك، بس بعيدًا عن الحجاب خالص هقولك حاجة مهمة لازم تفهميها كويس"
+
نظرت له بتساؤل ليقترب بوجهه منها وهو يهمس لها بحنان "لو كان للجسد او الشكل قيمة، كانوا طلعوا للسماء مع الروح"
21
ابتسمت على حديثه الذي يشعر قلبها بالدفئ لتقول بلا شعور "يعني اضطراباتي دي مش هتزهقك وتسيبني وتمشي؟" نظر لها بعدم تصديق وهو يغمز لها قائلًا "ومين الغبي الي يسيب العيون الحلوة دي ويمشي"
2
ابتسمت له بخجل وسعادة وبكل حماس وبلا شعور قالت"ياسر انا عمري ما جاتلي الجرأة اتكلم مع حد كدة غير الدكتور بتاعي لانه من اول يوم روحتله فيها عاملني زي بنته وكنت بطلع معاه كل الي جوايا، لكن معاك انا مش بس طلعت الي جوايا انا كمان طلعت كل دمعه وكل انهيار كنت محوشاه مع كل الكلام ده انا لو كنت بعيط مع الدكتور كنت بداري بسرعة أو الدموع العادية، انا من اول مرة حسيت بيها بتلميحاتك ليا وانجذابي انا ناحيتك وانا مقررة اني عمري ما هظهرلك ضعفي، بس مكنتش أتخيل أن ييجي الوقت الي انا ابقى عايزة بارادتي أخرج كل ضعفي معاك علشان اشوف حنانك الغريب الي عمري ما حسيته وكلامك الي بيحتويني بسهولة وعمري ما حسيت أن هو كدب أو تمثيل"
9
فتح عينه بصدمة من حديثها ولم يستطع التحدث ينظر لها بعدم تصديق لحديثها بينما هي لم ترحم قلب هذا المسكين واكملت بكل شغف وسعادة "ياسر انا بحبك ودي اول مرة أحسها أو اقولها في حياتي، ومطمنة على جوازتنا بعد ما حددتها مع ماما وانا فعلا ببقى مطمنة وانا جنبك، في ايه يا ياسر مالك؟"
13
قالتها بتعجب كبير عندما وجدته ينظر لها بصدمة يبتسم بلا شعور حديثها الجم لسانه لا يستطع اخراج اي كلمة بعد اعترافها الشغوف هذا بينما هي نظرت له بخبث وسعادة وهي تقف وتقول قبل أن ترحل بكل لطف "مكسوف يا ياسر؟ حلو ده"
54
أنهت حديثها وهي تركض من أمامه ليضحك هو بصخب وهو يقف يركض خلفها يقول بتذمر "مش لقيالك جملة خاصة اختاري لكن دي تخصني معلش" التفتت له وهي تقول بكل ثقة "واي حاجة من هنا ورايح تخصك تبقى تخصني انا كمان"
7
وضع يده داخل جيبه وهو ينظر لها بسعادة يرفع كتفيه باستتسلام قائلًا "وماله حلو ده"
9
كان آسر يسير في الحديقة وهو يتحدث في الهاتف يستمع لتذمر إسراء "وصلت ومن ساعة ما وصلت وهي ممرمطة امي في الشقة ست حيزبونة وربنا، وانت ولا حتى اتصلت تتطمن انا وصلت ولالا" فرد ذراعيه بكسل وهو يقول بنعاس "معلش يا ايسو عارف اني مقصر معاكي والله يا حبيبي بس للاسف مضطر اكمل تقصير واطلع اغفلي ساعتين لحد بليل قبل ما اروح المستشفى افك دراعي واطمن على الجرح واجيلك مش عايز اجيلك رابط دراعي انا، يلا القاكي ليلًا يا شريان القلب"
13
استمعت له بصدمة لتصرخ بغضب "استنى يا آسر هو ايه الي تنام لحد بليل يابني ارحم نفسك من النوم هتبطله امتى؟"
1
"لما العسل يبقى توم آسر هيبطل نوم" قالها آسر ببرود ثم شعر بالنعاس أكثر ليقول بملل "يلا يا إسراء عايز اجي الاقي البيت منور كملي تنضيف وانا هخطف حلم سريع واجيلك يلا سلام"
20
اغلق المكالمة وهو يركض بحماس حتى وصل لفراشه العزيز ليقفز عليه باشتياق يسحب الوسادة بين أحضانه يهمس بين نفسه وهو يغمض عينه يبتسم براحة "وروني بقى هتخلوا العسل توم ازاي"
2
بينما جاسر كان يجلس أمام منة وكلما نظرت حولها صفعها بتلك الملعقة الكبيرة الخاصة بالطهو فوق راسها لتتأوه بألم وتنتبه لتحذيره "ذاكري وركزي"
10
تاففت بغضب وهي تقول "يا عم ما انا كدة كدة عايدة السنة ما تسيبنا نرتاحلنا كام شهر" ارتشف من كوب الشاي وهو يقول ببرود "لا لازم تاكلي الكتب من دلوقتي وتسهري الليالي علشان تنالي العلا، هو انا حد عماني وضيع نظري غير علا؟"
18
ابتسمت بيأس ثم تاففت بملل وهي تغلق الكتاب تقول بتذمر "لا مش عايزة اذاكر، ما تذاكرلي انت" نظر لها بسخرية وهو يقول "انا أخري اقولك ايه الأدوية الي تنفع لو حد عنده سعال شديد أو نزلة برد، مش اقولك ايه الالوان الي تمشي مع الطبيعة الخلابة"
7
تاففت بتذمر ثم ابتسمت بخبث وهي تقول "طب بص انت اقعد قدامي كانك طالب وانا اقعد اذاكرلك كاني بشرح وفي نفس الوقت اعيد المعلومات وتثبت معايا ايه رايك"
7
"ايه التهزيق ده؟" قالها بعدم تصديق لتنظر له بترجي ليتنهد بملل ينظر لها بطرف عينيه وابتسامة بسيطة قائلًا "هتفهمي كدة يعني؟" اومأت له بحماس وتأكيد ليتنهد وهو يقوم برفع قدمه على الأريكة ينظر لها ينتظر أن تبدأ لتبتسم هي بخبث و حماس وهي تسحب تلك الملعقة من يده لينظر لها بلا مبالاة ينتظر أن تشرح
+
وبالفعل بدأت في الشرح بكل مهارة حتى أنه فهم بعض الاشياء بسرعة وهذا لانه كان يركز في ملامحها وهي تشرح له بكل حماس مرة تبتسم ومرة أخرى تعنفه الا يسرح ومرة تتخذ دور المعلمة بالفعل وتسأله فيما شُرح
+
وعندما غفلت عين جاسر قليلًا استيقظ بفزع عندما شعر بها تضربه بالملعقة فوق يده ليقول بصدمة "بت انتي عبيطة؟" ابتسمت بشماتة وهي تقول "شوفت بتضايق ازاي؟ ركز بقى علشان هسألك"
13
تافف بملل وغفلت عينه مرة أخرى لتعيد فعلتها ولكن صرخت بفزع عندما وجدته يمسك بالملعقة فجأة يصرخ بها "الله الوكيل لو المعلقة دي قربت سانتي من جاذبية ايدي هقوم اكسرها فوق دماغك"
