📁 آخر الروايات

رواية الوهم القاتل الفصل الثالث عشر 13 بقلم ميفو السلطان

رواية الوهم القاتل الفصل الثالث عشر 13 بقلم ميفو السلطان


كنا قد تركنا اسيا بين يدي مراد بلا حول ولا قوه بعد ان استكانت بين يديه من كثره الرعب والضغوط التي مرت بها ليحس بالذعر عليها وعلي حالها .حملها وضعها علي السرير وانحني عليها يفيقها.. اسيا حبيبتي فوقي انا اسف.. اسيا حبيبتي والله اسف… ثم قام مسرعا يحضر برفانا قويا وبدا يضع لها حتي تستنشقه .
بدات في التأوه و العوده الي وعيها .فتحت عينيها بهدوء وألم لتبقي بعض الوقت لا تستوعب ما حدث وتنظر اليه ببلاهه وعدم تركيز ثم نظرت لنفسها وجدت برنسها قد انفتح قليلا وبان بعض من جسدها لتهب من الخضه مذعوره مبتعده عنه وهيا تتفرس في وجهه هل حدث شئ ظل قلبها ينبض بعنف لتقول برعب وهيا منكمشه وهو مذهول من انكماشها كأنه سيفترسها .
هتفت …. حصل ايه حصل ايه..
قال مسرعا ….اهدي اهدي مفيش حاجه مالك يا اسيا ريحيني بالله عليكي بتعملي كده ليه بتعذبي فيا ليه.. اهدي يا حبيبتي. مالك يا قلبي.. اهدي .
وعندما علمت انه لم يحدث شئ حمدت ربها وذهب هو يحضر لها شيئا تلبسه ثم استاذن وذهب يحضر لها مهدئا تشربه وبدات تحس بالارتخاء اقترب منها بحذر كانت مازالت واعيه فاخذها بهدوء في حضنه فلم تعترض فقد كانت منهكه بشده وتريده بشده لتستكين بين ضلوعه .
ظل يهَمس لها بكلَمات حب طوال الليل وهيا تحس انها تحلم وانها مع حبيبها في الحلم لتستغرق للنوم بشده.. ظل هو قلبه ينهشه طول الليل…. هيا بتعمل كده ليه وبتخاف لما اقرب ليه يكونش اكمل كان بيعتدي عليها غصب عنها.. ماهو مفيش سبب تاني تبعد عشانه انا حسيتها بين ايديا ست بحقيقي عايزاني حسيت بمشاعرها وفجاه اول ماندمج معها تجلها حاله من الرعب.. يا رب انا هتجنن يا تري عمل فيكي ايه الكلب ده..فيكي ايه يا عمري بس هموت والله نفسي اروح اطلع روحه في ايدي اجيب مصارينه بره.. هتجنن يا عالم عمل فيكي ايه يخليكي مرعوبه اقرب منك.. كان بيربطك والا كان بيعمل ايه.. يكونش كان سادي طب مانا بعاملها بحنيه وحاططها في عيني.. طب ايه بس.. ماهو لو مش طيقاني كنت حسيت بس هيا والله عايزاني زي مانا عايزها دانا هموت عليها.. انا قاعد اكلم نفسي زي المجنون وهيا نايمه بتتنفض كاني اعتديت عليها طب اعمل ايه هنكمل قهر كده كتير هو فيه في دماغها حاجه اخرجها ازاي.. اعمل فيها ايه دي يا رب مش قادر عايز مراتي. عايز اعيش زي بقيت الخلق.. يا رب هون بقه . لينام وياخذها بين يديه ينعم بدفئ انفاسها وجمال قربها نامي يا قلبي اما نشوف اخرة غلبي ده ايه.أفضل الهدايا لأحبائكم
في الصباح استيقظت ولم تجده لتقوم وتلبس وتنزل لتجدهم يعدون الشاليه للرحيل وذهبت الخادمه تعد اشيائها اقترب منها بهدوء وسالها انت كويسه فهزت راسها بحرج ليستدير ويذهب فنادته.. مراد… فالتفت مبتسما لتقول له.. انا اسفه عاللي حصل امبارح انا…..
هنا تماسك بشده فهي تعاود الكره تتاسف علي شئ لا يفهمه للمره الالف ليقول …..ولا كلمه زياده ماشي بطلي عشان بتعصب وترجعي تزعلي.. يلا عشان نمشي .
وذهبو جميعا ليكونو في بيتهم قرب العشاء تجمعا لبعض الوقت ليمر الوقت بسلام ويصعد هو واسيا وتنام تاليا اخيرا وتذهب اسيا لتراه يذهب للنوم من سكات فقد تعب بشده وانهكه عقله .
اراد هدنه والا سينفجر فيها اقتربت تقول انت كويس..
استغفر ربه وهتف …..ايوه يا اسيا تصبحي علي خير.
لينام ويعطيها ضهره وظلت هيا تاكل نفسها طول الليل وتتخيل ابشع الاشياء فالوهم بالمرض يجعل نفس الانسان مريضه ليصبح قاتل لكل جميل.
اما هو ظل هكذا لفتره يحس بها تتململ في السرير ويعلم ان بها شئ ولكنه رفض ان يستدير لها لانهم سيتشاجرون ككل مره ولكنها تفرك من قهرها .
ليقوم ويجلس علي السرير من غلبه لتحس به لم تعرف ماذا تقول كانت خجوله من استكانتها وخجوله مما حدث وخائفه من نفسها.. اما هو فقد تعب قلبه تماما يريد حبيبته وهي تريده ولا يعلم ماذا يقف بينهما.. لتلتفت اليه وتقول…. هو انت تعبان كانت تهمس بحنيه. تنهد…. اه يا اسيا تعبان من غلبي والله تعبان من اللي انا فيه اللي مش عارف هو ايه.. صمتت ولم تتكلم ليقول…. كملي سكات يا اسيا واقهريني اكتر مانا مقهور بس اخرتها هعرف .

شدها اليه لترتعش…. اهدي بقه وعدي الليله عشان انا والله علي اخري لتتنهد وتنام من غلبها في احضانه فقد تعبت .احسها هدأت راها نائمه شاحبه جميله وشعرها ينتشر حولها علي وجهها فازاله بهدوء وظل يتفحص جمالها. كم يرغبها كانثي ويتمني ان يعرف مابها..
همس…يا تري الزمن مخبيلك ايه يا مراد يا تري هيجي يوم وتخش حضنك بكيفها بدل القهر اللي بيجري كل يوم.. يا تري مراتك بتعذب نفسها بايه وليه… انا حاسس بان جواها مشاعر ليا وامبارح حسيتها لينه وكانت هتبقي ليا لولا الحاله اللي بتجيلها انا هتجنن فيكي ايه يا قلبي.. ثم اخذها في احضانه لتندس اكتر وتلتصق به ابتسم وقبل راسها.. اديني صابر يا قلبي لحد مانشوف اخرتها.
في الصباح استيقظ وذهب الي الشركه فقد مر عشر ايام تقريبا علي اخر لقاء بينه وبين عمر و كبير المهندسين ليدخل عليه عمر…. حمدالله عالسلامه يا كبير سفريه لوز لوز اعم الله يسهلو..
فهتف مراد… طول مانت نابر فيها عمري ماهشوف زفت علي دماغك عيل بومه..
هتف عمر… مالك ياعم دانا قولت دا الواد طار وطلع الجنه وغمزله وطلعنا قماش. وهنفصل كمان..
فهتف بحنق ….تصدق بالله انا حاسس اللي انا فيه منك يا عمر منك لله.. دا هما يومين وَماكملتش طبت عليا كامليه بنت الكلب ونكدت عليا.. تصدق مابتشفش البت ولا تشفني وتيجي ال ايه عايزه تشوفني في اسبوع الساحل ونكدت علينا الله ينكد علي ابوها البعيده. الهانم عايزه تيجي تشوف بنتها شفتش مَسخره كده والنبي..
فقطب عمر…اه يا بنت الكلب يا كاميليا.. كاميليا مش سهله يا مراد دا عايزه تخشلك سكه يا َمعلم..
فهتف مراد ….ماهو ده اللي قهرني و اسيا قالتهالي. حسيتها تخيل عايزاني ارجعلها طالما هبقي مبسوط بس اسيبلها تاليا.. شفتش قهر اكتر من كده.. انا اللي هتجنن عليها فاكره اني عايز أرجع للزباله دي.. وبقالي كام يوم شايل طين وساكت..
هتف عمر.. ضريبه الجواز يا معلم.. َمعلش يا صاحبي كاميليا كياده واسيا طيبه ونضيفه..
فتنهد مراد.. اوي والله انت مش متخيل هيا ازاي كده.. وتنهد بغلب ثم تذكر اكَمل.. عملت ايه في الزفت..
قال عمر له…. أنهى زفت المزفتين كتير.. مش ملاحقين..
فاكمل مراد.. انت هتستعبط اكمل يا زفت انت..
ليرد مسرعا.. اه اه اكمل اممم.. طب يا سيدي اكمل بيه خسر كل المناقصات. ماشي يدور يشحت شغل من خلق الله. وشميت بقه يا كبير انه عرف ان احنا اللي ورا الليله لانه بعت حد تقيل لمحمود يكلمه نخف عليه لان لساله تكه ويفلسع من السوق..

فهتف مراد بغل…. اهو انا عايز التكه دي يا عمر وناري مش هتبرد برده.. ابقي ابعتلي َمحمود عايزه..
لتدخل عليه السكرتيره وتخبره ان كاميليا هانم بره (يلا عشان تبقي لوكشه عقارب في طلعه واحده.. خشي يا حربوءه)
دخلت عليهم وتاتي لتقبل مراد.. وهو يشعر بالقرف وذهبت لعمر هاي عمر وراحه تبوسه قام مسرعا… معلش يا كامليا متوضي والله وسبهم ورحل. .
جلس مراد ينتظر كلامها فبدات.. ازيك يا بيبي وحشتني وازاي توتي..
فقام مراد من مكانه يجلس امامها ويضع قدما علي قدم …..ماتجيبي من الاخر يا كاميليا عشان احنا فاهمين بعض كويس خشي لي دوغري وشوفي انت عايزه ايه يا بنت الناس .
هتفت بدلع…..طول عمرك افوش يا مودي ..
فاستغفر ربه وقال….. انجزي عشان عندي شغل..
فاقتربت منه ومسكت يده وقالت.. وحشتني يا مودي وبنتي وحشتني..
تفحص فيها مستنكرا وقال…… ومن امتى ده ان شاء الله جديد دي مش دي اللي انت ما كنتيش عايزاها هي والعيشه اللي خنقتك.
فقالت مسرعه….. غلطت غلطت يا مودي اظن احنا بيننا بنت ولازم تتربى في وسطينا انا خلاص ندمت.. انا جايه اطلب منك ان احنا نرجع لبعض…
فقام مراد وجلس على مكتبه و قال… على فكره انت مش جايه هنا عشان بنتك ولا حاجه او علشان عايزه ترجعي اللي بيننا لا يا كاميليا انت جايه عشان قلبك حرقك ان انا اتجوزت شفت مراتي ازاي هي اميره ملاك نازل من السماء. انت محروقه ان حاجه كانت معك وراحت منك… طول عمرك كده انانيه اما عن تاليا ما اعتقدش ان الامومه وكلاكي قوي كده لانها فقدتك في السنه دي ونسيتك لا وكمان مش راضيه تشوفك يا كاميليا..
من الاخر كده لو الدنيا اتقلبت من فوقها لتحتها احنا مش هنرجع لبعض فريحي نفسك يا بنت الناس وطلعي الموضوع ده من دماغك… اما بنتك بقى لو عايزه تشوفيها قولي لي شوفي عايزه تيجي امتى و فين وتشوفيها بس يمين بالله لو اذيتي بنتي لاكون ماحيكي وماحي سيرتك من علي وش الارض..
هنا تصنعت البكاء.. كده يا مودي لحقت تنساني لحقت تنسى كوكو بتاعتك..
فقال هو ….انا اصلا افتكرتك عشان انساك و اصلا كانت جوازه مصلحه وانت عارفه كده كويس اللي كان بيننا لا حب ولا كان بيننا حاجه من اصله.. اثنين ما يعرفوش بعض وفضلو مع بعض وبرده ما كانوش يعرفوا بعض.. على كده شوفي دنيتك يا بنت الناس وخليك حلوه وبعيد لان دنيتي مينفعش تخشي فيها.. ولو حاولت يا كاميليا انت عارفاني كويس ولا لدعتي والقبر.
أفضل الهدايا لأحبائكم
فقامت والغضب ياكلها.. ماشي يا مراد بكره تندم وخرجت و اثناء خروجها نده عليها كاميليا هتيجي تشوفي بنتك امتى لتنظر اليه غاضبه ولم ترد ورزعت الباب و تركته ورحلت فهي كائن حقير كل ما في تفكيره حياته ونفسه وفقط…
نعود الى الفيلا نجد احد الحراس ياتي الى البيت يخبر السيده حكمت ان اهل الست اسيا ينتظرونها في الخارج لم تكن تعلم السيده حكمت اي شيء عن خلافات اسيا مع عائلتها ولم تكن تعلم ايضا ان هذه المقابله لن تنبئ عن خير فادخلتهم مرحبه بهم وكان من بينهم اكمل الذي ظهر عليه الحقد من طريقه عيشتها .
استدعت السيده حكمت اسيا تخبرها ان اهلها بالاسفل حست بالرهبه والخوف ولكنها تشجعت فهم اهلها على كل حال و اتوا الى عندها لتجهز وتنزل في هدوء .انصعقت لوجود ذلك الحقير بينهم لتسلم عليهم جميعا وتتجاهله تماما ليقوم احد اعمامها ويقول… هو انت يا اسيا ما كنش لك الا خالتك عشان تتجوزي من غير ما تعرفي اهلك.. هي دي الاصول يا بنت الناس بعد ما عمك رباك وانت فاكره ان ما لكيش احد.
فهتفت قائله.. الموضوع جه فجاه يا عمي ما كانش متخطط لحاجه وخالتي اصلا كانت موجوده في القاهره وانا كنت لوحدي وحضرتك عارف المشاكل اللي حصلت فالاخر و حضرتك عارف انا متجوزه مين يبقى انا ما عملتش حاجه غلط..
لهتف.. ايوه يا بنتي عارفين انت متجوزه مين بس انت لك اهل ما كانش صح ان هو يطلبك من خالتك…
لتردد عليه… انا اللي طلبت منه كده يعني انا ما طلبتش انه يجيء ويتقدم في المنصوره عشان الخلافات اللي بيني وبين اكمل وحضرتك عارف كويس اكمل ممكن يعمل مشاكل وانا مش عايزه جوزي يخش في مشاكل .
فقام اكمل ….واعمل لك مشاكل ليه ان شاء الله..(عيل مدود😠)
لم ترد عليه واكملت كلامها…. انت طبعا يا عمي تشرفوني و تشرف اي حد بس انا ما كنتش عايزه اخش في مشاكل وكان الموضوع هياخد وقت واحنا كنا مستعجلين على الجواز واظن يا عمي سترة بنت اخوك حاجه كويسه وتبقى مع راجل محترم برده حاجه كويسه..
صمت الرجل قليلا ونظر الى اكمل ولم يعرف ماذا يقول.. فاكمل قد شحنهم عليها فقال.. طيب يا بنتي احنا نتمنى ان انت تبقي سعيده بس برده عايزين جوزك يعرف ان لك اهل ولك اهل كثير من عيله كبيره مش اي عيله.
كانت تتمني ان ترد عليهم وتقول وهي فين العيله دي لما كنت بنضرب وبتهان و استغفرت ربها واثرت ان تكسب اعمامها لتطلب مراد لتعلموا ان اعمامها موجودون ولم تقل له ان اكمل موجود ليترك هو ما في يده و يذهب بسرعه للفيلا..

هنا قام اكمل بصعبانيه.. ممكن يا بنت عمي نتكلم مع بعض فهتفت ببعض الغضب وقالت… اظن ما فيش حاجه بيننا يا اكمل عشان نتكلم…
ليقول اكمل بصعبانيه.. كمان مش عايزه نخرج واحنا مهديين اللي بيننا للدرجه دي بتكرهينى يا اسيا.
هتف عمها… فيه ايه يا اسيا ابن عمك و عايز يتكلم معاكي اظن من حقنا يا بنتي نخلي خلافتنا ما بيننا وكل واحد يروح لحاله بالمعروف..
لم يكن يعلم هو ما يفكر به ذلك الحقير لم يكن يعرف من الاساس اي شئ و ظن ان اكمل نادم وهكذا اوهمهم .
دخل معها الى حجره المكتب لتقول ….اتفضل عايز تقول ايه .
هتف بغضب…. انا بس عايز اعرف يا بنت عمي لما انت اتجوزتي مراد الشهاوي و مبسوطه قوي معاه كنت بتعذبي فيا ليه السنين اللي فاتو دول كلهم.. كنت بتمثلي عليا كنت بتمثلي عليا و تموتيني.. عملت لك ايه عشان تعملي فيا كده..
احست بالقهر الشديد انه يظن انا حياتها مع مراد تسير جيده كزوج وزوجه ليكمل هو…. هي دي جزات تربيه ابويا فيك هي دي جزات المعروف انك تقهريني سنتين كاملين وتحاوليني لواحد ثاني و تفهميني انك مريضه وعندك برود ما تقدريش تقربي من جنس راجل.. طب كنت قولي ليا.. عملتلك ايه يا اسيا عشان تعملي فيا كده.
هنا سقطت دموعها دون ان تدري لتقول.. طلبت منك اكثر من مره اني اطلق وطلبت منك انك تسيبني اكثر من مره حتى طلبت منك اني اتعالج وانت اللي في دماغك في دماغك انت اللي عملت كده..
فصرخ فيها وقال ….عشان باحبك هو انت اللي يحبك تعملي فيه كده تزليه بالشكل ده…
كانت الدموع تنزل من عينيها.. حرام عليك بقى اسكت كفايه انا ما عملتش فيك حاجه حرام عليك انت بتعمل فيا كده ليه ما تسيبني في حالي يا اخي سيبني في اللي انا فيه سيبني بغلبي وهمي وقهرتي..
وهنا ادرك انها كما هي وان علاقتها ومراد ليست كما يظن.. ليبدا هو بالتهكم… اه قولي بقى قولي ان انت بتعملي فيه زي ما بتعملي فيا قولي ان ده طبع فيكي تذلي الناس وتوجعي قلوبهم.. انت جايبه القسوه دي منين يا شيخه منك لله ازاى قدرتي وجالك عين تتجوزي ازاي قدرتي انت ايه القذاره اللي انت فيها دي.
لم تحتمل اكتر لتصرخ بحرقه.. انت مالك اتجوز ولا متجوزش انت مالك يا اخي هو راضي بيا كده انت مالك .
اقترب منها ومسكها من يديها ….يعني ايه راضي بك يعني ايه ما لوش في الستات.. راضي بك ازاي.. واحد زي ده يرضي بواحده زيك واحده تموت احساس اي حد.. واحده تموت اي احد باللي هي فيه.. راضي ازاي قولي لي راضي ازاي اكيد انت فيه حاجه فيه سبب يخليه يرضى بك.. مش ممكن يرضى بك عشانك ابدا.. لان ما حدش يرضى بيكي كده ما تضحكيش عليا وتقولي ان هو راضي بيا… كانت في ذلك الوقت لم تعد قادره على الكلام و تشهق بعنف و قلبها يرجف بشده .

اقترب منها وظل يهزها ويصرخ فيها وهي تبكي و تبكي على حالها وتحاول انت تبعده وهيا منهاره.. وكان في ذلك الوقت قد دخل مراد الفيلا ليجد مجموعه من الرجال لتعرفهم عليها السيده حكمت ليستغرب من عدم وجود زوجته.. لتخبره ان زوجته مع اكمل في المكتب ليحس بالنار في قلبه دخل عليهم يجري ياكل المكان جريا ذهب وفتح المكتب بعنف ليشاهد ذلك المشهد..
زوجته لا حول لها ولا قوه تشهق بشده وهو يصرخ بها ويهزها بعنف.. لم يرى مراد امامه لتتلبسه جميع الشياطين وينقض على اكمل وظل يضرب فيه بشده الي انا انهى تماما عليه وبدا يلفظ انفاسه .
سمع الجميع صوت العراك ذهبوا بسرعه الى المكتب ليجدوا مراد ينقض بالضرب على اكمل وتقف اسيا منهارا و تبكي وتشهق بعنف ليبعدهم عن بعض بصعوبه وكان اكمل قد وقع على الارض ولم يعد قادرا على النطق وملامح وجهه لم تعد ظاهره من كثره الدماء.. لينهج مراد بشده ويستنكر عمه… في ايه.. في ايه اللي بيحصل…
نظر مراد الى زوجته و ذهب اليها بسرعه وضمها اليه… الكلب ده بيهدد مراتي و فاكر ان ما لهاش حد.. مش سايبها في حالها وانا بقى اللي هربيه .. انت فاكر ان انا اقدر اسيبك تقرب منها لو كنت اعرف انك موجود كنت جيت وقتلتك بيدي قبل ما تعمل فيها كده هما اللي حشوني عنك.. انتم جايبين الكلب ده معاكم ليه الوسخ ده عذب مراتي لسنتين..
هتف العم… انت بتقول ايه احنا مانعرفش حاجه كده.. ونظر الى اكمل بغضب ايه اللي انت عملته ده انت جاي تفضحنا انت جاي تعرنا احنا عيله الهلالي واحد فينا يفضحنا بالشكل ده انت ايه يا اخي هو ما حدش عارف يقف لك.. في بيت الراجل وجايين نشوفه و نعرفه ان لها اهل وليها ناس وانت جاي تعمل كده ليه انت فاكر ان هي ما لهاش حد…
اقترب منه مراد وهي في احضانه ….انتم اهلا وسهلا على عيني وراسي بس هي ليها زوج هو كل اهلها وناسها لو حد فكر بس يلمس شعره منها يقول على نفسه يا رحمن يا رحيم…
شعر الرجل ببعض العار من ذلك الاكمل ليطلب من الرجال ان ياخذوه بعيدا ويخرجونه بره .
هتف مراد… اعمل حسابك يا اكمل ان انا مش هاسيبك وانت عارف يعني ايه وانا عملت ايه فيك كويس وعارف انت بعتلي مين يترجاني بس لسه انا مش هسيبك وهعيشك سنين سوده لسه .. اللي يعمل حاجه في مراتي ما يعيش على ظهر الدنيا سعيد.. احمد ربنا اني ما قتلتكش بيدي.. ليخرجوه الرجال و يبقى عمها .

اقترب منهم يقول ….حقك عليا يا بنتي حقك عليا ما كنتش اعرف ان الكلب ده هيعمل كده انت لك اهلك وناسك في اي وقت احنا موجودين.. لم ترد او تتكلم لان حالتها لا تسمح لها بالكلام.. شكر مراد وقال له.. انا سايب بنت اخويا في يد امينه وعارف انك هتحافظ عليها وهتحطها في عينك خلي بالك من اسيا وانت ليكي عم موجود ضهرك برضه وربت علي كتف مراد و رحل..
احتضن مراد اسيا التي تبكي بشده ومراره علي ما فعله اكمل مسد عليها مراد بهدوء …..انت كويسه.
لم ترد عليه ولم تستطع ان تتكلم ارادت ان تصرخ في وجهه وتقول.انها ليست بخير و لم يجب ان تكون من الاساس زوجه له ولكنها لم تستطع ان تتكلم .
حملها مراد ودخل الى جناحه يضعها على السرير وهي تبكي وتبكي و تتمسك به بشده وملتصقه به من وجعها فقد انهي اكمل علي اي امل بداخلها ان تعشق مراد وترضي بحياتها. تخاف ان يحبها مراد كأكمل لتعذبه .كانت تبكي حالها وهو بجانبها يمسد علي جسدها لتندس اكتر في احضانه استغرب فعلتها فهي واعيه ليدرك ان بها شئ فوق طاقتها لتفعل ذلك لتنام بين يديه وهو قد اثقل قلبه الهموم وقرر ان يواجهها وقرر ان يقربها منه اولا ويذيب مابينهم لتهيم به عشقا كما يهيم بها وتثق فيه وتعلم انه ليس اكمل اخر ويعلمها ان هناك نواقص في الرجال مشينه تجعل المراه عندما تكره رجل تكره كل الرجال..ولكن لا يجب ان تفعل ذلك فهو ليس حقيرا كذلك الخسيس قرر ان يعيدها اليه ولو كلفه روحه .



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات