📁 آخر الروايات

رواية الوهم القاتل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ميفو السلطان

رواية الوهم القاتل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ميفو السلطان

كان مراد اخيرا قد وجد ان زوجته تغلغلت بداخله واصبحت تلهب مشاعره تعامله ببساطه وبدات لا تتكلف في المعامله وكان طول فتره خروجهما تحيطهما السعاده فكان ياخذ ابنته في يد وزوجته في اليد الاخر و يتجولان في الشوارع والمولات.. ليحدث فجاه ما جعله يتصنم في مكانه ليجد زوجته السابقه امامه فجاه لتصرخ باسمه وتقترب منه وتحتضنه(الاهي يحضنك قطر يا بعيده😠😠) .
فمراد رجل ساحر ولا زالت زوجته تعتبره رجلا عن حق ولكن عيشتهما لا تناسبه.. انصعقت اسيا وبعدت يدها وانزوت لان كامليا امراه فاتنه تظهر ذلك بشده في لبسها .وجدت كاميليا تقترب من تاليا لتبتعد تاليا وتذهب لاسيا..
هتفت كامليا بدلع… ايه يا تاليا نسيتي مامي مش هتسلمي عليا.. قطبت تاليا حاجبيها ولم ترد.. فنظرت كاميليا لاسيا باستنكار ايه ده يا مراد انت جبتلها مربيه..
شعرت اسيا بالقهر الشديد والدونيه فكانت كاميليا في نظرها انثي عن حق.
شعر مراد بالغضب الشديد اقترب من اسيا واخذها في احضانه واخذ يدها يقبلها ويشدها ويضعها علي قلبه.. كلامك زيك يا كاميليا زي مانت.. اسيا تبقي مراتي وحبيبتي ايه ماجالكيش خبر..
لتشهق كاميليا بحقد وتنظر اليها لتراها جميله ولكن بسيطه بزياده ومحجبه..
فهتفت.. امم الحجاب حلو برضه وضحكت.. اهو تجديد..اقتربت منه وقالت بدلال ….
انا قاعده في الشاليه بتاعنا ابقي هات تاليا وتعالي َانا هعدي عليكو يلا باي واقتربت وقبلته ومشت حتي لم تقبل ابنتها.
كان الغضب يشتعل بداخله من تلك الحقيره وما فعلته فكان يشعر بالهدوء والسعاده لياتي ما ينغص عليه حياته ليلاحظ ان اسيا منكمشه علي نفسها وان بها شيئا .
هتف ….ماتزعليش يا اسيا هيا كلامها كده ..
هتفت اسيا… هيا ماغلطتش يا مراد انا فعلا زي ما قالت مربيه…. اراد ان يعترض الا انها وطت وشالت تاليا وقالت… يلا نروح عشان تاليا تنام.
ظل الوجوم عليهم طول الطريق وَما ان وصلو حتي دخلت بدون كلام وصعدت جهزتها للنوم وظل هو يفرك منتظراها بالاسفل وامه تلاحظ توتره لتهتف …..فيه ايه يا حبيبي انتو كويسين..
تنهد وقال…. تعبت يا امي….
فاقتربت منه…. مالك يا حبيبي..
هتف بحنق….. كاميليا يا امي طلعتلي وخلت الخروجه زفت وحكي لها كل شئ..
هتفت الام غاضبه قطع لسانها مين دي اللي مربيه دي ست ستها.. طب وسيبت مراتك تطلع لوحدها ليه.. كان لا يستطيع ان ينطق بشئ فزوجته ما ان تنزوي على نفسها يصعب الاقتراب منها.. فاكملت طب اقوم انا اجيبها..
قبل يد امه لتذهب هيا اليها لتجدها شارده بجوار تاليا وتاليا نائمه اقتربت منها بحنان وهمست…. ايه يا حبيبتي مانزلتيش ليه قلقتيني.. قالت …لا ابدا يا ماما كنت بريح بس جنب تاليا القمر دي..
هنا اخذت يدها وقالت ….اسيا اوعي تزعلي انت ست الستات مراد قالي.ربنا يهديها هيا اللي خربت بيتها دي واحده ماتتعاشرس مراد فضل باقي عليها للاخر بس هيا اللي ماتستاهلش وانت جيتي عوضتيه ست عن حق يتمناها اي راجل .