19
"اعملك ايه ما انت مش مركز والدرس ده مهم وسهل جدا على فكرة" أنهت حديثها لينظر لها بعدم تصديق لحديثها ويقول بسخرية "هو انا همتحن فيه؟ ياختي كان القرد نفع نفسه"
+
"انا قرد يا جاسر" سألته بصدمة ليقول بملل "لا يا منة انتي قمر يا حبيبتي انا الي قرد" ابتسمت لنعته لها بحبيبتي لتنظر للسماء بعمق وهي تسأله "بتحبني قد ايه يا جاسر؟"
10
ابتسم لها بكل حب وهو يقول من اعماق قلبه "منة انتي غلاوتك عندي وحبك بقى زي غلاوة وحبي للنضارة" التفتت له بسرعة وصدمة من حديثه وفي ثواني كانت تشعر بالغضب من هذا اللسان الذي لا يفقه شئ في كلام الحب وتاففت بصوت عالي وغضب وهي تسحب كتابها وتركض من أمامه لينظر في أثرها بعدم فهم وهو يقول "انتي تطولي تبقي زي النضارة"
44
انتبه جاسر لاقتراب ياسر منه وهو يصرخ به "نضارة لما تعميك يا اخويا يالي من لحمي ودمي، انت غبي يابني انت لو عايز تطفشها من حياتك مش هتعمل كدة"
4
"والله انا بحبها اكتر من النضارة بس ملقيتش تشبيه تاني، وبعدين انت واقف تلمع اوكر جنبنا؟" نظر له ياسر بشفقة وهو يقول "والا انت لازملك قاعدة بدل ما تعرنا"
11
نظر له جاسر بغضب وهو يقول "انا مليش في كلام الملزق بتاعكم ده وقت ما بحس بحاجة بقولها مش بزوق،ولو معرفتش اطلعها يعني على هيئة اقوال بطلعها على هيئة أفعال"
3
"كل ده حلو، بس مش مع صنف حواء، تقدر تقولي الولاد بيضحكوا على البنات ازاي اكيد هما مش مغفلين يعني لو لقوا الراجل بيخونها أو بيكلم بنت تطلع عينه، بس اول ما يقولها كلمتين حلوين ودول مجرد زميلات وانا مليش غيرك ولا اختارت غيرك وكام كلمة حلوة ينسوا الخيانة والاقوال والافعال وكل حاجة ويسامحوا الراجل زي الهبل، ده كدة والراجل اصلا مش بيحبها ما بالك بقى لو بتحبها فعلا والكلام حلو وطالع من قلبك كمان بيبقى مفعوله سحري والله اسالني انا"
23
"يعني انت بتضحك على أروى بالكلام؟" سأله جاسر بسخرية ليقول ياسر بغضب "غبي، انا علشان بحب أروى بجد الكلام بيطلع بدون تخطيط من قلبي كدة على طول، متفكرش في الكلام الي عايز تقوله يا جاسر سيبه هو يطلع بمعرفته من غير تفكير اشطا؟"
7
تافف جاسر بملل وهو يقول "اشطا" أنهى حديثه ليجد جميلة تدخل من الباب تتافف بغضب وعندما وجدتهما يجلسان ذهبت نحوهما تجلس بجانبها تنظر للسماء وهي تتافف بغضب وتذمر ليبتعد ياسر للخلف وهو يقول "سيبها جاتها الحالة"
4
التفتت بسرعة رهيبة نحو جاسر ليفزع الاثنان عندما صرخت بهما "الزفت البحث بتاعك ده هيخلص امتى؟"
+
صرخ بها ياسر بغضب "انتي بتزعقي كدة ليه يا بت؟" فتحت عينها بصدمة وهي تصرخ به "بت؟ انا بت؟ ده انت نهارك اسود"
5
"سب الدهر حرام يا ناس متعرفش ربنا" قالها جاسر بغضب بينما ياسر قال بتعجب "هو منكد عليكي هتيجي تطلعي زرابينك علينا؟"
8
"هو باين اوي كدة؟" قالتها وهي تنظر نحو ياسر بصدمة ليومأ لها بتأكيد وهو يقول "اوي بصراحة ايه طردك ولا ايه؟"
5
تاففت بغضب وهي تقول "اسوأ، بيقولي أن بابا بالنسباله الاب الروحي وأنا زي اخته، وكل ده بعد بيتين غزل وشعر لقيس مجنون ليلى واربع ابيات لابن الظريف من ايام العصر العباسي"
8
"والله انتي الي بنت ظريفة" قالها ياسر بملل لتنظر له بغضب ليقول هو بملل "الواد ده ماشيلك بنظام شوق ولا تدوق، عجبني بصراحة عايز اتعرف عليه"
7
تاففت جميلة بغضب بينما جاسر قال بملل "انا شايف انك تركزي في شغلك الي جاية علشانه وبلاش مسخرة وقلة أدب" نظرت له جميلة بصدمة من وقاحته وهي تقول بغضب "انا قليلة الأدب؟"
2
"لا مش قصدي بس يعني شغلك اهم" قالها جاسر باحراج بينما ياسر انتبه لتحية التي اقتربت منه بفنجان القهوة ليأخذه منها وهو يشكرها وما كاد يضعه على فمه حتى ارتجفت يدها بفزع بسبب فيفي التي ضربته بعكازها فوق رأسه وهي تصرخ به "عارف ايه تعريف التبذير؟"
5
اخذت من بين يديه الفنجان لترتشف هي منه وهي تجلس بكل راحة بينما هو ينظر لها بتشنج يستمع لحديثها "التبذير هو شرب كوب قهوة بـ ١٥ جنيه يوميا لإنعاش مخ عاجز عن إنتاج فكرة بربع جنيه"
9
ضحكت جميلة بصخب على تلك السيدة الحنونة ثم نظرت نحو جاسر وهي تقول "جاسر اسحاق انهاردة في مهمة حاول متخرجش من البيت وانا انهاردة قاعدة هنا"
+
نظر لها جاسر برفض تام قائلًا "آسر انهاردة رايح يتقدم لإسراء ولازم ابقى معاه" تاففت جميلة بملل ثم فكرت قليلًا قبل أن تقول "خلاص هحاول أكلمه ولو معرفش ييجي هضطر اجي معاك"
+
أنهت حديثها وهي تنهض تذهب نحو الداخل بينما ياسر قال بملل "هقوم اشوف هلبس ايه"
+
كانت إسراء تمسك ظهرها بألم من كثرة التنظيف لتتأفف بغضب عندما تستمع لتذمر زوجة عمها "نضفي ياختي نضفي مش هنخدمك انتي والي جايلك كمان، وبعدين عادي ما التنضيف ده اخرك ومقامك"
8
ابتسمت بسخرية والقت المكنسة اليدوية من بين يديها وهي تقول بكل ثقة "طبعا التنضيف مقامي يا مرات عمي ما النضافة لاهل النضافة، اما انتم تعرفوا ايه عن النضافة بس ده من يوم ما مشيت والبيت مسود وريحته عفنت تقوليش قاعد فيه فيران، لا بدأت اقلق على مستقبل مرام ده كدة بيتها يعفن خلي بالك وابقي ساعتها بقى خلي المقامات تنفعك لما تيجيلك مطلقة"
