📁 آخر الروايات

رواية الوصية الثلاثية الفصل السابع عشر 17 بقلم سهيلة محمد

رواية الوصية الثلاثية الفصل السابع عشر 17 بقلم سهيلة محمد




__________________________

+


وفي عصر اليوم التالي كان الثلاثة يقفون أمام هذا المكان الذي بدأوا في توضيبه بكل جهد يمتلكونه حيث كان جاسر يتفق مع بعض الرجال في جلب بعض الطاولات والمقاعد ووضعها في اماكن معينه

+


بينما ياسر كان يقوم بدهن الحوائط وهو يضع عقب سيجارة في فمه وهي غير مشتعله من الأساس ولكنه يضعها، ويضع قلم فوق أذنه وبيد يمسك فرشاه كبيرة يدهن بها الحائط واليد الأخرى يمسك كوب شاي صغير ليبتسم على مظهره برضا وهو يقول "نَقاش نَقاش يعني مفيش كلام فاضلي بس اولع السيجارة بس كان على عيني والله"

4


وفي ركن اخر وعدهم آسر أن يبذل أقصى جهده في جلب جميع الادوات التي سيحتاجوا لها في هذا المطبخ الخاص بالمحل وبالفعل قد بذل أقصى جهده حتى نفذ هذا الجهد لذلك كان يفرد جسده فوق هذا الرخام الضخم الخاص بالمكان ويذهب في نوم عميق وهو يضم ابريق الشاي لاحضانه

7


نظر جاسر نحوه بغضب ليقول بصوت عالي "معلش يا آنسه اسراء ممكن تصحيه لحد ما اخلص مع الاستاذ" اومأت إسراء بهدوء وهي تذهب نحوه تحاول ايقاظه ولكن لا حياة لمن تنادي لذلك صرخت بغضب وهي تسحب من أحضانه ابريق الشاي"يسطا اصحى ده انت نومك اتقل من دم عمي"

16


نظر لها آسر بفزع ليقول بغضب "ازاي تصحبي براد الشاي من حضني كدة، عايزاه تجيبي بديل كوباية كنكه اي حاجة أخدها في حضني" نظرت له بتعجب وهي تقول بريبة "هو انت لازم تنام وفي حاجة في حضنك؟؟"

5


"اهو بنصبر نفسنا لحد ما اتجوز إن شاء الله واخدها هي في حضني" أنهى حديثه وهو يبتسم باتساع ويغمز لها بعينه لتنظر له بصدمة من وقاحته وفي ثواني كانت تلقي الابريق بغضب نحوه ليمسكه سريعًا وهو يتأوه بألم بينما هي رحلت من أمامه وهي تقول بغضب "نام احسن"

6


نظر في أثرها بغضب ليحاول النوم مرة أخرى ولكنه انتفض بفزع من صراخ ياسر "عليا النعمة لو عينك دي رمشت بس لاعمل معاك الغلط" تأفف آسر بغضب وهو يقفز من فوق الرخام ليذهب نحو المطبخ يحاول اخراج الادوات الذي ابتاعها في الصباح

8


بينما منة كانت تجلس وهي تقوم برسم بعض اللوحات لبعض الفنانين القدماء مثل عبد الحليم وام كلثوم وعبد الوهاب وشادية وسعاد حسني وهي تبتسم بحماس لما تفعله 

3


بينما أروى كانت تجلس أمام الحاسوب تقوم بعمل بعض الإعلانات والأوراق التي تدعى 'منيو' تضع بها كل شئ سيكون متوفر في المكان وبجانبها الاسعار التي اتفقت عليها رفقة آسر

+




                
واسراء كانت تنظر لهم بحماس لنشاطهم لتبتسم باحراج وهي تقول "طب اساعدكم في حاجة مش هفضل قاعدة اتفرج عليكم يعني!"

+


رفع عينه نحوها بحماس وهو يقول "تعالي ساعديني في المطبخ هنا" نظرت له بغضب وهي ترفع إحدى حاجبيها وتقول بعناد "لا هساعد أروى أو منة"

+


"منة بترسم هتساعديها في ايه؟" قالتها منة وهي تبتسم بحماس وتنظر خلسة نحو شقيقها وهي تغمز له بعينها لتبتسم أروى هي الأخرى وهي تقول "وانا بشتغل على اللاب توب مفيش حاجة تانية، روحي ساعدي آسر علشان المطبخ محتاج تشطيب كتير"

1


نظر آسر لهما بامتنان وهو يقول بسعادة "والله تربيتي" تاففت إسراء بغضب وهي تقترب منه لتبدأ في أخذ بعض الاشياء وترتيبها في أماكنها ليبتسم آسر بحماس وهو يقول بمشاغبة "لا دي حطيها هناك جنب مكنة القهوة"

2


نظرت له بغضب ثم ذهبت بهدوء لتضعها في المكان الذي أخبرها به وكادت أن تضع شئ آخر ليوقفها آسر بغضب "لا دي حطيها هناك جنب التويستر"

+


نظرت له إسراء بغضب وهي تصيح به "هو مش انت قولتلي اجي اساعدك ما تسيبني احطهم زي ما انا عايزة مش كل ما احط حاجة في حتة تقولي لا!" ابتسم آسر وهو يقول ببلاهه "عادي بحب اناكشك"

+


نظرت له بغضب وفي ثواني كانت تتركه وترحل لتضع الاشياء في المكان الذي تريده هي 

+


بينما آسر ابتسم بخبث وهو يذهب نحو شقيقه ويغني وهو يعطيه إحدى عبوات الدهان "هندوس ميهمناش كلام لا الناس ولا الفلوس" وفي ثواني شعر بشئ يخترق ظهره ليتأوه بألم ولم يكن سوا فيفي التي صرخت بغضب وهي تضربه بعكازها "انا يهمني الفلوس، انتم ساحبين مني ستين ألف جنيه قسمًا بالي خلقني لو مرجعوش مئة وعشرين ألف أو ضعفين كمان لاحبسكم"

13


تأفف آسر بغضب وهو يقول "ياستي ما تروحي لعزت انتي ايه الي رجعك ده انا كنت حجزتلكم قاعه جنب الانعاش" نظرت له فيفي بسخرية وهي تذهب نحو إحدى المقاعد لتجلس عليه "هو انا هكرر غلطي تاني مع المرحوم؟ انت عبيط؟ الجواز ده للهبل وانا مش هبقى هبلة تاني، عزت حب يعزمني على سمك وانا بصراحة مكنتش هفوت عشوة زي دي وافقت وقولت بعدها ابقى ارميه عادي"

3


نظرت لها منة بصدمة وهي تقول "حرام عليكي يا فيفي كنتي بتلعبي بالراجل؟" نظرت لها بلا مبالاة ثم نظرت نحو آسر وهي تقول بلهفه "ها فلوسي كسبتوا منها كام لحد دلوقتي؟"

+


نظر لها آسر ببلاهه ولم يعرف ماذا يقول ليهمس له ياسر بتوتر "لو عرفت أننا اتنصب علينا في سبع بواكي لحد دلوقتي احتمال تتجلط" ابتسم آسر ببلاهه وهو يقول "كسبنا منهم سبع بواكي يا فيفي"

+


"خسرنا" عدل له جاسر كلمته لينكزه آسر في معدته سريعًا وهو يهمس له من تحت اسنانه "هتقوم تاكلنا اخرس"

5


عاد ياسر لدهن الحائط لتقترب منه أروى وهي تحمل بعض أوراق الحائط كي يضعها لتعطيهم له وهي تقول بتعجب "انت بتعرف تبَيَض يا ياسر ولا بتدهن بالحب؟"

+



        

          

                
"كل حاجة في حياتنا بتحصل بالحب يا أروى الا الحب" أنهى حديثه لتنظر له بعدم فهم ليقول بسخرية "جملة عميقة مش هتفهمي"

24


جلس على المقعد أمامه وهي تقول بمكر "ياسر هو لو الراجل الي انت سمعتني بكلمه مكانش دكتور كنت هتعمل ايه؟" انتبه لحديثها ليرتشف من كوب الشاي ثم ينظر لها وهو يقول بهدوء "عمري ما اقدر ائذيكي ولو بكلمة صغيرة"

18


هنا ابتسمت بسعادة ولكن تحولت لصدمة عندما رأته يقترب منها وهو يعض على شفتيه السفلية بوعيد قائلًا "بس عليا النعمة من نعمة ربي كنت اخليكي تنامي وتصحي بتحلمي بياسر الخواجة، وبكوابيس يا أروى، اما التاني بقى فمكانش هيتولاه من ايدي غير ربنا"

6


"بتكلم جد" قالتها بتذمر ليبتسم وهو يشرب الشاي مرة أخرى لتنظر له بتذمر تنتظر إجابته ولكن من الواضح أنه لا يريد أن يقولها كادت أن تقف ولكنه توقفت عندما استمعت لكلماته "هعمل اي حاجة علشان تبقي معايا انا مش مع حد غيري" 

23


ابتسمت بخجل وسعادة ثم نظرت له لتتقابل اعينهما في نظرة حملت شعور غريب يجتاح قلبهما لينظر مرة أخرى للحائط ويقوم بدهنها وهو يقول "تعرفي كان في اغنية على طول بسمعها كنت بحبها اوي بس عمري ما حسيت كلماتها زي الايام دي"

+


نظرت له بفضول ليرضى فضولها وهو يلقي على مسامعها كلمات تلك الأغنية ولكن لا يغنيها بل يقول الكلمات كجملة عادية خرجت من فمه "كانت بتقول، ريته لا عاش ولا كان الي بيشوفك ما بيهواكي، نشفتي دم الشريان بجمالك وبحالاكي"

1


نظرت له بخجل وهي تشعر أنها كطائر صغير كان يتمنى دائمًا ان يحلق في السماء مثل باقي الطيور ولا يستطيع وها قد أتى من يفرد جناحيه ويساعده على الطيران في سماء مليئة بالسعادة ليزيد سعادتها تلك بكلماته التي خرجت منه وهو يبتسم وينظر لها مكملًا "والله بجمالك والله مافي بها الدنيا كِلها"

5


ابتسمت وهي تنظر حولها بتوتر لترى أن لا أحد ينتبه لهما لتقول بسعادة غامرة "طب بتقولها عادي كدة ليه انت مبتعرفش تغني؟" اومأ بتاكيد وهو يضحك قائلًا "صوتي عِرة، بس مش مهم المهم الكلمات الي بتوصف شعور البني آدم اليومين دول والله" نظرت له بتوتر وهي تشعر أن قلبها سيخرج من مكانه الطبيعي الآن لتقول بسرعة "انا رايحة لماما" 

+


"ما انتي قاعدة ولا هو إذا حضر العزيز ذهب كل شئ لذيذ؟" قالها بتذمر لتضحك هي بخفة ثم تقول "لا هقوم علشان رايحة مشوار مع منة"

+


"طب ما نفكس لمنة واروح انا معاكي" قالها وهو يضع ادوات الدهان جانبًا لتنفي أروى وهي تضحك وتبتعد عنه لينظر في أثرها بتذمر "بشوقك خلي منة تنفعك ياستي" 

+


.
استمعت لتلك السقفة ليرفرف قلبها بحماس وسعادة عندما قال "ايه الشطارة دي، الله الوكيل عبد الحليم لو كان شاف الرسمة دي ليموت تاني من الجمال" نظرت له بسعادة وهي تقول "كنت عارفة انك الوحيد الي هتعجبه الرسمة"

34



        
          

                
صحح لها حديثها بقوله "قصدك اول واحد هيحب الرسمة دي لان أي رسمة ترسميها بعد كدة انا اول حد هيشوفها، اما بقى حوار الوحيد الي هتعجبه الرسمة فده وهم اي حد لو شاف رسمك هيعجبه جدا لانك موهوبة"

+


"ماما كل ما تشوفني برسم تقولي انتي وكسة العيلة دي ما تتعلمي اكلتين ينفعوكي في بيتك احسن" قالتها منة بتذمر وهي تكمل رسمتها ليستند بيده على لوحتها وهو ينظر لها مبتسمًا يستمع لصياحها بكل صدر رحب حتى واخيرًا انتهت ليقول ببساطة "انتي فخر العيلة دي يا منة، طنط بس خايفة عليكي لحسن يحصلك مشاكل مستقبلًا في بيتك بسبب انك مش متعودة على شغل البيت"

7


"طب اعمل ايه يعني؟" سألته بتذمر لتفتح عينيها بصدمة عندما قال "ركزي في رسمك انتي بس وشغل البيت كله هبقى اعلمهولك انا صبور جدًا" رفعت نظرها نحوه وهي تقول بسعادة "هتعلمهولي فين؟"

61


الان فقط استوعب كلماته ليبتلع ريقه باحراج وهو يعدل من وضع نظارته ويقول بتوتر "لما نروح إن شاء الله أعلمك نخلص بس من حوار نبيل ده علشان دلوقتي قاعدين في فندق والحوار صعب وكدة"

+


انمحت ابتسامتها وهي تنظر له بتشنج وتقول بغضب "انت قصدك على البيت الي قاعدين فيه كلنا عادي مش بيت تاني؟؟" نظر لها بتعجب بالفعل من حديثها لا يفهم ماذا تقصد رغم أن هذا كان مقصده بالفعل ولكن لم يعلم أنها تفكر في نفس الشئ لذلك قال ببلاهه "هو في بيت تاني الواحد هيقعد فيه؟"

17


"اه القبر" صرخت بها وأثناء انفعالها حركت كفيها بغضب قاصده إلقاء الالوان على قميصه الابيض لينظر لها بصدمة  وهو يقول "انتي بتعملي ايه قميصي؟"

12


"بلعب يا جاسر مبتلعبش؟" قالتها بسخرية ولكن صرخت بصدمة عندما شعرت بالوان تلقى على ملابسها وهو يقول بغضب "لا ياختي بلعب" 

1


نظرت حولها لتجد ألا أحد ينتبه لهما لتقول بغضب وهي ترفع قلمها في وجهه "انت بهدلت هدومي" نظر لها بسخرية وهو يقول "اه فعلا اخص عليا، انتي بقى الي عملتي لوك جامد محصلش لهدومي مش كدة؟"

+


ابتسمت منة بدون شعور وهي تقول "انا اعمل الي انا عايزاه في هدومك براحتي على فكرة" ابتسم جاسر على عفويتها تلك ليقول بقلة حيلة "براحتك يا ستي محدش يقدر يتكلم"

+


ابتسمت له ثم قالت بتذمر "هروح اغير هدومي بدل البهدلة دي وهروح مشوار مع أروى، خلي بالك من لوحي علشان آسر ميبوظهمش اصلو بيغير مني" أنهت حديثها لتشعر بزجاجة ألقيت على رأسها لتصرخ بألم وتنظر للخلف بغضب لتجد آسر ينظر لها بقرف وهو يتحدث في الهاتف "مفيش يا دسوقي دي واحدة كانت عايزة تتربى، المهم ساعتين وتبقى عندي بالي قولتلك عليه يا دسوقي اتصرف"

+


تأفف دسوقي بغضب وهو يقول "يا آسر بلاش انهاردة مش كفاية عملتلك الي في دماغك ده بالسرعة دي، انا عايز اخرج مع خطيبتي انهاردة" أتاه صراخ آسر بغضب "مفيش وقت يا دسوقي اتصرف تبقى عندي كمان تلت ساعات الاقيك هنا تتحرك حالًا"

5



        
          

                
"جرا ايه ياض هو انا الشوفير الي جابهولك ابوك، ما تظبط يا عم هو ايه الي ساعتين وتبقى عندي انت صدقت انك رجل اعمال بجد ولا ايه لا فوق ده انا الي ماسك شركة ابوك" أنهى دسوقي صراخه ليبتسم آسر ببلاهه وهو يقول "يا دسوقي مدير ايه يا جدع هو احنا بينا الكلام ده، انا قصدي أن مفيش وقت ما انا رسيتك على الحوار الساعة داخلة على ستة المغرب يا دسوقي سرع وحياة ابوك يا شيخ يارب تتجوز مهجة بكرة الصبح"

11


"ماشي يا آسر هجيلك لما نشوف اخرتها معاك" صرخ بها دسوقي ثم اغلق الهاتف ليبتسم آسر وهو يقول "قفوش اوي دسوقي ده بس حبيبي" 

+


نظر آسر بجانبه ليجدها قد أنهت ترتيب كل شئ في المطبخ وفجأة جلست فوق المقعد وهي تغمض عينيها بألم وتمسك رأسها ليقترب منها بتعجب وهو يقول "في ايه مالك؟"

+


"مفيش بس دوخت شوية علشان مفطرتش" قالتها إسراء وهي تغمض عينيها بتعب لينظر حوله بسرعة في ثواني كان يجلب خبز به جُبن ليقترب منها وهو يعطيه لها ويقول "طب كلي شكلك مرهق، ومتعمليش حاجة تاني انا هكمل"

7


أخذته منه بهدوء وهي تشكره ثم بدأت في تناوله لترى أروى التي اقتربت منها سريعًا وهي تقول "إسراء تعالي معانا" نظرت لهما بتعجب وهي تتساءل "على فين؟"

+


سحبتها منة وهي تقول بحماس "تعالي بس هنروح نتمشى شوية مع بعض" ابتسم آسر لها وهو يقول "روحي معاهم على ما احنا نخلص علشان نبدأ نفرش الكافيه يلا"

+


وقفت بقلة حيلة وهي تذهب معهما بينما آسر نظر في أثرها بابتسامة بسيطة ثم انتبه لجاسر الذي قال "فككم بقى من الشغل دلوقتي انا جيبت واحد يساعدنا، وتعالوا نصلي المغرب على ما يرجعوا"

+


أومأ الاثنان وكل منهما يترك ما في يده وذهبوا الثلاثة نحو غرفتهم كي يبدلوا ملابسهم ثم ذهبوا مع بعضهم نحو اقرب مسجد

+


____________________________

+


وبعد نصف ساعة تقريبًا كانت إسراء تقف في منتصف محل الملابس لتنظر نحو منة وأروى وهي تقول بتعجب "ده محل ملابس للمحجبات؟!"

+


اقتربت منها أروى بحماس وهي تقول "مش انتي بكرة عيد ميلادك واحنا صحاب؟ عايزين نجيبلك هدية بس خايفين زوقنا ميعجبكيش فقولنا نيجي مع بعض نجيبلك هدية" نظرت لهما اسراء بخجل وهي تقول "وانتم عرفتوا منين أن بكرة عيد ميلادي؟"

+


بالتأكيد لن يخبروها أن آسر هو من اخبرهما بهذا لذلك قالت منة سريعًا "من على اكونتك على الفيس" رفعت إحدى حاجبيها وهي تبتسم بخبث "بس انا مش كاتبة عيد ميلادي الحقيقي على الفيس"

+


نظرت لها أروى بتوتر وهي تقول "آسر هو الي قالنا فكك بقى وتعالي معانا" ضحكت إسراء بيأس ثم قالت باحراج "بس شكرًا انا مش عايزة هدايا ولا محتاجة حاجة"

+


نظرت لها منة بتذمر وهي تقول "على فكرة عيب يعني لما ترفضي الهدية الهدية دي بتبقى تقدير مننا ليكي علشان انتي صاحبتنا" ابتسمت اسراء بامتنان وهي تقول "صدقوني فعلا انا مش عايزة حاجة"

+



        
          

                
سحبتها أروى بغضب وهي تقول "متعوزيش براحتك انا بقى جيبتلك ده بس خايفة زوقي ميعجبكيش فعلشان كدة جيبتك هنا علشان لو مش مقاسك أو معجبكيش نغيره"

+


نظرت إسراء لهذا الثوب الأسود وهذا الحجاب الذي يوجد معه وكان عبارة عن حجاب ابيض يوجد به بعض الزهور الصغيرة لتنظر لها إسراء بسعادة وهي تقول "تسلم ايدك والله ده جميل جدا"

+


"حلو يبقى خشي قسيه بقى" قالتها أروى بحماس لتقترب منها منة وهي تقول "لا انا بقى هديتي مختلفة شوية" نظرت لها اسراء بتساؤل لتفتح عينيها بصدمة عندما وجدت منة تخرج حقيبة كانت تضعها جانبًا لتقول بسعادة "عجبتني اوي صورتك الي حطاها خلفية لتلفونك فبصراحة يعني آسفه بس خدتها من على تلفونك لما كنت بعمل مكالمة علشان ارسمك"

+


قالت آخر كلماتها وهي تخرج لوحه كبيرة ترسم بداخلها إسراء بكل حرفية لتنظر لها إسراء بسعادة وهي تقول "جميلة اوي بجد" ابتسمت منة بحماس وهي تخرج شئ آخر "وده كافر لتلفونك عليه نفس الصورة بصراحة الصورة جميلة وده يعني اسورة عليها اسمك يارب يعجبوكي بقى"

+


"اكيد عجبوني بجد مكانش ليها لازمة تتعبوا نفسكم والله" قالتها اسراء وهي تنظر لهما بحنان وحب لتقول أروى بتذمر "ياستي بنقولك صحبتنا وعيد ميلادها مالك بس، يلا خشي بقى قيسي ال dress ده عايزة اشوفه عليكي"

+


اقتربت منهم فتاة رقيقة وهي تقول "بتدوروا على حاجة معينه؟" نفت أروى وهي تقول "لا بس ال dress ده اشتريته من هنا امبارح وجايين نشوفه على مقاسها ولالا" 

+


أومأت لهم الفتاة باحترام وهي تبتعد للخلف لتنظر لهما إسراء بتشتت هي لم تعتاد على هذا لتقول أروى بغضب "يلا خشي"

+


لم ترد احراجها لذلك دخلت الى مكان تغيير الملابس لترتدي هذا الثوب الجميل من اللون الاسود ثم تضع حجابها وتبدأ في تعديله على وجهها لتبتعد تنظر لنفسها في المرآة لم تعتاد أبدًا أن ترتدي تلك الثياب، كانت تتمنى ولكن لم تستطع فقط كانت ترتدي سروال واسع ومعطف فوقه وحجاب وفوقهما قبعة كما اعتادت على هذا لم تغير من وضع ثيابها ابدا وكم كانت تتمنى لو تغيره كالآن

+


نظرت خلفها بسرعة عندما وجدت منة وأروى يقتحمان المكان لتقول منة بانبهار "اللهم بارك فعلا قمر" ابتسمت أروى بسعادة وهي تقول "الستايل ده عليكي تحفة اوي، استني قيسي ده كم...."

+


اوقفتها إسراء وهي تقول بإحراج "أروى حبيبتي بجد شكرا على الهدية دي وفعلا كفاية كدة الفستان ده بس عندي يساوي كتير كفاية انك تعبتي نفسك بس فعلا خلاص"

+


كادت أروى أن تتحدث ولكن أوقفها منة وهي تضغط على يدها بهدوء ثم قالت "خلاص ياستي يلا تعالي بقى"

+


"طب استنوا اغير" قالتها اسراء بتعجب لتقول منة بنفي "لا زي ما انتي كدة تعالي علشان نحتفل بعيد ميلادك" خرجت معهما وهي تبتسم بسعادة للطفهما لتجد منة تقف بها أمام المرآة وهي تعطيها ملون شفاه لتقول إسراء برفض "لا ده لونه باين اوي هيبقى ملفت على شفايفي"

+



        
          

                
نظرت لها منة بتعجب وهي تقول "بيني وبينك انا مش بحط ميكب اصلا أروى هي الي بتحط فانا معرفش ايه الالوان الي المفروض تتحط" اقتربت منهما أروى بعدما كانت تتحدث مع الفتاة التي تعمل في المكان لتقول بحماس "لا اسراء ما شاء الله عليها مش محتاجة ممكن بس نديها روج Pink رقيق كدة ميبقاش باين"

+


أخذته منها اسراء باحراج وهي تضعه على فمها وحاولت الا تضع الكثير أبدًا بل فقط وضعت كمية صغيرة للغاية تكاد تكون غير واضحه من الأصل لتبتسم برضا وهي تنظر لنفسها عبر المرآة الآن هي مثل الفتيات؟ الآن ولأول مرة ترى نفسها إسراء وليست اوس اوس 

2


سحبتها منة للخارج وهي تقول بسعادة "بتحبي التصوير يا إسراء؟" ابتسمت اسراء بحماس وهي تقول "جدا، بس مش بعرف اصور نفسي الصورة الي انتي خدتيها دي اتصورتها مرة واحدة بس زمان كانت واحدة صحبتي الي مصوراني"

+


"طب والي يعملك سيشن جامد" قالتها منة بثقة لتقول إسراء بسعادة "ده انا ابوسه كدة، حرفيا بحب اتصور اوي رغم اني مش بنزل الصور غير على الواتس بس تقريبًا" 

+


هنا اقتربت منها أروى وهي تمسك في يدها بالونات الهيليوم على شكل ارقام إحداهما رقم اثنان والأخرى رقم خمسة من اللون الذهبي لتقول بحماس "انا هنفخ البلالين ومنة تعملك بيهم سيشن بس يلا نروح نتصور جنب البحر"

+


ابتسمت اسراء بسعادة وهي تضع يدها في يدهما ويركضن معًا لتتوقف منة وهي تجلب بعض المثلجات لهن ويبدأن في تناولها والتصوير معًا وضحكاتهن تملئ المكان وللحق إسراء قد تعلقت بهما كثيراً ولا تريد هذا اليوم الذي ستتركهما به وترحل تعود لتلك الحياة التي تكرهها

12


_____________________________

+


وبعد ساعتين ونصف تقريبا خرج ثلاثتهم من المسجد بعدما قرروا الجلوس في الداخل قليلًا يمضون الساعتين من بين الصلاة وقراءه القرآن، نظر جاسر للسماء وهو يدعي من قلبه "يارب وفقها في قسمها ده يارب ونجحها بتقدير عالي واهديها يارب لاحسن دي عبيطه وطايشة وانا مليش خلق والله"

29


بينما ياسر كان ينظر للسماء وهو يقول بكل هدوء "اللهم إن لم تسكنها بيتي فاسكنها فسيح جناتك يارب العالمين"

94


بينما آسر كان يبتسم وهو يدعي من قلبه "يارب يحصل بينا تخاطر طبيعي واشغل دماغها لحسن معلقة معايا وشاغلة دماغي من ساعة ما شوفتها يارب"

9


"تقبل الله يا رجالة" قالها جاسر وهو يسير معهما بينما ياسر ما زال ينظر للسماء وهو يقول "يارب خد اي حد يبصلها، يارب عينيها ما تشوف غيري زي ما انا عيني مبقيتش شايفة غيرها كدة، يارب تتعمي لو بصت لحد غيري"

35


"خلاص يا شيخنا ايه كل ده بتدعي" قالها آسر بسخرية ليتوقف الثلاثة عن السير ويقول ياسر بحماس "اهو الهوانم وصلوا"

+


اقترب الثلاث فتيات منهم وكان معهم يسرا وفيفي بينما هي ظهرت من خلفهم وهي تبتسم لينظر آسر نحوها ببلاهه وهو يفتح عينه بصدمة ينظر لهيأتها تلك وجهها الجميل ضحكاتها العالية التي يحب الاستماع لها ثوبها الاسود حجابها الذي زاد وجهها نورًا ليقول بلا شعور "اللهم اجعلها في عين غيري قردًا"

39



        
          

                
اقتربت يسرا من إسراء لتضمها بحنان وهي تقول "كلها كام ساعة كدة وتعيشي سنة جديدة في حياتك كل سنة وانتي طيبة يا قلبي" هبطت دمعة من عين إسراء لتلف يدها حول ظهر يسرا وهي تبتسم لتلك المرأة الحنونة التي تذكرها بوالدتها 

+


اخرجت يسرا إسراء من أحضانها وهي تبتسم لها بحنان وتقول "معرفتش اجيبلك هدية ايه بصراحة فقولت اجيبلك حاجة كدة على زوقي ويارب زوقي يعجبك"

+


نظرت لها بتعجب لتجدها تخرج سلسلة فضة تضعها حول رقبتها لتنظر لها إسراء بسعادة وهي تقول "شكرا يا طنط والله تعبتي نفسك"

1


"تعبك راحة يا حبيبتي انتي زي بناتي" قالتها يسرا بحنان لتنتبه إسراء لفيفي التي قالت بحماس "بت يا إسراء انا بقى جيبتلك التورتة من لابوار ومستخسرتش علشان بقيتي غالية على قلبي" 

21


ابتسمت إسراء بسعادة وهي تقترب منها لتقبل رأسها وهي تقول "والله تعبتوا نفسكم ده كفاية بس اليومين الي قعدت فيهم وسطكم دول أكبر هدية بالنسبالي" 

+


انتبه آسر لوقوف إحدى السيارات خلفهم ليركض نحوها سريعًا ليجد دسوقي يخرج منها وهو يلقي شئ في وجهه ويقول بغضب "خد يا عم ابوك لابو صحوبيتك يا اخي" ضمه آسر بحماس وهو يقبله من وجنته ويقول "بحبك يا دسوقي"

8


"اوعى يا عم الناس يشكوا فينا، اعمل في حسابك اني هعملك بلوك لمدة أسبوعين مش عايز اشوف اسمك ظاهر على تلفوني اوعى بقى ارجع بيتي" أوقفه آسر بتشنج وهو يقول "جرا ايه يالا انت ناسي الخدمات والبهدلة الي اتبهدلتها ليك انت وست مهجة ردهالي يا اخي، وبعدين انت لحقت تيجي علشان ترجع؟" 

2


"انا جيت في ساعتين علشان كنت على سرعة عالية علشان اخلص، هرجع على مهلي بس مينفعش اقعد هنا عندي حوارات كتير، يلا تعوز حاجة؟" أنهى دسوقي حديثه ليضمه آسر بحنان وهو يقول "تسلم يا صاحبي ابقى طمني عليك لما توصل"

+


أومأ له وهو يودعه ويصعد لسيارته مرة أخرى ليلتفت آسر نحوهم ليجد إخوته يجلسان بجانب فيفي ويسرا بينما أروى كانت تنفخ إحدى البالونات ثم اعطتها لاسراء لتبتسم لها بحماس وهي تمسك البالونات ثم نظر نحو منة ليجدها تخرج كاميرا خاصة بأروى تقريبا وتبدأ في تصوير اسراء التي كانت تبتسم بسعادة

+


ليقترب آسر منهم قليلًا وبلا شعور أخرج هاتفه ليفتح الكاميرا وهو يكبر الصورة نحو اسراء ويبدأ في التقاط بعض الصور لها بلا شعور فقد جذبه ابتسامتها وسعادتها تلك وهي تمسك بالبالونات التي تتشكل على شكل ارقام تصف عمرها 

+


ابتسم آسر بسعادة وهو يقول بلا شعور "اخراشي على الجمال" رآها تقترب من منة لتشاهد الصور لتبتسم بسعادة وهي تبدي إعجابها بتلك الصور 

+


تنهد آسر بهدوء ثم اقترب منها وهو يقول بحماس "ادوكي هدايا، وقت هديتي بقى" نظرت له بصدمة وخجل وهي تقول "هدية لا.. قصدي يعني ليه تعبت نفسك بس؟"

+



        
          

                
يعلم أنها ترفض فكرة أن يحضر لها هدية ولكنه ابتسم بعناد وهو يقول "ارفضي الهدية بقى يلا" ابتسمت بخجل ولا تعلم ماذا تفعل لتتافف باحراج وهي تقول "لا طبعا شكرا انك تعبت نفسك يعني"

+


"بصراحة هو دسوقي الي تعب بس مش مهم تعبنا واحد، المهم أن انا صاحب الفكرة" أنهى حديثه لتنظر له بعدم فهم ليخرج شئ من خلف ظهره لتجد بعض الأوراق وفوقهم حلوى شوكولاته كبيرة لتنظر له بتعجب لتجده يقول بحماس "ورقك في جامعة القاهرة قسم تجارة سنة أولى"

64


نظرت له بصدمة وهبطت دموعها بسعادة وهي تقول "ده بجد؟" ابتسم آسر بثقة وهو يقول "أومال ههزر معاكي ده انا طلع عيني علشان الورق ده يطلع في ظرف اربع ساعات، أو بصراحة دسوقي الي طلع عينه بس مش مهم"

10


"بس بس مش هعرف" قالتها وهي تنظر له بخوف ليبتسم لها بحماس وهو يقول "محدش هيعرف حاجة كل الكتب والملازم انا هوصلهالك عند عم عوض والي كنتي بتعمليه في الثانوية اعمليه في الجامعة، انتي مش مطلوب منك غير قلم جاف وكشكول سلك كبير عليه رسمة بنات"

4


ابتسمت إسراء وهي تنظر له بامتنان وتقول "بس ده كتير اوي والله يا استاذ آسر" نظر لها بتذمر وهو يقول "استاذ ايه يا اسراء خلي البساطي احمدي قولنا اسمي آسر بس"

2


"شكرا بجد يا آسر انا فعلا مش عارفة اقولك ايه" قالتها بسعادة وامتنان لترى أروى تسحبها مرة أخرى وهي تقول "يلا نطفي الشمع"

+


بينما آسر نظر في أثرها وهو يبتسم ببلاهه ويقول "اخراشي على آسر طالعة من بوقها سكر" وفي ثواني كان جاسر يضع يده حول كتفه وهو يقول بمكر "يلا يا اسوري على المحل يا حبيبي خلينا نخلص"

3


أبعده آسر بغضب وهو يقول "وربنا لاطفي الشمع معاهم اوعى يا عم" نظر له جاسر بتشنج ليقول ياسر بحماس "بصراحة عايز ادوق التورتة بيقولك من لابوار يا جدع ده فيفي بتبدع، عارف لو عيد ميلادنا كانت جابت تمن قطع جاتوه الواحدة من ام اربعة من اقرب فرنه"

5


بينما جاسر لم ينتبه لحديثه وهو يقول "هو آسر بيعامل اوس اوس كدة ليه متقوليش حبها في اسبوع؟" نظر له ياسر بسخرية وهو يقول "حبها اه، انت عبيط يا جاسر حب مين، آسر يا حبيبي بتاع بنات إسراء عجبته فحاول يفتح كلام ولما لقاها مش مدياله فرصة زاد إصراره على أنه يجيبها سكة، من الاخر بيحاول يشقطها"

15


"بيلعب بيها يعني؟" قالها جاسر بغضب ليقول ياسر وهو يفهم ما يدور في ذهن شقيقه "بيحاول بس مش هيعرف، لان إسراء قوية ميغركش الرقة الي باينه دلوقتي دي، هي في الطبيعي اوس اوس وهتفضل اوس اوس محدش يعرف ييجي عليها بكلمة، فياما هتديله على قفاه يا اما يا عالم ايه تاني ممكن يحصل، فكك اسراء ميتخافش عليها"

1


أومأ جاسر بهدوء ثم ذهب معه نحوهم ليرى منة وأروى ويسرا يشعلان الشموع ويغنون بحماس بينما إسراء تبتسم بسعادة ليلفت نظرها آسر الذي همس لها من بعيد وهو يبتسم "happy birthday يا ايسو"

+



        
          

                
ابتسمت بيأس وهي تضع انتباهها مع الفتيات وبعدها اطفئت إسراء الشمع بسعادة وبدأت فيفي في تقطيع الكعك وجلس الجميع أمام المحل وضحكاتهم تملئ المكان حتى قاطعهم رنين هاتف ياسر الذي نظر بداخله بتعجب ثم ابتسم بحماس وهو يقول "اكيد نعمة"

+


فتح الهاتف ثم وضعه على اذنه وهو يقول "محدش يتصل ولا يسأل عني غيرك ياما دايمًا فكراني" ابتسمت نعمة على معرفته لها بسهولة وهي تقول "وانا اقدر انساك يا واد ولا هو في ام بتنسى ضناها، طمني عنك يا حبيبي وعن اخواتك"

+


"الحمدلله كويسين انتي عاملة ايه" سألها ياسر لتطمنه على أحوالها ثم سألته بخبث "والامورة عاملة ايه؟" هنا رفع نظره نحو أروى فهو بالفعل أخبر والدته عنها ليبتسم وهو يقول "زي ما هي أمورة ياما ادعيلي"

1


هنا نظرت لنعمة بتشنج لتقول بغضب "أمورة مين يا سي ياسر" لاحظ الجميع ملامح وجه ياسر التي تغيرت للحنق ليقول آسر بتخمين "هي صح؟"

+


اومأ ياسر بغضب ليقول آسر بحماس "افتح الاسبيكر بسرعة" قام ياسر بفتح المكبر ليقول آسر بحماس "شيماء"

10


نظرت إسراء نحو آسر وطريقة نطقه للاسم لتضحك بشدة بينما أروى نظرت نحو الهاتف بتشنج عندما وجدت شيماء تقول بحنق "هي مين دي يا سي ياسر؟ الا حتى ما سالت عني وانا كل يوم لساني مهري من السؤال عنك الحارة ضلمة اوي والله من بعدك"

+


لماذا الآن تشعر بالغيرة بعدما كانت تسخر من حديث تلك الفتاة عن ياسر، الآن هي غاضبة بالفعل من هذا الحديث ولاحظ هذا ياسر الذي ابتسم باتساع وهو يقول "روحي يا شيماء ربنا يباركلك على الي خلتينا نشوفه دلوقتي ده" 

+


بينما هي نظرت للهاتف بغضب وهي تقول "انا اتصلت اطمن عليك يا سي ياسر واعزمك على خطوبتي على الواد سيد" ابتسم ياسر بسعادة وهو يقول "قولي وربنا؟"

5


ثم نظر نحو منة وهو يقول بحماس "ممكن تزغردي يا منة علشان مش بعرف" اومأت منة بحماس وفي ثواني كانت تطلق زغروده عالية ليوقفها جاسر سريعًا وهو يقول "بس يا بت انتي عبيطة"

+


"والله يا شيماء وما ليكي عليا حلفان لو اعرف اقوم ارقص لاعملها" قالها بسعادة لتنظر شيماء في الهاتف بحنق وتعطيه لنعمة وهي تقول "صحيح ذكريات كدابة"

+


اغلق ياسر المكالمة مع والدته ثم نظر للجميع بحماس وهو يحثهم على إكمال عملهم ليقف الجميع وهم يذهبون نحو المحل ويبدأ كل منهم في مساعدة الاخر بسعادة وحماس 

+


ويسرا وفيفي تقفان معهم يمدوهم بالطعام والتحفيز والضحكات والدفئ يملئ المكان كان الثلاثة يقفون أمام الحائط يقومون بتعليق بعض اللوحات فوقها لينظرون لبعضهم بحماس وحب وفي ثواني كانوا يبتسمون برضا على ما فعلوه ويمسك كلا منهم ذراع الآخر بحماس ليشكلان بيدهم مثلث صغير ويضحكون بحماس لتقترب منهم الفتيات وهم يساعدوهم في وضع باقي الاشياء بحماس لينظرون لبعضهم برضا وحب 

1



        
          

                
وفي الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل تقريبا كان ياسر يقف بعيدًا يتحدث في الهاتف ليقول بامتنان "بجد شكرا يا دكتور انك ساعدتني بس لو تقدر تساعدني اكتر يعني انت فاهمني"

2


"بص يابني انا اديتك نبذه للموضوع علشان تعرف ايه الي هتقابله مع أروى خصوصًا لو كملتوا مع بعض، لكن اني اديك اكتر من كدة فاسف مش هقدر دي اسرار مرضى مش هقدر اطلعها برة" 

+


شكره ياسر بهدوء ثم اغلق الهاتف ليجد أروى تقترب منه بحماس وهي تقول "ايه مش هتطلع تنام؟" ابتسم لها ياسر وهو يقول "هشوف آسر وجاسر كدة وهنطلع كلنا ننام"

+


أومأت أروى وكادت أن تذهب ولكن امسك بيدها سريعًا وهو يوقفها قائلا "استني خليكي واقفة معايا شوية مالك مستعجلة كدة" نظرت له بتعجب وهي تقول "هقف معاك اعمل ايه؟"

+


سحبها لتقف بجانبه امام البحر ليبتسم وهو يقول "خليكي انتي بس واقفة جنبي ومش عايز حاجة تاني والله" ابتسمت أروى وهي تقف بجانبه ينظران للبحر بشرود تستمتع بنسمات الهواء التي تمر في وجهها وانتبه هو لارتجاف يديها ليبتسم بخبث وهو يصدم كتفه بكتفها قائلا "مش سقعانة؟"

+


شهقت بخجل وهي تقول بغضب "احترم نفسك" نظر لها بمكر وهو يقول "انا كنت هديكي الجاكيت انتي فاكرة ايه؟" توترت من سؤاله أكثر لتقول باحراج "لا لا مكنتش فاكرة حاجة تانية"

2


تنهد وهو يبتسم وينظر للبحر امامه ثم قال بخبث "لسة مرحلة الحضن محتاجة وقت بس وربنا لتيجي الصبر بس" وضعت يدها على فمها تخفي بسمتها ثم نظرت له وهي تقول "انا داخلة انام"

+


وكادت أن ترحل ولكن عادت له مرة أخرى وهي ترفع اصبعها في وجهه ليبتسم وهو يعود بوجهه للخلف ويستمع لصراخها "وانا مش مكسوفة ماشي"

5


وعندما رحلت ضحك على قولها ثم قال بصوت عالي ليصل لها "ولو مش مكسوفة بردو حلو ده انتي حلوة في كل حالاتك اصلا" ابتسمت وهي تركض نحو غرفتها بينما هو نظر في أثرها بسعادة ويشعر أنها احتلت مكان كبير في قلبه، لم تصبح تلك الفتاة التي اعجب بها، بل أصبحت شئ مهم بالنسبة له وعندما علم ما تعانيه فتح صدرة بكل رحب كي يحتوي كل العناء الخاص بها ويخبرها الا يحزنها شئ طالما هو بجانبها وسيصبح دائمًا بجانبها

16


كان يقف بجانبها بحماس وهو يقول "بس البحث بقى مش هقدمه دلوقتي خالص اكتشفت أن هيبقى في آثار جانبية كتير فهطوره باذن الله واحاول اقلل من الأضرار وباذن الله أقدمه هنا ومش هتصدقي فرحتي يا منة لما الاقي ناس بتتعافى من السرطان بسرعة من غير كيماوي واضراره وفرحتي بنجاحي بعد كل الي عملته في حياتي علشان اوصل للنقطه الي ابقى فعلا فخور بيها بنفسي"

2


كانت تنظر له بحماس وهي تستمع له بحب لتساله بفضول "وبتخطط لايه تاني؟" ابتسم لها جاسر وهو يكمل بحماس "مش عارف بس الي يهمني في كل الي انا بخططله حاجة واحدة بس"

+



        
          

                
نظرت له منة بفضول لتبتسم بسعادة عندما نظر لها بنظرة لن تنساها أبدًا وهو يخبرها بحديث خرج من قلبه تحديدًا ليصيب قلبها هي "انا عايزك جنبي في كل ده"

14


"اوعدك" قالتها بسعادة ليبتسم لها جاسر ثم قال بمشاغبة "يلا اطلعي نامي بقى وانا هروح اجيب الاتنين التانيين ونطلع ننام احنا كمان" اومأت له منة وهي تبتسم بحماس وتقول "اول ما تصحى بكرة صحيني معاك"

9


"أن شاء الله يلا تصبحي على خير" تركها وذهب لتقول منة بسعادة وهمس "وانت من اهلي يارب"

35


اقترب كلا من جاسر وياسر من المحل ليجدان آسر يجلس فوق الأريكة وهو ينظر في هاتفه ويبتسم بهدوء وعندما اقترب منه ياسر رأى صورة إسراء ليقول بتعجب "في ايه يا آسر مالك؟"

+


"البت قمر بصراحة" قالها آسر ببلاهه بينما جاسر اقترب منهما ونظر نحو آسر بتعجب وهو يقول "آسر سهران لحد دلوقتي؟ ايه يابني حب جديد ولا ايه؟" قالها جاسر بسخرية لينظر لهما آسر بفخر وهو يقول "كنت بخلص تشطيب المحل، اصل من طلب العلا سهر الليالي"

+


نظر ياسر خلفه ليجد أنه لم ينجز اي شئ في المكان ليبتسم بسخرية وهو يقول "سهر الليالي دي الأغنية الي هنزفك عليها انت وخيبتك يا حبيبي" تأفف آسر بغضب وهو يقول "بصراحة بقى كنت سهران بفكر فيها البت مش عايزة تطلع من دماغي بضحكتها وشخصيتها وقوتها وحجابها ووو..... تفتكروا عملالي عمل؟"

6


نظر له ياسر بسخرية وهو يقول "اتاريك قاعد اول امبارح ما دسوقي طول الليل خلصلي الورق خلصلي الورق، هو ده بقى الورق الي كنت عايز تخلصه علشانها؟؟"

+


"لا ده انا عايز اخلص ورق علشان اسافر في بحر عيناها بزورق من صفصاف الحب المتدفق على انهار الجمال والدلال والدلع الي مال في الزمن الشمال" قالها آسر ببلاهه ليقول جاسر بغضب "يابني إسراء شكلها متدينه حاول تغير سلوكك للاحسن علشان تعجب بيك"

8


نظر له آسر بتذمر وهو يقول "وانا بحاول اغير سلوكي للأحسن السلوك تلامست وولعت في حياتي كلها فهي مش نافع معاها غير قلة الادب"  اغلق ياسر المكان بملل ليقول آسر بفزع "لا استنى متقفلش"

2


ثم ركض للداخل لياتي بزجاجة ثم يخرج سريعًا ويقوم بفتحها ليشربها ليغلق ياسر المكان ثم نظر له بغضب وهو يقول "مش عارف ايه الي بتحبه في السوبيا بجد"

11


"مش بتفهم والله دي بتروي قلبي مش معدتي" قالها آسر بسعادة ليقول جاسر بسخرية "طب يلا يا اخويا نطلع ننام احنا سهرنا كتير انهاردة"

2


_______________________________

+


لم يمر يوم او يومان، بل مر اسبوع كامل لم يحدث به أي جديد سوا نجاح مشروعهم وانجذاب آسر نحو إسراء أكثر واقتراب ياسر من أروى أكثر حتى اعتادت على وجوده معها وان يتحدثوا سويًا في أغلب الأوقات، وجاسر الذي ما زال يحاول وضع احراجه وحديثه اللاذع جانبًا والتودد مع منة أكثر

+



        
          

                
وفي صباح يوم جديد كان المكان ملئ بالناس من جنسيات مختلفة وكانت فيفي تجلس على إحدى الطاولات تقوم بعد الأموال بسعادة بينما أروى تقوم بتشغيل بعض الأغاني القديمة حتى اقتربت منها اسراء وهي تقول بحماس "شغلي اغنية لعبد الحليم احسن"

+


أومأت لها وهي تقوم بتشغيل إحدى الاغاني المشهورة لهذا المطرب لتبتسم لها إسراء وهي تذهب نحو المطبخ تقوم بغسل الاواني سريعًا وبجانبها آسر الذي يقوم بعمل المشروبات ليبتسم لها وهو يقول "اول مرة اشوف حد بيغسل مواعين بالشطارة دي"

1


نظرت له إسراء بخجل لتبتسم بهدوء وهي تنظر أمامها مرة أخرى ليهمس لنفسه بغضب "اتقلي براحتك ماشي هجيبك" 

5


بينما جاسر كان ينظر لمنة وهو يقول بسرعة "حاولي تعملي طاجن النوتيلا بسرعة علشان الزبونة طلباها من بدري" اومأت له منة وهي تقوم بوضع الشوكولاته فوق الكعك بحماس ثم تقوم بتزيينه واعطاءه لجاسر 

+


بينما ياسر كان يحمل صحن كبير يضع بداخله العديد من الاكواب تحتوي مشروبات مختلفة ليضع كل طلب على طاولة صاحب الطلب حتى انتبه لنداء أحدهم ليذهب نحوه ليرى أنه سائح تقريبًا من مظهره ولهجته ليقول ياسر بملل "اؤمر"

+


نظر له الرجل ليقول بهدوء وهو يخلع نظارته بغرور"I'd like a cup of coffee and a cheeseburger." (اريد كوب قهوة وشطيرة برجر بالجبن)

4


"بليز ترانسليت" قالها ياسر ببلاهه لتقترب منه أروى سريعًا وهي تكتم ضحكاتها ثم أخبرتها بطلبه ليتافف ياسر بغضب وهو يدخل للمطبخ يقول بغضب "توب علينا من الشغلانة دي يارب ونجيب حد يشتغل مكانا"

5


نظر له آسر بغضب وهو يقول "انت عبيط مفيش سيولة نجيب حد يشتغل ونقبضه هو يدوب المكسب بتاع اليوم بيتقسم علينا احنا الستة" نعم فقد أصر آسر أن تأخذ إسراء مكسبها من هذا المشروع لانها بالفعل ساعدتهم كثيرًا ونوعًا ما تعمل معهم لترفض اسراء في بداية الأمر باحراج ولكن مع إصرارهم وافقت وهي تشعر بالسعادة أنها مرة أخرى تمتلك نقود بالحلال من تعبها هي لتجلب بعض الملابس لها مرة أخرى ولأول مرة تنظر لنفسها برضا

+


تأفف ياسر بغضب وهو يقول بتذمر "لا بقى مش هستحمل كدة الزباين رخمة اوي" نظر له جاسر بتحذير وهو ينظر للجميع ويقول بأمر وكانه معلم يقوم بأمر تلاميذه "احنا قولنا الزبون ايه؟؟"

+


"الزبون دايمًا على حق" قالها الخمسة بغضب وتذمر ليبتسم جاسر برضا وهو يقول "يلا يا ياسر ودي القهوة والساندوتش للزبون" اخذها ياسر بغضب وهو يخرج يذهب نحو هذا السائح ليضع الطلب أمامه ولكنه اوقفه وهو يقول "I want a magazine" 

+


نظر له ياسر بملل وهو يقول "مفيش معلش" نظر له بعدم فهم ليقول بغضب "Stop, I told you I want a magazine " تأفف ياسر بغضب وهو يصرخ به "متطلعش مجازين امي عليك بقى قولنا مفيش"

12


نظر له الرجل بعدم فهم ولكن غضب بشدة عندما شعر أن ياسر يصرخ به ليقول بغرور "What I want you will bring to me now" (ما اريده ستحضره لي الآن)

1



        
          

                
تأفف ياسر بغضب وهو يهمس بداخله "وبعدين في الي فاكرنا خدامين ابوه ده" نظر له وهو يحاول الهدوء قائلًا "I told you no magazine would stop screaming" (أخبرتك أنه لا يوجد مجلة توقف عن الصراخ)

14


وقف الرجل بغضب وهو يدفع ياسر بيده للخلف ينظر له بسخرية وهو يقول بغرور "You order me to stop screaming, I swear I will make you cry in remorse, you are preventing me from my right؟" (تامرني بالتوقف؟ أقسم أن اجعلك تبكي ندمًا تمنعني عن حقي؟!)

9


نظر له ياسر وقد فهم نصف حديثه تقريبًا ليدفع يده بغضب وهو يقول "حقك؟ كك كسر حُقك ما اتكلمنا باحترام وقولنا مفيش مالك يا عم أهدى على نفسك" نعم لا يفهم حديثه، ولكن نبرة الصراخ وملامح الوجه الحانقه جعلته يظن أنه يخطأ به أو يسبه لذلك لم يتحمل وسحب نظارته ورحل من هنا بكل هدوء لينظر ياسر في أثره بملل وهو يقول "يا عم غور"

4


كاد أن يرحل ولكن وقف بصدمة وصرخ أثناء ركضه "حساب القهوة يالا، خد ياض" 

1


وبعد ساعة تقريبًا كانوا ينظرون حولهم برضا وفيفي مازالت تعد في الأموال بسعادة ويسرا تنظر لها بيأس ثم سحبتها كي يرحلان إلى منزلهما، بينما الستة كانوا يتحركون في المكان بكل سرعة ونشاط ليقول آسر بسعادة "كدة يبقى فاضلنا نلاقي فريدة ونخلص بقى"

+


ابتسم جاسر وهو يقول "نخلص من حوار نبيل ونرجع القاهرة وهنقلب الدنيا عليها"

+


ابتسموا بسعادة ولكن انمحت ابتسامتهم عندما وجدوا رجل يدخل وخلفه العديد من الرجال ضخماء الحجم وكان هذا نفس الرجل الذي صرخ بياسر ليبتسم ياسر ببلاهه وهو يقول "يوه عليك يا اخي ده انا كنت بهزر"

14


نظر الرجل لحراسه وهو يسير نحوهم ويقول بغضب "go" نظر ياسر لاخوته سريعًا وهو يقول ببلاهه "catch"

3


"كاتش ايه احنا كلاب" قالها آسر بغضب ليزيحهما جاسر جانبًا وهو يقف أمام الحراس بغضب ويصرخ بهم "انا محدش ييجي جنب اخواتي، انتم متعرفوش مين هو جاسر شاندويلي الدَعْلُوب لما يتجنن، انا بخرب الدنيا وبصوا بقى انا مش فايق وممكن اقلبها دم انا مجنون جدا خلي بالكم وبصو بقى بصو، قطعوهم"

14


قال اخر كلماته وهو يشير لإخوته ليهجم الحراس عليهم ليخرج ياسر سلاحه سريعًا وهو يخلع معطفه ليبقى عاري الصدر ويصرخ بغضب "لا بقى ده انتم مصرين تطلعوا الوحش الي ياسر الخواجة بيخبيه" 

3


بينما آسر قام بضرب أحدهم وهو يقول بغضب "انتم بتخلوني أخرج وحش مش موجود اصلا انا ارق من كدة بكتير" هجم عليهما الحراس ليهجم كلا من ياسر وآسر بغضب يبرحون بعضهم ضربًا ويقلبون الطاولات والمقاعد ويقومون بتكسير الزجاج وكان ياسر وآسر يحاولون الدفاع أكثر من الهجوم فعدد الحراس كانوا ثلاثة لم يكونوا عدد كبير ولكن حجمهم ضخم بالفعل

5


بينما في الخلف كان جاسر يجلس بجانب الفتيات وهو يقول "بس كدة بعد بقى ما امي ماتت روحت عملت نضارة جديدة النضارة القديمة كانت وحشه اوي مخلياني اهبل كدة رغم أن النضارة الي لابسها دلوقتي مش حلوة بردو"

25



        
          

                
نظرت له منة بتذمر وهي تقول "والله النضارة جميلة اوي يا جاسر ومدياك كاريزما كدة" ابتسم جاسر باحراج وهو يقول "ربنا يكرم اصلك يا منوش والله، تاخدي دونت؟؟"

4


اخذتها منه بحماس لينظر جاسر نحو إخوته وهو يقول بحماس "قطعوهم يلا، متسيبوش فيهم حتة سليمة" ثم نظر للفتيات مرة أخرى وهو يقول "بس من ساعتها بقى وانا كل شوية يحصلي مصيبة أو خناقة واغير النضارة، انا لو بغير كليتي مش هتحسر كدة والله يلا الحمدلله"

+


كان آسر يمسك فمه بألم وقد نزف منه بعض الدماء ليتأوه بصوت عالي لينتبه لوقوف إسراء ليبتسم عندما ظنها ستفزع بسبب دماءه ولكن انمحت ابتسامته عندما قالت بسخرية "اجمد كدة يسطا دي لُكميه صغيرة"

5


كان ياسر يقاتل الحارس بغضب ليستمع لتسفيق أروى وهي تقول بحماس "برافو يا ياسر ايه الشطارة دي قطعه الواحد فخور بيك والله اشطر بلطجي ده ولا ايه"

2


توقف الجميع برعب عندما استمعوا لصوت سيارة الشرطة ليفتح الجميع أعينهم بصدمة عندما وجدوا شرطي يخرج من السياره وهو يقول بملل "لملي العيال دي كلها على البوكس وحط الوفد الأجنبي ده في البوكس المكيف يلا بسرعة" 

20


وبعد ساعة تقريبًا كانوا يقفون في القسم ينظرون لبعضهم وهم يبتسمون ببلاهه ينتظرون دورهم في الدخول بينما ياسر نظر لهذا الرجل الأجنبي وهو يشير له بيده على رقبته علامة الذبح 

+


بينما في الداخل كان يجلس على مكتبه وهو يقول بملل "وبعدين سامعك؟" انتبه له المجرم ليقول ببساطه ولهجة صعيدية "بس يا باشا وطخيته ووالله كنت ناوي اروح اعمل عمره بعد ما خدت بتار اخوي"

4


"ياه على كرمك هتعمل عمره لاخوك؟" قالها وهو يبتسم له بفخر ليقول الآخر بسخرية "واعمل عمره لأخوي ليه؟ هعمل للي جتلته (قتلته)"

4


نظر له بصدمة ليقول ببرود "اعرضه على النيابة ودخل الي بعده" أنهى حديثه لينظر أمامه وهو يضع قدمه أعلى المكتب ويحرك الكرسي بهدوء وهو يغني "يسعد صباح الحلو يسعد م....."

6


توقف وهو يقف بغضب وصدمة قائلًا "انتم تاني؟" دخلت إسراء بحماس وهي تقول "والله يا علاء باشا القسم ليه وَحشَه" 

18


نظر لهم علاء بغضب بينما هم لوحوا بأيديهم له ببلاهه ليقول آسر "هاي علاء باشا يا ترا عماد عامل ايه؟" صرخ علاء بغضب "يا عماااااد"

1


دخل عماد للمكتب بسرعة وهو يحمل صينية كبيرة تحمل العديد من الطعام ليقترب من علاء وهو يقول "الغداء يا علاء باشا، ورق عنب محشي كرومب محشي بتنجان محشي فلفل محشي فراخ محشيه" أخذ علاء بثنجانه وهو يتناولها بغضب قائلًا "يااااه عليك يا عماااد الطرشي يا اخي"

12


"يحضر حالا يا باشا" قالها وهو يخرج سريعًا لينظر لهم علاء بغضب ثم نظر نحو اسراء وهو يقول "انتي تاني؟ لا تاني ايه بقى انتي رابع يابنتي اتهدي بقى"

+



        
          

                
ابتسمت إسراء ببلاهه وهي تقول "والله المرة دي مظلومة وكنت بتفرج من بعيد" نظر لها علاء بتعجب وهو يقول "مالك يابت نضفتي كدة ليه؟"

6


"وهو انا كنت معفنة قبل كدة يا باشا في ايه ما تُظبط" نظر لها بصدمة وهو يقول "اظبط؟ ثابت يا بت" صرخ في اخر حديثه لتستقيم في وقفتها برعب بينما علاء نظر لهم ليجد على وجه كلا من آسر وياسر الكثير من الجروح ليذهب نحو مكتبه وهو يتنهد بغضب 

+


"اخر خناقة رفعتولي فيها الضغط سيبتلكم القاهرة كلها واتنقلت هنا قولت هتبقى خناقة اجانب والدنيا عنب الاقيكم لازقنلي في شرم الشيخ؟ اروح منكم فين تاني انقل العريش؟ احارب في سيناء طيب؟ افجر نفسي في خلية إرهابية"

12


صرخ في اخر جملة لينظرون له برعب بينما هو جلس على مقعده بهدوء ثم نظر في الأوراق أمامه ليرفع نظره للسائح سريعًا وهو يقول "hi, welcome to Egypt" 

+


ابتسم له الرجل بهدوء ليصافحه علاء ثم يقبله وهو يقول "يلا يا حبيبي من هنا براءه" ابتسم له الرجل بحماس بعدما ترجم له حارسه ما يقوله علاء "thank you very much thank you"

15


"Your welcome يا حبيب اخوك نورت مصر مع السلامة" 

+


أنهى علاء حديثه وهو يضحك بيأس قائلا "الأجانب دول عليهم حاجات" نظر ياسر في أثره بتشنج وهو يقول "ايه ده اشمعنى يعني ولا هو علشان شعره اصفر وعيونه خضراء؟"

1


نظر لهم علاء بملل وهو يقول "انا مش هحبسكم تاني انا زهقت من مصايبكم، بس يؤسفني بقى اقولكم أن الكافيه الي فرحانين بيه هيتقفل وهيتم استدعاء صاحب المحل ده وأخذ إجراء قانوني ضده علشان باني على أرض حكومة والمكان مش مترخص"

21


نظروا لبعضهم بصدمة ليقولون بغضب "هي وصية سودة"

3


____________________________

+


وبعد ساعة تقريبًا وقفوا أمام البيت ليقول جاسر بتوتر "نجيب الموضوع لفيفي ازاي؟" نظر لهم آسر بخوف وهو يقول "هتستوعب أنها خسرت ستين ألف جنيه في اسبوع؟"

6


نظرت لهم منة بغضب وهي تقول "عادي احنا هنخش بكل قلب جامد ونقولها فيفي احنا خسرنا كل فلوسك مش هيحصلها حاجة يعني" أنهت حديثها ليستمعون لصوت سيارة الإسعاف لينظرون نحوها بتعجب ليفتحوا أعينهم بصدمة عندما وجدوا يسرا تهبط وهي تبكي بينما الممرضين يحملون فيفي يضعونها داخل السيارة ليركضوا نحوها برعب وياسر يقول بصدمة "هي لحقت عرفت تيتا هتموت بسبب ستين ألف جنيه"

5


"شاق عمرها يا عم" قالها آسر وهو يركض نحوها يظنوها قد علمت بالفعل وضغطها ارتفع مثلا ولكن توقفوا بصدمة عندما استمعوا لقول يسرا وسط شهاقتها ودموعها "دخلت الاوضة عليها كانت ماسكة، ماسكة صورة رحيم وبتعيط بانهيار ولما حاولت اهديها وقعت مني يا آسر ومش راضية تفوق"

2


ضمها آسر سريعًا وهو ينظر نحو سيارة الإسعاف برعب بينما الفتيات نظروا نحو سيارة الإسعاف بخوف لتبكي منة برعب على جدتها بينما جاسر صرخ بهم "تعالوا على العربية نلحقهم بسرعة"

+



        
          

                
بكت يسرا وهي تتمسك بالممرض قائلة بانهيار "لا انا هطلع معاها خدني معاها في العربية ارجوك" اومأ لها الممرض لتركض يسرا للسيارة تضع يدها على رأسها وهي تبكي بخوف ليصعد آسر بجانبها بينما جاسر حث الجميع على الركض نحو سيارته ليتبعوهم

+


وبعد نصف ساعة تقريبًا كانوا يقفون في أمام غرفة الطوارئ كل منهم يضع يده على قلبه برعب لتقول يسرا بحزن وخوف "ياريتني ما سيبتها لوحدها يارب تولاها يارب"

2


بكت كلا من أروى ومنة وهم يضمون والدتهما لتقول أروى بخوف "هتبقى كويسة يا ماما اهدي بس علشان خاطري" بينما منة كانت تبكي بهدوء وهي تدعي من داخلها أن تصبح بخير بينما إسراء كانت تنظر لهم بحزن وهي تتمنى من كل قلبها أن ينقذ الله تلك السيدة الحنونة رغم مشاغبتها ومزاحها معهم ولكن بداخلها حنان كان يخرج تلقائيًا ليشعرون بالدفئ بجانبها

+


كان الثلاثة يقفون أمام الغرفة برعب كل منهم يود لو يبكي خوفًا على جدتهم تلك السيدة التي اعتبروها والدتهم بحنانها وضحكاتها، هي من احتوت آسر سنين وسنين ورغم مكوث ياسر وجاسر معها ثلاث اشهر فقط ولكنهم تعلقوا بها كثيرًا أصبحت جزء كبير من حياتهما 

+


واخيرًا خرج الطبيب ليركضون نحوه بلهفه ليطمنهم بقوله "الحاجة بخير هو بس ارتفاع الضغط والسكر مع بعض واشتباه في جلطه بس الحمدلله عدت على خير وهي حاليا كويسة ساعتين كدة وتفوق باذن الله"

7


تنفسوا الصعداء اخيرًا وهم يحمدون ربهم على إنقاذ حياتها وجلسوا الساعتين أمام غرفتها حتى أخبرتهم الممرضة بأنها بالفعل فاقت ليدخلون لها سريعًا ليجدوها تجلس فوق الفراش بتذمر وهي تقول "ملقيتوش غير مستشفي خاصة انتم عارفين مصاريفها قد ايه؟"

8


نظر الثلاثة لبعضهم وفي ثواني كان يضحكون براحة وهم يركضون نحوها ليضموها بسعادة غامرة لتضحك وهي تتأوه بألم وتقول "جسمك تقيل يا حمار انت وهو"

+


ضمها آسر سريعًا وهو يقول بخوف "كدة يا فيفي تخضينا عليكي يا شيخة حرام كنا هنموت" نظرت له فيفي بسخرية وهي تقول "معلش المرة الجاية هقول للضغط استنى شوية أقولهم اني هقع منهم الاول"

+


قبل جاسر رأسها بحنان وهو يقول "ربنا يطولنا في عمرك يا فيفي ويباركلنا فيكي" ربتت على يده بحنان لتجد ياسر يقترب منها ليقبل وجنتها بحب وهو يصرخ في أذنها "كنا هنموت بسببك يا فيفي"

2


دفعته بغضب وهي تقول "ودني يا حيوان" هنا ابتعد عنها الثلاثة لتقترب كلا من منة وأروى لأحضان فيفي سريعًا لتقول منة بخوف "الواحد مكانش قادر يتخيل حياته للحظة من غيرك والله"

1


قبلت رأسها وربتت على رأس الأخرى بحنان بينما يسرا اقتربت منها وهي تقبل يدها ورأسها لتقول فيفي بمشاغبة "يابت ده انا حتى حماتك" ابتسمت لها يسرا بحب وهي تقول "عمرك ما كنتي كدة يا فيفي من اول يوم دخلت فيه بيتكم وانا اعتبرتك امي التانية"

+



        
          

                
نظرت لها فيفي بحنان ثم نظرت نحو إسراء لتقول بمزاح "ايه يا إسراء الا ما لقيت لهفه ولا حضن كدة" ابتسمت إسراء وهي تذهب نحوها تقبل رأسها وهي تقول "الف سلامة عليكي يا تيتا والله اتخضيت عليكي الحمدلله انك قومتي بخير"

2


نظر آسر نحوها بخبث وهو يقول "لا تيتا ايه بقى اسمها فيفي انتي بقيتي من العيلة خلاص، وان شاء الله شوية كدة وهتبقي منها رسمي" نظرت له بصدمة من حديثه ولكن فضلت أن تمثل عدم الفهم وهي تبتسم بهدوء وتنظر لفيفي مرة أخرى قائلة "يلا شدي حيلك كدة يا فيفي علشان نقوم نعمل مشروع تاني"

15


"اخراشي على فيفي طالعة منها ع....ايه يخربيتك" كان يهمس لنفسه في البداية ولكن عندما انتبه لقولها قال اخر كلماته بصدمة لتقول فيفي بتعجب "مشروع تاني ازاي يعني؟"

+


نظر الثلاثة لبعضهم لتقول إسراء ببلاهه "اصل المشروع طلع على ارض ملك الحكومة فاتقفل وجاله قرار إزالة وخسرنا الفلوس كلها" نظر جاسر لياسر سريعًا وهو يقول "روح هات الدكتور بسرعة"

+


ولكن صدموا عندما قالت فيفي بحزن "يلا قدر الله وماشاء فعل المهم انكم بخير الفلوس بتروح وتيجي" نظر لها جاسر ببلاهه لينظر لياسر وهو يقول بخوف "لا كدة لازم تجيب الدكتور بسرعة يا ياسر"

27


ضحكت فيفي لتسعل في منتصف ضحكاتها بتعب ليدخل الطبيب ويفحص فيفي ثم يبتسم برضا قائلا "الحمدلله احسن كتير، بس ياريت تسيبوها شوية علشان اللمة دي غلط مسموح بمرافق واحد بس في الغرفة وحضراتكم تقدروا تنتظروا تحت في الحديقة الخاصة بالمستشفى بعد اذنكم" رحل الطبيب لتنظر لهم يسرا وهي تقول "يلا انزلوا اقعدوا تحت شوية وانا هبات معاها، وساعتين كدة وروحوا متتعبوش نفسكم"  

+


اومأو بهدوء واثناء ركضهم نظر جاسر نحو ياسر ليقول بغضب "كله بسبب همجيتك مع الزبون بندخل الاقسام كل مرة بسبب بلطجتك دي" نظر له ياسر بغضب وهو يقول "طب اتلم يا جاسر بدل ما ازعلك في نص المستشفى"

+


"هات اخرك يا حبيبي بلاش تطلع بيئتك دي عليا هي مش ناقصة" قالها جاسر بغضب ليقترب منه ياسر بغضب وهو يمسكه من تلباب قميصه ليدفعه جاسر بغضب ويبدآن في العراك ويقترب منهما آسر كالعادة وهو يحاول فصلهما عن بعضهما وبعد دقائق اخيرا ابتعدوا لتقول أروى بغضب "بس بقى الناس اتفرجت علينا اهمدوا"

+


نظران لبعضهما بوعيد ثم هبطوا للحديقة لينتبه جاسر لرنين هاتفه ليجلس على إحدى المقاعد يتحدث فيه بينما آسر كان يقف بجانب اسراء وهو يقول بخبث "بداية السنة الدراسية كمان شهرين" 

+


نظرت له بسعادة وهي تقول "بص انت بتعمل حاجات كتير بتخليني اشيط منك بصراحة، بس خليني اقولك من كل قلبي شكرًا انك قدرت تحققلي حلم مستنياه من سنين وكنت خلاص افتكرته مستحيل بجد شكرا يا آسر على وقوفك جنبي في حوار الدراسة ووقوفكم كلكم جنبي ومبيعتونيش في حوار قريبكم ده، انا معاكم الكام يوم دول عيشت حاجات وحسيت بدفا كنت بحلم بيه من سنين فعلا"

+


ابتسم آسر ليقول بلا شعور "طب ما تفضلي معانا يا إسراء، انا مش عايزك تمشي تاني" ابتسمت إسراء بحسرة وهي تقول "مهو لو كان ينفع" هي بالفعل تعلقت بهم، حتى آسر ومحاولة اقترابه منها قد تعلقت به كفاها ما فعله لأجلها قد اعتادت وجوده ومشغابته لها

1


"لا هينفع عمك عارف انك هربانه فعلا، لو رجعنا القاهرة بعد فشل المشروع بنداري قالي أنه عادي وهيحل موضوع نبيل ومش هيسيبه ولحد ما يتحل الموضوع مش هتمشي وهتفضلي معانا" أنهى آسر حديثه لتبتسم بتعجب كبير وهي تسأله "ليه مصر ابقى معاكم"

+


"مش عارف، بس مش عايزك تمشي انا خدت عليكي حياتي هتبقى وحشة من غيرك بعد كدة بقالنا اسبوعين داخلين على التالت مع بعض اتعودت عليكي وكلنا يعني اتعودنا عليكي ومش عايزينك تسيبينا" أنهى آسر حديثه الذي خرج منه بلا شعور بالفعل قد تعلق بها كثيرًا تعلق بوجودها حولهم لتبتسم له إسراء بخجل وهي تقول "الي عايزه ربنا هو الي هيكون بس الواقع بردو مش هنهرب منه يا آسر"

1


قاطعهما اقتراب منة منهما وهي تمزح معهما ليبتسم آسر وهو يشارك شقيقته المزاح 

+


بينما ياسر كان يقف بجانب أروى وهو ينظر لضحكاتها بتذمر "متضحكيش" توقف عن الضحك ولكن لم تتحمل لتعود للضحك مرة أخرى ليضحك معها ياسر وهو يقول "ضحكتك حلوة ياستي بتطلعني من حزني وانا كنت عامل مخنوق" نظرت له بخجل وهي تلكزه في كتفه قائلة بتذمر "احترم نفسك"

+


رفع رأسه للاعلى وهو يبتسم بيأس على خجلها هذا ولكن انمحت ابتسامته وهو يلمح شئ غريب فوق سطح تلك البناية التي توجد أمامهم ودق قلبه برعب عندما نظر نحو جاسر ليجد أن هذا الشئ مصوب نحوه ليركض برعب وهو يسحبه ليدفعه جاسر بغضب وهو يصرخ به "والا ابعد عن امي بقى متخلنيش اتخنق عليك"

4


اقترب منهما آسر ليفض بينهما كالعادة وكاد أن يحذرهما ياسر ويصرخ بهما ومر كل هذا في بضع ثواني فقط والثلاثة يقفون بجانب بعضهما تزامنًا مع إطلاق طلقة في الهواء جعلت الصدمة تحتل وجوه الجميع وهم ينظرون له بصدمة وهو يقع غارقًا بين دماؤه لتصرخ باسمه برعب ويصرخ الجميع معها ونظر الاثنان نحو شقيقهما برعب لتهبط دموعهما بلا شعور وهما ينظران نحوه بصدمة الجمت لسانهما 

17


بينما كان يقف هو فوق السطح يضع قبعه معطفه الاسود فوق رأسه لتظهر فقط عيناه التي كانت تلمع بشر وهو يمسك بقناصته ليصيب هدفه بالفعل وما يريده ليقف بثقة وهو يضع القناصة خلف ظهره قائلا بحزن مصتنع "ازاي نسيت احذرهم يحجزوله سرير جنب فيفي" التفت مرة أخرى لينظر نحوه وهو غارق في دماءه ليبتسم بهدوء قائلا "وادي اول ضلع من المثلث خلصنا منه"

35


___________________________

+


يا تُرى في من اصيبت؟ فقط تأكدوا أن أصابت جسد واحد فقد أصابت قلوب الجميع 

9


حاربت الجميع وهزمتهم بسهولة، ولكن امام عيناها اُهزَم

+


وهنا اعزائي نودع الوصية الثلاثية مؤقتًا حتى يوم ١٢/١/٢٠٢٣ 
وهذا بسبب امتحانات نصف العام الخاصة بي واتمنى منكم الدعاء بالتوفيق

14


وفي النهاية دعوني أخبركم
"أن المغامرة لم تبدأ بعد.."🤍🫀

+



تعليقات