كان كلامها ينزل علي فؤاد اسيا يحرقها ولكنها تجلدت فقامت َو قالت السيده …يلا يا حبيبتي ننزل.. اسهري مع جوزك شويه والله دا زعلان ماتيسبهوش كده احنا الستات لازم نعدي .دا كيد نسا وانت قمر كده انزلي كده خديه في حضنك هتلاقيه ساح وناح ابني وانا عارفاه ولا يهمك منها الصفرا دي.
نزلت اسيا مجبره والهم ياكل قلبها فتح مراد ذراعيه لتجلس بجواره اخذها في حضنه ليحس بها جيدا وانها تحولت لما لا يعرف مكنونه.. كان يتوجع علي شرودها لتستلقي علي كتفه وتفكر… هيا اللي سابته يعني هو ماكنش عايز.. ما هي دي ماتتسابش ست عن حق..مش انت يا مريضه يا غلبانه
(تااااكس الخانكه بسرعه.. كشفت راسي ودعيت عليك ياكمل لا تربح ولا تكسب) ..
تنهدت … معلش يا مراد قدرك كده بس لا لو عايز يرجعلها يرجع انت مش هتقفي في سعادته ابدا مراد يستحق كل خير .. انت كفايه انه حنين عليكي.. هتعوزي ايه من الدنيا تاني كفايه تبقي قربه وهو مبسوط.. .. ظلت تفكر والهم ياكل قلبها وكان هو كل شويه يمسد علي ذراعها لعلها تحس به ولكنه يعلم انها في دنيتها التي سيجن َويعرف ماهيا.
كانت تتنهد كل حين واخر اخذ يدها وضعها علي شفتيه يقبلها بحب شديد لتسحبهم هيا في تلك الاثناء قامت امه تتمني لهم الخير وعلي الفور قامت اسيا وابتعدت وذهبت مسرعه لحجرتهما غيرت ملابسها واستعدت للنوم .
دخل هو ليراها حزينه شارده فلم يعد يطيق سكوتها فاقترب منها وادارها وقال….. هتفضلي ساكته وزعلانه كده كتير..
نظرت اليه نظره مبهمه لتقول….. زعلانه .. من ايه..
هتف بحنق….. اسيا ماتطلعيش جناني انا عارف و َانت عارفه.. فتنهدت….. صدقني مفيش حاجه واستدارت ..
ليحتضنها فجاه شهقت برعب.. ليقول دماغك دي نفسي اعرف فيها ايه وبتفكر ازاي سعات تبقي بسيطه. سهله وساعات تبقي واحده ماعرفهاش.. انت مش مربيه يا اسيا انت ام لتاليا ولو حسيتي بكده بنتي هتتوجع انت غاليه اوي انت بقيتي كل حاجه .. ..
ابتعدت وقالت ….
لا ماتخافش انا عمري ما هحسسها اني مربيه ليها تاليا في عنيا ماتخافش عليا ان استحاله أاذيها..
فنظر اليها بذهول….. هو ده كل اللي دخل عقلك بنتي وبس..
فنظرت اليه…. هو فيه حاجة تانيه وانا ماعرفهاش..

كان الغضب بدا ياكله من برودها..
فهتف …..تصدقي ماعتش عارف اتعامل معاكي ازاي وبخاف اتكلم والله لاني ماعتش فاهم انت بتفكري ازاي.. بس اللي اعرفه ان فيه حاجه كبيره جواكي ومخبياها ..رفعت عينيها اليه وقلبها يرجف فاقترب منها… شفتي عندي حق.. وانا ماوريش حاجه وكده كده هعرف روحي نامي انا نازل.. ونزل وتركها ظل يهيم طول الليل يلعن كامليا في سره…. منك لله يا شيخه اتحدفتي عليا منين..
هدا قليلا ليعود يجد حبيبته نائمه نظر اليها وغير ملابسه واندس بجوارها وكالعاده اخذها في حضنه يدعو ربه يصل الي ماتخفيه عنه وماذا فعل بها هذا الحقير..
في الصباح استيقظ وجدها نائمه مستكينه انحني يقبلها ويهتف.. مربيه ايه بس دانا هتجنن عليكي يا شيخه ..داعب انفها لتستفيق وتحس بقربه الشديد رجف قلبها ليقول.. صباح الفل يا قمر..
هتفت بجديه ….صباح النور.
ضحك وشدها اليه يقول ….ايه لسه برضه عاقده ميه وحداشر..
هتفت…. مراد لو سَمحت بلاش كده..
اقترب اكثر غامزا .. هو ايه اللي بلاش كده.
لتحس بالاشتعال مسك يدها يقبلها ويقول ….انت ست البيت ده وعايزك تتصرفي علي اساسه.. اسيا انت ساكته ليه كده قلبي وجعني..
همست…. ويوجعك ليه هو فيه حاجه غلط.
قال…. كل حاجه غلط.. نفسي عقلك ده يفك شويه..
غضبت وقالت… كل حاجه غلط ليه عملت ايه والا هو فجاه ظهرت اني كل حاجه غلط لو سمحت بقه عايزه اقوم..
نظر اليها قليلا بغلب ….طب اعمل ايه يا رب انت غضبانه ليه دلوقتي..
لتقول.. مراااد..
قال بحنان….قلبه اللي وجعتيه..
حاولت ان تبعده…. خلاص عندك اللي مابتوجعكش رحلها ودفعته وقامت .

جلس لفتره يشعر بعدم الحيله وهذا شعور مميت بالنسبه له فهو شخص غير عادي واثق من نفسه وشخصيه قويه الا انه توقف امام حائط اسيا لا يستطيع ان يعبره .
نزل وجد زوجته تمرح مع تاليا فهي الوحيده القادره علي اطلاق سعادتها لينضم اليهم بمرح (استعبط يا واد استعبط😁😁😁) واندمج معهم في الحديقه ..كانت تلعب معها واسيا بدات تعود مره اخري و مراد يلاحق تاليا واسيا وهم يهربون من امامه ليترك تاليا ويقترب من اسيا ويحملها .صرخت ووضعت يدها حول رقبته وهو يشع سعاده وهيا ترتجف لتاتي تاليا وتهلل كده انا الكسبانه مامي اتمسكت..
همست اسيا…. نزلني..
نظر اليا بسعاده.. تؤ تؤ تؤ اما تفكي ميه وحداشر بتاعتك.. نظر الي تاليا ها يا تاليا انزل ماما والا نعاقبها الاول..
هتفت تاليا…. لا يا بابي حرام مامي حلوه يلا يا مامي ادي بابا بوسه عشان مايعاقبكيش..
ضحك مراد…. والله يا توتي انت عسليه وانا ماهصدق يلا يا مامي اسمعي الكلام..
لتتذمر اسيا…. ماتبس بقه.
ليقول…. ادينا واقفين للصبح وخليكي حمرا كده اما نشوف اخرتها.. وامي تدخل وتتفرج علينا واقولها مش راضيه وتزعل بقه مانا مش هسكت..
هتفت…. بس بس خلاص.. لتقترب وتقبله قبله سريعه
ضحك بشده ….ايه يا بنتي انت بتحدفي وتجري لا مش عجباني انا عايز حقي انا لعبت وتعبت..
هتفت تاليا…. ماتيلا بقه يا ماما الله عايزين نكمل لعب..
لتتشج وتقترب من خده وتقبله ليلتفت بسرعه لتنزل علي شفتيه احس بملمس شفتيها لتنتفض بين يديه ضحك بصوت عالي وهيا لم تعد تعرف ماذا تفعل وقلبها سيخرح من مكانه وتضع وجهها في الارض وهو يضحك وينزلها بهدوء ولكنه شدها الي احضانه فهو يشعر بسعاده طاغيه لتتبخر تلك السعاده في لحظه.ليطب عليهم عزرائيل متجسد في هيئه انثي كانت تلبس مايوها وفوقها قميصا شفافا شبيكه.. لتتسع عين اسيا وكان قلبها يدق بعنف لتبتعد مسرعه عن مراد .
هتف بحنق….. اروح فين يا رب في المصيبه اللي بتتحدف عليا ماكت هموت من الفرحه يا رب ايه الغم ده .البت كانت عسليه ايه اللي جاب البومه دي .
دخلت كاميلا لتقبل مراد وتسلم علي امه وتحاول ان تقبل تاليا ولكنها رفضتها وانشغلت بالعابها ولم تعير اسيا اهتماما .واسيا تحترق من الداخل لانها اخذته علي جنب وظلت تتحدث معه وكان هو قد راي الغضب علي محيا اسيا فسعد بكونها ربما تغير عليه فاستغل الفرصه ولكنه لا يعلم ان الغيره مع الشعور بالدونيه ينقلب قهرا.

ظلت كاميليا تقف وتتدلل عليه واسيا فاضلها شويه وتقوم تخنقها لكن كتمت مشاعرها .
قامت تستاذن من والدته وتصعد فهي قد انهك قلبها .دخلت وتجلس وحيده بلا حبيب وهنا ادركت تماما انها تحبه وبشده بل تعشقه وان كونه مع امرأه اخري يقتلها..
هتفت بقهر.. لا يا اسيا هو العذاب اللي فيكي مش كفايه عشان تتعذبي اكتر بحبه.. احست بالوجع..وانسابت دموعها.انا عشقته عشق انا قلبي بينبض وهو جنبي ومش متحمله يقرب منها.. اعمل ايه ليه يا رب انا ذنبي ايه احبه. استحاله اقرب منه. بعشقه ولا يمكن اأذيه حبيتك يا قلبي وهعيش العمر كله مقهوره بتمني لحظه في حضنك بس ماقدرش.. انكتب عليكي تبقي لوحدك يا اسيا لا وتشوفي عذاب ماحدش يتحمله.. حبيبي اللي هموت عليه لو لحظه قربت منه هوجعه. ليه يا رب ليه.. انا بحبه اوي وكاتمه وساكته وبتعذب بس لو راحلها هموت اكتر مانا ميته..
لا يا اسيا اعقلي سيبيه يعيش وينبسط بدل ماتقتلي رجولته. هو عنده حق دي ست ماتتسابش فعلا وهو راجل مايتسابش .(واكمل مايكسبش ).
ظلت تفرك وتنتظرها ان تغادر لتتجلد وتنزل مره اخري وجدتهم يستعدون للذهاب للبحر وهيا معهم لتبتسم بسخريه وقهر.. انت مستنيه ايه دا خلاص مانت المربيه هتمشي هيا ليه.. اخذت تاليا واستعدو للنزول. انصعقت اسيا في نفسها عندما خلعت كاميليا القميص ليظهر جسدها بفتنه لتحس بالحسره في قلبها اخفضت راسها حتي لا تري نظره مراد الشغوفه .
اما هو فقد اشاح وجهه ينظر الي زوجته ليراها تنظر للارض شعر بالغضب لتاتي كاميليا تعالي يا مودي نعوم … وشدته من يديه وقرر ان يستجيب ليشعر زوجته بالغيره
(ابننا بقره هو كَمان وهنعالجو.. اه نسيت تاني.. منك لله يا اكمل) راتهم ااسيا وهم يذهبون وهيا تجلس بحسرتها مع تاليا وتنظر لحبيب قلبها وتلك الساحره. خفضت راسها ولم ترفعها طول الوقت وكانت تداعب تاليا حتي نامت علي قدمها فقررت ان تاخذها في احضانها فهيا الوحيده التي تريح قلبها.. اغمضت عينها وظلت تفكر في مستقبلها.. ماذا لو رجعا لبعضهما.. ماذا لو ارادها مراد هل يخرجونها بعيدا ويبعدونها عن تاليا …لتنتفض وتأن وتفتح عينها لتجد مراد ينحني بسرعه عليها…. مالك يا قلبي .
لاحظ تجمع الدموع في عينها وهيا تحتضن تاليا بشده.. ليقول انت نمتي والا ايه .
فهزت راسها وهيا غير قادره علي النطق وسيطر عليها الرعب وهيا تقبض علي تاليا …مسد علي جسدها يقول ….اهدي يا اسيا مفيش حاجه ماسكه تاليا كده ليه.
نظرت اليه لتجد كاميليا تتهادي مقبله عليهم فهتفت اسيا به غاضبه وعايز تاليا ليه َاهي نايمه..
استغرب من تصرفها ونادي الخادمه ان تاخذ تاليا واعطتها اسيا لها علي مضض رفعها من يدها يقول ….انت مالك بس..

فهتفت وقالت…. مفيش انا راجعه…
فهتفت كاميليا… ايه ده لسه بدري انت مالكيش في البحر.
نظر لها مراد نظره اخرستها ويقول وهو يحمل زَوجته مسرعا للبحر…. ازاي دا قلبي كله بيحب البحر ..وظل يجري بها وهيا تصرخ به مراد مراد سيبني انت اتجننت..
ضغط عليها وقال…. بس هتفرجي الناس علينا ودخل بها يحتضنها بشده ويداعبها وهيا لم تعد قادره علي التحمل فهتفت مراد كفايه انا تعبانه.
فاقترب منها وهمس ….من ايه يا قلبي.
فنظرت اليه غاضبه…. مراد من فضلك..
فهتف.. ايوه من فضلي ايه بالضبط ….شدها اليه…. انت قاعده مخشبه بره ولا نزلتيش وانا مش هسيبك …دخل بها لتتعلق به وتصرخ ….بس بقه بخاف..
ضحك عندما احتضنته بشده فقال….مش تقولي يا شيخه من بدري دانت لقطه دخل اكتر لتلتصق به فضحك..
قالت غاضبه…. بس بقه والله ماهسكتلك ايه ده..
قال بمرح… هتعملي ايه يا قلبي وانت قافشه فيا كده ترك خصرها ورفع يديه عنها .
صرخ وتعلقت به لتصدح ضحكته وضع يده حولها.. ماتقول يا جامد هتعمل ايه وظل يدور بها ويداعبها وقلبها سيقف من لمساته .
هتفت…. ماتبس بقه.
تنهد بغلب.. ما تفكيها شويه ابوس ايدك…
فحدجته بنظره غاضبه ….ماكان عندك المفكوكه مالك ومالي من فضلك بقه رجعني.. كانت فعلا غاضبه بشده و اوهامها تسيطر عليها انهم سياخذون تاليا منها فعاد بها للشاطئ لتعود فورا للبيت.
لتمنعه كاميليا من الذهاب بحجه الكلام في موضوع تاليا وانها تريد ان تراها وانها ندمت علي مافعلت وتصنعت البكاء وانها من حقها رؤيتها وظلا يتشاحنان وهو لا يعلم ان تلك الجميله تشعر بالقهر الشديد وان اصبح فوق همها اثقلت هموما اخري لن تتحملها وستنفجر به قريبا..
عادت اسيا الي البيت وصعدت ودخلت الحمام مسرعه بقهر بعد ان علمت انه جلس مع كاميليا لتاخذ حمامها ولبست برنسها وخرجت كانت مقهوره وتاهت عن العالم هياخدو مني تاليا.. هيموتوني صح طب انا رضيت بعيبي رضيت بمرضي ورضيت بان اكتم حبي لمراد ورضيت انه يروح يعيش حياته كمان ياخدو تاليا.. لا استحاله دانا اموت.. هو وعدني انه لو اتجوز مش هيسيبني..

هتفتت بغلب ….مش كده يا مراد مش هتسيبني..
كان قد مر بعض الوقت دخل مراد وجدها تجلس علي السرير في حال مع نفسها.. جميله فاتنه شعرها مبلل ويتساقط منه بعض قطرات الماء والبرنس يجعلها فاتنه لم تحس به .اقترب بهدوء لا يريد الا ان يتاملها اقترب منها لتحس به لتهب واقفه وهيا تشعر بالحرج الشديد من منظرها .
حاولت ان تذهب ليقف امامها وهو ينظر اليها بحب شديد وبدا يقترب منها وهيا تبتعد حتي التصقت بالحائط والتصق هو بها وقال… مالك بقه وبدا يلمس شعرها ويمسك خصلاته وهيا لا تتحرك اقترب بوجهه منها واقترب وادخل وجهه في شعرها يشم عطرها .
اغمضت هيا عينيها فهي في امس الحاجه لقربه.. احتضنها بشده لتحس بان قلبها سينخلع وفجاه جائت امامها صوره احتضان كامليا له لتبعده بشده وتنهج وتحاول ان تهرب.
الا انه مسك يدها بشده وضغط عليها و هتف… لا مانا مايتلعبش بيا الكوره كده انطقي فيكي ايه انا صبري له حدود انت متغيره من امبارح مالك انت مجنونه يا اسيا انت مش طبيعه اكيد..
هتفت بغضب….. طبيعيه والا مش طبيعيه يخصك في ايه..ماتسيبني في حالي يا اخي ماعندك اللي تخصك تحت عايز ايه تاني.. اسمع يا مراد كلو الا تاليا ان كنت انت ومراتك خلاص انا مش هبعد عن تاليا فاهم انت وعدتني…. يبقي مش هبعد… مراتك وانت حر معاها انما تاليا لا مش بعد ده كله تعمل فيا كده لتنفجر في البكاء وتستدير هاربه .
ليمسكها ويحتضنها بشده ويستغفر ربه حتي يهدأ غضبه فاحس ان زوجته تتحول بشكل عجيب ولكن هذه المره احس بوجعها فاوجعته فظل يهدئها ثم ازاح شعرها وضع وجهه في عنقها ليقول بهمس..مراتي مين اللي انا حر فيها مانت مراتي يا قلبي وماعنديش مرات والله ولا هيبقي عندي واسيبك واروح للي يخصني مانت اللي تخصيني وتاليا مين اللي يقدر يبعدها عنك دي بنتك حته منك.. كان يتكلم بهمس ليتغلغل بداخلها حتي احست بالراحه .تنهد بغلب فشعر بهدوئها .
اكمل بعد ان ادارها و ادخل يده في شعرها واحتضنها شعر بقلبها ينبض ….انت فاكره ان تاليا ليها ام تانيه انا اسف انك فكرتي كده بس كاميليا عايزه تشوف بنتها وانا كنت مانع وهيا اصلا مش في دماغها انا عارف هيا عايزه ايه..
فهتفت بغلب.. طب هيا عايزه ايه.
شدد من عناقها ….عايزه حاجه مش بتاعتها عايزه حاجه ملك حد تاني..

