اخر الروايات

رواية وصية صفية الفصل الثامن 8 بقلم منال ابراهيم

رواية وصية صفية الفصل الثامن 8 بقلم منال ابراهيم 


*الفصل الثامن*
بدأ الشعور بالضيق يتسلل إليه...فلم يكن يتخيل أن إيقاعها سيكون بهذه الصعوبة... لكنه لم يجرب الفشل فى مثل هذه الأمور من قبل لذلك فقد قرر إعادة المحاولة مستغلا تأ ثيره الذي يعلمه جيدا عليها...قال وهو يتظاهر بالضيق:
- تاني يا ناديه تاني...عموما براحتك اتفضلي بقى ارجعي مطرح ماجيتي

- مش المفروض اننا كنا حنرجع سوا مع بعض

-الكلام ده لما كنتي حتدخلي معايا ...لكن دلوقتي متأسف ...سكتك خلاص بقت غير سكتي

خطت نادية بضع خطوات إلى الداخل واقتربت منه قائلة :
-خلاص يا سامح انا دخلت آهوه ...ارجوك بقى ما تزعلش مني

اجابها دون ان ينظر إليها قائلا :
-نادية لو مش مقتنعة وشايفة اننا بنعمل حاجة غلط تقدري ترجعي مطرح ما جيتي

-لا يا حبيبي ماتقولش كده... انا بثق فيك وبحبك اكتر من نفسي ...ما تزعلش مني بقى

ابتسم قائلا:
-خلاص يا ستي مش زعلان ولا حاجة...اقعدي بقى هنا على ما اجيب حاجةنشربها وبعدين افرجك على الشاليه

تساءلت قائلة في دهشة:
- غريبة ...هو فيه حد قاعد هنا فالشاليه ?

أجابها قائلا في دهشة لا تقل عن دهشتها:
-لأ طبعا ليه بتقولي كده

- مش انت لسه بتقول حتجيب حاجة نشربها

- اصل أنا اول ما وصلت جيت على هنا بعد ما اشتريت شوية حاجات عشان لو جيت هنا مع صحابي يعني

-نادية بمكر: بقى صحابك برضه

تظاهر بالضيق من كلماتها فاقترب منها قائلا:
- انتي متخيلة إني ممكن ابص لواحدة غيرك... حد يبقى معاه القمر برضه ويبص للنجوم

اجابت قائلة بتعالي:
-طبعا مافيش حد يبقى خاطب نادية صفوت ويبص لغيرها

اومأ برأسه مؤكدا على كلامها ثم قال طبعا يا حبيبتي طبعا ...انا داخل المطبخ دقيقتين وراجعلك
ويالفعل عاد سامح بعد دقائق وهو يحمل في يده كوبين من العصير اعطي نادية احدهما وشرع في تناول الأخر وهو يبتسم لها قائلا:
- بسرعة يا حبيبتي عشان مش عايز ك تتأخري

ظلا يتحدثان معا حتى رأها تضع يدها على جبهتها وهي تشعر بالدوار حتى سقطت مغشيا عليها وسقط الكوب من يدها على الأرض متهشماوتناثرت قطع الزجاج على الأرض من حولها
*************************
ظل يحدق فيها لبرهة غير مستوعب لما قالته ثم تحدث اخيرا قائلا بدهشة:
- يعنى ايه يا ماما مش موافقة وليه اصلا ما توافقيش ...مش ده اللي انتي كنتي عايزاه

- ده لما كنت فاكرة انك فكرت كويس وراجعت نفسك وعرفت ان مافيش زى بنت خالتك فادبها وأخلاقها ... لكن تتجوزها عشان عمك طلب منك كده يبقى انا اسفه يا علي...أنا ما عنديش إستعداد اني أشوف مأساة صفية أختي بتتكررتاني ادام عيني...أنا مش حاسمحلك انك تكون صفوت تاني ولا حاسمح انها تكون صفية تانية...البنت دي امها الله يرحمها قبل ما تموت سابتها أمانة معايا ووصتني عليها واي حد يفكر يأذيها انا اللي المفروض اقفله... لكن انا مش حاقدر اعمل كده لو الحد ده كان ابني...عشان كده مش حاسيبك تتجوزها يا علي

اجاب علي قائلا بإنفعال:
- ماهو مش معقول يا ماما تكوني خايفة على بنت اختك مني

- ايوه خايفة عليها يا علي...طالما حتتجوزها غصب عنك يبقى لازم اخاف عليها

-طيب تقدري تقوليلي حتقولي لنورهان انك رافضة الجوازة ليه؟

- اي حاجة غير الحقيقة

- طيب وعمي حاقوله إيه؟ كده حيفتكر إني رجعت فكلامي

- قوله أمي مش موافقة...قوله امي بتقولك كفاية ظلم لنورا اكتر من كده....

يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close