اخر الروايات

رواية وصية صفية الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم منال ابراهيم

رواية وصية صفية الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم منال ابراهيم 

*الفصل الرابع والعشرون*

نظر إليها سامح قائلا بدهشة: طب ماهي حصلت خلاص يا نادية مش لسه حتحصل ... انتي دلوقتي حامل فعلا والكلام ده بقى أمر واقع

نظرت إليه والغضب يعزف سيمفونيته على وجهها وقالت بإستنكار: افهم من كده انك رجعت فكلامك ومش ناوي تطلقني

سامح : واطلقك ليه يا نادية ?

نادية: مش ده كان إتفاقنا

سامح: بس دلوقتي فيه ظروف جدت ... دلوقتي بقى فيه طفل مابينا يعني لازم على الأقل نستحمل بعض عشانه ... أظن انتي جربتي مرات الأب وأنا كمان جربتها...عشان كده مش عايز إبني يحس بنفس الإحساس ولا يعيش نفس التجربة لامع مرات أب ولا مع جوز أم

نادية بتسرع: اطمن مش حيعيش

نظر إليها سامح قائلا بريبة: يعني إيه مش حيعيش يا نادية ?

نادية بإرتباك: أقصد إنه مش حيعيش لامع مرات اب ولا جوز أم ... وبعدين انت عايز طفل ترجعله كل ليلة سكران وبتتطوح يمين وشمال وهو لما يشوفك بالشكل ده بعد كده لما يكبرهو حيعمل إيه

سامح: نادية انتي معاكي حق فالكلام اللي بتقوليه ده...أنا فعلا بالشكل ده ما اصلحش أكون أب... لكن أنا اوعدك لو وافقتي انك تكملي معايا ونربي ابننا او بنتنا وسطينا...اوعدك إني اتغير وابطل كل الحاجات اللي بتضايقك مني ... عارفة حالتزم فالشغل مع بابا اكتر من كده... والخمرة دي مش حاقربلها تاني ابدا ... وحابطل سهر لوش الفجر... حاكون أب محترم يا نادية صدقيني

نادية بجدية: وترضى لإبنك بأم مستهترة زيي... ولا انت ناسي إني روحت معاك شاليه مافيهوش حد غيرنا من غير جواز... تضمن منين بقى إني ماعملتش كده مع غيرك ?

نظر إليها سامح مذهولا مماتقول ثم قال بجدية: نادية أنا عارف انك عملتي كده وقتها عشان كنتي بتحبيني ...وبعدين انتي اصلا ماكنتيش راضية تدخلي

وضعت نادية إحدي ساقيها فوق الأخرى وأخذت تهزهما قائلة بإستفزاز: لأ... أنا عملت كده عشان أنا واحدة منحلة ومش متربية وماعنديش أخلاق ... وممكن زي ماعملت كده معاك اكون عملته مع غيرك
... تضمن منين بقى ان ده يكون إبنك انت

لم يكن رده عليها سوى صفعة مدوية تلقتها وجنتها قبل ان يصرخ بها قائلا: انت لا يمكن تكوني إنسانة طبيعية... انت اكيد مش فوعيك

صرخت فيه قائلة بإنفعال: من الآخر كده إنسى اني احتفظ بجنين تكون انت أبوه ...انت فاهم ولا لأ ?

سامح: طب اسمعيني بقى يا نادية ...قسما بالله العظيم لو فكرتي انك تعملي حاجة فإبني لأكون مدخلك السجن ومنيمك على البرش زي الحرامية والمجرمين بس بعد ما أخد حق ابني منك ... وطلاق مش حاطلقك يا نادية ... ووريني بقى حتعملي إيه

غادر سامح المنزل بعد ان وجه تهديده لنادية التي لم تبالي به وقالت في تحدي: اما نشوف كلام مين اللي حيمشي فالأخر المرةدي كمان يا سامح

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

تسللت أشعة الشمس لتداعب بخيوطها الذهبية نافذة غرفتهمامعلنة بدء يوم جديد... استيقظ علي اولا وفتح عينيه ببطء .. .لاحت على شفتيه إبتسامة وهو ينظر إلى نورا النائمة بجواره ... اقترب منها ومسح على شعرها برقة محاولا إيقاظها وهو يقول بهمس: نورا ... إصحي بقى يا حبيبتي... عايزين نلحق اليوم من أوله

أخذت تفرك عينيها قبل ان تفتحهما وتبتسم وهي تنظر إليه قائلة: صباح الخير يا علي

بادلها على الإبتسامة قائلا: يا صباح الجمال... يلا اتفضلي قومي خدي شاور والبسي عشان حنخرج

عقدت حاجبيها وقالت في دهشة: نخرج نروح فين يا علي?

علي: مع علي ماتفكريش وما تسأليش ... تسمعي الكلام وبس

نورا: طيب مش حتقولي رايحين فين

على : تقدري تقولي كده انك مخطوفة النهاردة... يلا قومي بقى بلاش كسل

اجابت وهي تزيح الغطاء لتنهض من الفراش : أمري لله لما أشوف أخرتها معاك

&&&&&&&&&&&&&&&&&

في السيارة كانت نورا تحدث علي قائلة:علي احنا مشينا كده من غير ما نقول لحد خالص بعدين يقلقوا علينا

علي: ماتقلقيش عمي صفوت واحمد عارفين احنا فين

نورا بدهشة: بابا كمان عارف احنا رايحين فين

علي: يعني مش بالظبط ... بصي بعدين حتفهمي

نورا بفضول: يعني برضه مش حتقولي احنا رايحين فين

علي : بصي بما إننا خلاص قربنا نوصل فانا خلاص حأقولك... احنا يا ستي رايحين راس البر

نورا بدهشة: راس البر ! اشمعنا يعني?

علي: عشان نعوض شهر العسل اللي ضاع مننا

تنهدت نورا وقالت بمزاح: آه صحيح...فاكر شهر العسل... العسل الأسود قصدي

علي: يا ساتر عليكي... العسل هو اللي اسود برضه ولا قلبك هو الأسود

رفعت كتفيها وقالت في تغنج: ما تفرقش انا والعسل واحد... ولا عندك إعتراض

رفع علي حاجبيه في دهشة وقال بإبتسامة: وأنا اقدر اعترض برضه يا جميل ... ثم تنهد قائلا : تعرفي يا نورا... انا حاسس إني لسه بتعرف عليكي... كانك طول العمر اللي فات ده ماكنتيش بنت عمي وبنت خالتي ولا كاننا متربيين مع بعض فبيت واحد لحد ماكان عندك 16 سنة

نكست رأسها وقالت بأسى: انت بس ماكنتش واخد بالك مني...عشان قلبك كان مشغول بغيري

اوقف علي سيارته ثم امتدت يده ليرفع وجهها إليه برفق قائلا: مش احنا خلاص خلصنا من الموضوع ده ...بكرة الأيام تثبتلك إنه كان ماضي وانتهى ... احلفلك بإيه يا نورا...ان مافيش حد دلوقتي فقلبي غيرك انتي يا حبيبتي

ابتسمت قائلة: خلاص يا على ...انت مش محتاج تحلفلي عشان أصدقك ... بس ما قولتيليش انت وقفت ليه ?

علي: عشان ببساطة احنا وصلنا خلاص ... يلا بينا اتفضلي انزلي

ترجلت نورا من السيارة وأخذت تتلفت حولها ثم قال بدهشة: هو احنا جايين هنا ليه ?

اشار علي إلى أحد اليخوت التي ترسو بالقرب من الشاطئ وقال بإبتسامة: شايفة اليخت اللي هناك ده?

نظرت إلى حيث أشار علي وقالت : ماله اليخت ده

علي : هو إيه اللي ماله...اليخت ده يا ستي أنا مأجره مخصوص كام ساعة عشاني انا وانتي وبس

نورا بسعادة: هيا دي المفاجأة اللي قولتلي عليها

علي : تقدري تقولي ده نصها بس

نورا: بس انت أجرته امتى ده ? انت جيت دمياط من ورايا

أجابها وهو يمد يده إليها قائلا: البركة فاحمد يا ستي ...يلا بقى هاتي إيدك عشان مانضيعش وقت اكتر من كده

وضعت نورا يدها في يده قائلة: يلا بينا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

كانت نورا تقف على سطح اليخت وهي تنظر إلى المياه بسعادة وتستنشق الهواء المشبع برائحة اليود حين أقترب منها علي بعد ان اوقف اليخت وطوق خصرها بذراعيه من الخلف وهو يقول بهمس: بتفكري فإيه ?

نورا: عارف فيلم تيتانيك ?

علي بدهشة: ايوه طبعا عارفه ... بس إيه اللي فكرك بيه دلوقتي?

نورا بجدية: مرة وانا ففترة المراهقة بتاعتي اتفرجت على الفيلم ده واتخيلت نفسي مكان البطلة وهيا واقفة علي سطح السفينة وفاردة إيديها والبطل واقف وراها وفارد إيديه هو كمان وايديه حاضنة إيديها... اتمنيت ساعتها اني اعمل كده فعلا فوقت من الأوقات

علي: يا سلام ...وكنتي بتتخيلي مين البطل بقى إن شاءالله ?

استدارت نورا لتصبح في مواجهته وقالت بوله: تصدقني لو قلتلك إني اتخيلتك انت وقتها مكانه ... انا عمري ما اتخيلت نفسي مع حد غيرك يا علي ... أنا فتحت عنيا لقيتني بحبك ... من امتى ماعرفش... كل اللي اعرفه اني مش عايزة من الدنيا حد غيرك انت وبس ...انا ماكنتش ناوية أقولك الكلام ده لكن مش عارفة ليه ماقدرتش امنع نفسي إني أقوله

امسك علي وجهه بين كفيه ونظر إلى عينيها قائلا : تعرفي انك جميلة اوي يا نورا ... مش عارف ازاي ماكنتش واخد بالي من لمعة عنيكي لما بتفرحي ... أنا حاسس انك كتير عليا بجد

وضعت نورا يدها على شفتيه قائلة:ماتقولش كده تاني من فضلك

قبل علي يدها الموضوعة على شفتيه فابعدتها سريعا فاستطرد قائلا: تعرفي ان الهوا النضيف ده فتح نفسي علي حاجات كتير اوي

نورا : زي إيه ?

علي: أولا فتح نفسي على الأكل عشان كده حاسس إني جعان جدا

ضحكت نورا قائلة: طب وثانيا

ابتسم لها قائلا: نخلص بس من اولا وبعدين أقولك على ثانيا ...احنا حنروح من بعض فين...اربعة ايام معاكي حنعمل فيهم كل اللي عايزينه

نورا: اربعة ايام زي ماهما

أومأ علي براسه مؤكدا : آه اربعة ايام... خدتهم من أبوكي عافية ... ماكانش موافق عشان فيه شغل مهم محتاجني فيه... بس انا بقى خدتهم وضع يد ...مش باقولك عمي عارف.

نورا: واحنا حنقضي الاربعة ايام هنا على اليخت

على: لأ طبعا انا مش قايلك إني مأجره كام ساعة بس...حنروح مكان تاني بس خلي كل حاجة فوقتها ...يلا بينا بقى ننزل تحت عشان ناكل ونخلص من اولا عشان نفضى بقى لثانيا

نورا: طيب وبالنسبة لتيتانيك وكده يعني ?

علي : شوفي يا حبيبتي... هنا علي سطح اليخت مش حينفع...ماحدش ضامن الظروف ...حديشوفنا يقول اتهبلوا دول ولا إيه... انما فأوضة النوم اللي تحت ماعنديش مانع أمثلك تيتانيك مشهد مشهد... ماعدا مشهد واحد بس

نورا بدهشة: مشهد إيه ده ?

علي: مشهد الغرق طبعا يا حبيبتي... انا راجل لسه عايز ادخل دنيا وانتي عايزة تخرجيني منها

اسرعت نورا تجيبه على الفور: لا يا حبيبي بعد الشر عنك ماتقولش كده

علي: طيب مش يلا بينا بقى

حمل علي نورا بين ذراعيه وهبط بها الدرج متجها إلى الأسفل وهي تضع رأسها على صدره وتطوق رقبته بذراعيها

&&&&&&&&&&&&&&&&&

عاد صفوت واحمد وخالد معا من المسجد بعد أداء صلاة الجمعة وتوجه ادهم إلى منزل احد أصدقائه على ان يعود في موعد الغداء ... تعجب صفوت من غياب جمال فسأل الفت قائلا: امال فين جمال يا ألفت ...مش شايفه يعني ?

ظهر الحزن جليا على وجه أميرة حين سمعت إسمه فقالت ألفت: والله يا أخويا ما انا عارفة اقولك إيه ?

صفوت بقلق: خير يا الفت ...فيه حاجة حصلت انا ماعرفهاش ?

تحدثت اميرة قائلة: اصل يا خالي حصلت مشكلة كبيرة كده بيني وبينه وانا طالبة الطلاق

صفوت: طلاق...عايزة تطلقي ليه بس يا بنتي... للدرجةدي يعني الموضوع كبير

صمتت أميرة ولم ترد فاجابت الفت قائلة: تقدر تعرف من احمد ...هما الاتنين سرهم مع بعض ...واميرة مش بتخبي عنه حاجة

صفوت: ماشي يا أميرة...انا حاحترم رغبتك انك مش عايزة تتكلمي...وعموما ربنا يصلحلك الحال...وانا متأكد ان احمد حيعرف يعالج الموضوع كويس

بعد قليل حضر سعيد مع ابنائه وقام صفوت بمهمة تعريفهم إلى بعضهم البعض ...بعد فترة استأذنت سوزان لتخرج إلى حديقة المنزل تتمشى بها قليلا بمفردها بعد أن فوجئت بغياب نورا...وذلك رغم بوادر الصداقة التي نشأت بينها وبين لمياء نظرا لتقاربهما بالعمر ...إلا انها أثرت الإنفراد بنفسها قليلا لتسترجع ذكرياتها مع والدتها الراحلة...تصادف خروجها مع دخول ادهم عائدا من زيارة صديقه الذي من إن رأها حتى تجمد في مكانه وقال بإنبهار: يا نهار ابيض... مين دي ? هو القمر نزل من السما وبيتمشى على الأرض اليومين دول ...لأوساب الدنيا كلها واختار جنينة بيتنا يتمشى فيها

اسرع ادهم إلى الداخل لينادي احمد ثم عاد معه وهو يشير إلى سوزان التي كانت تتأمل الورود من حولها وهي شاردة ولم تنتبه إلى وجودهما

ادهم: مين الصاروخ دي يا احمد ?

احمد: ادهم ...احترم نفسك عشان دول ضيوف خالك

ادهم: ياعم وهو أنا جيت جنبها ?انا باسأل بس مين دي

احمد: دي بنت عمك سعيد شكري ... صاحب خالك صفوت اللي كان عايش فامريكا واسمها سوزان...اي خدمة تانية

ادهم بتذكر: آه اللي عمك سعيد خلفها فامريكا

احمد: آه يا اخويا هيا

ادهم: طب ومالها حلوة اوي كده ليه ?

احمد: يخرب عقلك ايه اللي انت بتقوله ده ?

ادهم وهو مازال يصوب نظراته نحوها: لا بجد ...كل ده عشان اتولدت فامريكا... هيا امها امريكية مش كده ?

احمد: يا سلام على النباهة ... ايوه يا سيدي... امها لبنانية امريكية

ادهم: آه قولتلي بقى... انا كده فهمت ... هيا لبنان دي طول عمرها كده قاعدة صواريخ

ضرب احمد كفيه ببعضهما وقال بجدية: اعقل شوية يا ادهم... وبعدين دي مصرية وأبوها عمك سعيد شكري

ادهم: لا بس واضح ان عمك سعيد ده كان بيحب مراته اوي

احمد بدهشة: وانت إيه اللي عرفك ?

ادهم: مش شايف بنته طالعة شبه مامتها ازاي

زادت دهشته وهو يجيبه قائلا: وانت شوفت امها فين ?

ادهم: العرق اللبناني واضح عليها اوي ... مش باقولك لبنان دي قاعدة صواريخ... باقولك إيه يا احمد... انا خلاص قررت اتجوز ...نفسي اتفتحت على الجواز اوي دلوقتي مش عارف ليه ?

احمد: انت بتتكلم جد يا ادهم ?

ادهم: وهيا الحاجات دي ينفع فيها هزار برضه ? بتكلم جد طبعا... مش انت أخويا الكبير روح كلم خالك صفوت يخطبهالي من ابوها

احمد محذرا إياه: ادهم... الراجل صاحب خالك ومش عايزك تسود وش خالك معاه... انت بتتكلم جد اكيد يعني ?

ادهم: تحب احلفلك على مصحف

احمد:بس يعني يا ادهم دي مامتها لبنانية ومش عارفين يعني تكون مربياها ازاي وكده ... ممكن ماتكونش عارفة حاجة عن طباعنا وعادتنا ... يعني ممكن تكون لبنانية اكتر منها مصرية...انت عارف ان الأم دايما بيكون ليها الدور الأساسي فالتربية

ادهم معترضا: ياعم لبنانية مين ... دي مصرية وأبوها عمك سعيد شكري

ابتسم احمد قائلا: بس دي لسه صغيرة يا ادهم...ولسه ادامها اربع سنين دراسة

ادهم بإصرار: حستناها ولو كانوا اربعين سنة ... ياعم بقولك ايه ...هيا دخلت دماغي وخلاص حتجوزها يعني حتجوزها .

احمد: سبحان الله...انت يا ابني ازاي بتقلب فثانية كده ...امبارح كنت زعلان اوي عشان نورا... والنهاردة عاوز تتجوز سوزان.

ادهم: امرك غريب يا احمد...مش انا حاعمل بنصيحتك آهوه... وبعدين مش علي ونورا بيحبوا بعض ومختفيين النهاردة واضح كده انهم بيصلحوا العلاقات مابينهم... خلاص يا عم الله يسهلهم

احمد: طب فكر كويس الاول وصلي إستخارة وبعدين قرر

ادهم: اخطبهالي الأول وبعدين افكر واصلي ... وعن إذنك بقى

احمد : رايح فين ?

ادهم: رايح اتكلم معاها ...امال حتجوزها عمياني كده...روح انت بس اتكل على الله وكلم خالك وانا اوعدك إني مش حاضايقها..اعتبرها يا سيدي رؤية شرعية كويس كده

دلف احمد إلى الداخل واتجه ادهم نحو المكان الذي تجلس به سوزان وقال بإبتسامة: ازيك يا انسة سوزان...انا ادهم ابن طنط ألفت اخت عمك صفوت صاحب باباكي...فهمتي حاجة ?

سوزان:hllo ادهم

ادهم: بصي يا بنت الناس...هو لو على حد هالو دي سهلة...انما انتي لو فضلتي تتكلمي معايا إنجليزي كتير... الكلمتين اللي انا فاكرهم من أيام المدرسة مش حيصمدوا كتير يعني... وبعدين احنا لسه ادامنا عمر طويل حنعيشه مع بعض ان شاءالله حنتفاهم ازاي طيب ? وبعدين لو انا عرفت اتفاهم معاكي الفت بقى حتعمل إيه ?

رمقته سوزان بدهشة ثم قالت بجدية: ?are you creazy

ادهم: لا عندك حاسبي ...كريزي دي بالذات انا فاكرها كويس اوي..و.فاكر انها كانت شتيمة ...وعيب اوي تشتمي الراجل اللي حيبقى جوزك

وقفت سوزان من مكانها وقالت بجدية:sorry ادهم ...انا لازم امشي

تركته سوزان واتجهت نحو الداخل فشيعها ادهم بنظراته قائلا بإبتسامة: طب وربنا لأتجوزك برضه....،

يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close