فابتعدت عنه ونظرت ببلاهه ….مش فاهمه..
فهتف بهمس واقترب من اذنها وقال …..الحاجه دي ملكك وجواكي وبتاعتك وماحدش يقدر ياخدها..
فهتفت بغلب …مش فاهمه..
فقال…. بغلب السنين… ولا هتفهمي طول مانت كده.. كانت تنهج من قربه وكلامه وهمسه وارتاح قلبها من انهم لن ياخذو منها تاليا.كانت محاصره منه وبدات تقول… بس يا مراد لو عايز ترجع لكاميليا دا حقك..
فكتمها في نفسه حتي لا يضيع هذا السكون وانت عايزاني ارجع ليه وانا مش عايز
هتفت بلهفه… يعني انت مش هترجعلها..
فابتسم وهو يحس برجفتها من فرحتها واقترب منها ….انت عايزاني ارجع وغاص بوجهه في شعرها..
همست بلا وعي….. لا مش عايزه .
رقص قلبه وابتعد ونظر اليها يقترب من وجهها وهو اصبح في دنيا اخري يشعر بسكوونها وهيامها …احس انها تبادله الشعور فاقترب حتي اختلطت انفاسهما كان يهيم بها وهيا قد تناست دنياها بقربه الذي تتمناه. كانت في حاله من اللاوعي وهو يحرك وجهه عليها بهيام واريحيه وشفتيه تلامسها بحب.. كانت قد تعبت من عشقها الذي تحمله لتجد نفسها بين يديه ما كانت تتمناه وكانت ترتعش وقلبها يرجف وهو يحس بكل انفعالاتها ليعلم ان زوجته لا تمانع قربه بل تريد ذلك ليزيد من قربه بها وظل لفتره محتضنها يتلمس عنقها وهيا قد انتهت تماما فبدأ يمسد جسدها ويتحسسه ويشدها اكثر
اقترب من شفتيها وكان سيقبلها وهيا متهالكه لتستعيد وعيها فجأه.. وتتجمد عندما احست بانفاسه لتصاب بالرعب من قربه وتلامسه الوشيك بها وتبعده بشده وتضع يدها علي قلبها .
انصدم من منظرها المرتعب لتحاول ان تهرب الي الحمام مسكها وصرخ بها….. لا بقه دا ايه العذاب ده مش كده.. مش كل مره كده وشدها اليه بشده والتصق بها لتصاب بالذعر الشديد توقف قلبها مما سيفعله وانها ممكن ان تنفضح في اي وقت لو استسلمت له وهو يشدد عليها كان يتحكم بها وسيطر عليها وعلمت انها لن تقاومه وستنفضح وسيعرف ما بها وينفرها احست ان حياتها ستنتهي لو اكملت فلم تستطع ان تصمد اكثر من ذلك حتي استكانت بين يديه فقد فاق اليوم طاقتها واغشي عليها بلا حول ولا قوه من غلب السنين وقهره.

استكانت اسيا وهيا تمنت حبيبها ولكنها ضغطت علي نفسها من اجله.. استكانت اسيا بعد ان انشق قلبها فهيا احبت وعشقت ولكنها تظن انها لا تصلح.. احبت شخصا تريده اخري ولا يصلح ان يريدها فهي بعيده عن ان تكون انثي.. فاق الالم والضغط فلم يتحمل جسدها.. لتستكين اخيرا وقد استسلمت لقهر قضي علي اي بارقه لها لتصبح حبيبه لشخص عشقته فلتتركه يسعد وتستكين هيا من غلبها (.. منك لله يا اكمل الكلب)…



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات