رواية الوهم القاتل الفصل العاشر 10 بقلم ميفو السلطان
استيقظ في الصباح قبلها فنومه من الاساس قليل ليجد جميلته تنام باريحيه في احضانه فخاف ان تستيقظ فلم يعد يحتمل اكثر من ذلك لينحني ويقبلها وينسل بهدوء من جوارها ويدخل الحمام ياخذ حماما يطفي النار بداخله ونزل مسرعا لم يقوي ان يمكث معها اكثر َذلك .
بدات هيا في الاستيقاظ وقامت وجلست تفكر قليلا لتحمد ربها انها بعيده مطمئنه وان مراد سيحترمها (دا احترمك احترام 😂😂😂) وانها ستعيش حياه هادئه لتشعر براحه اخيرا لتقوم وتغتسل وتلبس فستانا جميلا يبين ملامح وجمال جسدها ورفعت شعرها وكانت هناك خصلا تتدلي منه بعشوائيه ووضعت ملع شفاه فارادت ان تبدو كعروس كما قال لها.. فكانت خلابه ساحره….ظلت تنظر لنفسها في المرأه فكانت لا تري نفسها جميله.
(بخت كان ربنا خدك يا اكمل الكلب😠😠😠ياللي مابتعرفش)
كانت تقف متخبطه في مشاعرها تجاهه لترفضها لاتستطيع ان تكن مشاعر لاحد ولا ان يكن لها احدا مشاعر فلا يوجد عندها هذا النوع من المشاعر لاحد و ظلت تنظر الى نفسها في المراه لتبتسم بحسره علي منظرها فما هي الا مسخ يثير اشمئزاز الرجال.. نزلت بهدوء مع تاليا تاخذها في احضانها لتحس فعلا انها اصبحت امها لتنزل لتجد السيده حكمت علي مائده الطعام لتجري تاليا لتجلس. تقبلها لتقول لها والدته.. مراد في المكتب يا حبيبتي هاتي جوزك يفطر وتعالي.. رنت الكلمه برجفه في قلبها جوزك… َمالك يا اسيا اتجننتي.. يلا ناديله عشان نخلص دا ايه حرقه الاعصاب دي….. ميفو ميفو
توجهت للمكتب لتطرق عليه وتدخل كان يجلس علي مكتبه َمغمض العينين فلم يكن قد نام جيدا كان هائَما بها ليضع يده علي شفتيه ويبتسم كان يفكر بَلمس شفتيها وكان كأنه اصابه المس كان يفكر في جسدها بين يديه طول اليل كان حالما مرتخيا فظنت انه نائم..
لتقترب منه بهدوء ولا شعوريا لتضع يدها علي كتفه فظنته نائما وتنحني قليلا لتهمس.. مستر مراد.. مستر مراد .
فتح عينيه فجأه لتتراجع بسرعه من الخجل فكانت قريبه بشده ليتوقف هو زمنه في تلك اللحظه.ولم يحاول ابدا ان يخفي نظراته المشتعله اليها فكانت تشع نورا وجمالا فاحست بالاحراج ولم تفهم نظراته … ظل ينظر اليها بتمعن يري كل شئ جميلا وقلبه سيخرج من مكانه فاول مره يراها تلبس شيئا يبرز جمال جسدها فهمست بحنان حضرتك كويس.
(هو عاد هيبقي فيها كوسان 😂😂مراد خلاص سافر.. تاااكس) ليقوم فجأه ويقترب منها بشده وهيا مطرقه وجهها.. فهتف.. قلنا ايه حضرتك ومستر ارحميني يا اسيا…
فقالت…. مانا مش عارفه مش متعوده اعمل ايه طيب..
فاقترب اكثر وانحني قربها قليلا وقلبه يرجف…. قولي ورايا… انت كويس يا مرا د… ظلت صامته فمسك يدها وضغط عليهم….
فتشنجت وسحبتها واحمرت وهمست… انت كويس يا مراد…
اغمض عينه من جمال همسها و ظل صامتا وقال بلا وعي… لا خالص انا ماعتش كويس…
هنا رفعت وجهها هتفت بقلق.. ليه حضرتك فيك ايه..
فتنهد وضحك وقال حضرتي بيقول لحضرتك وحياه النبي ماعاد قادر..
قطبت. واقتربت منه.. هو ايه ماعتش قادر.. قولي اساعدك..
هتف بغلب ….لا والله لو قولتلك هتروحي مني اعمل ايه يا رب بقه (اعمل امبليه 🤣🤣وهات مهدئ بجنيه)
هتفت…. اروح فين مانا قدامك اهوه…
ظل ينظر اليها وتنهد اخيرا ليهتف… لا كده كتير مفيش فايده والله.. ثم مسك يدها وشدها وخرج بها من المكتب وهيا تشتعل من داخلها ولا تعلم ماذا بها..
لتقابله تاليا…. صباح الخير يا بابا شفت اسيا حلوه ازاي..
نظر اليها ليدق قلبه بشده و هيا تقف خجوله من فعلة تاليا شدد علي يدها ويقبلها ويقول ….اسيا طول عمرها حلوه .
واخذها في احضانه وهيا متجلده وتحس بالنار بداخلها وانها لا تتحمل كل ذلك جلسها في مكانها قبلها من خدها بهدوء ويعود ليجلس ولا يحيد عينه من عليها(ماتتلم اواد امك قاعده 😂😂)…
همست لوالدته تصبح عليها.. ظلت صامته تشتعل وهو في دنيا غير الدنيا لا يعلم ماذا فعلت به تلك الجميله التي دخلت عليه بطلتها الرائعه وشعرها المتهدل على كتفيها لتقلب حاله ويحس برقصه في قلبه..
كانت في ذلك الوقت تشعر بالحرج الشديد واحمر وجهها وبدا يحاول ان يكون طبيعيا ولكنه كان يجلس و قلبه يشتعل.. بدا الجميع يتكلمون و َتاليا تثرثر وتضحك في جو من الالفه وهو يحاول اشراكها في الكلام وكان يضع يده على يدها بين الحين والحين وياخذها ليتلمسها بشفتيه ويطعمها بين الحين … نظرت اليهم والدته بالسعاده كما كان هو ايضا سعيدا و ادرك تماما انه اتخذ القرار الصحيح وان قرار الزواج هو فعلا ما كان يجب ان يفعله وانه في سبيل لاتخاذ قرارا اخر سيغير من حياتهم معا..فهو يشعر بانه طاير وملامستها تلهبه واثارته بالجنون … يريد دايما ان يتلمسها ليخفض نبض قلبه ولكن في كل الحالات يشتعل.. كان سعادته تطفح علي وجهه..كان يومه كله اجازه فقرر قضاءه بجانبها وذهبا ليجلسا معا جميعا كانت تاليا تلعب عالارض بلعبها وامه تشاهد التلفاز اما هي فجلست لياتي هو ويجلس بجوارها ملتصقا بها ويضع يده حولها علي ذراعها لتتخشب من فعلته .
نزل علي اذنها اهدي امي قاعده..(امك برضه 😂 😂) ل
تنهدت تستسلم وجلست تشاهد الفيلم اما هو فلا يري ولا يحس بشئ سوي بتلك الجميله في احضانه فركن وجهه علي راسها وقلبه سيخرج من َمكانه وكل حين واخر يقبل راسها كان في عالم اخر وملمس ذراعها …. يا ربي بقه..
لترفع راسها وتقول …..ايه ايه..
هتف بغلب.. مفيش يا اسيا ونظرت امه اليه ليغمض عينه لتقول… مالك يا حبيبي انت تعبان..
استجمع نفسه لا بس مرهق شويه…
لتقول اَمه ….حد يتعب والقمر جنبه كده لتخجل اسيا.م .. ايه يا اسيا مش واخده بالك منه والا ايه..
كانت تشعر الاحتراق والخجل فيكفيها لمساته …
قربها منه وقبل خدها ليقول.. لا ازاي يا امي دا اسيا في العين والنني مش كده يا اسيتي.. لم تعرف اين تذهب وماذا تقول لتهمس وهيا تموت من هول ما يفعله ..هاه اه اه..
ضحك… اهو يا امي معذباني اقولها يا اسيتتي مش تقلي مرادي قلبي اي حاجه .
ضحكت الام …..بس يا واد البت قلبت طمطمايه…
هتف ….اشمعني تاليا طول النهار يا قلبي يا روحي مفيش حاجه لمراد خالص والا ايه.. احست انها تموت بين يديه وكلامه سيوقف قلبها….
هتف بمرح.. طب والله بقه يا اسيا ان ما قولتيلي زي تاليا لاخد تاليا واطفش…
هتفت بهمس ….ماتبس بقه..
ليقول ….طب يا امي عايزه حاجه هاخد بنتي وامشي.
هتفت امه بضحك ….يا بنتي قوليله اي حاجه…
شدها…. هاه هتقولي والا اخد البت واللله همشي انا حالف..
همست وهيا ستموت.. طب خلاص خلاص عيب بقه..
ضحك واقترب من وجهها يعطيها خده ويقول…. طب بلاش قلبي دي تقيله شويه.. ارزعيني واحده يلا يلا… كان خده امام شفتيها مقتربا منها خرج قلبها من مكانه وشهقت بشده…
ضحكت الام بشده والله لو عيل صغير ما هيعمل كده لتهتف الام اخلصي دا زي العيال انا عارفه مش هيهمد…
كان وضعها صعب وهو امام وجهها ملتصق وامه تنظر اليهم سعيده لتتنهد بغلب.. لتقترب منه بهدوء وهيا تموت وتقبل خده ليلتفت ببطئ لتقع شفتيها علي جانب شفتيه لتحس انها سيغمي عليها وتشهق لتصدح ضحكته وياخذها في احضانه ….خلاص يا امي اسيا هتسورق يومين نقعد بقه نتفرج علي الفيلم…
اما هيا فقد ماتت تقريبا من الخجل..وانشلت تماما.. هو اتجنن هو بيعمل كده ليه هو يعني لازم يمثل اوي كده قدام مامته… لا مش هستحمل كده انا لازم اكلمه بجد ايه ده .. ففكرت ان كل مافعله امام والدته ما هو الا تمثيل لاسعادها كما قال لها انه يريده زواجا حقيقيا فهي ايقنت انها لا تمثل له شئ فلتتصرف علي هذا الاساس وتحاول ان تقف تلك الرجفه التي تجتاحها عندما تكون بجانبه خصوصا بعد ان بدا يلمسها.. فلمسته حانيه ولم تعهدها من احد فكان اكمل لم يعلمها الا كل ما هو بشع.. ولكن قد جاء رجلا عن حق يعرف معني الانثي ومعني الدلال ومعني ايقاظ المشاعر.. لتتحسر علي حالها(..ماهو كان معاها نصيبه مابتعرفش 😂😂😂😂).
مر بعض الوقت وذهب لمكتبه لتشعر اخيرا انها ارتاحت بعد تلك الحرب الطاحنه بداخلها.. وملامسته بهذا القرب نهشها من داخلها.. لا تعلم ماذا حدث لها وما هذه الرجفه وهذا الشعور لتقرر انها لن تحتمل هكذا لتذهب اليه وهيا تموت خجلا.. كان هو جالسا يضع يده علي فمه والسعاده ستخرج من صدره.. دا قلبي رقيق وصغنن ايه اللي حصل بره ده.. البت مالها رقيقه كده اه يا غلبك يا مراد نفسي ارزعها بوسه اخلص عليها مالي اتشقلبت كده وحالي اتقلب ايه اللي ولع وشبط جوايا كده والله لولا امي لكنت لفيت وشي كله واللي يحصل يحصل..
ضحك كانت هتسورق سنتين كان مزاجه مرحا بشده سمع طرقا لتدخل ليري احمرارها ويراها تفرك ولا تنظر اليه كتم ضحكته ليقول بنبره عاديه.. خير يا اسيا فيه حاجه كان قد تحكم في نبرته ليبدو مراد العادي الغير مبالي..
لتحس بالخجل …..ايه ده هو قلب طب هقول ايه دلوقتي هيقول بتتلكك وتتكلم في قله الادب.. هتفت…. اصل اصل كنت عايزه اقلك يعني..
اقترب منها…. مالك يا اسيا بتتأتأي كده هو حصل حاجه .. ..
لهتفت بخجل .ممكن يعني.. يعني… تبقي يعني… اللي هوا يعني..
ضحك ….طب ايه الف وشي عشان تقولي…
لتقول لا هقول اهوه.. ممكن يعني لما تمثل قدام طنط مايبقاش اوي كده انا بتكسف هتقول ايه…
نظر اليها بحب فهي بريئه لدرجه لا تصدق.. وتصدق ان مايفعله تمثيل ولا تحس بالنار التي تغلي بداخله… ليقول ايه يا اسيا احنا عرايس عايزه امي تنقهر هتقول ايه علينا لازم شويه دلع كده امي ست كبيره وانا مش عايز ازعلها..
كانت لا تنظر اليه لتقول طب ممكن براحه طيب والله بتكسف اوي معلش يعني خف تمثيلك شويه..
تنهد…. تمثيلي هخفه حاضر دانا وربنا هخف عالاخر.. هتف لنفسه دي كانت متجوزه ازاي اقسم بالله كانها بت ماشافتش رجاله.. اه يا قلبي بوستو قمر وهو قمر.. هو انا لو هجمت عليها هتسورق كام سنه.. يا رب صبرني.. مشاعري نازله طحن فيا.. وهيا هبله.. فيه ايه يا مراد انت مالك اتهبلت كده.
هتفت.. مراد انت مش معايا خالص انت رحت مني خالص فيه حاجه…
ليقول ….اه رحت رحت والله عندك حق..
قالت…. طب اسيبك لشغلك معلش اني ازعجتك.
اقترب منها يقول.. انت تزعجيني في اي وقت ونظر اليها نظره حارقه اظهر مايجيش في صدره لتنظر للاسفل وتهتف.. عن اذنك…ليجلس علي الكرسي طب اعمل ايه دلوقتي.. ووضع يده علي جانب شفتيه يا رتني كنت لفيت اه يا غلبي(اه يا قلبنا 🤣🤣🤣يابني احنا ماشين بالعلاج) ..
خرجت وهيا ترتجف ….هو بيبصلي كده ليه انا مش فاهمه حاجه وبصاته غريبه اوي.. لتقول اهدي يا اسيا هو طبعا بيعمل كده عشان يسعد امه وقالك اهوه يبقي اهدي.. انت هبله.. هو عادي اهوه وبيتكلم عادي متتبقيش دماغك وحشه.. بس انا مكسوفه اوي لتقرر ان تحاول ان تهرب من امامه علي اد ما تقدر لان قلبها بدا يرجف رجفات غريبه ادهشتها فهي لم تحس بتلك المشاعر …
…في مكان اخر بعيد اخبرت الخاله جميع العائله ان اسيا تزوجت من رجل اعمال كبير وانها الان سعيده فليكفو السنتهم عنها ليصل الكلام لاكمل لتشب النار بداخله .سال عن زوجها عرف انه وحش السوق مراد الشهاوي.. يانهارك اسود يا اكمل.. ودا جابته منين.. يا سوادك وفضيحتك يا اكمل.وظل يدور وهاج وماج ولا يستطيع ان يتنفس.. بقي تروحي تتجوزي وتتجوزي ده.. دا راجل مالوش زي.. طب اعمل ايه.. هتفضح انا عارف.. ليه هو هيتجوزها ليه. هيا اتجوزت ازاي استحاله دا اخر مكالمه كانت منهاره يعني دماغها لسه فيه االي فيه..اكيد فيه سر مش مراد الشهاوي اللي يسيب ست ويوم ماتتجوزه ماتعديش من تحت ايده يا فضحتك في السوق هيعرف.. هيعرف ايه زمانه عرف… اعمل ايه اعمل ايه وظل يكسر في كل ما حوله مافيش قدامي غير اني اكلمها مانا لازم اعرف عشان اتصرف.. يا دي الَمصيبه دا حتي مش هعرف اطولها جبتيه منين يا اسيا منك لله.. واتجه الي احد الخدم واخذ تليفونها وظل يرن.
كانت اسيا في ذلك الوقت تلعب مع تاليا في الحديقه وينتظران وصول مراد بعد يوم عمله وكانت الام قد دخلت لتستريح.. لتفتح اسيا التليفون.. ليقول لها بغل….. مبروك يا عروسه والاهبل ده وقعتيه ازاي..
صعقت من كلامه لتصرخ فيه.. انت ماعندكش دم انا ست متجوزه عايز مني ايه.
. فهتف… َاتجوزتي حلو يعني والا البرنس مالوش في الحريم..وضحك… عبوشكلك 😠😠
لتقول له…. انت واطي َو زباله وانساني بقه انساني خلاص انت ماتقدرش تيجي جنبي ولا تقربلي…
فقاطعها ساخطا….. لا فعلا ماهقربلكيش ولا حد هيقربلك اصلا بالذمه دي منظر واحده حد يقربلها.. ماكنتش اعرف ان مراد الشهاوي سوسن في نفسه امال باين عليه دكر يعني.. والا انت قرفتيه من اول يوم والا ايه نظام الجوازه بالضبط.
.(الاهي حكيم يشقك نصين يا بعيد)
فصرخت… انت مالك يا اخي منك لله ولم تحس بمن يقف ورائها ويتلبسه شياطين العالم ليقترب وقلبه يحرقه لياخذ منها التليفون ليسمع كلماته التي تقطر سما ولا هيقربلك انت ماتنفعيش لحد اصلا جوازه الهم يا مراتي السابقه هتعيشي حياتك مزلوله كارهه الرجاله و الرجاله كرهاكي.. خلي البيه بتاعك ينفعك اما اشوف هيبص لواحده زيك ازاي…
هنا لم يتحمل مراد مما جعل اكمل يرتجف… طب بص بقه يا حيلتها الكلام اللي اتقال ده انا هحاسبك عليه ومابقاش مراد الشهاوي ان ماخدت حق مراتي منك وهطلع ميتين اهلك عشان تعمل دكر عالنسوان يا واطي ويمين بالله لاكون معرفك انا مين يا دكر.. اسيا ستك وتاج راسك يا واطي وهتتشال عالراس اسيا امنيه اي راجل واترحم علي نفسك َشوف اللي جايلك سواد وهخليك تمشي تصوت زي النسوان.. مراد الشهاوي اسيا بتاعته وتخصه ويحطها في عينه وكلب زيك هعرفه ازاي يقولها كلام زي ده وهخليك تجيلي ملط توطي علي رجلي تولول زي النسوان يا نجس .. هخليك تنام وتصحي مذلول مرعوب من اللي هعمله فيك ثم رزع التليفون علي الارض من غضبه واحس بنار داخله وهيا تقف تنتحب ليقول لتاليا بحده روحي لتيتا يا تاليا ويسحب اسيا من يدها ويصعد بها لجناحهم فالغضب انها ردت عليه ياكله..
كانت تنتحب وترتجف واحست انها اتفضحت ولا تعلم ماذا تفعل ظل ينظر اليها كان غاضبا ولكن محياها مزق قلبه ليقترب منها وياخذها في احضانه ويشدد عليها كان بكائها يوجع قلبه وبكائها يشعله ظل يشدد عليها ويمسد علي جسدها وهيا لا تشعر سوي بالامان بين يديه.. كانت تبكي وتبكي ولا تتوقف ..حاول ان يبعدها يهدئها قليلا ويهمس بكلمات حانيه لتشهق ولا تقدر ان تتكلم فكل هذا فوق طاقتها.
حاولت ان تتكلم.. انا اسفه والله اسفه وهيا تنتحب ولم يدعها تكمل اخذها مره اخره وحاول ان يجعلها تهدا الا انها كانت تشعر بالعار من نفسها وتخاف ان تفضل في احضانه وارادت ان تبتعد بشده ولكنها لم تقدر اخذها وجلس. اجلسها علي قدميه في احضانه وتشبثت هيا به لا تعلم ماذا اصابها ظل يهدئها وكلام ذلك الحقير يتردد بداخله انت ماتنفعيش لحد.. خلي البيه بتاعك ينفعك.. مش هيبصلك اصلا كان كلاما فظيعا ولا يعرف لماذا ينعتها بهكذا كلام.. وبدا يمسد علي جسدها ويهمس لها بحنيه ان تهدأ .
هدأت اسيا ليهتف طب بتعيطي ليه دلوقتي وانت اللي غلطانه…
لتشهق بشده مانا ماكنتش اعرف ان هو والله انا ماعرفتش ارد عليه..
هتف ….يا اسيا ماكنتيش طولتي معاه تسمعي صوته ترزعي السماعه في وش امه مش ارجع الاقي مراتي بتتكلم مع الوسخ ده وهو نازل سفاله وقله ادب.. لتبكي مره اخري.. تنهد يقول طب خلاص بقه اهدي بطلي عياط بقه مش قادر وانت قريبه كده.. لتتجمد من كلمته ليحس بتشنجها واحست بمدي الموقف الصعب الذي هيا فيه في حضنه وعلي قدمه يحاوطها بيديه..ويقول انه مش قادر.. لتنساب دموعها غصبا واحست بالغلب للدرجه دي صعبت عليه للدرجه دي متحمل وجودي في حضنه زمانه قرفان وبيجي علي نفسه ومش قادر.. . وهنا هبت مره واحده لينتفض من فعلتها.. لتبتعد بعيدا عنه وهيا تحس بوجع ولتعرف انها كان يجب ان لا تقرب منه… وظل عقلها يتفجر بداخلها ودموعها تنزل.. كان ينظر اليها ويستغرب الحاله التي هيا فيها كأن بها مسا ليحاول ان يقترب بهدوء لترفع يدها وتقول خلاص انا بقيت كويسه واسفه اني زعلتك وحطيتك في موقف زي ده وصدقني انا ماكنتش اعرف ان هوا وماكنتش حاسه بنفسي وانا بعيط… متشكره علي مساندتك ليا بس انا كده كويس حاول ان يقترب منها فصرخت ماتقربش قلتلك انا كويسه كانت تنهج بشده وتسيطر علي نفسها باعجوبه فهي تحتاج ان ترتمي في احضانه.. خلاص كفايه عليك كده وكتر خيرك ماينفعش احملك فوق طاقتك مافيش داعي احنا جوا الاوضه مش قدام الناس.. ماتضغطش علي نفسك .. انا بطيب نفسي بنفسي.. ودخلت جري الي الحمام وكان مزهولا من كلامها لم يفهم شيئا من كلامها اضغط علي نفسي في ايه وجوا الاوضه ايه.. وايه تطيب نفسها بنفسها دي هو فيه ايه ولكن كل ما يفهمه ان بها شيئا خطيرا يتحكم بها وان هناك شئ لابد ان يعرفه.. كانت بين احضانه كانها روحه ليدرك ان هذا مكانها وليس لها مكانا اخر.
ادرك في تلك اللحظه انه وقع في اسيا.. وان وجعه عليها ما هو الا حبا شديدا.. وغضبه منها كان غيره شديده عليها.. احب مراد اخيرا واصبحت اسيا انثاه التي يتمناها.. احب امراه تكره الرجال احب امراه صعب الوصول اليها ولكن النتيجه انه احبها وهنا قرر ان يبدا بشن هجومه عليها ليمحي كلام ذلك الحقير وليفك عقدها من الرجال ويعاملها بحنيه ويغرقها بحبه وهو يظن ان كرهها للرجال نتيجه افعال ذلك الحقير .
قام ورفع فونه ليكلم محمود ويستعجله علي خططته لذلك الحقير ليخبره انه بدا في التنفيذ وان هناك خمس مناقصات سيخربون له بيته مجرد اسبوعا واحدا وينتهي اكمل الهلالي بجبروته..
ظلت هيا في الحمام تنتحب دخلتي حضن راجل يا اسيا.. ومش اي راجل دا مراد.. صعبتي عليه للدرجه دي لا ويقلك مش قادر اتفضحتي وانبسطتي.. ادي اللي هتكسبيه من الجوازه.. زمانه قرفان منك يا شيخه انت ايه ماصدقتي وكلبشتي فيه.. وهو ماقدرش يبعد.. يا سوادك يا اسيا يا تري بيفكر ازاي… ظلت تبكي لتسمع نقرا علي الباب وتسمعه يقول اهدي يا اسيا كل حاجه هتبقي كويسه اخرجي من فضلك.. كان قلبه يتمزق عليها..
اما هيا فوجهها اصبح كلون الدماء وقلبها يرجف.. كانت تتمني ان تبقي في احضانه فهيا تحتاج لاحد يطمئنها بكت علي حالها.. يا حسرتك يا اسيا نفسك تترمي في حضنه ولو عملتيها هتتفضحي.. عندك مشاعر هتعملي بيها ايه ماهياخدش منها حاجه حطيها في نفسك وانقهري اكتر…. اجمدي يا اسيا واعقلي.. مراد مايستحقش انك تأذيه.. مراد وقف جنبك مايستحقش انك تخليه يحس ناحيتك بحاجه ويوم مايقرب تقتليه بامراضك النفسيه.. جلست بغلب.. طب هو انا ليه ماجربتش اتعالج ماجايز فيه علاج. .هو انا ماينفعش ابقي ست خالص.
عنفت نفسها انت اتجننتي هو خلاص افترضتي انك هتفضلي في حضنه. هتتعالجي وتبقي ايه.. انت عقلك خف خلاص.. ابعدي عنه اكرملك.. مش اخرتها تأذيه وتاذي نفسك.. يا رب خرج مشاعري ناحيته من قلبي يا رب انا تعبانه وماعتش قادره… مسحت دموعها وهدات نفسها وخرجت اقترب منها لتهرب لغرفه الملابس وعندما خرجت كان ينتظرها وقال مش عايزه تتكلمي.. الكلام هيريحك..
فنظرت اليه ارجوك يا مراد انا تعبانه وماعتش قادره ومره تانيه سامحني..
فاحس بالغضب وهتف.. انت هتجننيني اسامحك علي ايه.. فابتسمت له معلش اني فرضت نفسي عليك ومش هتحصل تاني واخد بالي بعد كده ومش هحرجك واقرب اوي كده انت حد محترم ومؤدب (اوي اوي 😀😀) وانا كان المفروض اخد بالي وماتعداش حدودي صدقني مش هتتكرر تاني عشان ماضيقكش بقربي ده .. تصبح علي خير واتجهت ودموعها تسيل لتنام وهو مذهولا من كلمتها اتظن انها كانت في احضانه فرضا.. اتظن انها كانت كرها منه..وهو ايه اللي مش هيتكرر دانا هموت واهجم عليها. هيا هبله حدود ايه اللي عايزه ماتتعدهاش دانا نفسي ادخلها جوا قلبي انا هتجنن ايه اللي في دماغها ده هموت عليها ووالع ودي مفكراني مضايق انها في حضني احس بالجنون من تلك التركيبه.. فقد كان يريد ان يدخلها ضلوعه وهيا تقول ذلك…
ظل ينظر اليها وهتف في نفسه طيب يا اسيا انا هوريكي ازاي تفكري كده تقريبا اكمل ماكنش راجل اصلا عشان كده كرهتي وجودنا انا هخليكي تتمني الحضن ده وماتخرجيش منه..انا هعرفك يعني ايه راجل انا مش قليل وهخليكي تتمنيني اكتر مانا هموت عليكي.. انا مش عارف دماغك دي كده ازاي بس انا عارف هجيبك ازاي بس اصبر يا مراد واحده واحد عشان ممكن تموت في ايدك لو دخلت بتقلك.. ماشي يا قلبي اللي واجعني قريب هتبقي في حضني وبتاعتي.. هتبقي بتاعتي يا قلبي وذهب الي النوم ليجدها نائمه ودموعها مازالت اثارها عليها .
تنهد منك لله يا اكمل بقي دي يتعمل فيها كده مد يده لياخذها في احضانه لتندس بهدوء ودون وعي ليتشبث بها وكانت بين الحين والاخر تنتفض وظل يمسد عليها ويقبلها بحنان علي راسها وعلي و وجهها حتي هدأت واستكانت وما ان استكانت احس بالراحه وان قلبه هدأ اخيرا فوجودها في احضانه يحسسه انه ملك الدنيا لينظر اليها بحبك.. قلبي اللي نايم ولا حاسس قلبي اللي خلاني هموت عليه. حبيبي في حضني دلوقتي بكره هخليه يعشق ويعرف يعني ايه حب.. يا رب صبرني علي قلبي هموت عليه والله وهو حلو ومنور كده وانحني بهدوء ووضع شفتيه عليها لفتره متصنما حتي لا ياتي بحركه يشعر فقط بملمس شفتيها وانفاسها ليحس بحرق في قلبه وصدره سيتمزق ليبتعد بهدوء ويغمض عينه حالما لفتره ونام هو مرتاحا واقسم في داخله انها بعد ذلك لن يكون لها مأوي الا احضانه…