رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اديم الراشد
البـارت الواحـد والعشـريـن ..
.
.
.
الليل
عند نمر وحمد
كانوا جالسين على الجلسه بهدوء
حمد : كيف حياتك!! ماشي فيها
نمر: للحين امورنا تمام
حمد : وللحين ناوي تسكت على كل شي ولا تعلم الهنوف
نمر : ايه
حمد: نمر انت جايبها بين اعداءك انا اقول قولها انت وخلها تفهم مب شرط اهلها يدرون هي تدري
نمر: بعدين يا حمد مب الحين!
حمد: ليييه بعدين!؟ تبي لين تعقد الامور اكثر والكذبه تجر كذبه اكبر
نمر: حمد ترا توني ما مر علي شهر اقل شي لين اثبت واعرف وضعي !
حمد بشك: ليه وش فيه وضعك !
نمر: ولا شي بس للحين ما تعودت وهي ماتعودت
حمد بهدوء : ماتعودت على انك برا السجن!؟ نمر لا يكون.. للحين تهاجم اللي يقرب منك!
نمر وقف وهو يفتح ازارير ثوبه العلويه وحاول ينكر لكن انكاره مايحل المشكله لازم يحلها وقال بتردد: ايه
وقف حمد بخوف: لايكون اذيت الهنوف
نمر تنحنح ؛بالغلط كسرت يدها! ماهو كسسر كسر شعر خفيفه
حمد: وشوووو ! وشلون!؟
نمر: مالك بالتفاصيل يا حمد عندك حل عطني حل
حمد سكت وهو توه يستوعب المشكله: قبل بتعلمني وش جاب هالعاده اصلا!؟
سكت نمر لكن قال: ما بتفهم يا حمد
حمد : نمر انا اللي فهمتك من سنين ! بعجز الحين!
نمر التفت له وهو يقول : حمد انت ما تعرف وش المصايب اللي بالسجن انت ما تدري طول هالسنه كيف مرت ! الناس تستعد للنوم بكل شي تحبه وانا استعد بسكين!؟ استعد بسلسله ! بمشرط ! بعصا واستعد حتى بتفكيري وعقلي كل يوم احط راسي على المخده وانا في يدي شي يحميني واذا غفلت عن نفسك بيكون مصيرك 3 خيارات ( الموت والذل ، وضيياع نفسك )
كل فتره تسمع بضحيه هالثلاث خيارات ! وان ماكنت منتبه بتكون من هالضحايا
لو عيونك تشوف اللي كان يصير واذنك تسمع المصايب يشيب راسك لا تلومني
ايه انا اخذت فتره ماعاد تصير لي هالعاده لكن مدري كيف طاحت فيها الهنوف
حمد : وكيف حليت السالفه!؟ كيف اقنعتها!
نمر: مدري يمكن ربي اعلم باللي صار
حمد : نمر مب كل مره تسلم الجره
نمر: عشان كذا انا اقولك
حمد: لو تروح دكتور!؟ مب احسن
نمر: حمد تشوفني ناقص كلام!؟ تبي تجيب لي لقب المجنون بعد
حمد: نمر اذا عالجت مشكله مايعني انك مجنون
نمر: ادري لكن هالحل بيغرقني زود واذا درا ابو الهووف بيقول : مانيب مخلي بنتي عند مجنون وانت ادرى
حمد: وهالهنوف صارت هوس!
نمر: حمد انا حطيييت الدنيا كللللها بكوم والهنوف كوم وكل شي بيبعدها بعتبره هوس
حمد سكت : زين حاول انك تثبت لنفسك انت انك طلعت من هالشي او تقولها السالفه وهي تنتبه
نمر : بشوف بشوف
حمد: زين انا بروح للبيت وراي اشغال بكره وانت وش وضعك !
نمر: برجع لبيت ابوي
حمد: ليه!؟
نمر: بلاك ماتدري حريم ديرة الفلس من صبح الله محضرين يبون الهنوف !ولو بخليها بياكلونها
حمد ضحك: مالك نيه تسوي هدنه معهم
نمر: لا لا
حمد : زين اجل يلا فمان الله وناد لي بالله امي وجود بنمشي
نمر: يلا زين الله معك
رجع نمر وهو يدور وسمع صوتهم بالجهه الخلفيه من البيت وتقدم وهو صاد: خاله ساره اطلعي حمد ينتظر
ام حمد: يلا يلا مع السلامه
ودعوها وطلعت وطلعت جود ونمر وده يلتفت ويعطيها كف يعلمها من وين يجي الغول ودخل وهو ملامحه لا شعوريا غضبانه من شوفتها
ام طارق : وش فيك يانمر ؟
نمر: مافيني شي ، الهنوف اجهزي نبي نرجع
بدريه: ليه! ناموا هنا
نمر: عندي شغل بكره
ام طارق اللي بدت لهفتها من جهة نمر تخف :طيب توصلني اذا ماعليك كلافه
نمر التفت لها : انتي امي اذا ما تكلفت عشانك اتكلف عشان من بعيوني اوصلك
ام طارق حن قلبها وهي تدري نمر مستحيل يزعلها بس احيان يزعل منها
ابتسمت ام طارق وقالت : تسلم عيونك يا يمه
طلعت الهنوف تجمع اغراضها وهي مستغربه العلاقه بينهم لكن توقعت انه بسبب طلاقها من ابوه جمعت كل الاغراض بسرعه ونزلت وزاد صدمتها نمر اللي معه فزاع وطلت براسها بذهول : هذا وش نوحه ! أغديه بيروح معنا
نمر : ايه
لفت له الهنوف : لا تكفى
نمر: ما يسوي شي اركبي
الهنوف : كيف مايسوي شي !؟ وانت حاطه جنبي
نمر سكر باب ورجع للباب اللي ورا وهو ينزل الصقر تحت : يلا هذا هو تحت
ضحكت بدريه : ياحبيبتي مايسوي شي لا تخافين
الهنوف : وش يدريني مايطير علينا ويحوسنا
نمر اشر على الصقر : اذا عليه البرقع مايطير اركبي يلا
الهنوف ناظرته : ذنبي عليك لو صار شي
نمر بحركه سريعه ومعتاده قال : في رقبتي ما عليك
ركب ووركبت الهنوف بس مدت يدها بشويش وهي تقول : نمر يا ملي عطني شماغك
بدون سؤال او حتى ليه نزل شماغه وعطاها وام طارق تناظر بتعجب من هدوء نمر
والتفتت وشافت الهنوف تربط شماغ نمر بينها وبين فزاع وناظرها نمر من المرايه وابتسم وكمل طريقه ووقف عند بيت امه ونزلت ونزل نمر اول ما طلع طارق : حي الله معرسنا وين الناس !
نمر : هلا بك يا طارق ، موجودين انت وينك!؟ ماجيت اليوم
طارق :والله مشغول لييين فوق راسي ما فضيت ابد بين مستشفى وبيت
نمر : الله يعينك يلا اجل فمان الله
طارق : الله معك !؟ تعال بكره تغدا عندنا
نمر: لا والله تسلم وراي شغل
رجع نمر وشاف الهنوف للحين ورا ولف عليها: ما ودك تجين قدام
الهنوف : مدري !؟ اجي!
نمر : اذا ما جيتي من بيجي يعني!
نزلت الهنوف وهي تركب قدام وكانت ساكته ولف ونمر وهو يصقع يدها بإصبعه الاوسطى بمزح : وش هالسكوت !
الهنوف سحبت يدها بضحك وألم : ااه ، وش فيك !
نمر: انتي اللي وش فيك
الهنوف تكت على التكايه اللي بينهم بتعب : مافيني شي بس أنود
ولفت على سكوت نمر اللي ماكان يبي يسأل عن معناها بعد بس كان يقلبها وش تطلع هالكلمه وكانت في باله اقرب لكلمة ( ادوخ ) والتفت: ليييه ! وش مدوخك ! صاير شي
طارت عيون الهنوف وبعدها انفجرت تضحك : لا لا انود يعني انعس
زفر نمر ببتسامه: ياخي وش ذا!؟؟؟ معنا انتم في السعوديه ولا وش!؟ مب معقول اللي كل ثانيه تطلع لي كلمه جديده
ضحكت الهنوف : قايله لك لازم تحفظ معي
نمر : كلامكم غريب صراحه
الهنوف: ما غريب الا ابليس عطني شهر واخليك ترطن شمالي
نمر : على القوه ، المهم صحصحي شوي نبي نمر السوبر تاخذين لك اغراض عشان يعني خلاص نستقر ولو بغيتي شي يعني يكون عندك
الهنوف : طيب
وقفوا ونزلوا واخذ نمر العربيه وهو يمشي والهنوف جنبه ولفت عليه الهنوف : ما ودك بشيّن انت!؟
نمر : لا ليه!! الهنوف : لا بس أراعي لك ما شوف غير انا اخمش بهالغريضات وانت ما اخذت شي
نمر ابتسم: ابد انا تناسبني هالغريضات على قولك
لفت الهنوف ببتسامه ورجع نمر يناظر اللي تاخذه واخيرا خلصت وبدا نمر يحاسب وهو مقدمها قدامه وعيونه تراقب كل شخص يمر من جنب الهنوف ولفت الهنوف بشهقه : أخييييه!؟
نمر ناظره بدقه : وش بك!؟
الهنوف :نسيت الحليب! ماجبتوه
نمر التفت وشاف الرف بعييد وقالت الهنوف : بأقمز اجيبوه واجي
نمر : اجلسي بس وين تروحين ، صبر بجيبه واجي لكن خليك بمكانك
راح نمر بسرعه ورجع وطلعوا ودخلوا البيت وكان هدوء ودخل نمر من جهه مظلمه ولفت الهنوف : وش ذا
شغل نمر اللمبه ورجع : هذا مدخل جناحنا الخارجي من طرف ثاني يعني بدون ما ندخل البيت
الهنوف : الله زين زين
نمر : هذي المفتاح واطلعي وانا بجي
طلعت الهنوف ورجع نمر بالاغراض وكان في لفه خاصه زي الحوش او الجلسه الصغيره لهم منعزله عن حوش اهله ودرج واخذ فزاع وهو ينزله فيها ورفع راسه وشاف الهنوف تطل من الدرج وهمست: بك نوم!؟
نمر : لا ليه!؟
الهنوف :شفت الشاهي واشتهيته وقلت اسوي براد محكور
نمر : عز الطلب اجل سوي
قرب بيطلع وقالت الهنوف : لا تكفى خلك
نمر: ليه!؟
الهنوف: مابي اشربه بالبيت ابي اجلس بالحوش
نمر : زين زين
عدل نمر الفرشه وجلس وهو يحب يجلس بالهواء ومايحب ينحبس ووقف يطفي النور عشان يشوفون الجو زين وشوي نزلت الهنوف وهي تقول : لا تحكم عليه لان البيت جديد علي يمكن ما ضبط
نمر: والله عاد اذا مجلستني ولاطعتني من ساعه ولا تطلع وفالاخير بيطلع مب حلو حزتها بتصرف معك
ضحكت الهنوف وجلست : لا ان شاء الله يطلع على قد المقام
صبت الشاهي وطلع نمر كرتون زقارته وسحب وحده وهو يشغلها بهدوء وانتشر بالجو ريحة الشاهي وريحة الزقاره وسرحت الهنوف تناظر وجهه مع الظلام وشنبه الكثيف ودقنه وهي يادوب تبان على ضو الزقاره وتنحنح الهنوف وهي تمد له البياله: سم
نمر : سم الله عدوتس
حطت الهنوف يدها على ركبته بضحك: تكفى ، طلبتك طلابه !
نمر نزل البياله : ماعليك مانيب معذرب الشاهي
ضحكت الهنوف : لا غيره
نمر: وشو !
الهنوف : دامنا جالسين جالسين دق على رهف تجي
رفع نمر ساعته : رهف هالحزه يمكن نامت ، وبعدين مب تقولين اول انك نعسانه!؟
الهنوف : جرب وانا طار عني النوم
نمر : زين
رفع جواله و هو يدور رقم رهف اللي ردت : هلا نمر
نمر : عسى ما ازعجناك
رهف: لا امرني !
نمر : ما يامر عليك ظالم ، ابد حايل طالبتك تجين تسهرين معنا
قطبت رهف حواجبها بضحك: حايل؟ ومعكم !؟ وينكم انتم!
نمر: في الحوش التابع للجناح
رهف : زيين رجعتوا
نمر: تعالي يلا
سكر نمر وفزت رهف من فراشها وهي فعلا طفشااانه اسرعت تعدل شعرها وشكلها وتعطر ولفت على اثير اللي نزلت الجوال بذهول: وين وين!!؟
رهف : بروح لنمر والهنوف
اثير : يع يا ربي ! وبعدين وش تبين رازه وجهك عندهم!؟
رهف: مارزيت وجهي ولا هم يحزنون هم اللي نادوني
طلعت وهي مبتسمه وقابلها راكان : وين ياهوه !
رهف: نمر والهنوف مناديني اسهر عندهم
ضحك عدنان: كثري منها منادينك ولا انتي قاطهه!؟ وبعدين عرسان وش يبون فيك
رهف: وش عليك انت خلك بنفسك
راحت وراكان يضحك: والله من يوم شميت ريحة الزقاره عرفت انه فيه
عدنان: كل يوم عن يوم اكتشف ان نمر بايعها اجل معرس معررس وعروسته معه وجالس يدخن! وزود عليه منادي رهف!؟ رافس النعمه ذا
راكان: يا حبك لقلة الحياء امش امش بس
دخل راكان الغرفه وراح لدولاب يبي يبدل لكن طاحت عينه على اسوار طايحه عند سريره نزل بشويش واخذها وهو يقلبها وكان عليها اسمه بالانلقيزي وماركز هو يقراه بس لمح من حروفه ( r.f ) وتوقعها لرهف وحطها بجيببه عشان يعطيها
................••............
في الطرف الثاني من البيت
وقفت رهف قبل تدخل وابتسمت وهي تدق الباب: يا اهل الدار
قبل يرد نمر وقفت الهنوف : تعالي حياتس
دخلت رهف تسلم عليها ببتسامه ومثل ما تعودت نزلت تبوس راس نمر وجلست ونمر يقول : تحبين الكعبه يا رهف
رهف: امين
مدت لها الهنوف الشاهي واخذته وهي تحس بتوتر وهي جالسه معهم واحراج
وقالت الهنوف : هاه كيف الشاهي
ضحكت رهف: وصلتك ازمة الشاهي!
ابتسمت الهنوف : ليه!؟
رهف : اول شي تسلم يدك الشااهي على قول نمر محكور اما ازمة الشاهي هاذي من فتره نعاني منها ويعاني منها نمر وهو يعلمنا وشلون نضبط الشاهي
ابتسمت الهنوف : اشوى اجل اني ما احتاج تعليم
نزل نمر زقارته التفت لها : واثقه يعني
ضحكت الهنوف : 90٪ واثقه لكن اليوم ما تحسب لاني ما اعرف اغراض هالبيت وجديده علي
رهف : انا من وجهة نظري اشوفك لازم تكونين واثقه لانه بالضبط مثل شاهي نمر
الهنوف : وشهد شاهد من اهله
نمر : دام رهف شهدت لك اجل خالصين انتي من موهبين الشاهي
الهنوف ابتسمت وهي ترفعه لنور القمر ببتسامه : شهادة اعتز فيها لكن قبلها شهد لي ابوي فيه
رهف: اجل نمر من المحظوظين
بمعنى مبطن قال نمر: اي والله من المحظوظين
رجعوا يسكتون لكن بدت الهنوف تسولف شوي شوي ورهف معجبه بسوالفها لكن اذا لفت تشوف نمر كانت تلاحظ انه ساهي فيها كأنه مسحور وبعد ما لاحظت نظراته قررت تنسحب احسن ووقفت وهي تقول : انا استاذن بروح انام
الهنوف : تونا !
رهف : لا وين يلا مع السلامه
طلعت بسرعه قبل يتكلم نمر ولفت الهنوف على نمر : ليتك قلت لها تجلس
نمر اللي اصلا ماهو منتبه لاحد تنحنح وهو يسمح عيونه اللي اوجعته من كثر ماهو مدقق: اربطها ماتبي تجلس
الهنوف : وانت بعد جاك النوم !
نمر : لا
الهنوف حست انها زودتها ووقفت : لا لا شكله جاك خلنا نقوم ازين
نمر كان يشوف ان ودها تجلس وسحبها بشويش تجلس : اجلسي بدري على النوم
جلست الهنوف لكن تمنت انها ما جابت طاري الحوش ولا تكلمت بعد ما بعد نمر يدينها وانسدح على رجولها وجمدت ولا عاد تحركت
ورفع نمر راسه : سولفي ولا ترا بنام
الهنوف بالقوه طلع صوتها : ما يخالف نام فوق
نمر : انا اقول سولفي هنا
سكتت الهنوف وهي ودها تجلس بس موترها هالوضع واذا تذكرت انها بتطلع فوق وتنام يضيق صدرها لانها تتفكر في سلطانه وهذال ويزيد ضيقها وتخنقها الغصه اذا تذكرت شلون كانت ما تنام الا بعد ما تسولف معها وشلون الحين بعيدين عن بعض كل البعد بس بعد اصرار نمر قالت بهدوء : تدري اني توي اصدق كلامك
نمر : وشو كلامي!
الهنوف : يوم تقول ان الليل احيان يضيق الصدر
جلس نمر وهو مقطب حواجبه بضيق: ليه!؟ وش مضيق صدرك!!
الهنوف ابتسمت بهدوء: لا مافيه شي بس يوم فكرت اوجست انه كذا
قرب نمر : لا والله ما فكرتي!؟ علميني وش صاير! من هاللي مكرهك بالليل!؟
رفعت الهنوف راسها بضحك حزين: محد بس انا كذا اهذري
ووقفت بسرعه وطلعت ونمر يناظرها بصدمه وكان يدعي انه ما يكون السبب وقف وهو يطلع ودخل بهدوء سمع صوتها بالحمام وماحاول انه ينبش ويسأل ابد وهو مايحب يبحث في خفايا الناس بدل ملابسه وانسدح بهدوء وبعد شوي طلعت الهنوف وهي تسكر النور وانسدحت بجنب نمر بهدوء ومحد منهم تكلم
وكل واحد يناظر السقف بهدوء لكن التفت نمر على الهنوف اللي جلست وهي تلف عليه وتربعت وهي تبعد شعرها عن وجهها ونزلت يدينها تضغط على اعصابها
كان نمر شبهه حافظ حركاتها ويدري انها بتتكلم ولف على جنبه اليمين وهو يستند على ذراعه وقال بهدوء: قولي
الهنوف كانت ودها تقول لاحد لكن كل شي مشبك ببعضه ماتدري وش تقول وبأيش تبتدي ماكانت متأكده ان نمر بيجاوب عليها لكن يمكن ترتاح اذا سألت احد هالسؤال وقالت : بقولك بس قبل بسألك
هنا نمر اعتدل اول ما احس ان عندها شي مهم !
الهنوف بتردد : كيف رضا هذال يعطيني اياك!؟
وقفت عيون نمر على الهنوف ولا قدر حتى انه يرمش حس الدم انفجر بوجهه لكن كان ثابت بدون مايبان على ملامحه شي
الهنوف كانت تكافح دموعها وهي تناظر بالضبط بعيونه اللي كانت عسليييه ملفته لكن نظرتها حاده محد يقدر يواجهها نزلت عيونها ليدين نمر اللي مشبكها ببعض بهدوء
وكان نمر يفكر ( ليه اسألت هالسؤال) ،( مايدري هي شاكه فيه! ولا تسأل إهتماماً في هذال!؟) بس قال : وليه هالسؤال!
الهنوف غمضت ورجعت تناظره : انا مابي الا إجابة هالسؤال بس علمني وانا اعلمك كل شي
احتار نمر مايدري وش يرد عليها بس قال بحذر وحده: مع ان هالسؤال المفروض ما ينسأل ولا تجيبين طاريه لاهو ولا هذال دامك في بيتي وعلى ذمتي ولكن بجاوبك شي واحد بس ! انا جيت من الرياض طلبتك من ابوك وقالي ابوك شي واحد بس الهنوف محيره لهذال ويا تكون لهذال او يزوجها هذال للي يشوفه مناسب ورحت لهذال ووافق هذال وبس
الهنوف بتردد : بس اللي عرفته ماهو ذا ! ابوي كان معصب من هذاال !
نمر صعب عليه يقول هالعذر بس شاف انه انسب حل يضمن فيه ان الهنوف بتكرهه هذال : لان هذال اصلا يبي سلطانه !
قطبت الهنوف وهي في نفسها تقول ( شلون!؟ واللي كان يسويه عشاني )
نمر حس انه تفكر بشي يخص هذال وقال بسرعه يبي يقطع تفكيرها فيه : هذا انتي سألتي وانا جاوبت طاري هذال ماعاد ابي اسمعه
الهنوف ما اقتنعت : وانت ليه اصلاً خطبتني ! والدنيا حولك مليانه
نمر : ايه حولي الدنيا مليانه لكن انتي اللي انقذتي روحي وانتي اللي المفروض تكونين زوجتي
ما فهمت الهنوف شي ورجعت لمكانها ماهي مستوعبه اللي يقوله وقال نمر: وش طرا هالموضووع وليه تنبشينه اصلا دام هذال تزوج اختك ومرتاحين ومبسوطين!
الهنوف لفت على نمر وهي تدري سلطانه ماهي مبسوطه بلعت ريقها ولمعت عيونها بدمع وهي خلاص ماهي قادره تستوعب ضيقة صدرها بلحالها وحست انها ممكن تقول لنمر : بس سلطانه ماهي مبسوطه!
لف نمر بقوه : ليه!؟
الهنوف كانت خايفه تفصح لنمر ان اختها تشك فيها ونمر خايف انها تفصح عن شي يكلفها ويكلفه شي كبير
الهنوف قالت اول ما حصلت لها مخرج : تعرف هذال انت صح !
نمر : ايه وش فيه؟
الهنوف تعرفه زين!تعرف وش هو من الرجال!؟
نمر عصب ( وشلون تاخذ رايه في اكثر الناس عداوة له) : وش دخلني فيه انا !؟ انهبلتي
غمضت الهنوف وصدت ورجعت تقرب وهي تقول : لو كنت مثل مايقول ابوي حر ونشمي وتبخص الرجال بتعرف وش طينة هذال وتعرف ان سلطانه ما تستاهل واحد مثله
انصفق نمر اول ما فهم وش تقصد ويدعي انه فهم صح : مثله !! تقصدين انه ردي !؟
الهنوف رجعت ورا وهي منحرجه : ادري انه غلط احكي على ولد عمي لكن هذا الحق هذال اقشر مافيه شي ينمدح عليه الا ذكر ابوه وجده
لكن ماهو ذا صيدي !
نمر اول ما حس ان الموضوع بصفه ارتاح وتنحنح : اجل وش مقصدك!
الهنوف نزلت عينها وهي ماتدري كيف تبدا بس مدت يدها وهي تشد على ذراع نمر : تحفظ السر
رجعت تنقطع انفاس نمر بس سحب يدها بين يديه وشد عليها : انا اللي احفظ السر
الهنوف ترددت كثير بس قالت : ولا تعصب
نمر غمض : وش بتقولين!؟
الهنوف : انا من يوم صحيت على الدنيا عرفت اني محيره لهذال وماكان بيدي شي الا اني ادعي ان الله يفكني منه وسلطانه تدري اني اكرهه لكن بعد اللي صار وبعد ما نهجنا معك انا وابوي يم بيتكم وبعدها انت جيت لحايل وهاللي جبته وبعد الخطبه زعلت علي سلطانه بزعم ان ... سكتت
ورجع نمر يشد على يدها : ان ايش!؟
الهنوف ما قدرت تطالع فيه : ان بينا شي
لا شعورياً تفككت يدين نمر عن يد الهنوف وانصدم وهو يفكر بعقله ماهو مستوعب يعيد السالفه ما استوعبها ورجع يقول : كيف يعني!؟ و على اي اساس !
الهنوف ضاق صدرها وبكت : مدري مدري هذا اللي ما عرفته مدري كيف افهمه حاولت اشرح بس ماقويت ، للحين زعلانه وللحين ما تحكي معي
ماقدر نمر يرد لكن كان متأكد ان فيه تفاصيل ناقصه ومسكها من كتفها : الهنوف علميني كل شي لا تخبين شي!؟ وش الناقص بالسالفه !
الهنوف زاد خوفها وخافت تقول ان سلطانه متاكده ان هذال يحبها ومستحيل يعطيها احد ونمر ما سوى كل ذا عشانها انقذت روحه ماردت وهي تبكي
اما نمر تجددت في راسه المشاكل واول ماشاف انهيارها عرف ان الللي سكتت وماقالته له علاقه بهذال
لكن على كثر ما احتد القهر بصدره عجز حتى يعصب دامها عطته سرها ووثقت فيها قرب بهدوء وهو يمسح على شعرها : لا تبكين انا احل هالمشكله ماعليك
الهنوف رفعت راسها: وشلون !
هذال: ماعليك المهم لا تشيلين همها
ماخافت الهنوف يوم قالت له كثر ماخافت الحين وهي ماتدري وش اللي بيصير وصد نمر وهو يقول : تعوذي من ابليس ونامي واتركيها علي
الهنوف : طيب كيف!
نمر : تبين تصالحين مع اختك!؟ ولا لا !
الهنوف: ايه
نمر: اجل نامي ولا تسألين
رجعت الهنوف مكانها وهي خايفه لكن طرف منها متأكد ان نمر بيحلها اما نمر ما فكر يحلها الا عشان بس شي واحد دموع الهنوف وانه هو السبب لاول لهالدموع
تلحف نمر بضيق وهو يبي يلاقي حل لهالسالفه واحيان كثير تطري له يحرق هذال وسلطانه ويفتك لكن اغلب تفكيره!؟ وش يخلي سلطانه تشك فيهم!؟
ما نام وهو يفكر وشلون يحلها والهنوف تفكر وشلون بيحلها وش بيسوي بالضبط ودامه قدر على انه ياخذها من هذال بيقدر يحلها
................••............
ومن بكره طلع نمر
بدري قبل لا تصحى الهنوف مايبي يروح لحمد لانه مايبي يكشف سر الهنوف وكان جالس بالمحل وهو يسمع اصوات الناس رايحه جايه وعجز يركز وطلع لمكان هادي
واكثر شي فكر فيه ان هذال يحب الهنوف !؟ واكيد ان سلطانه بعد تدري وهاذي اساس المشكله ! ولازم سلطانه تفهم ان هذال ما يحب الهنوف وان الهنوف ماكانت على علاقه مع نمر بس كيف يفهمها
ولكن الحل المبدئي الوحيد اللي فكر فيه نمر انه يروح لحايل
.................••............
في جناح نمر عند الهنوف
صحت وهي تناظر ما حصلت احد حولها وغمضت اول ما تذكرت امس ومدت يدها لراسها تحس بصداع ووقفت وراحت تبدل وبعدها جهزت فطورها وجلست تفطر وجهزت القهوه والبخور مثل ماتعودت ولفت على صوت الباب راحت تفتح وابتسمت:هلا والله رهف
رهف :هلا فيك ازعجتك؟!
الهنوف: لا شدعوه ادخلي
رهف: لا لا بس شفت سيارة نمر مو فيه وقلت اناديك تفطرين معي
الهنوف: جابتس الله اجل انا مجهزه الفطور بلحالي تعالي معي
رهف: بس فشله يجي نمر و...
قاطعتها الهنوف : وش فشلته اخوتس هذا ادخلي ادخلي
دخلت رهف وهي مبتسمه لريحة المكان الحلوه وجلست وهي تناظر ببتسامه:وين راح نمر !
الهنوف : مدري والله الظاهر عنده شغل
رهف : الله يعينه
الهنوف ضحكت: وش نوحتس تخافين من نمر
رهف بحرج: ماني خايفه بس انحرج منه
الهنوف : ليه!؟
رهف اللي متوقعه ان نمر قايل للهنوف عن حياته: من دون سبب بس عشان نمر طول عمره بعيد عنا ولا عرفناه زين الا من قريب واطباعه شوي تختلف عشان كذا ارتبك
الهنوف : ليه ماكان عايش عندكم!؟
رهف : لا كان عند جده بعد ما ابوي وامه تطلقوا!
الهنوف : ايه صح اول مره شفناه في بيت جده
ضحكت رهف : ليه تعرفين نمر قبل يتزوجك!؟
الهنوف : لا بس صادفناه بالصدفه وعرف ان ابوي هو اللي نقله للمستشىفى وحلف نروح معه بيته ورحنا هناك
رهف : ياعييني ياعيني
ضحكت الهنوف وقالت الهنوف بحذر : الا بسألك انا ملاحظه ان علاقة نمر بأهلكم غريبه !؟
رهف : لا بس يعني تعرفين نمر قبل كان ..لفت على دخول نمر وسكتت رهف
ووقفت الهنوف متجهه له : نمر !؟ وين نهجت من الصبح
نزل اغراضه نمر : عندي شغله ، حي الله رهف
رهف:هلابك
نمر: اشوفكم مفطرين!
الهنوف ضحكت: تعال لحقت علينا توها رهف كانت تسولف لي عنك قبل كيف كنت شكلك ما كنت هين
كانت الهنوف تمزح اما نمر التفت لرهف بكل قوته واحتدت نظرته وارعبت رهف اللي وقفت اللقمه بحلقها وهي كانت تحكي على نياتها
وجلس وهو للحين يناظرها وقال: وش كنتي تقولين يارهف !
رهف بخوف : ولا شي ما مداني اقول شي اصلا انت جيت وانت علمها بنفسك وانا عاد بنزل اكيد امي تدورني
نمر بحده: ايه ايه تدورك من شوي
طلعت رهف وهي ماتدري ليه يناظرها كذا ولف نمر على الهنوف : الهنوف جهزي نفسك بنروح حايل
نست الهنوف كل شي ولفت عليه : والله
نمر: والله
الهنوف فزت: الحين اجهز
نمر: افطري اول!
الهنوف: ماعليك افطرت
راحت بسرعه وهي فرحانه بس تذكرت ورجعت: نمر! ليه وش صاير ! عشان نروح مالنا اسبوع عنهم !!
نمر : ابد تعودي على هالنظام كل اسبوع بنروح لحايل تسلمين على امك وابوك مهما كان هم الحين بلحالهم
قربت الهنوف له بفرح : يا مال الغنى والعافيه يانمر والله انك فرحتني
ابتسم نمر: هذا المهم
رجعت الهنوف لكن نمر وقف وطلع ورا رهف نزل في البيت يدورها وراح لغرفتهم دق الباب ودخل وهو يشوف اثير واقفه ورهف تسكر لها الاسواره بقلق
لفوا عليه وقال نمر: رهف تعالي ابيك
اثير: صبر تسكر لي الاسواره
قرب نمر وسحب الاسواره وعطاها اثير : اطلعي من هنا
اثير كانت بتكلم بس قال نمر بغضب: تسمعين ولا لا
طلعت اثير باستغراب وسكرت الباب والتفت نمر لرهف وهو يتكلم بهمس غاضب : وش كنتي تقولين للهنوف
رهف انخطف لونها بخوف : ماقلت شي هي كانت تقول انه ليه علاقتك مع اعمامي واهلنا متوتره وقلت بس انك قبل على خلاف معهم بس
نمر:بس!!؟
الهنوف : والله بس ذا اللي قلته !
نمر: زين اجل اسمعيني زين ! مهما سألتك الهنوف عني ومهما قالت الاجابه الوحيده اللي بتقولينها : مدري
واذا اصرت بتقولين: عايش في بيت جده ولا ادري عنه
واذا قلتي غير هالكلام واذا كثرت التفاصيل: بتزعلين مني يارهف تسمعين !
رهف اللي ضاق صدرها اول مره تشوفه معصب عليها بهالطريقه بس قالت: ابشر
لف نمر وطلع وهو مايبي احد يجيب طاري للهنوف ابد باللي كان عايشه نمر
ورجع للجناح بهدوء وهو يشوف الهنوف تجهز رفع جواله وهو يتصل بحمد :الو
حمد : اهلين وينك!!!
نمر: مريت مكتبك ما لقيتك!؟
حمد: ايه رحت المحكمه
نمر: زين اجل اسمع انا بروح لحايل يومين وارجع
حمد : والله!؟ اشوفها حلت لك خطوط حايل
ضحك نمر: الحين غصب علي تحلى باخذ الهنوف تشوف اهلها!؟
حمد: بدري ياخي توكم مالكم10 ايام
نمر: يعني احسن عشان تهدى نفسيتها
حمد : ما فكرت تقول لها
نمر : بفكر المهم بلغ بدريه عشان ما تنشغل
حمد: ايه طيب! صرت مرسال انا
نمر: اسكت اسكت لو تدري انك صدق اخذت اللقب بتنجلط بعلمك السالفه اذا جيت
حمد: يلا يلا
..................••............
تحرك نمر لحايل
وبدون ما يبلغ احد الا حمد وطول الطرييق وهو يفكر وش بيسوي وكان بطريقه مثل ماتعود ما بقى ششي ماجابه والهنوف معجبه في هالطبع بذات واول ما وقف عند باب ابو الهنوف شاف هذال وهو يقول بنفسه ( عز الطلب )
نزلوا ودخلت الهنوف وسلم نمر على هذال اللي كان يتحاشى ويبيه يروح دام ابو الهنوف ماهو فيه واستغل نمر الفرصه و فجأه قاله نمر : ان شاء الله انك قد الامانه!؟
هذال لف على نمر : اي امانه!؟
نمر : سلطانه
هذال:وش عليك من سلطانه!؟
نمر : انا ما جيت هنا عشان تستعبط علي ! ولا تفكر ان زواجك من سلطانه حميا من ابوك! انا حطيت سلطانه بوجهه المدفع عشان تاخذها انت واعوضك عن اللي صار ودامني سويت هالشي فا انا اعتبرها تحت حمايتي وكني سمعت انك ما انت طيب معها!؟
هذال : وش نوحك انت؟! وش تبي فينا يومك تعمل كل هذا فينا ؟!
نمر : مابي منك شي اللي ابيه اخذته لكن انا هنا عشان اساعدك
هذال : وشلون تساعدني
تغيرت نبرة نمر وصوته وحتى طريقة كلامه وقرب وهو يحط يده على كتف هذال : شوف يا هذال انا مابيني وبينك شي وانا ابي اساعدك لاني ادري انك ماتبي سلطانه ولا سلطانه تبيك ولكن هذا النصيب وابيك تنسى اللي راح كله وتعتبرني لك اخو واني بصلح لللي هدمته
هذال: مابي منك شي
نمر :بس انا ابي راحتك ولاني اعرف انك مانك مرتاح انا اكلمك !
هذال بدا يراقب نمر لكن كان يشوفه صادق ويبي يساعده ووخصوصا ان هذال ضايع بالطوشه بين ابوه وامه وسلطانه ولا له احد يشتكي له
نمر حس انه بدا يلين ورجع يكرر: ايه انا وياك اختلفنا لكن هذا نصيبنا وربي كاتب لنا نعيش هالشي وبعدين الحين انت صرت عديلي ولازم قلوبنا تصفى
هذال: وكيف بتساعدني
نمر: باللي تحتاجه انت
بدا نمر بفطنته يقنع هذال ويقربه منه لين تقريبا بدا هذال يلين وهذا اللي توقعه نمر لكن وصل ابو الهنوف وهو يرحب بنمر ويسلم عليها وهذال عيونه على نمر ومحتار فيه
ابو الهنوف : عسى ما خلاف يا ولدي !؟ ماخبرناكم بتنهجون يمنا!؟
نمر: ابد والله شفت الهنوف خاطرها تزوركم وقلت حق لازم تجي
ابو الهنوف : للله يسعدك يارب ، والله انك جبته بوقته ضايقتن صدورنا وفضى علينا البيت
نمر : الله يعمر بيتك بحسك يا عمي
ابو الهنوف : امين امين
راح ابو الهنوف يسلم على الهنوف بحب وهو يشوف سلطانه ما جت وطلع يقول:هذال وانا عمك جب سلطانه خله تتعشى معنا وعلم ابوك وان ...
وقف نمر بسرعه: عمي والله ما تكلف ولا تسوي
ابو الهنوف : ليه تحلف الله يصلحك!
نمر: اما ماني غريب والعشاء بنتعشى عشاء عادي فالبيت انا مابي لك الكلافه
ابو الهنوف : الله يصلح ويهديك ، اجل ياهذال علم ابوك يجي وقله عشاء فالبيت
هذال : ابشر
.................••............
في بيت ابو هذال
نزلت سلطانه القهوه بضيق ورجعت لغرفتها وهي خلاص ما تحمل هذا كله ولفت على دخول هذال: سلام
سلطانه: هلا!
هذال : قومي معي عمي عازمنا على العشاء
سلطانه: ليييه!
هذال: نمر عندوه
لفت سلطانه بقوه: نمر !! وش جابوه
هذال : مسير
سلطانه كانت حانه للهنوف بس تكابر : زين
وراحت بسرعه تجهز وتلبس وطلعت وهي تشوف ام هذال واقفه وعمها وطلعوا متجهين لبيت ابو الهنوف ودخلت وهي تشوف نمر جالس مع ابوها وواضح ان ابوها يعزه حيل
ودخل ابو هذال وهذال للمجلس وابو هذال كارهه نمر لكن نمر كل اللي همه هذال
.
.