31
أنهت حديثها ولم تعطيها اي فرصة للجواب بل ذهبت نحو غرفتها تغلق الباب خلفها بحدة لتتأفف بغضب عندما وجدت كلا من رضا ومرام يجلسان بالداخل ولاحظت نظرات مرام الساخرة والتي وقفت واقتربت منها وهي تهمس لها بسخرية "صحيح الحظوظ دايمًا بتيجي للناس الفقر يا اوس اوس"
1
ربتت على كتفها باستفزاز قائلة "سيبنالكم الغنى يا قلب اوس اوس بس فوقيهم النحس من غضب ربنا الي على وشكم"
3
"اطلعي برة يا مرام" قالها رضا ببرود وهو يقوم بلف عقب سيجارة ولصق ورقها بلسانه لتقول إسراء بغضب "لا يا حبيبي ما انت هتشرف وراها ولا احنا فتحناها ملجأ"
2
ضحكت مرام بصخب قائلة عقب خروجها "والله وجيه الي قواكي علينا يابنت عمي" ابتسمت بسخرية فهي بالفعل تستطع قول أكثر من هذا ومنذ زمن ولكن كانت تكتم بداخلها والآن فاض الكيل
+
وقف رضا يضع عقب السيجارة فوق أذنه يقترب منها بهدوء قائلًا "لا بس وحشتيني" تاففت بغضب وهي تقول بينما تجز على أسنانها "وحشتك عقربة لدعتك بسمها يا بعيد"
5
"بصي يا إسراء ما تمشيها استمتاع وارفضي انتي العريس ده بعد ما ادتيله ميعاد، اصل كدة كدة الجوازة دي مش هتتم فخلينا نفرح كدة شوية" أنهى رضا حديثه لتنظر له باستحقار وما كادت تتحرك حتى وجدته يمسك بيدها يجذبها نحوه لتصرخ بغضب وهي تدفعه بعيدًا عنها تقول بكل برود "عيب يا رضا لما تمد ايدك على بنت، عمرك شوفتني مديت ايدي عليك قبل كدة؟"
27
ضحك بسخرية وهو يقول بوعيد "الكلام سهل يا بنت عمي وببلاش، وده اخرك كلام اتعلمتيه من على ضهر التكاتك" اقترب منها أكثر لتبتعد للخلف بنفور تستمع لهمسه بغضب "اما الأفعال بتبقى للسوابق الي زي حالاتي، وهوريهالك، وحياة امي لاوريهالك يا إسراء وقريب اوي، واه ابقي خلي المغفل الي جاي على عماه ميعرفش الي فيها يبقى ينفعك"
22
انهى حديثه وهو يبتسم ببرود يخرج من الغرفة بأكملها وما أن وصل لاذنها صوت اغلاق الباب حتى هبطت دموعها بنفور وغضب تهمس لنفسها "يا شيخ ربنا ياخدك، مش مخليني مش عارفة أقوله وخايفة من رد فعله غير اني عايزة اغور من وشكم من غير مشاكل"
50
أنهت حديثها وهي تذهب نحو الخزانة تفكر ماذا سترتدي الليلة كي تستقبله باحسن مظهر
+
_________________________________
+
وفي المساء بعدما رحل الثلاثة وصعدت الفتيات لغرفتهما هبطت يسرا من المنزل وهي تضع معطف حول ظهرها ونظرت حولها حتى وجدت سيارته لتصعد للسيارة وهي تصرخ بغضب "نعم عايز ايه؟"
+
ابتسم لها نبيل بهدوء وهو يقول بخبث "بتحبي بناتك قد ايه يا يسرا؟" نظرت له بريبة وعدم فهم لتجده يخرج بعض الأوراق يقول بلا مبالاة "بصراحة فكرة اني اتجوز منة أو حتى أروى رغم أنها بعيدة بتخليني احس بقرف خصوصًا لما افتكر أنهم بناتك"
3
كان يتحدث وهو ينظر أمامه ولكن فجأة وجدته يلتفت لها وهو يسند رأسه للخلف يبتسم بمكر قائلًا "اصل اكيد هيبقوا شبهك، طماعة وملكيش حبيب ولا غالي"
1
"ولا لالا سوري ليكي غالي حاليا، بناتك حبايبك اكيد هتخافي على فلذات كبدك صح، ورق التنازل عن أملاكهم ده لو متمضاش في خلال اسبوع او اتنين بالكتير ودعي واحدة منهم، وانا مش بهزر يا يسرا وانتي عارفة كويس انا ممكن اعمل ايه" أنهى حديثه ليرى دموعها تهبط بقهر وفي ثواني كانت تصرخ به وهي تمسكه من تلباب قميصه "انت ايه يابني شيطان؟ مكافكش الي حصلي من يوم ما دخلت حياة العيلة المشؤومه دي جاي تكمل عليا"
4
دفعها بعيدًا عنه ببرود ليراها تقول بحسرة "بس هستنى ايه من ابن عماد اكيد نفس عرقه القذر وتربية عبلة الي زرعت فيك سمومها و...." قاطعها بتحذير وهو يقول "ما بلاش انتي تتكلمي يا يسرا هانم عن امي، وبعدين مستغربة أن عماد قذر غريبة يعني؟ اومال الي عملتيه فيهم ده يتسمى ايه؟"
3
"عمرك ما هتفهم" قالتها بقهر وحسرة ليقول هو ببرود وهو يشعل سيجارته يضعها في فمه "مش عايز افهم يا حبيبتي انا عايز فلوسي، تاخدي نسخه زيادة من الورق ولا ده كفاية؟"
+
"افهم بقى مش هينفع فلوسهم محصورة مع فلوس رحيم وكلهم مينفعش يطلعوا قبل تنفيذ الوصية" صرخت به بغضب ليقول هو بغضب مضاعف "مش مشكلتي يا يسرا هانم، فلوس عمي والي هي حقي انا وابويا تجيلي يا اما وربي في سماه لتلاقي جثة بنتك في صورة في أكبر صفحة وفيات والي بعدها مش هتاخد وقت"
4
اقتربت بيدها من الأوراق وكانت يدها ترتجف بشدة تجبرها على عدم الاقتراب فهكذا تضيع حق فتياتها، ولكن حقهما ام حياتهما؟
2
نظر لها بشفقة مصتنعة لينفث الدخان من أنفه وهو يقول بسخرية "تؤتؤ ايه الرعشة دي يا يسرا بس الف سلامة ابقي اكشفي متسكتيش على نفسك كدة" أنهى حديثه وهو يلقي الورق بين يديها يشير بعينيه للخارج بمعنى أن تهبط من السيارة لتغمض عينيها بألم تفتح باب السيارة لتهبط منها تراه وهو يرحل تشعر بالقهر على ما يفعله بها وبفتياتها ولا تعلم ما الذي يجب فعله
13
__________________________________
+
هبط آسر من السيارة يحمل في يده باقة من الزهور بينما جاسر يحمل علبة فخمة تحتوي على شوكولاته من نوع فاخر نظر الاثنان لبعضهما وهما يبتسمان بثقة ثم نظران نحو ياسر بتشنج حيث كان يحمل بعض الحقائب البلاستيكية بيد يديه ليقول آسر بتعجب "ايه ده يا ياسر؟"
3
ابتسم ياسر ببلاهة وهو يقول بكل فخر "اتنين كيلو فراولة على اتنين كيلو موز، اومال نخش على الناس بورد وشوية شوكولاته شكلكم جايين تعرونا والله"
9
تنهد آسر بغضب ولكن لاحظ وقوف إسراء في شرفتها وهي تنظر حولها وكأنها تبحث عنه تضع الهاتف فوق أذنها ولكن لاحظت وقوفه لتزيح الهاتف وهي تبتسم تلوح له بيدها ليبتسم هو بحماس يرى وجهها وملامحها الرقيقة
+
فتحت إسراء عينيها بصدمة عندما استمعت لآسر يقول بعلو صوته في منتصف الشارع حتى انتبه الجميع له "ياما نفسي فيك يا تمر بس النخل عالي"
5
سحب ياسر شقيقه دي يصعدوا لفوق قائلًا بغضب "تعالى يا فاضحنا"
+
صعد آسر ومعه شقيقيه وكان يبتسم بحماس وسعادة وهو يقوم بطرق الباب لتفتح له وفاء وهي تنظر له من أعلى لاسفل بخبث قائلة "اتفضلوا نورتوا"
+
دخل الثلاثة وخلفهم وفاء التي قالت بسخط "والله نورت بيتنا يا معلم ياسر" جلس ياسر وهو يبتسم بهدوء قائلًا "منور بأهله يا ام رضا"
2
كان ينظر حوله بحماس حتى رآها تقف خلف باب غرفتها لتلوح له بمرح ليبتسم بسعادة غامزًا لها بمشاغبة لتبتسم وهي تهز راسها بياس على أفعاله ثم تقوم بغلق الغرفة مرة أخرى ليهمس هو بسعادة "بنت لعيبة في الاطلال، طلتها تخطف القلوب قبل الأنظار"
4
خرج حسن من غرفته وخلفه رضا الذي نظر نحو آسر بغضب وهو يبتسم بنوايا داخله غير مريحة بالمرة ليجلس الاثنان ويبتسم لهم آسر بهدوء بينما جاسر كان ينظر نحو رضا ووفاء بغير رضا عن شخصيتهما ونظراتهما
1
بينما ياسر كان يبتسم ببلاهه قائلًا "لو مفهاش احراج يا ام رضا معلقتين سكر للشاي علشان بحبه مسكر؟" نظر له آسر بغضب ليهمس له ياسر بتذمر "في ايه وانا مال اهلي بتبصلي كدة ليه ما تنطق هو انا الي هتجوز ولا انت؟"
3
تنهد آسر بهدوء ثم نظر نحو حسن وهو يقول بحماس "استاذ حسن طبعا حضرتك عارف سبب مجيتنا انهاردة، وهو اني طالب ايد إسراء من حضرتك واي حاجة حضرتك هتطلبها هتيجي واسراء هتعيش معايا في فيلتنا مع ماما واخواتي ده بجانب اني ابويا الله يرحمه كان جايبلي شقة في الزمالك مفروشة وجاهزة هتبقى ليها في اي وقت عايزانا نعيش لوحدنا هتبقى شقتها موجودة"
5
ضحكت وفاء بسخرية وهي تقول بهمس ولكن وصل لاذان جاسر "حظوظ بس مش هتدوم بإذنه" نظر جاسر نحو ياسر ليهمس له بخفض "ياسر انا مش مرتاح للي ممكن يحصل الناس دي مش مريحة بالمرة"
2
أومأ له ياسر موافقًا ليهمس له هو الآخر "احنا بس عايزين إسراء لآسر ويغوروا هما في داهية" هنا انتبه الجميع لحسن الذي نظر لرضا ووفاء بدون رضا وحسرة على ما سيضيع من بين يديه الآن
1
ثم نظر نحو آسر وهو يقول بأسف "معلش يابني بقى على مجيتك الي كانت على الفاضي دي، بس إسراء مقري فتحتها على ابن عمها" هنا نظر له ياسر بغضب وهو يصيح به "ولما هي مقري فتحتها اديتنا ميعاد ليه يا عم حسن؟"
11
ابتسم له حسن ببرود قائلًا "كنا عايزين بركتك تحل البيت بدخولك يا معلم ياسر" نظر له ياسر بتشنج ليقف صارخًا به "بركة ايه يا اخويا هو انا الشيخ الشعراوي ما تعقل الكلام يا عم حسن انت بتتكلم مع عيال ولا ايه؟"
3
أوقفه آسر بهدوء وهو ينظر نحو حسن بغضب حاول عدم اظهاره قائلًا "ولما هي مقري فتحتها مقالتليش ده بنفسها ليه؟" ابتسم حسن بهدوء اعصاب قائلًا "طيش بنات فرحانة بالعرسان بقى تقول ايه، حقك عليا انا، مجيتك على راسنا والله"
1
كانت تستمع لما يحدث ولم تستطع التحدث لذلك هبطت دموعها بقهر كانت تعلم أن هذا سيحدث كانت تعلم أنهم سيقفون أمام طريق سعادتها لا محالة، ولكن صمتت وكتمت دموعها وحاولت الاستماع لردة فعل آسر
1
بينما رضا نظر نحو آسر بخبث وهو يقول "وبعدين يسطا انت جاي تتجوزها على عماك؟ يعني قبل ما تقولك تعالى مقالتلكش حاجة كدة ولا كدة" وقع قلبها بين يديها برعب خوفًا أن يخبره الآن ظلت تدعي بداخلها الا ينطق بحرف آخر تريد هي بنفسها إخباره واستجاب لها الله عندما نظر آسر نحو رضا بدون فهم وعدم اهتمام ثم نظر نحو حسن مرة أخرى وهو يقول "انت قولت مقري فتحتها مش مكتوب كتابها، يعني انت مش هتغصبها هي وارداتها، وانا عارف انت همك ايه كويس وقولتلك هدفع الي انت عايزه"
6
هنا اشتعل الغضب داخل قلب رضا لينظر نحوه بغضب وهو يقول "قول بقى انك جاي تشتريها بفلوسك ومعتبرها جارية بتتباع لي أصحاب المقامات؟" ضحك آسر بسخرية وعدم تصديق لينظر لهما وهو يبتسم بثقة قائلا "لا وانت الصادق ده شرع ربنا، علشان توصل للبنت الي عايز تعيش معاها بقيت حياتك لازم تدفع دم قلبك وتشقى وتطفح الكوته علشان تعرف توصلها، وبصراحة إسراء غالية اوي"
4
سند ظهره على الأريكة وهو يبتسم لرضا ببرود قائلا "عارف الي يقولك لازم تعدي على نجوم كتير علشان توصل للقمر، وبصراحة القمر الي انا عايزة عالي اوي بس وحياة امي لاوصله"
5
وقف بهدوء وهو يغلق زر بذلته ثم سحب هاتفه وخرج بكل هدوء ليقف ياسر وهو ينظر نحو حسن قائلًا "خلي بالك من أفعالك علشان هتلف لفة ورجعالك، وافتكر كلام ياسر كويس اصل محسوبك كان بيموت في تنفيذ حكم التكاتك"
11
وقف جاسر هو الآخر ليلحق باخوته ولكنه عاد مرة أخرى ينظر لحسن قائلا "هو انت ليه مقفلها يا عم؟" ابتسم له حسن ببرود وهو يقول "معلش اصل انا بحب اربي واعلم"
+
"انت هتعملي فيها أمام مسجد؟ ده انتم عيلة حرامية وعايزين البت زيكم غصب عنها، ده انتم نسب يعر مفكوش غير الانسه اسراء اصلا، هات يا عم علبة الشوكولاته دي بعد اذنك خسارة في اشكالكم" أنهى جاسر حديثه وهو يسحب عبوة الشوكولاته من أمامه وخرج ليلحق باخوته
33
بينما في الداخل كانت تجلس على فراشها وهي تحاول كبت دموعها ولكن لم تستطع لذلك أزاحت دموعها بهدوء وهي تمسك بهاتفها ترسل له رسالة صغيرة محتواها
+
[اسفه على الي اتعرضت لي بسببي يا آسر]
+
ألقت الهاتف بجانبها ثم انتبهت لمرام التي كانت تجلس فوق فراشها تقوم ببرد أظافرها وهي تنظر لها بسخرية قائلة "غريبة بقى الواد بالقمر والعز ده كله يختارك انتي؟"
2
"اومال انتي عايزاه يختار مين يا مرام، انتي مثلا؟" قالتها اسراء بسخرية لتنظر لها مرام ببرود وهي تبتسم قائلة "طب والله بتفهمي وكلك نظر اهوه"
1
"كان على عينه يا حبيبتي يختارك انتي، بس معلش اصل اسر بيحب يستنضف فاختارني، أن شاء الله لما ينوي يتسلى شوية هبقى ارشحك ليه" أنهت اسراء حديثها بكل برود لتنظر لها مرام بغضب وما كادت أن تصرخ بها حتى وجدت والدها يفتح الباب بغضب وهو يقول "اخرجي برة يا بت"
+
خرجت مرام بهدوء بينما إسراء أخفت هاتفها الذي لا يعلم بوجوده بسرعة ونظرت له بغضب وهي تقول "نعم عايز ايه مني تاني؟" امسك بها من ذراعها بقوة لتتأوه بألم بينما هو نظر لها بغضب قائلًا "خيبة لتهربي معاه من ورايا وتتجوزيه وانا قاعد طيشة عارفة لو ده حصل انا ه...."
2
قاطعته وهي تسحب ذراعها بغضب وتصرخ به "لا متخافش انتم اه معرفتوش تربوا لا انت ولا مراتك، بس ربنا رزقني بأب قضى حياته عليا ورباني، طب تصدق لولا العيبة كنت خليت اسر ييجي يطلبني من عم عوض، وبعدين يا عمي متخافش انت اه ملكش حكم عليا لانك عمرك ما عملتلي جميلة عدلة افتكرهالك، بس اوس اوس عارفة الأصول كويس"
+
"وانا رفضت الواد ده ومش هتتجوزيه يا إسراء" صرخ بها بغضب لتنظر خلفه لنظرة رضا الشامتة لتبتسم وهي تغمض عينيها بحزن قائلة بكل هدوء "وكلمتك هتمشي يا عمي"
17
اقتربت منه بهدوء وهي تهمس له بوعيد "بس وربنا ما هتقدر لا انت ولا غيرك تجوزني حد غصب عني وافهم كلامي كويس علشان اوس اوس محدش يجبرها على حاجة، لو في فكرك أن في واحدة ممكن تتجبر على جوازة فدي اسراء المؤدبة بنت الحلال، بس إسراء انتم موتوها ودفنتوها من زمان"
+
"ومين الي حياها من تاني؟ اخو ياسر الخواجة؟" سألها بسخرية لتومأ له وهي تبتسم ببرود "مش آسر بس يا عمي، العيلة كلها من اول آسر الي حبني وشاريني بالحلال لحد الحاجة فيفي ربنا يديها طولة العمر الي اعتبرتني حفيدتها وأدت الواحد حنان مشافوش قبل كدة"
9
نظرت لها وفاء بسخرية وهي تقول "يا حبيبتي انتي من يوم ما اتولدتي مذلولة والمذلولين مبيلاقوش الي يعوضهم" هنا ضحكت إسراء وهي تقول بقوة عكس ما يدور بداخلها "اسكتي ياختي مش لقيت اه والله، ام ولقيت طنط يسرا، جدة ولقيت، اخوات ولقيت اه والله ياسر وجاسر بيعاملوني زي اختهم واكتر، صحاب ولقيت مقولكيش على حنان الصحاب الي جربته يا فوفة مع أروى ومنة"
2
نظرت خلفها نحو رضا لتقول بخبث "حبيب ولقيت، واهو ربك بيعوض يا وفاء، ولو عايزين تحرموني من الي لقيته عادي الله الغني وهيعوضني والله ليعوضني يا عمي ولو مكانش في دنيتي هيبقى في آخرتي"
3
"واخرتك قربت يا إسراء" قالها رضا بغضب لتنظر له إسراء بسخرية وهي تقول "حرام يا رضا انت مش بتقرا الغيب، ايه هنعلمك اركان الاسلام من الاول خالص ولا ايه؟"
5
نظر لها حسن بقرف وهو يقول "من بكرة تنزلي الشغل وتشوفي مصالحنا وشغل الدلع الي بقالك جواه شهر ونص ده يتنسي سامعة ولالا" أغمضت عينيها بقهر حتى شعرت بهم يخرجون من غرفتها ما عادا هو الذي جلس على ركبتيه أمامها يهمس لها بشر يبتسم بشماتة "افتكري الكلمة دي كويس يا إسراء، اخرتك قربت يا بنت الحلال فسيبينا ناكل عيش بقى ها"
+
"واخرتي دي هتبقى على ايد مين ايدك مثلا؟" قالتها من بين دموعها ليقف وهو يقول بثقة مزيفة "ومين عالم، بس الاكيد اني هبقى سبب رئيسي فيها"
3
خرج من غرفته وهو يسحب مفاتيحه يخرج من البيت يتمنى لو كان عريس الغفلة كما يطلق عليه ينتظر في الاسفل
1
وفي الاسفل كان يقف يستند على سيارته بهدوء ليربت جاسر فوق كتفه وهو يقول بحزن "هتتحل يا آسر أن شاء الله متضايقش نفسك"
+
تنهد بضيق وحيرة ثم لاحظ وقوفها في شرفتها وعندما لاحظ دموعها ابتسم بحنان وهو يقول بصوت عالي "متعيطيش يا اوس اوس، وحياة امي لاتجوزك وباذن على جثة عمك ومراته الحيزبونه"
5
نظرت حولها بفزع وهي تشير له نحو فمها أن يخفض صوته بينما هو كاد أن يرحل ولكن استمع لصوته المستفز الذي كان يقول بشماتة "ومستعجل ليه يا هندسة ما لسة بدري"
+
هنا تنهد بغضب حاول كبته ولكن لم يستطع ليعطي باقة الزهور لياسر وهو يقول بحذر "حافظ عليه علشان ده بثمنمئة جنيه هنرجعه تاني"
17
انهى حديثه وهو يشير بيده لرضا أن يقترب منه لينظر له رضا بتعجب وهو يقترب بحذر ليقول آسر بملل "تعالى يا رضا يا حبيبي قرب هو انا هاكلك يعني يا راجل؟"
+
ابتسم له بسخرية وهو يقترب بشجاعة مزيفة قائلًا "وانا هخاف منك انت يا حيلة؟" ابتسم آسر وهو يقترب منه أكثر قائلًا "شاطر وزي ما قولتلك انا مش هاكلك"
+
انهى حديثه تزامنًا مع هبوط لكمة قوية على وجه رضا جعلته يصرخ متألمًا يستمع لصراخ آسر وهو يمسك به مرة أخرى يبرحه ضربًا "انت مش هيبقى فيك حتة فاضية تتاكل يا ابن وفاء"
19
أخرج به كل ما يشعر به من غضب وضيق وخنقة ظل يسدد له اللكمات بغيظ وهو يصرخ به بغضب يصدم رأسه بجبهته "عايز تتجوزها صح؟ انا بقى هخليك مش نافع في حاجة يا رضا"
+
اجتمع جميع من في الشارع حولهم يحاولون فض تلك المعركة ولكن لم يعطي آسر أحدهم فرصة بينما هي في الاعلى تنظر لما يفعله آسر بفخر تشعر أنه أخذ ولو القليل من حقها من يد هذا الوغد
2
بينما آسر عندما شعر برضا يحاول المقاومة ولكن خارت قواه قام بالقاؤه ارضًا ليستمع لصوت ياسر الذي صرخ به "خلاص يا آسر بقى كفاية"
3
التفت آسر بظهره لرضا وهو ينظر لقميصه الأبيض الذي تلوث بالدماء بينما رضا مسح الدم من جانب فمه ونظر نحوه بشر وفي ثواني كان يخرج سلاحه الابيض من جيبه يقوم بفتحه ثم وقف بكل حقد وركض نحوه ولكن فجأة من يمسك بيده ويصرخ به "لالا يا رضا عيب المطوة دي للناس الكبار الي زيي كدة يا حبيبي"
16
انهى ياسر حديثه وهو يقوم بثني ذراعه وأخذ السلاح من بين يديه بينما الآخر يتأوه من لوي ذراعه ليبتسم له ياسر بشماته يغمز له قائلًا "أصلها ماشية كدة الإنسان الي مش سالك ربنا بيوقعه في المهالك"
13
انهى حديثه وهو يصدم رأسه بجبهته ليقع ارضًا وكاد أن يقترب منه آسر مرة أخرى ولكن توقف الاثنان وهما يستمعان لتشجيع جاسر الذي كان يجلس فوق السيارة يأكل من حلوى الشوكولاته بنهم قائلًا "عاش يا رجالة، مش كنت جيبت الشوكولاته من لابوار يا آسر بتاعة ايتوال بتجزعني يا اخي"
23
"انت عارف العلبة دي بكام؟" أنهى آسر حديثه المتذمر ليجد الرجال يسحبون رضا ويقول عوض بغضب "خلاص كفاياكم كدة، مشوا رضا من هنا مهياش ناقصة"
+
انهى حديثه وهو يقترب من آسر يخبره بأسف "كنت عارف الي هيحصل وباين من وشكم أنه حصل فعلا، آسر يابني خدها مني كلمة نصيبك هيصيبك، عمر ما الانتقام كان بالدراع يا غبي كله بيبقى بالدماغ ودماغك دي لو فوقت زي دراعك كدة هتخلي رضا والي زيه ييجو يتحايلوا عليك تحل عنهم"
3
نظر آسر لعوض بحزن ويهز رأسه بيأس يقول بغضب "مقدرتش، مقدرتش وانا عارف انهم قاعدين في بيت واحد وبيحاول يضايقها وبكل بجاحة عايز يتجوزها وهو الي سخن أبوه اكيد يرفضني" اومأ له عوض بحزن يعلم هذا جيدًا ولكنه قال "يابني لو على سبيل غيرتك فماشي، لكن بردو لا وقته ولا مكانه ده مش واحد بيضايقها ده قدرها من وهي عيلة نخلصه منه بهدوء وتعمل ما يحلالك"
+
اومأ له بحزن ونظر للاعلى ليصدم عندما يجدها تبتسم باتساع تقول بصوت عالي وصل لاذنه "فخورة بيك عملت الي نفسي اعمله من زمان"
3
ضحك بعدم تصديق ثم انتبه لصراخ ياسر الذي لاحظ وقوف سيارة بنداري أسفل بيته ليصرخ باعلى صوته وهو يركض خلفه وعندما رآه بنداري ركض سريعًا برعب يستمع لصراخه "شوفتك يا سنجاري وجاي لهنا برجليك كمان"
7
امسكه آسر سريعًا وهو يقول بتوتر "اهدى يا ياسر ده كان جايلي انا" انتبه ياسر لصوت جاسر الذي كان يتحدث وهو ما زال يأكل من الشوكولاتة "هيجيلك ويركن تحت بيت طنط نعمة يعني يا آسر؟ وبعدين انت مكلمتوش اصلا"
22
"اسكت انت يا حريقة" صرخ به آسر بغضب ولكن انتبه لياسر الذي دفعه وهو يركض نحو منزله "هجيبك يا عم سنجاري"
1
ركض آسر خلفه برعب ليسير خلفهما جاسر ببرود وقبل أن يتخطى عوض أعطاه بعض الحلوى وهو يقول "هتجزعك حبة بس تحفه جرب الصفرا بالكراميل والنوجه"
22
_______________________________
+
كانت جميلة تجلس أمامه تراه يسير في كل مكان يضع بعض الأسلحة خلف ظهره يبحث في اوراق كثيرة لتتأفف بملل ثم تقوم بكل برود "ما رايك في كحل عيناي؟"
+
رفع إحدى حاجبيه وهو ينظر لها بمعنى حقًا؟ بينما هي لم تيأس وهي تقول بإصرار "لا استطع رسم الكحل بالفعل تلك التجربة الاولى فما رأيك؟"
4
ابتسم منذر بيأس واقترب منها ينظر داخل عينيها بتركيز ليبتسم وهو يقول "وانا لم استطع مقاومة عيناكِ، فقررت الاستمتاع بالنظر داخلهما والشعور بهما يأسرآن قلبي"
16
نظرت له بتوتر وخجل ثم ابتعدت بوجهها للخلف قليلًا وابتسمت ببلاهة وهي تقول "هذا يعني أنني استطع رسم كحل العين ام ساضطر للتقديم في دروس لوضع ادوات التجميل؟"
7
اغمض عينه بغضب من غبائها وهو يهمس بصوت عالي قليلًا "فلتذهبي للجحيم يا جميلة"
17
أنهى حديثه وهو يبتعد عنها يذهب نحو مكتبه مرة أخرى لتبتسم هي بخبث على ما فعلته ثم تلتفت له تقول بتذمر "الم يكن اسحاق هو من سيرافقك في تلك العملية لما أخبرته بالذهاب لجاسر وطلبتني انا يا قائد الرحمة اريد الشعور بالراحة لبضع ثوانٍ، وايضًا كدت اذهب مع جاسر وإخوته ل...."
+
توقف برعب عندما لاحظت نظرات منذر المصوبة نحوها والذي قال بتحذير "جميلة، انتي هناك لا لترافقيهم بل لتقومي بحماية الطبيب جاسر، وايضًا مراقبته حتى نعلم أن كان ما يفعله في مصلحة البلاد بالفعل ام يخدعنا"
3
"حسنًا حسنًا يا رجل لما الغضب كان سؤال برئ من فتاة بريئة يا قائد" أنهت جميلة حديثها لتراه يرتدي ساعته وهو يقول بسخرية "بريئة؟ حقًا جميلة من تخدعين؟ على اي حال انا وجدت أنني اريد ان اصتحبك انتي في ثاني خطوة لي ضد هيثم"
+
"وماهي؟" قالتها بحماس وسعادة ليقول هو بكل شر يمتلكه "لوي ذراعه الأيمن، طاهر"
+
"اليس ذراعه الأيمن نبيل السويسي؟" قالتها باستنكار لينفي حديثها قائلًا "نبيل مجرد عامل يصطحبه في بعض العمليات الغير مشروعة، طاهر هو وسيطه هنا في مصر عندما يكون هيثم في المانيا ويجب أن نفعل كل شئ امام اعين هيثم كي يزداد حيرة وخوف لا يعلم انحن شرطة ام أعداء من فريق آخر"
1
اومأت له بفهم وهي تقول بحماس "وماذا سنفعل" اقترب منها بهدوء ثم وضع قناعه الخاص فوق وجهها كي يختفي تمامًا ويفعل هو المثل بقناع اخر مماثل يهمس لها بشر "فقط تشجيعي على زيادة الدماء والا اكتفي حتى ارى الدماء تسير أسفل قدمي"
10
ابتسمت له ثم رفعت القناع فوق شعرها لتغمز له بمشاكسة قائلة "والدماء هي منظري المفضل، انتظر مني تقييمًا لما ستفعله يا قائد"
14
في هذا المكان المهجور كان يقف هذا الشاب الذي يدعى طاهر أمام هيثم وهو يقول بحماس "تم شحن اول بضاعة والفلوس حضرت، بس بضاعة السلاح لسة مش لاقيين حد ثقة"
+
اومأ له هيثم بهدوء وهو يسير قائلًا "افتح الصناديق دي كدة" قام طاهر بفتحها ليخرج تمثال قديم يتضح بالطبع أنه آثار ليمسكه هيثم وهو يقول بسخرية"اصلي ده يا طاهر ولا مضروب؟"
+
"ملناش في المضروب يا هيثم باشا، الآثار الحتة الي في ايدك دي اصلي شهرين وتتم تمن آلاف سنة" قالها طاهر بثقة ولكن توقفوا فجأة وهم يستمعون لصوت انوثي يصدح في المكان "اريد التقاط صورة بجانبها فانا اعشق السياحة"
4
نظروا نحوها برعب ليزداد الرعب في قلب هيثم عندما يراها ترتدي نفس القناع، هذا القناع الذي أضحى له في الآونة الأخيرة كابوسًا يطارده
3
وأصبح الكابوس رؤية عندما دخل منذر للساحة بنفس القناع لتسير جميلة بثقة رغم الأسلحة الموجهه نحوها تقف خلف منذر الذي نظر نحو هيثم يقول بخبث "وحشتني قولت ما اشأر عليك"
+
"انا، انا معملتش حاجة والي بيحصل ده هتندم عليه احسنلك تقول مين الي باعتك" قالها هيثم بارتجاف وخوف ليقترب منه منذر ولا يهمه تلك الأسلحة الموجهه نحوه وعندما انتبهت جميلة لحارس كاد أن يضغط على زناد سلاحه كانت هي اسرع منه واطلقت رصاصة من سلاحها أصابت قلب هذا الحارس لينظر لها الجميع بخوف وكادت النيران أن تنطلق ولكن اوقفتهم جميلة ببرود وهي تقول "شششش، دعونا نستمتع بشكل ودي ومتحضر أليس كذلك منذر؟"
11
ابتسمت وهو يرفع كتفيه باستتسلام قائلًا"احب تحضرك وتفهمك جميلة، سيد هيثم هذا هو هدفنا في الحياة بالفعل فقط التفاهم"
4
أنهى جملته وفي لمح البصر كان قد تخلص من أكثر من ثلاثة رجال حتى انتهى منهم جميعًا فلم يكن عددهم كبير ثم امسك بطاهر بسرعة فائقة وهو يضع سكين حاد فوق عنقه ليقول هيثم برعب "قل لي فقط ماذا تريد وسوف افعله"
+
"حسنًا احرجتني باخلاقك يا رجل" قالها منذر بخبث وهو يلقي له سلاح اخر قائلًا "اريد روحك والآن"
4
نظر له هيثم بغضب وخوف ليقول منذر وهو ما زال يمسك بطاهر الذي كاد يختنق من قوة قبضته "غالية أليس كذلك؟"
+
هنا اقتربت جميلة من هيثم لتقول باستمتاع "انتظر منذر لدي عرض له أكثر توفيرًا، ما رايك أن تخبرنا بمن يحميك ولحساب من تعمل؟"
+
نظر لها بريبة لينتبه لصوت منذر الساخر "عرض مغري أكثر أليس كذلك" هنا ارتجفت أوصاله وهو يقول برعب "لا استطع ان افعل هذا، تلك الأسرار معلقة بها روحي"
4
نظر له منذر بشفقه مصتنعة وهو يقول "حسنًا سنمهلك فرصة للتفكير ولكن يجب أن تاخذ عقابًا صغير مثل قتل ذراعك الأيمن مثلًا؟"
+
هنا ارتاب طاهر وفي ثواني كان يدفع منذر بعيدًا عنه وكاد أن يركض ولكن رصاصة واحدة خرجت من سلاح جميلة أصابت قدمه جعلته يصرخ وهو يقع ارضًا لينظر له هيثم بفزع بينما جميلة اقتربت منه وجلست القرفصاء أمامه وهي تقول بغضب "لما هذا العناء، ستموت لا محالة فهذا هو آخر طريق للشر، الموت يا عزيزي وبابشع الطرق"
+
همست له في اخر كلماتها بخبث ثم قامت برفع سلاحها في وجهه وهي تقوم بالعد التنازلي على أصابعها ليوقفها منذر سريعًا وهو يوقف طاهر من الأرض وهو يصرخ بسبب ألم قدمه قائلًا "لالا جميلة تلك ليست ابشع الطرق التي من حق المجرم"
2
هنا ابتسمت له جميلة وهي تقترب من هيثم الذي كان يرتجف خوفًا على طاهر ولكن ما الذي يملكه لإنقاذه؟ ابتسمت جميلة وهي تصدم كتفها بكتف هيثم بمشاغبة تقول باعلى صوتها "هيا منذر اريهما مهاراتك في القتال يا رجل"
+
اقترب منها هيثم بغل وكاد أن يخلع القناع ولكن كانت هي اسرع منه عندما تمسكت بذراعه لتثنيها خلف ظهره ثم تضع يدها أسفل عنقه وهي تهمس له بتذمر "لا احب العبث معي يا رجل لانني عندما اغضب يمكنني التدمير وانا لا اريد تدميرك على الأقل الآن"
+
حاول الإفلات منها ولكن لم يستطع بسبب قبضتها القوية اغمض عينه بانزعاج من صوتها العالي بجانب أذنه وهي تقول "هيا منذر اجعله يرى عرضًا مثيرًا لما سيحدث معه لاحقًا إن لم يفعل ما نريد"
+
ابتسم منذر ببرود وهو يمرر السكين بكل هدوء فوق عنق طاهر الذي جحطت عيناه وهبط الدماء بغزاره من رقبته حتى صعدت روحه لخالقها عند مرور السكين من هذا العِرق الذي كان يربط بحياته ليقع ارضًا غارقًا بين دماءه
47
بينما منذر اقترب من هيثم أكثر يرفع كفه الملئ بالدماء وهو يقول بشفقة "مثله مثل الماشية في عيد الاضحى صباحًا أليس كذلك؟" أنهى حديثه تزامنًا مع هبوط قبضته في لكمة عنيفة في وجهه هيثم الذي تركته جميلة بسرعة ليقع ارضًا
+
بينما جلس منذر القرفصاء أمام طاهر يتحسس دماءه ببرود ثم يقف بجانب الحائط يشير لهيثم بيده نحو الحائط يكتب فوقها بالدماء وباللغة الإنجليزية (منذر في انتظارك وانتظار....)
+
توقف يداه عن الكتابة بعد كذلك وهو يقول بهدوء "دع عقلك يحذر ما باقي الجملة" رحل لتسير خلفه جميلة تكمل الجملة بحماس وتكتب (تدميرك)
+
نظر لها هيثم بعدم فهم لتكمل له بحماس "يا ابله اقرا جيدًا أكنت راسب في مادة الإنجليزية؟ منذر في انتظار تدميرك يا وغد"
6
ضحكت بصخب واستمتاع لتستمع لصوته الذي قال بفخر "انتهت المتعة حتى الآن جميلتي دعينا نرحل"
+
اومأت له بحماس وهي تسير خلفه بينما هو جلس ينظر لتلك الجملة برعب وينظر لطاهر بحزن يشعر أن نهايته تقترب بالفعل وعلى يد من؟ صاحب القناع الابيض الملقب بمنذر
10
_________________________________
+
كان بنداري يختبأ خلف نعمة التي صرخت به بغضب "بتتحامى في مين يا اخويا اوعى كدة هو انا ناقصة"
+
"عيب يا نعمة انا حتى هبقى جوزك" أنهى بنداري جملته التي تمنى لو لم يخرجها بعدما استمع لصراخ ياسر الذي حاول الاقتراب منه "بردو هيقول جوزك"
1
ركض بنداري وهو ينظر له بغضب يحاول أن يشرح له الأمر "يابني حلال ربنا انت ايه الي مزعلك انا عايز استقر" ركض خلفه وقفز من فوق الأريكة كي يلحقه ولكن كان بنداري اسرع منه حيث احتمى في ظهر آسر الذي قال برعب "مش انا يا بنداري اتسندت على حيطة مايلة يا اخويا"
1
"تتسقر مع امي؟ ليه من قلة ستات البلد؟ بقى انا مدخلك بيتي ومآمنك وانا بتختار من جواه عروسة؟" هنا تحدث آسر معنفًا لياسر "في ايه يا ياسر هو كان اختار شيماء دي نعمة؟"
4
ولكنه تاوه بألم عندما شعر بصفعة تهبط على رقبته عقب صراخ نعمة التي قالت "ومالها نعمة يا اخويا كانت لابسة بدلة ولا مربية شنب يا ابن إلهام"
2
هنا ركض ياسر خلف بنداري وهو يصرخ به "ده انا هخليك تتمنى لو كنت علبة سنجاري مملحة بجد، ده انا بص هه....ه اقول فيك ايه يا شيخ"
1
"يابني عيب ده انا قد ابوك" قالها بنداري وهو يركض يختبأ خلف جاسر الذي قال لياسر بغضب "وقف في ضهري، يعني قابلني لو طولته"
4
نظر ياسر لجاسر باستخاف وهو يقول بسخرية "بتخاف على نضارتك لدرجة ايه" ابتسم جاسر بسخرية وهو يقول "لدرجة اني هعمل كدة"
15
انهى حديثه وهو يذهب بعيدًا عن بنداري الذي نظر له بصدمة بينما جاسر قال بهدوء "اعمل فيه الي تحبه يا اخويا يعني اكيد مش هقف في صف عمي واسيب اخويا عيب يا ياسر انا في ضهرك"
+
هنا وقف بنداري بكل ثقة مزيفة وهو يصرخ به "في ايه هو انا هتجوزها عرفي؟ ده على سنة الله ورسوله وشاريها بالحلال" اومأت نعمة وهي تربت فوق كتف ياسر بحنان تقول في محاولة إقناعه "يابني الراجل محتاج حد يديله حباية الضغط قبل ما ينام ويشد عليه اللحاف"
12
"ويحكيله حدوته قبل النوم كمان؟" قالها ياسر وهو ينظر لها بتشنج ليقول بنداري بهدوء "ياسر يابني مش باقي في العمر كتير وانا رايد الست الوالدة تكمل معايا الباقي من العمر ده يدوبك كام سنة مش حوار"
1
"ده انتم بتحلموا، عايزة تتجوزي بعد العمر ده كله ياما، ياختي مجاتش على الكام السنة دول ده انتي قربتي تطلعي معاش" صرخ بها ياسر لتقف نعمة في منتصف المنزل وهي تصرخ بغضب "جرا ايه يا ياسر هو من سكتناله دخل بحماره ولا ايه؟ راعي انك بتتكلم مع امك حتى؟"
2
اقترب منها ياسر بغضب وهو يهمس لها "ياما ده راجل مشغط ومأدت" هنا نظر جاسر لآسر وهو يسأله بتعجب "يعني ايه؟؟"
13
"يعني رجله والقبر" شرح له آسر الأمر ثم انتبهان لقول نعمة التي قالت بثقة "والله خديه مشغط ومأدت عمره ما هيخونك وإقامته هتتجدد"
18
كتم جاسر ضحكاته وهو يهمس لآسر "واضح أن قاموس ياسر وراثة من طنط نعمة" بينما ياسر صرخ بها "وهو في عمر اصلا يلحق يخونك فيه يا نعمة متجننيش"
1
هنا صرخ بنداري باعتراض وهو يقول بغضب "لا، يابني ميغركش السن انا صحتي عال العال، ما تقوله يا آسر انا مش كنت معاك في الجيم؟" نظر له آسر بحسرة وهو يقول "ده كان بيرقص على المشاية فاكرها بتساعده على رقصة الزومبا ياعم انا لو مكانك هرفض"
7
قالت نعمة بغضب مما يحدث حولها "والله يا ياسر انا قولتلك وانا عن نفسي موافقة ومش فاضل حاجة، ومش نعمة الي تقف على رأي حتى لو راي ابنها" نظر لها بغضب وهو يصرخ بعلو صوته "وانا على جثتي أن الجوازة دي تتم"
32
_______________________________
+
ليس دائمًا دليل المرء قلبه، احيانًا يكون ضياعه
العيون قد تنسى من رأت، ولكن القلوب لن تنسى من احبت
17
وفي النهاية دعوني أخبركم
"أن المغامرة لم تنتهي بعد..."🤍🫀
+